عمرو الشاعر
03-14-2008, 06:22 PM
من أصعب المشكلات التي تقابل الإنسان هي تلك التي تقابله عندما يحاول أن يقوم بتعريف شعور من المشاعر التي يمر بها الإنسان أو يشعرها أو يستشعرها . ومن أجمل هذه المشاعر - إن لم يكن أجملها - وأسماها وأحلاها وأكثر ما ينتظره الإنسان وما يبحث عنه هو ذلك الشعور الجميل المسمى بالحب بأشكاله المختلفة .
وللأسف الشديد إذا ذكرت كلمة الحب هذه الأيام اكفهرت وجوه وقلوب بعض الأخوة المتزمتين لأن الحب عندهم لا ينصرف إلا إلى تلك العلاقة المختلسة بين شاب وفتاة أو رجل وامرأة غير متزوجين ! كأن هذا هو مجال الحب الوحيد مع أن هذا الصنف المتخيل هو أدنى درجات الحب وأخسها ! وينسى هؤلاء المتزمتون درجات الحب السامية العالية التي يجب على كل إنسان مسلم كان أو غير مسلم أن يتحلى بها . فعلى كل إنسان مسلم أن يحب ربه ويحب رسوله ويحب صحبه المخلصين ويحب إخوة الدين الملتزمين ويحب أهله وأصدقاءه ويحب جيرانه ويعشق زوجه وأبناؤه وعليه أن يحب كل الناس , ويحب الإنسان الخير ويحب حب الخير كما كان النبي والأنبياء يفعلون . بل إن النبي المصطفى نفسه يحمل لقبا متعلقا بالحب مختصا به فإذا ذكر " الحبيب " هكذا مجردا انصرف ذهن الإنسان المسلم إلى النبي المصطفى .
لذا فنحن عندما نتكلم عن الحب وحب الله فنحن نتكلم عن مشاعر سامية حثنا عليها الإسلام ويجب على كل إنسان مسلم أن يتحلى بها , لا أننا نتحدث عن محرمات أو مكروهات أو نخوض في باب من الترف من الأولى للإنسان أن يبعد نفسه عنه ويشغل نفسه بجادة الأمور . ونقول لمن يفكر هذا التفكير : إنك لا تفقه في النفس أو عنها شيئا , فأكبر محرك للإنسان هو الإيمان بالشيء وحبه للمؤمن به . فقد أومن بشيء وأعتقد صوابه عقلا ولكن لعدم وجود تعلق قلبي به لا أتحرك له قدر أنملة أما إذا كنت له من المحبين , فأنا أبحث عن رضاه بأي شكل كان , ويصبح كل هدفي في حياتي إرضاء محبوبي , فأنا أنام الليل أفكر فيه وأظل النهار ألهج بثناءه , وأذكره أمام أصحابي وأقربائي وأحكي لهم دوما أقواله وأفعاله مفتخرا بها تمام الفخار! فتصور أخي الحبيب لو أصبح الله ودينه الإسلام هما حبنا كيف يصير حالنا !
ونأتي الآن إلى تعريف الحب , ما هو الحب ؟
يتبع
وللأسف الشديد إذا ذكرت كلمة الحب هذه الأيام اكفهرت وجوه وقلوب بعض الأخوة المتزمتين لأن الحب عندهم لا ينصرف إلا إلى تلك العلاقة المختلسة بين شاب وفتاة أو رجل وامرأة غير متزوجين ! كأن هذا هو مجال الحب الوحيد مع أن هذا الصنف المتخيل هو أدنى درجات الحب وأخسها ! وينسى هؤلاء المتزمتون درجات الحب السامية العالية التي يجب على كل إنسان مسلم كان أو غير مسلم أن يتحلى بها . فعلى كل إنسان مسلم أن يحب ربه ويحب رسوله ويحب صحبه المخلصين ويحب إخوة الدين الملتزمين ويحب أهله وأصدقاءه ويحب جيرانه ويعشق زوجه وأبناؤه وعليه أن يحب كل الناس , ويحب الإنسان الخير ويحب حب الخير كما كان النبي والأنبياء يفعلون . بل إن النبي المصطفى نفسه يحمل لقبا متعلقا بالحب مختصا به فإذا ذكر " الحبيب " هكذا مجردا انصرف ذهن الإنسان المسلم إلى النبي المصطفى .
لذا فنحن عندما نتكلم عن الحب وحب الله فنحن نتكلم عن مشاعر سامية حثنا عليها الإسلام ويجب على كل إنسان مسلم أن يتحلى بها , لا أننا نتحدث عن محرمات أو مكروهات أو نخوض في باب من الترف من الأولى للإنسان أن يبعد نفسه عنه ويشغل نفسه بجادة الأمور . ونقول لمن يفكر هذا التفكير : إنك لا تفقه في النفس أو عنها شيئا , فأكبر محرك للإنسان هو الإيمان بالشيء وحبه للمؤمن به . فقد أومن بشيء وأعتقد صوابه عقلا ولكن لعدم وجود تعلق قلبي به لا أتحرك له قدر أنملة أما إذا كنت له من المحبين , فأنا أبحث عن رضاه بأي شكل كان , ويصبح كل هدفي في حياتي إرضاء محبوبي , فأنا أنام الليل أفكر فيه وأظل النهار ألهج بثناءه , وأذكره أمام أصحابي وأقربائي وأحكي لهم دوما أقواله وأفعاله مفتخرا بها تمام الفخار! فتصور أخي الحبيب لو أصبح الله ودينه الإسلام هما حبنا كيف يصير حالنا !
ونأتي الآن إلى تعريف الحب , ما هو الحب ؟
يتبع