المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرآن كلام الله البليغ -دراسة نقدية لبلاغة القرآن


د.ربوبي
09-11-2010, 11:43 AM
تحية

تنبـــــــــيه!
لست متعود على الكتابة في المنتديات الإسلامية ولا حتى مناقشة المسلمين , سأنشر هنا مقالتي
لكن أعتذر مسبقا عن أي خرق لقوانين هذا المتندى عبر هذه المقالة , وطبعا أتفهم حذفها
لو رأيتم في مقالتي هذه تجاوزا , فأتمنى أن تبينوا لنا مواطن التعدي حتى نتفادها في الأيام المقبلة , رأيت أن أعبر عن أفكاري وتساؤلاتي عبر مقال , فيشمل جُل افكاري , وهذا أحسن من اللجوء للسؤال المباشر الجاف الخالي من أي حجة .
شكرا

نضع هذه الجملة العظيمة قبل كل مقال تذكيرا !

قال الشيخ عمروا الشاعر :
"إن الخطوة الحاسمة هي تجريد العقل من سطوة القلب, ولكن من يستطيع!
فإذا حدث ذلك, كان ذلك هو الخطوة الأولى لحوار بين مستمعين, وليس بين مجموعة من الطرشان! "

السلام عليك يا رب ورحمتك وبركاتك
ربي يا ربي
سمعت عنك الكثير الكثير ,
منذ نعومة الأظفار سمعتهم يصرخون من جميع الأمصار
سمعتهم يؤكدون من وراء البحار
سمعتهم يكررون بأن الإيمان بك , رمز العزة والإفتخار
فقلت يا قوم , من هذا فإني في أمره محتار ؟
قالوا : إنه العليم الجبار
قلت من ؟
قالوا : إنه العزيز الغفار
قلت من أين لكم هذا ؟ ألي الحيرة , ولكم العلم المدرار ؟
قالوا : تعلمنا هذا في كتابه , فإنه لنا في الدنيا دستور , وهو لنا نجاة في دار القرار
قلت : دلوني عليه , لعلني أجد لي فيه جوابا فإني كما تعلمون محتار
فصرخت أمة المليار : إنه القـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــرآن يا سائل يا محتار
فسألت العارفين بقرآنك
قالوا: تالله , إنه ليس بلفظ بشر
فقلت كيف؟
قالوا : إنه لفظ خفيف , لو وضعته في قفص لطار , وإنه تالله لثقيل لو وضعته على الجبل لرأيته على الأرض مُنهار.
لكني مازلت في أمره محتار
قالوا :
إنه أوجز لفظ
وأعجز أسلوب
, في بلاغته لا يُضاهى
و نحن به على أمم الأرض نتباهى

لكنهم ما زادوا إلا حيرتي حيرة , يا لها من حيرة ما وراءها حيرة

فقلت : أنا لهذا الكتاب اليوم من الدراسين الأبرار , إنه لم يكفني البارحة جواب عبادك الأخيار

آيات وآيات , من أين أبدأ ؟ فإن في هذا القرآن كثير من الأسرار
سأبدأ اليوم يا ربي من سورة الحديد فإنه لأعداءك صلب قهار
قرأت في سورة الحديد آية 28 _29
" يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم
لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شىء من فضل الله وأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظبم "

تتكلم هذه الآيات بإسمك يا رب وتخبرنا بأنك ستهب لمن يؤمن بك وبنبيك محمد (عليه السلام اصطفيته من بين الأخيار) نصيبين من الرحمة بل ستزيده أكثر عطاءا , ستسلط عليه من نورك ليهتدي فلا يظل أبدا .
حسنا , لكن لماذا كل هذا ؟
الجواب في بقية الآية , حين تقول يا رب " لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شىء من فضل الله وأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظبم "
عذرا يا ربي لكني لم أفهم
لماذا تقــول : " لئلا" يعلم ؟ لماذا لام النـــــــفي .
"لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شىء من فضل الله" , هل تعطي المؤمنين بك وبنبيك ضعفين من الرحمة وتمنحهم من عندك عطاءا غير ممنون وتتفضل عليهم بنورك , فقط حتى لا يعلم أهل الكتاب أنك من تعطي الفضل ؟!!!
يعني بعبارة أخرى تعطي عبادك المؤمنين وتتفضل عليهم فقط حتى لا تعلم طائفة أخرى بأنك أنت صاحب الفضل ؟
ما العلاقة بين هذا وذاك يا ربي الحكيم ؟
وما الفائدة من هذا يا ربي ؟
لم أفهــــــــــــــم ؟ !!!!!! أعذرني
فقررت يا رب أن أعود للعارفين بكتابك, للدراسين له في أناء الليل و أطراف النهار
سألت عالمك الجليل الواحدي
فقال لي العالم الجليل الواحدي : آية مشـــــــــــــــكلة
فقلت في نفسي حتى أنت يا سيدي يا من درست القرآن تقول أن الآية مشــكلة ؟ !
لم أستسلم , وقلت سأسأل جميع هؤلاء الأجلاء الواحد تلو الآخر , نعم سأسألهم أليسوا هم من كانوا يصرخون ويرددون أن القرآن بليغ ومعجز , أليس هم من دلوني على القرآن ؟ فحقي عليهم السؤال ؟
فما الإعجاز والبلاغة ؟
أليس البلاغة بلوغ المعنى يا رب ؟ أليس البلاغة أن يبلغ الإنسان ما في ضميره من أفكار ؟
البلاغة عندي يا رب , أن يستعمل المرأ أدواد وأدوات لغوية لهدف واحد أوحد , إيصــــــــــــال الفكرة و بلوغ المعنى والإفصاح عن المُضمر من الأفكار؟

سألت عالما آخر من علماءك الأخيار ......... , إنه الفاضل ..بسام الجرار
فقال : آية تختم بها سورة الحديد أشكلت على عامة العلماء
فقلت حتى أنت يا سيدي !

سألت عالما آخر إنه الفاضل ...الماوردي.... فوجدت التالي :

"{ لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } قال الأخفش: معناه ليعلم أهل الكتاب وأن " لا " صلة زائدة وقال الفراء: لأنْ لا يعلم أهل الكتاب و " لا " صلة زائدة في كلام دخل عليه جحد."

فقلت في نفسي ولم أجرء أن أخاطب الماوردي ولا الأخفش ولا الفراء :
المعنى إذن لــــيعلم وليس لئـــلا يعلم
, هكذا صار النص واضحا تماما الوضوح , يعنى يريد الرب أن يقول أنه يتفضل على المؤمنين به من رحمته حتى يعلم أهل الكتاب الأشقياء أنهم ليسوا من يتحكموا في العطاء والفضل بل الرب وحده يملك ذالك يعطي عباده المؤنين الضِعف و يزيدهم مما شاء
لكن إذا كان كلامك يارب واضــحا بدون اللام فإنه ليس واضحا بوجودها كما رأينا
ولتفسير ذالك قالو أن اللام زائدة , يعني بعبارة أخرى لا قيمة لها فأنت يا ربي الحكيم زدتها فقط
هل في كلامك يا رب زيادة ؟
قالو صلة زائــــــــــــــــــــــــــــــــــدة !!!
هل يزيد الله في كلامه ما يُشكِل على الناس , لا بل ما أشكل على العلماء كما راينا سابقا في شهادة " بسام الجرار" و" الواحدي"

هل يقولون أن في كلام ربي حشــــوا وزيادة ضارة تشكل على الناس , وتُخلط حتى على علماءهم فما بالك بالعامة الدهماء يا ربي؟
أليس الهدف إيصال الفكرة ؟ أليس الهدف أن يفهم الناس كلامك يا رب ؟ فما فائدة الزيادة الضارة؟

نسأل الآن الشيخ الجليل الشوكاني(1250 هـ) في كتابه العظيم .." تفسير فتح القدير"..

" " لا " في قوله: { لّئَلاَّ } زائــــــــــــــــــــــــدة للتوكيد، قاله الفراء، والأخفش، وغيرهما، والمعنى: ليعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون على أن ينالوا شيئًا من فضل الله الذي تفضل به على من آمن بمحمد، ولا يقدرون على دفع ذلك الفضل الذي تفضل الله به على المستحقين له، وقد قيل: إن «لا» في { لئلا } غير مزيدة، وضمير { لا يقدرون } للنبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه. والمعنى: لئلا يعتقد أهل الكتاب أنه لا يقدر النبيّ والمؤمنون على شيء من فضل الله الذي هو عبارة عما أوتوه، والأوّل أولى.
وقرأ ابن مسعود: (لكيلا يعلم)
وقرأ خطاب بن عبد الله: (لأن يعلم)
وقرأ عكرمة: (ليعلم) وقرىء: (ليلا) بقلب الهمزة ياء، وقرىء بفتح اللام ."

يا رب لماذا ابن مسعود ذاك الذي قال عنه نبيك محمد عليه السلام : " من أرد أن يأخذ القرآن طريا كما نزل فعليه بإبن مسعود "
لماذا يقرأ الآية لكــــــيلا يعلم ؟
لماذا عكرمة يقرأها مباشرة صحيحة مفهومة بدون زيادة "لــــــــــيعلم"
لماذا البعض قال أن اللام غير مزيدة ؟ أهي مزيدة أم غير مزيدة ؟ ليت شعري حيروني يا رب

نسأل العالم العلامة .... الرازي ....
"ذهب جمهور العلماء إ‘لى جعل الام زائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة" .

