عمرو الشاعر
07-09-2008, 10:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
كنا قد تكلمنا في موضوع سابق عن حملة لمقاطعة قنوات الأغاني وعدم الاتصال بها وعدم إرسال رسائل قصيرة إليها, لأنها تقوم على الربح من خلال هذه الاتصالات والرسائل. وذكرنا كيف أن الكل يشكو من العري والانحلال الذي انتشر بسبب هذه القنوات! ووضحنا أننا يمكننا أن نقضي عليها بأنفسنا. واليوم ندعو بإذن الله وعونه إلى مقاطعة الاتصال بأرقام المسابقات. فلا يكاد المرء يفتح أي قناة تليفزيونية إلا ويجد مجموعة من الفتيات تتراقص بكل خلاعة ومجون ويدعون الشباب إلى الاتصال برقم كذا وكذا من أجل أن يفوزوا! فرقمهم هو رقم الفائزين, بخلاف الأرقام الأخرى. وإذا اتصل الإنسان فهو حتما فائز. وكأن هؤلاء المنظمين لهذه المسابقات لديهم الكثير من الأموال ويريدون أن ينفقهونها في وجوه الخير فاخترعوا هذه المسابقات التي يساعدون بها الشباب المحتاج! من المعلوم بداهة أن هذه المسابقات قائمة على مبدأ اللعب على وتر المكسب السريع! لم لا أتصل وقد أفوز وأكسب عشرة آلاف أو خمسين ألفا! أو كذا أو كذا. ويتصل الآف ولا يفوز إلا صاحب المسابقة! وشخص –الله أعلم على أي أساس تم اختياره- يعطونه جزءا صغيرا جدا من الكعكة التي اقتسموها. وهكذا يتوالي سيل الإعلانات والفتيات التي تدعونا ليل نهار إلى الاتصال ب 0900 أو ما شابهها من الأرقام, وسنفوز حتما!
ومما يأسف له المرء أن كثير بدأوا في إدخال الدين في هذه المسائل التجارية الحقيرة, فبدلا من أن يأتوا بمجموعة من الفتيات الراقصات, يسمع المشاهد صوتا رصينا مصحوبا ببعض المشاهد للمسجد الحرام والمسجد النبوي أو أي معلم ديني شهير, ثم يطلب إليه الاتصال على رقم كذا من أجل الإجابة على سؤال ديني يسير جدا, يستطيع أي طفل في رياض الأطفال الإجابة عليه, ولكن هذه المرة الأمر مختلف, فالجائزة هي جائزة دينية رحلة عمرة أو حج! وعلى الرغم من المظهر الديني الخارجي إلا أن الأمر لا يختلف ولو مقدار ذرة عن الإعلانات الأخرى, فكلها ابتزاز للأموال من المواطنين البسطاء طمعا في الربح السريع! وعندما يقرأ المرء عن الأرقام التي يربحها منظمو هذه المسابقات, يتساءل المرء هل هناك حقا فقر في أوطاننا العربية, أم أننا نخدع الآخرين وأنفسنا؟
لذا نحذرك أخي من الوقوع في شرك هذه المسابقات والاتصالات, صُحبت برقص أو بمشاهد دينية, فكلها من أجل الدنيا والربح, ولو أراد أصحابها نفع الناس ودفعهم إلى التنافس في الثقف ومعرفة أمور الدين لأقاموا المسابقات المتخصصة التي لا يصل إليها إلا العارفون المجتهدون, ثم يكون هناك تنافس طويل شريف يصل بعده المستحق إلى جائزة قيمة. أما أن يكون الأمر بهذا الشكل المبتذل فهو مرفوض مرفوض مرفوض!
