عمرو الشاعر
01-11-2009, 05:53 AM
شعر: ريان الشققي
لا تنبسي لا تصرخـي لجراحـي لا تطلقي الآهـات فـي الأرواح
لا تبعثي بحراب غضبتـك التـي دوت لصوت نواحهـا بنـواح
لا تنظري فقيود عالمنـا مضـتفي النفس تطرد ومضة الإصـلاح
لا تهمسي ستر النيـام فتهلكـي أصل الكرى في موطن الأتـراح
الشرق تدركه المصائـب كلهـا من عصفـة ورعيدهـا وريـاح
ودماؤه نهـر عريـض جـار فأرزاؤه ضيـف بكـل صبـاح
طمع اليهـود لأرضـه متكـرر في كل شبـر نشـوة الأربـاح
والغرب يرفل بالسعـادة كلهـا يسعى ويقطـف زهـرة الأدواح
يمضي ويرتع في الحدائق والربـى يستاف عطر منـازل الأفـراح
ببلوغـه لنعيـمـه متفـاخـر يأتـي منـاه بزهـوه المـرتـاح
لا تعرف السفن الطوافي مسلكـاً إلا بدفـة وجـهـة الـمـلاح
الله يعطـي مـا يريـد لخلقـه يوم اللقا سيجـيء دون سمـاح
**********************
أرض العروبـة غـزة تجتاحهـا نيران صهيون وعصـف سـلاح
صـرح العروبـة غـزة مـوارة لا تنحنـي لمـرارة وجــراح
وحداء أهل العزم خلف رموزها يهديك عطفـاً ماثـلاً بوشـاح
أطفالهـا ترقـى لصفـو سمائهـا وبطاحها تنهـدُّ تحـت بطـاح
تمضـي لخيـر منـارة ومكانهـا في الصدر أو في المكمن القـداح
والقدس ما للقدس في قلبي سمـا أرجاؤها كالكوكـب الوضـاح
شهداء قومي صرخـة مكتومـة لا تنقضـي فـي غـدوة ورواح
فـي سجـدة لله لاقـوا جنـة بمشيئـة الرحمـن فـي الألـواح
شجبت بقاع الأرض مجزرة العدا كيما تزول مقاصـل السفـاح!
من يكتفي بالشجب كيف صعوده من يكتفي باللـوم دون جنـاح!
ها نحن نطلب من سـواك حمايـة والمجمـع الدولـي والأشـبـاح
ها قد هرعنا نجمع الأصوات من (منظومـة) لا تعتنـي بصياحـي
هل هزت الأحداث أوتار الدمى كي يوغل الإعلام في الإيضـاح؟
لما تهب نفوسنـا مـن خدرهـا والمسجد الأقصى بغيـر سـلاح
من لا يقوم بدرء أخطـار العـدا من نفسـه فيبيـت دون فـلاح
ويحيـل تقريـر المصيـر لجبهـة يمحو الدروب قرارهـا بسفـاح
ذهبت قلوب القوم نحـو مفـازة فيهـا انطفـاء فتيلـة المصبـاح
وهوت عقول شعوبنا صرعى ترى أن الظلام كومضـة الإصبـاح
فتحللـت وتفككـت أوصالهـا كإضافـة الأحمـاض للأمـلاح
والروح مالت تنطوي فـي ذاتهـا لا تستقي مـن وثبـة وكفـاح
لتذود عنهـا عصبـة مأجـورة ومصالـح للغـرب ذات رمـاح
فمتى تفيق شواهد مـن مهدهـا عند الصبـاح كبلبـل صـداح
سارت صروف الدهر في أرواحنا ذبلت فسنـت شفـرة الذبـاح
أفلا نرى حقـداً بغيضـاً قاتمـاً أفـلا نحـس بعضـة ونـبـاح
الله حذرنـا وقــال بأنـهـم نكثوا العهود بمجمـل الإفصـاح
لا تنبسي لا تصرخـي لجراحـي لا تطلقي الآهـات فـي الأرواح
لا تبعثي بحراب غضبتـك التـي دوت لصوت نواحهـا بنـواح
لا تنظري فقيود عالمنـا مضـتفي النفس تطرد ومضة الإصـلاح
لا تهمسي ستر النيـام فتهلكـي أصل الكرى في موطن الأتـراح
الشرق تدركه المصائـب كلهـا من عصفـة ورعيدهـا وريـاح
ودماؤه نهـر عريـض جـار فأرزاؤه ضيـف بكـل صبـاح
طمع اليهـود لأرضـه متكـرر في كل شبـر نشـوة الأربـاح
والغرب يرفل بالسعـادة كلهـا يسعى ويقطـف زهـرة الأدواح
يمضي ويرتع في الحدائق والربـى يستاف عطر منـازل الأفـراح
ببلوغـه لنعيـمـه متفـاخـر يأتـي منـاه بزهـوه المـرتـاح
لا تعرف السفن الطوافي مسلكـاً إلا بدفـة وجـهـة الـمـلاح
الله يعطـي مـا يريـد لخلقـه يوم اللقا سيجـيء دون سمـاح
**********************
أرض العروبـة غـزة تجتاحهـا نيران صهيون وعصـف سـلاح
صـرح العروبـة غـزة مـوارة لا تنحنـي لمـرارة وجــراح
وحداء أهل العزم خلف رموزها يهديك عطفـاً ماثـلاً بوشـاح
أطفالهـا ترقـى لصفـو سمائهـا وبطاحها تنهـدُّ تحـت بطـاح
تمضـي لخيـر منـارة ومكانهـا في الصدر أو في المكمن القـداح
والقدس ما للقدس في قلبي سمـا أرجاؤها كالكوكـب الوضـاح
شهداء قومي صرخـة مكتومـة لا تنقضـي فـي غـدوة ورواح
فـي سجـدة لله لاقـوا جنـة بمشيئـة الرحمـن فـي الألـواح
شجبت بقاع الأرض مجزرة العدا كيما تزول مقاصـل السفـاح!
من يكتفي بالشجب كيف صعوده من يكتفي باللـوم دون جنـاح!
ها نحن نطلب من سـواك حمايـة والمجمـع الدولـي والأشـبـاح
ها قد هرعنا نجمع الأصوات من (منظومـة) لا تعتنـي بصياحـي
هل هزت الأحداث أوتار الدمى كي يوغل الإعلام في الإيضـاح؟
لما تهب نفوسنـا مـن خدرهـا والمسجد الأقصى بغيـر سـلاح
من لا يقوم بدرء أخطـار العـدا من نفسـه فيبيـت دون فـلاح
ويحيـل تقريـر المصيـر لجبهـة يمحو الدروب قرارهـا بسفـاح
ذهبت قلوب القوم نحـو مفـازة فيهـا انطفـاء فتيلـة المصبـاح
وهوت عقول شعوبنا صرعى ترى أن الظلام كومضـة الإصبـاح
فتحللـت وتفككـت أوصالهـا كإضافـة الأحمـاض للأمـلاح
والروح مالت تنطوي فـي ذاتهـا لا تستقي مـن وثبـة وكفـاح
لتذود عنهـا عصبـة مأجـورة ومصالـح للغـرب ذات رمـاح
فمتى تفيق شواهد مـن مهدهـا عند الصبـاح كبلبـل صـداح
سارت صروف الدهر في أرواحنا ذبلت فسنـت شفـرة الذبـاح
أفلا نرى حقـداً بغيضـاً قاتمـاً أفـلا نحـس بعضـة ونـبـاح
الله حذرنـا وقــال بأنـهـم نكثوا العهود بمجمـل الإفصـاح