المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذي يبين القرءان ؟ القرءان ام السنة


امجد الراوي
03-25-2009, 07:27 AM
من الذي يبين القرءان ؟ القرءان ام السنة
*************************************
لقد ادعى اهل الرواية دعوى عريضة وخرقوا خرقا عظيما :
هو عند الطائفة السنية :
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا : كتاب الله وسنتي ،
وعند الطائفة الشيعية :
تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي ،
{تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً }مريم90
فسلخوا القرءان من وظيفته ومنحوه اجازة واخذوا وظيفته التي هو اهلا للقيام بها وبغير كلل ، فادعوا ان للقران صنوا غيره يتممه ويفسره ويبينه ويفصله وينوب عنه ، في حين يحوي غيره مما لم يُسطر فيه ، وجعلوا له اسما خرقوه ( " الخرق " هو بحسب مفهومه من الاية : {وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ }الأنعام100 ) بغير سلطان من الله : اسموه السنة النبوية ، او وصيا على كتاب الله بغير وصاية لهم من الله ليتم التبديل من خلالهم وفي حين يخلوا كتاب الله من اي اشارة ولو ضعيفة الى هذا الوحي الاخر وهذا التفصيل والبيان الذي زعموه ، او تلك الوصاية المتدخلة فيه ،
فهل السنة حقيقة مبينة للقران وهل القران يحتاج الى بيان وهل كلف الله رسوله بالبيان وهل الرواية ناقل امين وحق لهذا البيان ؟؟ فلا يوجد في كتاب الله ولو اية واحدة تجعل من الرسول مبينا او مفسرا او مترجما او مفصلا للكتاب العربي المبين والمبيّن والمفصَّل والمفصِّل و لم يكلف الله رسوله بالبيان للقرءان ، ولم يكلف الله الرواية وربيبتها السنة بنقل البيان وارى ان بيان القران منه وفيه ، ولم يكن للرسول وظيفة البيان بحسب ايات الله البينات ولا اي دور له في شرح وتاويل واستفاضة في بيان القران الكريم ، وسبب هكذا حكم هو ؛ان القران بيّن بيانا شديدا ومبينا لنفسه بنفسه ، والخطأ هو في الحكم بغموض القرءان وحاجته الى بيان ، والخطأ الاخر بسبب ان هذا الغموض المفترض والذي يعاني منه الكثيرين مرده الى عدم تناول القران بالشكل المفترض تناوله وكما هو بين من القران نفسه ، وليس مرد البعد عنه وعدم استيعاب الكثير من تقريره الا الى الحاجز النفسي والتلقائي للمقبل عليه وتراكم الرين والاوهام المعيقة لادراك مراد القرءان ، كما انهم يبتغون من القرءان منهجأ يوائم طبيعتهم الاتكالية وغير المجتهدة والمتدبرة في ايات الله البينات ، وليس القران معقد الطرح ولا هو متشعب بل هو مكررا في اغلب مواضيعه التي تغني البيان ولا تطرح اشكالات بحاجة الى البيان ، فأكثر الايات هي بيان لايات اخر وهي بدورها يبينها تلك الايات الاولى ، واي افتراض ان القرءان بحاجة الى بيان من خارجه يمثل انتقاصا ونقضا وازراءا بالقران في بيانه وفاعليته ، واذا كان الناس بحاجة الى البيان الرسالي والشخصي في حياة الرسول فماذا يفعل اللاحقين لوفاة الرسول ؟ وهل جعل الله ذلك في رواية هزيلة لاتغني ولا تسمن وليس لها اي شرع في الاستشهاد بها بل نصبت نفسها بغير اذن لها فكانت مطية اللاغين والمتطوعين وممن لايعرف حسن مقصدهم او سوؤه ولا يعرف خطؤهم من اصابتهم ؟

لقد قرر الله انه هو سبحانه الذي بين للناس فقال :


{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159





و لقد قرر الله ان القران هو ذاته البيان للناس وقرر انه ارسل الرسول بالبيان وليبين لهم


يقول الله في هذا الشان :


{بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44


ويقول :


{وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }النحل64





ويشهد على هذا الراي قول الله :


{وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89


ولقد اشار سبحانه الى نفسه بصورة مباشرة بالقيام بتلك الوظيفة التي اختطفها اصحاب الرواية ومستكبرين على الله فلقد قال :


{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }القيامة19


ولقد اشار الله الى الكتاب تعيينا بأن فيه البيان حين قال :


{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159


فلقد لام القوم على كتمان البينات التي في الكتاب ولم يلم احد انه لم يبين مافي الكتاب ، بل نسب ذلك الى نفسه سبحانه وبصريح ؛ " من بعد ما بيّناه "


ففي الكتاب تبيانا لكل شيء ،وليس الكتاب فيه غموض كل شيء وليس يوكل امر بيان الكتاب الى الرسول وليس الكتاب جعله الله من الغموض بحيث يتعسر جلاؤه بغير نبي مرافق له او وفق روايات فيها من الدس والتي تحتاج الى جلاء حقيقتها ، فليس القرءان قفل مفتاحه رواية ، وان التقول على كتاب الله باتهامه بالخفاء او عدم البيان وكونه اسرارا يمثل طعنة نجلاء للكتاب الذي اياته بينات وليس حسب وانما هي كل من : بينات ،ومبينات ، ومبيّنات ( بتشديد الياء )





فليس الله حرم القرءان من البيان ووكله الى حتى الرسول وبصريح الايات :


لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ{16} إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19}


نعم لقد كان الغموض وكان الاعجام - ليس اصلا بل تحولا - بسبب تاثير الرواية التي حرفت مدلولات القران فكان التناقض الذي يعاني منه المقبلين على القران بينه وبين الرواية ، وتحولا بعدما لم يكن هنالك اعجام في حياة الرسول ينبغي فكه ،وان حدث فبعد تطاول العمر وبعد تراكم الرين مما فتح الباب امام المتقولين والكهان ليدلوا بدلوهم فيما لا شان لهم به ،


لقد اتهمت الرواية ومن بعدها السنة كتاب الله بابشع اتهام ونصّبت نفسها امينا ، ودليلا ، ومفسرا ، ومبينا للكتاب وبذلك شكلت اتهاما له باللبس والغموض ، وهو ضد تقرير الله له في هذا الشان وبغير حق وعدوانا على الله وكتابه ،


لقد كانت وظيفة الرسل هي البلاغ ، وكانوا همزة الوصل بين منزل القران وبين عباد الله كي لا ياتي مدعي ويقول ؛ من هو اهل القرءان ؟ ، ومن اين اتى هذا القران ؟ ، ومن اذن لهذا القرءان ؟ ، وهل يستطيع ان يتمثله بشر ام هو لغيرهم ؟ فكانت حكمة الله ومشيئته ان ياتي به بشر ، قال الله :


{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }المائدة67


وقال على لسان احد رسله :


{أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ }الأعراف68


ويتضمن هذا البلاغ كونه بشيرا ونذيرا وداعيا الى الله بأذنه وسراجا منيرا ،ولكن لم يكن القرءان غير مبين فاستدعى ان يكون هنالك من يبين مافيه ،


المبين والمبيّن والمبيّنات :