زائدة ؟ أفي كلام الله زيادة ؟ حشو؟ إطناب ؟ أذناب؟

سألت إمام المفسرين .......ابن جـــــــــــرير الطبري.......
" وذكر أن في قراءة ابن مسعود "لكـــــــــــــي يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون"

كيف ؟ ابن مسعود يقرأها لكي ؟
سأسأل شيخا آخر لعلي أجد ظالتي معه

إمام المفسيرين......ابن كثير.............
"وقد ذكر عن ابن مسعود أنه قرأها لــــــــــــــــــــكي يعلم ".

ربي ألم يقل نبيك صفوة خلقك وأطهر الناس أنه يتوجب علينا الأخذ من ابن مسعود حتى نأخذ قرآنا طريا كما نزل؟

فسألت الإمام الجلالين
"{ لِّئَلاَّ يَعْلَمَ } أي أعلمكم بذلك ليــــــــــــعلم { أَهْلُ ٱلْكِتَٰبِ } التوراة الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم { لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَىْءٍ مِن فَضْلِ ٱللَّهِ } خلاف ما في زعمهم أنهم أحباء الله وأهل رضوانه { وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ } يعطيه { مَن يَشَآءُ } فآتى المؤمنين منهم أجرهم مرتين كما تقدّم { وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ }."

ربي ألا يوجد من علماءك من نفى عنك تهمة الزيادة والحشوا ؟

نعم......قد وجدته....قد وجدت الفارس المغوار..العالم الجليل الفاضل رحمه الله.....ابن عاشــــــــــــــــــــــور
يقول هذا العالم :
"إن دعوة زيادة لا , لا داعـــي لها ,ان بقاءها على معناها وهو النفي متعين ,اي أعطيناكم هذا الفضل وحرم منه أهل الكتاب
فبقي أهل الكتاب في جهلهم وغروروهم بأن لهم الفضل المستمر ولا يحصل لهم علم بانتفاء أن يكونوا يملكون فضل الله"

ربي يا ربي الحكــــــيم هذا السيد الفاضل ..ابن عاشور يقول أنك أنت الرحيم بل ارحم مـِن الأم بولدها , مُحب العباد تعطي المؤمنين بك كفلين من رحمتك وتـتــــــــــــعمد إبقاء أهل الكتاب في جـــــهل مدقع وكل هذا رحمة منك سبحانك وحب !!!!

فرأيت أن أرى شيخا آخر لعله يراك يا رب أجمل وأرحم ولا يظن أنك تتعمد إبقاء الناس في الجهل

سألت الشيخ بســـــــــام الجرار ثانية
قلت يا شيخنا , هل يزيد الله في كلامه ويحشوا و يطنب ؟
قال :
" تذهب غالبية العلماء من أهل التفسير ان لا زائدة فيكون بهذا المعنى ليــــــعلم , والقول بالزيادة غير مقبول في كتاب الله ومن يقول بالزيادة يكون قد أعلن عن عجزه عن فهم المعنى "
نعم يا شيخ تالله أصبت و قلت حقا
ولما سألته ما التفسير إذن ؟
أعطاني نفس تفسير ابن عاشور تقريبا أو أكثر حدة و غِلضة

كنت سألت أكثر يا رب لكني الآن تعبت ويجب أن أستريح
و في النهاية لا أعلم هل تلك اللام زائدة ضارة أم هي نفي متعين كما قال ابن عاشور
أنا الحائر المحتار لم أفهم هل الآية على الإثـــــــبات(كما قال الرازي والأخفش وغيره) أم على النــــــفي(كما قال بسام الجرار وابن عاشور)
لم أفهم يارب هل الآية " لئلا يعلم "كما هى في المصحف ؟ أم "لكي يعلم" كما قرأها ابن مسعود وعكرمة ؟
لماذا في كلامك إشكال ؟
لكن ........هل هذا حقا كلامك يا رب ؟
نلتقي قريبا يا رب
حبي لجميع القراء ولكل باحث ولكل سائــــــــــــل ربه
تحيات د .ربوبي

عمرو الشاعر
09-11-2010, 12:38 PM
موضوع مصاغ بشكل جيد أخي د.ربوبي, وإن لم يكن متطابقا مع العنوان فليست هذه دراسة نقدية وإنما سؤال حول آية واحدة, وإن شئت قلت حول حرف واحد!
وقبل أن أجيب عليه -إذا يسر الله وأذن- اسمح لي أن أسأل:
بما يحكم الإنسان على الشيء, هل يعطي الكل حكم الأكثر السائد , أم يبطل الكل من أجل صغائر -قد تكون- مخالفة؟!

عمرو الشاعر
09-13-2010, 03:48 AM
لم تجب على سؤالي حتى الآن د. ربوبي, هل نعطي الكل حكم الأكثر السائد, يعني إذا كان الأكثر الأعم صحيحا فيصبح الكل صحيحا ... والعكس! أم نلغي هذا الحكم من أجل بعض الصغائر التي قد يكون الإنسان أساء فهمها!!

قبل أن أجيب سؤالك, والذي سيكون موضوعا مستقلا في منتدى "نظرات في كتاب الله" أسألك:
هل قرأت كتابي: القرآن سورة واحدة, جزء عم نموذجا"؟!
فإن لم تكن فعلت فأنصحك بقراءته, -وهو موجود في قسم "الكتب" لتر بعينك آية بينة جديدة من بينات القرآن وهي اتصال سور القرآن داخليا وببعضها بعضا, وكيف أن هناك الكثير والكثير مما قد يخفى على الإنسان في كتاب الله تعالى!
كما أسألك: ما هو الموضوع الذي تتناوله سورة الحديد؟!

هدانا الله وإياك!

د.ربوبي
09-13-2010, 03:12 PM
لم تجب على سؤالي حتى الآن د. ربوبي, هل نعطي الكل حكم الأكثر السائد, يعني إذا كان الأكثر الأعم صحيحا فيصبح الكل صحيحا ... والعكس! أم نلغي هذا الحكم من أجل بعض الصغائر التي قد يكون الإنسان أساء فهمها!!

قبل أن أجيب سؤالك, والذي سيكون موضوعا مستقلا في منتدى "نظرات في كتاب الله" أسألك:
هل قرأت كتابي: القرآن سورة واحدة, جزء عم نموذجا"؟!
فإن لم تكن فعلت فأنصحك بقراءته, -وهو موجود في قسم "الكتب" لتر بعينك آية بينة جديدة من بينات القرآن وهي اتصال سور القرآن داخليا وببعضها بعضا, وكيف أن هناك الكثير والكثير مما قد يخفى على الإنسان في كتاب الله تعالى!
كما أسألك: ما هو الموضوع الذي تتناوله سورة الحديد؟!

هدانا الله وإياك!

تحية
أعتذر على الإطالة والتأخير
عندي مشكل في خط الهاتف والأنترنيت في البيت
وأنا أجيبك الآن من مكتبي لهذا أعتذر على عدم الإسهاب

بالنسبة لكتابك ...لا لم أقرأه ..قرأت كتابك الآخر لماذا يفسرون القرآن

بالنسبة لسؤالك
أخي عمروا ...يتساوى الخطأ في حرف أو في سور كاملة عندما يتعلق الأمر بكتاب مطلق الحقيقة أو من أصل رباني ...فالمطلق لا يحتمل الثغرات حتى ولو كانت بحجم ذرة فماذا لو كانت بحجم حرف ؟
فمن قتل نفساكمن قتل الناس جميعا

ومن أضاف أو اسقط حرفا كمن أفسد الكتاب كله

بالنسبة لسورة الحديد فليس لها فكرة عامة واضحة إلا فكرة خلق السموات والرزق بيد الله والحث على العطاء والصدقات

سأقرأ ردك وأجيبك بعدها
تحياتي لك وشكرا

عمرو الشاعر
09-13-2010, 06:53 PM
المسألة كلها تكمن في هذه النقطة! فمن أين اليقين الجازم بأن الحرف أو الكلمة غير مناسبة؟! ألا يحتمل أن يكون الخطأ في ذهن القارئ؟!
أليست هذه احتمالية قوية؟!

مهيب الأرنؤوطى
09-13-2010, 10:22 PM
السلام عليك يا رب ورحمتك وبركاتك

أولاً: لا يصح أن تلقي السلام علي الله تعالي ولا يوجد في الإسلام شيئاً من هذا القبيل

ثانياً: لا بسام جرار أو الماوردي أو الأخفش أو ابن مسعود ولا غيرهم من الممكن أن يكون كلامهم يوماً حجة علي القرآن الكريم.......

ثالثاً: من قال لك أن إعجاز القرآن يكمن في بلاغته....؟؟..

رابعاً: تقول أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال:

من أرد أن يأخذ القرآن طريا كما نزل فعليه بإبن مسعود

أليس هذا حديث من أحاديث الآحاد وهو ظني محض لا يجوز بحال أن نعتبره حجة علي القرآن الكريم، بل أن الأقرب إلي العقل أن رسول الله صلي الله عليه وسلم لم يقله.؟؟

خامساً: تقول:

لماذا في كلامك إشكال ؟
لكن ........هل هذا حقا كلامك يا رب ؟

كلام الله تعالي ليس به أي إشكال علي الإطلاق، وهو كلامه يقيناً.....

هل تستطع أن تجد فرقاً بين الآيتين التاليتين:

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ....) (الأعراف 12).

(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ....) (ص 75).

فلماذا قال في الآية الأولي: (ألا تسجد)، أما في الثانية فقال: (أن تسجد)....؟؟..

إن كنت تعتبر كلام الله تعالي به أخطاء (حاشا لله تعالي) فمن المستحيل أن تتكرر تلك الأخطاء بتلك الصورة المضطردة..... أليس كذلك....

