عمرو الشاعر
05-14-2011, 06:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلاة على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى إخوانه النبيين المرسلين ثم أما بعد:
الناظر في القرآن يجد أنه تحدث في ثلاثة آيات فقط تقريبا عن "العبيد", وهي:
وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [البقرة : 221]
ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [النحل : 75]
وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور : 32]
بينما تحدث فيما يزيد عن العشر آيات عن ما "ملكت أيماننا", وكان معظم هذه الآيات يدور في فلك الزواج منهن, والأخريات عن الإحسان إليهم وأن لهم وضعا استثنائيا, يظهر وجودهم في بيوت المسلمين واختلاطهم بهم!
والعجيب أننا لم نجد الله يأمر بتزويج "ما ملكت أيماننا" وإنما يأمرنا بالزواج منهن في حالات معينة, بينما أمرنا بإنكاح الصالحين من العباد والإماء! كما نجد أنه أمر بمكاتبة الذين يبتغون الكتاب منهم, إن علمنا فيهم خيرا!
فهل من الممكن القول أن ملك اليمين هم أسرى الحرب الذين لم يمن المسلمون عليهم ولم يدفعوا الفداء بعد, ومن ثم عاشوا في بيوت المسلمين يخدمونهم مقابل الإنفاق عليهم, والذين يبتغون الكتاب منهم أي يطلبون أن يعملوا خارج البيت ليفدوا أنفسهم فيُكاتبون إن علمنا فيهم خيرا.
وبهذا يكون هناك فارق بين عبد أو أمة اشتراها الإنسان وبين أسير يعمل -في بيت - ليكتسب لقمته, -وليس كما تفعل السجون الحالية التي تكلف الدولة الكثير والكثير للإنفاق على المجرمين!!!- فإذا أعطى الفدية أطلق سراحه!
نرجو سماع تعليقات القراء!
الحمد لله رب العالمين وصلاة على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى إخوانه النبيين المرسلين ثم أما بعد:
الناظر في القرآن يجد أنه تحدث في ثلاثة آيات فقط تقريبا عن "العبيد", وهي:
وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُواْ الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُواْ وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُوْلَـئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ [البقرة : 221]
ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ [النحل : 75]
وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور : 32]
بينما تحدث فيما يزيد عن العشر آيات عن ما "ملكت أيماننا", وكان معظم هذه الآيات يدور في فلك الزواج منهن, والأخريات عن الإحسان إليهم وأن لهم وضعا استثنائيا, يظهر وجودهم في بيوت المسلمين واختلاطهم بهم!
والعجيب أننا لم نجد الله يأمر بتزويج "ما ملكت أيماننا" وإنما يأمرنا بالزواج منهن في حالات معينة, بينما أمرنا بإنكاح الصالحين من العباد والإماء! كما نجد أنه أمر بمكاتبة الذين يبتغون الكتاب منهم, إن علمنا فيهم خيرا!
فهل من الممكن القول أن ملك اليمين هم أسرى الحرب الذين لم يمن المسلمون عليهم ولم يدفعوا الفداء بعد, ومن ثم عاشوا في بيوت المسلمين يخدمونهم مقابل الإنفاق عليهم, والذين يبتغون الكتاب منهم أي يطلبون أن يعملوا خارج البيت ليفدوا أنفسهم فيُكاتبون إن علمنا فيهم خيرا.
وبهذا يكون هناك فارق بين عبد أو أمة اشتراها الإنسان وبين أسير يعمل -في بيت - ليكتسب لقمته, -وليس كما تفعل السجون الحالية التي تكلف الدولة الكثير والكثير للإنفاق على المجرمين!!!- فإذا أعطى الفدية أطلق سراحه!
نرجو سماع تعليقات القراء!