أحمد الغافري
08-20-2008, 10:44 AM
..هكذا "أخرج" الناس "المعجزة" جسدا لها خوار، ثم زيّنوها وعرّفوها، ثم أقحموها في دين الله، وليست من دين الله في شيء!
قل صدق الله!، ففي سورة الصافات عن أبينا إبراهيم لقومه (قال أتعبدون ما تنحتون)، فهذه سنة الناس في اتباع الهوى، وخلاف الحق، تراهم "ينحتون" النحتة بأيديهم وألسنتهم، ثم يتحاكمون إليها، ثم تصير لهم دينا مفروضا!
وليس النحت في الصخر والحجر وحسب، بل هو في "القول" و "الفكر" و "المصطلح" كما في الحجر! ترى طائفة من الناس "تنحت" لها نحتا، تُعرِّفه وتُعرف به، عليه يجتمعون، وعنه يصدرون..
بعض ما تحتويه الدراسة:
- فساد الحال والأعمال من فساد الأقوال
- ما الخطأ في وصفنا القرآن بالمعجزة
- أم الكتاب تبني الدين وتهدم بنيان "التحدي" و"التعجيز"
- لماذا ندعو إلى نبذ القول بالمعجزة.
- هل يمكن أن يخطيء كل علماء المسملين ويغفلو عن فساد المعجزة؟!
- مصطلح "المعجزة" تخليط في أصل الدين وإحداث فيه
- هل قول "المعجزة" انحراف لفظي أم انحراف في المعنى والدلالة أيضا.
- هل يعني هذا أنه ليس للنبي ولا لغيره من الأنبياء "معجزات"؟
- توجيه خاص لآية "الإسراء".
- فهل يعني هذا أن ليس في القرآن "إعجاز" علمي أو بلاغي أو..
- قولهم: إنما قصدنا بـ"المعجزة" أن الخلق لا يقدرون ان يأتوا بمثلها، ولخرفها العادة!
- القرآن برهان الله المبين، أما "الإعجاز" فباطل بني على باطل
- في القرآن آيات كثيرة تبطل قول القائلين بـ"التحدي"!
- "التحدي " في حق الله باطل لا يصح دينا ولا عقلا!
- هكذا يعرّفون "المعجزة"، فمن أين لهم بهذا؟
- تحقيق في قولهم: إن "المعجزات" جاءت مع كل نبي ليُثبت بها "نبوته"!
- تحقيق في قولهم: إن الله أرسل كل نبي بـ"معجزة" من جنس ما اشتهر به قومه!
- وقفة لازمة عند "الخوارق" للنظر في لب اللبس والفساد!
- نسبة "الخرق" إلى الله، عيب وأذى!
- تحقيق في قولهم: "معجزات" الأنبياء جاءت "حسية" وانتهت بإنتهاء عصرها!
- يسأل سائل: ما الدليل على عدم جواز استخدام "المعجزة"؟
- هل يوجب قولنا هذا ترك كل كلمة لم ترد في الكتاب والحديث؟
- قولهم: إن "المعجزة" في معاجم العرب بمعنى "الآية"
- قولهم إن "المعجزة" محل إجماع، ولا تجتمع الأمة على ضلالة!
- قولهم لا مشاحة في الإصطلاح
- عشرات الآيات والأدلة تنافي وتعارض فرية "التعجيز"، ونبرئ القرآن منها!
- قولهم: إن العبرة في نية القائل.
- والمزيد...
هذا بحث مفصل يُثبت بطلان مصطلح "المعجزة" للشيخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة - حفظه الله .. بيت المقدس - فلسطين.
قبل أن تبدأ..
أذكر كبرياء الله..
ثم اذكر، أنّ كلام العالمين لا يعدل بكلمة واحدة من كلام الله العظيم.
وأنّه لا مثيل لربّنا المجيد، لا فيما خلق، ولا فيما يقول!.
ثمّ اعلم أنّ العبد الصالح لا يبدّل كلام مولاه، ولا يعدل عنه لغيره.
فاذكر كبرياء الله، ثمّ اقرأ نصيحتنا، نفعك الله!.