قال الله :


{وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ }آل عمران187


فقد اخذ ميثاقهم على ان يبدوالكتاب، ولا يخفوه فكان فعلهم الضد من ذلك وهو اخفاؤه ونبذه وجعله قراطيس لاعمل لها كما يفعل اهل الكتاب ؛ القرءان حاليا ، وبمثل ذلك أنزل الله الكتاب على محمد ليبين لهم بالكتاب وليس ليبين لهم ما في الكتاب ، فالعمل للكتاب وبوفق ابداء محمد له وابداء اتباع محمد له وعدم اخفاؤهم للكتاب ،








وصف الله كل من : رسول ، قرءان ، كتاب ، عدو ، ضلال ، اثم ، سلطان ، خسران ، سحر ، نذير ، امام ، وغيرها بالمبين ومنها نرى جليا انها مبينة بذاتها اي هي ليست التي خافية او مستترة ولا تعني انها مبيّنة في حدود هذا القول : "مبين " وحينما تكون مبينة لغيرها تكون الصيغة : " مبيّن " بتشديد الياء او مثلا : " مبينّات " ولم يرد في ايات الله البينات انه وصف الرسول بوصف غير " المبين " بتخفيف الياء ، بينما وصف الله اياته بأنها مبيّنات بتشديد الياء كقوله تعالى :


{رَّسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً }الطلاق11


وقوله :


{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }النور34





فهذا اذا يقضي بان البيان هو وظيفة الايات وحدها وليس الرسول يبين الايات اوالقرءان ،


تفصيل القرءان :

القرءان كتاب الله مُفَصَلا بنفسه ومُفَصِلا لغيره


وكتاب الله واياته مفصلا وليس مستشكلا كما يدعي اهل الرواية وهو ضد ما قال الله :


{أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ }الأنعام114


{وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأعراف52


{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1

وهو مُفَصِّلا لغيره وليس مفصَّلا فحسب :
يقول الله

{ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَاماً عَلَى الَّذِيَ أَحْسَنَ وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُم بِلِقَاء رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ }الأنعام154

ويقول
{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }يوسف111

ويقول:
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً }الإسراء12

فهو اذا ليس كما ادعى الروائيون من انه غير مفَصَّل وانه غير مُفصِّل لنفسه ولاحكامه ومنهاجه ادعوا ان السنة هي التي تفصل القرءان ،


في حين ان المشركين لم يشتكوا من اعجمية القرءان وعقلوه وذلك الذي لم يفعله اهل الرواية حين ادعوا انه يعجم على الناس ووظفوا انفسهم ترجمان له :


{وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِيّاً لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ }فصلت44


بل قال المشركون ان الخلل في انفسهم في عدم استيعاب القران والاحرى رفضه المسبق :


{وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ }فصلت5


ولنطرح تساؤلا ؛اين هو بيان الرواية ومن بعدها السنة للقرءان الكريم ،نحن لانجد في التفاسير غير اقوال لمفسرين مزعومين واستحوذ بعضهم على لقب ترجمان القرءان (هكذا ! ) ،فنرى قال ؛مجاهد ، وقال ؛ قتادة ، وقال ؛ ابن عباس ،


ولو كان للرسول اي بيان او تفسير فعلى الاقل ستورد لنا الرواية تفسيرا مثلا لقوله تعالى : {كهيعص }مريم1


او قوله تعالى : {طه }طه1


ولكننا في الحقيقة لانجد اي بيان في الرواية لاي شيء في القرءان الكريم بل مجرد التعمية والتلبيس ، ولم تنقل الرواية اي خبر عن رسول الله مفاده ان المقصود بتلك العناصر اللسانية المنطوقة هو ؛ كذا ،،، (وليس " الحروف " كما يسميها المحرفون للكلم عن مواضعه )





وتحيات امجد الراوي

عمرو الشاعر
03-25-2009, 11:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تحياتي أخي:
ومن قال أن القرآن مبهم, ولكن ماذا نفعل أخي إذا كان القرآن يحيل إلى غيره؟! هل نصر على أنه لم يحل؟!
فعندما قال الله تعالى: وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ [المعارج : 24],
فهل يمكننا أن نقول أن هذا الحق مذكور في القرآن؟!
وإذا استخرجته أنت يا أخي أو غيرك فهو من الاستنتاج الذي يجادل فيه, لأنه لم يذكر صراحة, وهنا يحق لنا أن نسأل صراحة:
لماذا لا يكون هذا قد ذكر في وحي آخر للنبي الكريم؟!
ولا تقل أن القرآن لا يقول بوحي بجواره, لأن هذا يعني أنك لا تقرأ القرآن!
فلقد قال في مواطن عدة بذلك ونذكر لك ببعض منها:
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ [آل عمران : 124]
هل كان الرسول يخدع المؤمنين أم أن هذا الرقم آتاه بوحي؟
وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتِيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ [الأنفال : 7]
أين وعدهم الله في القرآن إحدى الطائفتين؟! فهل تقول بنقص القرآن أم أنك ستقر بوحي؟
فإذا أقررت فما المانع من ورود نصاب الصدقات في وحي مستقل؟!