لذا فإنا ندعوك أخي في الله إلى أن تقاطع هذه المسابقات وتدعو من تعرفهم إلى مقاطعتها وأن يدعو هم كذلك من يعرفونهم إلى مقاطعتها حتى نمنع هذه التفاهات والأوهام من السيطرة على عقول الشباب, وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
الحمدلله رب العالمين وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
كنا قد تكلمنا في موضوع سابق عن حملة لمقاطعة قنوات الأغاني وعدم الاتصال بها وعدم إرسال رسائل قصيرة إليها, لأنها تقوم على الربح من خلال هذه الاتصالات والرسائل. وذكرنا كيف أن الكل يشكو من العري والانحلال الذي انتشر بسبب هذه القنوات! ووضحنا أننا يمكننا أن نقضي عليها بأنفسنا. واليوم ندعو بإذن الله وعونه إلى مقاطعة الاتصال بأرقام المسابقات. فلا يكاد المرء يفتح أي قناة تليفزيونية إلا ويجد مجموعة من الفتيات تتراقص بكل خلاعة ومجون ويدعون الشباب إلى الاتصال برقم كذا وكذا من أجل أن يفوزوا! فرقمهم هو رقم الفائزين, بخلاف الأرقام الأخرى. وإذا اتصل الإنسان فهو حتما فائز. وكأن هؤلاء المنظمين لهذه المسابقات لديهم الكثير من الأموال ويريدون أن ينفقهونها في وجوه الخير فاخترعوا هذه المسابقات التي يساعدون بها الشباب المحتاج! من المعلوم بداهة أن هذه المسابقات قائمة على مبدأ اللعب على وتر المكسب السريع! لم لا أتصل وقد أفوز وأكسب عشرة آلاف أو خمسين ألفا! أو كذا أو كذا. ويتصل الآف ولا يفوز إلا صاحب المسابقة! وشخص –الله أعلم على أي أساس تم اختياره- يعطونه جزءا صغيرا جدا من الكعكة التي اقتسموها. وهكذا يتوالي سيل الإعلانات والفتيات التي تدعونا ليل نهار إلى الاتصال ب 0900 أو ما شابهها من الأرقام, وسنفوز حتما!
ومما يأسف له المرء أن كثير بدأوا في إدخال الدين في هذه المسائل التجارية الحقيرة, فبدلا من أن يأتوا بمجموعة من الفتيات الراقصات, يسمع المشاهد صوتا رصينا مصحوبا ببعض المشاهد للمسجد الحرام والمسجد النبوي أو أي معلم ديني شهير, ثم يطلب إليه الاتصال على رقم كذا من أجل الإجابة على سؤال ديني يسير جدا, يستطيع أي طفل في رياض الأطفال الإجابة عليه, ولكن هذه المرة الأمر مختلف, فالجائزة هي جائزة دينية رحلة عمرة أو حج! وعلى الرغم من المظهر الديني الخارجي إلا أن الأمر لا يختلف ولو مقدار ذرة عن الإعلانات الأخرى, فكلها ابتزاز للأموال من المواطنين البسطاء طمعا في الربح السريع! وعندما يقرأ المرء عن الأرقام التي يربحها منظمو هذه المسابقات, يتساءل المرء هل هناك حقا فقر في أوطاننا العربية, أم أننا نخدع الآخرين وأنفسنا؟
لذا نحذرك أخي من الوقوع في شرك هذه المسابقات والاتصالات, صُحبت برقص أو بمشاهد دينية, فكلها من أجل الدنيا والربح, ولو أراد أصحابها نفع الناس ودفعهم إلى التنافس في الثقف ومعرفة أمور الدين لأقاموا المسابقات المتخصصة التي لا يصل إليها إلا العارفون المجتهدون, ثم يكون هناك تنافس طويل شريف يصل بعده المستحق إلى جائزة قيمة. أما أن يكون الأمر بهذا الشكل المبتذل فهو مرفوض مرفوض مرفوض!
لذا فإنا ندعوك أخي في الله إلى أن تقاطع هذه المسابقات وتدعو من تعرفهم إلى مقاطعتها وأن يدعو هم كذلك من يعرفونهم إلى مقاطعتها حتى نمنع هذه التفاهات والأوهام من السيطرة على عقول الشباب, وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.