عمرو الشاعر
10-11-2008, 05:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا نزيد عن القول بأن القصيدة رائعة وسيجد القارئ فيها شجنا شديدا ونترككم مع القصيدة:
حُكمُ المَنِيَّةِ فـي البَرِيَّـةِ جـاري .. مـا هَـذِهِ الدُنيـا بِـدار قَــرار
بَينا يَرى الإِنسـان فيهـا مُخبِـراً.. حَتّى يُرى خَبَـراً مِـنَ الأَخبـارِ
طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنـتَ تُريدُهـا.. صَفـواً مِـنَ الأَقـذاءِ وَالأَكـدارِ
وَمُكَلِّـف الأَيـامِ ضِـدَّ طِباعِهـا.. مُتَطَّلِب فـي المـاءِ جَـذوة نـارِ
وَإِذا رَجَـوتَ المُستَحيـل فَإِنَّـمـا.. تَبني الرَجاءَ عَلـى شَفيـرٍ هـارِ
فَالعَيـشُ نَـومٌ وَالمَنِيَّـةُ يَقِـظَـةٌ .. وَالمَـرءُ بَينَهُمـا خَيـالِ سـاري
وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو ..أَبَـت مُنـقـادة بِـأَزمَّـة الأَقـــدارِ
فاِقضـوا مآرِبكـم عُجَـالاً إِنَّمـا.. أَعمارُكُـم سِفـرٌ مِـنَ الأَسفـارِ
وَتَراكَضوا خَيلَ الشَبابِ وَبـادِروا.. إِن تُستَـرَدَّ فَإِنَّـهُـنَّ عَــواري
فالدهر يَخدَع بِالمنـي وَيغُـصُّ إِن ..هَنّـا وَيَهـدِمُ مـا بَنـى بِـبـوارِ
لَيسَ الزَمانَ وَإِن حرصت مُسالِمـاً.. خُلُق الزَمـانِ عَـداوَة الأَحـرارِ
إِنّي وُتِـرتُ بِصـارِمٍ ذي رَونَـقٍ.. أَعـدَدتَـهُ لِطِـلابَـةِ الأَوتــارِ
أَثنـي عَلَيـهِ بِأثـرِهِ وَلَـو أَنَّـهُ.. لَـم يَغتَبِـط أَثنَـيـتُ بِـالآثـارِ
لَو كنت تُمنَعُ خاض نحـوكَ فَتيـة.. مِنّـا بحـار عَوامِـل وَشـفـارِ
وَدَحوا فُوَيقَ الأَرض أَرضاً مِن دَمٍ .. ثُـمَّ اِنثَنـوا فَبَنـوا سَمـاءَ غبـارِ
قَومٌ إِذا لَبِسـوا الـدُروعَ حَسِبتَهـا .. سُحُبـاً مـزرَّرَة عَلـى الأَقمـارِ
وَتَرى سيـوفَ الدارِعيـنَ كَأَنَّهـا.. خَلـج تَمُـدُّ بِهـا أَكُـفَّ بِـحـارِ
لَو أَشرَعوا أَيمانِهِـم مِـن طولِهـا .. طَعَنوا بِها عوض القَنـا الخَطَّـارِ
شَوسٌ إِذا عدموا الوَغى انتَجَعوا لَها.. فـي كُـلِّ أَوبٍ نَجعَـة الأَمطّـارِ
جنبوا الجِيادَ إِلى المُطيِّ وَراوجـوا .. بَينَ السُـروجِ هُنـاكَ وَالأَكـوارِ
فَكَأَنَّمـا مَـلأوا عِيـاب دروعهـم ..وَغمـود أَنصلهـم سَـراب قِفـارِ
وَكَأَنَّمـا صَنـع السَوابِـغ عَـزَّهُ .. ماء الحَديـد فَصـاعَ مـاءَ قِـرارِ
