المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في نقد ونقض الرواية الحديثية


امجد الراوي
02-28-2009, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يقع تقييم الرواية الحديثية كما ارى بين ثلاث اختيارات وهي :
الاختيار الاول : انها وجدت كمكمل للقران وضرورة دينية لعمل القران ، وهي ذات نشأة دينية اصيلة وليست ثانوية ، وهو الراي الذي عليه الغالبية العظمى من المنتمين للدين الاسلامي وباغلب مذاهبه كالمذهب السني والمذهب الشيعي ولا يرون غيره ويرون الخروج عنه هدما للاسلام وبالتالي كفرا بالله ورسوله ، ولابد ان يواجهنا لهذا الاختيار سؤال ؛ اذا فمن الذي اوجدها كمكمل للقران ، ومن الذي اذن لها ومن اعطاها شرعية وجودها ، واذا كان وجودها عملية اجتهاد فردي او جماعي ، فكيف لنا ان نصوب او نخطيء هذا العمل وباي ميزان ياترى ؟ وقطعا لا مناص ولاوجود لهذا التقييم في اي مكان غير القران الكريم ، وبينما لم يقرر القران اي ملحق له كمكمل او مبيّن له ، ولم يلحق له اي رواة ومسندي هذا القران (اي ان القران لم يكن متنا له سند من الرواة ) بل جعله الله للناس كافة ومطلقا من اي اوصياء عليه ،وهو ضد زعم الرواية الحديثية لنفسها وللقران ،
والاختيار الثاني : انها محض عمل فوضوي اواعتباطي تلقائي النشاة كنشاط بشري هامشي و لاتتميز بسوء القصد – النوايا – بل لها فوائد لا تنكر كما عليها مءاخذ لا تنكر
والاختيار الثالث : الذي لا انكر الميل اليه ، انه سيء القصد منذ اللحظة الاولى لتاسيسه ولا ينطوي على اي قيمة في ذاته ولا ينطوي على اي حسن قصد في دوافعه بل ارى انه جهد كيدي محض ،

ومن خلال المقارنة الموضوعية الواعية بين النص القراني والرواية التي يزعم اصحابها الصحة "متنا وسندا " – وبعد استبعاد ما يسمونه بعدم الصحيح والموضوع من الحديث – وتقييم كلا الظاهرتين ؛ – الكتاب العزيزالقرءان ، والرواية الصحيحة ، من حيث القيمة كما من حيث الشكل ومن حيث نوعية الموضوع ومن حيث الثبات ، وتقييم هذا الثبات قرءانيا كقيمة ليست محل تساهل – فالقرءان يتميز بالثبوت الذي لا تتميز به الرواية حتى التي هي مزعومة الصحة – ،وتقييم هذا الثبات من حيث لزومه واثره في تقديم الحقيقة الدينية –اي تقييم مدى قيمة ثبوت النص في تقديم الحقيقة الدينية من لدن الله –
فمن خلال ذلك نستحصل ؛ان الرواية المزعومة الصحة لا تتميز باي من مواصفات القران قاطبة ولا تتشابه به باي شكل من الاشكال بل وبتمام الاختلاف ، كما و ينبغي التقرير ؛ ان الرواية لا تتصف بنفس وصف القران : "العزيز ،الكريم ،المجيد ،عدم الاختلاف ، صحة وثبوت النسبة الى الله ، ..الخ " ،وهي اوصاف جعلها الله للقران وحده ولها فاعليتها وخلوه منها يحدث خللا جسيما في صلب البلاغ الديني وجديته ، وهي اوصاف تخلو منها الرواية وتفتقر اليها فقرا يفرغها من اي قيمة وضرورة لها ،

والرواية الحديثية مؤسسة ضخمة يقودها ويعمل فيها الكم الكبير من الرواة واتباعهم اللاحقين لهم ،والذين يتميزون بالمستوى الادبي والتعليمي (وليس العلمي ) الرفيع ،والذين يُدلون مع حديثهم في صلب مسالة اختص بها الله وحده ، وحمّل رسوله نقلها تامة في كتابه القرءان ، وهذه الرواية و"حديثها وسنتها"- كنتيجة للرواية- والتي هي ندا للكتاب "القرءان" وفي خلاف معه ، وبهذه الحيثيات لايمكن تصنيف المؤسسة الروائية كمؤسسة اعتباطية ، وبنتيجة خلافها للقرءان الكريم لايمكن تصنيفها في نطاق حسن القصد وحسن الصنع ، او بحسن القصد المقترن بخطأ العمل ، وانما لابد من الوعي والتدقيق في القصد وتصنيف العمل ، والذي ارى انه سيء القصد والصنع معا ،

ان الموضوع الروائي الحديثي يقع في مجموعة من التصنيفات بحسب افادته ومحتوى تلك الرواية ويمكن تصنيفها كلاتي :
موضوع يتقاطع (يشترك ) مع الموضوع القراني في التقرير :
من مثل الايمان والاسلام والصلاة والزكاة ، وهو اذا اما يتطابق معه او يختلف جزئيا او كليا او يناقضه ، وفي حالة التطابق والتشابه الكبير ، وبما ان التقرير القراني بهذا الشان يغني ويكفي ، وبما ان الرواية غير موثوقة التقرير بهذا الشأن كما في القران ، لذلك لايمكن التعويل على غير القران ، وهكذا يغنينا هذا البيان عن مناقشة الحالات الاخرى من التناقض والاختلاف ، وبما ان القرءان هو تمام النور و الجلاء الديني ، ومنعا للتشويش والتداخل ووصولا الى الفيصل في هكذا امر .

وموضوع لا يوجد له مثيل في القران : من مثل المهدي المنتظر والدجال وعذاب القبر وعلامات الساعة ، وهي ملاحم لاتجد لها اي رصيد من الحقيقة مع عدم موافقة من القران الكريم بل محض خرافات وكهانة وسحر يلفت عن قصص القران الحق الذي يصب في صلب التوجيه الحق ،

وموضوع العظات والعبر :والعبر في القران تغنينا عن غيرها لما فيها من التوازن والحقيقة والكفاية عكس العبر في الرواية التي يعتريها التهويل والزيف ،
وموضوع الهيئات: وتكاد تنحصر في هيئة الحج والصلاة ويكاد ان لايكون هنالك امر غيرها وهذه الهيئات ليست دليلا الى الرواية بزعم الحاجة اليها في عملية ممارسة الشعائر، بل هي من بحاجة الى دليل واثبات في احقيتها ، ولايمكن ان تكون ممارسة الشعائر بعيدا عن توجيه القران لذلك وهذه الشعائر لايمكن ان تكون مُنبَتَة الصلة والصياغة عن عمق الهدي القراني ،

وبنظرة تحليلية تاخذ في الاعتبار الظروف السياسية والنفسية والاجتماعية والاستراتيجية الاستخبارية لنشأة الحديث ، والذي لايمكن تصنيفه لا عضيدا للقران ولا منسجم معه وليس اعتباطيا ، لذلك لابد من البحث عن محرضات اخرى لهذا النشوء والتي يمكن اختصارها وجمعها في البعد ؛ "الضد ديني" ، والجاهلي الوثني كدافع اساسي لهذا العمل ،فليس بعيدا عن هذه النشاة - بداية - الجهد المقاوم للاسلام متمثلا بكتابه الشامل له ؛ القران ،وهذا الجهد لازم الصلة بالنزوع الجاهلي والذي قد يتخذ الجهد السياسي الحجم وعبر اذرع استخبارية لجبهات تخشى الاسلام وترفضه وتعاديه بالصفة الشخصية وبالصفة الفئوية كدين اخر وكدولة او امبراطورية اخرى كاحد وجوه الصراع بين الدول ، وكأحد اوجه الصراع بين " الاديان الاخرى " كجهة و "الدين الحق " بمقابلها كجهة اخرى ووحيدا في هذه الجبهة ،
في حين يكون العامل النفسي متمثلا بالميل نحو الانحدار والنزوع الى الهين من التكليف بدلا من الاخذ بالمُكلف والرفيع من التكليف ، وهذا هو الذي يتحقق بالرواية ذات الاماني الواعدة والمتساهلة وذات القصص المسلية والمدغدغة لهذا الانحدار والمدغدغة للتمرغ في الشهوات ،

و لابد ان ننظرالى ماهية الكتاب الذي جعله الله للناس وهل جعل من مطاع غيره ؟وهل جعل له شريكا ومعاضدا في هذا الهدي؟ فنظرة واعية الى كتاب الله ترينا انه لم يجعل الله من مصدر للهدي " كمعلوم ما " باي شكل ، اوبشكل نص يطاع الله ورسوله به غير القرءان الكريم ، ولم يسجل الله اتباع للرسول بغير ما ورد في كتابه ولم يقرر اي وحي آخر، هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى كيف يمكن ان يعهد الله لبشر غير مصطفى ومختار ومعلوم الهوية ومحدد الشخصية في نقل هذا الامر الجلل وكيف يضمن لنا الله ذلك النقل بغير اوصاف الاختيار والامانة التي ينص عليها في كتابه وتاتي معلومةً وبينة الحدود ،ثم كيف لاي بشر ان يزكي ويكفل نفسه ويقدمها امينا على وحي الله وبغير ان يفعل الله به ذلك كما فعل مع الرسل المصطفين الاخيار وعلى سبيل المثال كيف لي ان اتعرف على "عبد الله بن عباس" وهويته ، وفي حين ان الله قدّم امنائه وعرفهم وزكاهم اتم التعريف والتزكية ، فلم يقدم ويعرف احد من امثال عبد الله بن عباس ، وفي حين انه لم يقدّم اي امين وناقل للقران الكريم ، فكيف يتقدم احد من امثال هؤلاء الرواة كأمين وحامل وناقل لتلك الرسالة ؟
كما لم يكن هنالك في القران ثمة هدي ودعوة الى اتباع واطاعة الرسل في غير ما سطره الله في القران الكريم ، ولا يطاع الرسول بغير ما ورد في القران الكريم ، ففي "البلاغ ؛ القران " جعل الله النص الوحيد والمتبع عمليا في معية الرسول وبغير حضوره هو القران ولا غير،

وليس في التقرير الديني الرباني عموما وخصوصا القراني منه اي توجيه ديني خارج نطاق القران ،وكذا لايوجد اي اعتبار او حظ للتدوين الروائي كمشكل للنص الديني بحسب ما اعلمه منه واقصد كما ورد في القران الكريم ، وحتى النص القراني لم يعهد الرب سبحانه بتدوينه وحفظه وجمعه وقرءانه الى اي مجهود بشري وانما حصر ذلك فيه سبحانه وحتى الرسول نفسه محمد لم يعهد اليه بذلك ،
وكما انبأنا الله في بلاغه المبين :
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19} القيامة

فلقد قال الله على لسان رسوله :

{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }القصص49
فهذه الاية تحصر الهدى بالكتاب الذي من عند الله ولا تسمح لكتاب غير الذي من عند الله بشراكته ،



واختص نفسه سبحانه بحفظه وبيانه ،ولم يوكل ذلك الى غيره من الخلق ، في حين يقدم رواة النص الديني اللاقراني انفسهم كمحترفي جمع التوجيه والتعليم الديني في غير النص القراني وامناء وبغير اي زكاة لهم وبغير اي تكليف ، فلنحاول وصف ان ياتي احدهم ويروي انه روي له انه روي لراو اخر ... وهكذا الى ان يقول قال رسول الله : ان الله قال : كذا وكذا ، ثم يلحق هذه الرواية بالله تعالى عبر منفذ فضفاض وهو ؛" وما ينطق عن الهوى " وعبر تزييف المراد بهذه الاية - كاحد اشد انواع التزييف ظلاما وظلما - ! ، هل يمثل ذلك غير عملية منعدمة الحق والخلق واشد انواع العمل سوءا وزورا كما قال الله :

{فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79
وقال :

{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }الأنعام93

وكما قال :

{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران78

في حين ان الذي اوحى الله من الكتب لم يتم بمثل هذا المسارالروائي ولم يأذن الله لاحد من خلقه ان يدعي انه قال الله له شيئا ، او يقول انه ينقل ما قال الله للرسول او قول الرسول المصرح به من عند الله او ينقله عن طريق العنعنة وكذلك فان وجود ونقل القران لم يتم بثل هذا المسارايضا و بتاتا ، بل انزله الله نصا ، وجمعه جمعا ، ونسخه نسخا ، ولم تتدخل به يد بشر ولا حتى يد رسوله نفسه ولم يعتمد طريقة النقل المعلومة (الرواية والسند ) للحديث المروي والمسافة بين وجودهما ونقلهما متباينة وشديدة الاختلاف ، وهذا جليّ لمن اراد ان يلقي السمع وهو شهيد وليس لمن لايريد ان يتامل او يقارن ويحترم وعيه ، في حين ان الله اتهم للكثير من خلقه باخفاء وتزوير وتبديل الكلم من بعد مواضعه ولم يقدم الله اي امين على وحيه سوى جبريل الذي قال عنه :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{19} ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ{20} مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ{21}

وقال :
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ }الشعراء193

وجعل النبي محمد امينا على تقديم هذا القران وتبليغه وليس حتى جمعه وحفظه ، فليس هنالك ثمة بلاغ او توجيه ديني شرعّه الله غير الوحي المسطور بجمع وبيان وتنزيل الرب سبحانه وهو القران ،وان طرح مرافق لهذا القران هو محض الافتعال من غير شرعية ولابد ان يكون اذا سيء القصد وليس حسنه او اعتباطيه ، بل ويتدارك الى اشد دركات العداء لله ،
وعلى فرض صحة - وهو ليس صحيح - الرواية ، فان سلوك وفعل وقول الرسول في غير الوحي- القرءان - هو ليس وحيا وهو ليس دينا وانما فَصَل الله بين ذلك السلوك وذلك الوحي فلا يختلطان وجعل مءال الرسول عند ربه رهنا بسلوكه وحسابه على الله

اذا استنتجنا في هذه العجالة بشكل اولي انه لا شرعية ولا مبرر لهؤلاء - كواجب ديني – في حق جمع وتدوين الحديث بفرض صحة نسبته للرسول محمد او غيره من الرسل ، وانما هو فعل ارتجالي في احسن الاحوال وليس اسوأها ، وهم ليسوا مؤتمنين عليه كما يدعون ، وبالتالي هم ليسوا امناء اذا ،
فلنتسائل اذا عن الدافع لهؤلاء في ظل هذه المقررات على التاليف والبث الروائي كمنافس للقران الكريم ؟! ، وعند خلوهم من اي قاعدة شرعية لهذا العمل - وكما سنرى انه ليس فيه اي قيمة - سوف نتهم الدوافع حتما وسوف لانجد سوى الريب العميق والتهمة المتعلقة فيمن يخوض في ايات الله وبغير هدى ولا كتاب منير وثاني عطفه ليضل عن سبيل الله بعلم وبغير علم وبدوافع لم يغفل الله عن تسطيرها في كتابه






يفترض اكثر المسلمين حسن القصد (النية) في اكثر الرواة للحديث المزعوم والمنسوب الى النبي الكريم محمد وخصوصا منهم اصحاب الصحاح والرواة المعتمدين ولا يفترضون اي سوء للقصد فيهم في اسوأ الاحوال ، وحتى في حالة تبين عدم مصداقية الكثير والخطير من الاحاديث البائن تهافتها دينا و شكلا وموضوعا وخلقا وسلوكا ومن حيث الفكر ، ويحيلون الامر الى عدم العصمة من الخطأ في نقل الرواية ، وغافلين عن ان هذا العذر هو صميم الذنب في تناول مسالة الرواية وألحاق نتاجها بالنص الديني ، فليس للرواية اي شرعية ولا ضرورة ولا قيمة ، بل هي من تشوش وتلفت عن الحق القراني الخالص وليس هي بيانا له باي حال من الاحوال

ولنتاول الامر جذريا من حيث التاسيس للحديث ومن حيث مبرراته وشرعيته وبالاخص حين تقاطعه (اشتراكه في نفس الموضوع ) مع القران الكريم واخص منها الجانب الذي يمس صاحب الامتياز والاختصاص الله سبحانه ، وكما اخص الموضوع الديني المشترك مع موضوع القران الكريم كنقطة دلالة وارتكاز وتجاوزا للمواضيع الاقل اهمية من حيث الهيئة والشكليات الدينية او الهامشية منها ، وبما ان المتهم هنا او المراد اتهامه اوتبين براءته من عدمها هو ذات الرواية لذلك ليس من مناص من البحث عن الجهة الحاكمة والمحايدة والمتفق عليها كحَكم وغير متهمة ، وهذه الجهة لابد ان تكون كتاب الله الكريم وما يوصلنا الى الاستنباط منه وهو التفكر والتدبر فيه وعقله والمقارنة به مع غيره للوصول الى قناعة اوقل عقل ذو جدوى في الحكم بهذه المسالة ، وبما ان الرواية هي محل التهمة لذلك لايمكننا الاحتكام اليها في هدف الوصول الى الحكم او الراي بشانها ، كما يجب استجماع كل ما حكم القران بهذا الشان - اي شان التبليغ الديني - ووسائله وطريقة تدوينه وايصاله الى المعنيين بهم ، فاقل الاسئلة التي تثار هي كيف ولماذا يتقاطع (يشترك )النص الديني المحفوظ والمدون الهيا مع غيره من النصوص التي ليس لها ذلك الحظ والتي تركت الى الشان البشري في ايصالها مع كل ما يحمل هذا الشان من نقص وعيب وقصور واهمال وبالاحرى "الكيد" الذي ارى انه لابد ان يكون حاضرا ويريد الالفات عن دين الله واللغو فيه وتغييره واخفاءه وطرح البدائل المزيفة كعوض عنه ، كما نريد استجلاء احقية او اختصاص اوتخويل حق هذه الرواية وهذا التدوين والتبليغ في غير الرسل- الرواة - المامورين به والمؤتمنين عليه ، فالقران وحده خصه الله بهذه الحماية والزكاة ولم يخص غيره ، فالرواية والتدوين هي خارج اذن الله بها وانما هي عمل غير شرعي ملصق بالدين ، وهي خارج زكاة الله لها بطبيعة الحال ونتيجة لخلو اذن الله بها ،


عود الى دوافع المدونين للرواية وحقيقة مقاصدهم وضرورتها ومدى الحاجة او الضررلمثل هذا العمل (التدوين للرواية ) ،فهذه الدوافع من عدمها ستشكل ركيزة اساسية في تقييم هذا العمل وبالمقارنة مع التشريع الى ذلك في ماحوى القران الكريم ،