ثم لماذا نسيت أن كلام الله تعالي لا كلام مثله فلا يضاهيه أسلوب أو بيان وإنما هو متفرد بذاته...

كانت تلك المداخلة علي عجالة، لذا فأنا لم أتناول جميع النقاط ولكن لي عودة إن شاء الله تعالي..

د.ربوبي
09-15-2010, 09:31 AM
المسألة كلها تكمن في هذه النقطة! فمن أين اليقين الجازم بأن الحرف أو الكلمة غير مناسبة؟! ألا يحتمل أن يكون الخطأ في ذهن القارئ؟!
أليست هذه احتمالية قوية؟!

تحية أخي عمروا
شكرا على ردك
إقرأ ردي على جوابك الكريم تحت موضوعك
تحياتي لك

مهيب الأرنؤوطى
09-15-2010, 12:07 PM
تحية أخي عمروا
شكرا على ردك
إقرأ ردي على جوابك الكريم تحت موضوعك
تحياتي لك
أيها السيد الفاصل:

لقد قرأت ردك علي جواب الشيخ عمرو الشاعر، كما رددت عليك في مداخلة ووجهت إليك عدة أسئلة وطلبت منك مشكوراً الإجابة عنها ولكنك لم تجب.....هذه واحدة

أما الثانية فأنت لم تعقب علي موضوع الشيخ عمرو الشاعر والذي كان بعنوان "تفسير سورة الحديد ولئلا يعلم أهل الكتاب"، وقد طلب منك هو الآخر قراءة هذا الموضوع إلا أنك لم تقرأه علي ما يبدو أيضاً....!!..

إذن فكيف نستمر في تواصلنا معك بعد ذلك...؟؟..

أرجو أن تقرأ وتجيب مشكوراً علي ما طلب منك ثم يكون لنا حديث آخر بعد ذلك

ملحوظة: أرجو ألا تنتقل إلي موضوع آخر حتي نشبع هذا الموضوع بحثاً ولك جزيل الشكر

د.ربوبي
09-15-2010, 02:20 PM
أيها السيد الفاصل:

لقد قرأت ردك علي جواب الشيخ عمرو الشاعر، كما رددت عليك في مداخلة ووجهت إليك عدة أسئلة وطلبت منك مشكوراً الإجابة عنها ولكنك لم تجب.....هذه واحدة

أما الثانية فأنت لم تعقب علي موضوع الشيخ عمرو الشاعر والذي كان بعنوان "تفسير سورة الحديد ولئلا يعلم أهل الكتاب"، وقد طلب منك هو الآخر قراءة هذا الموضوع إلا أنك لم تقرأه علي ما يبدو أيضاً....!!..

إذن فكيف نستمر في تواصلنا معك بعد ذلك...؟؟..

أرجو أن تقرأ وتجيب مشكوراً علي ما طلب منك ثم يكون لنا حديث آخر بعد ذلك

ملحوظة: أرجو ألا تنتقل إلي موضوع آخر حتي نشبع هذا الموضوع بحثاً ولك جزيل الشكر

أخي سمري
لا تظن بأخيك السوء
لم أرد عليك ببساطة لأنه لم تكن عندي أنترنيت في البيت
أما بالنسبة للأخ عمروا فإني قرأت موضوعه في قسم " نظرات ......"
وقد وضعت جوابا يوافق ضميري هناك , ستجد تعليقي تحت موضوع الأخ عمروا في قسم "نظرات .."

أما بالنسبة لأسئلتك
فاعلم أني ألقيت السلام على الرب ولم أنتبه للمعاير الإسلامية -لأني لست مسلم -
إلقائي للإسلام كان انسجاما مع طريقة صياغة النص على شكل حوار بيني وبين الله

بالنسبة لماوردي والاخفش و مجاهد وغيرهم ..ليسوا حجة لكن باعتبارهم عرب أقحاح فإن رأيهم في الأمور اللغوية مهمة , فلوا احتار هؤلاء في معنى كلمة ما "غسلين" مثلا فكيف ستفهما أنت يا أخي ؟

الذي قال أن إعجاز القرآن في بلاغته ؟
كل المسلمين يعتبرونه بليغا معجز سهل ممتنع , إخ
و إلا فاخبرني أنت يا أخي ما معاير الإعجاز عنكم حتى نعرف


حديث آحاد
نعم وما أكثرها , وأشهر مثال عليها ذاك الحديث الذي يقص لنا حوار جرى بين النبي محمد وأسماء حول الحجاب مع تبيان لباس المرأة و وجوب إخفاء كل الجسد ما عدا وجهها و كفيها
ذاك حديث آحاد كذالك
فهل تسقط كل الأحكام الصادرة عن تلك الأحاديث ؟
وبأي معيار علمي أسقطته ؟
هل تسقط حديث البخاري "إنما الأعمال بالنيات " هو حديث آحاد

ثم تقول لي
كيف نسيت أن كلام الله لا يضاهيه شىء
أنا لا أعتقد بهذا أبدا , وأراه كلاما عاديا لحد الآن
وأسألك
ما أوجه الإعجاز والتعجيز في" كلام الله " ؟

أما بخصوص ألا تسجد فذاك من الأخطاء طبعا والصحيح أن تسجد وليس أن لا تسجد
خطأ نسخ ونقل القرآن فقط

تحياتي لك
وشكرا على ردك

مهيب الأرنؤوطى
09-15-2010, 09:40 PM
أخي سمري
لا تظن بأخيك السوء
لم أرد عليك ببساطة لأنه لم تكن عندي أنترنيت في البيت
معذرة يا أخي علي تسرعي وأعتذر علي سوء الفهم
أما بالنسبة للأخ عمروا فإني قرأت موضوعه في قسم " نظرات ......"
وقد وضعت جوابا يوافق ضميري هناك , ستجد تعليقي تحت موضوع الأخ عمروا في قسم "نظرات .."
أجل، وقد قمت أيضاً بالرد عليه
أما بالنسبة لأسئلتك
فاعلم أني ألقيت السلام على الرب ولم أنتبه للمعاير الإسلامية -لأني لست مسلم -
إلقائي للإسلام كان انسجاما مع طريقة صياغة النص على شكل حوار بيني وبين الله
لا يجوز أن تلقي السلام علي الله تعالي لأنه هو السلام، ثم إنك لا تستطيع أن تبلغ ضره أو نفعه حتي تسلم عليه، كما أنك لا تستطيع أن تقيم حواراً بينك وبينه علي الإطلاق لأن بعض الأنبياء (وليس كلهم) هم الذين يستطيعون أن يقيموا هذا الحوار بإذن ربهم في الوقت الذي يحدده هو لهم مثل سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام...

إن ما تفعله هنا هو مناجاة لله تعالي فقط وليس حواراً....

بالنسبة لماوردي والاخفش و مجاهد وغيرهم ..ليسوا حجة لكن باعتبارهم عرب أقحاح فإن رأيهم في الأمور اللغوية مهمة , فلوا احتار هؤلاء في معنى كلمة ما "غسلين" مثلا فكيف ستفهما أنت يا أخي ؟
هناك كلمات في القرآن الكريم ليس من المهم فهمها، وإنما وضعها الله تعالي لحكمة حتي يكون هذا الكتاب آية وحجة بالغة علي العالمين، فقد يأتي اليوم الذي نعرف فيه الحكمة من وضع تلك الكلمة "غسلين" في هذا الموقع من القرآن الكريم لنكتشف إعجازاً جديداً لم نكن نعرفه من قبل، فالمعني هنا ليس مهماً بالدرجة المطلوبة وإلا لكان أوضحه الله تعالي دون لبس أو غموض

ولكي أوضح ذلك دعني أذكر لك مثالاً يقرب ما قلته إلي فهمك:

دائماً تُذكر عبارة "قوم لوط" في القرآن وتعني قومه العصاة الذين لم يتبعوه وكانوا يأتون الفاحشة فيما بينهم..... أما في سورة "ق" فقد جاءت كلمة "إخوان" بدلاً من "قوم".... وأخيراً فقد اكتشف فقهاء المسلمين الآتي:

إن عدد توارد الحرف "ق" في سورة "ق" هو 57 مرة وهو عدد يقبل القسمة علي 19، وهذا العدد قد نوه الله تعالي إلي أهميته في القرآن الكريم، فلو كانت كلمة قوم قد ذُكِرت في تلك السورة بدلاً من كلمة "إخوان" لانهارت تلك المنظومة العددية رأساً علي عقب....!!...

كل المسلمين يعتبرونه بليغا معجز سهل ممتنع , إخ
و إلا فاخبرني أنت يا أخي ما معاير الإعجاز عنكم حتى نعرف
عفواً أيها السيد الفاضل فليس كل المسلمين كما تقول، وإن قالها السواد الأعظم منهم إلا أنه يرددها دون وعي.... فإعجازات القرآن كثيرة جداً منها الإعجاز العددي والبياني والقصصي والعلمي... الخ، وقد تم كتابة مجلدات كبيرة في تلك المواضيع لا مجال للتنويه عنها الآن

حديث آحاد نعم وما أكثرها , وأشهر مثال عليها ذاك الحديث الذي يقص لنا حوار جرى بين النبي محمد وأسماء حول الحجاب مع تبيان لباس المرأة و وجوب إخفاء كل الجسد ما عدا وجهها و كفيها
ذاك حديث آحاد كذالك
فهل تسقط كل الأحكام الصادرة عن تلك الأحاديث ؟
وبأي معيار علمي أسقطته ؟
أحاديث الآحاد بشأن موضوع ما إذا كانت مكررة فيمكن الأخذ بها في مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال وذلك مع عدم إلزام الرسول صلي الله علي وسلم بقولها لأنها في النهاية ظنية كما أوضحت ذلك من قبل.... أما بالنسبة للحجاب فقد يكون الحجاب الشرعي هو ستر جميع الجسم ما عدا الكفين والوجه كما قلت وقد لا يكون أيضاً...!!... ولكن يجب أن يفعل المسلم ما يقطع الشك باليقين حتي لا يكون مقصراً يوم القيامة في طاعة الله تعالي فهو بذلك يفعل من باب الاحتياط
هل تسقط حديث البخاري "إنما الأعمال بالنيات " هو حديث آحاد
عفواً، فإن هذا الحديث متواتر وليس من أحاديث الآحاد، هذا أولاً، ثم إنه موجود في كتاب مسلم وليس البخاري ثانياً.....!!!...