امجد الراوي
03-26-2009, 11:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ان الذي يدعي ان القرءان بحاجة الى تفصيل وبيان السنة هو بالتبعية لذلك يقول ان القرءان مبهم ، وها انت تقرر ان القرءان يحيل الى غيره وهو نفس النتيجة ، فالاحالة الى غيره تفتح باب كبير على مصراعيه لكل متقول ، كما ان الاحالة تعني قصور القرءان ، او عدم تضمنه لجميع الوحي الرباني ، وهذا ايضا منفذ لمن يريد اضافة وحي اخر الى الاصل ،
ثم اذا كان مقالي هذا هو اني انفي ان القرءان احال الى غيره وأَثبتُ ان القرءان لم يحل الى غيره ، فاين دليلك الى انه احال الى غيره ؟ هات لي اية ان الله احال الى غير القرءان !
لقد بينت ان وظيفة الرسول هي البلاغ ، وبشيرا ،ونذيرا وداعيا بأذنه ،،،،، وابين هنا انه لم تكن وظيفته ان يحدد ما اطلقه الله في ضمن القرءان الكريم ، بل ليبلغ الحدود في ضمن نطاق القرءان الكريم وان لا ياتي بلاغ اخر ليس في ضمن القرءان يحدد البلاغ في القرءان الكريم فهذا منافي لحفظ الذكر وينافي الطريقة في البلاغ التي كانت في القرءان الى ؛ طريقة اخرى تتناقلها ادوات غير امينة هي السُن الرواة بجميع مواصفاتهم المريبة التي لا تحتمل ان تكون اهلا للبلاغ الديني ، وما الذي جعله الله للقرءان الا نقيضا للسياق الروائي وليس يتفق معه او عضيدا له
فان كان يوحي الى الرسول ربه ،كما اوحى الى ام موسى او اوحى الى مريم او اوحى الى النحل او انواع كثيرة من الوحي فان هذا لايعد بلاغا رساليا يبين او يحدد ما انزل الله من الوحي ، وان كان هو كذلك فهو لابد ان يكون مسطورا ومحفوظا كالقرءان وليس خافيا او تتلاعب به اهواء الرواة ،
ثم ان ربنا الله – فيما ارى – لم يحدد الكثير مما اطلقه في القرءان الكريم الا ليبقى مطلقا وليس ليحدده امر اخر ، فالقرءان تام في ضمن حدوده واطلاقه ، فلا ينبغي لأحد ان يطلق ما حدده الله في القرءان او يحدد ما اطلقه الله في القرءان ،
خذ مثلا عندما قال الله :
{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً }الإسراء29
سترى مدى الاطلاق والترواح بين اليد المغلولة في الانفاق واليد المبسوطة ، وان جاء احدهم بدعوى الرواية وادعى انه يبين مابين ذلك فقد اقدم على عبث لا يرتضيه الله ،
والصدقة في القرءان هي دليل التصديق بالانفاق ، والزكاة في القرءان هي تزكية النفس ومن وسائل التزكية انفاق المال ، وليس الزكاة زكاة المال ، وتتطابق كل من الصدقة والزكاة في الهدف وانما تتنوع في طريقة الوصف لنفس العمل ، ولهذا لم يحدد الله أية صيغة للزكاة وكانت مطلقة وترجع الى عوامل متعددة منها : استغناء او استعداد او ايمان كل انسان وليست هي مشروطة بنصاب ما وانما هي مدفوعة بالايمان ،واما قول الله :
وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ{24} لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ{25}
فهو ليس موجه الى غني يمتلك النصاب دون غيره ممن لا يمتلك ذلك النصاب الذي حددته الرواية ، وانما هو موجه لجميع المؤمنين بغير استثناء ، والحق المعلوم تبينه الايات :
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
والاية :
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }الإنسان8
والزكاة مفهوم مطلق قد يراد به زكاة النفس بالمال كما هو في الاية :
{الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى }الليل18
وكما هو معلوم بالاية ليس لذلك تحديد ،وقد يراد به زكاة النفس بغير ذلك كما في الاية :
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ }فاطر18
والاية :
{قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا }الشمس9
والاية :
{الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }النجم32
{وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيّاً }مريم
{وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ }المؤمنون4
وحينما يكون مفهوم الزكاة بالايتاء "ايتاء الزكاة " يكون اما بغير الصدقة والطعام والمال وما شابه واما بالصدقة والطعام والمال وحين يكون بذلك فليس هو اشارة الى نصاب معين كفريضة وانما هو مطلق بحسب الحال والظرف ، ويقصد به كل مؤمن فقيرهم وغنيهم وليس مقصورا على من امتلك نصاب ما ،
واما مسالة الوحي فاليك الايات الكثيرة في هذا الموضوع :
{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ }المائدة111
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ }الأعراف117
{فَلَمَّا ذَهَبُواْ بِهِ وَأَجْمَعُواْ أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُم بِأَمْرِهِمْ هَـذَا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }يوسف15
{وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }القصص7
فهذا كما تعلم من اصناف الوحي الى الرسل او غيرهم في ظرف ما ولا يعني انه للتسطير وللاتخاذ كتشريع وانما هو خبر ليس للتشريع وكذا هو لارشاد النبي في سلوكه الظرفي ، واما خبر التشريع فلابد ان يكون مما سطره الله في كتابه ، وليس تركه للرواية ، فالتشريع من حدود الله التي سطرها في كتابه ، كمثال ذلك :
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }النور2
او اية السرقة مثلا او ايات الميراث ، وجميعها تنقل الخبر مسطورا وليس رواية !



وتحياتي الاخوية

عمرو الشاعر
03-26-2009, 01:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أعتقد أن آية الأنفال المذكورة كافية: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين ...."
إن الله تعالى أوحى إلى النبي وأمره بتبليغه المؤمنين وعلى أساس تفاعل المؤمنين مع الوحي أتت آيات سورة الأنفال تلوم المسلمين وكذلك ما أتى في سور أخرى!
ويحق لي أن أسألك: هل كان هذا الوحي ملزما للصحابة المخاطبين به أم غير ملزم؟!
كما أن آية: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها, كافية كذلك.
أما كلامك بخصوص الحق المعلوم فهو مع احترامي لك لا يفيد علما, هو اجتهاد منك في فهم الآيات, والله أعلم إذا كانت نزلت قبل هذه الآية أو لا! كما أن غيرك اجتهدوا في فهم الآية وقدموا أقوالا أخرى! فكيف يصبح الحق المعلوم خاضعا للاجتهاد؟!
الحق المعلوم لا يكون معلوما إلا إذا كان معلوما, والاجتهادات لا تفيد علما!
تحياتي الشاعرية!

مصطفى سعيد
03-27-2009, 08:25 AM
السلام عليكم
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَـؤُلاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
الرسول سيبعثه الله شهيدا عليّ وعليك في ذلك اليوم
كيف سيشهد عليك ؟
بما سيشهد ؟
أنه بلغك ؛هل رأيته ليبلغك ؟
وهل ورود للمسلمين -في هذه الآية - وليس للناس يدل على أنه شرط لكي يكون تبيانا وخاصة أنه يكون علي الآخرين عمى
تبيان وعمى

عمرو الشاعر
03-28-2009, 03:59 AM
المشكلة يا أخ مصطفى أن هؤلاء القرآنيين يقبلون أي تدخل من أي إنسان إلا الرسول الكريم, ويرفضون وجود وحي غير القرآن, فإذا ذكرت الآيات الكثيرات التي تدل على وجود وحي غير القرآن قالوا .....
فمن حق أي إنسان أن يتكلم عن القرآن, إلا الرسول الكريم!! عجبا!
والرواة كلهم كذبة يتفنون في إضاعة الدين! لست أدري أي منطق هذا!

بالمناسبة : من الذي يبين القرآن؟ سؤال عن العاقل! وكان من المفترض أن يكون السؤال ب: ما!

امجد الراوي
03-29-2009, 07:43 AM
المشكلة يا أخ مصطفى أن هؤلاء القرآنيين يقبلون أي تدخل من أي إنسان إلا الرسول الكريم, ويرفضون وجود وحي غير القرآن, فإذا ذكرت الآيات الكثيرات التي تدل على وجود وحي غير القرآن قالوا .....
فمن حق أي إنسان أن يتكلم عن القرآن, إلا الرسول الكريم!! عجبا!
والرواة كلهم كذبة يتفنون في إضاعة الدين! لست أدري أي منطق هذا!

بالمناسبة : من الذي يبين القرآن؟ سؤال عن العاقل! وكان من المفترض أن يكون السؤال ب: ما!