والعناصر الاخرى في هذا التقييم تاتي من استجلاء نتائج ومن قيمة ومصداقية الرواية كقيمة في ذاتها وليس من خارجها ، ومن تقييم الاثر الذي احدثته في السلوك والفكر ومقارنة بالعقل الديني الوحيد والخالص من غيره ،
فلقد احدثت الرواية اثرا مدمرا للفكر الديني ،وكانت حجر عثرة امام تناول القران الكريم والاقتراب منه ، عبر الاحاديث المشتركة في نفس الموضوع وعبر الاحاديث المفسرة للايات القرءانية وعبر الاحاديث المناقضة للهدي القراني وعبر الاحاديث القصصية والاحاديث للسلوك الشخصي للرسول وتقديمه كتشريع ملزم ، النتيجة ؛ هي صنع منهج مفترى ذو عنوان "السنة النبوية " والتي ليس لها اي وجود او اي دليل في القران الكريم ، بل هي محض خرق ووحي موازي مزعوم يراد به الكيد للوحي الحق القران الكريم ،
ان اخطر عنصر في هذه المسالة هو ان ياتي احدهم ويقول انه ينقل بامانة وصدق الوحي المتمثل على لسان وسلوك الرسول كوحي ضروري وموازي للوحي المزكى والمكتوب والمنسوخ (المسجل ) المتمثل بالقران من ناحية ومتطوع غير مكلف ومؤمن ومزكي لنفسه للاخرين نيابة غير مُكلفة من قبل الله من ناحية اخرى وفي حين يدعي احدهم هذا الادعاء نرى ان الكتاب الاصل والزكي والمحفوظ لا يحتاج الى مثل هذا الادعاء من قبل رجال وتنصيب انفسهم كشهود وحاملين لذلك البلاغ ، وهذه مفارقة تثير الاستغراب ، فالقرءان ليس بحاجة الى سند ولا تواتر ولم يجعل الله له امناء في نقله ولم يوظف له اي احد من البشر، وليس كما يزعم اصحاب الرواية في حال يجعلون لانفسهم الفضل في نقل القرءان وروايته وحفظه ، وقد تكفل بحفظه ونقله وبيانه وحده سبحانه ، ولم يجعل محمدا غير نقطة الاتصال المعلومة الهيئة بينه وبين قرءانه ، واثاروا الخوف من ان التشكيك في الرواية هو لنقض اتصال القرءان بالله سبحانه ،وخوفوا بان نقض الرواية هو نقض للقران الكريم ، بل الحقيقة ان نقض الرواية هو صيانة للقران الكريم ،

وفي خضم هذا البحث لا مناص لنا من التساؤل والتقرير -كعنصر ضروري - او الحكم في هل قرر القران نفسه مصدرا وحيدا للفكر الديني ام اشرك معه غيره مصدرا اخر كبلاغ ديني متمثلا بتدوين لمصدر شفهي وسلوكي ومتسلسلا ومتحصلا من حلقات وصل بشرية تصلنا بالبلاغ الرباني بطريق شخص وسلوك الرسول المبلغ للقران الكريم وجعل ذلك طريقا امينا لهذا البلاغ ؟ ان نظرة واعية في كتاب الله ترينا انه لم يشرك اي توجيه اخر مع توجيهه في كتابه المحفوظ والمتين ، ولا حتى بيانه اذ جعل بيان القران ذاتيا قرانيا وليس متحصلا من رجال دين (كهنة) ورواة لهذا البيان عن الرسول او اتباع ومعاشري الرسول ذلك الزمان ولايعد مثل هذا الادعاء غير افتراء وتشويش على كتابه الكريم ، فلقد عينت المؤسسة الروائية من اسمتهم ترجمان القرءان ومن هم العالمين بتفسيره وبيانه وبغير اي سند ملموس غير سند حديثهم الافك المزعوم والمنسوب الى الرسول محمد ، لذلك يتبين ان البلاغ الاخر والمزعوم يحمل صفة الزور ولم يحوي اي مصداقية او قيمة مكملة للبلاغ الاصل -القران - ،وكذا موقعه وصفته نسبة الى موقع وصفة وقيمة القران الكريم ؟

وقد تناولنا ذلك كما اسلفا تأسيسا على تقرير القران الكريم بسبب مواصفاته الرفيعة التي لا يشاركه فيها غيره و عقلا و تفكيرا ومقارنة مجردة ضرورية كآلة ادراك وفهم لايتحصل التمييز بدونها ،

ولنتناول مبحث اخر في غاية الاهمية وهو حقيقة اتصال الروية بالمتحدث الاول ؛ الرسول ودرجة ومدى حقيقة عملية الاتصال تلك من عدم امكانية حصولها ، ثم لنقرر اهمية ودورهكذا اتصال مزعوم و متميع وغير ممكن اثباته و مقارنة ذلك باتصال ثابت ومتين ومحدد وغير متغير وغير متعدد الاشكال غير متصف بالاختلاف منذ لحظته الاولى ومرورا بحقب زمنية متعددة والتباسا بضروف سياسية واجتماعية ودينية مختلفة وكثيرة جدا لم تستطع ان تؤثر فيه شيئا وفضلا عن ان تنال منه ومشكلا دليلا شديد الدلالة على صدق مصدره بالذي ادعى اصداره وهو الله سبحانه ،
فلم يقرر الله ولم يامر بتدوين حديث احد الرسل ، ولم يثبت ان احدا نقل وتواصل الى حديث الرسول وغير ادعاء اللاحقين بعد فترات طويلة على هذا التواصل عبر اكذوبة السند او رجال الرواية ، ولا ريب ان الرواية -على فرض صحة وجود رجال السند لتلك الرواية - قد تداولها العدد الهائل من الرواة المجهولي الحقيقة والهوية والمصدر والدوافع ، ولا ننسى ان عملية النقل الروائية تلك -وبفرض امانة الرواة - لايمكن ان تكون - ومن الناحية العملية الواقعية - ذات امكانية الحصول ، فكيف اذا زاد الامر سوءا عدم شرعية ذلك النقل وعدم مبرراته وعدم سلامة دوافعه وغموض رجاله والعدد الهائل غير الممكن الوجود حقيقة ولايمكن ان يتحصل من محترفي ذلك العمل كجودة نوعية واخلاقية ،
ومن خلال ذلك سيتضح حقيقة قصد المنتج لتلك الرواية هل هي سليمة القصد والثمرة ام سيئة القصد ام مجرد نتاج اعتباطي حسن القصد ولكن بخطأ في السلوك ؟ ثم نستطيع بعد ذلك تقدير مدى خدمة تلك المسالة من مدى اضرارها في البلاغ الديني ،
لقد كان حقا على الله تعالى ان يؤسس للناس ميزانا دينيا شديد الحفظ ومتميز وبيّن البلاغ والهدي يركنون اليه في تاسيس عقلها الديني وهاديا من ظلال التزوير والاختلاف والتميع فكان ذلك في القرءان الكريم ولا يمكن ان يكون في غيره ، وبخلاف غيره المتصف بالبشرية ونتيجتها من الضعف والخطأ والنسيان والادهى وهو الدس والزور ، وكما بين سبحانه في حقيقة ماصنعته الالة البشرية حين تخفي وتبدل وتنبذ وتهجر بيان الله في حين تقدم غيركتبه على انه من عند الله وما هو من عند الله عبر تمريره ببوابة "وما اتكم الرسول فخذوه" وبوابة "وما ينطق عن الهوى" وغيرها من الذرائع الوهمية والسيئة التوضيف ، فيكون الناتج حديثا منسوبا الى الله عبر رسوله

السنة النبوية !:

مصطلح غريب ينبغي تسليط الضوء لبيان حقيقته ولبيان وجوده من عدم ذلك ، ان منظومة الرواية منظومة متكاملة الاهداف والتاسيس لتلك الاهداف ، ولها رجالها ذوي المواصفات المتكاملة ايضا الذين يتبادلون الادوار في التاسيس والمعالجة لهذه المنظومة ، ويخرقون عملا نتاجه غير ما اوحى الله وغريبا عما سطر الله في كتابه منهاجا وثمرة ، وإضلال عن دين الله وتزويرا له ، فالنتيجة بعد شاسع بين وحي الله الحق ووحيا زورا ومنسوبا موازيا لوحي الله ومن الخطأ - والاحرى خطيئة - ان يصنف عملا اعتباطيا غير ذي قصد او هو نتاج حسن القصد والخلق بل الاحرى هو قصديا ونتاج سوء الدين والخلق ،

لقد اعطوا هذا الخرق والمنهج اسما ليس له اي جذور ولا شرعية من كتاب الله وهو ؛ "السنة " ، فكان خرقا غير معروف الاصل والمَنبت ومريب الهدف والمسار ، وهو بحاجة الى تقييم ودراسة تحليلية اكثر اتساعا وعمقا من هذه العجالة ،فحتى مفهوم " السنة " تم تزويره عما في كتاب الله القران وهذا المنهج "الذي اسموه سنة " ايضا هو ليس له اي حضور او اشارة في كتاب الله .

فكما بينا لم يجعل الله من بلاغين مختلفين احدهما كتاب موحى ومنزل ومحفوظ ومسطور بحذافيره الشديدة واخر منهاج روائي لايتصف بتلك الصفات ومنسوب الى هدي الرسول وحديثه كمنهاج موازي للوحي المسطور ، ولم نستطع ان نتبين مبرر وشرعية وجوده ولم يشر الله اليه في كتابه المسطور كحلقة مكملة او مبينة لكتابه ، ولا حتى ان الله اطلق مثل هذا العنوان والمنهج ودعا اليه ، بل جعل جميع هديه في كتابه المسطور وجعل اتباع الرسول بما ورد في هذا الكتاب وليس اشارة الى غيره ، فمفهوم السنة النبوية اذا مفهوم دخيل ولايمت الى الهدي القراني بأي بصلة ،

ولقد قدم انصار الرواية مبرر وجودها بحجم لايمكن باي حال ان يكافيء حجم اتساعها وشمولها واحلالها شريكا للقران كذريعة لما اوجدت لاجله ، هذا المبرر هو هيئة وصيغة وترتيب الممارسة الشعائرية كحضوروحيد في الرواية وغير مكتمل في القران الكريم –كما يزعمون - ويضربون بالصلاة مثلا في كيفية ادائها بمعزل عن الرواية ، ومتجاهلين ان هذه الذريعة ليست بحجم ما طرحوه من المؤسسة الروائية الضخمة ومتجاوزة لتلك الغاية من انشائها الى جميع ما طرحه القرءان حول المسالة الدينية وبغير استثناء بل وحتى في مسالة تعيين المراد من الاية والكلمة القرءانية وتفسير لاياتها ، وبحصر وتحجيم واحتكار للرؤية القرانية من قبل الرواية ، ومستدلين على صدقها بالفراغ الذي سيحدث بدونها وتاسيسا على ان هذه الهيئات الشعائرية تامة الثبوت وتاسيسا على ان هذه الروايات بهذا الشأن هي مسلمات غير قابلة للانكار، وطارحين هيئات الصلاة والحج كأصل وثوابت تدل على الدين وليس العكس ولكأنما هذه الشعائر هي من تؤسس الحقيقة الدينية وليس ان الحقيقة الدينية هي من تؤسس لهذه الشعائر ، او كانما هذه الشعائربتلك الصورة والاسلوب هي كليات الدين وغاياته ، ومجردي القرءان من كونه يجمع كليات الدين وغاياته ومجردي القران من كونه يتناول المسالة بتقديم خاص به واصيل وتام وفاعل وليس هامشي ، ان اعتماد الرواية في هذا الخصوص يمثل في حقيقته اتهام للقرءان بالقصور في بيان هذا الجانب وتركه للمسالة لتلاعب الرواة بانفرادهم وتواترهم ،
ولن يمكن استجلاء الصورة الحقيقية لتلك الاشكالية المفتعلة والمهولة الا باستجلاء القرءان بشأنها وبمعزل عما غيرها من تشويهات الرواية لغرض تفعيل تلك المسالة ، فهل القرءان من يقرر تلك المسالة شكلا وموضوعا ام ان الرواية هي من تقررها شكلا وموضوعا ؟ فهل القران هو من يؤسس لهذه الشعائر ام ان الرواية هي التي تؤسس لها وهل ان الشعائر هي دليلنا الى الاختيار بين القرءان والرواية ام ان القرءان هو دليلنا الى الاختيار لكيفية تلك الشعائر ، لاريب ان جميع ذلك لابد ان يكون من وحي القرءان وشكلا وروحا وتمام عمل ،

والتمويه الاخر الموازي هو في جعل السنة مرافقة او حاكمة على القرءان في تاويله وتوجيهه حيثما تختار ، وبالاحرى تاسيس فكرة السنة التي ركيزتها الرواية في حين لانجد للقران اي تاسيس لتلك السنة لا العملية ولا النظرية وانما حصر ذلك في التوجيه القرءاني وحده دون اشراك اي توجيه اخر مزعوم اليه ، بل هي محض اختراق بغير سلطان او اي داعي لها ، ثم تحميل الذريعة ؛ السنة كل الاختلاف عن القرءان والاضافات عليه ، بل الاحرى تحميلها الزيغ عن القرءان بذريعة تلك السنة ؛ التي ذريعة وجودها ايات مختارة من القرءان و بتمويه متقن وينطلي بسب التداخل والابتعاد عن التفكر في مغزى تلك الايات ، فجعلوا النتيجة النهائية لاطيعوا الرسول هي التصديق بالمؤسسة الروائية المزعومة على الرغم من التفاوت بين دلالة الاية ونتيجتهم النهائية ، وجعلوا منها ندا وركيزة اساسية ومرافقة ومساوية للقرءان الكريم وبغير حق وبغير اي سلطان يمكن ان يؤسس لتلك السنة ، وجعلوا منها تحديدا لما لم يحدده الله في كتابه بل جعله محض اجتهاد يرجع الى الانسان المسلم ،
ويحتج مناصري الزيف الحديثي بقول الله :
{مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7

ومزيفين مثل هذه الايات في دلالتها وناحية اشارتها ، فهي تشير الى الاخذ بما ءاتاهم الرسول ، وما ءاتاهم الرسول نجده مفصلا وغير ملتبسا في هذه الاية فهو يشير الى الرسول كحاكم عملي يمارس عمله ؟! كما ان الاية لاتدل بتاتا الى رواية الحديث وتدوينه والعمل به كاشارة للاية الى ذلك ،وليس فيها الاشارة الى السنة النبوية كعنوان ومنفذ عريض الى مرافقة كتاب الله لروايتهم ،

ويزعم اهل الرواية ان الرواية تفسر وتبين كتاب الله ، وعند التحقيق في هكذا مقولات سوف لانجد هذا الزعم يتحقق ونرى الضد من ذلك ونرى ان الرواية تحدد ما اطلقه الله وجعله رهنا بالانسان وعناصر مقدرته وايمانه وظرفه ،ولناخذ لذلك مثلا ؛ فيقول الله :

{وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ }البقرة43

ولنأخذ جانب الزكاة ؛ فلم يحدد الله اي قيمة او نسبة للزكاة في كتابه ، وليس ترك ذلك اعتباطيا وليس متروكا ليأخذ النقل الروائي دوره ، ولقد بينت ايات كثيرة ذلك :
فمنها :
{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً }الإسراء29
ومنها:
الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ{2} يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ{3} الهمزة
ومنها :
{وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى }النجم34

ومنها :
{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
فالانفاق كصدقة وزكاة يقع بين اليد المغلولة وبين البسط كل البسط ، وهو مدى شاسع كما نرى ولم يحدده الله لنا لحكمة ، فهو رهنا بمقدرة ومتطلبات كل انسان ، وهوالاختيار و الاختبار لكل انسان في فعل ذلك ، ثم تاتي الرواية لتحدد ذلك بنسبة معينة بغير سلطان من الله ، فتحجم دور الاية في الاختبار وتجعل الحرج في متطلبات كل من يتعامل مع الزكاة من حيث المقدرة ومن حيث المتطلبات ، في حين ان اية الهُمزة ، تلوم جامع المال وحسبانه انه يخلده ، واية النجم تلوم اعطاء القليل ، واية الحشر تجعل ايتاء الزكاة حتى للذين يكادون لايمتلكون شيئا ويعانون من الخصاصة ،كما لم تسمها زكاة وان كانت تعمل عمل الزكاة ،

ثم ناتي الى الزكاة كمفهوم حين حددته الرواية جعلته في شكل ضريبي في حين انه يعبر عن تطهير للنفس وانماء للايمان كما في قوله تعالى :

{خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }التوبة103

فهنالك اذا افتراق فج بين مفهوم الزكاة في القرءان ومفهوم الزكاة في الرواية ،

هنالك الكثير من المسلمين من لايستطيع هضم او فهم هذا الموضوع ولا دوافعه ولا مبررات كتابته ويحسب انه محض تشكيك وعمل عدائي ضد الاسلام وبطبيعة التلقين الذي تلقوه ردحا من الزمن بما لايتلائم مع مثل هكذا حديث صريح ويصيب كبد الحقيقة ، ويرى ان استهداف المنظومة الحديثية لا يصب في صالح الاسلام وانما في صالح اعدائه ولكنني لي راي مخالف تماما وهو الضد لذلك وارى ان تنقية الدين وتبرئته هو في صلب ما دعا الله اليه من الدعوة والبيان للناس في ما اختلفوا فيه (اختلفو اي خالفوا الاسلام ) ،
ولمثل هؤلاء المرتابين في احقية مثل هكذا طرح اراني مضطرا الى تناول ثمرات المنهج الحديثي وبسبب انهم لايعقلون عملية نقضه - بالوزن الحق - من جذوره المؤسسة له وبيان عدم احتوائه على اي شرعية مؤسسة له من صريح اومن ضمن او تلميح القرءان الكريم كاصل لكل بلاغ ، احيل هؤلاء الى الكم الكبير والدرجة الكبيرة من التخريب الذي احدثته الرواية بدءا من اصغر الشان والتصور الديني وانتهاءا باشدها واكبرها ، ولن استطيع في هذه العجالة الا ذكر النزر اليسير من هذا النتاج السيء الذي سَوَّقه اصحاب الكيد من المحدثين ، ففي الحديث المنسوب الى الرسول وسيرته والموصوف بالصحيح يجعل من الرسول زير نساء كما فعلوا بالنبي داوود قومه من قبل سيدنا محمد ، فلقد اجتمع عند الرسول بحسب ذلك تسع نساء حين وافاه الاجل ، كما وتزوج الرسول ابنة التسع سنوات ، وكان الرسول يدخل على نساء المسلمين فيفلينه ويجمعن عرقه ، وكان رسول الله يامر المرأة ذات الزوج بارضاع الرجل ذو اللحية ليجعل من المراة ام لذلك الرجل ،وبحسب الحديث الصحيح يُسَوِّق الرسول لما يخالف القرءان في المبشرين بالجنة والاصحاب العدول والعصمة للانبياء ورسول الله يشرع لضد القرءان الكريم من الشفاعة التي انكرها في كتابه وبلعبة انهم ابدلوا الرسول محمد كشفيع بالشفعاء القدامى من اللات والعزى والمسيح وغيرهم ، ويسوق الحديث للهزو بالرحمن وعرشه حينما يهتز عرش الرحمان لوفاة احد الرجال الموسوم بالصحبة ، والرواية تسوق للوثن الحجر الاسود ، ولمقام ابراهيم بالمعنى الوثني في هيئة طبع اقدام النبي ابراهيم ، وتسوق لال البيت المزعومين وسيدا شباب اهل الجنة والتعلق بحب من يحب الرسول بغير حق ، وتسوق لاساطير المهدي والدجال وعودة المسيح ؟ ، كما ويشرعون للبغاء على وفق احاديث المتعة ، كما ويكذبون الله حين يقرر الخلود في النار وعدم الخروج منها ، ويزعمون بالخروج من النار بعد العذاب لأهل الكبائر وبشفاعة النبي ، وهنالك مالا يحصى من التاسيس الديني الزور او التبديل لدين الله بواسطة الرواية بعد تلبيسها وانفاذها بدين الله ، والاهم من كل ذلك جميعا هو الالفات عن المنهج الحق المسطور في كتاب الله العزيز والذي منه تحديد ما ينبغي تحديده وتعويم ما ينبغي تعويمه وليس كما تفعل الرواية في تحديد ماينبغي عدم تحديده من الامر الديني ،


وما ينطق عن الهوى :

