المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محاولة الحصار للإضعاف!


عمرو الشاعر
01-20-2009, 05:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد أن أخفقت آلة الحرب الإسرائيلية في هزيمة الشعب الفلسطيني لسبب منطقي وهو أنها آلة بدون إنسان, فالجندي اليهودي أحرص الناس على حياة ولا يقاتل إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر, لذا نفض يدك منه.
لذا فالغرب يحاول مع إسرائيل تضييع هذا النصر بحصار حماس وقطاع غزة كله, فقرأنا:

أعلن مسئول إسرائيلي رفيع، أمس، أن مصر وإسرائيل توصلتا إلى "اتفاق خطي" حول إجراءات مكافحة تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وذلك غداة إعلان قادة ستة دول أوروبية- لدى زيارتهم إسرائيل أمس الأول- عن نيتهم التوقيع مع إسرائيل على مذكرة تفاهمات أمنية واستخبارية، لمنع استمرار تهريب السلاح إلى الفلسطينيين، استجابة لطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل أيهود أولمرت، لينضموا بذلك إلى الولايات المتحدة التي وقعت اتفاقا مماثلا نهاية الأسبوع الماضي، أثار تحفظات مصرية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن المسئول الإسرائيلي الذي قالت إنه رفض الكشف عن اسمه، إن "إسرائيل ومصر توصلتا إلى اتفاق خطي حول الإجراءات الأمنية لمكافحة تهريب الأسلحة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر وداخل سيناء"، دون أن يكشف عن تفاصيل هذا الاتفاق.
إلا أنه أكد أن الاتفاق هو أحد شروط وقف إطلاق النار الأحادي الجانب الذي أعلنته إسرائيل وتم التوصل إليه خلال محادثات عاموس جلعاد المفاوض الإسرائيلي ومستشار وزير الدفاع أيهود باراك مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان.
وحسب المصدر، فقد وافقت مصر على "إجراءات محددة" لمكافحة تهريب الأسلحة، لكنه رفض تقديم المزيد من التوضيحات، ولم يصدر تأكيد من مصر حول ها الاتفاق، أو الكشف عن أهم بنوده.
ويتوقع أن يعود جلعاد إلى القاهرة لإجراء محادثات حول وسائل الحد من تهريب الأسلحة وفتح المعابر مع قطاع غزة وهي نقاط جوهرية لتدعيم وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني.
من جانبها، ذكرت صحيفة "هآرتس"، أن القادة الأوروبيين الست الذين توجهوا إلى إسرائيل أمس الأول الأحد في أعقاب مشاركتهم في القمة الدولية التي عقدت بمنتجع شرم الشيخ عبروا عن دعمهم لإسرائيل ولوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى الجاهزية لإرسال قوات عسكرية وتزويد معدات تكنولوجية، وتقديم أي مساعدة أخرى من أجل وقف تهريب السلاح إلى قطاع غزة.
والقادة الأوروبيون الست، هم: الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورؤساء وزراء بريطانيا جوردن براون، وإيطاليا سيلفيو برلسكوني، وإسبانيا خوسيه لويس ثاباتيرو، والتشيك، ميريك توبولانيك.
وكانت وزيرتا الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والإسرائيلية تسيبي ليفني وقعتا الجمعة الماضية على مذكرة تفاهم أمني تقضي بالتعاون الوثيق بين المخابرات الأمريكية والإسرائيلية لمنع وصول الأسلحة لحركة "حماس"، اعتبرتها رايس أحد عناصر محاولة التوصل إلى اتفاق دائم لإطلاق النار.
لكن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط، قال إن مصر "ليس لديها التزام على الإطلاق" بالاتفاقية، وأضاف "نعلن بأكبر قدر من الوضوح أننا غير ملزمين بأي اتفاق أمريكي إسرائيلي علي الأرض المصرية؛ فهم من الممكن أن يعملوا ما يرغبون في أعالي البحار أو في أي منطقة، ولكن فيما يتعلق بالأرض المصرية فنحن غير ملزمين بشيء إلا الأمن القومي المصري والقدرة المصرية علي حماية الحدود المصرية".
وتنص البنود الرئيسة لمذكرة التفاهم على:
الأول: العمل بالتعاون مع الدول المجاورة بالتوازي مع آخرين في المجتمع الدولي لمنع إمداد الأسلحة والمواد المتعلقة بها للمنظمات (الإرهابية) التي تهدد أيا من الطرفين الأميركي أو الإسرائيلي مع التركيز بشكل خاص على إمدادات الأسلحة والمتفجرات لحماس والمنظمات الأخرى في غزة.
ثانيا: تعمل الولايات المتحدة مع الشركاء في المنطقة وفي حلف الأطلسي على منع نقل الأسلحة والمواد العسكرية إلى حماس عبر البحر المتوسط ، وخليج عدن والساحل الشرقي من البحر الأحمر في أفريقيا من خلال تحسين الترتيبات القائمة أو إطلاق مبادرات جديدة لزيادة فعالية هذه الترتيبات المتعلقة بمنع تهريب الأسلحة.
ومن بين الأدوات التي ستستخدم لتنفيذ هذين البندين تعزيز التعاون بين المخابرات الأمريكية والحكومات الإقليمية لمنع تدفق الأسلحة والمتفجرات إلى غزة من خلال إشراك المخابرات المركزية، والقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا، والقيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا، وقيادة العمليات الخاصة الأمريكية، وتعزيز الانصهار بين المخابرات والقوات البحرية الدولية والقوات البحرية التابعة للتحالف للتعامل مع تهريب الأسلحة لغزة، وتشديد العقوبات الدولية القائمة وآليات التنفيذ ضد تقديم الدعم المادي لحماس والمنظمات "الإرهابية" الأخرى، ومن ذلك الرد العالمي على إيران التي تصر على مد حماس بالسلاح.

لذا فإنا نتوقع أن يُخفف الحصار المباشر على غزة الظاهر لكل ذي عينين وللعمي كذلك, وأن يتم تطبيق هذا الحصار الموسع الذي سيخفق كما أخفق سابقه, وهكذا سنرى بأعيننا مراحل زوال دولة إسرائيل ..... الكوبرا!