السلام عليكم


يعني يا اخ عمرو حقا اني لأحار في اي جزء من الاخطاء ارد عليك لكثرتها
فمثلا الا يحق لي ان اشير الى القرءان ب "من " بدل " ما " ؟ واليس يليق بالقرءان : " من " ، بدل ال "ما "
ثم يا اخي ان صفة القرءاني هي صفة ارتضيها ولا انفيها عن نفسي ، ولكني لم احصر نفسي بالقرءاني ولم انفي عن نفسي المسلم ، كما اني لم اسمي نفسي القرءاني ، فهل ترتضي لنفسك ان اسميك " اللاقرءاني " مثلا ؟وفي مقابل اني ارتضي ان لا تسميني " السني " ، و ايهما التسمية الاكثر تشريفا ،هل التسمية بالانتماء الى السنة ام التسمية بالانتماء الى القرءان ؟وهل صفة القرءاني مثلا هي صفة سيئة ؟ وهل صفة او تسمية " سني " او " شيعي " هي صفة او تسمية لائقة او صحيحة او يرتضيها الله تعالى ؟ ثم اليست صفة قرءاني هي صفة افضل من صفة سني على الاقل ؟
ثم اين تجد اني اقبل بيان غير الرسول وارفض بيان الرسول ، اليس الذي قدمته ان الرسول ليس وظيفته البيان وان الرواية زائفة في النقل عن الرسول ؟ والم اقدم ان القرءان بين وان الرسول لم يبين لان القرءان بين وليس ملتبس ؟
والرواة كلهم كذابون ، وبسبب انهم قدموا انفسهم بغير تكليف لهم من الله ، اليس ذلك سبب وجيه لتوجيه الاتهام اليهم ؟
ثم ان كل من ينقل حديثا او اي خبر ، هل ينبغي تصديقه اولا وثانيا ينبغي التحقق بعد ذلك ام ان الاصل هو العكس اي ينبغي الارتياب في امره ومن ثم التحقق واصدار حكم ام انقلبت الاية ؟ وكذا ياتي كل افاك ويضع لنا دينا ليس دين الله في حين ان الله برأ دينه من الرواية وتدخل الرواة ام انك تنكر ذلك وتدعي ان من جائنا بالقرءان هم الرواة ، وعن طريق السند الذي متنه القرءان ؟ ، اليست هنالك مفارقة بين النقل القرءاني والنقل الروائي ام انهما سيان ؟ ،
اسئلة صعبة ارى انك لن تستطيع الاجابة عليها !!


وتحياتي الاخوية

عمرو الشاعر
03-29-2009, 11:08 AM
يا أخي مشكلة القرآنيين هي نظرية المؤامرة الكبرى, والتي يحق للآخرين أن يسقطوها عليهم بالمثل! ولكن هذا من غير المنطقي أن أتهم تيار بالكامل بكذا وكذا! وعلى الرغم من ذلك أنتم تفعلون!
بغض النظر عن هذا كله, أسألك سؤالين اثنين:
ألا أحتاج أنا وتحتاج أنت إلى المعاجم في فهم بعض كلمات القرآن؟
من هو المذكور في قوله تعالى:
"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [الحجر : 9]"؟!

عمرو الشاعر
03-29-2009, 11:11 AM
أما بخصوص التسمية, فأنا لا أقبل التسمية بقرآني أو سني, لأني إنسان لا أنكر الواقع أو التاريخ أو أجعل عقلي والقرآن في قبالة العالم كله! أنا أقرأ القرآن من خلال الواقع والتاريخ! أما أن أهدم كل ما قدمته البشرية وأكتفي بعقلي, فهذا ما لا أفعله, ولهذا أنتم قرآنيون وأنا إنسان عادي ... مسلم!

امجد الراوي
03-29-2009, 03:49 PM
على الرغم من انك لم تجب عى اي سؤال وهو المتوقع الا انني ساجيب :
اولا نظرية المؤامرة الكبرى هي لم نتحدث بها نحن –ولا ادري الى من تعود هذه النحن - وانما نحن وانتم واكثر الناس وهي صحيحة وواقع وانظر في كتاب الله سترى الكم الكبير من المؤمرات التي يتحدث عنها ربنا ، ثم لا يفوتك انكم تتحدثون عن الاخرين بنفس الطريقة : " المؤامرة " ، وفي حين انسبك الى اهل السنة كحقيقة وواقع فعلى اي اساس نسبتني الى القرءانيين ؟ ثم اني اتحدث بنظرية المؤمرة عن الروائيين الذين لك الثقة الزائدة بهم بدون ان تجروء على التشكيك فيهم او الطعن بروايتهم وكأنها كفر بالله ، فهل تستطيع مثلا ان تشك في رجل مثل البخاري !!
ثم اني لا احتاج الى المعاجم البتة ، وارى انه من الخطأ الاستعانة بها في فهم كتاب الله ، وانما استنبط من كتاب الله المعنى الذي اريد ،ثم كيف استنبط اهل المعاجم تلك المفردات ومعانيها ؟ اليس من خلال استقراءها من الواقع ؟ ام من الوحي ؟ ام من الرواية ؟ ام هي مجرد اجتهاد ؟
والمقصود في الاية ب "نحن " هو الله سبحانه واذا كان عندك راي اخر ؛اذا اراه منك

عمرو الشاعر
03-31-2009, 07:12 AM
أعتقد أني حصلت على ما أريد منك, وحان الوقت لأنهي الحوار, فأقول:

قلت:
على الرغم من انك لم تجب عى اي سؤال وهو المتوقع
وها أنا ذا أرد على تعليقاتك:

يعني يا اخ عمرو حقا اني لأحار في اي جزء من الاخطاء ارد عليك لكثرتها
ولست أدري حقا عن أي أخطاء تتكلم؟! ربما عن الأخطاء النحوية الدلالية الطافحة في كتاباتك! ربما!

فمثلا الا يحق لي ان اشير الى القرءان ب "من " بدل " ما " ؟ واليس يليق بالقرءان : " من " ، بدل ال "ما "
يا أخي إذا كنت ترفض الرجوع إلى المعاجم ومن ثم إلى النحو فيحق لك ولمن على شاكلتك كل شيء, لأنك غير ملزم بشيء, فقل وافعل ما يحلو لك, ولكنك لن تقنع به غيرك!

ثم يا اخي ان صفة القرءاني هي صفة ارتضيها ولا انفيها عن نفسي ، ولكني لم احصر نفسي بالقرءاني ولم انفي عن نفسي المسلم ، كما اني لم اسمي نفسي القرءاني ، فهل ترتضي لنفسك ان اسميك " اللاقرءاني " مثلا ؟ وفي مقابل اني ارتضي ان لا تسميني " السني " ، و ايهما التسمية الاكثر تشريفا ،هل التسمية بالانتماء الى السنة ام التسمية بالانتماء الى القرءان ؟
والله يا أخي من خلال تعريفي للقرآنيين والذي قدمته في كتابي: القرآنيون مصلحون أم هادمون, فإني أقبل التسمية, لأنهم جماعة من الهدامين الشكاكين,والذين لم يفعلوا سوى الهدم! ويرمون الآخرين بالتهم, من باب ضربني وبكى وسبقني واشتكى! ولذا فهم يستحقون أن يُشك بهم!
وأنا لا أقبل تسميتي بالسني لأني مسلم, وهذا هو الاسم الذي سماناه الله والخليل من قبل!

ثم اني اتحدث بنظرية المؤمرة عن الروائيين الذين لك الثقة الزائدة بهم بدون ان تجروء على التشكيك فيهم او الطعن بروايتهم وكأنها كفر بالله ، فهل تستطيع مثلا ان تشك في رجل مثل البخاري !!
ومن قال لك أني لا أشك في الرواة الذين يأتون بمناكير أو لا أرد أحاديث في البخاري ومسلم! إني أقسم وأقول : بدون أن نفحص كتاب البخاري لا بد من وجود خطأ فيه لأنه عمل بشري ومن المستحيل أن يكون كاملا, ومع الفحص يظهر نسبة من الأخطاء والتناقضان نردها ولا نتحرج في ذلك!
أما البخاري فلماذا أشك فيه؟ إذا كان حسن السيرة فيجب أن أحسن الظن به!