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى{1} مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى{2} وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى{3} إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى{4} عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى{5النجم
ايات من كتاب الله الكريم يتخذها اصحاب الميل الروائي مُدَّخلا الى التشريع للمنهج الروائي ، ويرون ، ويريدون لغيرهم ان يرى ان الرسول لا ينطق من تلقاء نفسه وان نطقه وحي وان كل ما يصدر عنه ليس فيه خطأ وانه من لدن الله الكريم وهو وحي وبحسب هذه الاية الكريمة ، ولكن الفاحص لهذه الايات وبوعي وبعد التفكر والتدبر لايات الله الكريمة وبعد توافقها و مساندتها بايات اخر في كتابه الكريم يتضح ان الذي تشير اليه هذه الاية "وما ينطق عن الهوى " هو كتاب الله الكريم وحده ومن غير حديث وسلوك رسوله الكريم ، الذي يبقى سلوكا وحديثا بشريا محضا الا في حال بلاغه القران الكريم المصون والمُتَمَم من عند الله وهو الكتاب المتين الذي لا يمسه الا المطهرون وهو تنزيل من رب العالمين ،ولكن المزيفون اصبغوا الاية على جميع حديث الرسول الكريم ، وجعلوا من جميع حديثه وحيا يوحى الحاقا بوما ينطق عن الهوى وهذا يمثل فجا عميقا مع تقرير الله ببشرية الرسول ، وتقريره خطأه وتصويب هذا الخطأ في مناسبات عديدة كما ورد في القران الكريم


بقي الجزء الاخير من هذه الرسالة التي اوجهها الى من القى السمع وهو شهيد ، والجزء الاخير منها اوجهه الى الذين تثور ثائرتهم وينظرون الى هذا التنظير بعين نظرية المؤامرة التي ترى ان مثل هذا الصنيع كجهد عدائي للاسلام وليس اصلاحيا ، ويفوتهم مثل هذا الاتهام لاهل الرواية وهم احق به واهله ، كما كان ينبغي لهم الوعي والنظر الى تلك الرواية بعين الريب وليس الرضى المستسلم للمشيئة الروائية ، واطرح السؤال : ايهما اولى تطهير الاسلام مما لحق به من الافك ام الاستمساك بذلك الافك ،
وايهما اكثر صوابا التحقق من اي شيء مطروح ام القبول به على علاته ، ومن غير تحقيق بل التسليم بكل ما ورد منسوبا للاسلام
يقول الله:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6
هذه الاية تشير الى التحقق من النبأ ومن المنبيء ، ولقد وصفت ناقل النبأ بالفاسق ، وتكون نتيجته اصابة قوم بجهالة نتيجة نبأ الفاسق ،،فكيف اذا كان الدين هو في مكان القوم الذين يصابون بالجهالة ؟ اليس الدين باحق بالصيانة من القوم الذين يراد صيانتهم من التهمة ؟ ولقد اشار الله الى صنيع الكثير ممن يرفضون الوحي بالاية :
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ }فصلت26
وليس هنالك تفعيل لهذه الاية واقرب الى اللغو وصنع الكافرين من الحديث المنسوب زورا الى الرسول ليتم نسبته الى الله لاحقا وليشكل لغوا في كتاب الله بكل ما تحمل هذه الصفة – اللغو – من عمل ،

وتحيات امجد الراوي

عمرو الشاعر
03-02-2009, 08:06 AM
ماذا تقصد بقولك:
"وكذلك فان وجود ونقل القران لم يتم بثل هذا المسار ايضا و بتاتا ، بل انزله الله نصا ، وجمعه جمعا ، ونسخه نسخا ، ولم تتدخل به يد بشر ولا حتى يد رسوله نفسه "
بخصوص استدلالك بآيات القيامة في الجمع, أرجو منك الانتباه إلى أنها عن كتاب أعمال الإنسان في موقف من مواقف اليوم الآخر وليس القرآن بحال, وتدبر السورة تعرف!
أو ارجع إلى تناولي لها على الموقع!
كيف تقنع إنسان أوروبي مثلا أن القرآن لم يدخله التحريف, بدون القول أن النسخ موحدة لأنه من الممكن أن تكون هذه الخطوة تمت عند انتشار المطابع؟
ما هو البديل الذي سنقدمه عندما نلغي السنة؟ وهل سيوحد هذا الصف؟
أنصحك أخي بقراءة كتابي: القرآنيون مصلحون أم هادمون -من إصدارات مكتبة النافذة, وستجد نبذة عنه على الموقع في المكتبة.

مصطفى سعيد
03-02-2009, 06:53 PM
السلام عليكم
هذا أمر خطير
وإن كان لابد من الحوار فيجب أن نضع ضوابط
وأول هذه الضوابط هو أن القرآن وآياته تبين لنا ما نتحاور فيه
ولذلك لابد من تفسير شامل للدلالات التي في الآيات ؛ ولا يقبل التناول المبتسر
فمثلا النطق غير الكلام وغير القول ؛ والقرآن لم يرد نص أنه يُنطق بل يُتلي أو يُقرأ وعلي هذا فقولك
الذي تشير اليه هذه الاية "وما ينطق عن الهوى " هو كتاب الله الكريم وحده ومن غير حديث وسلوك رسوله الكريم ، الذي يبقى سلوكا وحديثا بشريا محضا الا في حال بلاغه القران الكريم يحتاج إلي تفصيل أكثر قد نعود إليه فيما بعد ؛و يقول الله:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6
هذه الاية تشير الى التحقق من النبأ ومن المنبيء ، ولقد وصفت ناقل النبأ بالفاسق ، كيف وصفت الآية ناقل النبأ بالفاسق ؟ !!!! لابد من التأكد من التفسير أولا حتي لا نستدل بآية أو بلفظة استدلال فاسد

وإن كان الحوار علي هذا النحو نبدأ بالسؤال
ما مفهوم الاتباع الوارد في الآية " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "آل عمران 31 ؟ فالأمر " قل " للرسول والاتباع يكون له

امجد الراوي
03-04-2009, 03:11 PM
اخواني الكرام جميعا
السلام عليكم

ارجو التماس العذر لي لاني في سفر ولست اهلا للرد الان وساعاود بشيئة الله

والسلام عليكم

عمرو الشاعر
03-04-2009, 07:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله
نلتمس لك العذر أخي وننتظر منك الرد
وعليك السلام

امجد الراوي
03-08-2009, 05:47 PM
ماذا تقصد بقولك:
"وكذلك فان وجود ونقل القران لم يتم بثل هذا المسار ايضا و بتاتا ، بل انزله الله نصا ، وجمعه جمعا ، ونسخه نسخا ، ولم تتدخل به يد بشر ولا حتى يد رسوله نفسه "
بخصوص استدلالك بآيات القيامة في الجمع, أرجو منك الانتباه إلى أنها عن كتاب أعمال الإنسان في موقف من مواقف اليوم الآخر وليس القرآن بحال, وتدبر السورة تعرف!
أو ارجع إلى تناولي لها على الموقع!
كيف تقنع إنسان أوروبي مثلا أن القرآن لم يدخله التحريف, بدون القول أن النسخ موحدة لأنه من الممكن أن تكون هذه الخطوة تمت عند انتشار المطابع؟
ما هو البديل الذي سنقدمه عندما نلغي السنة؟ وهل سيوحد هذا الصف؟
أنصحك أخي بقراءة كتابي: القرآنيون مصلحون أم هادمون -من إصدارات مكتبة النافذة, وستجد نبذة عنه على الموقع في المكتبة.




بداية ارجو من جميع الاخوة الكرام الالتزام و الحوار في صميم الموضوع وغرضه الاساسي وهو تسليط الضوء على ماهية الرواية الحديثية واحلالها محلها المناسب وتقييمها التقييم الحق وفق الادلة القرءانية والعقلية التي لا تسير الا في طريق تدبر القران وفقهه وليس هو (العقل ) خصما للقران ففقه القران لا يتم الا بالعقل الواعي غير المتلبس بحجب الاهواء وظلامات الرواية هو القلب السليم وهو آلتنا للوصول الى ادراك القرءان ،
اخي الكريم عمرو الشاعر :
ارجو ان تضع لي رابط الموضوع الذي نوهت اليه كي اصل سريعا اليه ومن ثم افهم مرادك بهذا الاعتراض الذي ابديتَه لي
وبشكل اولي ؛ فانا اقصد ان الله هو من نسخ القران وهو من جمعه كاملا وعلم النبي تلاوته وصوته كما هو صريح في كثير من الايات والتي منها :
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19} كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ{20} القيامة
وهي تشير الى ذلك صراحة وبغير لبس ولا غموض وكذلك :
مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ البقرة 106
وكلمة "ننسخ " هنا تدل على التسجيل وليس المحو في حين ان كلمة "ننسها " تدل على الازالة وهو ضد التثبيت وضد النسخ ،وليس صحيحا ان النسخ يعني الازالة كما روجت الرواية واوهمت بأفتراء الناسخ والمنسوخ كما هو معلوم لاكثر المطلعين على تاسيسات الروايات الوهمية ،
ثم ان لم يكن الله هو الذي جمعه ونسخه وبينه وقرأ القران اذاً فمن يكون فعل ذلك ،وكيف لنا ان نتصور الروايات التي تدعي ان القران تم تسجيله عن طريق كتاب اوحي وعلى ماذا على عظام وعسب النخيل وغير ذلك مما لايليق بكتاب مثل القران الكريم شكلا وعمليا ، وكيف تم نقل صوته وقراءته ،ان التامل في كتاب الله يدحض جميع تلك الاقاويل التي تحط وتتدنى بعملية نقل القران ، في حين قص الله لنا انه انزل التوراة صحفا او الواحا الى موسى واخذها موسى بيده ومن ولم يرد ان هنالك ثمة كتاب للوحي وامناء عليه والقران ليس بدعا عن تلك الوسيلة الى وسيلة متدنية عن وسيلة نقل التوراة الى جعل القران اشلاء متناثرة يتلاعب بها المدونون والحفاظ وغير ذلك مما يستنكر وهو من سقط الازراء بالقرءان ،ان جميع تلك الاقاويل هي من دس الرواية حول جمع ونسخ القران الكريم بينما القرءان يخالفها ولن تجد لها مصداقية في كتاب الله الكريم ، وشتان بين تقرير القران بشانه وبين تقرير الرواية فارجو من القاريء الكريم ملاحظة الفرق بالمقارنة الواعية وليس التسليم بمقررات الرواية بدون تامل
وكيف اقنع الاوربي بالقرءان : ليس ينحصر ذلك بالوسيلة التي ذكرت ، وانما هنالك امور اكبر منها وان كانت هي مسالة لا يستهان بها ،وليس القرءان موحد في كلماته وعناصره الهجائية فحسب ،وليس يقدح في وحدته بعض الاشكالات البسيطة جدا ،فهي دليل على وحدته وليس تعدده – وانما هو وحدة واحدة شكلا وموضوعا وتاريخا وليس ذلك الا بسبب حفظه المباشر من لدن الله ،وذلك لا يتاتى لغير القران ،
وليس انتشار المطابع هو من اسهم في وحدة القران الكريم ، بل القرءان موحد الشكل وفي ادق دقائقه وقبل المطابع ومن اول تاريخه وفي اي خطوة ولم يختلف ،
وارجو ان تضع لي رابط اي كتاب او موضوع تريدني ان اقراه ليسهل الوصول اليه ،

والسلام عليكم

امجد الراوي
03-08-2009, 06:32 PM
السلام عليكم
هذا أمر خطير
وإن كان لابد من الحوار فيجب أن نضع ضوابط
وأول هذه الضوابط هو أن القرآن وآياته تبين لنا ما نتحاور فيه
ولذلك لابد من تفسير شامل للدلالات التي في الآيات ؛ ولا يقبل التناول المبتسر
فمثلا النطق غير الكلام وغير القول ؛ والقرآن لم يرد نص أنه يُنطق بل يُتلي أو يُقرأ وعلي هذا فقولك
يحتاج إلي تفصيل أكثر قد نعود إليه فيما بعد ؛و كيف وصفت الآية ناقل النبأ بالفاسق ؟ !!!! لابد من التأكد من التفسير أولا حتي لا نستدل بآية أو بلفظة استدلال فاسد

وإن كان الحوار علي هذا النحو نبدأ بالسؤال
ما مفهوم الاتباع الوارد في الآية " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "آل عمران 31 ؟ فالأمر " قل " للرسول والاتباع يكون له


الاخ الكريم؛ مصطفى سعيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم ،هو حقا امر خطير كما تفضلت ولكن هو خطير ايجابا للقران الكريم وسلبا على الرواية الملحقة زورا بالوحي والتي ينبغي تبرئة القران منها ،
واتفق واياك في هذا القرارالمقتبس من ردك :
وإن كان لابد من الحوار فيجب أن نضع ضوابط
وأول هذه الضوابط هو أن القرآن وآياته تبين لنا ما نتحاور فيه
ولذلك لابد من تفسير شامل للدلالات التي في الآيات ؛ ولا يقبل التناول المبتسر
والنطق حقا غير الكلام وغير القول ،ولكن نحن هنا بصدد تقرير الاية هو حول انه ليس كل ما ينطقه الرسول هو ليس عن الهوى وانما هو حصرا كتاب الله الكريم وحده وليس معه اخر ،
والرسول قد ينطق عن هواه كما في الاية :
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولا 37 الاحزاب
او كما في الاية :
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 1 التحريم
فللرسول شأن خاص وتعامل مع الناس ومشي في الاسواق وهو ليس وحيا وليس هو مما لا ينطق عن الهوى وليس هو متطلب للرواية والتسجيل ،وبذلك تسقط دعوى نقل ذلك ،
واما تساؤلك :
كيف وصفت الآية ناقل النبأ بالفاسق ؟ !!!! لابد من التأكد من التفسير أولا حتي لا نستدل بآية أو بلفظة استدلال فاسد ،،،
فهو بسبب ان امر التبين هو في جميع النبأ الوارد وكل نبأ وارد له ناقل وكل ناقل محل تهمة حتى تتبين حقيقته ،اي انه لم يميز بين نبأ ونبأ اخر ، ولناقل نبأ وناقل اخر ، وبذلك ينطبق وصف الفاسق على جميع من ينقل النبأ ،وهو ليس الفسق الاكبر الذي يوصف به الكافرين او الذين لا يجتنبون الكبائر
واما بالنسبة الى :
وإن كان الحوار علي هذا النحو نبدأ بالسؤال
ما مفهوم الاتباع الوارد في الآية " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "آل عمران 31 ؟ فالأمر " قل " للرسول والاتباع يكون له
فهو صحيح ما تفضلت به ،ولكن الخطأ في مفهوم الاتباع ،
فالاتباع للرسول هو في القرءان واوامره ونواهيه وليس في تاسيس رواية لذلك الغرض ، اي ينبغي اتباع الرسول في دعوته الى " الوحي ؛ القران " وليس هنالك امرا اخر يتبع الرسول عليه ، فالرسول لم يأتي بامر خارج القران ،
مع التقدير

مصطفى سعيد
03-09-2009, 09:32 AM
فالاتباع للرسول هو في القرءان واوامره ونواهيه وليس في تاسيس رواية لذلك الغرض ، اي ينبغي اتباع الرسول في دعوته الى " الوحي ؛ القران " وليس هنالك امرا اخر يتبع الرسول عليه ، فالرسول لم يأتي بامر خارج القران ،
أولا : الرسول قرآنا يمشي علي الأرض ؛ كما قلت لم يأت بشيء خارج القرآن ؛ إذن فهو تبليغ وتبيين و تطبيق عملي " قٌل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله .." وقد كانت كذلك لأنه قرآنا يمشي علي الأرض
ثانيا : الفعل له نطاق من اللانهاية السالبة حتي اللانهاية الموجبة مرورا بالنقطة صفر ؛ فإن قلنا أن الحلال والحرام هكذا فإن فعل أحدنا قد يحدث في المنطقة السالبة المحرمة ولكن فعل الرسول لم يعبر النقطة صفر للمنطقة السالبة
فهو إن حرم علي نفسه شيئاً فإنه لم يصب ذنبا ؛ وإنما هو دليل لأحدنا أن يفعل في المنطقة الموجبة من أدناها إلي أقصاها حتي يصل أعلي درجة والتي كان فيها النبي وبعض من السابقين مثل من كان " ثاني اثنين "
ثالثا : الهوي ليس واردا علي فعله ؛ ولكن أمر زيد وزوجته فيه بعد اجتماعي ؛وعلمه الغيب وحيا لا يعفيه من المساءلة ؛ كما يقول المستشرقون الآن – فما فعله هو اعذار لنفسه ؛ فعلي أدني الفروض نقول هو اجتهاد له أدني درجات الصحة ولا نقول هوي ؛ لأن القول بالهوي في هذه الحادثة أن يقول : أسرع طلقها أريد أن أتزوجها – حاشاه أن يكون له هوي ؛ فهو لم يؤمر أن يأمر زيدا بطلاقها ولكنه أخبر أن زيدا سيطلقها ثم يتزوجها ؛
ثم إن في هذا دليل علي كون هناك وحيا غير القرآن ..كيف ؟! لقد قالت الآية "...وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ..." من أين علم أن زيدا سيطلقها وسيتزوجها هو ؛ ولم يأت في القرآن من قبل ؟
رابعا : لاأوافقك قولك وبذلك ينطبق وصف الفاسق على جميع من ينقل النبأ إذ الآية تتكلم عن ناقل النبأ في حال كونه فاسق وليس عن النبأ ؛ والأمر بالتبين في حال كون النبأ من فاسق أما من ليس بفاسق فلايجب التبين في نبأه ؛ وإن اعتبرنا كل ناقل لنبأ فاسق حتي يثبت العكس لروجنا لأجهزة كشف الكذب
خامسا الروايات
لابد منها لتقص علينا فعل الرسول وقوله اتباعا للقرآن
وكون جزءا منها مكذوبا أو مدسوسا لا يجزم بأن كلها كذلك
والأحري أن نبحث عن آلية جديدة للحكم عليها من خلال المتن أو التناص أو موافقتها للقرآن ....
أما ردها جملة وتفصيلا ....!!!!
سادسا فعل الصحابة
" ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة .." ," ..الأتقي الذي يؤتي ماله يتزكي .." ففعل الصديق سنة لي
وبالطبع فهذه في القرآن نموذج ولم يأت القرآن ليقص تفاصيل فعلهم ولكنه أصل مبدأ قص فعلهم والدعوة للاقتداء به ؛فإذا جاءت الروايات لتقص عليّ أخبارهم وأفعالهم فلم لا آخذ بها
سابعا ؛ هل يقال علي تلاوته القرآن نطق أم قول أم كلام ؟
" وإنه لقول رسول كريم " هذا أمين الوحي قاله وليس كلامه ولايمكن أن نقول أنه نطقه -أي لادليل علي ذلك ؛ بل قاله فهو قوله .
أما محمد عليه الصلاة والسلام فهو يتلوه ويرتله ويقرأه ولادليل أن يقال أنه نطقه وإن كانت التلاوة أعلي من النطق . ومن هنا فإن آية النجم " وما ينطق عن الهوي " تتكلم عن نطق ليس مقصودا به القرآن
ولا يفوتني أن أنوه أنني أوافقك في ضرورة النقد للرواية ؛ وأوافقك في مسألة أن النسخ بالمعني المتداول غير صحيح ؛ ولكن كون أن الله نسخ -كتب -القرآن تحتاج لدليل ؛ فهلا تكرمت به ؛
وجزاك الله خيرا

عمرو الشاعر
03-09-2009, 07:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أمجد بخصوص رابط تناولنا لسورة القيامة فهو:

http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=10 (http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=10)

بخصوص كتابة كتاب الوحي للقرآن فهذا ما لا أقول به وإنما أقول أن الرسول الكريم هو من كتبه بيده الشريفة وكان دور كتاب الوحي هو نقل المكتوب بيد الرسول في صحف -نسخ أخرى-

أما بخصوص السنة فالآيات كثيرة على وجود وحي تابع للقرآن, ونحن لا نقول أن السنة تزيد على ما في القرآن بل هي تابعة له, وأرجو أن ترجع إلى كتابنا: لماذا فسروا القرآن, وستجده في منتدى الكتب, حيث تناولنا العلاقة بين السنة والقرآن وقلنا أن السنة لا تزيد على ما في القرآن
وإذا تيسر الأمر لك وكنت من مصر فيمكنك شراء كتابنا: القرآنيون مصلحون أم هادمون والذي قدمنا فيه لتأصيل جديد منطقي لتلقي الأحاديث يتلافى نقاط الضعف الكثيرة الموجودة في التأصيل الحالي, كما تناولنا أحاديث الأريكة من منظور جديد تماما وضح سبب وروده وأكدنا به موقفنا

وأخيرا أنا أفهم أن القرآن لم ينزل نسخا وإنما نزل على شكل سور, على قلب الرسول الكريم:
"قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل : 102]"
وكان الرسول الكريم يكتب كل سورة بعد نزولها ويقرأها على المسلمين وغيرهم, فيزداد الذين آمنوا إيمانا, فقلي بالله عليك من أين أتيت بأنه نزل مكتوبا؟!
هل هي فقط مسألة أفضلية؟!