أنا لا أعتقد بهذا أبدا , وأراه كلاما عاديا لحد الآن
هداك الله تعالي إلي الحق لتري ما نراه نحن من حق ولكن نصيحتي لك أن تدعو ربك وتطلب منه بدأب وأدب وتفاني ومسكنة وتضرع وخشية وهو إن شاء الله سوف يهديك

وأسألك ما أوجه الإعجاز والتعجيز في" كلام الله " ؟
كما أشرت لك سابقاً، فهناك أوجه كثيرة من إعجاز القرآن الكريم فحاول أن تبحث بنفسك وعليك أنت وحدك عبء البحث

أما بخصوص ألا تسجد فذاك من الأخطاء طبعا والصحيح أن تسجد وليس أن لا تسجد
خطأ نسخ ونقل القرآن فقط
إذا سلمنا "جدلاً" بصحة قولك، فأرجو أن تجيب عن السؤال الآتي:
لماذا الخطأ "المزعوم يكون دائماً في حرف اللام دون غيرها".....؟؟...

وبالطبع فإن الإقرار بوجود خطأ في كتاب الله تعالي "حاشا لله" يستلزم أن يكون غير محفوظ من التحريف.. أليس كذلك..؟؟..

والسؤال الثاني لك هو: لماذا لم يحاول المسلمون أن يصلحوا تلك الأخطاء "المزعومة" منذ أكثر من ألف سنة....؟؟؟...

أنظر إلي الآيات التي تظن أن فيها خطأ في حرف اللام وذلك علي سبيل المثال لا الحصر:

(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) (الحجر 32).

(لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (الشعراء 3).

(وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى) (عبس 7).

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) (الأعراف 12).

(لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد 29).

ألا يدل هذا علي أن هناك حكمة من ذلك غير معروفة حتي الآن لدي البشر في تغيير هذا الحرف... ولماذا الحرف دون غيره...؟؟...

أرجو أن تفكر بترو وتأن ثم ترد بعد ذلك ولك جزيل الشكر

تحياتي ودعواتي لك بالخير والتوفيق

مهيب الأرنؤوطى
09-16-2010, 08:30 AM
ملحوظة هامة:

السيد الفاضل:

تحية طيبة وبعد:

برجاء أن تنظر إلي الآية التالية أيضاً:

(وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ) (الأنعام 109).

أنظر إلي الكلمة المظللة باللون الأزرق فتجد أن بها حرف اللام أيضاً.... إذن فالموضوع ليس من باب الخطأ علي الإطلاق بل أن احتمال الخطأ هنا يساوي الصفر المطلق.....

فقد ورد ذلك في ست آيات من القرآن الكريم حتي الآن، فهل احتمال الخطأ هنا يكون وارداً ولو بنسبة .00000000000001%..؟؟

ودعني أكرر أسئلتي مرة أخري:

1- لماذا حرف اللام بالذات دون غيره...؟؟... هل إذا كان هذا من باب الخطأ كما تظن أنت فلماذا لا ينسحب هذا الخطأ علي باقي الحروف الأخري دون حرف اللام...؟؟..

2- إن كان القرآن به أخطاء كما تظن، فهذا يسقط كونه من عند الله تعالي، وبناء عليه فلا يمكن أن يحفظ علي الإطلاق مثله مثل أي كتاب آخر.. وعليه: لماذا سكت جميع المسلمون كل هذه السنين بما يربو عن أربعة عشر قرن من الزمان دون أن يقوموا بتصليح تلك الأخطاء المزعومة...؟؟.... حاشا لله تعالي....

أرأيت أن الخطأ هنا يكون مستحيلاً تماماً وإنما التغيير في حرف اللام إنما يكون لحكمة معينة خافية عنا حتي الآن...؟؟...

تحياتي لك

مهيب الأرنؤوطى
09-17-2010, 08:50 AM
لم أري تعقيبك حتي الآن يا د.ربوبي، وأنا أعلم (كما أخبرتنا) أن لديك بعض الظروف التي تمنعك من التواصل بصفة مستمرة، ولكن هذا الموضوع جد هام فبرجاء ألا تنقطع مدداً طويلة عن التواصل معنا نظراً لأهمية هذا الموضوع وضرورة المناقشة فيه

اشكرك

د.ربوبي
09-17-2010, 04:51 PM
معذرة يا أخي علي تسرعي وأعتذر علي سوء الفهم

أجل، وقد قمت أيضاً بالرد عليه

لا يجوز أن تلقي السلام علي الله تعالي لأنه هو السلام، ثم إنك لا تستطيع أن تبلغ ضره أو نفعه حتي تسلم عليه، كما أنك لا تستطيع أن تقيم حواراً بينك وبينه علي الإطلاق لأن بعض الأنبياء (وليس كلهم) هم الذين يستطيعون أن يقيموا هذا الحوار بإذن ربهم في الوقت الذي يحدده هو لهم مثل سيدنا موسي عليه الصلاة والسلام...

إن ما تفعله هنا هو مناجاة لله تعالي فقط وليس حواراً....


هناك كلمات في القرآن الكريم ليس من المهم فهمها، وإنما وضعها الله تعالي لحكمة حتي يكون هذا الكتاب آية وحجة بالغة علي العالمين، فقد يأتي اليوم الذي نعرف فيه الحكمة من وضع تلك الكلمة "غسلين" في هذا الموقع من القرآن الكريم لنكتشف إعجازاً جديداً لم نكن نعرفه من قبل، فالمعني هنا ليس مهماً بالدرجة المطلوبة وإلا لكان أوضحه الله تعالي دون لبس أو غموض

ولكي أوضح ذلك دعني أذكر لك مثالاً يقرب ما قلته إلي فهمك:

دائماً تُذكر عبارة "قوم لوط" في القرآن وتعني قومه العصاة الذين لم يتبعوه وكانوا يأتون الفاحشة فيما بينهم..... أما في سورة "ق" فقد جاءت كلمة "إخوان" بدلاً من "قوم".... وأخيراً فقد اكتشف فقهاء المسلمين الآتي:

إن عدد توارد الحرف "ق" في سورة "ق" هو 57 مرة وهو عدد يقبل القسمة علي 19، وهذا العدد قد نوه الله تعالي إلي أهميته في القرآن الكريم، فلو كانت كلمة قوم قد ذُكِرت في تلك السورة بدلاً من كلمة "إخوان" لانهارت تلك المنظومة العددية رأساً علي عقب....!!...


عفواً أيها السيد الفاضل فليس كل المسلمين كما تقول، وإن قالها السواد الأعظم منهم إلا أنه يرددها دون وعي.... فإعجازات القرآن كثيرة جداً منها الإعجاز العددي والبياني والقصصي والعلمي... الخ، وقد تم كتابة مجلدات كبيرة في تلك المواضيع لا مجال للتنويه عنها الآن


أحاديث الآحاد بشأن موضوع ما إذا كانت مكررة فيمكن الأخذ بها في مكارم الأخلاق وفضائل الأعمال وذلك مع عدم إلزام الرسول صلي الله علي وسلم بقولها لأنها في النهاية ظنية كما أوضحت ذلك من قبل.... أما بالنسبة للحجاب فقد يكون الحجاب الشرعي هو ستر جميع الجسم ما عدا الكفين والوجه كما قلت وقد لا يكون أيضاً...!!... ولكن يجب أن يفعل المسلم ما يقطع الشك باليقين حتي لا يكون مقصراً يوم القيامة في طاعة الله تعالي فهو بذلك يفعل من باب الاحتياط

عفواً، فإن هذا الحديث متواتر وليس من أحاديث الآحاد، هذا أولاً، ثم إنه موجود في كتاب مسلم وليس البخاري ثانياً.....!!!...


هداك الله تعالي إلي الحق لتري ما نراه نحن من حق ولكن نصيحتي لك أن تدعو ربك وتطلب منه بدأب وأدب وتفاني ومسكنة وتضرع وخشية وهو إن شاء الله سوف يهديك


كما أشرت لك سابقاً، فهناك أوجه كثيرة من إعجاز القرآن الكريم فحاول أن تبحث بنفسك وعليك أنت وحدك عبء البحث


إذا سلمنا "جدلاً" بصحة قولك، فأرجو أن تجيب عن السؤال الآتي:
لماذا الخطأ "المزعوم يكون دائماً في حرف اللام دون غيرها".....؟؟...

وبالطبع فإن الإقرار بوجود خطأ في كتاب الله تعالي "حاشا لله" يستلزم أن يكون غير محفوظ من التحريف.. أليس كذلك..؟؟..

والسؤال الثاني لك هو: لماذا لم يحاول المسلمون أن يصلحوا تلك الأخطاء "المزعومة" منذ أكثر من ألف سنة....؟؟؟...

