مهيب الأرنؤوطى
02-04-2011, 10:42 AM
علي مبارك أن يرحل فوراً بدون قيود أو شروط أو إرجاء أو تأجيل، فأعتقد أن الحكومة الإنتقالية أصبحت الآن موجودة وهي موكلة بفعل كل ما يمكن أن يفعله مبارك بل وأكثر، كما أن عمر سليمان من الممكن أن يخول لها استخدام جميع الصلاحيات التي كانت في ا لحكومة السابقة ، كما أننا نري الآن علي الساحة أن عمر سليمان هو أكثر إيجابية بكثير من مبارك، وإن لم يكن يُري هذا بوضوح، فإن تاريخه المشرف حتي الآن خير إرهاص له علي ما سيفعله لاحقاً ..
كما أن دعوي التقاعس عن فض البرلمان بحجة التعديلات الدستورية فهي دعوي واهية لم يُسمع أصداؤها سواء كان من الشارع المصري بل ومن السياسيين أنفسهم.....!!..
إن الرحيل الفوري لمبارك هو الحل الأمثل والضمان الأكيد لاستقرار هذا الشعب ولردع أي حكومة تحاول مجرد محاولة للمساس بهذا الشعب أو التلاعب بمقدراته...
إن هذا الرحيل الفوري سيعطي درساً قاسياً لكل رئيس تسول له نفسه بعد ذلك أن يفعل كما فعل مبارك، فسوف يخاف علي كرسيه من الزوال لأنه سوف يعلم أن بقاءه علي هذا الكرسي مرهون بمحافظته علي اقتصاد الشعب وأمنه وأمانه علي جميع الأصعدة.....
أما تأجيل مبارك ولو لعدة شهور عن التنحي فهذا سيفتح أبواباً لا نهاية لها من التلاعب، منها:
1- أنه قد يستجيب لمتطلبات الشعب بصورة مؤقتة إلي أن يثق به الشعب مرة أخري ويتم انتخابه للفترة السادسة، ثم سرعان ما سوف يعود إلي سابق عهده بعد ذلك وكأن شيئاً لم يكن.
2- إنه إن حدث ذلك (لا قدر الله) فسوف لا ينسي ما فعله الشعب معه، ومن ثم فسوف يكون أكثر قسوة وأشد جبروتاً عن ذي قبل.
3- إن جميع الحكام الذين سوف يأتون بعد وفاته سوف يستهينون بثورات هذا الشعب واحتجاجاته نظراً لأنها قد فشلت قبل ذلك في ثورة الخامس والعشرين من يناير، ومن ثم فقد يكونون أكثر استهانة وأشد ظلماً لهذا الشعب....
والخلاصـــــــــــــة:
يجب ألا يضيع دماء الشهداء الذين سقطوا في تلك المظاهرات السلمية نتيجة لتعرضهم للبلطجية والذين يكون بعضهم مأجورين من النظام اللامباركي، ناهيك عن البعض الآخر الذي يمثل سكان المناطق العشوائية وخريجي السجون....
فنحن إن لم نطالب برحيله الفوري نكون قد فرطتنا في دماء شهدائنا وأضعنا مجهودات شبابنا الصاعد الواعد الذي يريد أن يصنع حكومته ويختارها بمحض إرادته....
أي جرم هذا إذا وقفنا متخاذلين ضاربين بكل ذلك عرض الحائط...؟؟...!!!..
ثم ما هي الضمانات التي تلزمه بالرحيل بعد المدة التي حددها بعد عدة شهور...؟؟.. أليس من الممكن بل ومن شبه المؤكد أن يرجع عن قراره هذا فيقول أنني لم أكن أنتوي الترشيح للرئاسة ثم غيرت رأيي بعد ذلك...؟؟...!!.
يجب أن يرحل هذا الطاغية بأسرع وقت ممكن فهذا لصالح الشعب أولاً وأخراً، وإن لنا في تونس لعبرة عظيمة، فاعتبروا يا أولي الأبصار...
كما أن دعوي التقاعس عن فض البرلمان بحجة التعديلات الدستورية فهي دعوي واهية لم يُسمع أصداؤها سواء كان من الشارع المصري بل ومن السياسيين أنفسهم.....!!..
إن الرحيل الفوري لمبارك هو الحل الأمثل والضمان الأكيد لاستقرار هذا الشعب ولردع أي حكومة تحاول مجرد محاولة للمساس بهذا الشعب أو التلاعب بمقدراته...
إن هذا الرحيل الفوري سيعطي درساً قاسياً لكل رئيس تسول له نفسه بعد ذلك أن يفعل كما فعل مبارك، فسوف يخاف علي كرسيه من الزوال لأنه سوف يعلم أن بقاءه علي هذا الكرسي مرهون بمحافظته علي اقتصاد الشعب وأمنه وأمانه علي جميع الأصعدة.....
أما تأجيل مبارك ولو لعدة شهور عن التنحي فهذا سيفتح أبواباً لا نهاية لها من التلاعب، منها:
1- أنه قد يستجيب لمتطلبات الشعب بصورة مؤقتة إلي أن يثق به الشعب مرة أخري ويتم انتخابه للفترة السادسة، ثم سرعان ما سوف يعود إلي سابق عهده بعد ذلك وكأن شيئاً لم يكن.
2- إنه إن حدث ذلك (لا قدر الله) فسوف لا ينسي ما فعله الشعب معه، ومن ثم فسوف يكون أكثر قسوة وأشد جبروتاً عن ذي قبل.
3- إن جميع الحكام الذين سوف يأتون بعد وفاته سوف يستهينون بثورات هذا الشعب واحتجاجاته نظراً لأنها قد فشلت قبل ذلك في ثورة الخامس والعشرين من يناير، ومن ثم فقد يكونون أكثر استهانة وأشد ظلماً لهذا الشعب....
والخلاصـــــــــــــة:
يجب ألا يضيع دماء الشهداء الذين سقطوا في تلك المظاهرات السلمية نتيجة لتعرضهم للبلطجية والذين يكون بعضهم مأجورين من النظام اللامباركي، ناهيك عن البعض الآخر الذي يمثل سكان المناطق العشوائية وخريجي السجون....
فنحن إن لم نطالب برحيله الفوري نكون قد فرطتنا في دماء شهدائنا وأضعنا مجهودات شبابنا الصاعد الواعد الذي يريد أن يصنع حكومته ويختارها بمحض إرادته....
أي جرم هذا إذا وقفنا متخاذلين ضاربين بكل ذلك عرض الحائط...؟؟...!!!..
ثم ما هي الضمانات التي تلزمه بالرحيل بعد المدة التي حددها بعد عدة شهور...؟؟.. أليس من الممكن بل ومن شبه المؤكد أن يرجع عن قراره هذا فيقول أنني لم أكن أنتوي الترشيح للرئاسة ثم غيرت رأيي بعد ذلك...؟؟...!!.
يجب أن يرحل هذا الطاغية بأسرع وقت ممكن فهذا لصالح الشعب أولاً وأخراً، وإن لنا في تونس لعبرة عظيمة، فاعتبروا يا أولي الأبصار...