ثم ان كل من ينقل حديثا او اي خبر ، هل ينبغي تصديقه اولا وثانيا ينبغي التحقق بعد ذلك ام ان الاصل هو العكس اي ينبغي الارتياب في امره ومن ثم التحقق واصدار حكم ام انقلبت الاية ؟
والله يا أخي هذا راجع إلى سوء الظن في صدوركم, من يأتيني بحديث لا أصدقه أو أشك فيه ابتداءً, وإنما أنظر إلى حاله وإلى ما يقول, فإن كان طيب السمعة, وكلامه منطقي فلم أرده, ولم أشك فيه؟! عجيب منطقك هذا!!

وكذا ياتي كل افاك ويضع لنا دينا ليس دين الله في حين ان الله برأ دينه من الرواية وتدخل الرواة ام انك تنكر ذلك وتدعي ان من جائنا بالقرءان هم الرواة ، وعن طريق السند الذي متنه القرءان ؟ ، اليست هنالك مفارقة بين النقل القرءاني والنقل الروائي ام انهما سيان ؟
يبدو أخي أنك لم تقرأ تأصيلنا للسنة ولا علاقتها بالقرآن, ولكنا نقول لك اختصارا: إنا نقول أن السنة لا تزيد على القرآن ولا تخصصه ولا تعممه, وإنما هي تطبيق للقرآن, وهي بين تطبيق ثابت وتطبيق قابل للتغير!
وهؤلاء الرواة نقلوا ما رأوا, والمشكلة ليس في نقلهم, في التأصيل الفقهي الذي قال به أهل السنة! فجعلوا السنة تزيد على القرآن, وأنا أرفض تأصيلهم وآخذ بقول الإباضية والشيعة في المسألة! كما أنني أتقبل بعض الأحاديث الضعيفة سندا لموافقتها القرآن, ولا أتحرج من هذا!
أما قولك أن الله برأ دينه عن الرواية فعجيب, فالله لم يتكلم حول هذه المسألة بتاتا وإنما تكلم عن مصداقية وإحكام الكتاب, ولكن عقدة السنة في رؤوسكم تجعلكم تأخذون آيات مثل الواردة في القيامة والمتعلقة بكتاب الإنسان وتجعلونها في القرآن!!!
وأنا أقول أن من نقل القرآن هم المسلمون, وكانت الملائكة حافظة له من وقوع التغيير, ليس أكثر ولا أقل! فالدور الرئيس هو للبشر, الذين تصرون بغرابة على إخراجهم من المعادلة!
نعم هناك مفارقة بين النقل الروائي للسنة والنقل القرآني, لأن الأخير كان بطريق نقل الجمع عن الجمع, مما يعطي مصداقية لغير المسلم!!
ولكني أنا لا يعنيني إذا كان جمعا عن جمع أو فردا عن فرد! فلقد أتى الرسول بالقرآن بمفرده, وكان لزاما على الناس أن يؤمنوا, ليس لأن من أتى به هو محمد وإنما لأنه القرآن! وكذلك كل إنسان في العالم!

ثم اني لا احتاج الى المعاجم البتة ، وارى انه من الخطأ الاستعانة بها في فهم كتاب الله ، وانما استنبط من كتاب الله المعنى الذي اريد ،ثم كيف استنبط اهل المعاجم تلك المفردات ومعانيها ؟ اليس من خلال استقراءها من الواقع ؟ ام من الوحي ؟ ام من الرواية ؟ ام هي مجرد اجتهاد ؟
يبدو أنك لم تفتح معجم من المعاجم القديمة, ولو فتحتها لعرفت أنها كلها, باستثناء مقاييس اللغة, لا تعطيك معنى للكلمة, وإنما تعطيك الاستعمالات التي قال بها الأقدمون, فتجد أنها تعطيك معنى في الشرق والآخر في الغرب, وكل ما أفعله أن آخذ القالب اللغوي لهذه المفردة وأجمعها في معنى واحد! حتى أستطيع تحديد مدلول الكلمة!
أما ظنك أنه من الخطأ الاستعانة بها, فلست أدري كيف تأمن الانزياحات الدلالية للمفردات؟ إننا نستعمل كلمات بغير معانيها في أيامنا هذه, بل ونستعمل كلمات بمعكوس مدلولها, فكيف تفهم القرآن في غير القالب اللغوي الذي أنزل فيه؟
ولست أدري هل جاء القرآن بكل الكلمات, وبكل الاستعمالات الممكنة للكلمة! القرآن أتى لقوم يحملون قالبا لغويا معينا, وخاطبهم على أساس هذا القالب, ولم يطالبهم القرآن بإلغاء كلامهم والاكتفاء بما قاله القرآن, وإنما استعمل جزءا منه, ودور هذه المعاجم نقل هذا القالب إلينا, والذي يحمل إلينا الظلال الممكنة للكلمة, حتى يمكننا أن نكون بشكل من الأشكال مثل هؤلاء الذين خاطبهم القرآن! ومع إلغاءه يصبح الأمر فوضى! فحتى إذا فهمت كلمة من خلال القرآن فسيظل فهمك غير مأمون, لأنه استنتاج, ومن الممكن أن يستنتج غيرك عشرات الاستنتاجات!


والمقصود في الاية ب "نحن " هو الله سبحانه واذا كان عندك راي اخر ؛اذا اراه منك!
لا يا أخي ليس الله ولكنه الملائكة! وابحث لتعرف لماذا!

وختاما أقول لك أخي:
مع حسن الظن بكم, أنتم جماعة من العقلانيين, لم يتعلموا العربية ولا العلوم الشرعية بما فيه الكفاية, رأوا في التراث كما كبيرا من الباطل, فأرادوا أن يريحوا رؤوسهم منه بإزاحته كله, وظنوا أنهم بفعلهم هذا أنهم يخدمون القرآن! ولم يروا العواقب الوخيمة المترتبة على ذلك! فلن يتقبل المسلمون ولا غيرهم هذا المنهج!
لم يروا أنهم فتحوا بابا لا يمكنهم هم أنفسهم إغلاقه, فبفعلهم هذا هدموا التراث كله, وأصبح القرآن كتابا فاقد الدلالة, لانعدام المرجعية التي يرجع إليها المسلمون, بحيث يصبح عقل كل مسلم هو المرجع!
وهكذا يظهر مئات الآلاف من الإسلامات!! وما إسلام إبراهيم بن نبي منك ببعيد
وغدا نرى مناظير جديدة مثل منظور بن نبي, ألا ترى الرمزية في اسمه؟! بن نبي!!
إنك بقولك هذا وبفعلك تبرهن على ما قلته في كتابي أنكم جماعة من الهدامين, التي تنشط للهدم, وهبت حياتها للهدم ولا تعرف ماذا وكيف تبني!
وختاما أقول لك: كم عمرك أخي؟ ومنذ متى وأنت قرآني وما هي النظرات التي قدمتها في فهم كتاب الله عزوجل؟!
وإذا كان لك بعض النظرات, فلم لا ترينا إحداها في موضوع جديد حتى نستطيع أن نقيمها؟!
وإلى موضوع جديد!

