الفيلسوف العربي
11-01-2008, 11:46 PM
سلام الله عليكم جميعا
وتمر الشهور تتلاحق ويلهث قلبي خلفها محاولا استيعاب كل ما مر بي من تقلبات فكر وازمات ضمير, من الم وامل ,من خوف وطمع, من حزن وشقاء ,من سعاده وامان.
ادخل شهري الثالث من غربتي الاختيارية في بلاد الالمان انظر خلفي من آن لاخر لأري ما قدمت من عمل وما حققت من انجازات! واسأل نفسي سؤالا واحدا,, أوكانت تستحق كل هذا؟!!
لا تظن - اكرمك الله - أني اشعر بالغربة أو بالحنين للوطن! لا والله فوطني في قلبي معي حيثما كنت! فانا لست قوميا ولا متعصبا لارض او لمكان لمجرد ان امي ولدتني به! لا فوطني هو هدفي هو انتمائي لأمة باسرها لا لارض ولا لمكان!
ولكن الحزن يعصر قلبي كلما تشممت اخبار امتي واقتفيت اثار ابناءها فأراهم يتقلبون من غم الي حزن ومن نائبه الي مصيبه ومن ازمه الي كارثه!
وانظر اليها من خلال شاشه حاسوبي الذي اضحي غيني وبصيرتي فاراها قوية , فتية تستحق الريادة لا البلاده تستحق النصر لا الخذلان!
وانظر في عيون ابني البنية, الشرقية ,فاراها تنطق بانتمائه لا بجنسيته. اتمني لو استطيع ان القي في قلبه انه ينتمي لامه عظيمه تاريخا وحضاره . حريه وعدلا, اريده ان يسمع ان يعقل ان يتعلم. ولكنه غر صغير لا تعرف الكلمات الي لسانه طريقا!!
وارقب مجتمعهم بهدوء واراه هشا فارغا لو طرقت عليه لهوي ولو احتميت به لخسرت . اراه كفنونهم جوفاء بسيطه لا اثر فيها لقلب مطمئن ولا لروح هادئه.
ولكنهم الساده شأنا والاعلي منزلة اعترفنا بذلك ام انكرناه لافائده فهي الحقيقة المرة التي استشعرها في فمي ليل نهار حين امشي في شوارعهم او اتعلم في جامعاتهم او استعين بدعمهم علي قضاء حوائجي!!
افأنا ناكر الجميل؟
لا ولكني ارانا نستحق ان نكون في حالهم بل ارانا البديل الوحيد لهم بل انا نظامنا هو الحل الوحيد لمشكلهم اعترفوا بذلك ام انكروه ولكني اراها رأي العين!!
اراها واحزن
وتساورني الشكوك أأنا علي حق ام هم على صواب!
أنحن كما يزعمون ام هم كما اراهم!؟
فالواقع المحسوس يعزز امرهم ويقوي شوكتهم
ولكن قلبي يأبي بعنف
بل الحق معي ولكن قومي يجهلون!
واسمع صدي ضحكات سرارئرهم في نفسي! لو كان الحق معك ما كنت هاهنا!!
وهم علي صواب
لو كان قومي علي صواب ما تركتهم
بل لما احتجت ان ابرهن لهم
ويعمل عقلي جاهدا محاولا درء الشبهات عن منهاجي وانتمائي ولكن هيهات
فالبحر عال والعزيمة واهنه وهم الاقوياء وانا في ملعبهم ازأر وحدي
ولكني اتسائل وهم يتعجبون
لماذا تقاومون؟ لماذا لا تستلمون؟
ارموا عنكم حمولكم واتبعونا نهدكم سبيل الرشاد!!
وانا ارفض واصر اننا علي صواب مهماظهرت عوارتنا وشاخت احلام رجالنا
وتصبح حجتي رفضي, وتمنعي فضيلتي!
اذ لو كنت علي خطأ لما احتملت كل هذا ولسلمت من فوري
ربما ليس عندي اليوم سلاح ماض ولا حصن مانع
ولكني لن اسالم حتي يتاكل قلبي او ينقضي اجلي
واراهم يتعجبون
والمح الخوف في قلوبهم واشم الحيرة في اقوالهم
ويحكم ما بكم؟
لماذا تستعصون انت وحدكم؟وقد سلمت لنا البشريه لجامها منذ قرون!
