عبدالله جلغوم
04-05-2009, 12:36 AM
روائع الترتيب في القرآن الكريم
( 3 )
إعجاز الترتيب القرآني في سورة مريم
سورة مريم هي السورة رقم 19 في ترتيب المصحف ، بينما تأخذ رقم الترتيب 10 باعتبار سور الفواتح الـ 29 مما يعني أنها تخلف وراءها عددا من السور محدد بالرقم 19 أيضا .
من الظواهر اللافتة للانتباه في سورة مريم هو : ورود لفظ " الرحمن " فيها 16 مرة ، وهو أكبر عدد من المرات يرد في سورة واحدة .. علما أن لفظ " الرحمن " ورد في القرآن الكريم 57 مرة ، أي عدد من مضاعفات الرقم 19 . وهذا يعني أن عدد مرات ورود لفظ " الرحمن " في السور الـ 113 – غير سورة مريم – هو 41 مرة .
سؤالنا هنا : هل هي مصادفة أن يرد لفظ " الرحمن " هذا العدد من المرات في سورة مريم .وبالتحديد 16 مرة ؟
لنتأمل الآن واحدة من أجمل روائع الترتيب في القرآن :
1- ورد لفظ " الرحمن " في 18 سورة من بين سور القرآن ، وهذا يعني أن عدد سور القرآن التي لم يرد فيها هو 96 . ( 18 + 96 = 114 ) .حقيقة لا مجال للتشكيك فيها .
2- ورد لفظ " الرحمن " في سورة مريم 16 مرة ، هذا العدد المحدد من المرات ، إذا جمع مع عدد آيات سورة مريم البالغة 98 آية ، فناتج الجمع هو 114 عدد سور القرآن . وهذه هي الإشارة الأولى الناتجة عن ورود عدد من المرات محدد بـ 16 وليس 17 مثلا .
3- أين وردت هذه المرات ؟ هل جاء ورودها في السورة بصورة عشوائية ؟ أم أنها وردت في مواقع محسوبة ومدبرة ومخطط لها ؟
الجواب : أول مرة لورود لفظ " الرحمن " في سورة مريم جاء في الآية رقم 18 ، فأما آخر مرة ، فقد جاءت في الآية رقم 96 ..
هل نسيتم هذين العددين ؟ إذن سأذكركم بهما :
العدد 18 هو عدد سور القرآن التي ورد فيها لفظ الرحمن .
العدد 96 هو عدد السور التي لم يرد فيها .
ولا بأس أن أذكركم أيضا أن مجموع العددين ( موقعي ترتيب الآيتين ) هو 114 وهذا هو عدد سور القرآن الكريم .
أليس هذا هو عين الإعجاز ؟
أي عاقل سيفسر هذا الإحكام بمصادفة ، والزعم أن في كتب البشر ما هو أدق وأروع منه ( هذا ما قاله البعض لي ) .
4- وليس هذا هو كل الإعجاز في موقعي الآيتين ، إذا تأملنا موقع الآية رقم 18 في سورة مريم ، حيث ورد لفظ الرحمن أول مرة ، نلاحظ أن عدد الآيات التي قبلها هو 17 . فإذا تأملنا موقع الآية رقم 96 ، حيث ورد لفظ الرحمن آخر مرة ، نلاحظ أن عدد الآيات بعدها هو : 2 .
أين وجه الإعجاز هنا ؟
إن مجموع العددين 17 + 2 = 19 . العدد 19 هو رقم ترتيب سورة مريم .
أليس هذا هو عين الإعجاز ؟ أما زال هناك من يصر على وجود مثل هذا في كتب البشر ، وفي ما اكتبه أنا وأنتم ؟ ( هكذا يقول بعضهم ) .
5-وليس هذا هو كل الإعجاز العددي في موقعي هاتين الآيتين . إذا أحصينا عدد كلمات الآية رقم 18 ، حيث ورد لفظ الرحمن أول مرة ، سنجدها 8 . فإذا أحصينا عدد كلمات الآية رقم 96 ، حيث ورد لفظ الرحمن آخر مرة ، سنجدها 9 .
ما وجه الإعجاز العددي هنا ؟
هذا الرقمان يؤلفان العدد 98 . وهذا هو عدد آيات سورة مريم .
وهكذا نلاحظ في موقعي الآيتين :
- إشارة إلى عدد سور القرآن ( 18 + 96 = 114 )
- إشارة إلى عدد سور القرآن التي ورد فيها لفظ الرحمن ، والتي لم يرد ( 18 ، 96 ) .
- إشارة إلى رقم ترتيب سورة مريم .( 17 + 2 )
- إشارة إلى عدد آيات سورة مريم . ( 8 ، 9 )
والآن يمكننا الإجابة على سؤالنا الأول ، ونقول بكل ثقة : لا مصادفات في القرآن الكريم . ذلك أن هذا الترتيب المحكم ما كان إلا بالوحي ومن عند الله .