امجد الراوي
03-10-2009, 04:16 AM
أولا : الرسول قرآنا يمشي علي الأرض ؛ كما قلت لم يأت بشيء خارج القرآن ؛ إذن فهو تبليغ وتبيين و تطبيق عملي " قٌل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله .." وقد كانت كذلك لأنه قرآنا يمشي علي الأرض
[ولا يفوتني أن أنوه أنني أوافقك في ضرورة النقد للرواية ؛ وأوافقك في مسألة أن النسخ بالمعني المتداول غير صحيح ؛ ولكن كون أن الله نسخ -كتب -القرآن تحتاج لدليل ؛ فهلا تكرمت به ؛
وجزاك الله خيرا [/COLOR]




اخي الكريم مصطفى سعيد
بداية احب ان الفت نظرك اننا ابتعدنا عن موضوع الرواية والتي كان الاولى ان نسلط الضوء الفاحص لها من حيث الشرعية والحضور ومن الصل وليس الترميم ،لذلك ارجو منك ومن الاخ عمرو ايلاء هذه المسالة مزيدا من الاهتمام،
وعودة الى ردك الكريم وتقريرك ان الرسول هو قرءانا يمشي على الارض فلا ارى له اي اساس من الصحة ولا اساس من القران الكريم وهو يتناقض مع القران تماما بل هو اقتراب من تقديس الرسول واحلاله المحل الذي هو ليس له ،
والرسول لم يشر الله اليه على انه مبينا للقران وليس القران من يحتاج الى البيان وانما القرءان بذاته بيانا لجميع الامر وبيانا لذاته ولم يذكر الله ان الرسول مبينا للقرءان وانما قال ان القرءان هو البيان ولا غير ،وتقرير: ان الرسول مبينا للقران هو مطعن صميمي في ذات القرءان بحسب ان الله قرر انه بيّنا وانه تبيانا لكل شيء ،يقول الله :
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَالنحل اية 89
فارجو ان تلاحظ الفرق بنفسك وتتدبره جيدا،
ودليلي الى ان الله نسخ القران الكريم هو الايات السابقة في الجمع والبيان من سورة القيامة وكذلك ماذكر سبحانه من ايتاء الالواح والصحف الى انبياءه كما في موسى ، والقران ليس اقل شانا من التوراة بل هو مثيل التوراة ،والدليل الاخر هو قول الله :
(مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة 106
واشاطرك الرأي ان : " وإنه لقول رسول كريم " انه قاله امين الوحي جبريل وليس ذلك هو قول محمد عليه الصلاة والسلام
والنطق هو ليس القول وهو ليس الكلام وليس التلاوة في المعنى الدقيق لهذه المفردة ولكن يبدو جليا انها ولاريب تعبر عن ما يخرج من مصدر التعبير وكما في قوله تعالى :
(فورب السماء والارض انه لحق مثل ما انكم تنطقون) الذاريات 23
وهذا لا يتناقض مع ما تشير به الاية من انه القرءان ولا تشير الى كل ما ينطق الرسول من القول وان اردت المزيد من البراهين فسوف ازودك بها ان شاء الله ،
وتحياتي الاخوية

امجد الراوي
03-10-2009, 04:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أمجد بخصوص رابط تناولنا لسورة القيامة فهو:

http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=10 (http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=10)

بخصوص كتابة كتاب الوحي للقرآن فهذا ما لا أقول به وإنما أقول أن الرسول الكريم هو من كتبه بيده الشريفة وكان دور كتاب الوحي هو نقل المكتوب بيد الرسول في صحف -نسخ أخرى-

أما بخصوص السنة فالآيات كثيرة على وجود وحي تابع للقرآن, ونحن لا نقول أن السنة تزيد على ما في القرآن بل هي تابعة له, وأرجو أن ترجع إلى كتابنا: لماذا فسروا القرآن, وستجده في منتدى الكتب, حيث تناولنا العلاقة بين السنة والقرآن وقلنا أن السنة لا تزيد على ما في القرآن
وإذا تيسر الأمر لك وكنت من مصر فيمكنك شراء كتابنا: القرآنيون مصلحون أم هادمون والذي قدمنا فيه لتأصيل جديد منطقي لتلقي الأحاديث يتلافى نقاط الضعف الكثيرة الموجودة في التأصيل الحالي, كما تناولنا أحاديث الأريكة من منظور جديد تماما وضح سبب وروده وأكدنا به موقفنا

وأخيرا أنا أفهم أن القرآن لم ينزل نسخا وإنما نزل على شكل سور, على قلب الرسول الكريم:
"قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل : 102]"
وكان الرسول الكريم يكتب كل سورة بعد نزولها ويقرأها على المسلمين وغيرهم, فيزداد الذين آمنوا إيمانا, فقلي بالله عليك من أين أتيت بأنه نزل مكتوبا؟!
هل هي فقط مسألة أفضلية؟!



الاخ الكريم الشيخ عمرو الشاعر
بداية احب ان انوه اليك هذا التناقض الذي وقعت به مع مقررات الرواية التي تدعي ان الرسول امي وان كتابة الوحي هو املاء منه الى كتاب الوحي ، والتي ارى ان مثل هكذا روايات هي طعن صميمي في جدية القران الكريم والتي انت استطعت القفز عليها مع عدم انكارك للرواية وانما قمت بلملمة جراحها وترقيعها بهذا الاختيار الجديد من عندك والذي تمثل بان الرسول هو كاتب الوحي !!! وهو امر لم يرد في الرواية على حد علمي ، واما بالنسبة الى النسخ الاخرى فهذا ما لا نختلف عليه ، والذي نختلف عليه هو طريقة التدوين والنسخ العشوائية والكيفية والمهينة لكتاب الله التي صورتها الرواية لنسخ القران الكريم وجعله اشلاء متبعثرة ويمحون منها ويخفون حتى احتاج الامر بعد وفاة الرسول الى جمع القران من صدور الرجال قبل ان يحصدهم الموت !! واحتاج الى جمع العظام والعسب والجلود للملمة المتبقي من القران الكريم !!

اخي الكريم لست من مصر وانما من العراق وبه اقيم حاليا لذلك لن يتيسر لي الاطلاع على كتابك لذلك اعتذر عن الاطلاع عليه ،
واما بخصوص السنة وحضورها في القران الكريم فأخالفك الراي تماما ،وارى انها –وبحسب منهجها وروايتها وتداخلها مع القران –حلت شريكا مشاكسا للقران الكريم بينما هي ليست لها اي حضور او دليل في الوجود في القرءان ووجودها في الرواية وحسب ، وعبثا يحاول اي احد ان يجد لها تاسيس في القران الكريم وحاليا اقوم بكتابة موضوع بهذا الشان وسوف انشره قريبا اذا اذن الله ،
والقران نزل على قلب الرسول محمد كما قال الله :
1. وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
2. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ
3. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ
4. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ
5. وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ الشعراء الاية من 192الى 196
6. وهذا لايتعارض انه نزل منسوخا من الله في اي شكل او مرحلة من حياة الرسول او تم بعد ذلك نسخه الى نسخ اخرى وبحفظ الله وهي رؤية مقبولة في حين ان الذي غير المقبول هو تقرير الرواية الغريب بهذا الشأن ، والذي هو عبارة عن فوضى واشلاء مبعثرة ....
ودمتم بخير

عمرو الشاعر
03-10-2009, 05:35 AM
معذرة أخ أمجد ولكني أريد أن أعرف حقا إلى ما يستند القائل بمثل قولك:
"وهذا لايتعارض انه نزل منسوخا من الله في اي شكل او مرحلة من حياة الرسول "

المسألة ليست مسألة تعارض وإنما وجود دليل بين على هذا القول, فما هو الدليل؟

أما بخصوص الوارد في الروايات فهو في جميع الأحيان تراث محتمل الصدق والكذب, ويوزن بميزان القرآن فما لم يعارضه -نفس الميزان الذي اعتمدت عليه في جملتك المذكورة والذي تقبله لنفسك وفكرك وترفضه مع السنة!- قُبل, أما التأصيل الذي قال به العلماء السابقون في العلاقة بين السنة والقرآن فهو تأصيل معكوس وسيحاسبهم الله تعالى عليه, كما أن تأصيلهم في تصحيح الأحاديث كان عجيبا لقبولهم برواية الفرد الواحد! كأن الدين أقل من أي تعامل دنيوي, ولا حول ولا قوة إلا بالله!

وبخصوص المنهج الذي نقول به في تصحيح الأحاديث من ناحية السند فيمكنك الرجوع فيه إلى موقع الدكتور محمد عمراني: الحوار المحضر
وستجده على هذا الرابط:
www.alhiwar.org (http://www.alhiwar.org)

امجد الراوي
03-10-2009, 01:54 PM
[COLOR=black]أما بخصوص الوارد في الروايات فهو في جميع الأحيان تراث محتمل الصدق والكذب, ويوزن بميزان القرآن فما لم يعارضه -نفس الميزان الذي اعتمدت عليه في جملتك المذكورة والذي تقبله لنفسك وفكرك وترفضه مع السنة!- قُبل, أما التأصيل الذي قال به العلماء السابقون في العلاقة بين السنة والقرآن فهو تأصيل معكوس وسيحاسبهم الله تعالى عليه, كما أن تأصيلهم في تصحيح الأحاديث كان عجيبا لقبولهم برواية الفرد الواحد! كأن الدين أقل من أي تعامل دنيوي, ولا حول ولا قوة إلا بالله!

COLOR]
www.alhiwar.org (http://www.alhiwar.org)

طيب يا اخي عمرو ساجيب على عجالة في شطر ردك وليس جميعه ثم اعود لا حقا ،
وساضرب لك مثلا :
اذا كان لديك اناءا كبيرا مليء بالعسل الطيب وتعرف انه خالصا وشفاءا ويكفيكه ،فلا ريب ،،،لاتنازع في الاخذ والطعام من هذا العسل ،ولكن اذا كان لديك اناء فيه عسل وممزوجا بالسم وانت تعلمه ،فكيف تخلص العسل من السم وكيف تتقبل العسل بالسم ،وما حاجتك الى عسل فيه سم وانت غني عنه بالعسل بلا سم ،
وهذا هو شان الرواية ، التي بان تهافتها جميعها ولا تجد فيها الا سما بعسل وليس عسلا بغير سم ،وهذا الخطير بالامر واشد خطرا من السم وحده والمعروف بالسم ،
ارجوك يا اخي ان تتدبر مسالة الرواية من الاصل و التاسيس والشرعية لها ،اين شرعية الرواية ؟ من اذن للرواية ان تتداخل بالدين ، اين الرواية في توجيه القران الكريم ؟
اسئلة هي قليل من فيض منكر الرواية وقبح منشؤها و مصدرها ،ارجو ان تتاملها معي
ولنا لقاء باذن الله
وتحياتي القلبية الاخوية

عمرو الشاعر
03-10-2009, 03:55 PM
يا أخي يمكن لمن شاء أن يضرب من الأمثلة ما يشاء, فمكنني أن آخذ مثالك هذا:
"،ولكن اذا كان لديك اناء فيه عسل وممزوجا بالسم وانت تعلمه ،فكيف تخلص العسل من السم وكيف تتقبل العسل بالسم ،وما حاجتك الى عسل فيه سم وانت غني عنه بالعسل بلا سم ،
وهذا هو شان الرواية ، التي بان تهافتها جميعها ولا تجد فيها الا سما بعسل وليس عسلا بغير سم ،وهذا الخطير بالامر واشد خطرا من السم وحده والمعروف بالسم"
وأجعله -معذرة- فيك مثلا, فإذا كنت ترى أن السنة سم, فيمكنني أن أرى كذلك أن رأيك هذا سم!
يا أخي أرجو أن تتنبه إلى أن تجنيب السنة لن يؤدي إلى توحيد الصف وإنما سيؤدي إلى تشتته وتشرذمه بشكل أكبر وهكذا سنرى إسلامات ما أنزل الله بها من سلطان! ولن يحكمها أي حاكم! وما إسلام إبراهيم بن نبي منك ببعيد!
إن القرآن لن يعمل بنفسه, وإنما سيوجد حتما بجواره آراء وأقوال, قابلة للصحة والخطأ وهي اجتهادات بشرية لا يأثم أصحابها, فلم يجب رد السنة تحديدا وعدم إعطائها أي فرصة؟! أليس من الأفضل البحث عن التأصيل الأمثل في التعامل معها والتوفيق بينها وبين القرآن؟!

مصطفى سعيد
03-11-2009, 03:13 AM
نحن في صميم الكلام عن الرواية ونناقش لماذا يجب أن نروي عن الرسول ؟
زندعو أنفسنا وإياك للإقرار بالحق عندما يتبين
والرسول لم يشر الله اليه على انه مبينا للقران وليس القران من يحتاج الى البيان.." بل هو يبين كما جاء في قوله تعالي
"بِٱلْبَيِّنَاتِ وَٱلزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "النحل 44
فإن كان مانزل إليهم في الآية غير القرآن لقلنا أن السنة موحي بها ؛ وإن قلنا أنه نزل إليه الذكر ليبين للناس القرآن إذن الرسول يبين ؛
وفي قوله تعالي " بَلْ مَتَّعْتُ هَـٰؤُلاَءِ وَآبَآءَهُمْ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ " الزخرف29
وقوله تعالي " أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ"الدخان 13
دليل علي أنه –الرسول – مبين
فإما أنه مبين للقرآن
وإما لشيء غير القرآن ؛ فأي الاحتمالين نختار ؟
وقوله تعالي " وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "النحل64 هو يبين لهم بالكتاب
يبين لمن عاصروه ؛فكيف يبين لى ولك ؟ بالرواية
وانما القرءان بذاته بيانا لجميع الامر وبيانا لذاته
نعم هو كذلك فهو عين الدليل وعين المدلول عليه ؛ولكن من خلال آليات اللسان العربي المبين ؛ فلا يعقل أن يأتي أعجمي ويقرأ ..ويقرأ دون فهم ونقول سيبين له القرآن لأنه مبين !!! ومن يملك اللسان العربي المبين حق البيان غيره صلي الله عليه وسلم
وهذا لا يتناقض مع ما تشير به الاية من انه القرءان ولا تشير الى كل ما ينطق الرسول من القول وان اردت المزيد من البراهين فسوف ازودك بها ان شاء الله ،
السياق ليس فيه ذكر للقرآن بأي من أسمائه
بل السياق يدل علي نطق يحكي به ما رأي وهم يمارونه فيه " أفتمارونه علي ما يري "
وهو –والله أعلم – النبوة
وعلي أية حال في انتظار أدلتك تفسيرا لآيات السورة بها ؛ومنها .
والدليل الاخر هو قول الله :
(مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) البقرة 106قد تتخذ من الفعل المنسوب للفاعلين دليلا علي أن الفاعل هو الله ؛ ولكني أري في مثل هذه الصياغة أن الله أذن لمن يعمل أن يعمل ؛ ومثلها " هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "الجاثية 29 إن الله أذن للكرام الكاتبين أن يستنسخوا ما يعمل الناس ولا يقال أن الله هو الذي يستنسخ بذاته –سبحانه وتعالي عن ذلك علوا كبيرا

امجد الراوي
03-11-2009, 05:14 AM
يا أخي يمكن لمن شاء أن يضرب من الأمثلة ما يشاء, فمكنني أن آخذ مثالك هذا:
"،ولكن اذا كان لديك اناء فيه عسل وممزوجا بالسم وانت تعلمه ،فكيف تخلص العسل من السم وكيف تتقبل العسل بالسم ،وما حاجتك الى عسل فيه سم وانت غني عنه بالعسل بلا سم ،
وهذا هو شان الرواية ، التي بان تهافتها جميعها ولا تجد فيها الا سما بعسل وليس عسلا بغير سم ،وهذا الخطير بالامر واشد خطرا من السم وحده والمعروف بالسم"
وأجعله -معذرة- فيك مثلا, فإذا كنت ترى أن السنة سم, فيمكنني أن أرى كذلك أن رأيك هذا سم!
يا أخي أرجو أن تتنبه إلى أن تجنيب السنة لن يؤدي إلى توحيد الصف وإنما سيؤدي إلى تشتته وتشرذمه بشكل أكبر وهكذا سنرى إسلامات ما أنزل الله بها من سلطان! ولن يحكمها أي حاكم! وما إسلام إبراهيم بن نبي منك ببعيد!
إن القرآن لن يعمل بنفسه, وإنما سيوجد حتما بجواره آراء وأقوال, قابلة للصحة والخطأ وهي اجتهادات بشرية لا يأثم أصحابها, فلم يجب رد السنة تحديدا وعدم إعطائها أي فرصة؟! أليس من الأفضل البحث عن التأصيل الأمثل في التعامل معها والتوفيق بينها وبين القرآن؟!


اخي الكريم عمرو
لماذا نضطر الى اعادة نفس الامور التي سبق ان قدمناها ولماذا نخلط الاوراق ونتشتت بدل التركيز على مسالة ونحسم الامر فيها
اولا انا لم اطرح السنة بعد الا بشكل هامشي وقدمت اليك اني ساعالجها بصورة منفصلة والاخرى رجوتك ان نعالج موضوع الرواية والححت عليك ذلك ،فارى انك تتجاهلها ولا تعيرها اي اهتمام ،

كما ارى ان الكثير من الناس يخلط بين ثلاث مترافات متقاربة هي ثلاث عناصر مختلفة وان كان بعضها يؤدي الى بعض ويستلزمه ولكن هي ليست - كحكما- نفس العناصر وهي ؛ الرواية ، ثم الحديث المنسوب صحة او زورا الى النبي ، ثم السنة .... واي واحد من هذه العناصر له خصوصيته وارى ان يناقش ويحلل كل على حدة ثم من بعد ذلك الربط بين هذه المكونات والحكم عليها ،

والرواية هي المؤسس للكوارث وهي السم بالعسل ، وانت من نوهت الى السم بالعسل ولكن دون تسمية حين ذكرت الروايات التي تحوي على السموم واليك نماذج منها :

أما بخصوص الوارد في الروايات فهو في جميع الأحيان تراث محتمل الصدق والكذب, ويوزن بميزان القرآن فما لم يعارضه -نفس الميزان الذي اعتمدت عليه في جملتك المذكورة والذي تقبله لنفسك وفكرك وترفضه مع السنة!- قُبل, أما التأصيل الذي قال به العلماء السابقون في العلاقة بين السنة والقرآن فهو تأصيل معكوس وسيحاسبهم الله تعالى عليه, كما أن تأصيلهم في تصحيح الأحاديث كان عجيبا لقبولهم برواية الفرد الواحد! كأن الدين أقل من أي تعامل دنيوي, ولا حول ولا قوة إلا بالله!