أنظر إلي الآيات التي تظن أن فيها خطأ في حرف اللام وذلك علي سبيل المثال لا الحصر:

(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) (الحجر 32).

(لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (الشعراء 3).

(وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى) (عبس 7).

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) (الأعراف 12).

(لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (الحديد 29).

ألا يدل هذا علي أن هناك حكمة من ذلك غير معروفة حتي الآن لدي البشر في تغيير هذا الحرف... ولماذا الحرف دون غيره...؟؟...

أرجو أن تفكر بترو وتأن ثم ترد بعد ذلك ولك جزيل الشكر

تحياتي ودعواتي لك بالخير والتوفيق

أهلا ومرحبا
أخي معالج

كل الآيات التي ذكرتها ليس فيها أي إشكال في استعمال اللام

1- لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ.....استعمال صحيح للام وموافق للمعنى
لعلك باخع نفسك يعني مغموم ومهموم أن لا يكونوا مؤمنين و لها نفس معنى الآية التالية

" فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً "

2- وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى

يعني وما عليك أن لا يزكى المشرك أي كما قال ابن كثير "يْ مَا أَنْتَ بِمُطَالَبٍ بِهِ إِذَا لَمْ يَحْصُل لَهُ زَكَاة ."
استعمال اللام صحيح وفي محله

3-(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) (الحجر 32).
استعمال اللام صحيح وفي محله
يعني لماذا لا تسجد؟
ما لك أن لا تكون من الساجدين ؟

4- (وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ) (الأنعام 109).
صحيح أن هذا الآية مشكلة أخرى
لم يفهمها الأوائل من فطاحل اللغة الاقحاح
لكن مع هذا فيوجد من استمسك بلام الآية وأعطاها معنى مثل

تفسير القرطبي

ضَعَّفَ الزَّجَّاج وَالنَّحَّاس وَغَيْرهمَا زِيَادَة " لَا " وَقَالُوا : هُوَ غَلَط وَخَطَأ ; لِأَنَّهَا إِنَّمَا تُزَاد فِيمَا لَا يُشْكِل .
وَقِيلَ : فِي الْكَلَام حَذْف , وَالْمَعْنَى : وَمَا يُشْعِركُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ أَوْ يُؤْمِنُونَ , ثُمَّ حَذَفَ هَذَا لِعِلْمِ السَّامِع ; ذَكَرَهُ النَّحَّاس وَغَيْره .

ولا نعرف حتى المُخَاطَب في هذه الآية هل هم المشركون أم المؤمنون ؟
وهل نكتب "تؤمنون " أم "يؤمنون "
والآية تكون أصح بالتاء , هذا إذا أردت أن تبقي اللام
راجع التفاسير

5- (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) (الأعراف 12).
هنا المشكلة التي لا دواء لها إلا بالزيادة الضارة , خاصة وأنه توجد آية أخرى تقول
{ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ }
[ص: 75]
فلا أرى وجها لاختلاف الآيتين ؟
المشكل في هذه الآية يكمن في الفعل" منع "
ما الذي منعك من أن لا تسجد يعني بعبارة أخرى ما الذي حثك على السجود !
الآية تكون صحيحة لو قال
ما الذي ألجأك أن لا تسجد ؟
من الذي أمرك ألا تسجد ؟
المشكلة في هذه الآية لا تأويل لها إلا بالقول بالزيادة , أظنها خطأ نسخ أو سهو غير متعمد أبقاه الإصرار على قدسية النص والحرف , مثل قصة " إن هذان لساحران "
تحياتي أخي معالج

والسلام عليكم

عمرو الشاعر
09-18-2010, 05:17 AM
لي سؤالان أخ ربوبي:
هل هناك كتاب في العربية -أو في أي لسان من ألسنة العالم- مصاغ بنفس صياغة القرآن أو قريب منه؟!
الثاني: أنت تؤمن بوجود إله, فإذا قلنا أنه سيوحي إلى خلقه ولن يتركهم هكذا! فكيف تتوقع أن يكون كتابه, وماذا تريد أن يكون محتواه حتى تؤمن به؟!

د.ربوبي
09-19-2010, 07:23 PM
لي سؤالان أخ ربوبي:
هل هناك كتاب في العربية -أو في أي لسان من ألسنة العالم- مصاغ بنفس صياغة القرآن أو قريب منه؟!
الثاني: أنت تؤمن بوجود إله, فإذا قلنا أنه سيوحي إلى خلقه ولن يتركهم هكذا! فكيف تتوقع أن يكون كتابه, وماذا تريد أن يكون محتواه حتى تؤمن به؟!


تحية أخي عمروا

هل هناك كتاب في العربية -أو في أي لسان من ألسنة العالم- مصاغ بنفس صياغة القرآن أو قريب منه؟!

أنت لم تقدم لي أي معيار أستند عليه لأحدد مثيلا ؟ فهو مثيل في ماذا ؟
وكما تعلم , لا نستطيع أبدا أن نجد مثيلا لأي نتاج أدبي إنساني ؟
فهل يوجد مثيل لمقامات الهمداني ؟ لا من حيث اللغة ولا من البلاغة ولا من حيث الأسلوب

الآن , لو تقصد مثيلا من حيث الرسالة , فكل الكتب الدينية والفلسفية نجدها تشبه القرآن
تستطع أن تأخذ أقرب نموذج لنا وهو التوراة فتراها لا تخلو من أحكام و أوامر ونواهي , تحليل وتحريم وقصص الاولين مع تصوير محدد للبدايات والغايات وكلها موروث ونتاج الثقافة الإنسانية .

إن كنت تقصد مثيلا من حيث الأسلوب , فاقول لك أن سجع الكهان القبل إسلامي كان مشهور

مثال :
القس ساعدة الذي كان يخطب في سوق عكاظ
الذي قال فيه النبي : "رأيته بسوق عكاظ على جمل أحمر وهو يقول: "أيها الناس اسمعوا وعوا. من عاش مات، ومن مات فات وكل ما هو آت آت"

ومعروف عنه هذا كذالك

"آيات محكمات، مطر ونبات، وآباء وأمهات، وذاهب وآت. ضوء وظلام، وبر وآثام، ولباس ومركب، ومطعم ومشرب. ونجوم تمور، وبحور لا تغور، وسقف مرفوع، ومهاد موضوع، وليل داج، وسماء ذات أبراج. مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون. أرضوا فأقاموا أم تركوا فناموا".

http://www.youtube.com/watch?v=wsNGdr2vjPc&feature=player_embedded#!
ولا فائدة من ذكر كل ما ينسب إليه من أقوال .

فذاك هو الجو العربي , بدون أن ننسى كل الأحناف و عمروا بن نفيل وأمية ابن الصلت الذي أسلم لسانه وكفر قلبه .

( وفي السيرة النبوية ) لابن هشام ؛ نجد زيداً دخل الكعبة قال :

" اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك لعبدتك به ، ولكنني لا أعلمه “

ثم يسجد على الأرض "

(ابن هشام : السيرة ، ج1 ، ص 206 .) .

ويعرف له

أربا واحدا أم ألف رب

دين إذا تقسمت الأمور

عزلت اللات والعزى جميعا

كذلك يفعل الجلد الصبور

فلا العزي أدين ولا ابنتيها

ولاصنمي بن عمرو أزور

ولكن أعبد الرحمن ربي

ليغفر ذنبي الرب الغفور

ويقول جواد علي : إن أمية ابن أبي الصلت حرم على نفسه الخمر ، وتجنب الأصنام ، وصام والتمس الدين ، وذكر إبراهيم وإسماعيل ، وكان أول من أشاع بين القرشيين افتتاح الكتب والمعاهدات والمراسلات بعبارة :

باسمك اللهم

( استعملها النبي محمد " صلى الله عليه وسلم " ثم تركها واستعمل بسم الله الرحمن الرحيم )

فبماذا يختلف القرآن عن أقوال هؤلاء ؟....نفس الثقافة . نفس الرغبة في الثورة والتغير , نفس اللغة نفس السجع . نفس الوحي الحنيفي ...بدون أن ننسى أن ننوه لأمر جلل ..القرآن كتب لطيلة 23 سنة وهو نتاج فعل ورد فعل وجواب لأسئلة وما إلى ذالك .


أنا لا أقول أن محمد كذاب ...بل ـأظنه اقتنع حقا أنه نبي و كثير هم أمثاله ( سنرى ذالك في أسفل الحديث )
ولا أقول فيه منكرا كما يقول النصارى و غيرهم فالحق يقال الرجل عظيم وثوري .

فكثير من الاحكام الإسلامية كانت موجودة إما عند أهل الكتاب -شبه الجزيرة مملوءة يهود خاصة في المدينة - إما عند حكماء العرب مثل لقمان وغيره .

كل الكتب الدينية إذن مليئة بأساطير البدايات والغايات والأحكام

نرى ذالك عند ماني بن فاتك مؤسس الديانة المانوية التي كانت مزيجا من الزرادشتية واليهودية والمسيحية. الذي أثر في كل الثقافات من الصين إلى قارس إلى مصر
ووصلتنا مقولاته في كتابه الشبروغان عبر مصادر عديدة جدا وموثوقة
لك أن تقرأ أهم كتاب في ذالك

إيران فى عهد الساسانيين) . تأليف آرثر كريستنسن.

آرثر كريستنسنArthur Christensen من اعظم الخبراء فى تاريخ إيران .

سأستعين هنا ببحث قام به صديق عزيز عليا ومقرب حول ماني فينقل صديقي عن كريستينسن :

يقول كريستنسن:

" وكان (مانى) يرى الوحي عدة مرات فى صورة ملاك اسمه القرين ، فكان يكشف له عن الحقائق الإلهية.