تحياتي الشاعرية!

امجد الراوي
03-31-2009, 10:26 AM
لن اضطر للرد على جميع اعتراضاتك لانه سبق لي الرد عليها ، كما انك انتقيت القليل من الاسئلة وتركت الكثير مما لا تستطيع الرد عليه
وارى ان لي ان اذكرك ان من يعتمد القرءان الكريم صدقا ليس بهدام ، وانما الذي يعتمد الرواية التي تزيف مفهوم القرءان هو الهدام لنفسه ولغيره ، وسبحان الله كيف يتأتى لك ان تقرن الرواية كضرورة للقرءان الى جنب كتاب الله ، فالرواية هي مجهود وثني انتج بغية هدم القصد القرءاني ومعانيه ، وهو عين السحر الذي ياتي به الذين يناهضون كتاب الله ،
واما بالنسبة الى المعاجم ، لقد بينت لك سلفا انها ليست وحي ولا هي بيان الرسول ، وان كنت لاتأمن الانزياحات اللغوية بغير المعاجم فكيف امنت الانزياحات اللغوية في المعاجم ، فهل اسست المعاجم وقت نزول القرءان لحفظ دلالت المفاهيم التي جاء بها القرءان ، وهل المعاجم غير الاستنتاج – كما بينت انت ايضا - وهل هي مأمونة الجانب مقابل استنتاجاتنا غير المأمونة الجانب ؟
ولقد صدقت حين قلت اننا رأينا التراث كما كبيرا من الباطل واردنا ان نزيحه ، ولكن ليس لغير ترك المجال لعمل القرءان حرا بغير اكراهات الرواية والتراث الذي الحق زورا وباطلا بهدي الله وقرءانه المبين ،
وها انت برأت الرواية من الهدم ورميت به من اسميتهم القرءانيين ،فباي حق كان لك ذلك ،
وتحياتي الاخوية

مصطفى سعيد
03-31-2009, 11:08 PM
السلام عليكم
التنظير حول المسألة قد يطول ولذلك أؤيد الشيخ أن تعرض لنا بعض نظراتك في باب جديد لنناقشها
ونعرض بعض النماذج هنا
صلاة الجمعة نحن نؤديها طاعة لله الذي أمرنا "... إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله .."
ونسأل
لماذا فى صلاة الظهر وليس أي صلاة أخرى
ولماذا الخطبة
ولماذا ركعتين بدلا من -الظهر -أربعة
ولماذ القراءة جهرية رغم أن الظهر سرية
ومن أدرك الامام في الركعة الأولى هل يسلم معه ويكون أدرك الجمعة ؛وكذلك من أدرك الثانية هل يتم اثنتين أم أربع ؟
ثم كيف بين القرآن ذلك ؟وهل فى مقدور أي منا أن يتبينه ؛وهل فى مقدور العامى أن يتبينه أم يقلدنى ؟ وإن صح تقليده لى رغم عدم عصمتى من الخطأ ألا يصح اتباعى لمن ثبتت عصمته ؟

عمرو الشاعر
04-01-2009, 04:20 AM
كما قلت لك يا أخي لقد انتهى الحوار في هذا الموضوع وننتظر نموذجا أو نماذج من كتاباتك, ولكن ألا تلاحظ أنك تتبع مبدأ : رمتني بداءها وانسلت!
أنت قلت:
كما انك انتقيت القليل من الاسئلة وتركت الكثير مما لا تستطيع الرد عليه
ألم تلحظ أني رددت على كل أسئلتك في آخر مشاركتين لك؟! فأين القليل الذي انتقيت والكثير الذي تركت؟! ومن قال لك أنني لن أستطيع؟ ألم تقل هذه الجملة في المشاركة قبل الماضية ورددت عليها؟!!
وألا تلاحظ أنك أنت من يفعل هذا؟! وانظر كم تركت أنت من أسئلتي في آخر مشاركة, لتعرف من يأخذ ومن يترك!!
الشاهد: أرنا سيدي الفاضل عينة من نظراتك واجتهاداتك!
ولن ألح عليك في السؤال عن كم انتاجك, وكم قدمت في البناء وكم تعمل للهدم!
نريد فقط عينة من اجتهاداتك ونظراتك في كتاب الله, لنعرف منهجك الذي ترتضيه بديلا لمنهجنا!
تحياتي الشاعرية!

امجد الراوي
04-01-2009, 04:28 PM
كما قلت لك يا أخي لقد انتهى الحوار في هذا الموضوع وننتظر نموذجا أو نماذج من كتاباتك, ولكن ألا تلاحظ أنك تتبع مبدأ : رمتني بداءها وانسلت!
أنت قلت:
كما انك انتقيت القليل من الاسئلة وتركت الكثير مما لا تستطيع الرد عليه
ألم تلحظ أني رددت على كل أسئلتك في آخر مشاركتين لك؟! فأين القليل الذي انتقيت والكثير الذي تركت؟! ومن قال لك أنني لن أستطيع؟ ألم تقل هذه الجملة في المشاركة قبل الماضية ورددت عليها؟!!
وألا تلاحظ أنك أنت من يفعل هذا؟! وانظر كم تركت أنت من أسئلتي في آخر مشاركة, لتعرف من يأخذ ومن يترك!!
الشاهد: أرنا سيدي الفاضل عينة من نظراتك واجتهاداتك!
ولن ألح عليك في السؤال عن كم انتاجك, وكم قدمت في البناء وكم تعمل للهدم!
نريد فقط عينة من اجتهاداتك ونظراتك في كتاب الله, لنعرف منهجك الذي ترتضيه بديلا لمنهجنا!
تحياتي الشاعرية!


