المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا جالسينَ على العروشِ ألا اسمعوا!


عمرو الشاعر
12-30-2008, 04:14 AM
قصيدة للأستاذ عبدالوهاب قطب:


بابُ العَمالةِ لا محالةَ مُوْصَدُ
والحقُّ باقٍ لا جدالَ مُخَلَّدُ

هذا بلاغٌ قد أذيع على المَلا
وأعيدُه ذكرى لمن يترَدَّدُ

يا جالسينَ على العروشِ ألا اسمعوا
فالريحُ تعصِفُ والسماءُ سَترعِدُ

إني أرى الطوفانَ أقربَ من غدٍ
فاليومَ فرْحٌ والغداة تنهُّدُ

صُولوا وَجُولوا وابطشوا وتوَعَّدوا
وَتوَدَّدوا للإحتلالِ وَعَربِدوا

وَاسْتقْبِلوهُمْ في الحُلوقِ وَمَصْمِصُوا
وبِفَيْضِ ما هُمْ يقذفون تَعَمَّدوا

إنَّ القِحابَ لهُنَّ سِعْرٌ- نَخْوَةً-
والسِّعْرُ مِنْكمْ مَا لَكُمْ فيهِ يدُ

هذي الشعوبُ وإن لَمسْتمْ ضعفَها
لا بدَّ تنهضُ والزَّمانُ سيشهدُ

وَتُمزِّقَنَّكُمُ بغير هَوادَةٍ
يا مَعْشَرا ضَلُّوا الطَّريقَ وما اهْتَدوا

عمرو الشاعر
12-30-2008, 04:16 AM
مستحيل أن يهزموا هذا الشعب
للأستاذ عبدالوهاب القطب

وطني رغم غدرِ مَنْ أرْهَبونا
سوف تحتلُّ هامتي والجبينا

وإذا قطَّعوا شرايين قلبي
وأسالوا الدماء مني عيونا

وإذا فجَّروا بحقدٍ وعنفٍ
سقفَ بيتي عليَّ والأهلينا

سوف تبقى مثل الجبالِ ويمضي
صَخَبُ المجرمينَ والخائنينا

يا فلسطينُ يا حياتي وروحي
أنا ما زلتُ عاشقاً مفتونا

يا عروسي ويا رفيقة دربي
اصبري إن النصرَ للصابرينا

مستحيل أن يهزموا الشعبَ يوما
مستحيلٌ .. هذا الذي لن يكونا

عمرو الشاعر
12-30-2008, 04:21 AM
على الله والسلاحِ اعْتِمادي
للأستاذ عبدالوهاب القطب


أنجسُ الخلْقِ يا أخي في اعتقادي
اليهودُ الذينَ هُمْ في بلادي


الزُّناةُ العُراةُ لا فرْقَ عندي
بينَ حاخامٍ لا ولا قَوَّادِ


الخنازيرُ فِطْرةً وسُلوكاً
الأفاعي بِغدْرِها المُعتادِ


وأخَسَّ الوَرى أرى دونَ شَكٍّ
ثُلَّةَ الدّلَّالينَ والأوغادِ


حِزْبَ أسْلو الذينَ باعوا بلادي
وأضاعوا الحقوقَ في كلِّ نادِ


(غيرُ مُجْدٍ في ملتي واعتقادي)
سَكت العُرْبُ أم أدانوا الأعادي


وشبيهٌ بِلَثْـمِ صهيونَ صُلحـاً
دَوْسُ قَبرِ الشّهيـدِ والأجـدادِ


أيُّ سِلْمٍ هذا الـذي وَصَفـوهُ
بِسَـلامِ الشُّجْعـانِ والأنْـدادِ


وَوعودُ اليهـودِ أحقـرُ وَقْعـاً
من خِفافِ الخِنزيرِ فوق العِبادِ


فَسَلامُ الشُّجاعِ مِنْ بَعْـدِ ظُلْـمٍ
كَسَـلامِ الجَبـانِ دُونَ جِهـادِ


وَفِلِسطيـنُ دونَ حَيْفـا وَيافـا
كَالذي ضاعتْ مِنهُ كلُّ البِـلادِ


لمْ تزلْ جَذوَةُ الرُّجوعِ بشعبي
مِثلما الشَّمْسِ.. دائِماً في اتِّقادِ


لم تزل هاتيك المفاتيح في
الأعْناقِ مثلَ الارواحِ في الاجسادِ


ايُّهـا الحاكمـونَ شرَّدْتُمونـا
قمَّةً بعـدَ قِمَّـةً فـي اطِّـرادِ


ضيَّعوها لمّا الكرامةُ ضاعـتْ
كـلُّ شَعبٍ بدونهـا للحَصادِ


أيها الشعبُ قد خسرتَ كثيراً
لا تراهنْ على الزعيمِ الموسادي

لكم الله يا أهاليَ غزَّهْ
وَالْعَنوهم فكلَّهم كالجَرادِ


يا ضميرَ التّاريخِ إشْهَدْ عليهم
وعلى الله والسلاحِ اعْتِمادي