عمرو الشاعر
01-06-2009, 02:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أنهيت بحمد الله وعونه كتابي "القرآنيون: مصلحون أم هادمون"
والذي تعرضنا فيه لهذه الفرقة, وبينا أن توجههم هذا هادم لا محالة, ولا يمكن أن تنشأ عليه نهضة لعدم وجود نقاط مشتركة ولانعدام مقومات النهضة اللازمة, وبينا أن رفضهم الكامل للسنة موقف غير منطقي, كما قمنا بالرد على أشهر المسائل الذي يخالفونا فيها, بدعوى مخالفتنا نحن للقرآن.
وسُلم الكتاب لمكتبة النافذة, وندعو الله أن يدرك معرض القاهرة للكتاب هذا العام
كلمة الغلاف الخلفي
كرد فعل عنيف للتيار الأثري المستشري, ظهر القرآنيون! كتيار حديث طافٍ على سطح الساحة الإسلامية, يرفض السنة من الألف إلى الياء, ويعتبرها نبتا تطفليا دُس في الدين! ويتخذ القرآنيون المطالبة بالعودة إلى كتاب الله عزوجل منهجا, ولكن بلا سنة ولا تقيد بتاريخ أو خلافه, فاتحين باب النقد والنقض لكل كبيرة وصغيرة, فليس هناك مسلّمات أو ثوابت, وإنما كل شيء قابل للبحث والتغيير! وبهذا المنهج العجيب هدم القرآنيون ولم يقدروا على البناء, وذلك لعدم وجود أرضية مشتركة للحوار مع الآخرين, وعدم وجود بديل يقدمونه للآخرين, إلا ما هو موجود لديهم فعلا, ولكن من مناظير عجيبة!
وهذا الكتاب إذ يعرض للقرآنيين, فإنه يُعرِّف بهم وبنشأتهم, وبالمأزق الذي وقعوا فيه برفضهم السنة كاملة, وبدعواهم أن الأخذ بالقرآن وحده سيؤدي إلى اليقينية, وكيف أدى بهم إلى الوقوع في فخ المثالية الوهمية, وكيف أن هذا التوجه سيؤدي إلى فتح باب التأويلات الباطنية للقرآن! كما يعرض الكتاب لحججهم في رد السنة ويفندها, ثم يعرج إلى نماذج من أقوالهم, مبينا خللهم في منهج استدلالهم بالقرآن!
ثم يقدم الكتاب تأصيلا قديما في استخراج الأحكام من السنة, وعلاقتها بالقرآن, كما يقدم لتأصيلٍ حديث لعلم مصطلح الحديث, يعمل على سد الثغرات الموجودة فيه, والتي يطعن بها الطاعنون في ثبوت السنة!
تمت إضافة الكتاب ويمكن للقارئ الكريم تحميله من المشاركة الأخيرة بأسفل الصفحة!
أنهيت بحمد الله وعونه كتابي "القرآنيون: مصلحون أم هادمون"
والذي تعرضنا فيه لهذه الفرقة, وبينا أن توجههم هذا هادم لا محالة, ولا يمكن أن تنشأ عليه نهضة لعدم وجود نقاط مشتركة ولانعدام مقومات النهضة اللازمة, وبينا أن رفضهم الكامل للسنة موقف غير منطقي, كما قمنا بالرد على أشهر المسائل الذي يخالفونا فيها, بدعوى مخالفتنا نحن للقرآن.
وسُلم الكتاب لمكتبة النافذة, وندعو الله أن يدرك معرض القاهرة للكتاب هذا العام
كلمة الغلاف الخلفي
كرد فعل عنيف للتيار الأثري المستشري, ظهر القرآنيون! كتيار حديث طافٍ على سطح الساحة الإسلامية, يرفض السنة من الألف إلى الياء, ويعتبرها نبتا تطفليا دُس في الدين! ويتخذ القرآنيون المطالبة بالعودة إلى كتاب الله عزوجل منهجا, ولكن بلا سنة ولا تقيد بتاريخ أو خلافه, فاتحين باب النقد والنقض لكل كبيرة وصغيرة, فليس هناك مسلّمات أو ثوابت, وإنما كل شيء قابل للبحث والتغيير! وبهذا المنهج العجيب هدم القرآنيون ولم يقدروا على البناء, وذلك لعدم وجود أرضية مشتركة للحوار مع الآخرين, وعدم وجود بديل يقدمونه للآخرين, إلا ما هو موجود لديهم فعلا, ولكن من مناظير عجيبة!
وهذا الكتاب إذ يعرض للقرآنيين, فإنه يُعرِّف بهم وبنشأتهم, وبالمأزق الذي وقعوا فيه برفضهم السنة كاملة, وبدعواهم أن الأخذ بالقرآن وحده سيؤدي إلى اليقينية, وكيف أدى بهم إلى الوقوع في فخ المثالية الوهمية, وكيف أن هذا التوجه سيؤدي إلى فتح باب التأويلات الباطنية للقرآن! كما يعرض الكتاب لحججهم في رد السنة ويفندها, ثم يعرج إلى نماذج من أقوالهم, مبينا خللهم في منهج استدلالهم بالقرآن!
ثم يقدم الكتاب تأصيلا قديما في استخراج الأحكام من السنة, وعلاقتها بالقرآن, كما يقدم لتأصيلٍ حديث لعلم مصطلح الحديث, يعمل على سد الثغرات الموجودة فيه, والتي يطعن بها الطاعنون في ثبوت السنة!
تمت إضافة الكتاب ويمكن للقارئ الكريم تحميله من المشاركة الأخيرة بأسفل الصفحة!