اخي عمرو لا ازال في بداية الطريق وستاتي اجتهادات ورايي تباعا قدر المستطاع ، ومن ذلك مثلا لو تاملت في كتاب الله لرايت ان القمر لم ينشق وانما سوف ينشق قريبا من قيام الساعة وهو ضد تقرير الرواية من ان القمر قد سبق له ان انشق في حياة الرسول ،
ثم ارجو ان تكف ان توجه لخصمك الاتهام بالهدم ، فانا اتهمت الرواية بالهدم ولم اتهمك بسوء النوايا والهدم بل اني احسن الظن فيك وفي اي احد يحاورني ولا ارى فيه الا طالب علم ، او دافع للخطأ بحسب وجهة نظره ،
وارجو ان تعيد قراءة موضوعي لترى بنفسك الكم الكبير من الاسئلة التي تركتها انت ولم تجب عليها ، وحتى تلك التي اجبت عليها فهو ظنك انها كانت اجوبة وبالحقيقة هي ليست كذلك وانما مجرد ترقيع ومداراة لاغير ، واتهام للخصم بجريرة صواب صنيعه وليس بجريرة أخطاؤه ،
ولم اجب على اسئلتك لان جوابها مكرر ومتضمن في الموضوع او الردود وقد مللت من التكرار ،
لست تلميذا ولاتابعا ؛ لا لبن نبي ولا لأحمد منصور ولا لغيرهما وانما انا تابع قناعاتي ورايي في كتاب الله والتي تكونت لدي بصورة حرة ، وتستطيع قراءة مناقشاتي لبن نبي ومنصور في معراج القلم وفي اهل القرءان وسترى مقدار الخصومة بيننا ،
وانا اعترض على بن نبي واناقشه ولكنك تكتفي بعدم التعرض له ،
لقد تضمن ردك الاخير مغالطات كثيرة آثرت السكوت لعدم جدوى الرد فارجو ان تدقق بنفسك وان تصوبها بنفسك فلا جدوى من الانسياق الى الدقائق والفرعيات اذا كان الاخر لا يحاول ادراكها بنفسه ،
ومسالة العلوم الشرعية هي ؛ انتم فقط وبغير حق من تسموها بالشرعية في حين انه ليست لها اي شرعية تنطلق منها ، بل هي اقرب الى الانحراف منها الى الصحة ، ولقد بينت كثيرا ان النحو مثلا ليس حاكما على كتاب الله (حاكما ؛ بمعنى ان بيان الله لا يخضع للتأسيس النحوي ولا يُكره ولا يُثَقل بالتأسيس النحوي وانما كان المفترض ان التاسيس النحوي هو من يخضع لبيان القرءان ،وهو عكس ما تؤسسون له ) وليس الخطأ النحوي هو دليل على ايمان وعلم الشخص والعلم ينبثق من الايمان والنظر في كتاب الله وليس من استجماع العلوم التي ليس لها علاقة ببيان القرءان مثل النحو ، وعلى وفق تأسيسكم سوف لن يستطيع الاقتراب وفهم كتاب الله كل من يقرءاه ويتلوه وانما لابد ان يمر عبر مشيخاتكم وجامعاتكم ، ولابد ان يستحصل مثل تلك العلوم حتى يفهم مراد الله ، ولاضرب لك مثلا ؛ انظر الى الاية :
{وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }النور60
سترى انها لا تخضع للنحو وانما يجب على النحو ان يخضع ل "لايرجون " والتي كان ينبغي ان تكون ؛ لايرجين ،وهنالك الامثلة الكثيرة في مفارقة النحو لحديث الله ، وقد احتار النحويون وتخاصموا بمثل تلك المفارقة وكان الاولى بهم بيان المفارقة ،
وها انت مرة ترميني بالهدامين ومرة تزعم حسن الظن بنا فايهما ياترى نصدقك فيها ؟
تقول؛ اقتباس :
والمقصود في الاية ب "نحن " هو الله سبحانه واذا كان عندك راي اخر ؛اذا اراه منك!لا يا أخي ليس الله ولكنه الملائكة! وابحث لتعرف لماذا!

وكنت اريد ان اردك بهذا الاعتراض وآثرت السكوت ايضا ، ولو تتبعت بنفسك جميع الايات التي قبل هذه الاية والتي بعدها وتأملت جيدا لرأيت بنفسك ان المقصود هنا في " نحن " هو الله ولا يمكن ان يكون غيره ،
لست من لايفتح المعاجم وانما من لايخضع للمعاجم وانما انا فقط استأنس بها قليلا ولقد وضحت لك السبب فلا داعي للتكرار ،
ثم ان الله لم يضع شرطا ، لا المعاجم ولا الرواية ولا النحو ولا المعاهد ، للنظر في كتابه فكيف بك وبغيرك ان تضعون مثل هذه العوائق والشروط اليس هذا تدخلا باطلا بين الله وخلقه ؟
وليس انا من يصر عى استثناء دور البشر في البيان القرءاني وانما هو الله من اخرج البشر من المعادلة وان كنت خاطئا فاتني بالدليل من عند الله على ضد ذلك ،
وبخصوص سورة القيامة انت ترتكب خطأ فادحا في الفهم وارجو ان تعالجه بنفسك ،
لقد آثرت عدم الرد على الكثير ولكن ها انت ارغمتني على الرد عليه
ولا يزال هنالك الكثير مما يحتاج الى الرد عليك ،،،،،
وتحياتي

امجد الراوي
04-01-2009, 05:43 PM
السلام عليكم
التنظير حول المسألة قد يطول ولذلك أؤيد الشيخ أن تعرض لنا بعض نظراتك في باب جديد لنناقشها
ونعرض بعض النماذج هنا
صلاة الجمعة نحن نؤديها طاعة لله الذي أمرنا "... إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله .."
ونسأل
لماذا فى صلاة الظهر وليس أي صلاة أخرى
ولماذا الخطبة
ولماذا ركعتين بدلا من -الظهر -أربعة
ولماذ القراءة جهرية رغم أن الظهر سرية
ومن أدرك الامام في الركعة الأولى هل يسلم معه ويكون أدرك الجمعة ؛وكذلك من أدرك الثانية هل يتم اثنتين أم أربع ؟
ثم كيف بين القرآن ذلك ؟وهل فى مقدور أي منا أن يتبينه ؛وهل فى مقدور العامى أن يتبينه أم يقلدنى ؟ وإن صح تقليده لى رغم عدم عصمتى من الخطأ ألا يصح اتباعى لمن ثبتت عصمته ؟




اخي الكريم مصطفى
لسان حالك يقول كيف لي ان اجعل صلاة الظهر اربع بغير الرواية والسنة ، وكيف لي ان اجعل صلاة الجمعة في وقت صلاة الظهر بعد استبعاد الرواية ، وكذا كيف لي ان اصلي الصبح ركعتان وكيف لي ان اقرأ الفاتحة في كل صلاة وكيف لي ان اجلس للتشهد ....الخ ، فانت تريد ان تثبت احقية الرواية بطريق انه لابد منها بسبب انها فقط من تخبرنا ان صلاتنا صحيحة او انها وفقط من توافق على هيئة صلاتنا التي نحن فيها ، وبما ان هيئة الصلاة هي الاصل اذا لابد من ان تكون الرواية تابعة لها فان هيئة الصلاة هي التي تشرع وتصوب صحة الرواية وهذا منطق معكوس ، بل يجب ان نلتمس الصواب من مصدره الاصلي وليس الحال يثبت احقية لأمر ما ، بل يجب ان نسوق الادلة على الحال وليس العكس ،
ولأكن واضحا تمام الوضوح معك ، فاني الان اصلي صلاة الرواية لاغير بسببين ؛ الاول وهو المهم ؛انه لا اجد حاليا اختلافا فيها اوتناقضا مع القرءان ، والثاني انه لا املك البديل لتلك الهيئة وهذا لا يعني اني اوافق عليها تمام الموافقة ، بل اسعى للتطوير ضمن الرؤيا القرءانية للصلاة ، بينما الذي تعرضه انت انه لابد من القبول بتلك الهيئة واي خروج عنها هو ربما من وجهة نظرك كفر او من الكبائر ، وبذا اصبحت مسالة الصلاة مسالة تقليد وهيئات وليس صلاة ، وهذا يناقض توجيه القرءان اذ انه لم يلزم بهيئة معينة ليس سهوا وليس اهمالا وليس تركا للرواية كي تتحكم به وانما هو قصدا من الله سبحانه وتعالى وحكمة يجب ادراكها وتحصيلها ،
وتحياتي