للتحميل إضغط هنا بزر الماوس الأيمن ثم اختر "حفظ باسم" (http://www.ahlulquran.com/new/kalemat.pdf)
قل صدق الله!، ففي سورة الصافات عن أبينا إبراهيم لقومه (قال أتعبدون ما تنحتون)، فهذه سنة الناس في اتباع الهوى، وخلاف الحق، تراهم "ينحتون" النحتة بأيديهم وألسنتهم، ثم يتحاكمون إليها، ثم تصير لهم دينا مفروضا!
وليس النحت في الصخر والحجر وحسب، بل هو في "القول" و "الفكر" و "المصطلح" كما في الحجر! ترى طائفة من الناس "تنحت" لها نحتا، تُعرِّفه وتُعرف به، عليه يجتمعون، وعنه يصدرون..
بعض ما تحتويه الدراسة:
- فساد الحال والأعمال من فساد الأقوال
- ما الخطأ في وصفنا القرآن بالمعجزة
- أم الكتاب تبني الدين وتهدم بنيان "التحدي" و"التعجيز"
- لماذا ندعو إلى نبذ القول بالمعجزة.
- هل يمكن أن يخطيء كل علماء المسملين ويغفلو عن فساد المعجزة؟!
- مصطلح "المعجزة" تخليط في أصل الدين وإحداث فيه
- هل قول "المعجزة" انحراف لفظي أم انحراف في المعنى والدلالة أيضا.
- هل يعني هذا أنه ليس للنبي ولا لغيره من الأنبياء "معجزات"؟
- توجيه خاص لآية "الإسراء".
- فهل يعني هذا أن ليس في القرآن "إعجاز" علمي أو بلاغي أو..
- قولهم: إنما قصدنا بـ"المعجزة" أن الخلق لا يقدرون ان يأتوا بمثلها، ولخرفها العادة!
- القرآن برهان الله المبين، أما "الإعجاز" فباطل بني على باطل
- في القرآن آيات كثيرة تبطل قول القائلين بـ"التحدي"!
- "التحدي " في حق الله باطل لا يصح دينا ولا عقلا!
- هكذا يعرّفون "المعجزة"، فمن أين لهم بهذا؟
- تحقيق في قولهم: إن "المعجزات" جاءت مع كل نبي ليُثبت بها "نبوته"!
- تحقيق في قولهم: إن الله أرسل كل نبي بـ"معجزة" من جنس ما اشتهر به قومه!
- وقفة لازمة عند "الخوارق" للنظر في لب اللبس والفساد!
- نسبة "الخرق" إلى الله، عيب وأذى!
- تحقيق في قولهم: "معجزات" الأنبياء جاءت "حسية" وانتهت بإنتهاء عصرها!
- يسأل سائل: ما الدليل على عدم جواز استخدام "المعجزة"؟
- هل يوجب قولنا هذا ترك كل كلمة لم ترد في الكتاب والحديث؟
- قولهم: إن "المعجزة" في معاجم العرب بمعنى "الآية"
- قولهم إن "المعجزة" محل إجماع، ولا تجتمع الأمة على ضلالة!
- قولهم لا مشاحة في الإصطلاح
- عشرات الآيات والأدلة تنافي وتعارض فرية "التعجيز"، ونبرئ القرآن منها!
- قولهم: إن العبرة في نية القائل.
- والمزيد...
هذا بحث مفصل يُثبت بطلان مصطلح "المعجزة" للشيخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة - حفظه الله .. بيت المقدس - فلسطين.
قبل أن تبدأ..
أذكر كبرياء الله..
ثم اذكر، أنّ كلام العالمين لا يعدل بكلمة واحدة من كلام الله العظيم.
وأنّه لا مثيل لربّنا المجيد، لا فيما خلق، ولا فيما يقول!.
ثمّ اعلم أنّ العبد الصالح لا يبدّل كلام مولاه، ولا يعدل عنه لغيره.
فاذكر كبرياء الله، ثمّ اقرأ نصيحتنا، نفعك الله!.
للتحميل إضغط هنا بزر الماوس الأيمن ثم اختر "حفظ باسم" (http://www.ahlulquran.com/new/kalemat.pdf)