عمرو الشاعر
10-14-2008, 08:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدتنا اليوم من أشهر قصائد الشعر العربي, يعرف مطلعها على الأقل القاصي والداني, العالم والجاهل, والقصيدة لا تحتاج إلى تقديم أو تعليق, فقط اقرأها تعرف لم:
أراك عَصِيَّ الدمع شِيمتك الصبـر
أما للهـوى نهـيٌ عليك ولا أمـرُ
بلـى أنا مشتـاقٌ وعندي لوعـة ٌ
ولكـن مثلـي لايـذاع له سِـرُّ
إذا الليل أضواني بسطت يد الـهوى
وأذللـت دمعاً من خلائقـه الكِبـرُ
تكاد تُضِـيءُ النـار بين جوانـحي
إذا هي أذكتهـا الصَّبـابة والفِكـرُ
مُعللتـي بالوصل والـموت دُونـه
إذا مـِتُّ ظمـآناً فلا نزل القطـرُ
حَفِظـتُ وضَيَّعـتِ المـَودَّةَ بيننـا
وأحسن من بعض الوفاءِ لكِ العـذرُ
ومـا هـذه الأيـام إلاّ صحائـفٌ
لأحرفهـا من كفِّ كاتبهـا بَشـرُ
بنفسـي من الغادين في الحي غـادةٌ
هـواي لها ذنبٌ وبـهجتها عُـذرُ
تـروغ إلى الواشيـن فِيَّ وإن لـي
لأذناً بـها عن كل واشيـةٍ وَقـرُ
بـدوت وأهلـي حاضرون لأننـي
أرى أن داراً لستِ من أهلها قفـرُ
وحاربت قومـي في هـواك وإنـهم
وإيَّاي لولا حُبُّكِ الـماء والـخمرُ
فإن يك ماقال الوشـاة ولم يكـن
فقد يهدم الإيـمان ماشيَّد الكفـرُ
وفيـت وفي بعض الوفـاء مذلـة ٌ
لإنسـانة في الحي شيمتهـا الغـدرُ
وقـورٌ وريعـان الصبا يستفـزُّها
فتـأرن أحيـاناً كما أرِنَ الـمهرُ
تسائلنـي من أنت وهـي عليمـة ٌ
وهل بفتـىً مثلي على حاله نُكـرُ
فقلت كما شاءت وشاء لها الـهوى
قتيـلُكِ قالـت أيُّهـم فَهُم كُثـرُ
فقلـت لهـا لو شئـتِ لم تتعنتـي
ولم تسألـي عني وعندك بي خُبـرُ
فقالت لقد أزرى بك الدَّهر بعدنـا
فقلـت معاذ الله بل أنتِ لا الدهـرُ
وما كان للأحـزان لولاك مسـلكٌ
إلى القلب لكن الهوى للبِلى جسـرُ
قصيدتنا اليوم من أشهر قصائد الشعر العربي, يعرف مطلعها على الأقل القاصي والداني, العالم والجاهل, والقصيدة لا تحتاج إلى تقديم أو تعليق, فقط اقرأها تعرف لم:
أراك عَصِيَّ الدمع شِيمتك الصبـر
أما للهـوى نهـيٌ عليك ولا أمـرُ
بلـى أنا مشتـاقٌ وعندي لوعـة ٌ
ولكـن مثلـي لايـذاع له سِـرُّ
إذا الليل أضواني بسطت يد الـهوى
وأذللـت دمعاً من خلائقـه الكِبـرُ
تكاد تُضِـيءُ النـار بين جوانـحي
إذا هي أذكتهـا الصَّبـابة والفِكـرُ
مُعللتـي بالوصل والـموت دُونـه
إذا مـِتُّ ظمـآناً فلا نزل القطـرُ
حَفِظـتُ وضَيَّعـتِ المـَودَّةَ بيننـا
وأحسن من بعض الوفاءِ لكِ العـذرُ
ومـا هـذه الأيـام إلاّ صحائـفٌ
لأحرفهـا من كفِّ كاتبهـا بَشـرُ
بنفسـي من الغادين في الحي غـادةٌ
هـواي لها ذنبٌ وبـهجتها عُـذرُ
تـروغ إلى الواشيـن فِيَّ وإن لـي
لأذناً بـها عن كل واشيـةٍ وَقـرُ
بـدوت وأهلـي حاضرون لأننـي
أرى أن داراً لستِ من أهلها قفـرُ
وحاربت قومـي في هـواك وإنـهم
وإيَّاي لولا حُبُّكِ الـماء والـخمرُ
فإن يك ماقال الوشـاة ولم يكـن
فقد يهدم الإيـمان ماشيَّد الكفـرُ
وفيـت وفي بعض الوفـاء مذلـة ٌ
لإنسـانة في الحي شيمتهـا الغـدرُ
وقـورٌ وريعـان الصبا يستفـزُّها
فتـأرن أحيـاناً كما أرِنَ الـمهرُ
تسائلنـي من أنت وهـي عليمـة ٌ
وهل بفتـىً مثلي على حاله نُكـرُ
فقلت كما شاءت وشاء لها الـهوى
قتيـلُكِ قالـت أيُّهـم فَهُم كُثـرُ
فقلـت لهـا لو شئـتِ لم تتعنتـي
ولم تسألـي عني وعندك بي خُبـرُ
فقالت لقد أزرى بك الدَّهر بعدنـا
فقلـت معاذ الله بل أنتِ لا الدهـرُ
وما كان للأحـزان لولاك مسـلكٌ
إلى القلب لكن الهوى للبِلى جسـرُ