( 3 )
إعجاز الترتيب القرآني في سورة مريم
سورة مريم هي السورة رقم 19 في ترتيب المصحف ، بينما تأخذ رقم الترتيب 10 باعتبار سور الفواتح الـ 29 مما يعني أنها تخلف وراءها عددا من السور محدد بالرقم 19 أيضا .
من الظواهر اللافتة للانتباه في سورة مريم هو : ورود لفظ " الرحمن " فيها 16 مرة ، وهو أكبر عدد من المرات يرد في سورة واحدة .. علما أن لفظ " الرحمن " ورد في القرآن الكريم 57 مرة ، أي عدد من مضاعفات الرقم 19 . وهذا يعني أن عدد مرات ورود لفظ " الرحمن " في السور الـ 113 – غير سورة مريم – هو 41 مرة .
سؤالنا هنا : هل هي مصادفة أن يرد لفظ " الرحمن " هذا العدد من المرات في سورة مريم .وبالتحديد 16 مرة ؟
لنتأمل الآن واحدة من أجمل روائع الترتيب في القرآن :
1- ورد لفظ " الرحمن " في 18 سورة من بين سور القرآن ، وهذا يعني أن عدد سور القرآن التي لم يرد فيها هو 96 . ( 18 + 96 = 114 ) .حقيقة لا مجال للتشكيك فيها .
2- ورد لفظ " الرحمن " في سورة مريم 16 مرة ، هذا العدد المحدد من المرات ، إذا جمع مع عدد آيات سورة مريم البالغة 98 آية ، فناتج الجمع هو 114 عدد سور القرآن . وهذه هي الإشارة الأولى الناتجة عن ورود عدد من المرات محدد بـ 16 وليس 17 مثلا .
3- أين وردت هذه المرات ؟ هل جاء ورودها في السورة بصورة عشوائية ؟ أم أنها وردت في مواقع محسوبة ومدبرة ومخطط لها ؟
الجواب : أول مرة لورود لفظ " الرحمن " في سورة مريم جاء في الآية رقم 18 ، فأما آخر مرة ، فقد جاءت في الآية رقم 96 ..
هل نسيتم هذين العددين ؟ إذن سأذكركم بهما :
العدد 18 هو عدد سور القرآن التي ورد فيها لفظ الرحمن .
العدد 96 هو عدد السور التي لم يرد فيها .
ولا بأس أن أذكركم أيضا أن مجموع العددين ( موقعي ترتيب الآيتين ) هو 114 وهذا هو عدد سور القرآن الكريم .
أليس هذا هو عين الإعجاز ؟
أي عاقل سيفسر هذا الإحكام بمصادفة ، والزعم أن في كتب البشر ما هو أدق وأروع منه ( هذا ما قاله البعض لي ) .
4- وليس هذا هو كل الإعجاز في موقعي الآيتين ، إذا تأملنا موقع الآية رقم 18 في سورة مريم ، حيث ورد لفظ الرحمن أول مرة ، نلاحظ أن عدد الآيات التي قبلها هو 17 . فإذا تأملنا موقع الآية رقم 96 ، حيث ورد لفظ الرحمن آخر مرة ، نلاحظ أن عدد الآيات بعدها هو : 2 .
أين وجه الإعجاز هنا ؟
إن مجموع العددين 17 + 2 = 19 . العدد 19 هو رقم ترتيب سورة مريم .
أليس هذا هو عين الإعجاز ؟ أما زال هناك من يصر على وجود مثل هذا في كتب البشر ، وفي ما اكتبه أنا وأنتم ؟ ( هكذا يقول بعضهم ) .
5-وليس هذا هو كل الإعجاز العددي في موقعي هاتين الآيتين . إذا أحصينا عدد كلمات الآية رقم 18 ، حيث ورد لفظ الرحمن أول مرة ، سنجدها 8 . فإذا أحصينا عدد كلمات الآية رقم 96 ، حيث ورد لفظ الرحمن آخر مرة ، سنجدها 9 .
ما وجه الإعجاز العددي هنا ؟
هذا الرقمان يؤلفان العدد 98 . وهذا هو عدد آيات سورة مريم .
وهكذا نلاحظ في موقعي الآيتين :
- إشارة إلى عدد سور القرآن ( 18 + 96 = 114 )
- إشارة إلى عدد سور القرآن التي ورد فيها لفظ الرحمن ، والتي لم يرد ( 18 ، 96 ) .
- إشارة إلى رقم ترتيب سورة مريم .( 17 + 2 )
- إشارة إلى عدد آيات سورة مريم . ( 8 ، 9 )
والآن يمكننا الإجابة على سؤالنا الأول ، ونقول بكل ثقة : لا مصادفات في القرآن الكريم . ذلك أن هذا الترتيب المحكم ما كان إلا بالوحي ومن عند الله .