ثم بدأ يعلن دعوته. وزعم مانى أنه الفارقليط الذى بشر به عيسى عليه السلام" ص172

" إن الحكمة والأعمال هى التى لم يزل رسل الله تأتى بها فى زمن دون زمن ، فكان مجيئهم فى بعض القرون على يدى الرسول الذى هو "البد" (بوذا) الى بلاد الهند ، وفى بعضها على يدى "زرادشت" الى ارض فارس ، وفى بعضها على يدى "عيسى" الى ارض الغرب . ثم نزل هذا الوحي وجاءت هذه النبوة فى هذا القرن الأخير على يدىَّ أنا "مانى" رسول إله الحق إلى أرض بابل "

ويقول أيضا مانى :

"إني جئت من بلاد بابل لأبلغ دعوتي للناس كافة" ص172

ويقول الباحث Arthur Christensen :

"ادعى (مانى) انه أتى لتكميل كلام الله وأنه خاتم الأنبياء" ص 172


كتب مانى رسائل لرؤساء وملوك العالم يدعوهم فيها للإيمان بدعوته.

يقول الباحثArthur Christensen :

" وقد ذهب الى الهند والصين داعيا بمذهبه فى كل مكان ومؤلفا للكتب والرسائل التى بعثها الى الرؤساء والجماعات فى بابل وإيران وبلاد المشرق" ص186

كما نجد في كتاب " المعتقدات الدينية لدي الشعوب" ) جفرى بارندر – ترجمة د. إمام عبد الفتاح إمام - عالم المعرفة . ص 129
يقول ماني " يبشر الأنبياء بأوامر الإله أحيانا من الهند بواسطة زرادشت , والان أرسلني الله لنشر دين الحق في بابل ...أرسلني الله نبيا من بابل حتى تصل دعوتي العالم."

سؤالي هل كان ماني كذابا أشرا ؟

نكمل مع ماني

وجاء في كتاب: الموسوعة الفلسفية للدكتور عبد المنعم الحفني ص 417 –418 :

"ماني بن فاتك , مؤسس المانوية ...ادعي النبوة في الرابعة والعشرين ...كانت اخطر البدع التي تعرضت لها المسيحية , واطولها عمرا ذلك لأنها استمرت من القرن الثالث حتي القرن الثالث عشر, واعتنقها الكثيرون في سوريا وآسيا الصغري والهند والصين ومصر...


ويقول الدكتور عاطف شكري أبو عوض فى كتابه (الزندقة والزنادقة). دار الفكر-الأردن-عمان:

" نشأ مانى زاهدا متعبدا لا يأكل اللحوم ولا يتناول شيئا من الخمور إلى أن أوحى إليه ، وذكر عن نفسه أن الوحى نزل عليه فى الثالث عشر من عمره وجدد نزوله ثانية فى سن الخامسة والعشرين . . .

وزعم أنه البرقليط الداعى الى الحق والهدى بعد عيسي عليه السلام ، بعد إقراره بنبوة عيسي وزرادشت

وقال " إني مانى الذى بشر به عيسي " ص53-54


وعن العبادات والطقوس المانوية يقول:

" أما الصوم ، فقد شرع لإتباعه صيام سبعة أيام فقط كل شهر ، وفرض صلوات كثيرة ، ومن العبادات عند المانوية أن يقوم الرجل فيمسح بالماء . . . وعدد السجدات عندهم اثنتي عشرة سجدة وفى كل سجدة منها يقرأ دعاء" ص55

وعن الأخلاق فى المانوية يقول:

" وعلى من تمذهب بمذهب مانى أن … يتحلى بالأخلاق الفاضلة فيبتعد عن الكذب والبخل وإزهاق الأرواح البشرية

وارتكاب الزنا." ص55


وجاء فى موسوعة Microsoft Encarta Encyclopedia 2000 الإلكترونية هذه المقتطفات :

" بين الثانية عشر والرابعة والعشرين انتابت ماني رؤي لاحد الملائكة ابلغه فيها انه سيكون نبيا جديدا

لوحي السماء الاخير …أعلن ماني انه هو خاتم الأنبياء...امتنع اتباعه من طائفة "المختارين" عن شرب الخمر..."

وانظر لهذه الفكرة المهمة الآن :

يورد د. عبد الرحمن بدوى رأى المستشرق هانز هينرش شيدر:

"أن مانى كان يحسب نفسه (خاتم)دورة من الأنبياء تتكون من زرادشت وبوذا والمسيح ،وانه عدَّ نفسه ذا نفس الماهية التى لهم وللشمس أيضا … كما يتعلق هذا الموقف السلبي بالمسيح الذى مجده النصارى على أساس انه من صُلِبَ وتحمل الآلام ، بينما مانى - شأنه شان محمد تماما (سورة النساء:آية156 )- قد رفض فكرة الصلب وعدها خرافة، وقال بمسيح روحي خالص."

(الإنسان الكامل فى الاسلام.د.عبد الرحمن بدوى ص40 وكالة المطبوعات-الكويت)



سأتوقف لهذا الحد , رأينا كيف قال ماني بنزول ملاك عليه وكيف قال أنه البارقليط الخاتم وكيف كتب كتاب أحكام وحرم الخمر وفرض الصلوات الأربع والصيام ونادى بالأخلاق ...هل يجعل هذا ماني نبيا ؟
المانوية من القرن الثالث للقرن الثالث عشر !

نفس الشىء بالنسبة لزرادشت و بهاء الله في العصر الحديث والقادياني الذي أتعجب كيف يتبعه رهط كثير في عصرنا هذا ولو قرأت كلامه لما لمحت فيه الكذب أبدا

لماذا لا تؤمن ببهاء الله ؟ الحق يقال رسالته جميلة وعالمية وله أتباع كثر وديانته معترف بها في كل العالم
وكتابه الأقدس ملىء بالسجع والبيان والأحكام والشرائع

كثير من الناس يظنون أنه يكفي أن يتكلم كتاب ما بإسم اللإله حتى يكون من أصل رباني ..عجبا ألم يقرؤوا عن كل هؤلاء ؟
ـام سقرؤوا في كتاب الهندوسية التي نشأت عنها البوذية لتؤثر في مليار شخص
أنظر ما يقول كتاب الهندوس الباغافاد جيتا باسم الله
Out of compassion I destroy the darkness of their ignorance. From within them I light the lamp of wisdom and dispel all darkness from their lives

ويقول في جملة أخرى بما معناه " من يؤمن بي ويجعلني في قلب تفكيره مغفورة هي كل خطاياه "

فهل تظن أن الهندوسي سيترك البراهما الإله الواحد الكبير المطلق ؟

سألتني وقلت
أنت تؤمن بوجود إله, فإذا قلنا أنه سيوحي إلى خلقه ولن يتركهم هكذا! فكيف تتوقع أن يكون كتابه, وماذا تريد أن يكون محتواه حتى تؤمن به؟!

أولا لا أعلم لماذا سيرسل الله كتابا عبر أي شخص ؟ لماا لا يرسله لي مباشرة حتى أصدقه وأكون عليه شاهدا ويكون عليا الكتاب شهيدا ؟
بسيطة , لكل فرد كتاب ينزل عليه عند بلوغه الرشد بلغته الأم و بطريقة تلاءم شخصيته و قدراته ومتطلباته ؟
هل تظن حقا أن الله يخاطبك عن طريق غيرك بدون أي دليل -علما أن دعاة النبوة كثر جدا - ويطالبك بالإيمان بذاك الكتاب بدون أي دليل ولو تجرأت وخالفت أو أأنكرت أدخلك جهنم خالدا فيها ابدا ؟

هل هذا من العقل في شىء ؟
لو ذهبت أنت للبنك وطلبت من المصرفي أن تسحب مليون دولار - أتمنى أنك تملك هذا المبلغ (أمازحك)- ماذا سيقول لك المصرفي يا ترى ؟
إعطيني بطاقة الهوية , إعطيني دليلا يثبت هويتك ؟
ويتوجب عليك حينها أن تعطيه دليلا رسميا به ختم الدولة وإلا فلن تحصل على المبلغ ابدا
هذا في الأموال فما بالك في الرسالات الإلهية !
ما هو دليل الأنبياء ؟
بماذا اختلف دليل هود عن دليل ماني ؟
بماذا اختلف دليل صالح عن دليل بهاء الله ؟
هل لهم بطاقات هوية بها ختم الإله ؟

لماذا سأصدقهم ؟ ما أدراني أنهم صادقون ؟ ليسوا من أصحاب الهلوسة مثل زرادشت و بهاء الله والقادياني وماني ؟

لا أومن بأـي كتاب إلا إذا خاطبني الله به ؟ وتيقنت بالدليل كما طلب إبراهيم في القرآن الدليل من الله حتى يؤمن وكما طلب الحواريون في القرآن من عيسى أن ينزل لهم مائدة حتى تطمئن قلوبهم -رغم أنه مارس أمامهم معجزات من قبل ورأته إسرائيل كلها على حسبالرواية القرآنية يتكلم في المهد ! -
و كما طلب توما في الإنجيل أن يرى ثقوب المسيح في يديه ليؤمن به وبقيامته

هذا هو الطريق الآمن الوحيد
بماذا يختلف القرآن عن كل الكتب الدينية ؟
لا شىء
1- معجزات وخوارق واساطير لم يدونها التاريخ مثل ما نراه في كتاب الباغافاد جيتا في ميلاد كريشنا و تغلبه على الحيات نرى كذالك موسى في كتاب اليهود يشق البحر ويحول الحبل إلى حية !

