سرب القطا
06-20-2011, 05:23 AM
عند اصحاب الاحاديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرا القران اثناء الوحي فنهاه الله في هذه الاية وذلك في رواية عند البخاري ولكن العجب العجاب ان من لايفسر القران بالروايات يفسرها بهذا المعنى لكن لو رجعنا للايات السابقة لقوله (لاتحرك به لسانك لتعجل به) وجدناها تتحدث عن يوم القيامة وكذلك الايات الواردة بعد قوله (ثم ان علينا بيانه) التي يرى اهل الروايات انها اخر الايات في مايتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم وجدناها ايضا تتحدث عن يوم القيامة فما الحكمة من قطع السياق في يوم القيامة ثم الانتقال الى موضوع اخر ثم العودة مرة اخرى الى الحديث عن يوم القيامة مع ان الله انكر على كفار قريش انهم جعلوا القران عضين وسماهم المقتسمين فهل الله ينزل قرانه مقسما والتفسير الصحيح للايات انها استمرار لما قبلها فالخطاب في قوله (لاتحرك به لسانك لتعجل به) هو للانسان يوم القيامة حينما تطلب منه الملائكة ان يقرا كتاب اعماله كما قال الله في موضع اخر (اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) وفي اية اخرى (وقالوا مال هذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها) بدليل قوله تعالى في السورة(ينبا الانسان يومئذ بما قدم واخر) ثم قال( ولو القى معاذيره) وذلك حينما ينكر الانسان ذلك فتطلب الملائكة منه ان يقراه بنفسه (اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) فيسرع بالقراءة فتنهاه الملائكة عن العجلة (لاتحرك به لسانك لتعجل به)(ان علينا جمعه) وذلك في الدنيا (وقرانه)وذلك على الانسان يوم القيامة(فاذا قرانه فاتبع قرانه)وذلك ان الملائكة تقوم بقرائته بعد ان يعجل الانسان بقرائته ففي البداية ينبا الانسان بما عمل لكنه ينكر ويحاول الدفاع عن نفسه والتماس الاعذار رغم علمه بما نباته به الملائكة (بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره) ثم تطلب منه الملائكة قرائةكتابه فيعجل بقرائته فتقوم الملائكة بقرائته وللامانة هذا التفسير لاحد علماء المعتزلة الذي له كتاب في التفسير لكن الان لايحضرني اسم المفسر ولا اسم الكتاب لكني قراته في منتدى المعتزلة الذي يشرف عليه الاستاذين عبد الله الحسيني ويزن عبد الحق