لقد بانت عورات الرواية بما لا يدع مجالا للحيرة ،ومن الاصل ومن مقارنتها بالقران الكريم ،وبوصفها كرواية بشكل عام ،وهو الذي ليس صفة القران الكريم اذ انه ليس رواية ،بينما الرواية تحوي جميع انواع الدس والتزييف الذي يقارع النبأ الصحيح وهي اوصاف الرواية دائما ،لقد نزه الله كتابه بكونه ليس رواية وحفظه بجلاء لا يخفى على احد ولايتاتى ذلك للرواية ،
انا اقدر المأزق الذي تخشى الوقوع فيه فنقض الرواية يؤدي حتما الى نقض السنة وهذا هو الذي تريد اجتنابه ،
ان خوفك على وحدة الصف ليس له مبرر فالوحدة لاتؤسس على خراب ولقد جاء الاسلام ليمزق الوحدة الزائفة التي كان عليها القوم قبله ، كما ان هذه الوحدة هي وحدة وهمية فاين الوحدة في ظل هذه الاراء الكثيرة والمذاهب المتصارعة التي يزخر بها المسلمون ؟
وان كنت ترى ان في طرحي سموما فليتك اشرت اليها وقمت بنقدها وكما افعل انا مع الرواية ،ولكني لا اراك تفعل ذلك ،فارجو ان تشير الى نموذج لهذه السموم ،في حين اشرت انا الى عيب الرواية والدس فيها بما يشاكس كتاب الله ،وتطهير دين الله اولى من قبول الزيف والدس فيه،
واخيرا اعيد طرح السؤال الذي سبق ان طرحته :اين مبرر وشرعية ودليل الرواية كمكون للدين من القران الكريم ؟ هل جعل الله دينه متكئا على الرواية ام حصره بكتابه الذي هو ليس له رواية ولم يقم رجال السند باسناده ولم يكن متنا تتناقله الاسانيد ؟ لايوجد وان كان ثمة خبر فاتني فات به على اعين الناس لعلهم يشهدون ،ان الرواية منبت غير شرعي ليس له اصل وهو الشجرة الخبيثة التي اجتثت من الارض وليس لها قرار ،
وهنا ارى انك طعنت القرءان طعنا في الصميم حين قررت :
القرآن لن يعمل بنفسه, وإنما سيوجد حتما بجواره آراء وأقوال, قابلة للصحة والخطأ وهي اجتهادات بشرية لا يأثم أصحابها ،
فقرنت كتاب الله باقوال واراء تعمل بجواره،والتي اراها انها لغوا في كتاب الله ،واتهمت القران بعدم العمل لوحده وهو تعبير اخر باتهام القران بالعجز والقصور ،
وكيف يمكننا التوفيق بين كتاب الله العلي واراء وروايات ليس لها الا الحظ البشري المثقل بالقصور والزيف ،ايعقل ان يقال هذا في كتاب الله ؟ وما القصور في ان يعمل كتاب الله وحده وبغير لغو اللاغين ودس البشر ، اليس هو الاولى والحقيق ،
وتقبل تحياتي الاخوية

امجد الراوي
03-11-2009, 05:29 AM
اخي الكريم مصطفى السعيد
ارجو ان تدقق مليا في هذه الاية التي اشهدتها على رؤيتك للرسول كمبين للقران ،ولكن الحقيقة ان الرسول يبين للناس الذي يختلفون فيه بالذكر، وليس يبين للناس الذكر ،
الاية :
"بِٱلْبَيِّنَاتِ وَٱلزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "النحل
44

ترى جليا هنالك :
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ
وترى ايضا:
مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "
ستلاحظ ايضا ان الذي" نزل اليهم" غير " انزلنا اليك" ،فالذي نزل الى الناس هو الكتب السابقة ،في حين ان الذي "انزلنا اليك " هو القران ،اي بعبارة اخرى فان القران مهيمنا ومبينا للناس في الذي اختلفوا فيه بشان الكتب السابقة وليس الاية تحتمل بعدا اخر اي انه ليس الرسول يبين للناس القران الكريم بالسنة ،لهذا ارجو ان اكون وفقت في هذا البيان ،


وفي تعليقك :
وقوله تعالي " أَنَّىٰ لَهُمُ ٱلذِّكْرَىٰ وَقَدْ جَآءَهُمْ رَسُولٌ مُّبِينٌ"الدخان 13
دليل علي أنه –الرسول – مبين
فإما أنه مبين للقرآن
وإما لشيء غير القرآن ؛ فأي الاحتمالين نختار ؟
وقوله تعالي " وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "النحل64 هو يبين لهم بالكتاب
يبين لمن عاصروه ؛فكيف يبين لى ولك ؟ بالرواية

ارجو ان تلاحظ مسالتين وهي :
احدهما ان الرسول هو بذاته مبين اي انه متميز عن غير الرسول ،اي هو بيّن اي هو مفعول به البيان اي هو جليّ للمستبصر في كونه رسول ولا يلتبس على المرسل اليهم كونه رسول من عدم كونه رسول،
والثانية هنالك المبين الذي يبين للناس ، اي فاعل البيان ،
فاي الاعتبارين هو مناسب للاية في نظرك ؟
اني ارى جليا ان الرسول هو بحد ذاته مبينا بمعنى انه بحد ذاته ليس خافيا كونه رسول وليس الا


وقوله تعالي " وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي ٱخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ "النحل64 هو يبين لهم بالكتاب
يبين لمن عاصروه ؛فكيف يبين لى ولك ؟ بالرواية

وهنا ايضا يحصر الله "بما ...الا" انزال الكتاب -القران - على الرسول في بيان الذي اختلفوا فيه من هم قبل الرسول ، والذي اختلفوا فيه يعود الى الاية التي قبلها وهي :

تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

فالقران اذا هو بيان للام من قبل الرسول الذين اختلفوا ،وليس الرسول هو الذي يبين للناس الذي اختلفوا فيه ،وانزل الله الكتاب ليبين الذي اختلفوا فيه وليس الرسول يبين الكتاب ،وهذا جلي لمن اراد ذلك فارجو التمعن والتدبر للاية ،
ولي عودة اخرى لضيق الوقت ،واعتذر



وتحياتي الاخوية

امجد الراوي
03-11-2009, 01:04 PM
اخي مصطفى ،تقول :




نعم هو كذلك فهو عين الدليل وعين المدلول عليه ؛ولكن من خلال آليات اللسان العربي المبين ؛ فلا يعقل أن يأتي أعجمي ويقرأ ..ويقرأ دون فهم ونقول سيبين له القرآن لأنه مبين !!! ومن يملك اللسان العربي المبين حق البيان غيره صلي الله عليه وسلم


وهذا تقرير منك شديد الغرابة ،فهل الرسول يبين اللسان العربي وقد ارسل الى قوم لسانهم عربي اولا ، وهل كان الرسول –ولو بحسب الرواية – يبين للاعاجم اللسان العربي ،طبعا ليس واردا انه يبين ويشرح اللسان العربي لغير الذين لسانهم عربي ،وانما يقع ترجمة ذلك اللسان على عاتق اتباع النبي وعلى عاتق القوم الذين من واجبهم تعلم اللسان العربي ، كما ان الرواية ليست منوطا بها نقل البيان ولم يعينها الله بتلك الوظيفة وانما الرواية هي من حشرت نفسها في تلك الوظيفة ، ولا موجب للرواية لنقل البيان ، والبيان في القران كافي الا مما يكمله من التدبر والتفكر وتدارس الانحراف الذي قد يطرأ بين الحين والاخر بسبب دس اللاغين في كتاب الله ،وهذا هو ما نفعله اللان ،

وتقول :



السياق ليس فيه ذكر للقرآن بأي من أسمائه
بل السياق يدل علي نطق يحكي به ما رأي وهم يمارونه فيه " أفتمارونه علي ما يري "
وهو –والله أعلم – النبوة
وعلي أية حال في انتظار أدلتك تفسيرا لآيات السورة بها ؛ومنها .

واليك المزيد من الادلة :

ان هذه الاية الكريمة(وما ينطق عن الهوى) لاتتعدى دلالتها عن دلالة ايات اخرى في هذا الموضوع وكثيرةجدا
ومن امثلة ذلك:

يقول الله:
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2
لاريب:-اي لا هوى فيه،او لا تهمة فيه
يقول الله:
{وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلاً مَا تُؤْمِنُونَ }الحاقة41
اي هو ليس كالشاعر ينطق الشعر عن الهوى
يقول الله:
{وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ }الحاقة42
يقول الله:
{أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ }الطور33
اي انه ليس صاحب هوى وان هذا القران(حصرا) لم يتقوله ولم ينطقه عن الهوى
والنتيجة:
يقول الله:
{تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }الحاقة43
وحصرا وليس غيره ،من رب العالمين ،لئلا يفتح الباب للمزيدين والمفترين

وتقول:


قد تتخذ من الفعل المنسوب للفاعلين دليلا علي أن الفاعل هو الله ؛ ولكني أري في مثل هذه الصياغة أن الله أذن لمن يعمل أن يعمل ؛ ومثلها " هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِٱلْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "الجاثية 29 إن الله أذن للكرام الكاتبين أن يستنسخوا ما يعمل الناس ولا يقال أن الله هو الذي يستنسخ بذاته –سبحانه وتعالي عن ذلك علوا كبيرا


ليس بالضرورة حينما يقول الله انه ينسخ اية انها بخط يده وكذا القران ، ولم اذهب الى ذلك ولكن الله هو من امر وفعل ذلك بالكيفية التي كانت والله اعلم بها وانما الذي اشير اليه انه سبحانه لم يترك امر نسخ القران الى ايادي بشر –واقصد النسخة الاولى خصوص- يتلاعبون به وفق الطريقة المهينة كما وردت بالرواية ،وانما انزله الله بالطريقة التي كانت ، مثل صحف موسى مثلا وهي الالواح والتي حينما غضب موسى القاها ،وحين قال الله عنها: " وفي نسختها " ،ولا ادري اي امر مستغرب ان ينزل الله القران نسخة واحدة ومجموعا ،اليس ذلك اقرب من ان ينزل اشلاء وان تنسخ بالطريقة الممجوجة كما وردت بالرواية ؟ ،ثم يأتي بعد ذلك قراءته وترتيله على مكث ، او انه انزل اخر الامر جملة واحدة كم تشير الى ذلك سورة القيامة :(ان علينا جمعه وقرءانه )،

وتحياتي

عمرو الشاعر
03-11-2009, 07:47 PM
سريعا أخي حتى لا تقولني ما لم أقصد: أنت قلت:
"وهنا ارى انك طعنت القرءان طعنا في الصميم حين قررت :
القرآن لن يعمل بنفسه, وإنما سيوجد حتما بجواره آراء وأقوال, قابلة للصحة والخطأ وهي اجتهادات بشرية لا يأثم أصحابها ،
فقرنت كتاب الله باقوال واراء تعمل بجواره،والتي اراها انها لغوا في كتاب الله ،واتهمت القران بعدم العمل لوحده وهو تعبير اخر باتهام القران بالعجز والقصور ،" اهـ
القرآن يا أخي كتاب يحتوي عددا من النصوص, فهل سيعمل القرآن بنفسه, أي هل سيقوم القرآن فيدفع الناس إلى تطبيق مراد الله بدون تدخل من أحد؟ هل سيتكلم القرآن مظهرا مراد الله أم سيكون هناك تدخل للعنصر البشري, بأن يتدبره ويتفكر فيه عدد من البشر قل عددهم أو كثر؟ ثم يطرحون تدبرهم وتفكرهم على الآخرين كاجتهاد منهم في فهم النص؟ أم أنك تدعي امتلاك الآلية المطلقة الصواب التي لا تحتمل أي نسبة من الخطأ في فهم النص القرآني؟!
وإذا كانت لديك يا أخي فأرجو أن تتحفنا بها بدلا من أن نتحاور في أي موضوع آخر!
تحياتي الشاعرية!

امجد الراوي
03-12-2009, 03:52 AM
سريعا أخي حتى لا تقولني ما لم أقصد: أنت قلت:
"وهنا ارى انك طعنت القرءان طعنا في الصميم حين قررت :
القرآن لن يعمل بنفسه, وإنما سيوجد حتما بجواره آراء وأقوال, قابلة للصحة والخطأ وهي اجتهادات بشرية لا يأثم أصحابها ،
فقرنت كتاب الله باقوال واراء تعمل بجواره،والتي اراها انها لغوا في كتاب الله ،واتهمت القران بعدم العمل لوحده وهو تعبير اخر باتهام القران بالعجز والقصور ،" اهـ
القرآن يا أخي كتاب يحتوي عددا من النصوص, فهل سيعمل القرآن بنفسه, أي هل سيقوم القرآن فيدفع الناس إلى تطبيق مراد الله بدون تدخل من أحد؟ هل سيتكلم القرآن مظهرا مراد الله أم سيكون هناك تدخل للعنصر البشري, بأن يتدبره ويتفكر فيه عدد من البشر قل عددهم أو كثر؟ ثم يطرحون تدبرهم وتفكرهم على الآخرين كاجتهاد منهم في فهم النص؟ أم أنك تدعي امتلاك الآلية المطلقة الصواب التي لا تحتمل أي نسبة من الخطأ في فهم النص القرآني؟!
وإذا كانت لديك يا أخي فأرجو أن تتحفنا بها بدلا من أن نتحاور في أي موضوع آخر!
تحياتي الشاعرية!



اخي الكريم عمرو الشاعر :
لم اقولك مالم تقصد ولم اعترض الا ظاهر قولك والتزمت بحدود الظاهر ولا علم لي بما لاتقصد ، ولم تكن اشارتي الى حدود رؤيتك ورؤية اي احد وفهمه لدلالة القران الذي هو جلي وانما وحصرا كانت اشارتي الى نصوص منسوبة الى الرسول او غير الرسول من الصحابة والتابعين وغيرهم مما يتخذ حجة في تاويل كلام الله واضفاءا عليه وبجواره وهذا شائع كثيرا في الاداب الدينية المجاورة للقران الكريم والتي هي صميم الذي انتقده واعالجه في هذا الموضوع ،لذلك لا تراني ذهبت بعيدا في اعتراضي على اقوالك ،
واما بخصوص رؤيتي للقران ومقارنتها برؤى الاخرين فمن حقي ابداء رؤيتي وتلاحظ اني اقول عبارة "اني ارى " كي لا اتقول على الله اي امر ومن حق الاخرين ابداء رؤيتهم ومن ثم مقارنتها مع رؤيتي او في ما بينهم والتحاور الى ابداء الرؤية الحق التي يجب الذهاب اليها وعدم الذهاب الى الرؤى الخاطئة ،ولا تراني خرجت في حديثي عن هذه الحدود وان كان ثمة خروج فانا اشكرك على تنبيهي وهذا سيكون حقا عليك وعليّ ان تنبهني ،
ولا اعتراض على الاقوال والرؤى في كتاب الله والتي تعمل فيه ،وليس في جواره كتلازم ، ولكن ليس كنصوص تتخذ حجة على القران ومنسوبة مثلا الى الرسول او الى من هو" ترجمان القران "،او تتخذ كبيان "لقران مبهم بغير وجودها "،ولم اعترض على اي رؤى او اقوال حية في كتاب الله مثل رؤيتك او رؤية غيرك وانما هي محل حوار واخذ ورد ، فقد اريكم ما ارى ،وقد ارى ما لا ترون وقد اظن اني اهدي الى سبيل الرشاد ولكني لم ادعي اني "لا اريكم الا ما ارى" ،ولم ادعي هذا الاقتباس :
أم أنك تدعي امتلاك الآلية المطلقة الصواب التي لا تحتمل أي نسبة من الخطأ في فهم النص القرآني؟!وليس من الصحيح تخطئة من يأتي بجديد او من يزيح الرين واللغو عن كتاب الله ، او ياتي برؤية جديدة ومدعمة بالادلة ويقوم بالحوار والاخذ والرد ، فليس من الصحيح الاعتراض عليه واتهامه بمثل هذا الاتهام وانما يؤخذ منه ويرد عليه .
وان كان هنالك مابدر مني من قبيل اللغو في كتاب الله او القول فيه بغير الحق فهو جناية وارجو ان تشير اليها لمعالجتها ،
ومرحبا بالحوار معك
وتحياتي الاخوية

مصطفى سعيد
03-12-2009, 08:54 PM
السلام عليكم
اللهم أسألك أن ترزقنا الاخلاص في القول والعمل
ترى جليا هنالك :
وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ
وترى ايضا:
مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "
ستلاحظ ايضا ان الذي" نزل اليهم" غير " انزلنا اليك" ،فالذي نزل الى الناس هو الكتب السابقة ،في حين ان الذي "انزلنا اليك " هو القران ،اي بعبارة اخرى فان القران مهيمنا ومبينا للناس في الذي اختلفوا فيه بشان الكتب السابقة وليس الاية تحتمل بعدا اخر اي انه ليس الرسول يبين للناس القران الكريم بالسنة ،لهذا ارجو ان اكون وفقت في هذا البيان ،
قد يكون المقصود ب " مانزل إليهم " الكتب السابقة
ولكن لايمكن أن يكون المقصود في هذه الآية أن القرآن هو من يبين لأن الخطاب لشخص الرسول في : إليك " وبتاء الخطاب في " لتبين " حتي وإن كان فعل البيان منه طاعة للأمر القرآني " قل " فهو الذي يقول ويبين
ارجو ان تلاحظ مسالتين وهي :
احدهما ان الرسول هو بذاته مبين اي انه متميز عن غير الرسول
دعنا لانقول بالترادف
ودعنا لانقول بأنها مفعول يقصد به فاعل
مبين اسم فاعل؛لاجدال في هذا؛ وليست متميز لأن في الكتاب فعل تميز ,امتازوا
فاي الاعتبارين هو مناسب للاية في نظرك ؟
اني ارى جليا ان الرسول هو بحد ذاته مبينا بمعنى انه بحد ذاته ليس خافيا كونه رسول وليس الا
"إن كان ليس خافيا لمن عاصره ؛ فكيف يكون ليس خافيا لمثلي ومثلك
احتمال واحد أن يكون بيانه يعيش بيننا ؛ بيانه كشخص أو بيانه كسنة ومنهج ؛ لابد من الرواية تبين لي شخصه وسنته
وهنا ايضا يحصر الله "بما ...الا" انزال الكتاب -القران - على الرسول في بيان الذي اختلفوا فيه من هم قبل الرسول ، والذي اختلفوا فيه يعود الى الاية التي قبلها وهي :

تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

فالقران اذا هو بيان للام من قبل الرسول الذين اختلفوا ،وليس الرسول هو الذي يبين للناس الذي اختلفوا فيه ،وانزل الله الكتاب ليبين الذي اختلفوا فيه وليس الرسول يبين الكتاب ،وهذا جلي لمن اراد ذلك فارجو التمعن والتدبر للاية ،
كيف يبين لمن سبقوه وقد ماتوا ؛ بل قد حُكم عليهم بأن الشيطان ".... وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
إنما يبين للمعاصرين واللاحقين ما اختلف فيه السابقون ؛ وصيغة الخطاب تبين أن الرسول محمد مكلف أن يبين بالكتاب الذي نزل عليه ما اختلف فيه السابقون وما اختلف فيه المعاصرون وما سيختلف فيه اللاحقون
وكلمة يبين هنا ليس مجرد اخبارهم باختلاف السابقين والقضايا التي اختلفوا فيها كقص بل بيانا كاملا مثل دوافع الاختلاف ومظاهر الاختلاف ونتائج الاختلاف والحكم علي المختلفين أيهم كان محقا وأيهم كان علي غير الحق وإلي أي مدي كان قرب فريق ما أو بعده عن الحق – هذا هو البيان
الرسول يبين اللسان العربي وقد ارسل الى قوم لسانهم عربي اولا ، وهل كان الرسول –ولو بحسب الرواية – يبين للاعاجم اللسان العربي ،طبعا ليس واردا انه يبين ويشرح اللسان العربي لغير الذين لسانهم عربي ،وانما يقع ترجمة ذلك اللسان على عاتق اتباع النبي وعلى عاتق القوم الذين من واجبهم تعلم اللسان العربي
إذن لابد من واسطة للبيان ؛ فكيف نقبل أن التبيين يقع علي عاتق أتباع ولا يقع علي عاتق الرسول
في حالتنا –كعرب - ,الرسول يُبيّن ؛ وفي حالة الطلاب الشيخ يُبيّن ؛ومن لحقوا وورثوا بيان الرسول يترجمون للأعاجم
لابد من وجود بشر يبيّن ؛وخير من بيّن هو الرسول
ونحن في حاجة للرواية لنعلم كيف بيّن كي نبيّن مثله لأنفسنا ولغيرنا
وبيانه ليس للسان العربي نحوا وصرفا وبلاغة ...الخ ولكن بيان باللسان العربي المبين للأحكام والأنباء ...الخ
ان هذه الاية الكريمة(وما ينطق عن الهوى) لاتتعدى دلالتها عن دلالة ايات اخرى في هذا الموضوع وكثيرةجدا
ومن امثلة ذلك:
يقول الله: ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ }البقرة2
لاريب:-اي لا هوى فيه،او لا تهمة فيهالسياق وما ينطق –صاحبكم -عن الهوى
وليست –وما ينطق الكتابُ أو القرآنُ عن الهوي
وليست –وما ينطق صاحبُكم القرآن عن الهوي
بل هي نفي عام لأي هوي علي أي نطق منه حتي في لهوه إن جاز أن يكون له لهو وأعتقده لايجوز عليه
فقد أمرنا " أن يكون هوانا تبعا لما جاء به " فهو أولي منا فكان هواه كله بالحق
ونحن لا ننظر لهذا علي أنه تقديس له بل كما ننظر يوم نتيجة الامتحان لمن ترتيبه الأول كيف لم يخطأ قط وحاز 100% من درجات الامتحان " وأنا أول المسلمين "
وإن جاء في العام التالي طالب يريد تحصيل أعلي الدرجات هل يتبع العاشر بعد المليار العاشر أم يتبع الأول ويدرس كيف كان هذا الأول ينام ويأكل ويذاكر ويلعب ..الخ ؛إذا لم يتيسر له لقياه فليسأل من قابله وعاش معه ..هي الرواية مثل صحف موسى مثلا وهي الالواح والتي حينما غضب موسى القاها ،وحين قال الله عنها: " وفي نسختها "
مادليل أن التوراة نزلت منسوخة ؛ سُقت --وفي نسختها—وهي ليست دليلا علي أنها نزلت منسوخة ؛ربما نسخها موسي أو السبعون رجلا الذين كانوا معه في الميقات أو حتي الملائكة ؛أما أنها نزلت ألواح مادية مكتوبا فيها فهذا مالادليل عليه
فإذا ما علمنا كيف نسخت التوراة ؛ نستطيع مقارنة نسخ القرآن بنسخها
،ولا ادري اي امر مستغرب ان ينزل الله القران نسخة واحدة ومجموعا ليس هناك استغراب ولكن ايمان أن هذا منفي بنص القرآن
"وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً "الفرقان 32
دعني أستأذنك في طرح المثل التالي
عندنا في مصر حقول ألغام العلمين منذ الحرب العالمية الثانية ؛ فهل يستطيع الشخص العادي أن يعبر من جهة إلي أخري خلال الحقل ؛بالطبع لا .فماذا يفعل إن أراد ذلك ؟
يأتي بالخريطة فإن لم يفهمها جاء بكتاب يشرح له الخريطة ؛ قد لايفهمه وقد لايتمكن تطبيقه لأنه ليس خبيرا ؛ والأسلم أن يأت بخبير يعبر الحقل أمامه ويتبعه أينما وضع الخبير قدمه فليضع هو قدمه لا يحيد عن ذلك وإلا فالهلكة
وإن لم تكن خريطة وكان كتاب عام في الأمر سيحتاج معلم ومدرب ويكون مع الأخير كما كان مع الخبير ؛لابد من الاتباع الكامل
وكذلك الدنيا حقل ألغام وابتلاءات فمن نتبع آباءنا أم سادتنا وكبراءنا أم مشايخنا ومعلمينا ..من من هؤلاء هو الخبير الأول ترتيبا ودرجة ؛ ثقة ومشهود له ؛عزيز عليه ماعنت ؛بي رؤوف رحيم ؛ أولي بي من نفسي؟

امجد الراوي
03-13-2009, 06:29 AM
السلام عليكم
اللهم أسألك أن ترزقنا الاخلاص في القول والعمل

قد يكون المقصود ب " مانزل إليهم " الكتب السابقة
ولكن لايمكن أن يكون المقصود في هذه الآية أن القرآن هو من يبين لأن الخطاب لشخص الرسول في : إليك " وبتاء الخطاب في " لتبين " حتي وإن كان فعل البيان منه طاعة للأمر القرآني " قل " فهو الذي يقول ويبين

دعنا لانقول بالترادف
ودعنا لانقول بأنها مفعول يقصد به فاعل
مبين اسم فاعل؛لاجدال في هذا؛ وليست متميز لأن في الكتاب فعل تميز ,امتازوا

"إن كان ليس خافيا لمن عاصره ؛ فكيف يكون ليس خافيا لمثلي ومثلك
احتمال واحد أن يكون بيانه يعيش بيننا ؛ بيانه كشخص أو بيانه كسنة ومنهج ؛ لابد من الرواية تبين لي شخصه وسنته

كيف يبين لمن سبقوه وقد ماتوا ؛ بل قد حُكم عليهم بأن الشيطان ".... وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
إنما يبين للمعاصرين واللاحقين ما اختلف فيه السابقون ؛ وصيغة الخطاب تبين أن الرسول محمد مكلف أن يبين بالكتاب الذي نزل عليه ما اختلف فيه السابقون وما اختلف فيه المعاصرون وما سيختلف فيه اللاحقون
وكلمة يبين هنا ليس مجرد اخبارهم باختلاف السابقين والقضايا التي اختلفوا فيها كقص بل بيانا كاملا مثل دوافع الاختلاف ومظاهر الاختلاف ونتائج الاختلاف والحكم علي المختلفين أيهم كان محقا وأيهم كان علي غير الحق وإلي أي مدي كان قرب فريق ما أو بعده عن الحق – هذا هو البيان

إذن لابد من واسطة للبيان ؛ فكيف نقبل أن التبيين يقع علي عاتق أتباع ولا يقع علي عاتق الرسول
في حالتنا –كعرب - ,الرسول يُبيّن ؛ وفي حالة الطلاب الشيخ يُبيّن ؛ومن لحقوا وورثوا بيان الرسول يترجمون للأعاجم
لابد من وجود بشر يبيّن ؛وخير من بيّن هو الرسول
ونحن في حاجة للرواية لنعلم كيف بيّن كي نبيّن مثله لأنفسنا ولغيرنا
وبيانه ليس للسان العربي نحوا وصرفا وبلاغة ...الخ ولكن بيان باللسان العربي المبين للأحكام والأنباء ...الخ
السياق وما ينطق –صاحبكم -عن الهوى
وليست –وما ينطق الكتابُ أو القرآنُ عن الهوي
وليست –وما ينطق صاحبُكم القرآن عن الهوي
بل هي نفي عام لأي هوي علي أي نطق منه حتي في لهوه إن جاز أن يكون له لهو وأعتقده لايجوز عليه
فقد أمرنا " أن يكون هوانا تبعا لما جاء به " فهو أولي منا فكان هواه كله بالحق
ونحن لا ننظر لهذا علي أنه تقديس له بل كما ننظر يوم نتيجة الامتحان لمن ترتيبه الأول كيف لم يخطأ قط وحاز 100% من درجات الامتحان " وأنا أول المسلمين "
وإن جاء في العام التالي طالب يريد تحصيل أعلي الدرجات هل يتبع العاشر بعد المليار العاشر أم يتبع الأول ويدرس كيف كان هذا الأول ينام ويأكل ويذاكر ويلعب ..الخ ؛إذا لم يتيسر له لقياه فليسأل من قابله وعاش معه ..هي الرواية "
مادليل أن التوراة نزلت منسوخة ؛ سُقت --وفي نسختها—وهي ليست دليلا علي أنها نزلت منسوخة ؛ربما نسخها موسي أو السبعون رجلا الذين كانوا معه في الميقات أو حتي الملائكة ؛أما أنها نزلت ألواح مادية مكتوبا فيها فهذا مالادليل عليه
فإذا ما علمنا كيف نسخت التوراة ؛ نستطيع مقارنة نسخ القرآن بنسخها
ليس هناك استغراب ولكن ايمان أن هذا منفي بنص القرآن
"وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ ٱلْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً "الفرقان 32
دعني أستأذنك في طرح المثل التالي
عندنا في مصر حقول ألغام العلمين منذ الحرب العالمية الثانية ؛ فهل يستطيع الشخص العادي أن يعبر من جهة إلي أخري خلال الحقل ؛بالطبع لا .فماذا يفعل إن أراد ذلك ؟
يأتي بالخريطة فإن لم يفهمها جاء بكتاب يشرح له الخريطة ؛ قد لايفهمه وقد لايتمكن تطبيقه لأنه ليس خبيرا ؛ والأسلم أن يأت بخبير يعبر الحقل أمامه ويتبعه أينما وضع الخبير قدمه فليضع هو قدمه لا يحيد عن ذلك وإلا فالهلكة
وإن لم تكن خريطة وكان كتاب عام في الأمر سيحتاج معلم ومدرب ويكون مع الأخير كما كان مع الخبير ؛لابد من الاتباع الكامل
وكذلك الدنيا حقل ألغام وابتلاءات فمن نتبع آباءنا أم سادتنا وكبراءنا أم مشايخنا ومعلمينا ..من من هؤلاء هو الخبير الأول ترتيبا ودرجة ؛ ثقة ومشهود له ؛عزيز عليه ماعنت ؛بي رؤوف رحيم ؛ أولي بي من نفسي؟

اخي مصطفى سعيد:
وما المانع ان يكون مؤدى الاية التالي : وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس بهذا الذكر الذي اختلفوا فيه بشان الذكر السابق له ، وبهذا لم يبق للرسول بيان للذكر الذي معه وانما الذكر الذي معه هو الذي بين الذكر السابق ،ولايوجد –فيما ارى – اي اشارة للرسول في انه يبين الذكر ، و"اليك " ليس اشارة الى ان الرسول هو الذي يبين الذكر ،فهي لا تحتمل هذا المعنى ،وانما الاقرب ان اليك هي فقط في انزال الذكر اليك ،والخطاب موجه للرسول ولكن الحديث عن الذكر وليس الحديث عن الرسول ،


الرسول ليس خافيا للذين عاشوا معه ولا للذين لم يعاصروه بشيئين اثنين :
الاول : هو شخصه ومنطقه ، وهذا الجزء مغيب عنا ،وهو الذي لايمثل الجزء الاكبر من رسالته بل الهامشي ،فهو لايشتمل على غير صفات البشر الحسن السيرة والسلوك وهو مثل غيره من البشر ولا يتميز عنهم في رؤية جميع الناس وهو كذلك تقرير القران بهذا الشكل حين قرر انه بشر مثلهم بفارق انه يوحى اليه وليس اكثر
والثاني : انه ليس خافيا –والثاني هنا عليه جل التعويل – بدليل الوحي المتميزالذي جاء به عن السمات البشرية في هذا الشان ، وبتوجيه الوحي نفسه الذي يشير الى انه رسول ،اي ان الوحي يدل على الرسول بما يحوي هذا الوحي من المفارقة للسمات البشرية فيى موضوع الحديث وسماته ،



كيف يبين لمن سبقوه وقد ماتوا ؛ .... اقصد بالامم الذين سبقوه ؛امة اليهود والنصارى السابقين له بالكتاب ،وليس الامم الذين ماتوا .
ولا اختلف واياك في باقي الاقتباس



البيان هنا هامشي وليس في صلب المسالة القرانية ، وهو بيان حي وليس مسطورا وليس يقتضي نقله وانما هو معايشة ،ثم اراك لا تلتفت الى اني لا ارى في كتاب الله ان الرسول يبن القران وانما القران هو البيان الذي يبن الرسول للناس الذي اختلفوا فيه وليس انه يبين القران وليس القران بحاجة الى بيان ،وجميع الحوار في القران هو ليس بيان وانما بيان المراد اللساني في هذا الشان والذي لم يكن هكذا اشكال في عهد الرسول ،والرسول كان يلقي القران على قوم هو بلسانهم ولم يكلف بالقائه على قوم بغير لسانه في حياته ، وبهذا صرح القران في غير اية ، وانما ارسل للناس كافة ولا تعني ارساله الى الناس كافة انه كان يترجم القران وانما القرءان يظل في حدود كونه مبينا وعلى عاتق الناس المختصين نقل هذا البيان الى الالسن الاخرى ،والصرف والبلاغة والبيان ليس من صنعة الرسول ولا عهد الرسول وانما هي اداب مبتدعة ليس بالضرورة هي موافقة ولا هي ضرورة للقران وليس بالضرورة هي حكما –بل هي ليست حكما على القران - وانما اجتهادات ينبغي عرضها على الاختبار والتمحيص ،


اخي الكريم :انت تقرر جازما في حين اني لا ارى رايك ،والحكم بيننا هو ايات اخرى ترد في نفس الموضوع ،وكذلك في صيغ اخرى لمثل هكذا خطاب حين نريد تعيين المراد بما تشير اليه " ما " هل هو جميع نطق الرسول ام هو القران واترك اليك البحث في المسالة جيدا فانا قد اكتفيت بذلك البحث والامر اليك ،
وما الدليل اذا ان القرءان نسخه ثلة من كتاب الوحي ؟ او حتى التوراة نسخها السبعون رجلا ؟، وكيف لا تحتمل هذه النسخ الخطأ حين تملى على الرجال؟ ،اليس من الاصوب ان ننزه الوحي من العنصر البشري وخصوصا من تلك الفوضى التي تقررها الرواية بشان نقل القران الكريم؟ ،ثم الم يقل الله :
لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19} القيامة ،
اليست هذه كافية لالغاء جميع لغو الرواية في هذا الشان ؟ وان كان ليس بالضرورة نزول القران بالشكل المادي الملموس وبشكل مجلد في دفتين ،اليس بالضرورة هو نزوله بشكل اخر تاما من عند الله وبمباشرته ومنسوخا بطريقة ما ولكن ليست الطريقة التي تتحدث عنها الرواية لمناقضتها لتقرير القران بهذا الشكل ؟


يا خي اتباع السابقين على بصيرة وليس على تقليد ،وهل يعني ذلك اغلاق عقولنا ،وكيف تخاطب الشيعي وانصراني واليهودي اذا حينما ياتيك بمثل مثلك وطرحك وخريطتك واتباعه لابائه ومراجعه الثقات ؟ثم الم يضرب الله المثل بالمشركين الذين يتبعون من سبقهم على غير هدى ولا بصيرة ؟الم يامر الله بالتفكر والتدبر ،الم يقل :قل هذه سبيلي اعوا الى الله على بصيرة .... ، وانظر جيدا انه على بصيرة وليس على تقليد وثقة ،ثم لماذا نهتدي بالذين اهتدوا ولا نهتدي بالذي اهتدوا به وهو كتاب الله القرءان ؟

وتحياتي الاخوية

مصطفى سعيد
03-13-2009, 08:23 AM
السلام عليكم
وما المانع ان يكون مؤدى الاية التالي : وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس بهذا الذكر الذي اختلفوا فيه بشان الذكر السابق له ، وبهذا لم يبق للرسول بيان للذكر الذي معه وانما الذكر الذي معه هو الذي بين الذكر السابق ،ولايوجد –فيما ارى – اي اشارة للرسول في انه يبين الذكر ، و"اليك " ليس اشارة الى ان الرسول هو الذي يبين الذكر ،فهي لا تحتمل هذا المعنى ،وانما الاقرب ان اليك هي فقط في انزال الذكر اليك ،والخطاب موجه للرسول ولكن الحديث عن الذكر وليس الحديث عن الرسول ،
وإن لم يكن للرسول مهمة غير أنه بوق يذيع ماتم تسجيلة علي تلافيف المادة البيضاء لقشرة المخ ؛ضاعت الحكمة من اختياره واصطفاءه
مسألة الذكر السابق تجعلها وكأنها الأصل لنعيش فيما سبق ؛وأي ذكر سابق علمه المعاصرون أو نثق فيه نحن الآن
ثم إن القرآن لم يبين كل الذي اختلفوا فيه ولم يبين أكثره بل يقص أكثره
وعلي هذا "إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ ٱلَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ" النمل 76
"إليك " لم نقل أنها تفيد ذلك ولكن الكاف تفيد الخطاب فالكلام للرسول
ولما لا تكون أنا أنزلناه إليك لتبين –لاحظ تاء الخطاب – وليس لشيء آخر كأن تشتري به ثمنا قليلا أو تقرأه علي المرضي والمصروعين أو علي الأموات
مسألة الاقتداء غير التقليد ولا نطلب تقديس الآباء ولا اغلاق العقول
قوله تعالي "أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ ٱقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْعَالَمِينَ الأنعام 90 فيه أمر أن يقتدي هو أم يقتدي المخاطبون بالقرآن أم يقود هو الناس بهدي السابقين بالاضافة إلي هداه "وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"الشورى 52 أنظر إن له هدي يهدي إلي صراط مستقيم ؛ هدى خاص من فعله غير هدي الكتاب " نهدي به من نشاء " فكيف يهدي الرسول مثلي إلا من خلال الرواية
فقولك
--لماذا نهتدي بالذين اهتدوا ولا نهتدي بالذي اهتدوا به وهو كتاب الله القرءان ؟--
نهتدي بالقرآن طبعا مسترشدين بهدى من اهتدوا ؛حتي لاأعيد اختراع الهدي من جديد فأنت تطالب كل من يريد الهدي إذا بلغ الحلم أن يعكف علي القرآن يقرأه قراءة خاصة يستنبط منها الهدى الذي يؤديه إليه عقله ثم يخرج يمارس حياته بهذا الهدي الذي ارتئاه
ولو قلت فليدرس علي شيخ ؛فسنقول والشيخ علي شيخ سلسلة متعلمون ومعلمون إلي المعلم الأول
نأت لآيات سورة القيامة "لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19}
قد يقرأ أحدهم لاتحرك به لسانك علي أنها لاتبلغه !!
المقصود لاتحرك به لسانك متعجلا بيانه للناس تريد أن تستعجلهم ليؤمنوا ويعملوا به
الجمع ؟!!
قرآنه :ألم يقرأ قرآنا قبل هذه الآية وقبل جمعه
"ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ" كيف ذلك ؛وهل بُيّن ؟
إن الاجابة علي هذه الأسئلة تقتضى أن جمعه وقرآنه وبيانه يتم من خلال آليات قدرها الله وقضاها
وصيغة الفاعلين تدل علي أنه فعل لله يتم بالواسطة ؛فالملك جبريل قرأه ومحمد الرسول قرأه
فالبنسبة لمحمد فإن جمعه وقرآنه وبيانه له يقع علي من سبقوه في هذه السلسلة
وبالنسبة لي فإن جمعه وقرآنه وبيانه لي يقع علي من سبقوني من قبل محمد ومحمد ومن بعد محمد ولكن كبشر ابتداءا من محمد فقد دخل محمد في " علينا ."بالنسبة لي وهذا مقتضي الايمان بالرسول ؛ فهو عليه بيانه لي