لماذا انتم دائما؟
لماذا لا تستلمون؟
فادعهم وما يقولون! واولي شطري نحو بلادي اشتم رائحه عطرها الدافئ
فأراها تلتحف المصائب وتتسول الازمات
فاحزن وتغمر عيني الدموع
ويظل قلبي ثائرا
لا استسلام ولا خنوع
وتمر الشهور تتلاحق ويلهث قلبي خلفها محاولا استيعاب كل ما مر بي من تقلبات فكر وازمات ضمير, من الم وامل ,من خوف وطمع, من حزن وشقاء ,من سعاده وامان.
ادخل شهري الثالث من غربتي الاختيارية في بلاد الالمان انظر خلفي من آن لاخر لأري ما قدمت من عمل وما حققت من انجازات! واسأل نفسي سؤالا واحدا,, أوكانت تستحق كل هذا؟!!
لا تظن - اكرمك الله - أني اشعر بالغربة أو بالحنين للوطن! لا والله فوطني في قلبي معي حيثما كنت! فانا لست قوميا ولا متعصبا لارض او لمكان لمجرد ان امي ولدتني به! لا فوطني هو هدفي هو انتمائي لأمة باسرها لا لارض ولا لمكان!
ولكن الحزن يعصر قلبي كلما تشممت اخبار امتي واقتفيت اثار ابناءها فأراهم يتقلبون من غم الي حزن ومن نائبه الي مصيبه ومن ازمه الي كارثه!
وانظر اليها من خلال شاشه حاسوبي الذي اضحي غيني وبصيرتي فاراها قوية , فتية تستحق الريادة لا البلاده تستحق النصر لا الخذلان!
وانظر في عيون ابني البنية, الشرقية ,فاراها تنطق بانتمائه لا بجنسيته. اتمني لو استطيع ان القي في قلبه انه ينتمي لامه عظيمه تاريخا وحضاره . حريه وعدلا, اريده ان يسمع ان يعقل ان يتعلم. ولكنه غر صغير لا تعرف الكلمات الي لسانه طريقا!!
وارقب مجتمعهم بهدوء واراه هشا فارغا لو طرقت عليه لهوي ولو احتميت به لخسرت . اراه كفنونهم جوفاء بسيطه لا اثر فيها لقلب مطمئن ولا لروح هادئه.
ولكنهم الساده شأنا والاعلي منزلة اعترفنا بذلك ام انكرناه لافائده فهي الحقيقة المرة التي استشعرها في فمي ليل نهار حين امشي في شوارعهم او اتعلم في جامعاتهم او استعين بدعمهم علي قضاء حوائجي!!
افأنا ناكر الجميل؟
لا ولكني ارانا نستحق ان نكون في حالهم بل ارانا البديل الوحيد لهم بل انا نظامنا هو الحل الوحيد لمشكلهم اعترفوا بذلك ام انكروه ولكني اراها رأي العين!!
اراها واحزن
وتساورني الشكوك أأنا علي حق ام هم على صواب!
أنحن كما يزعمون ام هم كما اراهم!؟
فالواقع المحسوس يعزز امرهم ويقوي شوكتهم
ولكن قلبي يأبي بعنف
بل الحق معي ولكن قومي يجهلون!
واسمع صدي ضحكات سرارئرهم في نفسي! لو كان الحق معك ما كنت هاهنا!!
وهم علي صواب
لو كان قومي علي صواب ما تركتهم
بل لما احتجت ان ابرهن لهم
ويعمل عقلي جاهدا محاولا درء الشبهات عن منهاجي وانتمائي ولكن هيهات
فالبحر عال والعزيمة واهنه وهم الاقوياء وانا في ملعبهم ازأر وحدي
ولكني اتسائل وهم يتعجبون
لماذا تقاومون؟ لماذا لا تستلمون؟
ارموا عنكم حمولكم واتبعونا نهدكم سبيل الرشاد!!
وانا ارفض واصر اننا علي صواب مهماظهرت عوارتنا وشاخت احلام رجالنا
وتصبح حجتي رفضي, وتمنعي فضيلتي!
اذ لو كنت علي خطأ لما احتملت كل هذا ولسلمت من فوري
ربما ليس عندي اليوم سلاح ماض ولا حصن مانع
ولكني لن اسالم حتي يتاكل قلبي او ينقضي اجلي
واراهم يتعجبون
والمح الخوف في قلوبهم واشم الحيرة في اقوالهم
ويحكم ما بكم؟
لماذا تستعصون انت وحدكم؟وقد سلمت لنا البشريه لجامها منذ قرون!
لماذا انتم دائما؟
لماذا لا تستلمون؟
فادعهم وما يقولون! واولي شطري نحو بلادي اشتم رائحه عطرها الدافئ
فأراها تلتحف المصائب وتتسول الازمات
فاحزن وتغمر عيني الدموع
ويظل قلبي ثائرا
لا استسلام ولا خنوع