المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون!


عمرو الشاعر
01-02-2009, 02:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين, وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم:
نتابع جميعا المهزلة والمحرقة والمذبحة التي تحدث في فلسطين الشقيقة, في قطاع غزة, والعالم كله يقف مشاهدا بلا حراك!
ويشعر الإنسان المسلم والعربي بالضيق الشديد لعجزه عن مساعدة إخوانه ونصرتهم, بسبب حكمة سلاطيننا وقوادنا البواسل الأشاوس!! الذين يرون ما لا نرى! يرغب الواحد منا في رد الصاع أكيالا مضاعفة ولكن لا يستطيع!
ويتوقف ليتساءل: ماذا أفعل وكيف أنصر إخواني؟
ونقول للأخوة : أبشروا وافعلوا أي شيء تقدرون عليه, فإن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون, بل واليهود يألمون ويتأثرون أكثر منا, ويشعرون بالفزع من أي فعل لنا!
يحسبون كل صيحة عليهم! وأكبر برهان على ذلك أنه نُقل اثنان وثلاثون يهوديا جبانا رعديدا إلى المشافي الاسرائيلية نتيجة اصابتهم بالفزع جراء سقوط ثلاثة صواريخ حماسية بالقرب منهم!
ونغض الطرف عن الهلع والفزع الذي يحدث عند سقوط الصواريخ وإيقاع خسائر بينهم!
تصور أخي في الله, مجرد صوت الصواريخ –الصيحة!- تسبب أن يسقط هذا العدد مغشيا عليه وفي حالة هيستيريا!
فكيف بهم لو وصلنا إليهم؟ أو وجدوا منا وحدة وتعاونا واعتراضا وتهديدا!
نقول: لو هددنا فقط! ولكن المشكلة أن الأشاوس لا يزالون يرون أن اسرائيل هي الدولة التي لا تقهر!
ولكن يد الله تعمل, والعمي لا يرون!
أمريكا في طريقها إلى الانهيار وستتبعها إسرائيل أو تسبقها!
الشاهد أنه لن تمر عقود حتى يزول هذا النبت الشيطاني من بلادنا الحبيبة!
المهم أن تستمر على الدرب ونتذكر دوما أنهم يألمون كما نألم!
وأنهم أضعف ما يكون, وأنهم يستشعرون النهاية والزوال!
فلننس الحديث عن المهادنة وعن الاستجداء, فهذا لن يجدي, فلا يجدي مع هؤلاء إلا السيف!
والسيف أصدق أنباء من الكتب*** في حده الحد بين الجد والهزل
فلنعمل على إيلامهم قدر الإمكان في كل مكان حتى ينهارون, وسينهارون قريبا بإذن الله, فما عشرة أو عشرون سنة بطويلة في عمر الأمم!