امجد الراوي
03-13-2009, 11:15 AM
يا اخي مصطفى انت تعرض دائما عن كون القران بيّن وتريد ان تجعل منه بحاجة الى البيان وان الرسول هو البيان اذا نحن بحاجة الى رواية سلسلة من البشر لانعلم كنههم وبذلك يتدخل الكهنوت في بيان الله الذي لايحتاج الى بيان وبينما حفظ الله كتابه من ان يمسه الا المطهرون ، ثم يا اخي اين السنة التي تبين القران ؟لم اجد في اي حديث بيان للقران بل وصف لسلوك وممارسات ليس لها علاقة بالموضوع القراني ، وتتحدث بعيدا عن القران ، وحين تنظر في تفاسير القران ستجد قال ابن عباس وقال مجاهدوقال عكرمة وقال فلان وقال فلان ، وبينما لا تجد حتى تفسير من قبل الرسول ل"الم " او" كهيعص " ليكون ذلك دليلا ان الرسول لم يقم بوظيفة ترجمة القران التي لاحاجة الى ترجمته بل هو ايات بينات وليست ايات اعجميات تحتاج الى ترجمة الرسول او بعد ذلك كهان يلغون في كتاب الله وبعد فتح باب الرواية عن الرسول ،
كما وانك تعرض عن ان الله لم يجعل في كتابه الكريم ؛الرسول مبينا بنفسه شخصيا للقران الكريم ،فلم يعينه لهذه الوظيفة وان كانت كذلك فأت باية واحدة في هذا المجال ولقد بينت لك جميع الايات التي اتيت بها وانها تشير الى القران وليس الى الرسول كمبين للقران بل القران مبين للذي اختلفوا فيه وليس الرسول

بل الرسول مبلغ للبيان ؛القران وليس ثمة اية تقول ان الرسول هو مبين للقران ،يقول الله :
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67
فلم يقل الله يا ايها الرسول بين ما انزل اليك من ربك ،بل قال بلغ ما انزل اليك من ربك !!!!
بل ازيدك لقد طفحت ايات الله البينات بان الذكر هو البيان وانه ايات بينات وانه مبين وانه يبين بذاته ، واليك :
{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99
وهنالك فارق بين المبين والمبيّن بتشديد الياء واليك :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }البقرة168
اي هو مفعول البيان وليس الشيطان فاعل البيان ،واليك :

{طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ }النمل1
فالكتاب المبين هنا مثل الرسول المبين ومثل الشيطان المبين اي هو بيّن وليس خافي وهو مفعول البيان وليس بفاعله ، وفاعل ومفعول البيان هو معنويا وليس على طريقة الصرف النحوي ، فلست ارمي الى التصريف النحوي ،

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ }المائدة15
وتلاحظ ان الرسول يبين لأهل الكتاب ماكانو يخفون من الكتاب ، و ليس ما كانوا يخفون من الكتاب يبينه بحديث الرسول ، وانما يبين ما يخفون من الكتاب بالقرءان وما يبينه لهم الرسول موجود جميع تفصيله بالقران وليس بالحديث ،
بينما مبيّن فاعلة البيان هي :
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }النور34

لقد ذكرت من قبل ان الرواية شيء والحديث شيء اخر ، فصحة الحاجة الى الحديث لا يستلزم صحة الرواية ولا صدق الرواية فصدق الرواية شيء وحديث الرسول شيء اخر ، ولم يعين الله الرواية قائمة بامر الحديث ،كما لم يوظف الرواية بوظيفة نقل القران ، ان عملية النقل الروائي ليست الا عملية هابطة المستوى العملي والاخلاقي ولا تليق بامر مثل دين الله ، ولهذا لم يجعل الله امر دينه الى الرواية بتاتا .
وتحياتي الاخوية

مصطفى سعيد
03-13-2009, 09:31 PM
السلام عليكم
دعنا نخرج من هذه النقطة لأني لا أفهم إلا من خلال الصرف والنحو ؛ وعلمي أن بيّن فاعله مبيّن ؛وأبان فاعله مبين ؛ ولكن قبل أن نتركها أحب أن أنبه أنه من الصعب عليّ أن أقول فالكتاب المبين هنا مثل الرسول المبين ومثل الشيطان المبين اي هو بيّن وليس خافي كيف الشيطان ليس خاف.!!
لكن دعنا نقرر الآتي
*أن الرسول يهدى "...وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"الشورى 52 ونحن مطالبون باتباع هديه
*أن الرسول أوحي إليه وعُلّم غير القرآن كما استنبطا من قصة زيد وزوجته؛فقد علم الرسول أنه سيتزوجها قبل أن يقول له " أمسك عليك زوجك " رغم أنه لم يذكر في القرآن من قبل
ومثل النبأ في " يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُل لاَّ تَعْتَذِرُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ .."التوبة 94 ؛ وكذلك رؤيا النبي هي وحيّ
*دلالة الآية "بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ "العنكبوت49 أن الآيات في صدور العلماء تعدل المكتوبة في الصحف ومن أخذها منهم وعنهم لاتثريب عليه
*ذات مرة سألني سائل قائلا : في آية الربا "فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَٰلِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ " البقرة 279 فكيف يحارب الرسول المرابين الآن ؟فقلت له هذا سؤال جيد سأسأل لك ؟ ولما سألت أجبت بأنه لابد أنه روي عنه أنه دعا علي المرابي أو سن سنة بأن يهجر المؤمنون المرابي أو مثل هذا والله أعلم ؛ وهكذا بدون الحديث " لعن الله آكل الربا ..." لقلنا وماللرسول ليحارب المرابي في عصرنا
ثم دعني أتفق أن نقد الرواية مطلوب وليس الغاؤها
فصحة الحاجة الى الحديث لا يستلزم صحة الرواية
إذا ما اتفقنا بصحة الحاجة للحديث فما الوسيلة التي توصلنا إليه

امجد الراوي
03-14-2009, 03:17 AM
اخي مصطفى
سابدا هذه المرة معك من الاخر
فاذا كان حديث الرسول صحيحا وما اكثره وهو شانه الحياتي وتدبيره لامر المسلمين كحاكم وقاضي ورب اسرة وتاجر وغير ذلك فما حاجتنا اليه ، كما انه بما انه لم يحفظه الله ولم يعين هكذا حديث شرعا او قرءانا ، فاذا انتفت الحاجة اليه وهو شان خاص وليس حكمة ولا دين ،كما ان الحقيقة –ولو افترضنا صحة بعض الحديث الواصل الينا – ان الذي وصلنا لا يعدل الواحد الى العشرة الاف او اقل من حديث الرسول وسلوكه وهو جميعه امر هامشي وليس شرعا وغير ملزم لنا باي حال من الاحوال ،وهكذا حال الدنيا كل يوم يمحو الذي قبله ولا يبقى غير كلام الله المسطور والمحفوظ بعنايته ،وعدم وصول الا النزر اليسير – كافتراض – من الحديث هو دليل على عدم لزومه وليس اسفا على ضياعه ، بل ذلك هو حكمة الله في ضياعه والله لم يحدد لنا سلوك وطريقة عيش على شكل قالب الرسول كي نتقولب به فهذا غير صحيح والقران شاهد على ذلك ، وليس كما تدعي الرواية حين تدعي ان بعض الناس يقلدون حتى طريقة اكل ومشي الرسول وغير ذلك مما لايعد دينا ونما هو من سفاسف الامور والتي تلفت عن القران وتشوه فهمه .
وحين يقول الله :فاذنوا بحرب من الله ورسوله ،فانه يستحيل ان يكون المقصود بذلك الحديث كما يستحيل ان حرب الله هي القران ، وانما الحرب هي ممارسة فعلية وهي عمل وليس اية مُسَطَرة او حديث مُسَطر ،
والرسول يهدي وهديه القران وليس هديه غير القرءان ، فهو مبلغ للقران وهو الهدي تمام الهدي ،
واما بالنسبة الى ان الشيطان غير خافي ، اقصد انه عدو مبين كما صرحت الاية ،فهو عدو غير خافي ،
والسلام عليكم

مصطفى سعيد
03-14-2009, 07:23 AM
السلام عليكم
نعم إن القرآن تبيانا لكل شيئ
؛ ولكن آياته مدمجة ومحكمة وتحتاج إلي شيء ما لاستيعاب معانيها ؛ فقد يكون هذا الشيء هو الفتح الرباني بعد طول تأمل ودراسة وقد يكون قراءة علم سطره عالم سابق
والرسول بعلمه وهديه وممارسته العملية الصحيحة هو خير من نفهم من خلاله الآيات
نادي يونس ربه " لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فلو أن داعيا دعا بعد خطأ وقال " يارب هذا ظلم مني لنفسي " يكون المعني العام لمقولته ككلام يونس ولكن هل الاستجابة ستكون هي ؟ بالطبع لا ؛فكلام يونس وصفة مجربة مجزوم أنها ناجعة المفعول ولذلك قصها القرآن علينا
وهكذا فعل الرسول
فاذنوا بحرب من الله ورسوله ،فانه يستحيل ان يكون المقصود بذلك الحديث
لم أقل الحديث ولكن أقول كيف يحاربني الرسول الآن إن كنت مرابيا ؛ إما أن الرسول موجود ليحاربني الآن وإما أن الآية فيها خطأ ولا تشملني الآن ويكون القرآن غير صالح للزمن الحديث وقد كان خطابا لأقحاح مكة وبيانا لمن سبق من أهل الكتاب !!!!!!!!!
لي عودة بعد العمل إن شاء الله

امجد الراوي
03-14-2009, 12:45 PM
السلام عليكم
نعم إن القرآن تبيانا لكل شيئ
؛ ولكن آياته مدمجة ومحكمة وتحتاج إلي شيء ما لاستيعاب معانيها ؛ فقد يكون هذا الشيء هو الفتح الرباني بعد طول تأمل ودراسة وقد يكون قراءة علم سطره عالم سابق
والرسول بعلمه وهديه وممارسته العملية الصحيحة هو خير من نفهم من خلاله الآيات
نادي يونس ربه " لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " فلو أن داعيا دعا بعد خطأ وقال " يارب هذا ظلم مني لنفسي " يكون المعني العام لمقولته ككلام يونس ولكن هل الاستجابة ستكون هي ؟ بالطبع لا ؛فكلام يونس وصفة مجربة مجزوم أنها ناجعة المفعول ولذلك قصها القرآن علينا
وهكذا فعل الرسول

لم أقل الحديث ولكن أقول كيف يحاربني الرسول الآن إن كنت مرابيا ؛ إما أن الرسول موجود ليحاربني الآن وإما أن الآية فيها خطأ ولا تشملني الآن ويكون القرآن غير صالح للزمن الحديث وقد كان خطابا لأقحاح مكة وبيانا لمن سبق من أهل الكتاب !!!!!!!!!
لي عودة بعد العمل إن شاء الله

يعني يا اخ مصطفى هل انت مصر الا ان تلحق بكتاب الله تابعا وشريكا ،مع ان الله لم يجعل له هذا التابع او الشريك ،وتحاول جهدك لادخال ذلك على كتاب الله ؟؟! ،ومع العلم ان الله وصف كتابه بانه مبين وانه تبيانا لكل شيء ، وان اياته مبينّات ،وحين برهنت لك ان مبين هي التي ليس الخافي وهي صفة الرسول والكتاب والعدو كأمثلة من القران اصررت ان هذا لا ينطبق على الرسول وان الرسول هو الذي يبين القران ، فلماذا اذا لا تجعل هذا الوصف للقران ، فهو اذا مبين ،يقول الله :
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ }المائدة15
ويقول :
{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89

ولقد وصفه الله صراحة بانه مبين وهو تبيانا لكل شيء وان اياته مفصلات وان اياته مبيّنات وليس مبينات فحسب بل هي مبينات ومبيّنات ايضا ،ومع ذلك تصر على الحاق التابع والشريك له !!!
وبعد غياب الرسول ظل مبينا ولم نحتاج الى الرسول ليبينه لنا ،ولم يكن الناس في حياته بحاجة الى الرسول ليبينه لهم ،
والسلام عليكم

مصطفى سعيد
03-15-2009, 06:45 AM
السلام عليكم
إذن سأضع المصحف علي رف سيارتي وهو يبين ؛أو أضعه علي صدري وهو يدخل قلبي !!!!!
أنا أقول يحتاج القرآن لقارئ العربية يقرأه ويكون مؤمنا به ؛ هذا هو الشيء الذي نفتقده لكي يبين لنا القرآن وهذا الشيء ليس شريكا للقرآن وإنما آلية وواسطة لقراءته
وإلا لماذا لم يصل لنا كما هو في أم الكتاب -علي حكيم -بل تنزل وتنزل وجُعل قرآنا عربيا
والأصل ألا يقرأ من المصحف ؛ بل يسمع من فيّ الرسول - "حتى يسمع كلام الله " والرسول محمد ليس موجودا الآن ليتلو القرآن ؛فممن نسمع ؟!! إنها هذه القراءة المتواترة عنه
وإن كان القرآن لم يكن في حاجة للرسول لكي يبين ؛فلماذا نزل عليه ؟ إن نزوله عليه ليتلوه علي الناس لدليل علي احتياج القرآن للرسول " يسرناه بلسانك "
وليس معنى ذلك أنه شريك له ؛ فلماذا اختاره القرآن ؟ لأنه أعلى الناس صدقا وايمانا وحكمة وعزيمة وروحا ؛لن يتقوّل علي القرآن ولن يخطه بيمينه ؛ولن ينساه ؛ ولن يترك أمرا فيه إلا ويعمل به .
فماذا تسمي علاقة القرآن بالرسول
هل الرسول أداة صماء نسجل عليها ثم نخرج ما سجلناه حين نريد
أم أنه جزء من منظومة البيان القرآني لا يتم هذا البيان إلا به ؟
قوله تعالي :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(5) الجمعة
وصفت الآية الرسول الأمي بأنه يتلو الآيات ؛ فلماذا وصفته بأنه يُزكى ويُعلم ؟ يزكي ويعلم معطوفة علي يتلو ؛ فعل مضارع معطوف علي مضارع ؛إذن فالذي يزكيهم ويعلمهم هو الرسول
بل ويعلم الذين لما يلحقوا بهم ؛ ولما تفيد الاستمرار أي أنه يعلمنا نحن اللاحقين ؛
وقوله تعالي : ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ " الأعراف 157 ففي الآية النبي الأمي هو الذي يأمر وينهي ويحل ويحرم

وعليك السلام

مصطفى سعيد
03-17-2009, 11:23 AM
السلام عليكم
وحتي لا يضيع هذا الحوار كعادة كثير من حواراتنا؛أحب أن أؤكد علي
1- النبي كصفة تعني أن من اتصف بها يأتيه خبر السماء سواء أنزل عليه كتاب أم لا ؛وهو يُنبِأ بالنبأ الذي يأتيه ؛ وإن قيل أن القرآن هو النبأ الذي نُبأ به محمد نقول أن القرآن ليس نبأ بل نبأ عظيم
2- اطلاق وصف بصيغة الفاعل أو فعيل علي كائن ما لايعني احتكار الفعل دون الأسباب والوسائط ؛فالقرآن يكون مبينا من خلال اللسان العربي والنبي الأمي
3- النبي الأمي ثبت أنه له أن يحل ويحرم كما في آية 157الأعراف ".....وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ .."
4-النبي كما علم وزكي معاصريه فهو يعلمنا نحن اللاحقين كما في آيات سورة الجمعة "....وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ..."
5- لا يتأتي لنا التعلم منه بدون الرواية
6- لايعني أن بعض الروايات غير صحيح أن نرفض الرواية كأصل للعلم عندنا
7- نحن في واقعنا نروي عن كل الناس من أبيقراط وسقراط و......إلي الزعماء والشعراء ..فمالنا لا نروي عن رسول الله
هذا والله أعلي وأعلم وأجل وأحكم

امجد الراوي
03-17-2009, 11:53 AM
السلام عليكم
إذن سأضع المصحف علي رف سيارتي وهو يبين ؛أو أضعه علي صدري وهو يدخل قلبي !!!!!
أنا أقول يحتاج القرآن لقارئ العربية يقرأه ويكون مؤمنا به ؛ هذا هو الشيء الذي نفتقده لكي يبين لنا القرآن وهذا الشيء ليس شريكا للقرآن وإنما آلية وواسطة لقراءته
وإلا لماذا لم يصل لنا كما هو في أم الكتاب -علي حكيم -بل تنزل وتنزل وجُعل قرآنا عربيا
والأصل ألا يقرأ من المصحف ؛ بل يسمع من فيّ الرسول - "حتى يسمع كلام الله " والرسول محمد ليس موجودا الآن ليتلو القرآن ؛فممن نسمع ؟!! إنها هذه القراءة المتواترة عنه
وإن كان القرآن لم يكن في حاجة للرسول لكي يبين ؛فلماذا نزل عليه ؟ إن نزوله عليه ليتلوه علي الناس لدليل علي احتياج القرآن للرسول " يسرناه بلسانك "
وليس معنى ذلك أنه شريك له ؛ فلماذا اختاره القرآن ؟ لأنه أعلى الناس صدقا وايمانا وحكمة وعزيمة وروحا ؛لن يتقوّل علي القرآن ولن يخطه بيمينه ؛ولن ينساه ؛ ولن يترك أمرا فيه إلا ويعمل به .
فماذا تسمي علاقة القرآن بالرسول
هل الرسول أداة صماء نسجل عليها ثم نخرج ما سجلناه حين نريد
أم أنه جزء من منظومة البيان القرآني لا يتم هذا البيان إلا به ؟
قوله تعالي :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2)وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (4) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ(5) الجمعة
وصفت الآية الرسول الأمي بأنه يتلو الآيات ؛ فلماذا وصفته بأنه يُزكى ويُعلم ؟ يزكي ويعلم معطوفة علي يتلو ؛ فعل مضارع معطوف علي مضارع ؛إذن فالذي يزكيهم ويعلمهم هو الرسول
بل ويعلم الذين لما يلحقوا بهم ؛ ولما تفيد الاستمرار أي أنه يعلمنا نحن اللاحقين ؛
وقوله تعالي : ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلرَّسُولَ ٱلنَّبِيَّ ٱلأُمِّيَّ ٱلَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي ٱلتَّوْرَاةِ وَٱلإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ ٱلْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأَغْلاَلَ ٱلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَٱتَّبَعُواْ ٱلنُّورَ ٱلَّذِيۤ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ " الأعراف 157 ففي الآية النبي الأمي هو الذي يأمر وينهي ويحل ويحرم

وعليك السلام

السلام عليكم
اخي مصطفى
الرسول ليس في وصفك الاول الذي تستنكره ولا في وصفك الثاني الذي ترتضيه ، وانما هو وفق الوصف القراني له ، الرسول : رسول يبلغ القران ويُعرِّف الناس به انه موحى اليه من عند ربه ، ولم يُحمِّل الله الرسول وحي اخر موازي لشرح الوحي الاول المبهم ، وان كان ذلك في حياته ضروريا فبعد وفاته يجب ان يستمر ويتجدد بعد انتهاء مفعوله وظهور اشكالات جديدة ، ولكن القران تام وبين وليس مبهم ليحتاج الى بيان والرسول وظيفته التبليغ وحسب وحتى لا يقال من اين اتى هذا القران وحتى لايكون الجواب وجدناه ملقى في قارعة الطريق وهو يتيم وليس له اصل ، بل هو له اصل ويحمل تعريفه بشر انزل ايه وادعى انه من عند الله وهو حقا من عند الله بالايات والبينات ، ثم كيف يعقل ان القران الذي هو من عند الله يحتاج الى رواة منكرين ولم يزكهم الله لحمل الوحي الاخر المفسر للوحي الاول ؟فالمشكلى ليست في المتون فحسب بل المشكلة الاخرى في الرواية التي تزعم انها تتحدث نقلا عن رسول الله ،فاين مصداقيتها ؟
ثم الا ترى يا اخ مصطفى اننا ندور في حلقة مفرغة وانك لا تاتي بجديد وان معظم تسؤلاتك لها جواب ضمني او صريح في موضوعي وفي الردود اللاحقة .
تحياتي