مصطفى سعيد
04-06-2009, 10:50 PM
السلام عليكم
ولأكن واضحا تمام الوضوح معك ، فاني الان اصلي صلاة الرواية لاغير بسببين ؛ الاول وهو المهم ؛انه لا اجد حاليا اختلافا فيها اوتناقضا مع القرءان ، والثاني انه لا املك البديل لتلك الهيئة وهذا لا يعني اني اوافق عليها تمام الموافقة ، بل اسعى للتطوير ضمن الرؤيا القرءانية للصلاة ،لقد سألناك عرض بعض نظراتك ؛ وها هى واحدة
ما هي الرؤيا القرآنية للصلاة كما تراها ؟
والسببان اللذان سقتهما يبينان أن الرواية لاتخالف القرآن ولا تناقضه طالما صحت وتواترت ؛كما أنه ليس هناك غيرها تطمأن له وبه أنك على الصواب
ونضيف أن الرواية بينت أحوال من آمن وصدق وفهم وفقه وطبق القرآن ؛ الرسول " أول المسلمين " عليه الصلاة والسلام
وبذا اصبحت مسالة الصلاة مسالة تقليد وهيئات وليس صلاة ، وهذا يناقض توجيه القرءان اذ انه لم يلزم بهيئة معينة ليس سهوا وليس اهمالا وليس تركا للرواية كي تتحكم به وانما هو قصدا من الله سبحانه وتعالى وحكمة يجب ادراكها وتحصيلها ،
بالرغم من كونى لا أتفق معك فى هذا ؛إلا أنى أسألك هل أدركت وحصلت شيء من هذه الحكمة ؟

مصطفى سعيد
04-08-2009, 11:30 PM
مثل أحد العلماء أداء الصلاة بوضع البطارية على الشاحن لتمتلأ بالكهرباء ؛فأنت تقف بين يدى الله خمس مرات فى اليوم لتملأ بطارية الايمان وتظل على ذكر لله عندما تقضى الصلاة
وأداء عمل بطريقة قد أداها من هو أعلم منى -ورغم كونه تقليدا - أمر محمود طالما ليس هناك ابداعا فيها أعلى من هذا ؛ لأن الله هو الذى أمر بها هكذا ؛وبالطبع ليس هناك مجال للاضافة بل بالعكس إن أي اضافة تبطلها لأن هذه الاضافة تكون بسبب الهوى أو كأنها استدراك على الله وفى هذه الحال الأخيرة يكون اعتقاد الشخص غير صحيح
وبهذا ثبت لدينا أن الرواية ليست كما تقول ؛ بل هى مطلوبة لنا ومنا

محمد التميمي
07-11-2009, 10:19 AM
السلام عليكم ...

أتوجه بالتحية للأستاذ الفاضل ( عمرو الشاعر ) و للأخ الصديق ( أمجد الراوي ) و للأستاذ ( مصطفى سعيد ) ...

بدايةً أحب أن أشير إلى أن المسألة معقدة جداً جداً , و هي لا تحل ببحث واحد أو اثنين !
بل هي بحاجة إلى دراسات طويلة و معمقة و بصورة موضوعية بعيداً عن المؤثرات و الأحكام المسبقة ...
لقد قرأت كتاب الأستاذ ( عمرو الشاعر ) : ( القرآنيون مصلحون أم هادمون ) و قد ألفيته كتاباً قيّماً بكل ما تحمله الكلمة من معنى ...
و فعلاً إن مسألة البديل هي الأساس الذي يجب أن تبنى عليه الحوارات حول العلاقة بين القرآن و السنّة ...
و هي مسألة خطيرة جداً و كثيراً ما يستخفّ بها من قبل معارضي السنّة بأصنافهم التي ذكرها الأستاذ ( الشاعر ) في كتابه القيّم ...
الأخ العزيز ( أمجد الراوي ) من أكثر الإخوة - القرآنيين – إنصافاً و هو صاحب موقف وسطي معتدل و خلافاته مع الأستاذ ( إبراهيم بن نبي ) و مع الدكتور ( أحمد صبحي منصور ) معروفة للجميع !

تعليقي على الموضوع :

اللغة لعبة ! و هذا ما قرره الفيلسوف النمساوي (Ludwig Wittgenstein ) و هذا ما تراه أغلب الدراسات النقدية اللغوية الحديثة , فأنت تستطيع أن تبني قصوراً – من الأوهام – عن طريق اللغة !
و لذا فإن الاعتماد على اللغة وحدها لتحصيل المعنى لن يقدّم المعنى , حتى لو ادعى البعض أن اللغة القرآنية تختلف عن اللغة البشرية !
فاللغة نتاج بشري و العقل هو الحاكم , فلو سلمنا بوجود لغة قرآنية متعالية فإننا سنقرأ هذه اللغة بالعقل البشري المحدود و المنساق خلف كل مؤثر !
و عليه فسيبقى المعنى المطلوب غائباً عنّا مهما اجتهدنا , و لو أدركنا المعنى فلا دليل على أن ما أدركناه هو الحق و ما سواه باطل , بمعنى لا يوجد ميزان !
و لو قمنا بتطبيق المنهج التفكيكي على النص القرآني بل و على ما توصلنا له من اجتهادات فإننا سنفاجئ بعدم قدرتنا على الحصول على المعنى الحقيقي !!!
و سيبقى التأويل الحقيقي أو التفسير الحق غائباً !
و هذا ما دفع بعض الكتاب – مثلاً – الدكتور ( نصر حامد أبو زيد ) إلى القول بتاريخية النص !

إنّ نزول القرآن الكريم مفرقاً يدلّ على أن فهمنا للقرآن من خلال الدخول عليه ككتاب واحد بدءاً من الفاتحة حتى الناس هو فهم خاطئ !
أما لو كان القرآن نزل كلاً كاملاً و وضع بين دفتي كتاب كما هو اليوم فدعوة القرآنيين عندها صحيحة 100 % !

يقول العزيز ( أمجد الراوي ) في المداخلة رقم ( 16 ) عند ذكره لمسألة الصلاة : " بل اسعى للتطوير ضمن الرؤيا القرءانية للصلاة " .
و هنا المشكلة , و هذا يؤكد ما ذكرته , فكل شخص يريد التطوير و كل شخص يريد التعديل و كل شخص يدّعي أنه يقوم بهذا ضمن الرؤية القرآنية !
و الله أعلم من هو صاحب الرؤية الصحيحة !؟

و لكن مع ذلك فإن العديد من تساؤلات الأخ ( أمجد ) منطقية و بحاجة إلى أجوبة منطقية ...
و كون بعض الأسئلة منطقية فلا يعني منطقية الدعوة ككل !

ختاماً : أتمنى من الأخ الأستاذ ( عمرو الشاعر ) و من الأخ الصديق الرائع ( أمجد الراوي ) أن يتناقشا في هذا الموضوع ( القرآن و السنّة ) على منتدى ( العقلانيين العرب ) , لكي تعم الفائدة و يتوسع النقاش بمداخلات الأخوة الكرام هناك ...

تحياتي و تقديري للجميع ...