عمرو الشاعر
11-16-2008, 04:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
انتهيت بحمدالله وعونه من كتاب السوبرمان بين نيتشه والقرآن, والذي نعالج فيه وبه قضية رقي الإنسان, ونبين كيف أن الإنسان يستطيع بالقرآن الوصول إلى أعلى رقي عقلي وحضاري ممكن. وستنشر مكتبة النافذة بإذن الله وعونه الكتاب, وسيكون الكتاب متاحا بدأ من معرض القاهرة في شهر يناير القادم, بإذن الله وعونه.
تمت إضافة الكتاب نفسه في آخر مشاركة في أسفل الصفحة, ويمكن للمتصفحين تحميله من المرفقات.
كلمة الغلاف الخلفي للكتاب:
كان من المنتظر أن يصحب التقدمَ العلمي الرأسي الهائل, الذي أنجزته البشرية عبر تاريخها الطويل, تقدمٌ مماثل في المسألة الإنسانية, إلا أن الإنسان لا يزال, على الرغم من الاكتشافات الهائلة التي أُنجزت في الأرض والجو والبحر, ذلك المجهول, وتلك القضية التي تتأرجح بين الثبات والانتكاس, بدون تحقيق أي تقدم يُذكر. وتوقف الإنسان في محطات كثيرة, ولم يتوقف بما فيه الكفاية مع نفسه, ليستكشفها ويعرفها. وللجهل البين لمن تصدر للقضية الإنسانية, ولعدم حيازتهم لمفاتيح الإنسان, تخبطوا وأخبطوا, ورأينا اختلافا عظيم البون بشأن الإنسان, اختلافا بلغ طرفي النقيض. ووقف البشر أمام مفترق الطرق حائرين, لا يعرفون أي السبل يتبعون, ثم سِيقوا, مغيبين مغمضي العينين, إلى طريق الانتكاس, حتى وصلوا إلى الموت, ظانينه الحياة, وهناك سكنوا ورضوا!
وهذا الكتاب إذ يعرض لقضية الإنسان, فإنه يعرض لها ليناقش الحلم الإنساني الأزلي بالإنسان الكامل وبتملك القوة الخارقة, مقدما برنامجا لإحياء الإنسان, وإمداده بعناصر القوة الحقة, التي تؤهله للارتقاء إلى درجة السوبرمان, مُدللاً على ظهور السوبرمان في التاريخ الإنساني بأدلة بينات.
انتهيت بحمدالله وعونه من كتاب السوبرمان بين نيتشه والقرآن, والذي نعالج فيه وبه قضية رقي الإنسان, ونبين كيف أن الإنسان يستطيع بالقرآن الوصول إلى أعلى رقي عقلي وحضاري ممكن. وستنشر مكتبة النافذة بإذن الله وعونه الكتاب, وسيكون الكتاب متاحا بدأ من معرض القاهرة في شهر يناير القادم, بإذن الله وعونه.
تمت إضافة الكتاب نفسه في آخر مشاركة في أسفل الصفحة, ويمكن للمتصفحين تحميله من المرفقات.
كلمة الغلاف الخلفي للكتاب:
كان من المنتظر أن يصحب التقدمَ العلمي الرأسي الهائل, الذي أنجزته البشرية عبر تاريخها الطويل, تقدمٌ مماثل في المسألة الإنسانية, إلا أن الإنسان لا يزال, على الرغم من الاكتشافات الهائلة التي أُنجزت في الأرض والجو والبحر, ذلك المجهول, وتلك القضية التي تتأرجح بين الثبات والانتكاس, بدون تحقيق أي تقدم يُذكر. وتوقف الإنسان في محطات كثيرة, ولم يتوقف بما فيه الكفاية مع نفسه, ليستكشفها ويعرفها. وللجهل البين لمن تصدر للقضية الإنسانية, ولعدم حيازتهم لمفاتيح الإنسان, تخبطوا وأخبطوا, ورأينا اختلافا عظيم البون بشأن الإنسان, اختلافا بلغ طرفي النقيض. ووقف البشر أمام مفترق الطرق حائرين, لا يعرفون أي السبل يتبعون, ثم سِيقوا, مغيبين مغمضي العينين, إلى طريق الانتكاس, حتى وصلوا إلى الموت, ظانينه الحياة, وهناك سكنوا ورضوا!
وهذا الكتاب إذ يعرض لقضية الإنسان, فإنه يعرض لها ليناقش الحلم الإنساني الأزلي بالإنسان الكامل وبتملك القوة الخارقة, مقدما برنامجا لإحياء الإنسان, وإمداده بعناصر القوة الحقة, التي تؤهله للارتقاء إلى درجة السوبرمان, مُدللاً على ظهور السوبرمان في التاريخ الإنساني بأدلة بينات.