زَرَداً فَأحكم كـل موصـل حَلقَـةٍ ..بِجُبابَـة فـي مَوضـع المُسمـارِ
لا نزيد عن القول بأن القصيدة رائعة وسيجد القارئ فيها شجنا شديدا ونترككم مع القصيدة:
حُكمُ المَنِيَّةِ فـي البَرِيَّـةِ جـاري .. مـا هَـذِهِ الدُنيـا بِـدار قَــرار
بَينا يَرى الإِنسـان فيهـا مُخبِـراً.. حَتّى يُرى خَبَـراً مِـنَ الأَخبـارِ
طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنـتَ تُريدُهـا.. صَفـواً مِـنَ الأَقـذاءِ وَالأَكـدارِ
وَمُكَلِّـف الأَيـامِ ضِـدَّ طِباعِهـا.. مُتَطَّلِب فـي المـاءِ جَـذوة نـارِ
وَإِذا رَجَـوتَ المُستَحيـل فَإِنَّـمـا.. تَبني الرَجاءَ عَلـى شَفيـرٍ هـارِ
فَالعَيـشُ نَـومٌ وَالمَنِيَّـةُ يَقِـظَـةٌ .. وَالمَـرءُ بَينَهُمـا خَيـالِ سـاري
وَالنَفسُ إِن رَضِيَت بِذَلِكَ أَو ..أَبَـت مُنـقـادة بِـأَزمَّـة الأَقـــدارِ
فاِقضـوا مآرِبكـم عُجَـالاً إِنَّمـا.. أَعمارُكُـم سِفـرٌ مِـنَ الأَسفـارِ
وَتَراكَضوا خَيلَ الشَبابِ وَبـادِروا.. إِن تُستَـرَدَّ فَإِنَّـهُـنَّ عَــواري
فالدهر يَخدَع بِالمنـي وَيغُـصُّ إِن ..هَنّـا وَيَهـدِمُ مـا بَنـى بِـبـوارِ
لَيسَ الزَمانَ وَإِن حرصت مُسالِمـاً.. خُلُق الزَمـانِ عَـداوَة الأَحـرارِ
إِنّي وُتِـرتُ بِصـارِمٍ ذي رَونَـقٍ.. أَعـدَدتَـهُ لِطِـلابَـةِ الأَوتــارِ
أَثنـي عَلَيـهِ بِأثـرِهِ وَلَـو أَنَّـهُ.. لَـم يَغتَبِـط أَثنَـيـتُ بِـالآثـارِ
لَو كنت تُمنَعُ خاض نحـوكَ فَتيـة.. مِنّـا بحـار عَوامِـل وَشـفـارِ
وَدَحوا فُوَيقَ الأَرض أَرضاً مِن دَمٍ .. ثُـمَّ اِنثَنـوا فَبَنـوا سَمـاءَ غبـارِ
قَومٌ إِذا لَبِسـوا الـدُروعَ حَسِبتَهـا .. سُحُبـاً مـزرَّرَة عَلـى الأَقمـارِ
وَتَرى سيـوفَ الدارِعيـنَ كَأَنَّهـا.. خَلـج تَمُـدُّ بِهـا أَكُـفَّ بِـحـارِ
لَو أَشرَعوا أَيمانِهِـم مِـن طولِهـا .. طَعَنوا بِها عوض القَنـا الخَطَّـارِ
شَوسٌ إِذا عدموا الوَغى انتَجَعوا لَها.. فـي كُـلِّ أَوبٍ نَجعَـة الأَمطّـارِ
جنبوا الجِيادَ إِلى المُطيِّ وَراوجـوا .. بَينَ السُـروجِ هُنـاكَ وَالأَكـوارِ
فَكَأَنَّمـا مَـلأوا عِيـاب دروعهـم ..وَغمـود أَنصلهـم سَـراب قِفـارِ
وَكَأَنَّمـا صَنـع السَوابِـغ عَـزَّهُ .. ماء الحَديـد فَصـاعَ مـاءَ قِـرارِ
زَرَداً فَأحكم كـل موصـل حَلقَـةٍ ..بِجُبابَـة فـي مَوضـع المُسمـارِ