مصطفى سعيد
03-17-2009, 11:29 PM
السلام عليكم
ثم الا ترى يا اخ مصطفى اننا ندور في حلقة مفرغة وانك لا تاتي بجديد وان معظم تسؤلاتك لها جواب ضمني او صريح في موضوعي وفي الردود اللاحقة .
يا أخي مايجعلنا كذلك هو أنك لاترد علي الحجة بالحجة
سقت أدلة من القرآن أن الرسول يعلم ويزكي –بالقرآن نعم ؛ فهل القرآن هو الذي يزكي أم الرسول كما في الآية المبينة من سورة الأعراف ؛ لكي لا ندور في حلقة مفرغة ؛ هل الآية تقول أن الرسول يعلم الكتاب والحكمة ؛ويحل ويحرم
إن الرسول النبي الأمي جزء من منظومة الرسالة لاتتم إلا به
وفي مداخلاتك تكلمت عن جمع القرآن ونسخه في مصحف
ولكي لا ندور في حلقة مفرغة ؛أعرض رأيى في الآتي طالبا تحديد الخطأ في عرضي
لو كان الله نسخ القرآن لنا لما احتجنا للرسول
ولو كان الملك هو الذي نسخه لما كان بنا حاجة للرسول محمد
ولما كان القرآن لم ينزل إلا علي قلب محمد
ومحمد لا يكتب
يكون من نسخ القرآن غير محمد
فمن نسخ القرآن في المصحف
لابد وأنهم من زكاهم الله من أصحاب محمد المؤمنين
ثم كيف يعقل ان القران الذي هو من عند الله يحتاج الى رواة منكرين ولم يزكهم الله لحمل الوحي الاخر المفسر للوحي الاول ؟ منكرين !!!!!ليسوا منكرين ؛
" ثاني اثنين " كما تقرأها في القرآن المبين ؛من هو الأول في الآية ومن هو الثاني ؟!!ثاني الاثنين قال لصاحبه –الأول أبي بكر لاتحزن إن الله معنا ؛ كيف يكون هذا نكرة ؛ماذا استفدنا من بيان القرآن إن قلنا أن هذا نكرة ولم يزكهم الله ؛من قال هذا ؟إن الله يقول "يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ ٱلشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ "النور 21 هذه تفيد أن الله زكاهم بفضله ورحمته ؛ والرسول زكاهم "..يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة .."
من أفاد القرآن أنه مزكي -ولو ضمنا – فهو مؤتمن علي كتابة القرآن الذي تلاه عليه الرسول ؛لايتسرب الشك إلي ما نسخ وكتب
وهذا هو الرد عي هذه المسألة الخاصة باعتماد الرواية في جمع القرآن
فإذا ما أصلنا أن منظومة البيان قد تمت ؛ والذين استجابوا لربهم قد حملوها ؛ندرك بعد هذا التأصيل أن ما نقلوه لمن بعدهم من فعل الرسول وسيرته لاكذب فيه ؛
نعم ربما طرأ بعد ذلك في بعض الروايات للأحاديث أو السيرة شيء من الزيادة أو النقص أو سوء فهم أو سوء قصد أو كذب من بعض المنافقين والحاقدين ؛
وإن كان القلب المؤمن يستطيع أن يميز الصدق من الكذب مما يروي له من أحاديث وسيرة ؛
فإننا نحتاج لمجهود كبير فليشمر العلماء المخلصون عن سواعدهم – لتأصيل الفكر
إن الواقع في عصرنا يقرب لنا البعيد ؛ ألسنا مثل الذين نعلم عنهم أنهم من خلال علم التناص يحدودون مدي صدق نسبة نص مزعوم لكاتب مثل شكسبير ؛ ومن خلال بحث دقيق من نسبة لوحة لفلان من الرسامين ؛فما بالنا نحن الذين نحسب أنفسنا مؤمنين فضلا عن علوم البيان التي نملكها لا نستطيع رؤية النور في كلمات القرآن ولاالنور في كلمات الرسول
ونقف تجاه كلمات الرسول علي طرفي نقيض بين مغال في رفض أن يكون الرسول قد تكلم بشيء يلزمنا ومغال في الدعوة إلي اعتماد كل ما نسب إلي الرسول ولو كان افتراءا عليه
أين قراءتنا للقرآن المبين ؟ ومن منا يتبع علي بصيرة "قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ" يوسف 108 لقد أمر أن يقول " أنا ومن اتبعني " فكيف أتخيل أن أقول لاداع للقول بأننا نحتاجه
أنا أقول أن معلمي في الابتدائي كان يقول وشيخي في الكتاب كان يفعل واستاذي في الجامعة قال كذا ومدربي علمني كذا ؛ والناس تقول ارسطو المعلم الأول ؛ وفلان قائد التنوير ؛ وفلان كذا وعلان كذا
ونأتي عندما نقول أن محمدا كان يفعل أو كان يقول ..لانقبله رغم أن ما يقوله وما يفعله هو مما علمه الله
سبحانك اللهم خير معلم علمت بالقلم القرون الأولى

أخرجت هذا العقل من ظلماته وهديته النور المبين سبيلا

أرسلت بالتوراة موسى مرشداً وابنَ البتولِ فعَلَّمَ الإنجيلا

وفجرت ينبوع البيان محمداً فسقَى الحديثَ، ونَاوَلَ التنزيلا
تري هل كان شوقي محقا في هذا ؟

يا أخي نريد أن نتفق علي المبدأ أن قول محمدا وفعله من الهدي " وإنك لتهدي إلي صراط مستقيم " وهو خير الهديّ ؛
كيف ننسب الفعل أو القول لمحمد ؟ هذا مبحث آخر

محمد أحمد محمد
03-21-2009, 04:13 PM
الاخوة والأخوات الاعضاء السلام عليكم
هذا الموضوع وللاسف كاتبه منكر لسنة الرسول صلى الله عليه وسلام
ويجب الحذر الشديد من أمثال هذه المقالات
هذا الموضوع يتم الرد عليه في منتدى أنصار السنة لرد شبهات منكرين السنة على هذه الرابطة
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=1108
وهذه بداية الرد
الحمد لله الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، وصلاةً وسلاماً على من بلغ الرسالة وأدى الأمانة ، ونصح الأمة وكشف الله به الغمة ، تركنا على المحاجة البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك وبعد ،،،
لقد أمسى من المؤكد للناظر البصير أن المستشرقين أعداء الإسلام قد نجحوا فى الخطة التى وضعوها لاختراق من داخله ، بعدما فشلوا فى اختراقه من خارجه ، ذلك أنهم صنعوا لهم طابور خامس ، فى ديار الإسلام ، يكون قاعدة أمامية لهم للوثب على هذا الدين.

وقد تم لهم ذلك عن طريق البعثات التى سيروها إلى بلادهم من أبناء المسلمين إبّان فترة جلاء الاحتلال عن تلك الدول. وبنظرة إلى ما كان سابقاً سنجد أن أغلب تلك البعثات الخارجية كانت لأناس ليس لهم أى دور إيجابى فى تقدم بلادهم ، فأغلب تلك البعثات تركزت على ما يسمونهم بالأدباء أمثال طه حسين وقاسمأمين وغيرهم.

ولقد كان من الأجدى أن يُرسل أصحاب تخصصات ذات قيمة علمية بالمعنى الحقيقى كالكيمياء والفيزياء والطب والهندسة .. إلخ حتى يكون هؤلاء هم البنية الأساسية لتطور بلاد العالم الإسلامى.

ولقد قام المستشرقون بتربية أذنابهم تربية تتفق مع ما يضمرونه للإسلام ، ولقد ظهرت بوادر زرع هؤلاء ، فعندما عاد طه حسين من تلك البلاد كان أول ما فعله أن صنف كتاب عن الشهر الجاهلى خلص فيه إلى أن القرآن الكريم هو من تأليف محمد بن عبد الله وأن به أخطاء. وأوشك الرجل أن يمسك بقلم أحمر ليضع خطوطاً حمراء أسفل الأخطاء التى زعم أنها موجودة فى القرآن الكريم!!!

وعندما عاد قاسم أمين تزعم حملة للقضاء على العفة والفضيلة ، وإخراج النساء من خدورهن والزج بهن فى غابة الرجال. وطالب بالتخلى عن الحجاب إذا ما أردنا أن نصير كأوربا فى التقدم والرقى ذاك المزعوم.

والأمثلى على ذلك أكثر من أن نحصرها ، ولكنى جئت بمثالين شهيرين ، وعلى ذلك قس ، وكل لبيب بالإشارة يفهم.

ونحن الآن قد دخلنا فى المرحلة الثانية من تلك الخطة اللعينة ، وهى المرحلة التى قام فيها أذناب المستشرقين بتخريج جيل جديد من الأذناب والعملاء - أو على أقل الأوصاف - المخدوعين .

وقد كثر هؤلاء شرقاً وغرباً فى بلاد الإسلام ، وأصبح هؤلاء أبناء الجيل الثانى كأمثالهم من أبناء الجيل الأول تتاح لهم الفرصة للكتابة فى الصحف ، والوقوف أمام عدسات الكاميرات ، وأصبح يشار إليهم بالبنان لا لعلم حصّلوه ، ولا لإيمان حققوه ، ولكنهم لأنهم أمسوا حلقة فى سلسلة الطعن والتدمير لهذا الدين العظيم.

وإنى لأعجب كل العجب أن اصبح الدين مثال حديث كل من له قيمة ومن لا قيمة له ، المتخصص وغير المتخصص ، العالم والجاهل. والمضحك المبكى أنك تجد أناس رفعوا شعارات تهاجم الدين فى صلب معتقده ، وليس لأى من هؤلاء الأهلية للحوار.

ففى هذا المقال الذى بين أيدينا – وكالعادة – نجد أن الذى يتناول الحديث عن أمور الدين ليسوا من رجاله ولا من طلاب العلم ولا أنصافه ولا أشباهه ، بل هم ممن يسمون أنفسهم بالأدباء. يعنى مجرد شخص عنده فكرة فى رأسه فيطفح بها على الورق بصرف النظر عن أن الفكرة صحيحة أم لا. المهم أنه يكتب.

وحتى مسألة الكتابة هذه أصبحت موضع طعن ، فمنذ أيام عُرض عليّ مقالٌ يطعن فى السنة النبوية ، وبنظرة أولى وبتفتيش سريع وجدت أن بالمقال مائة وثمانين خطاً لغوياً بالتمام. يعنى حتى أساسيات اللغة العربية فإن هؤلاء لا يجيدونها ، فكيف بهم إذن يمسكون بأقلامهم ويكتبون؟! ثم يقولون للناس هذا دينكم خذوه عنا؟!

وأنا على يقين بأن عدد الأخطاء اللغوية الموجودة فى هذا المقال ستدور حول الرقم سابق الذكر.

وكما قلت فى الفقرة قبل السابقة فإن من العجيب أن الذين يتناولون الحديث هم مجرد كتاب وأضيف وصفاً آخر فأقول أنهم كتاب من الدرجة الثالثة ، فكيف لكتاب من الدرجة الثالثة أن يتناولوا أمور ديننا فيقرون ما يشاءون ويحذفون ما يشاءون؟!

اقرأوا معى عنوان المقال الموضوع أمامنا : (نقد ونقض الرواية الحديثية) طبعاً لفظة ( نقد ) تختلف لغة عن لفظة ( نقض ) فالأولى تعنى التحليل والتقييم وبيان الإيجابيات والسلبيات ، أما كلمة ( نقض ) فتعنى إلغاء وإزالة الشئ والقضاء عليه. شتان بين المعنيين وإن اقترب اللفظان. وأغلب الناس يستخدم اللفظين دون وعى لمعنى كلٍ. فيطلقون أحدهما ويقصدون به الآخر.

والذى يستوقفنى فى البدء عند قراءة هذا العنوان ثلاثة أشياء:
الأول : أنه يتعامل مع السنة النبوية على أساس أنها ( نص أدبى ) يخضع لقواعد النقد الأدبى ، هذا فى حالة ما إذا كان هناك شئ اسمه ( قواعد ) أصلاً فى النقد الأدبى. ولعلك الآن أخى القارئ تعرف لماذا قدمت لنقدى ونقضى لهذا المقال بالحديث عن المستشرقين والبعثات والأدباء الذين عادوا من الغرب. والتعامل مع السنة النبوية على أساس أنها نص أدبى هذا شئ يدؤب عليه كثير من أعداء الملة الآن وأقصد بهم أذناب المستشرقين.

الثانى : أن استخدام كلمة ( نقض ) كعنوان للمقال يبين سوء المقصد فى التعامل مع السنة حيث أنه قد وضع حكمه مسبقاً وقبل البحث من أنه سوف يقوم بنقض السنة أى دحضها وهدمها وإزالتها.

الثالث : أنه استخد لفظ أسماه ( الرواية الحديثية ) وهو لفظ غامض فضفاض غير معتاد لا عند العامة ولا عند الخاصة ، ولعل من قواعد النقض أن يبين الناقد المفاهيم التى سيتناولها ويعرفها ، ويحدث لها اصطلاحاً يُتعارف حتى إذا ما قرأناه فهمنا المقصود منه.

ولكن يبدو أن الكاتب ، كما أنه ليس ضليعاً فى اللغة العربية - لتفشى الأخطاء اللغوية فى مقالته – كذلك فإنه ليس ضليعاً فى النقد الذى يقوم به حيث أنه لم يتبع أسسه ومبادئه ألا وهى توضيح وتحديد المفاهيم.

يتبع >>>>
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=1108

امجد الراوي
03-21-2009, 04:43 PM
يقول الله :
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }الحجرات13

فالله لم يميز بين عربي وعجمي ولا بين غربي وشرقي ولا بين مستشرق ولا مستغرب والكل عند الله سواسية ،

وانت يا اخ محمد تابى الخروج من جب خديعة الرواية الافك الى رحب القران خالصا من عند الله ،

وانت لا تعلم ان اعدى اعداء المسلمين هو جهلهم وخلودهم الى الارض ،وليس للمسلمين اعداء بقدر جاهليتهم وتنكيرهم لدينهم الذي عرَّفه لهم ربهم في كتابه ،
لم اكن ذنبا لاحد وجميع قولي هو من ايماني به ولست بوقا مهينا ومأجورا لاحد ، وكان ينبغي عليك الرد بالتي هي احسن بدل اللجوء لهذه الاساليب الرخيصة في بث الاعتراض على ما لايوافق رايك واتجاهك ، اسال الله لك الهداية وادعوك للتدبر والتفكر في كتاب الله ،فهو الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه في حين ان الرواية هي التي ياتيها الباطل من بين يديها ومن خلفها ،

وتحياتي الاخوية

محمد أحمد محمد
03-21-2009, 09:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام على من اتبع الهدى..
سبحان الله وكأن القرأن يتنزل اليوم الأخوة الاعضاء المحترمين قال تعالى »إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون، اتخذوا أيمانهم جُنَّة فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون، ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون، وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسنَّدة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنَّى يؤفكون، وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لوّوا رؤوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون، سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إنّ‏َ الله لا يهدي القوم الفاسقين«(سورة المنافقون، من الآية/1 حتى 6.)
فالحمد لله على نعمة الأسلام والسنة
وما زلنا نتابع الردود هنا على هذه الرابطة
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=1108
وبارك الله في الأخوة الذين ردو على هذا المقال المسموم هنا

النضر
05-26-2009, 08:06 PM
الأخ أمجد ...
المشكلة في حوارات الإنترنت أن كل واحد يقول ما عنده دون ضوابط الحوار وأهم ضابط للحوار وجود متحاورين على درجة متقاربة من المستوى الثقافي ليناقشا موضوعا قد تخصصا به أو على الأقل يلمان به إلماما ممتازا ولا بأس أن ينظرا للموضوع ذاته كل حسب فهمه ... فيدلي كل بدلوه ويطرح ما عنده من براهين واستدلالات
أما أن يكتب إنسان غير معروف .. وليس في هذا تقليلا من شأن أي زميل ... غير معروف الإتجاه أو الدين أو الشخصية أو الدافع أو المستوى الثقافي ...
بالعربي حق للمتابعين أن يعرفوا السيرة الذاتية للمتحاورين وخاصة إذا كان الحوار علميا عالي المستوى فيه من الدقة والخطورة
فيا سادة لو كان نقاشا طبيا لطلبنا السيرة الذاتية للمتحاورين قبل أن ينبس أحدهما ببنت شفة وكذا لو كان هندسيا أو اقتصاديا ... الخ
طبيب يحاور طبيبا ... مهندس يحاور مهندسا ... فلكي يحاور فلكيا ...
فهناك ضوابط وأساسيات واصطلاحات لكل مجال ومن تلك المجالات المجال الشرعي
كان من المفترض والأمانة العلمية أن تعرف على نفسك وتدعوا المختصين في مجال الحديث وهناك من تخرج من الجامعات ونال أعلى الدرجات العلمية في هذا المجال ثم تطرح عليهم رسالتك وتناقشهم
أما أن يختلط الحابل بالنابل فهو حديث الطرشان ونفترض به سوء النية والكيد للإسلام وترديد افتراءات قد مللناها ...
تحياتي ...

عبد الله العراقي
01-10-2010, 01:54 AM
سلام عليكم
هذه الاراء حصلت عليها بعد تدبّري الخاص الذي يحتمل الصواب والخطا للايات التي ورد فيها مشتقات بين

ابان تاخذ مفعول او مفعولين ، مثال : ابان الحجه اي اظهرها ، اي ان الحجّة مُبانه

بان فعل لازم (لا ياخذ مفعول به) وعلى هذا فهو ذاتي من نفسه اي ان فعله ذاتي من نفسه ، مثال : بان القمر فهو مبين

فالقمر واضح ضاهر بنفسه وكذلك القران العظيم فهو مبين وليس مبان

بيّن ياخذ مفعول واحد مثال : بيّن الرسول القران اي انه اظهره بشكل قوي عن طريق التخلّق باخلاق القران والاقتداء به

وهكذا ابان الشيء ببيان وليس ببيّنه

وبيّن الشيء ببيّنه
وبان الشيء بيانا بنفسه بدون بيّنه

فنقول عن الشيء ابانه ببيان وبيّنه ببيّنه

عبد الله العراقي
01-10-2010, 01:30 PM
ذكر الاخ عمرو ان كلمة (معلوم) في الايه ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ ﴿المعارج: ٢٤﴾) يجب ان تكون شيئا (معلوما) او معروفا في اصطلاحنا ولكنا لو نظرنا في القران فان بعض مشتقات معلوم لا تعني انها معلومه لنا لكن فقط لله تعالى ، قال جل و عز اسمه ربنا الكريم:

فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٣٦﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٣٧﴾ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٣٨﴾
الحجر

قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٨٠﴾ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٨١﴾ ص لا حظ انه عرفها ايظا بال التعريف زياده في المعلوم!!!

قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿٤٩﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٥٠﴾الواقعه