عمرو الشاعر
03-04-2008, 05:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قد يكون من العجيب عند بعض القراء أن تورد هذه الآية عند الحديث عن آيات الأحكام على الرغم من أنها تحتوي حكما فقهيا مباشرا , ولكن كل هذا راجع إلى المنهج الغير صحيح المتبع في التعامل مع كتاب الله عزوجل !
فإذا سألنا أي قارئ لكتاب الله عزوجل ما الذي تفهمه عند قراءة هذه الآية ؟ ستجد أنه يقول أن الله أمر النبي المصطفى بالقراءة عندما كان في غار حراء متعبدا باحثا عن خالق هذا الكون !
فإذا سألنا : هل هناك أي حكم فقهي في هذه الآية ؟ فسيأتي الرد الجازم : لا .
فإذا قمنا نحن بتطبيق منهجنا سنجد أن الآية والتي هي أول ما نزل من القرآن تحتوي حكما شرعيا واجب التنفيذ وهو وجوب القراءة على كل مسلم ومسلمة بأي شكل كانت هذه القراءة سواء كانت القراءة من الكتاب أو القراءة على شيخ , وليست هذه القراءة محصورة على القرآن فقط ولكن الأمر عام فكل ما يقرأ طالما أن الإنسان يقرأه باسم الله - أي أنه يدخل تحت هذا الأمر كل أنواع القراءة ما عدا الأدب ! الإباحي والفكر الإلحادي - فهو تنفيذ لأمر الله تعالى . وكلما قرأ الإنسان المسلم أكثر وأكثر كان التزامه بالأمر وتطبيقه له أكثر ممن قلت قراءته . فالأمر مفتوح مطلق وعلى الإنسان المسلم أن يجتهد في تطبيقه قدر الإمكان .
نعم نحن نقر أن هذا الخطاب كان للنبي المصطفى ولكن نسأل : هل هناك ما يدل في الخطاب على أن هذا من خصوصيات النبي حتى نحصر الخطاب فيه ؟
هناك الكثير من الآيات التي يظهر واضحا من خلال سياقها أن المخاطب المقصود بالخطاب هو النبي (ص) فقط , كما جاء في سورة المزمل وسورة الأحزاب , أما هنا فلا يوجد ما يخصص الخطاب , فلا بد من تعميمه واستخراج الحكم منه ! وقديما قال الفقهاء : الأصل في الأمر الوجوب ما لم يصرفه صارف ! وأنا أتفق معهم في أن الأمر في القرآن للوجوب ما لم يصرفه صارف من النص القرآني لا العقل البشري !
فإذا نحن طبقنا هذه القاعدة الفقهية على هذه الآية وجدنا أنه كان يجب على السادة الفقهاء أن يستخرجوا حكما بوجوب تعلم القراءة والكتابة على المسلمين , ولكنا للأسف لم نجد من يقول بهذا القول , واكتفى عامة الفقهاء والمفسرين باعتبار هذه الآية خطاب للنبي (ص) مخصوصا به وبذكر مناسبة - وليس سبب- النزول .
قد يكون من العجيب عند بعض القراء أن تورد هذه الآية عند الحديث عن آيات الأحكام على الرغم من أنها تحتوي حكما فقهيا مباشرا , ولكن كل هذا راجع إلى المنهج الغير صحيح المتبع في التعامل مع كتاب الله عزوجل !
فإذا سألنا أي قارئ لكتاب الله عزوجل ما الذي تفهمه عند قراءة هذه الآية ؟ ستجد أنه يقول أن الله أمر النبي المصطفى بالقراءة عندما كان في غار حراء متعبدا باحثا عن خالق هذا الكون !
فإذا سألنا : هل هناك أي حكم فقهي في هذه الآية ؟ فسيأتي الرد الجازم : لا .
فإذا قمنا نحن بتطبيق منهجنا سنجد أن الآية والتي هي أول ما نزل من القرآن تحتوي حكما شرعيا واجب التنفيذ وهو وجوب القراءة على كل مسلم ومسلمة بأي شكل كانت هذه القراءة سواء كانت القراءة من الكتاب أو القراءة على شيخ , وليست هذه القراءة محصورة على القرآن فقط ولكن الأمر عام فكل ما يقرأ طالما أن الإنسان يقرأه باسم الله - أي أنه يدخل تحت هذا الأمر كل أنواع القراءة ما عدا الأدب ! الإباحي والفكر الإلحادي - فهو تنفيذ لأمر الله تعالى . وكلما قرأ الإنسان المسلم أكثر وأكثر كان التزامه بالأمر وتطبيقه له أكثر ممن قلت قراءته . فالأمر مفتوح مطلق وعلى الإنسان المسلم أن يجتهد في تطبيقه قدر الإمكان .
نعم نحن نقر أن هذا الخطاب كان للنبي المصطفى ولكن نسأل : هل هناك ما يدل في الخطاب على أن هذا من خصوصيات النبي حتى نحصر الخطاب فيه ؟
هناك الكثير من الآيات التي يظهر واضحا من خلال سياقها أن المخاطب المقصود بالخطاب هو النبي (ص) فقط , كما جاء في سورة المزمل وسورة الأحزاب , أما هنا فلا يوجد ما يخصص الخطاب , فلا بد من تعميمه واستخراج الحكم منه ! وقديما قال الفقهاء : الأصل في الأمر الوجوب ما لم يصرفه صارف ! وأنا أتفق معهم في أن الأمر في القرآن للوجوب ما لم يصرفه صارف من النص القرآني لا العقل البشري !
فإذا نحن طبقنا هذه القاعدة الفقهية على هذه الآية وجدنا أنه كان يجب على السادة الفقهاء أن يستخرجوا حكما بوجوب تعلم القراءة والكتابة على المسلمين , ولكنا للأسف لم نجد من يقول بهذا القول , واكتفى عامة الفقهاء والمفسرين باعتبار هذه الآية خطاب للنبي (ص) مخصوصا به وبذكر مناسبة - وليس سبب- النزول .