2- أحكام الحلال والحرام
3- أخبار الأولين
4- نهاية العالم
5- بداية العالم

فهل تريد أن نصدق بهذا
يكفينا أن نشهد بعقولنا" أن ذات عاقله وذكية ومطلقة موجودة غير مدركة رسالتها الوحيدة لنا عقولنا "
أما اخلاقنا فنستمدها من معارفنا
فنحن نعلم أن الديموقراطية من الأخلاق وهذا استنتاج تاريخي
نعلم أن السرقة من الرذائل ....استنتاج معرفي مصحوب بإحساس إنساني
نعلم أن الرشوة من الرذائل ..........استنتاج معرفي
ونعلم أن اكتساب الجواري من الرذائل.......استنتاج معرفي مصحوب بإحساس إنساني
نعلم أن القتل من الرذائل........................نفس الشىء
نعم أن ممارسة الجنس بـــــــــــــدون حماية من الرذائل........استنتاج معرفي

الحماية تكون على النحو التالي :

1-حماية قانونية(عقد زواج ) مصحوبة بالرغبة الثنائية للحفاظ على العلاقة و إبقاءها
2- موانع الحمل

هل توجد حياة بعد الموت ؟
لا أحد يعلم , لكن الأرجح وجودها والأحسن وجودها حتى نحيا من جديد ونلاقي الاب و الأم و الأحبة و الصاحبة .......نتمنى ذالك من أعماق القلب
هل هي استنساخ أم بعث أم ........؟ الذات الخالقة أعلم
لكن لا نظن أن الله يرمي بعباده في الجحيم خالدين فيها .....استحالة منطقية نوضحها في يوم آخر
................................
تحياتي لك وعذرا على الإطالة
[/COLOR][/SIZE]

عمرو الشاعر
09-20-2010, 07:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بخصوص سؤالك:
"أنت لم تقدم لي أي معيار أستند عليه لأحدد مثيلا ؟ فهو مثيل في ماذا ؟
وكما تعلم , لا نستطيع أبدا أن نجد مثيلا لأي نتاج أدبي إنساني ؟
فهل يوجد مثيل لمقامات الهمداني ؟ لا من حيث اللغة ولا من البلاغة ولا من حيث الأسلوب" ا.هـ

اسمح لي أن أقول لك أن الفارق كبير وواضح في صياغته, ومن يقول أنه لا فارق بين نص القرآن وبين أي كتابة أخرى فهو إما أعمى أو متعام!! فالواقع يقول أنه لم يظهر أي كتاب آخر مصاغ بنفس هذه الصياغة!
وأنا لا أتكلم عن الجانب البلاغي والجمالي فهذا يختلف استشعاره من إنسان لآخر! وإنما عن البناء الكلي للكتاب!
بخصوص أي نص أدبي صغيرا كان أم كبيرا فهناك مثله, فإذا كنت تتكلم عن المقامات فهناك مقامات لغير الهمداني! أجود أو أردأ لا يهم ... المهم أنه ثمت مقامات أخرى!

أما بخصوص القرآن فالسمة الواضحة فيه هي البناء العجيب له, فأي كلام لأي إنسان هو كلام مسترسل يسير على ترتيب مألوف, أما نص القرآن فكثيرا ما تشعر معه أن لا ترتيب فيه وأنه يختم آياته بما لا تنتظر! وأنه ينتقل من موضوع إلى آخر بدرجة قد تشعر معها أنه لا ترابط, ثم إذا نظرت فيه وتمعنت وجدت ترتيبا عجيبا وترابطا بديعا!! يحمل من المعاني أكثر بكثير مما لو جاء على النسق المتوقع المألوف!

ولقد دعوتك إلى قراءة ما كتبته حول بعض السور مثل النازعات والمرسلات والذاريات والفجر والبلد ... وغيرها ... لتر بعينك الترابط فيها ... والتسلسل المنطقي البديع في عرضها!
ولم ترد حتى الآن! فاقرأ أولا ما كتبت حولها ... ولاحظ العجب في بناءها ... ثم اذكر لي نماذج مثلها!
أو اقرأ كتابي القرآن سورة واحدة, ثم اذكر لي كتابا مثل القرآن!
المشكلة أن الإنسان لا يرى شيئا ... ثم يصمم أن عدم رؤيته هو الدليل القاطع على عدم وجوده!!

بخصوص التشابه مع الكتب السابقة اسمح لي أن أقول لك أنه ثمة فوارق كبيرة فاصلة بين القرآن وبين هذه الكتب فلا يتفق معها إلا في الإطار العام! وغفر الله لمن سبقونا فهم من جعلوا القرآن مماثلا ومشابها ... بل وتابعا في بعض الأحيان!
ونحن في هذا الموقع نبين بمنهجنا الحرفي نقاط الاختلاف والتميز عن الكتب السابقة! في كل شيء, في التشريع ... في حديثه عن السابقين "قصصه" ... في الجانب العلمي ... ويمكنك سيدي الفاضل أن تقرأ كتابنا: نشأة الإنسان, والذي قدمنا فيه تصورا مستخرجا من القرآن يختلف عن التصور الدارويني والتوراتي!!
تصور علمي لا خرافة فيه, لتعلم الفارق بين الكتاب الإلهي والكتب المحرفة أو المختلقة! وهناك موضوع مختصر لهذا الكتاب على صفحات الموقع, يمكنك الإطلاع منه على الفكرة الأساسية للنظرية!

لذا رجاء اقرأ تصورنا عن خلق الإنسان, وتناولنا للسور المذكورة .... ثم اذكر لي نصوصا مشابهة من كتب سماوية أو كتابات أرضية!!

ختاما بخصوص حديثك عن إرسال الكتاب لك مباشرة اسمح لي أن أقول لك:
أنت من الرافضين لمبدأ الخضوع أصلا, الذين ترسخت لديهم بعض القناعات التي لا دليل عليها!! ومنها أنه من غير المنطق أن يرسل الله رسلا! وأن الحل المنطقي الوحيد! هو أن يخاطب الله كل إنسان مباشرة! وبما أنه لم يفعل فمن حقي بل ومن المنطق ألا أتبع شيئا!
لذا أقول لك: قولك لا يختلف قليلا أو كثيرا عن:
"وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاً كَبِيراً [الفرقان : 21]"

إن مبدأك هذا نابع من ظنك أن الرب العليم لن يستطيع أن يقيم الأدلة في كتابه على أنه مرسل من عنده, وأن كلامه سيكون كلاما مثل أي كلام لا دليل على أنه مرسل من عنده, ومن ثم فهو لن يقيم حجة أو برهان بإرساله كتابا, ومن ثم فمن غير المنطقي أن يطالب بالإيمان بكتاب لا دليل عليه! لذا فالمنطق أن يترك الناس في حالهم يكتشفوا بأنفسهم!!

ختاما أقول لك: يسيء الربانيون الظن بربهم, لأنهم اعتمدوا على عقولهم, فظنوا أنه خلق الخلق وتركه!
"وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ "

د.ربوبي
09-20-2010, 10:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بخصوص سؤالك:
"أنت لم تقدم لي أي معيار أستند عليه لأحدد مثيلا ؟ فهو مثيل في ماذا ؟
وكما تعلم , لا نستطيع أبدا أن نجد مثيلا لأي نتاج أدبي إنساني ؟
فهل يوجد مثيل لمقامات الهمداني ؟ لا من حيث اللغة ولا من البلاغة ولا من حيث الأسلوب" ا.هـ

اسمح لي أن أقول لك أن الفارق كبير وواضح في صياغته, ومن يقول أنه لا فارق بين نص القرآن وبين أي كتابة أخرى فهو إما أعمى أو متعام!! فالواقع يقول أنه لم يظهر أي كتاب آخر مصاغ بنفس هذه الصياغة!
وأنا لا أتكلم عن الجانب البلاغي والجمالي فهذا يختلف استشعاره من إنسان لآخر! وإنما عن البناء الكلي للكتاب!
بخصوص أي نص أدبي صغيرا كان أم كبيرا فهناك مثله, فإذا كنت تتكلم عن المقامات فهناك مقامات لغير الهمداني! أجود أو أردأ لا يهم ... المهم أنه ثمت مقامات أخرى!

أما بخصوص القرآن فالسمة الواضحة فيه هي البناء العجيب له, فأي كلام لأي إنسان هو كلام مسترسل يسير على ترتيب مألوف, أما نص القرآن فكثيرا ما تشعر معه أن لا ترتيب فيه وأنه يختم آياته بما لا تنتظر! وأنه ينتقل من موضوع إلى آخر بدرجة قد تشعر معها أنه لا ترابط, ثم إذا نظرت فيه وتمعنت وجدت ترتيبا عجيبا وترابطا بديعا!! يحمل من المعاني أكثر بكثير مما لو جاء على النسق المتوقع المألوف!

ولقد دعوتك إلى قراءة ما كتبته حول بعض السور مثل النازعات والمرسلات والذاريات والفجر والبلد ... وغيرها ... لتر بعينك الترابط فيها ... والتسلسل المنطقي البديع في عرضها!
ولم ترد حتى الآن! فاقرأ أولا ما كتبت حولها ... ولاحظ العجب في بناءها ... ثم اذكر لي نماذج مثلها!
أو اقرأ كتابي القرآن سورة واحدة, ثم اذكر لي كتابا مثل القرآن!
المشكلة أن الإنسان لا يرى شيئا ... ثم يصمم أن عدم رؤيته هو الدليل القاطع على عدم وجوده!!

