امجد الراوي
04-05-2009, 09:37 AM
انشقاق القمر :
هل فعلا انشق القمر يوما ما وبالذت على عهد الرسول محمد ، وكما ينقل الروائيون ، ان هذه المسالة هي دليل شديد الدلالة والرمزية على عدم مصداقية الرواة عدما مطلقا ، وحين تناقش المسالة من جميع جوانبها ، لنقرر اولا ومن القرءان هل انشق القمر ام لا ،
يقول الله :
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ }القمر1
يسلط الروائيون الضوء على الفعل الماضي " انشق " ولكنهم لايعيرون اهتماما للفعل الماضي " اقتربت " بما انه لايخدم روايتهم حول انشقاق القمر ، بينما الجملتان المعطوفتان متلازمتان وتدلان على حدثا مستقبليا وليس ماضيا ، وهو موعد يحصل انشقاق القمر فيه ويتبع قيام الساعة ولا يتحدث عن نقيضين في الزمن وانما متلازمين ومقتضيين احدهما للآخر ، فكما ان الفعل الماضي " اقترب " لا يدل على امر قد حدث وانتهى وانما الى امر لم يحدث بعد وسيحدث تحقيقا واكيدا بقرار الله فكذلك الفعل " اقترب " ،
ويقول الله :
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ{7} وَخَسَفَ الْقَمَرُ{8} وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ{9} يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ{10} القيامة
وفي هذه الاية ايضا يتحدث ربنا في نفس الموضوع ولكن باسبقية اداة " اذا " مما يجعل الامر مستقبلا بغيرجدال فيه وبغير ان يترك للروائيون اي منفذ لتبديل السياق الزمني للحدث وليس كمثل مسالة انشقاق القمر في سورة القمر ،
وهنالك الكثير من الايات التي تحوي الفعل الماضي للتحقيق وليس للدلالة الماضية مثال ذلك :
{أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }النحل1
وكذا قول الله :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ{68} وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ{69} وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ{70}
وكذلك مثلا قول الله :
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ{90} وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ{91} الشعراء
فهذه الايات تتحدث عن امور ستحصل وهي بصيغة الماضي وللاشارة ان هذا الامر واقع لا محالة ومثل ذلك تحدثت سورة القمر وليس سورة القمر تحدث عن حادث انشق القمر فيه فعلا ليكون مندوحة للروائيون الذين صاغوا لغوهم على اساس الاية
ان حدوث انشقاق القمر وفق الروايات :
يكذبها لقرءان وهو دليل فاضح يعم على باقي الروايات في الامور الاخرى والتي تخلط بين النص القرءاني والرواية ، فهنا تبين التناقض وعدم مصداقية انشقاق القمر بحسب ايات الله البينات ، وهو الزعم الذي بنى عليه الروائيون روايتهم ، فيتبين اذا عمق الهوة وزيف الزعم الروائي ،
وتحيات امجد الراوي
هل فعلا انشق القمر يوما ما وبالذت على عهد الرسول محمد ، وكما ينقل الروائيون ، ان هذه المسالة هي دليل شديد الدلالة والرمزية على عدم مصداقية الرواة عدما مطلقا ، وحين تناقش المسالة من جميع جوانبها ، لنقرر اولا ومن القرءان هل انشق القمر ام لا ،
يقول الله :
{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ }القمر1
يسلط الروائيون الضوء على الفعل الماضي " انشق " ولكنهم لايعيرون اهتماما للفعل الماضي " اقتربت " بما انه لايخدم روايتهم حول انشقاق القمر ، بينما الجملتان المعطوفتان متلازمتان وتدلان على حدثا مستقبليا وليس ماضيا ، وهو موعد يحصل انشقاق القمر فيه ويتبع قيام الساعة ولا يتحدث عن نقيضين في الزمن وانما متلازمين ومقتضيين احدهما للآخر ، فكما ان الفعل الماضي " اقترب " لا يدل على امر قد حدث وانتهى وانما الى امر لم يحدث بعد وسيحدث تحقيقا واكيدا بقرار الله فكذلك الفعل " اقترب " ،
ويقول الله :
فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ{7} وَخَسَفَ الْقَمَرُ{8} وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ{9} يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ{10} القيامة
وفي هذه الاية ايضا يتحدث ربنا في نفس الموضوع ولكن باسبقية اداة " اذا " مما يجعل الامر مستقبلا بغيرجدال فيه وبغير ان يترك للروائيون اي منفذ لتبديل السياق الزمني للحدث وليس كمثل مسالة انشقاق القمر في سورة القمر ،
وهنالك الكثير من الايات التي تحوي الفعل الماضي للتحقيق وليس للدلالة الماضية مثال ذلك :
{أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ }النحل1
وكذا قول الله :
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ{68} وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ{69} وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ{70}
وكذلك مثلا قول الله :
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ{90} وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ{91} الشعراء
فهذه الايات تتحدث عن امور ستحصل وهي بصيغة الماضي وللاشارة ان هذا الامر واقع لا محالة ومثل ذلك تحدثت سورة القمر وليس سورة القمر تحدث عن حادث انشق القمر فيه فعلا ليكون مندوحة للروائيون الذين صاغوا لغوهم على اساس الاية
ان حدوث انشقاق القمر وفق الروايات :
يكذبها لقرءان وهو دليل فاضح يعم على باقي الروايات في الامور الاخرى والتي تخلط بين النص القرءاني والرواية ، فهنا تبين التناقض وعدم مصداقية انشقاق القمر بحسب ايات الله البينات ، وهو الزعم الذي بنى عليه الروائيون روايتهم ، فيتبين اذا عمق الهوة وزيف الزعم الروائي ،
وتحيات امجد الراوي