بخصوص التشابه مع الكتب السابقة اسمح لي أن أقول لك أنه ثمة فوارق كبيرة فاصلة بين القرآن وبين هذه الكتب فلا يتفق معها إلا في الإطار العام! وغفر الله لمن سبقونا فهم من جعلوا القرآن مماثلا ومشابها ... بل وتابعا في بعض الأحيان!
ونحن في هذا الموقع نبين بمنهجنا الحرفي نقاط الاختلاف والتميز عن الكتب السابقة! في كل شيء, في التشريع ... في حديثه عن السابقين "قصصه" ... في الجانب العلمي ... ويمكنك سيدي الفاضل أن تقرأ كتابنا: نشأة الإنسان, والذي قدمنا فيه تصورا مستخرجا من القرآن يختلف عن التصور الدارويني والتوراتي!!
تصور علمي لا خرافة فيه, لتعلم الفارق بين الكتاب الإلهي والكتب المحرفة أو المختلقة! وهناك موضوع مختصر لهذا الكتاب على صفحات الموقع, يمكنك الإطلاع منه على الفكرة الأساسية للنظرية!

لذا رجاء اقرأ تصورنا عن خلق الإنسان, وتناولنا للسور المذكورة .... ثم اذكر لي نصوصا مشابهة من كتب سماوية أو كتابات أرضية!!

ختاما بخصوص حديثك عن إرسال الكتاب لك مباشرة اسمح لي أن أقول لك:
أنت من الرافضين لمبدأ الخضوع أصلا, الذين ترسخت لديهم بعض القناعات التي لا دليل عليها!! ومنها أنه من غير المنطق أن يرسل الله رسلا! وأن الحل المنطقي الوحيد! هو أن يخاطب الله كل إنسان مباشرة! وبما أنه لم يفعل فمن حقي بل ومن المنطق ألا أتبع شيئا!
لذا أقول لك: قولك لا يختلف قليلا أو كثيرا عن:
"وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوّاً كَبِيراً [الفرقان : 21]"

إن مبدأك هذا نابع من ظنك أن الرب العليم لن يستطيع أن يقيم الأدلة في كتابه على أنه مرسل من عنده, وأن كلامه سيكون كلاما مثل أي كلام لا دليل على أنه مرسل من عنده, ومن ثم فهو لن يقيم حجة أو برهان بإرساله كتابا, ومن ثم فمن غير المنطقي أن يطالب بالإيمان بكتاب لا دليل عليه! لذا فالمنطق أن يترك الناس في حالهم يكتشفوا بأنفسهم!!

ختاما أقول لك: يسيء الربانيون الظن بربهم, لأنهم اعتمدوا على عقولهم, فظنوا أنه خلق الخلق وتركه!
"وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ "


مرحبا
أولا أقدر ردك عليا وقراءتك لكتابتي الطويلة

ثانيا .. قرأت تناولك لسورة النازعات وأنا في صدد دراسة الموضوع لأرى هل ما ذهبتم إليه يناسب ضميري


ثالثا كتابك القرآن سورة واحدة سأطلع عليه

رابعا -قولكم أن الواقع يقول أنه لم يظهر كتاب مضاغ بهذه الطريقة -فماذا تسمي الكتاب الأقدس وهو مصاغ بنفس الطريقة

خامسا
بخصوص أسئلتي التي مازلت أطرحها حول القرآن
اعلم أخي أني بحق ربوبي ومما يعزز تمسكي بعقيدتي تلك ونبذ كل الديانات هو هذه المشاكل التي أراها في كتابكم الكريم , فأنا لا أطرحها هنا إلا لأرى أجوبة قد تبدد شوكوكي وتضعفها أو تعززها
وتقويها .
صحيح أني أميل في نفسي لفكرة الوحي الشخصي لكن لست من هواة الحقيقة المطلقة أي لا أتمسك بالفكرة فلا أفارقها أبدا , لهذا أنا أطرح أسئلتي هنا
تحياتي لك

عمرو الشاعر
09-21-2010, 06:05 AM
والله يا أخ ربوبي لا أقول لك إلا أن الكتاب "الأقدس" تقليد سمج للقرآن! ولقد قرأته قبل سنوات وضحكت كثيرا من طريقة تقليده للقرآن! فلأن مؤلفه لا يعرف القرآن ظن أن الأمر لا يحتاج إلى أكثر من بعض جمل مختومة ب العلي العظيم ... العزيز الغفار! فلغة الكتاب لغة عادية وليست بتلك الطريقة العجيبة الموجودة في القرآن!
والحق يقال أن كدت أهلك ضحكا عندما قرأت قوله: إن عدة الشهور تسعة شهرا في كتاب الله!
وقوله: انّا ما دخلنا المدارس
[وما طالعنا المباحث اسمعوا ما يدعوكم
[به هذا الامّيّ الى الله الابديّ انّه خير لكم عمّا كنز في الارض لو انتم تفقهون
وقوله: ليمن عليكم باستوائه على سرائركم!!
واقرأ مثلا قوله: [FOقد فصّلنا الصلوة في ورقة اخرى
هذا يوم فيه سرع كوم الله شوقاً للقآئه وصاح
الصّهيون ....وقوله : قد [/font]
حرّمت عليكم ازواج آبائكم انّا نستحي ان
نذكر حكم الغلمان ....... قل
تالله اني لمحبوبه والان يسمع ما ينزل
من سمآء الوحي وينوح بما ارتكبتم


ناهيك عن المحتوى العام الذي يقدمه هذا الكتاب والقائم على التعرض لنقاط فرعية بسيطة لم يهتم بها القرآن مثل تفاصيل التكفين والدفن!
ناهيك عن أن القرآن كتاب قائم على التجريد, فهو كتاب قائم على العمومات, لأنه من المفترض فيه أنه لا يخاطب جيلا بعينه, لذا لا نجد في الكتاب كله ذكرا لأسماء معينة إلا في مواطن قليلة, بينما لم يقم الأقدس على ذلك! هذا إذا غضضنا الطرف عن أن القرآن كتاب واحد, بينما جاء البهاء بمجموعة ألواح بعد الأقدس, استدرك فيها ما فاته في كتابه! فالأقدس كتاب غير كامل!
واسمح لي أن أسألك: هل قرأت أنت الأقدس وبصرت الأحكام الذي تحدث عنها, والطريقة التي يعرض بها كلامه! ووجدت أن كلامه مختلف؟!!
أنا وجدت كلامه كلام متفلسف ولكنه سائر على المألوف من كلام الناس, بينما القرآن ليس كذلك!

مهيب الأرنؤوطى
09-21-2010, 06:32 AM
الأخ ربوبي:

تحية طيبة وبعد:

أولاً: برجاء أن ترد علي مداخلة الشيخ عمرو الشاعر السابقة وتقرأ كتبه لتقول لنا رأيك فيها.

ثانياً: لماذا تحاول التركيز فقط علي بلاغة القرآن الكريم دون ذكر أشياء أخري موجودة فيه...؟؟.. إنك يا سيد تقصر ملاحظاتك علي البلاغة فقط دون أن تدركها أو تحسن الكلام عنها.... هل أحطت علماً ببلاغة القرآن الكريم....؟؟... أرجو أن تقرأ القرآن ككل وكتب المتخصصين حتي يتسني لك فهم بلاغة القرآن الكريم دون إدراكك القاصر لبعض الآيات التي لم نحيط بعلمها حتي الآن... ألم تقرأ قول الله تعالي: (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ....) (يونس 39)...؟؟؟..

فأنت الآن تكذب بما لم تحط بعلمه في القرآن الكريم....

ثالثاً: بم تفسر حفظ القرآن الكريم حتي الآن منذ أكثر من أربعة عشر قرن من التحريف....؟؟..
بم تفسر إشارات القرآن المذهلة إلي الحقائق العلمية التي يكتشفها الإنسان والتي لم تخالف العلم بأي حال...؟؟.

بم تفسر الإعجاز العددي في القرآن الكريم ومدي دقة الحرف ووزنه فيه...؟؟... ألم تقرأ عن سر الرقم 19 في القرآن الكريم....؟؟... نحن هنا أمام ميزان يزن الشعرة بل أدق منها... فلماذا تغافلت عن كل ذلك.....؟؟... ألم يقل الله تعالي: (اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ....) (الشوري 17).. فأي ميزان أدق وأعظم من ذلك تريده حتي تؤمن بهذا الكتاب العظيم....؟؟...

ياسين
10-29-2010, 09:42 AM
السلام عليكم و رحمة الله

هناك قول للشيخ صلاح الدين على الرابط التالي حول (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) ربما يفيد.

http://www.ahlulquran.com/new/listen.asp?PathFile=baqara85&id=306

محمد سعيد
01-25-2012, 09:26 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه و سلم و على من اتبعه بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
قال تعالى ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك )
أولا : يجب أن نفرق بين الممنوع و الإمتناع فالممنوع هو الذي أجبرته قوة أكبر منه على ألا يفعل شيئا رغم إرادته أما الممتنع هو الشخص الذي لا يفعل شيئا لسبب في نفسه هو مقتنع به .

في الآية الكريمة : ( ما منعك أن تسجد ) جاءت كلمة منع من المنع و ليس الإمتناع فهي واضحة أما
الآية : ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ) فجاء الفعل منعك من الإمتناع لان إبليس اللعين قال أنا خير منه فهو يظن نفسه أفضل من أبينا آدم عليه السلام إذا فهي من الإمتناع إذا يكون معنى الآية كالتالى : قال الله تعالى لإبليس اللعين ما الذي ألزمك أو أضطرك ألا تسجد إذ أمرتك أنا أن تسجد.

و أرجو أن أكون قد أفدتكم و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين.