المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على القرآنيين 2: الصلاة في القرآن !


عمرو الشاعر
03-15-2008, 07:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من أثافى الدهر التي ابتلى بها المسلمون هذه الأيام تلك الطائفة المسماة بالقرآنيين والتي أخذت على عاتقها اجتثاث الفكر الإسلامي من منبته وتقديم فكر آخر للمسلمين متمثل في عقولهم هم .
ومن المعلوم أن ما لا جذور له لا ساق له وما لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له .
ولقد كان المرء يظن أنهم سيخوضون في كل شيء إلا في الصلاة ولكنهم وللأسف الشديد خاضوا في الصلاة واتهموا المسلمين أنهم أضاعوا الصلاة فعلا , بمعنى أنهم غيروا شكلها وحرفوها فأضافوا وحذفوا ! وكانت حجتهم الرئيسة في دعواهم هذه أن الصلاة بشكلها الحالي غير مذكورة في القرآن والقرآن ما فرط في شيء , فحتما ولزاما الصلاة موجودة في القرآن , فأخذ كل منهم يستخرج من القرآن ما قدر له عقله وزين له هواه أن هذه هي الصلاة وهكذا ينبغي أن يكون شكلها أما كل الأشكال الأخرى فهي حتما على ضلال مبين .
فإذا تنازلنا للأخوة القرآنيين وقلنا لهم : ما هي شكل الصلاة عندكم وما هو عدد الصلوات في رأيكم ؟ لم نجد لديهم رأيا واحدا على الرغم من أنهم متفقون ومجمعون على الأخذ من القرآن فقط , فوجدنا منهم من يقول أن الصلاة ثلاثة صلوات هي الفجر والعصر والعشاء ومنهم من يقول هي الفجر والمغرب والعشاء ومنهم من يقول هي صلاتان هي الفجر والعشاء ومنهم من يقول هي ست فيضيف إلى الخمس المعروفات صلاة في ميعاد صلاة العيد ! وكلهم يحتجون بالقرآن . فإذا نحن سألناهم عن كيفية الصلاة فحدث ولا حرج فمنهم من جعلها بالوقت أي أن الصلاة تقاس بالوقت وليس بالركعات أي أنه على الإنسان المسلم أن يصلي في كل صلاة حوالي خمس وأربعين دقيقة ومنهم من قال هي بالركعات ولكن الركعة لا تحتوي إلا القيام والسجود ومنهم من قال أنها تحتوي القيام والركوع والسجود ومنهم من قال أن الركوع ليس كما نفعل ولكنه تلك الهيئة التي يجلسها الإنسان بين السجدتين - يبدو أنه ما سمع عن شيء اسمه الجثو! - ومنهم من يسجد على ذقنه ومنهم من قال الصلاة ركعة واحدة ومنهم من جعلها ركعتين ومنهم من يلغي لجمعة ومنهم من يثبتها ومنهم ومنهم .
الشاهد أنهم ما اتفقوا على شكل واحد للصلاة ولا على ميعاد واحد يجمعها ولكنهم جميعا متفقون على تضليلنا نحن الذين نصلي الصلوات الخمس المعروفات وعلى تضليل باقي القرآنيين !
ومنبع هذا الضلال هو قولهم بعدم وجود وحي غير القرآن ولقد رددنا عليهم في موضوع مستقل هنا في المنتدى فليراجع , حيث ذكرنا فيه من القرآن وجود مواطن يشير فيها القرآن إلى وجود وحي غيره .
وهنا نبدأ في مناقشة مسألة الصلاة في القرآن وكيف أنه يجب أن تكون على الشكل المعروف وأنه من الضلال المبين القول بغير ذلك .
يتبع .........


_________

عمرو الشاعر
03-15-2008, 08:00 AM
بادئ ذي بدأ لا بد من التنبيه أن الصلاة من الأمور المنقولة بالتواتر وتواتر الصلاة أكبر من تواتر القرآن ! ولكن السادة القرآنيين ينكرون حجية التواتر ويرون أنه من الممكن أن يدخل الصلاة التحريف والتغيير والتبديل على الرغم من أنها مما شاعت به البلوى ! فالمسلمين يؤدونها يوميا ولكن لا مانع عند القرآنيين من حدوث التحريف !
ونحن نسألهم السؤال الذي طرحته على بعضهم ولم يجد أي منهم له جوابا سوى الإحالة على أن النص القرآني لا يقول بما تفعلون , أما إجابة السؤال نفسه فلم يجبه أحدهم حتى الآن والسؤال كالتالي :
إذا كانت الصلاة حرفت وغيرت وبدلت , ففي أي زمن حصل هذا التحريف ؟ فمن المعلوم أن الخلاف والشقاق حصل بين المسلمين منذ عهد قريب بالنبوة وانقسم المسلمون إلى فرق شتى ووجدنا أن الفرق الإسلامية المختلفة كانت ولا تزال تشنع على الفرق الأخرى تغييرهم في أشكال العبادات , فعلى سبيل المثال نجد أن الشيعة لا يزالون يشنعون على السنة أنهم غيروا في شكل الوضوء فجعلوا غسل القدمين مكان المسح ! ونجد أن السنة يقولون أن الشيعة بدلت الزكاة وابتدعت الخمس ! مع أنه لم يكن كذلك في زمن النبي أو الصحابة أو حتى أئمة أهل البيت .
والسؤال هنا : إذا كان أهل السنة هم من غيروا الصلاة فكيف سكت الشيعة على هذا الهدم المبين لأهم عبادة في الإسلام وإذا كان الشيعة هم المغيرون فكيف سكت أهل السنة وإذا كان الإباضية أو المعتزلة أو الزيدية أو أي فرقة إسلامية كانت فكيف سكت الباقون ؟ من المعلوم بداهة أن الباقين لن يصمتوا وسيشنعون عليهم . إذا فلا يبقى أمامنا إلا القول بأن الصحابة قبل أن يختلفوا اجتمعوا وقالوا لنغير الصلاة فغيروا وأضافوا ثم اتفقوا على الصمت على هذا الموضوع وأن لا يثيروه مهما حدث بينهم من الاختلافات في باقي الأمور لأن الصلاة بهذا الشكل لم تكن تعجبهم . وأعتقد أنه لا يقول عاقل بهذا الاحتمال !
الصلاة من الأمور المجمع عليها بين المسلمين بشكلها العام , فعند كل المسلمين الصلوات خمس وعدد الركعات متفق عليه 17 ركعة , والكيفية واحدة من قيام ثم ركوع ثم سجديتن وعدد الركعات في كل صلاة متفق عليه بين كل المسلمين فكيف ظهر هذه التغيير واتفق عليه كل المسلمين ؟!
وهذه نقطة نتفوق بها عليهم فهذا أمر ثابت تاريخي حقيقة تاريخية مسلمة أما هم فيريدونا أن نترك الحقائق من أجل استنتاجاتهم . سيقولون أنهم يأخذون بالقرآن , ووالله لو كان في القرآن ما يقولون لأخذنا به وتركنا التاريخ كله ولكنها عقولهم العجيبة .
ويحتجون علينا بأن الصلاة بشكلها الحالي غير موجودة في القرآن .
فنرد عليهم ونقول : وهي ليست موجودة كذلك في السنة , ونطلب إليهم أن يستخرجوا لنا من السنة شكل الصلاة , ثم على فرض وجودها في السنة فكيف كان المسلمون يصلون نفس الصلاة قبل جمع السنة? ! فأبوحنيفة مثلا المولود سنة 80 قبل جمع أي كتاب للسنة صلى وهو صغير ولم يقل لنا أن الصلاة تغيرت لما كبر !
إذا الصلاة غير موجودة في القرآن ولكنها في نفس الوقت غير موصوفة تحديدا في السنة فمن أين أتى المسلمون بها إن لم تكن مما نقل تواترا عن الصحابة الذين علموا الناس الصلاة مصداقا لقوله (ص) : صلوا كما رأيتموني أصلي .
أما تحججهم بالاختلاف في هيئة الصلاة فهذا اختلاف في الفروع مثل رفع اليدين أوعدمه أو كيفية وضع اليدين أو إرسالها , فهذا كله راجع إلى اختلاف هيئة النقل أما الأساسيات فواحدة متفق عليها .
يتبع .......

عمرو الشاعر
03-15-2008, 08:20 AM
إذا فالصلاة غير موجودة في السنة ولكنها موجودة ومنقولة بالتواتر الفعلي لعامة المسلمين , فإذا قلنا للقرآنيين : استخرجوا لنا الصلاة من القرآن وقولوا لنا : أين علم الله المسلمين الصلاة في القرآن ؟
فستجدهم يقومون بتجميع بعض الآيات التي تكلم الله فيها عن الصلاة ويركبونها كما يركب أحدنا قطع البازل ليخرج كل منهم بشكل جديد للصلاة , ونتنازل معهم على الرغم من اختلافهم فنقول لهم : أنتم مختلفون في الهيئة , ولكن أخبرونا أين علّم الله الناس في القرآن كيفية الصلاة , فعندما أراد أن يعلمنا الوضوء قال لنا " يأيها الذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم ........ " إلخ الآية . أما في الآيات التي تستدلون بها كلها فلم يقل الله عزوجل : صلوا هكذا أو الصلاة كذا أوكذا ولكنها كلها تتحدث عن وصف معلوم للمسلمين يفترض فيهم أنهم كانوا يعرفونه ويؤدونه , وأتى القرآن فتحدث واصفا لحالهم , ونحن نعيد نفس السؤال : متى وأين تعلم المسلمون الأوائل من القرآن هيئة الصلاة ؟
بعبارة أخرى : عندما أمر الله الرسول المصطفى أول مرة في القرآن فقال له : أقم الصلاة أو أقيموا الصلاة ! هل جمع الرسول باقي الآيات التي لم تكن قد أنزلت بعد ليخرج بشكل الصلاة أم أن باقي الآيات كانت قد نزلت ! لا أعتقد أن هناك أحمق يقول من الممكن أنها قد نزلت , لأنها كما قلنا كانت تصف حال المسلمين أي أنها لا بد نزلت بعد أن قاموا بالصلاة فعلا , فكيف صلوا قبل أن يعرفوا شكل الصلاة ؟
هذا السؤال وحده كاف لهدم مذهب القرآنيين في رفض الصلاة على عروشه فليس له أي حل مهما حاولوا ومن لديه إجابة فليتفضل بها !

ونأتي الآن إلى عرض الصلاة في القرآن حتى يتأكد المسلم أن ما يقوم به من الصلوات لا يختلف مع القرآن كما يدعي هؤلاء المتهوكون :
يقول الله تعالى " حافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ [البقرة : 238] ""
فنلاحظ أن القرآن ذكر صيغة الجمع وهي " الصلوات " وأقل الجمع ثلاثة , ثم قال بعد ذلك والصلوة الوسطى . وطبقا لرأينا فإنه لا بد من وجود اختلاف حتى يعطف القرآن , فنحن لا نقبل القول بوجود التكرار في القرآن تحت مسمى عطف العام على الخاص أو ما شابه مثل القول التكرار من أجل الأهمية والتركيز , فإذا قال الله تعالى " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " علمنا أن الصلاة الوسطى ليست من هؤلاء الصلوات فهي مختلفة عنهم بشكل من الأشكال لذلك أفردت , و المشهور أن المراد من الصلاة الوسطى هو صلاة العصر ولا مانع من وصف صلاة العصر بالصلاة الوسطى فهي وسطى فعلا من حيث موقعها ولكن ما نراه نحن أن المقصود من الصلاة الوسطى هو صلاة المغرب , فهي وسطى بكل معنى , فهي الصلاة الوحيدة التي توسط عدد ركعاتها فاختلف عن الباقيات فهي 3 ركعات, والباقيات ركعتان وأربع ركعات , كما أنها هي الصلاة التي تتوسط بين صلاتي النهار وصلاة الليل ففي النهار الظهر والعصر وفي الليل العشاء والفجر , كما أنها هي الصلاة الوحيدة التي لها هذا الوقت القصير جدا في الأداء - حوالي ساعة فقط - لذلك استحقت من أجل هذا كله الأمر بالحفاظ عليها والإفراد في الذكر. فإذا نحن أضفنا الصلاة الوسطى إلى الصلوات أصبح العدد أربع صلوات , وهذا العدد الزوجي لا وسط له فنرتفع إلى العدد التالي له مباشرة وهو الخمس صلوات فنجد أن له وسط وهو الثلاثة فيكون أول عدد ينطبق عليه العد الحسابي هو ما نصليه فعلا .
والملاحظ أن معظم القرآنيين يقولون أن الصلاة ثلاث صلوات , فهذه الآية كافية في الرد عليهم وكثير منهم يرون أنه لا صلاة في النهار ويرون أن الصلاة ركعة أو ركعتين ونذكر آية واحدة من القرآن نرد بها عليهم جميعا :
يقول الله تعالى مخاطبا النبي المصطفى :
" وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا "
فتبدأ الآية بقوله تعالى : وإذا كنت فيهم أي في حال خوفهم وضربهم في الأرض , وهذا دليل على أن الأحكام المذكورة في الآية متعلقة بالرسول المصطفى فقط . فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك أي من الضاربين الخائفين من فتنة الكفار وليأخذوا أسلحتهم تحسبا لمعاودة القتال بسرعة , فإذا سجدوا أي المصلون معك , فليكونوا : أي باقي المؤمنين , من ورائكم : أي ورائك أنت يا محمد ومن معك . ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك : هنا نخالف السادة المفسرين حيث أنهم يقولون أن الرسول أو الإمام عامة ! يقسم الجيش إلى فرقتين أو طائفتين ونحن نقول أن الآية تقول بخلاف ذلك فالآية تقول : ولتأت طائفة أخرى ولم تقل "ولتأت الطائفة الأخرى " ولو قالت ذلك لعلمنا أن الجيش يقسم إلى طائفتين فقط , مما يدل على أن هناك طوائف أخرى لا تزال في الجيش وهذا هو الشيء المنطقي فالرسول يقسم الجيش إلى طوائف عدة وتصلي طائفة منها فقط (أمّا أن يقسم الجيش إلى طائفتين فقط فهذا يقلل كثيرا من إمكانيات الجيش القتالية ). إذا فالمنطوق : فلتأت طائفة أخرى لم تصل عند سجود المصلين مع النبي فيبدأوا في الصلاة مع النبي ص مع بداية الركعة الثانية . قال بعض المفسرين والفقهاء : تخرج الطائفة الأولى بعد الركعة الأولى أي أنها تسلم والنبي لا يزال قائما ! لم ينه صلاته -أي أن المأموم يتم صلاته مستقلا عن الإمام !- ثم تأتي طائفة أخرى فتبدأ الصلاة مع الإمام النبي فتصلي ركعة واحدة . ومنطوق الآية مخالف لذلك فهي تقول " فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى " فلو كانت الطائفة الأولى تنه الصلاة لقال المولى عزوجل : فإذا أتموا أو أنهوا أو قضوا , المهم أنه كان سيستعمل أي لفظة تدل على نهاية الصلاة ولكن لما استعمل السجود دل ذلك على أن الطائفة الأولى لم تنه الصلاة بعد وأن الثانية ستأتي فتبدأ الصلاة مع النبي المصطفى مع بداية الركعة الثانية . وهنا نسأل : ما هو حكم النبي المصطفى في هذه المسألة ؟ هل يعيد الصلاة لكي تصلي خلفه طائفتين آخرتين أو الطائفتين الأخر على اعتبار أن الجيش سيقسم تقسيمات زوجية أو أنه سيظل واقفا ويتم المصلون – كما قال المفسرون – ويأتي آخرون ليصلوا خلفه الركعتين الآخيرتين بنفس الشكل الذي حدث مع الطائفتين الأولتين, باعتبار أن النبي المصطفى لم يكن مخاطبا بآية القصر السابقة لهذه الآية ؟ نقول : لا يوجد في الآية ما يدل على أي قول من هذه الأقوال ولا مرجح لأي قول منهما والقولان غريبان بعض الشيء فالقول أن النبي الإمام يظل يصلي ويخرج المأمومون فغريب جدا وكذلك القول أن النبي لم يكن من المخاطبين بصلاة السفر فبعيد , لذا فالأولى الاقتصارعلى منطوق الآيات وهو أن النبي كان يصلي ركعتين تبدأ معه طائفة في الركعة الأولى ثم تأتي طائفة أخرى فتبدأ الصلاة من الركعة الثانية ثم تتم الركعة الفائتة منفردة ويتفرغ النبي بعد ذلك للقتال أما باقي الطوائف فتصلي منفردة أو تصلي في جماعات أخرى بإمام آخر .
وفي هذه الآية دليل واضح على أن الصلاة أكثر من ركعتين إذا قلنا أن القصر هو بمعنى حذف بعض الركعات , حيث صلى المصطفى ركعتين فلو كانت الصلاة ركعتين كما يرى بعض القرآنيين لما كان هناك قصر في الصلاة ولكانت تامة . أما بمنطوق الآية فالنبي والمؤمنون صلوا ركعتين وهذا قصر فيفهم بداهة أن الإتمام أكثر من ذلك والله أعلى وأعلم .
يتبع ........

عمرو الشاعر
03-15-2008, 08:27 AM
ونضيف هنا ردا أخذناه من أحد المنتديات :
(وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ ) فى الحرب لا بد ان تكون فى فترة قبل القتال اى فى انتظار القتال و هذا يكون دائما فى النهار حتى يتحقق قول المولى للمصلين وخذوا حذركم اذ كيف يأخذ المقاتل حذرة و هو لا يرى ؟ و كيف يصلى نصف الجيش و راء النبى و يسجدوا و من خلفهم النصف الثانى يحرسهم من هجمة العدو القادم الذى سيرونه بأعينهم فى حالة هجومه ! و هذا لا يمكن تصوره الا فى النهار ! و لذلك فإن صلاة الخوف المذكورة فى القرءان كانت اما ظهر او عصر حيث يمكن الرؤية .
و المشكلة كانت عند اهل الثلاث اوقات فى ان معنى طرف النهار مختلط فى اذهانهم و يعتقدون انه بعد النهار اى المغرب او قبله فجرا و كأن المعنى الوحيد للطرف هو نهاية الشىء او اخره و لذلك لزم معرفة الفرق لمعانى كلمات الطرف و الحد و الشفا والحرف
7. المعانى كالاتى:
طــرفا : اى جزءا منهم
)لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ) (آل عمران:127)
اطــراف : اى اجزاء عديدة من( النهارأو الارض )ا
)فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى) (طـه:130)
)أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (الرعد:41)

طــرفي النهار: اى يقسم النهار الى طرفين فقط اى جزئين فقط
)وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود:114)
طــرفك: بمعنى اى جزء منك ( جفنك أ و ردائك )
)قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (النمل:40)
طــرفهم : عيونهم لا تتحول عن المنظر
)مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ) (ابراهيم:43)
قاصرات الــطرف : اى ان عيونهم ( جزء منهم ) مقصورة على اصحابهن
)وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ) (الصافات:48)
من الايات عاليه يفهم ان الطرف معناه جزء و لا بد ان ينسب الى اصله مثل طرف النهار او طرف الثوب او اطراف النزاع او اطراف العقد و بالتالى فطرف النهار منسوب الى النهارفقط وليس الى المغرب و لا الفجر.
و ملحوظة هامة : ان الله لم يذكر اطراف الليل او طرفى الليل و لكنه ذكر و زلفا من الليل لماذا ؟؟
الجواب ان النهار محدد بظهورقرص الشمس كاملة كوصف و حيد للنهار أما الليل و هو وقت اختفاء قرص الشمس فيبدأ بالمغرب بعد اختفاء الشمس الى انتهاء الشفق الاحمر و هذه زلفة ثم تبدأ زلفة اخرى و هى غسق الليل حتى الخيط الاسود من الفجر و هذه زلفى اخرى ثم الخيط الابيض من الفجر قبل شروق الشمس و هذه زلفة ثالثة اى ثلاث مواقيت محددة.
و خلاصة هذا البحث هو أن طرفى النهار هما جزىء النهار و هما نصف النهار الاول و نصف النهار الثانى وهما و قت الظهر و العصر و ليسوا أى و قت خارج النهار مثل المغرب و الفجر و بذلك نطمئن الى أن عدد الصلوات خمسة كما نصليها الان و هى الفجر و الظهر و العصر و المغرب و العشاء .
تدبر الاية التى يذكر الله فيها أخر النهار اى الوقت قبل الغروب مباشرة و لم يصف هذا الجزء بطرف النهار (وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (آل عمران:72)
اى انه هناك فرق بين اخر النهار و طرف النهار لكون طرف النهار بمعنى جزء من النهار.

عمرو الشاعر
03-15-2008, 06:45 PM
ونشير هنا إلى الآية التي يستدل بها القرآنيون على دعواهم وهي قوله تعالى " أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً [الإسراء : 78] "
حيث يقولون أن الله تعالى ذكر فيها مواقيت الصلاة وهي ثلاثة وليس خمسة , وعلى الرغم من أن الآية لم تذكر مواقيت الصلاة وإنما أتت بعد الآيات التي لامت النبي المصطفى على تفكيره في موافقة الكفار على بعض ما يقولون من أجل الدخول في الإسلام لذلك قال الله تعالى له " ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا " ثم تخبره عن دور الصلاة في غفران الذنوب وليست الآية معلمة بالصلاة أو شكلها فهي أيضا تتحدث عن صلاة معروفة بدليل قوله تعالى " وقرآن الفجر " أي أن الرسول كان يصلي قبلها , ولا يقل عبقري أنه أخذ الفجر والعشاء من سورة النور حيث أن سورة النور مدنية وهذه مكية كما أن سورة النور تتحدث هي الأخرى عن الصلاة ولا تعلم بها , لذلك فنحن نسألهم من أين أتى الرسول بالفجر ؟ فهذه الآية دليل ضدكم وليس لكم .
الشاهد أن القرآنيين يقولون الآية ذكرت ثلاثة أوقات وهي المغرب والعشاء والفجر , ونحن نقول أنها ذكرت الأوقات الخمس كلها ابتداءا من الظهر إلى الفجر وهذا ما فهمه الصحابة منها ولن نذكر قول الصحابة لأنهم لا يأخذون به ولكنا سنذكر ما تقوله اللغة في هذا الباب فنقول : الدلك كما جاء في مقاييس اللغة :
الدال واللام والكاف أصلٌ واحد يدلُّ على زَوالِ شيءٍ عن شيء، ولا يكون إلاَّ برِفْق. يقال دَلَكَت الشّمسُ: زالت. ويقال دَلَكَتْ غابت. والدَّلَكُ وقتُ دُلوك الشَّمس.
ومن الباب دَلَكْتُ الشَّيء، وذلك أنّك إذا فعلْتَذلك لم تكَدْ يدُك تستقرُّ على مكانٍ دُونَ مكان. والدَّلُوك: ما يتدلَّكُ به الإنسان مِن طِيبٍ وغَيره. والدَّلِيكُ: طعامٌ يُتَّخَذ من زُبدٍ وتَمْرٍ شبه الثّرِيد، والمدلوك: البعير الذي قد دلَكَتْه الأسفار وكَدَّتْه. ويقال بل هو الذي في رُكْبتيه دَلَكٌ، أي رخاوة؛ وذلك أخَفُّ من الطَّرَق. ................... وقد تأمّلْتَ في هذا الباب من أوّله إلى آخره فلا تَرَى الدّالَ مؤتلفةً مع اللام بحرفٍ ثالث إلا وهي تدلُّ على حركةٍ ومجيءٍ، وذَهابٍ وزَوَالٍ من مكانٍ إلى مكان، والله أعلم.
إذا فالدلوك مقصود منه زوال الشمس وهذا يكون ظهرا فمن المعلوم أن الزوال هو وقت الظهر . إذا فالآية تتحدث عن الظهر وليس عن المغرب !
إذا فلا حجة لهم في الآية بل هي حجة عليهم لكونها وصفا لموجود لم يذكروا لنا من أين أتى به النبي المصطفى !
ونذكر هنا الآيات التي ذكرت أوقات الصلاة في القرآن صراحة :
الظهر والعشاء والفجر : أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً [الإسراء : 78] "
الفجر والعشاء : " مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [النور : 58] "
صلاة العصر : وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً [الكهف : 28]
المغرب والفجر: وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ [الرعد : 15]
الصلوات بالنهار سواء الظهر أو العصر :و َإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ ......
ومن المعلوم أن القتال في زمان النبي المصطفى ما كان إلا نهارا, فما كانت الجيوش تتقاتل إلا في وضح النهار, فتكون الآية دليل على وجود صلاة بالنهار !
الصلوات عامة :
و َأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ [هود : 114]
فطرفي النهار هما الظهر والعصر وزلف الليل هي المغرب والعشاء والفجر وهم أقل الجمع كما استعمل القرآن , حيث استعمل في الأولى المثنى وفي الثانية الجمع .
أما أركان الصلاة من قيام وركوع وسجود فقد أشير إليها في القرآن كما قلنا لأنها وصف لمعلوم بين المسلمين كما علمهم النبي المصطفى عندما قال : صلوا كما رأيتموني أصلي .
وبهذا نكون قد أتينا على كل حجج القرآنيين في رفضهم للصلاة ووضحنا أن مستندهم في قولهم وفعلهم مستند مقلوب مخالف للمنطق وننتظر منهم الرد! وأنى لهم أن يفعلوا, والله المستعان, والسلام عليكم ورحمة الله.

مهيب الأرنؤوطى
07-18-2009, 07:05 PM
ومنبع هذا الضلال هو قولهم بعدم وجود وحي غير القرآن ولقد رددنا عليهم في موضوع مستقل هنا في المنتدى فليراجع , حيث ذكرنا فيه من القرآن وجود مواطن يشير فيها القرآن إلى وجود وحي غيره
أخي الكريم عمرو الشاعر، تحية طيبة وبعد:

أرجو أن تدلني علي هذا الموضوع الذي ناقشت فيه ذلك وطلبت منا مراجعته ولك جزيل الشكر

أخوك/معالج السمري

عمرو الشاعر
07-19-2009, 08:58 AM
الموضوع موجود أخي معالج في منتدى نظرات في كتاب الله العزيز على هذا الرابط:
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=31 (http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=31)
وإن كان من الأفضل أن ترجع إلى كتابنا القرآنيون مصلحون أم هادمون
ويمكنك تحميله من منتدى الكتب!

محمد فادي الحفار
07-19-2009, 12:01 PM
أخي عمرو الشاعر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقولون في طرحكم أخي الفاضل التالي:

فمن المعلوم أن الخلاف والشقاق حصل بين المسلمين منذ عهد قريب بالنبوة وانقسم المسلمون إلى فرق شتى ووجدنا أن الفرق الإسلامية المختلفة كانت ولا تزال تشنع على الفرق الأخرى تغييرهم في أشكال العبادات , فعلى سبيل المثال نجد أن الشيعة لا يزالون يشنعون على السنة أنهم غيروا في شكل الوضوء فجعلوا غسل القدمين مكان المسح !ونجد أن السنة يقولون أن الشيعة بدلت الزكاة وابتدعت الخمس ! مع أنه لم يكن كذلك في زمن النبي أو الصحابة أو حتى أئمة أهل البيت .
والسؤال هنا : إذا كان أهل السنة هم من غيروا الصلاة فكيف سكت الشيعة على هذا الهدم المبين لأهم عبادة في الإسلام وإذا كان الشيعة هم المغيرون فكيف سكت أهل السنة وإذا كان الإباضية أو المعتزلة أو الزيدية أو أي فرقة إسلامية كانت فكيف سكت الباقون ؟ من المعلوم بداهة أن الباقين لن يصمتوا وسيشنعون عليهم . إذا فلا يبقى أمامنا إلا القول بأن الصحابة قبل أن يختلفوا اجتمعوا وقالوا لنغير الصلاة فغيروا وأضافوا ثم اتفقوا على الصمت على هذا الموضوع وأن لا يثيروه مهما حدث بينهم من الاختلافات في باقي الأمور لأن الصلاة بهذا الشكل لم تكن تعجبهم . وأعتقد أنه لا يقول عاقل بهذا الاحتمال !


أخي الفاضل عمرو
يبدو وأنك نسيت بأن مكة قد دقت بالمنجنيق زمن الأموين..
ونسيت الإنشقاق بين أتباع علي وأتباع عائشة..
ونسيت بأن العراق الذي لجأ له أتباع علي قد إبتلي بالسفاح الحجاج بن يوسف الثقفي ..
أخي الكريم
لو عرف السبب لبطل العجب..
إن الأموين ومن زمن أبو سفيان وهم يتحرقون شوقا لآن يؤل أمر السيادة لهم..
فلماذا لاتقول بأنهم قتلو كل صاحب رآي وكممو الأفواه ثم وضعو الحديث بعدها ككتاب بديل للقرآن الكريم وبحيث أوجدو ديانة أرضية بديلة تثبت دعائم حكمهم وتطفئ العقل العربي عند حفظة القرآن فيصبح مجرد كلمات تردد ليكون تفسيرها وشرحها عائد على الحديث واحده وكما هو حالنا اليوم؟؟
أنتم تستهينون بالحكم الدكتاتوري سيدي ....
وصدقني بأن بداية الدعوى الإسلامية قد شهدت أعتى العصور الدكتاتورية لإنه الأساس لدكتاتورية اليوم وما هي عليه من قوة رغم ضعفها نسبيا كون أساسها كان متين جدا جدا.
أخي عمرو
لابد أن تدرك بأن الله سبحانه وتعالى قال عن قرآنه الكريم التالي:

((( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون ))) الأعراف 52

((( كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ))) هود 1

وما من دابة في الارض الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين ))) هود 6

فالقرآن الكريم قد أتي على ذكر كل شيئ مفصلا...
فالماذا لم يأتي على ذكر الصلاة؟؟
أم هو قد أتى على ذكرها ونحن من تاه عنها بسبب بدعة أرضية ماأنزل الله بها من سلطان؟؟

أخي الكريم عمرو
لابد لنا من الدراسة والتعمق والحوار قبل أن نطلق الإتهامات على الناس أقرآنين كانو أم أهل كتاب وذمة لآننا أهل عقل وعلم ومنطق بماأمرنا المولى تبارك وتعالى أن نعمل العقل في كل كبيرة وصغيرة

عمرو الشاعر
07-20-2009, 06:41 AM
قلت يا أخ محمد:
"يبدو وأنك نسيت بأن مكة قد دقت بالمنجنيق زمن الأموين..
ونسيت الإنشقاق بين أتباع علي وأتباع عائشة..
ونسيت بأن العراق الذي لجأ له أتباع علي قد إبتلي بالسفاح الحجاج بن يوسف الثقفي ..
أخي الكريم
لو عرف السبب لبطل العجب..
إن الأموين ومن زمن أبو سفيان وهم يتحرقون شوقا لآن يؤل أمر السيادة لهم..
فلماذا لاتقول بأنهم قتلو كل صاحب رآي وكممو الأفواه ثم وضعو الحديث بعدها ككتاب بديل للقرآن الكريم وبحيث أوجدو ديانة أرضية بديلة تثبت دعائم حكمهم وتطفئ العقل العربي عند حفظة القرآن فيصبح مجرد كلمات تردد ليكون تفسيرها وشرحها عائد على الحديث واحده وكما هو حالنا اليوم؟؟
أنتم تستهينون بالحكم الدكتاتوري سيدي ...." اهـ

وأقول لك: لم يحدث أي شيء من هذا! كل هذه روايات باطلة اختلقها العباسيون من أجل تشويه سمعة الأمويين! فلم تضرب مكة بالمنجنيق! ولم يكن هناك من يسمى بالحجاج أصلا! والأمويون كانوا مسلمين محبين للدين!
ما تستند إليه من الروايات أخي -أراه مكذوبا- وأقول لك: أن المسلمين كانوا (سمن على عسل) لأن كل هذه الروايات مفبركة!!
إن من العجب كل العجب أن نتقبل الروايات التي تطعن في بعض الأشخاص أو التي تحمل ذما ونعدها صادقة ثم نرفض أخرى بدون أي مستند قاطع!

أنا لا أستهين بالحكم الديكتاتوري ولكني أعلم علم اليقين أن عامة الاباطرة لا يقتربون من الشعائر, وإنما يتركونها للناس حتى لا تكون عامل استثارة يستغله المعاندون! ونحن لا نزال نرى المحافظة الظاهرية لحكامنا على الشعائر الدينية وإظهار الاحترام لها, وما عدا ذلك يفعلون ما يحلو لهم!
وعلى نفس الضرب يسير الأباطرة, اظهار احترام الشعائر والتمسك بها, ثم الإفساد طولا وعرضا!
لذا فإني أجزم أن محاولة أي تيار الاقتراب من الصلاة تحديدا حماقة كبرى تعني أنه يمكن الآخرين من رقبته!
لقد تحرك معاوية بزعم المطالبة بدم عثمان! فتصور لو أن معاوية كان قد غيّر هيئة الصلاة في الشام -تذكر أنه تولاها من زمن عمر وليس عثمان!- فهل سيمر هذا الأمر بسلام؟!
إن الاتهام بالخروج بالملة كان سيُقذف في وجهه! وسيضطر كثيرون للتخلي عنه!
لذا فإنا نعود إلى نفس السؤال:
إن كل الداخلين في الإسلام كانوا يُعلمون الصلاة وبعض آي من القرآن ويُلقنون بعض الأحكام الدينية, فكيف ومتى حُرفت الصلاة؟ وإذا حدث هذا الأمر في بعض البلدان النائية, فكيف اقتنع أهل مكة والمدينة وما جاورها وأبناء الصحابة المنتشرون في جزيرة العرب بالهيئة الجديدة للصلاة؟!
إن القول بأن الأمويين قتلوا كل صاحب رأي قول عجيب, لا يزيد عن كونه افتراضية مثالية لا يمكن تطبيقها على أرض الواقع وفي ذلك الزمان تحديدا! لأنه -وبكل بساطة- كان هناك العديد من الطوائف التي لم تخضع لسلطان الأمويين مثل الخوارج -الذين نجحوا في بعض غاراتهم أن يحاصروا الحجاج الثقفي في الكوفة والذين رفضوا كثيرا من الأقوال التي نُسبت إلى الرسول الكريم وعُدت كأحاديث وعلى الرغم من ذلك لم يتكلموا في الصلاة- وكذلك بعض الشيعة و..., فكيف حُرفت الصلاة وصمت هؤلاء؟!
لذا فإنا نسأل مرة أخرى: متى وكيف حرفت الصلاة وكيف سكتت الفرق الإسلامية عنها, والتي سجلت خلافاتها حول كل كبيرة وصغيرة! وما مصلحة المحرف في تحريفها, ولماذا لم يحاول تحريف القرآن, أم أنه حرفه فعلا؟!

عمرو الشاعر
07-20-2009, 06:57 AM
وبخصوص سؤالك:
" فالقرآن الكريم قد أتي على ذكر كل شيئ مفصلا...
فالماذا لم يأتي على ذكر الصلاة؟؟
أم هو قد أتى على ذكرها ونحن من تاه عنها بسبب بدعة أرضية ماأنزل الله بها من سلطان؟؟"
ومن قال أن القرآن لم يذكرها, ولكن هناك أشياء جديدة كان القرآن يضيفها للإنسان ويعلمه إياها, وأشياء أخرى من المعلومات للإنسان فكان يخاطبه على أساس علمه به! إن القرآن لم يأت ليخاطب أطفالا لا يعلمون شيئا لكي يعلمهم كل كبيرة وصغيرة وإنما يخاطب من يعلمون ويعقلون ليوجه علمهم الوجهة الصحيحة!
ولم يأت في القرآن آية واحدة تحتم أنه لا وحي خارج القرآن, وإنما أتت آيات كثيرة ذكرت وحيا للرسول خارج القرآن!
فما المانع عقلا أن تكون الصلاة أتت الرسول خارج القرآن وعلمها الصحابة؟!
إن القرآن في حديثه عن الصلاة يتحدث دوما عن معلوم ولا يتحدث من باب التعليم! فالشاهد أن الصلاة كانت من المعلومات للمسلمين لذا فلا حاجة إلى تعليمها!
كما أن مناسك الحج كانت معلومة للعرب لذلك خاطبهم القرآن بصيغة المعدل والمحدد وليس بصيغة المعلم المنشئ!
إن القرآن احتوى حقا كل شيء ولكن بطريق الذكر الصريح والإشارة ولو ذكر كل شيء صراحة لما كان هناك حاجة إلى تدبره ولقضى على دور الإنسان وعقله ولما أصبح له أي دور!
إن العملية التعليمية الناجحة لا تكون بتعليم المتعلم كل كبيرة وصغيرة وإنما إعطاءه القواعد والأسس والذي عليه أن يطبقها ويسقطها على حياته!
إن القرآن قالها صراحة أنه لم يذكر كل قصص الأنبياء, فهل هذا مبرر لأن نقول أن القرآن لم يفصل كل شيء تفصيلا؟!

مؤمن مصلح
03-17-2010, 09:19 AM
السلام عليكم

الإستاذ المفكر عمرو الشاعر



حضرتك تنتقد نفسك عندما تكتب عن ما سماه أعوان الشيطان كذبا لبعض المفكرين بالقرأنيين
لا يوجد عامل موحد بين هؤلاء المفكرين كي نجمعهم في مذهب أو طائفة أو شيعة أو فرقة ،كل مافي الأمر أن البعض تنبه للأكاذيب المسماة كذبا بالسنة النبوية بشكل قليل أو بشكل متوسط أو بشكل أقرب للكمال وهكذا ،ثم أخذ الواحد منهم يقرأ القرأن الكريم بوجهة نظره الشخصية وكانت النتيجة عدة مفكرين لهم نظرات وأفكار مختلفة في بعض الأمور
إن إطلاق كلمة القرأنيين هي مجاراة للشيطان في مراده
إن إطلاق كلمة القرأنيين محاولة من أعوان الشيطان بمنع اللمس للقرأن الكريم
وثق تماما فحسب رأيي سيحاربك الشيطان عندما تصبح بعض كتاباتك المهمة أكثر شهرة وفيها تفضح ألاعيبه ، وكل ما في الأمر أن بعض كتاباتك المهمة لم تلقى الشهرة بعد وإذا حصل فعلى الأرجح سوف تتهم من أعوان الشيطان إتهامات أخرى و ربما قد يطلقوا عليك القرأني ناكر الروايات ، أو يجدوا لك اسما أخر
كن حضرتك مع باب التدبر للقرأن الكريم ولا تكن عدوا له ولا تطيع أعوان الشيطان في أهوائهم وإذا أخطأ من هؤلاء المفكرين فمن الممكن التنبيه والتحذير من الخطأ والحوار في هذا الأمر أما إيقاف التدبر المعاصر بإستعمال كلمات شيطانية فلا
فحضرتك تنبهت لبعض الأكاذيب في الروايات والتفسيرات وأسباب النزول وحتى الأحاديث تنبهت حضرتك لبعضها مثل ما عنيته حضرتك بالخرافة الثلاثية المهدي ونزول عيس والدجال ومنها أحاديث متواترة وليست أحاد حتى فتخيل

ملاحظة يرى عدنان الرفاعي أن عيسى عليه السلام سينزل وأنت لا ترى بذلك وهكذا

وأكرر حضرتك أنك تنتقد نفسك بهذه الكتابات عن ماسماه أعوان الشيطان بالقرأنيين وهم في الحقيقة مفكرون يريدون أن يتدبروا القرأن الكريم حسب مايعتقدوه هم أنه صحيحا ،ووجدوا على درجات من الوعي الديني كما وجدت أنت بعض الأمور المخالفة للقرأن الكريم و للعقل والمنطق ،فقاموا بالإشارة لها كما تفعل حضرتك فهم وأنت منهم ليسوا مذهب أو طائفة
فلا تنساق لمراد الشيطان ولا تطيع أهواء أعوان الشيطان في ذلك ولا تنتقد نفسك وتذكر أنه حسب رأيي ربما يوما ما إذا حصلت لك الشهرة ولبعض كتاباتك ستصاب بالأذى كما أصيبوا ولا فرق
فهل تعتقد أن كتابك القرأن سورة واحدة سيمرقه لك الشيطان بهذه السهولة
لم يقدم إستقالته بعد ولن يترك هذا الكتاب يمر بسهولة بدون أذى حسب رأيي ففي هذا الكتاب كشف خطير لألاعيبه

جمال الدين الأفغاني ، محمد عبده ،أحمدصبحي منصور ،نهرو طنطاوي ، عدنان الرفاعي ، إيهاب حسن عبده ،الدكتور شحرور، عمرو الشاعر ، جمال البنا وهكذا


والسلام عليكم

الودق
03-17-2010, 09:08 PM
السلام عليكم

سيدي عمرو <<< كيف أصبحت الصلاة صلوات خمس ؟؟؟

.
أوحى الله في القران أن الصلاة هي صلاة واحدة فقط قال أقم الصلاة و أقيموا الصلاة ويقيموا الصلاة , ولم يقول أقم الصلوات أو أقيموا الصلوات أو يقيموا الصلوات في القران كله ؟ فكيف أصبحت الصلاة خمس صلوات أو ثلاث صلوات ؟؟ .

وانظر الى الذين امنوا مع الرسول و ماذا قال لهم الرسول !! .

{قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ }إبراهيم31

لماذا لم يقول لهم اقيموا الصلوات ؟؟

{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة71

الله العزيز وصف المؤمنون بأنهم اقاموا الصلاة !! و لم يصفهم بأنهم اقاموا الصلوات !!! فهل هذه الاوصاف كانت للمؤمنين حقيقية ام ماذا ؟؟ ام لم يعترف لهم الا بصلاة واحدة من الصلوات كما تفعل انت ؟؟
اقام الرسول صلاة واحدة {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
كما ترى صلاة واحدة من الدلوك الى الفجر !!!

وحضرتك تقيم الصلوات , و الفرق كبير ؟؟

و اين ذهبت هذه الطائفة من بين الناس , اصحاب الصلاة الواحدة ؟؟؟؟

---

مؤمن مصلح
03-18-2010, 02:12 AM
السلام عليكم



بالطبع الزميل الودق مخطأ بأن الصلاة واحدة في اليوم
لي حوارات سايقة في مواضيع أخرى في رسائل شخصية مع الزميل الودق وبدون جدوى ومقالاتي عن الصلاة الأصح منشورة في موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني فمن يرغب بإمكانه أن يطلع عليها هناك ثم يقوم بالمقارنة والإختيار

والسلام عليكم

الودق
03-18-2010, 06:08 PM
السلام عليكم



بالطبع الزميل الودق مخطأ بأن الصلاة واحدة في اليوم
لي حوارات سايقة في مواضيع أخرى في رسائل شخصية مع الزميل الودق وبدون جدوى ومقالاتي عن الصلاة الأصح منشورة في موقع عشاق الله منتدى الإصلاح الديني فمن يرغب بإمكانه أن يطلع عليها هناك ثم يقوم بالمقارنة والإختيار

والسلام عليكم


السلام عليكم

كان هناك حوارات ولكن ليس عن الصلاة !!1

اخي مؤمن مصلح <<< كيف أصبحت الصلاة صلوات خمس او ثلاث ؟؟؟

أوحى الله في القران أن الصلاة هي صلاة واحدة فقط قال أقم الصلاة و أقيموا الصلاة ويقيموا الصلاة , ولم يقول أقم الصلوات أو أقيموا الصلوات أو يقيموا الصلوات في القران كله ؟ فكيف أصبحت الصلاة خمس صلوات أو ثلاث صلوات ؟؟ .

وانظر من واحدة الى خمس الى ثلاث , اي يوجد تحريف .

وهل صلاة واحدة لله لا تكفي , حتى يطلب منك خمس او ثلاث صلوات ؟؟؟

{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103
صلاة واحدة لها و قت و احد ( كِتَاباً مَّوْقُوتاً ) ؟؟؟

{وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم )
فاقمت لهم الصلاة و ليس الصلوات ؟؟؟

{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً }النساء101
تقصروا من الصلاة و ليس من الصلوات ؟؟

مع احترامي لك
---

عمرو الشاعر
03-19-2010, 04:48 AM
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
"حافظوا على الصلوت والصلوة الوسطى "

الودق
03-19-2010, 01:37 PM
يقول الله تعالى في كتابه الكريم:
"حافظوا على الصلوت والصلوة الوسطى "

السلام عليكم

هنا طلب المحافظة على الصلوات و على الصلاة الوسطى بشكل عام ؟

والمحافظة على الصلاة بفعل الاقامة ( اقم الصلاة ) .

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }المعارج34

والمحافظة على الصلوت ! كيف هل باقامة ! ام بدون اقامة وهل هناك نص على اقامة الصلوات ؟؟؟


{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }المؤمنون9

مصطفى سعيد
03-19-2010, 03:52 PM
السلام عليكم
أرى أن الأدلة التى ساقها الشيخ عمرو كافية للدلالة على أن صلاة المسلمين صحيحة ولم تحرف
الأخ الودق
لو كانت صلاة واحدة فى اليوم
" أقم الصلاة "
فستكون ممتدة من دلوك الشمس إلى غسق الليل .. مرة
ومرة تكون من دلوك الشمس إلى قرآن الفجر
فأيهما يكون الوقت الصحيح ؟
" وأقم الصلاة طرفى النهار ..." هى الصلاة كفعل .. فى الآية تقام مرتين كل مرة فى طرف من النهار
فما المسوغ لفهم أنها ليس صلوات أو مرات صلاة . وتكون الصلاة كاسم المرة من الفعل
وإذا ما اقتنعنا بكونها صلوات ...نناقش أوقاتها وإن كنت لا أرى مزيد على تفصيل الشيخ

الودق
03-20-2010, 06:11 PM
السلام عليكم
أرى أن الأدلة التى ساقها الشيخ عمرو كافية للدلالة على أن صلاة المسلمين صحيحة ولم تحرف
الأخ الودق
لو كانت صلاة واحدة فى اليوم
" أقم الصلاة "
فستكون ممتدة من دلوك الشمس إلى غسق الليل .. مرة
ومرة تكون من دلوك الشمس إلى قرآن الفجر
فأيهما يكون الوقت الصحيح ؟
" وأقم الصلاة طرفى النهار ..." هى الصلاة كفعل .. فى الآية تقام مرتين كل مرة فى طرف من النهار
فما المسوغ لفهم أنها ليس صلوات أو مرات صلاة . وتكون الصلاة كاسم المرة من الفعل
وإذا ما اقتنعنا بكونها صلوات ...نناقش أوقاتها وإن كنت لا أرى مزيد على تفصيل الشيخ

السلام عليكم


أرى أن الأدلة التى ساقها الشيخ عمرو كافية للدلالة على أن صلاة المسلمين صحيحة ولم تحرف .

جميع الادلة التي ساقها الشيخ ادلة على تحريف الصلاة من واحدة الى خمس صلوات !!!

فستكون ممتدة من دلوك الشمس إلى غسق الليل .. مرة
ومرة تكون من دلوك الشمس إلى قرآن الفجر
فأيهما يكون الوقت الصحيح ؟

الصيحيح هو جمع الدلوك و الغسق والفجر في اقم الصلاة و هذا هو نص الاية !!


" وأقم الصلاة طرفى النهار ..." هى الصلاة كفعل .. فى الآية تقام مرتين كل مرة فى طرف من النهار
فما المسوغ لفهم أنها ليس صلوات أو مرات صلاة . وتكون الصلاة كاسم المرة من الفعل
وإذا ما اقتنعنا بكونها صلوات ...نناقش أوقاتها وإن كنت لا أرى مزيد على تفصيل الشيخ .

وأقم الصلاة طرفى النهار اي جمع طرفي النهار في الصلاة الواحدة كما في الاية الاولى .

اما المسوغ لفهم انها الصلاة و ليس صلوات هو ان وقت الفجر ينتهي عند دلوك الشمس ! اي عند انتصاف الشمس في وسط النهار , و وقت الغسق يبداء من دلوك الشمس و ينتهي عند ظلمة الليل .

و طرفي النهار هما الفجر و الغسق , الطرف الاول الفجر الى الدلوك , والطرف الثاني الغسق من الدلوك الى ظلمة الليل .
انظر في هذه الاية لكي تعرف اوقات النهار {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }النور58

اذا الفجر و الغسق هما عند دلوك الشمس ( اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل و قران الفجر ) و الصلاة تقام عند انتهاء وقت الفجر و عند بداية وقت الغسق في وقت الدلوك .

اما الصلوات فهي شيء مختلف عن الصلاة .

الصلوات هي الرحمة و الصلة بين المؤمنين انظر الايات

{أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }البقرة157

{حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ }البقرة238
هذه الاية واردت بين احكام الطلاق , اي حافظوا على الصلة و الرحمة ( الصلوات ) بينكم رغم وقوع الطلاق !!!

{وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة99

{الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج40

صلوات الصلة بين الناس , ومساجد تقام فيها الصلاة !!!

{وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ }المؤمنون9

لا انت و لا اي مخلوق من المسلمون يستطيع اثبات متى ينته وقت الفجر قبل الدلوك و هذه الشمس دونك !!!!!

{أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ }الأنبياء24

مصطفى سعيد
03-21-2010, 07:39 AM
السلام عليكم
ماأورده الشيخ من حجية التواتر واجماع الأمة دليل كاف

ثم ما مهنى الله فى " لدلوك الشمس " هذه النهاية .. متى كانت بدأ الوقت وإنتهى عند دلوك الشمس
" إلى غسق الليل ".. من متى إلى غسق الليل .. وهل هناك غسق آخر ليضاف هذا إلى الليل

" مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ ........ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء " هاتان صلاتان بالاسم زفكيف كانتا واحدة ؟

آية البقرة ... تحليلك جيد لكونها بين آيات الطلاق ... ولكن يبقى لماذا ختمت " ....وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ "

" لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ " هل يقال على الصلة بين الناس - هدمت - أم قطعت
لا انت و لا اي مخلوق من المسلمون يستطيع اثبات متى ينته وقت الفجر قبل الدلوك و هذه الشمس دونك !!!!!
من أين لك هذا الجزم ؟
قبل هذا نقول ماهو الفجر ... ولماذا سُمي فجرا ؟

الودق
03-21-2010, 08:34 PM
السلام عليكم
ماأورده الشيخ من حجية التواتر واجماع الأمة دليل كاف

ثم ما مهنى الله فى " لدلوك الشمس " هذه النهاية .. متى كانت بدأ الوقت وإنتهى عند دلوك الشمس
" إلى غسق الليل ".. من متى إلى غسق الليل .. وهل هناك غسق آخر ليضاف هذا إلى الليل

" مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ ........ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء " هاتان صلاتان بالاسم زفكيف كانتا واحدة ؟

آية البقرة ... تحليلك جيد لكونها بين آيات الطلاق ... ولكن يبقى لماذا ختمت " ....وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ "

" لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ " هل يقال على الصلة بين الناس - هدمت - أم قطعت

من أين لك هذا الجزم ؟
قبل هذا نقول ماهو الفجر ... ولماذا سُمي فجرا ؟

السلام عليكم




ماأورده الشيخ من حجية التواتر واجماع الأمة دليل كاف

اين كان هذا الاجماع عندما ارسل الله النبي ؟؟؟
اين كان هذا الاجماع عندما نزل الوحي على النبي ؟؟
ام هو للشيخ فقط ؟؟

ثم ما مهنى الله فى " لدلوك الشمس " هذه النهاية ..

لم افهم المراد !! الله القدير واحد كل شيء واليه تعود الشمس , و الشمس واحدة في الكون التي تعطي المخلوق الحياة .

متى كانت بدأ الوقت وإنتهى عند دلوك الشمس " إلى غسق الليل ".. من متى إلى غسق الليل .. وهل هناك غسق آخر ليضاف هذا إلى الليل

من دلوك الشمس الى النزول عكس الطلوع وهو الغروب الى عتمة الليل , وعند الدلوك يكون بداية وقت غسق الليل في نفس الوقت يكون نهاية غسق الليل .


مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ ........ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء " هاتان صلاتان بالاسم زفكيف كانتا واحدة ؟


وصلاة الفجر تكون من نهاية وقت الفجر عند دلوك الشمس الى اول وقت الفجر عند طلوع الشمس و على العكس , وصلاة الفجر و صلاة العشاء هما صلاة الطواف على بعض بدون اذن , و ما قبل الفجر و بعد العشاء وقت الدلوك اوقات عورات , وصلاة الفجر و العشاء هما صلاة وقت على الناس .



آية البقرة ... تحليلك جيد لكونها بين آيات الطلاق ... ولكن يبقى لماذا ختمت " ....وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ "

القيام هو اداء الصلوات و الصلاة , الصلوات على المراد منها و الصلاة و المراد منها وهما لله

" لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ " هل يقال على الصلة بين الناس - هدمت - أم قطعت

الهدم لما يهدم , و الهدم لما يقطع , و الهدم لما يقبل الازالة

من أين لك هذا الجزم ؟

هي الشمس

قبل هذا نقول ماهو الفجر ... ولماذا سُمي فجرا ؟

على شكله المُفجر المنتفخ , و البارز عن باقي الجسم , و الفجر هو خروخ شيء من اخر

و الفجر هو الظهور , والفجر هو الطلوع , الفجر هو العين , و الفجر هو طرف .

سؤال كم تحتاج من الوقت لتقليب كتاب من ثلاث صفحات او عشرين {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103

وهكذا هي الصلاة , فهل تصبح عندك اكثر كتاب ؟؟؟
--

مصطفى سعيد
03-21-2010, 09:53 PM
السلام عليكم
لايحتج بعدم وجود الاجماع فى بداية الدعوة إنما يحتج به بعد دخول الناس فى دين الله أفواجا
معذرة لم أدقق الاملاء .. قصدت ما معنى اللام أهى للغاية ؟ نعم .. إذن بدأ الوقت وانتهى عندها أم ماذا ؟
قلت من دلوك الشمس الى النزول عكس الطلوع وهو الغروب الى عتمة الليل , وعند الدلوك يكون بداية وقت غسق الليل في نفس الوقت يكون نهاية غسق الليل .
من قال أن اللام بمعنى من !! بل هى للغاية للنهاية وليست البداية
إذن وقت صلاة انتهى بدلوك الشمس ووقت أخرى بدأ ويمتد إلى ...
أنت تقول الدلوك الزوال وأنا أقول الغروب ...فما الحَكم ؟
صلاة العصر تنتهى بالغروب ومن دلوك الشمس - الغروب- إلى غسق الليل هو وقت صلاة المغرب ومن غسق الليل إلى قرآن الفجر هو وقت صلاة العشاء
وصلاة الفجر تكون من نهاية وقت الفجر عند دلوك الشمس الى اول وقت الفجر عند طلوع الشمس و على العكس
أفهم من ذلك أن الصلاة من زوال اليوم حتى فجر اليوم التالى
إذن لاصلاة وقت الفجر على فهمك له -من طلوع الشمس للزوال - فكيف تسميها صلاة الفجر وهى من بعده إلى ما قبله

وصلاة الفجر و صلاة العشاء هما صلاة الطواف على بعض بدون اذن , و ما قبل الفجر و بعد العشاء وقت الدلوك اوقات عورات , وصلاة الفجر و العشاء هما صلاة وقت على الناس .
تقول أن صلاة هنا بمعنى صلة بين الأهل - يطوفون على بعض -
إذن كل الصلاة والصلوات صلة
وهكذا نقبل أن الصلة صلوات.... أما الصلاة التى تقام لذكر الله لايقال عنها صلوات !!
وعليه نسأل فى أوقات العورات تكون صلوات الوقت على من ؟!!

{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103
كانوا يصلون وقضوا الصلاة ... ما اسمها ومانوعها
وماهى الصلاة التى أمروا باقامتها إذا اطمأنوا
الصلاة كتاب...الزكاة كتاب ... الصيام كتاب ...الحج كتاب ... هل فى أى من هذه الجمل لبس .. أمر كتبه الله علينا .. هل الزكاة واحدة أم أنها أنواع ؟ فلما الصلاة واحدة ... كل منهما واحدة فى جوهرها متنوعة فى وقت وكيفية أدائها
هل يقال الصلاة كتب -بدلا من كتاب - لكى نفهم أنها خمس صلوات فى اليوم والليلة
ثم المساجد ... لماذا تقام ؟
وصلاة الجماعة ... هل تقام .....وكيف؟ هل مريم كانت تصلى جماعة خلف الراكعين الساجدين ؟
والصلاة من يوم الجمعة ... ماهى؟والصلاة على من مات ... هل هى صلة لميت فيشعر بها ويستفيد منها ؟
كونها صلاة مرة واحدة ..؛أتكون ركعة واحدة أو رفعة واحدة أو سجدة واحدة ....
تفاصيل كثيرة جدا .. من يتصدى لها تكو ن معه أدلة دامغة يعول عليها لكل تفصيلة تخصها

الودق
03-23-2010, 08:48 PM
السلام عليكم
لايحتج بعدم وجود الاجماع فى بداية الدعوة إنما يحتج به بعد دخول الناس فى دين الله أفواجا
معذرة لم أدقق الاملاء .. قصدت ما معنى اللام أهى للغاية ؟ نعم .. إذن بدأ الوقت وانتهى عندها أم ماذا ؟
قلت من دلوك الشمس الى النزول عكس الطلوع وهو الغروب الى عتمة الليل , وعند الدلوك يكون بداية وقت غسق الليل في نفس الوقت يكون نهاية غسق الليل .
من قال أن اللام بمعنى من !! بل هى للغاية للنهاية وليست البداية
إذن وقت صلاة انتهى بدلوك الشمس ووقت أخرى بدأ ويمتد إلى ...
أنت تقول الدلوك الزوال وأنا أقول الغروب ...فما الحَكم ؟
صلاة العصر تنتهى بالغروب ومن دلوك الشمس - الغروب- إلى غسق الليل هو وقت صلاة المغرب ومن غسق الليل إلى قرآن الفجر هو وقت صلاة العشاء
وصلاة الفجر تكون من نهاية وقت الفجر عند دلوك الشمس الى اول وقت الفجر عند طلوع الشمس و على العكس
أفهم من ذلك أن الصلاة من زوال اليوم حتى فجر اليوم التالى
إذن لاصلاة وقت الفجر على فهمك له -من طلوع الشمس للزوال - فكيف تسميها صلاة الفجر وهى من بعده إلى ما قبله

وصلاة الفجر و صلاة العشاء هما صلاة الطواف على بعض بدون اذن , و ما قبل الفجر و بعد العشاء وقت الدلوك اوقات عورات , وصلاة الفجر و العشاء هما صلاة وقت على الناس .
تقول أن صلاة هنا بمعنى صلة بين الأهل - يطوفون على بعض -
إذن كل الصلاة والصلوات صلة
وهكذا نقبل أن الصلة صلوات.... أما الصلاة التى تقام لذكر الله لايقال عنها صلوات !!
وعليه نسأل فى أوقات العورات تكون صلوات الوقت على من ؟!!

{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103
كانوا يصلون وقضوا الصلاة ... ما اسمها ومانوعها
وماهى الصلاة التى أمروا باقامتها إذا اطمأنوا
الصلاة كتاب...الزكاة كتاب ... الصيام كتاب ...الحج كتاب ... هل فى أى من هذه الجمل لبس .. أمر كتبه الله علينا .. هل الزكاة واحدة أم أنها أنواع ؟ فلما الصلاة واحدة ... كل منهما واحدة فى جوهرها متنوعة فى وقت وكيفية أدائها
هل يقال الصلاة كتب -بدلا من كتاب - لكى نفهم أنها خمس صلوات فى اليوم والليلة
ثم المساجد ... لماذا تقام ؟
وصلاة الجماعة ... هل تقام .....وكيف؟ هل مريم كانت تصلى جماعة خلف الراكعين الساجدين ؟
والصلاة من يوم الجمعة ... ماهى؟والصلاة على من مات ... هل هى صلة لميت فيشعر بها ويستفيد منها ؟
كونها صلاة مرة واحدة ..؛أتكون ركعة واحدة أو رفعة واحدة أو سجدة واحدة ....
تفاصيل كثيرة جدا .. من يتصدى لها تكو ن معه أدلة دامغة يعول عليها لكل تفصيلة تخصها


السلام عليكم

لقد ذكرتني باشخص اسمة ايمن و هو الوجه الاخر لشخص بنور صالح

انا قلت :لم افهم المراد !! ثم ذكرت الله قلت : الله القدير واحد كل شيء واليه تعود الشمس , و الشمس واحدة في الكون التي تعطي المخلوق الحياة


كان سؤالك : متى كانت بدأ الوقت وإنتهى عند دلوك الشمس " إلى غسق الليل ".. من متى إلى غسق الليل .. وهل هناك غسق آخر ليضاف هذا إلى الليل

كان جوابي : من دلوك الشمس الى النزول عكس الطلوع وهو الغروب الى عتمة الليل , وعند الدلوك يكون بداية وقت غسق الليل في نفس الوقت يكون نهاية غسق الليل .


اما انت يا اخي قلت

) أولا اللام هكذا تكتب وليس كما كتبت أنت الآم) مع إني أرفقت لك آية مع السؤال وهي) الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(اما سؤالي عن (اللام) كان السؤال الثاني هكذا
1 ما معنى حرف (الآم) في لدلوك الشمس
2 ولماذا لم يقول من دلوك الشمس بل قال لدلوك الشمس
3 رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ) فما قولك في فيها (لام ) لِيُقِيمُوا
4 الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) فما قولك فيها
وأنت قفزت من السؤال الاول إلي السؤال الثاني فهذا يدل على أن القلم يسبق الفكر .
وسبق ان طلبت منك ألا تخطب بي , ومع ذلك فعلت والهدف منك في الخُطب هو ليس لي بل لمن يقرأ لك وهذا نوع من أنواع المراوغة . ولم تجب على كل الأسئلة و لم تفصل في الجواب .

طرفي النهار هما عند الدلوك !!! و اطرف النهار ايضا عند الدلوك , و سكون الظل ايضا عند الدلوك , و مد الظل ايضا عند الدلوك , و الفجر نفسه ايضا عند الدلوك , و الغسق نفسه ايضا عند الدلوك , و العشاء ايضا عند الدلوك , و الظهيرة ايضا عند الدلوك , و الليل ايضا عند الدلوك , و زلفا الليل ايضا عند الدلوك , و الصيام ايضا عند الدلوك , و صلاة الفجر ايضا عند الدلوك , و صلاة العشاء ايضا عند الدلوك و الصلاة الوسطى ايضا هي الدلوك , و اقم الصلاة ايضا عند الدلوك , و تقوم القيامة ايضا عند الدلوك .

فهل يفعل غروب الاباء مثل هذا ؟؟

أنت تقول الدلوك الزوال وأنا أقول الغروب ...فما الحَكم ؟

على كل حال , شئت انت و الاجماع ام لم تشاء فالشمس مكتوب عليها فجر و غسق و دلوك , و عليك ان تنظر الى الحكم و هي الشمس حتى تقراء ما هو مكتوب عليها , و يحتاج هذا النظر الى قرص الشمس ربع ساعة متوصله جرب و لان تخسر !!!

والمكتوب يقراء من عنوانه !!!


---

عمرو الشاعر
03-24-2010, 04:09 AM
لست أدري, يبدو أني لم أعد أفهم العربية!! أو أن الأخ الودق من العبقرية بحيث أن العوام من أمثالي لا يستطيعون فهم كتاباته!

مصطفى سعيد
03-24-2010, 08:30 AM
السلام عليكم
ما معنى -دلوك -كما تعلمه .. وكيف كان الفجر عند الدلوك .. والصيام عند الدلوك والافطار عند الدلوك

أعلم أن الفجر مرحلة ممتدة وليس نقطة أو لحظة ... يبدأ من لحظة تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود وحتى الشروق .. فكأنها مدة تفجر الضوء .. ولذلك لايقال صل أو نام -مثلا - من الفجر إلى الزوال . لأن الفجر ليس نقطة يبدأ منها .. وان قالها أحدهم - نام من الفجر - تحتار أمن بداية الفجر أم من نهايته
وهكذا أفهم طلوع الشمس أنه -أيضا -عملية مستمرة - دائبة -من الشروق حتى الزوال ... والنزول كذلك من الزوال حتى الغروب ... محددة ببداية ونهاية .. من ... إلى
فكل ما يخص الشمس يجرى على الدوام والفروق تأتى من جهة الراصد ... الفجر ؛ الطلوع ؛ الزوال النزول الغروب . ظواهر من جهة الراصد ... لاتعلم الشمس عنها شيئاً

والشمس لا ينظر إليها إلا من وراء الغمام أو فى بداية اليوم ونهايته .. وما هى إلا كرة مضيئة فى السماء - سراجا وهاجا - يتكون من هيدروجين وينتج طاقة بالاندماج النووى فتتكون ذرات الهليوم
وما علاقة هذا بالعبادة ؟!
ما أفهمه أنها علامة على أوقات وساعات اليوم ؛ كما يحدد ظهور القمر الشهور والسنوات
والمحدد الأصلى هو دوران الأرض حول محورها
ولما كانت الصلاة عبادة يومية ارتبطت بالشمس ... كعلامة على ساعات اليوم
ولما كان الصيام عبادة شهرية سنوية ارتبط بالشهر .. بالقمر وماكان منه يومي كانت الشمس علامته
انا قلت :لم افهم المراد !! ثم ذكرت الله قلت : الله القدير واحد كل شيء واليه تعود الشمس , و الشمس واحدة في الكون التي تعطي المخلوق الحياة

تقصد الله واجد
الشمس واحدة ... تعطى المخلوق الحياة!!! ...ولِما لم تعطى الحياة على المريخ إذن ؟!
الله هو الذى أعطى كل شيئ خلقه ثم هدى
الشمس من مقومات الحياة على الأرض ... نعم هكذا جعلها الله .. فلا فضل لها

اللام : للغاية دائما
لتخرج الناس .. الهدف والغاية أن تخرج الناس من الظلمات إلى النور
ليقيموا الصلاة ... بناية البيت وسكناهم عنده وجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم الغاية منه .. ليقيموا الصلاة
وهكذا
.. والشمس تجرى لمستقر لها ... غايتها فى الزمان وربما المكان
أقم الصلاة لدلوك الشمس .. إذن لحظة نهاية وقت هذه الصلاة دلوك الشمس
فدلوك الشمس لحظة من الزمن ... وهذه اللحظة فاصل بين وقت صلاتين واحدة انتهت عنده وأخرى بدأت منه إلى غسق الليل
وليس دلوك الشمس هو حركتها الممتدة المستمرة على طول الزمن فيكون الأمر أقم الصلاة لأجل هذه الحركة .. ولا يقال أنه لماكانت حركة دائبة فتكون الصلاة دائبة .... ولو كانت الصلاة مطلوب أن تكون دائبة ما حددت الآيات لوقتها بداية ونهاية ... إلى غسق الليل .. لدلوك
وعليه ليس الأمر :أقم الصلاة من أجل دلوك الشمس أو أقم الصلاة لأجل الشمس وعظمتها ؛وليس الأمر : أقم الصلاة لأن الله خلق هذه الشمس ودورتها فهى تعطيك الحياة
إن المقصود تحديد وقت صلاة من الصلوات

الودق
03-24-2010, 06:14 PM
لست أدري, يبدو أني لم أعد أفهم العربية!! أو أن الأخ الودق من العبقرية بحيث أن العوام من أمثالي لا يستطيعون فهم كتاباته!

نعم يا اخ عمرو لقد قلت الحق ( أو أن الأخ الودق من العبقرية ) و نعم انا عبقري و اللهم زدني علما .

طرفي النهار هما عند الدلوك !!! و اطرف النهار ايضا عند الدلوك , و سكون الظل ايضا عند الدلوك , و مد الظل ايضا عند الدلوك , و الفجر نفسه ايضا عند الدلوك , و الغسق نفسه ايضا عند الدلوك , و العشاء ايضا عند الدلوك , و الظهيرة ايضا عند الدلوك , و الليل ايضا عند الدلوك , و زلفا الليل ايضا عند الدلوك , و الصيام ايضا عند الدلوك , و صلاة الفجر ايضا عند الدلوك , و صلاة العشاء ايضا عند الدلوك و الصلاة الوسطى ايضا هي الدلوك , و اقم الصلاة ايضا عند الدلوك , و تقوم القيامة ايضا عند الدلوك .


و الدليل تقديم دلوك الشمس على الغسق و على الفجر (اقم الصلاة لدلوك الشمس ) !!! .
والسبب هو ان الفجر من الدلوك , و الغسق من الدلوك .

والسبب في عدم فهمك للعربية , هو انك لا تعرف الا الفجر اولا و الدلوك ثانيا و الغسق ثالثا , هذا ما يعرفه العوام الذين لا يعرفون لماذا تظهر الشمس عند الصباح حمراء !!! و عند الغروب حمراء مصفره , ومن قول العوام ايضا ( وما هى إلا كرة مضيئة فى السماء ) سراجا وهاجا ؟ و السراج له تحكم في قوة الضوء الصادر منه , والشمس كذلك ولذلك قال ( سراجا وهاجا ) في وقت يزيد الوهج و في وقت يقل الوهج , فهل يعرف العوام هذا ؟؟؟

على كل حال , شئت انت و الاجماع ام لم تشاء فالشمس مكتوب عليها فجر و غسق و دلوك , و عليك ان تنظر الى الحكم و هي الشمس حتى تقراء ما هو مكتوب عليها , و يحتاج هذا النظر الى قرص الشمس ربع ساعة متوصله جرب و لان تخسر !!! سراجا وهاجا

والمكتوب يقراء من عنوانه !!!



{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ }البقرة3

ليس الذين يقيمون صلاة صلاة صلاة صلاة صلاة

الصلاة -------- صلاة ----- فهل تقيم الصلاة , ام تقيم صلاة ( قبل صلاة الفجر )

الماء ----- ----- ماء ----- فهل تشرب الماء , ام تشرب ماء , {خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ }الطارق6

{بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195

{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78

{وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }هود114

انا لا اشرب مـــــاء بل اشرب المـــــــاء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!1


{بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195

----

ali
05-05-2010, 06:32 PM
السلام عليكم

حسب تدبري لايات الله الكريمة فعلا ان العبادات قد بينها الله تعالى لان الخليل ابراهيم عندما دعا ربه بسم الله الرحمن الرحيم {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [البقرة : 128] ارنا مناسكنا هي كل العبادات والشعائر ولذلك فان الصلاة هي نفسها عند ابراهيم عليه السلام وعند كل الاديان لان الاسلام هو دين الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولكن الله جعل لكل امة تشريعا

فكل المسلمين على اختلافهم يجمهم القران الكريم والصلاة والصوم والحج والزكاة

واالله اعلم واستغفره ان كنت قلت ما لايرضيه او تكلمت بغير علم

الطور
05-16-2010, 10:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على النبي الامي وآله

الاخ الكريم عمرو الشاعر حفظه الله ورعاه

يقول تعالى ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل فابى اكثر الناس الا كفورا

فالكتاب جعل تفصيل كل شيء في مثله فكما أن اليهود والنصارى غيرو وبدلو في صلاتهم كذلك المسلمون مع أن المده التي قضوها بدون رسول يردهم لحياض الحق هي نصف المده التي نحن عليها اليوم
فلك أن تسأل اهل الكتاب قبلنا متى بدلت الصلاة عندهم
ثم يا أخي القران لا تقوى حجته بالتواتر كما ذكرت ولو كان كذلك فالحديث الشريف له من اسانيد الرجال مايبري السقام القران الكريم حجته قائمة فيه غني عن غيره أنزله الله تعالى إلينا بعلمه وتكفل بحفظه وفيه من البينه أنه من عند الله ما يكفي لكل ذي لب وطالب للحق من أهله وأسمح لي أيها الغالي أن أقول ان الله تعالى لم ينزل كتابا ناقصا فاستعان بنا على إتمامه ولم ينزل كتابا غامضا فتكبدنا بيانه ولكنه كما قال ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون
وكذلك لم أجد في دعواك بخمس صلاة ما يصادقه القرآن فلنكن ياعزيزي ربانيين بما نعلم الكتاب وبما ندرس فيه
دمت أخا كريما حفظك الله ورعاك

عمرو الشاعر
05-16-2010, 08:48 PM
أخي الكريم: اسمح لي أن أسألك: أين علّم الكتاب المسلمين الصلاة؟!

الطور
05-17-2010, 11:01 AM
سبحانك اللهم

اللهم صلي علي سيدنا محمد النبي الامي وعلى آله

باديء ذي بدء ينبغي أن نعلم ماهي الصلوة المشار إليها في كتاب الله وهي الافعال والاقوال المخصوصة المفصلة في الكتاب الموقوته بزمن محدد المكتوبة على المؤمنين المقامة لذكر الله لقوله تعالى (اقم الصلاة لذكري)
وقال تعالى (إن الصلوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) وهي العلة في قيدها بالزمان

وأما الافعال فهي القيام والقنوت وهو الانقطاع عن ماسوى الصلوة لقوله تعالى(وقوموا لله قانتين)
ثم الركوع المتصل بالسجود ثم القيام لقوله تعالى(وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود)
وهي أفعال جسمانيه معروفة لبني البشر عامة ولم تكن محدثا في الكتاب على مايفيد ظاهر الامر دون باطنه وتأويله فلكل من الافعال السابقة في كتاب الله معاني لا تنضب يصدقها الكتاب قال تعالى
(واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن انسجد لما تامرنا وزادهم نفورا ) في الايه السابقة لم يسألوا عن معنى السجود وذلك لعلمهم به إنما قالوا وما الرحمن
ولزيادة البيان في هيئة السجود يكون بعد القيام لقوله تعالى(انما يؤمن باياتنا الذين اذا ذكروا بها خروا سجدا وبكيا )
والركوع من الناحيه الشكليه الإنحناء في أوله والجثو على الركبتين في منتهاه وإن التصق الوجه بالارض أصبح سجودا فالسجود هو قمة الركوع وذلك قوله تعالى (الركع السجود)
ويكون السجود على الوجه لقوله تعالى (سيماهم في وجوههم من أثر السجود) وليس الذقن كما قال البعض لأنه لو كان كذلك لما أصبح الاثر في الوجه
واخيرا القيام فيكون إما للبدء في ركعه أخرى أو لإنهاء الصلوة

هذه هيئة الصلوة وشكلها من الكتاب

وقل ربي زدني علما

رضا البطاوى
06-08-2010, 01:12 PM
الأخ عمرو السلام عليكم وبعد :
إن قولك بعدم وجود الصلاة فى القرآن أو فيما يسمى بالسنة زورا هو تكذيب أولا للقرآن الذى يقول أن الله بين كل شىء كما فى قوله تعالى بسورة الأنعام "ما فرطنا فى الكتاب من شىء "وقوله بسورة النحل "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء "
فإما أن القرآن كاذب فى قوله وهو ليس كذلك وإما أنك مخطىء فى قولتك تلك
وثانيا هو تكذيب لما يسمى السنة زورا ففى أحد الأحاديث "فيه نبأ ما قبلكم وفصل ما بينكم "وأنت تعرف البقية
يقصد بالتواتر "ما رواه جماعة من الناس عن جماعة من الناس يحيل العقل تآمرهم على الكذب ويكون أخر ما ينتهى إليه السند أمر حسى أى ملموس أو مشموم أو مسموع أو مبصر أو متذوق" وهو يفيد عند البعض العلم اليقينى ومن ثم لا يجب البحث عن قبوله أو رده ،وهو قول جعل الشريعة مصدر حيرة للناس بسبب ما سموه وجوب قبول التناقض ليس فقط فى الأحكام وإنما فى الأخبار وهى معضلة لا يمكن الخروج منها لأن الخبرين المتناقضين لابد أن يكون أحدهما صادق والأخر كاذب ونعود للتواتر ونقول إنه لا يصلح كأساس لقبول الأحاديث للأسباب التالية :
أن الكفار يتناقلون أديانهم بنفس طريقة التواتر ومع ذلك فليست أديانهم سليمة ،أليست الأناجيل مروية بالتواتر حتى زمن كتابتها الأخير؟أليس البوذيون يتناقلونها بنفس الطريقة 00000 وقد سجل الله ذلك فى القرآن على لسان الكفرة فى أكثر من سورة منها سورة البقرة حيث قال "وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه أباءنا "وسورة الزخرف حيث قال "بل قالوا إنا وجدنا أباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون "فهل نقل الأبناء الكفرة أقوال دينهم عن الأباء الكفرة يثبت صحة أديانهم؟بالقطع لا لأننا لو سلمنا بهذا فستكون كل الأديان صحيحة .
أن الكذب التآمرى من جماعة كبيرة جائز الوقوع وليس مستحيلا بدليل أن المنافقين تأمروا على الكذب ومن أمثلته اتفاقهم على أن يحلفوا للمسلمين أنهم مسلمون وفى ذلك قال تعالى بسورة المجادلة "يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شىء ألا إنهم هم الكاذبون" وإتفاق العصبة المنافقة على حديث الإفك مثل أخر قال تعالى فيه بسورة النور "إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذى تولى كبره منهم له عذاب عظيم " ويعتبر حديث الإفك خير مثال على أن التواتر لا يثبت شىء فإذا كانت العصبة المنافقة اخترعت الإفك ممثلا فى رمى أم المؤمنين بالزنى مع صحابى فإن المسلمين أفاضوا فى ذكر الحديث فتناقلوه مصدقين إياه بناء على قول المنافقين ومع ذلك أصدر الله حكمه ببراءتهما والدليل على الإفاضة هو قوله بسورة النور "ولولا فضل الله عليكم ورحمته فى الدنيا والأخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم "والكذب التأمرى ليس له قاعدة معينة لأن الإحتمالات كلها واردة عدا جيل الصحابة وهو الجيل الأول فمن الممكن أن نقول أنه الجيل الثانى فى حديث ما هو المتآمر ومن الممكن فى حديث أخر أن نقول الثالث أو الرابع000.
لا يكفى فى الحكم على الناس بالصدق أن يكونوا فى تعاملهم معنا محسنين يفعلون الصالحات لأن من الممكن أن يكون الإنسان كاذب ويريد الترويج لكذبه وليس هناك أفضل من المعاملة الحسنة حتى نصدقه ولذا لا نجد الناس يصدقون من يسيئون لهم بعض المرات حتى ولو كانوا صادقين وأمامنا نبى الله يعقوب (ص)الذى لم يصدق أولاده فى أمر أخو يوسف (ص)رغم كونهم صادقين لأنهم سبق أن أساءوا معاملته بالكذب عليه فى أمر يوسف(ص)ولذا قال لهم فى المرة الثانية مكذبا إياهم "بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتينى بهم جميعا " وبدليل أن نكذب المشهور بالكذب حتى ولو كان صادقا ومن ثم لا يكفى فى إثبات الصدق والكذب المعاملة الحسنة أو السيئة .
أن التواتر يثبت المتضادات المتناقضات فمسألة واحدة لا يمكن أن تحتمل سوى حكم واحد فمثلا هناك أحاديث متواترة تثبت استحالة رؤية الله وأحاديث متواترة أيضا تثبت رؤية الله وهناك أحاديث تثبت أن صلاة الوتر فرض وهناك أحاديث تثبت أنها ليست فرض ،بقى أن نقول أن المسألة قد يكون لها حكمين أو أكثر ولكن أحدهم نسخ الأخر.

عمرو الشاعر
06-08-2010, 09:35 PM
يا أخي من قال لك أن الأناجيل منقولة بالتواتر؟! اقرأ في تاريخ الأناجيل عند أهل الكتاب أنفسهم لتعلم أنه لا سند متصل لها, فكيف تدعي تواترها؟! هذا عجب ما بعده عجب!
بشأن تفصيل القرآن وعدم تفريطه أقول لك: إن القرآن أقرأ أشياء كثيرة كانت عند الناس, وهو لا يحتاج بيانا من غيره, فأنا لم أقل أن الكيفية العملية للصلاة بينت القرآن, وإنما أقول أن الصلاة كتبت على المسلمين وعلمها جبريل الرسول وكان يصلي بالمسلمين, حتى أصبحت من المعلومات مثل أيام الأسبوع وأوقات اليوم ... الخ, ثم نزلت الآيات تتحدث عن المحافظة على الصلاة.
في الختام أقول لك: إن التاريخ حفظ لنا ما حدث للأناجيل ولكتب البوذيين وكيف وصلت إلينا, وهو يصرح ويضرخ أنها فُقدت ثم جمعت ونقلت, والآن اسمح لي أن أسألك: أين تحدث التاريخ عن صلاة غير هذه الصلاة, والتي صلاها الناس قبل الروايات؟!!

مروان محمد عبد الهادي
08-31-2010, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من أثافى الدهر التي ابتلى بها المسلمون هذه الأيام تلك الطائفة المسماة بالقرآنيين والتي أخذت على عاتقها اجتثاث الفكر الإسلامي من منبته وتقديم فكر آخر للمسلمين متمثل في عقولهم هم .
ومن المعلوم أن ما لا جذور له لا ساق له وما لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له .
ولقد كان المرء يظن أنهم سيخوضون في كل شيء إلا في الصلاة ولكنهم وللأسف الشديد خاضوا في الصلاة واتهموا المسلمين أنهم أضاعوا الصلاة فعلا , بمعنى أنهم غيروا شكلها وحرفوها فأضافوا وحذفوا ! وكانت حجتهم الرئيسة في دعواهم هذه أن الصلاة بشكلها الحالي غير مذكورة في القرآن والقرآن ما فرط في شيء , فحتما ولزاما الصلاة موجودة في القرآن , فأخذ كل منهم يستخرج من القرآن ما قدر له عقله وزين له هواه أن هذه هي الصلاة وهكذا ينبغي أن يكون شكلها أما كل الأشكال الأخرى فهي حتما على ضلال مبين .
فإذا تنازلنا للأخوة القرآنيين وقلنا لهم : ما هي شكل الصلاة عندكم وما هو عدد الصلوات في رأيكم ؟ لم نجد لديهم رأيا واحدا على الرغم من أنهم متفقون ومجمعون على الأخذ من القرآن فقط , فوجدنا منهم من يقول أن الصلاة ثلاثة صلوات هي الفجر والعصر والعشاء ومنهم من يقول هي الفجر والمغرب والعشاء ومنهم من يقول هي صلاتان هي الفجر والعشاء ومنهم من يقول هي ست فيضيف إلى الخمس المعروفات صلاة في ميعاد صلاة العيد ! وكلهم يحتجون بالقرآن . فإذا نحن سألناهم عن كيفية الصلاة فحدث ولا حرج فمنهم من جعلها بالوقت أي أن الصلاة تقاس بالوقت وليس بالركعات أي أنه على الإنسان المسلم أن يصلي في كل صلاة حوالي خمس وأربعين دقيقة ومنهم من قال هي بالركعات ولكن الركعة لا تحتوي إلا القيام والسجود ومنهم من قال أنها تحتوي القيام والركوع والسجود ومنهم من قال أن الركوع ليس كما نفعل ولكنه تلك الهيئة التي يجلسها الإنسان بين السجدتين - يبدو أنه ما سمع عن شيء اسمه الجثو! - ومنهم من يسجد على ذقنه ومنهم من قال الصلاة ركعة واحدة ومنهم من جعلها ركعتين ومنهم من يلغي لجمعة ومنهم من يثبتها ومنهم ومنهم .
الشاهد أنهم ما اتفقوا على شكل واحد للصلاة ولا على ميعاد واحد يجمعها ولكنهم جميعا متفقون على تضليلنا نحن الذين نصلي الصلوات الخمس المعروفات وعلى تضليل باقي القرآنيين !
ومنبع هذا الضلال هو قولهم بعدم وجود وحي غير القرآن ولقد رددنا عليهم في موضوع مستقل هنا في المنتدى فليراجع , حيث ذكرنا فيه من القرآن وجود مواطن يشير فيها القرآن إلى وجود وحي غيره .
وهنا نبدأ في مناقشة مسألة الصلاة في القرآن وكيف أنه يجب أن تكون على الشكل المعروف وأنه من الضلال المبين القول بغير ذلك .
يتبع .........


_________



الأحاديث النبوية بين التلفيق والتوفيق، الصلاة، والصلاة الوسطى أنموذجاً..










مروان محمد عبد الهادي


بسم الله الرحمن الرحيم

إن علة العِلل في الفقه الإسلامي اَلتُّرَاثِيّ هي اتكاؤه على روايات وأحاديث ظنية متضاربة، ناهيك عن تعارض تلكم الروايات الصارخ مع آيات التنزيل الحكيم. فالصلاة الوسطى عند الإمام علي بن أبي طالب (ض) كما جاء في بعض الروايات هي صلاة العصر أو صلاة المغرب! وعند أزواج رسول الله (ص) عائشة وأم سلمى وحفصة وأم حبيبة هي صلاة العصر، بينما نجدها صلاة الظهر عند زيد بن ثابت وابن عمر، كما جاء في كتب السيرة النبوية. أما عند ابن عباس وأبو موسى الأشعري، وجابر ابن عبدا لله، وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة، وأبي أيوب سعيد ابن المُسيب هي صلاة المغرب؟!

لقد اختلف الفقهاء وأئمة السلف رحمهم الله، وتباينت آراؤهم في تبيان الصلاة الوسطى وتحديد وقتها، وخلطوا فيها خلطاً فاحشاً، نوجز للمهتمين بعضاً من تخميناتهم..

< قيل هي الصبح:

- وهو قول أبي أمامه وأنس وجابر من الصحابة، وأبي العالية وعبيد بن عمير وعطاء وعكرمة ومجاهد وغيرهم نقله ابن أبي حاتم عنهم .

وهو أحد قولي ابن عمر وابن عباس،نقله مالك والترمذي عنهما ؛ حيث روى ابن جرير من طريق عوف الأعرابي عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الصبح فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : "هذه الصلاة الوسطى التي أمرنا أن نقوم فيها قانتين" وأخرجه أيضا من وجه آخر عنه، وقال أبو عيسى :قال ابن عباس وابن عمر صلاة الصبح - ونقله مالك بلاغا عن علي (قال ابن حجر : والمعروف عنه خلافه) .

قالوا: بن عمرو من طريق أبي العالية،صليت خلف عبد الله بن قيس (أبي موسى الأشعري) بالبصرة في زمن عمر صلاة الغداة فقلت لهم : ما الصلاة الوسطى ؟ قالوا : هي هذه الصلاة؛ - وهو قول مالك والشافعي فيما نص عليه في الأم، واحتجوا له بأن فيها القنوت وقد قال الله تعالى: "وقوموا لله قانتين" وبأنها لا تقصر في السفر، وبأنها بين صلاتي جهر وصلات يسر.

<وقيل الظهر :

وهو قول زيد بن ثابت وأسامة بن زيد،أخرجه أبو داود من حديثه قال : "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم تكن صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها،فنزلت (حافظوا على الصلوات) الآية " ، وروى مالك في الموطأ عن زيد بن ثابت الجزم بأنها الظهر، وروى الطيالسي من طريق زهرة بن معبد قال : كنا عند زيد بن ثابت فأرسلوا إلى أسامة فسألوه عن الصلاة الوسطى فقال : هي الظهر، ورواه أحمد من وجه آخر وزاد : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهجير فلا يكون وراءه إلا الصف أو الصفان والناسفي قائلتهم وفي تجارتهم فنزلت هذه الآية .

وجاء عن أبي سعيد وعائشة القول بأنها الظهر أخرجه ابن المنذر والترمذي وغيرهم ؛ قال أبو عيسى : وقال زيد بن ثابت وعائشة صلاة الوسطى صلاة الظهر، ويقال أبو حنيفة في رواية.

<وقيل العصر :

- قول علي بن أبي طالب (وهو المشهور عنه) ؛ فقد روى الترمذي والنسائي من طريق زر بن حبش قال : قلنا لعبيدة : سل عليا عن الصلاة الوسطى فسأله فقال : "كنا نرى أنها الصبح حتى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الأحزاب شغلونا عنا لصلاة الوسطى صلاة العصر"، قال ابن حجر : وهذه الرواية تدفع دعوى من زعم أنقوله صلاة العصر مدرج من تفسير بعض الرواة، وهي نص في أن كونها العصر من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وأن شبهة من قال أنها الصبح قوية لكن كونها العصر هو المعتمد.

ورواية الترمذي : حدثنا هناد أخبرنا عبده عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن عبيدة السلماني أن عليا حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب : "اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس" هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن علي، وأبو حسان الأعرج اسمه مسلم.

وروى النسائي : أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا خالد قال حدثنا شعبة قال أخبرني قتادة به
وعند أحمد من طريق آخر قال : حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم عن شتير بن شكل عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب : شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا ثم صلاها بين العشاءين بين المغرب والعشاء؛ - وبقال ابن مسعود وأبو هريرة، روى الترمذي : حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا أبو النصر وأبو داود عن محمد بن طلحة بن مصرف عن زبيد عن مرة عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الصلاة الوسطى صلاة العصر" وفي الباب [...] عن أبي هريرة، هذا حديث حسن صحيح. اهـ . ومن طريق آخر أقوى في مسند أحمد عن يزيد أنبانا محمد بن طلحة به. وزيد بن ثابت وأبي هاشم بن عتبة،قاله الترمذي ؛

وعائشة وحفصة وسمرة بن جندب، جاء في أبواب تفسير القرآن (4066 و4067 و4068 و4069) عند الترمذي :حدثنا قتيبة عن مالك بن أنس وحدثنا الأنصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك عن زيد بن أسلم عن القعقاع بن حكيم عن أبي يونس مولى عائشة قال : "أمرتني عائشة أنكتب لها مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فلما بلغتها آذنتها فأملت علي : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين، وقالت سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم" وفي الباب عن حفصة هذا حديث حسن صحيح. اهـ

وفي سنن النسائي،كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر :

خبرنا قتيبة عن مالكه. وحديث حفصة جاء في صحيح ابن حبان، كتاب التاريخ (6323)، باب ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى" : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى أبي يعلى قال حدثنا أبو خيثمة قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن بن إسحاق قال حدثني أبو جعفر محمد بن علي ونافع أن عمرو بن رافع مولى عمر بن الخطاب حدثهما أنه كان يكتب المصاحف في عهد أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال : فاستكتبتني حفصة مصحفا وقالت : إذا بلغت هذه الآية من سورة البقرة فلا تكتبها حتى تأتيني بها فأملها عليك كما حفظتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فلما بلغتها جئتها بالورقة التي أكتبها فقالت : اكتب {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وصلاة العصر وقوموا لله قانتين.

وروى الترمذي : حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع عن سعيد عن قتادة أخبرنا الحسن عن سمرة بن جندب أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : "صلاة الوسطى صلاة العصر". هذا حديث حسن صحيح، فالحسن البصري سمع من سمرة.

وعبد الله بن مسعود،فقد روى أبو يعلى، (9-5293) قال :حدثنا بشر بن الوليد حدثنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرة عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس ملأ الله بطونهم وقبورهم نارا ؛

- قال الترمذي : هو قول أكثر علماء الصحابة؛

- وقال الماوردي : هو قول جمهور التابعين؛

- وقال ابن عبد البر: هو قول أكثر أهل الأثر؛

- وهو الصحيح من مذهب أبي حنيفة، وقول أحمد، والذي صار إليه معظم الشافعية لصحة الحديث فيه، وبه قال من المالكية ابن حبيب وابن العربي وابن عطية.

<وقيل المغرب :

نقله ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن ابن عباس قال : صلاة الوسطى هي المغرب ؛
وبه قال قبيصة بنذؤيب أخرجه ابن جرير،وحجتهم أنها معتدلة في عدد الركعات، وأنها لا تقصر في الأسفار، وأن العمل مضى على المبادرة إليها والتعجيل لها في أول ما تغرب الشمس، وأن قبلها صلاتا سر وبعدها صلاتا جهر.

<وقيل الجمعة :

ذكره ابن حبيب من المالكية، واحتجب اختصت به من الاجتماع والخطبة، وصححه القاضي حسين في صلاة الخوف من تعليقه، ورجحه أبو شامة.

<وقيل الظهر في الأيام والجمعة يوم الجمعة.

<وقيل العشاء :

- نقله ابن التين والقرطبي،واحتج له بأنها بين صلاتين لا تقصران، ولأنها تقع عند النوم فلذلك أمر بالمحافظة عليه، واختاره الواحد.

<وقيل الصبح والعشاء :

وبه قالا الأبهري من المالكية للحديث الصحيح في أنهما أثقل الصلاة على المنافقين.

<وقيل الصبح والعصر :

- قاله ابن حجر في الفتح، وقال :لقوة الأدلة في أن كلا منهما قيل إنه الوسطى، فظاهر القرآن الصبح ونص السنة العصر.

<وقيل صلاة الجماعة.

<وقيل الوتر :

- قال ابن حجر : "وصنف فيه [أي : صلاة الوتر] علم الدين السنخاوي جزءا، ورجحه القاضي تقي الدين الاخنائي واحتج له في جزء رأيته بخطه".

<وقيل صلاة الخوف.

<وقيل صلاة عيد لأضحى.

<وقيل صلاة عيدا لفطر.

<وقيل صلاة الضحى.

<وقيل واحدا من الخمس غير معينة.

- قاله الربيع بن خثيم وسعيد بن جبير وشريح القاضي ؛

- وهو اختيار إمام الحرمين من الشافعية، ذكره في النهاية قال: كما أخفيت ليلة القدر.

<وقيل إنها الصبح أو العصر على الترديد:

وهو غير القول المتقدم الجازم بأن كلا منهما يقال له الصلاة الوسطى.

<ومنهم من توقف :

وهو غير القول بأنها واحدة من الخمس، وفُهم هذا من قول سعيد بن المسيَّب ؛ فقد روى ابن جرير بإسناد صحيح عنه أنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مختلفين فالصلاة الوسطى هكذا وشبك بين أصابعه.

<وقيل أنها منسوخة :

صرح بها البراء بن عازب، فقد روى الحاكم، كتاب التفسير (3112) أخبرني مكرم بن أحمد القاضي حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبر، قال حدثنا أبو حدثنا فضيل بن مرزوق حدثني شقيق بن عقبة ألعبدي حدثني البراء بن عازب قال: لما نزلت {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وصلاة العصر، فقراناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شاء أن نقرأها ثم أن الله نسخها، فأنزل {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى}، فقال له رجل : أهي صلاة العصر ؟ فقال: أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها اللهو الله أعلم، هذا حديث صحيح على شرط مسلم وليخرجاه.

<وقيل صلاة الليل :

قال ابن حجر: وجدته عندي وذهلت الآن عن معرفة قائله. (انتهى)

---------------------------------


وتأسيساً على ما تقدم، فإنه من حقنا أن نسأل السادة العُلماء بعدما استقينا هذه المعلومات حصراً من كتب الصِحاح كما يحلو للبعض تسميتهما.. أين تفسير الرسول (ص) المُستوفي لشروط التبليغ كما جاء في قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (المائدة: 67) الذي فيه القول الفصل في تحديد المُراد بقوله: الصلاة الوسطى، أو مواقيتها، كذلك، كيف تفسرون اختلاف أزواج الرسول (ص) وصحابته رضوان الله عليهم، والتابعين من بعدهم، إذا كانت السُنة مُبينة ومُفصلة لكتاب الله كما تزعمون؟

هذه التناقضات التي لا حصر لها كافية لنسف الادعاء بأن كيفية ومواقيت الصلوات وصلتنا بالتواتر، بل وساهمت في سقوط كل قيمة فكرية لتساؤلات أصحاب الفهم المغلوط للسُنّة النبوية.. فالأجدر بالقائلين بتقديس التراث وأهل التراث، بأن يضعوا حلولاً جذرية لهذه المهازل بداية، فهم حصراً المطالبون بتقديم الحجة القرآنية على أن الحق سُبحانه، كتب على أتباع الرسالة المحمدية خمس صلوات، فالبينة على من ادعى، بدلالة قوله تعالى: قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ.

فخلاصة القول تكمن في أن "التواتر" الذي يتشدق به "التواتريون" به، هو حصراً ما وجدنا عليه الآباء والأجداد، لا أكثر ولا أقل من ذلك، وقد عبَّرَ الحق سُبحانه، عن هذا "التواتر" بقوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (لقمان: 21) لذا، فالتواتر هنا لم يكن أكثر من ثقافة شفافية تناقلها الخلف عن السلف بعد أن اغترفوا من مستنقع الأحاديث والروايات المكذوبة على رسول الله، صلوات الله عليه. ولو بذلنا جهداً يسيراً في التدقيق في منهج المحدثين، وعلى رأسهم الإمامين البخاري ومسلم، لما بقي منها سوى بضع روايات لا تبين شيئاً ذو قيمة، وأصبحت كتب الأحاديث خاوية على عروشها.

هذه الأحاديث التي تعج بالإسرائيليات التلمودية أصبحت جزءاً من اَلسُّنَّة النبوية المُبتدعة، وهي للأسف الشديد مرجعية المسلمين اليتيمة لفهم مقاصد الشارع الحكيم، والشريعة السمحاء عموماً، وعلى وجه الخصوص مواقيت وتفاصيل الصلاة المكتوبة، فنتج عن ذلك أن أصبحت الأحاديث والروايات بَقَّالَهَا وقيلها، وحدثنا، حاكمة على المصدر الوحيد لدين الله تعالى ومهيمنة عليه، فغدت نصوص التنزيل الحكيم عرضة للارتهان لنصوص مُختلقة تم تمريرها كسُنة نبوية تحقيقاً لأغراض أيديولوجية لواضعيها، بعد أن رفِعت مرتبة هذه النصوص إلى وحيّ ثانٍ.

وبعيداً عن التطويل المُمل، والإيجاز المُخل، نطالب العلماء الأفاضل بالدليل "القرآني القطعي" على وجوب خمس صلوات في اليوم الواحد، وتحديداً صلاتي الظهر والعصر، لنُسلمَ لهم بالأمرِ ونعيد النظر في اجتهادنا، وإلى أن يتم تحقيق ذلك، ستبقى حجتهم باهتة ومتهافتة، لأنها بُنيت على وهم "التواتر" الذي أسسوا عليه أصولاً وأحكاماً للصلاة ما أنزل الله بها من سلطان، هذه الأصول والأحكام حاكمت آيات الصلاة المكتوبة وهيمنت عليها، وأصبح "التواتر" هو الأصل بالرغم من هشاشته، وباتت آيات التنزيل فرعاً هامشياً منسياً!

بيد إننا نتفهم حاجة السادة العلماء الماسة لمثل هذا "التواتر" بعد أن عجزوا على الاستدلال على منسك الصلاة من بين دفتي المصحف، وخلطوا خلطاً فاحشاً بين منسك الصلاة والعبادة واعتبارهما أمراً واحداً.

فالصلاة بحد ذاتها من ركوع وسجود ليست عبادة وإنما هي حالة وجدانية يستعين فيها (عبد الله المُخير) في عبادته لله الواحد الأحد، كقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿البقرة: 153﴾ وقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿البقرة: 45﴾ لذا، فالصلاة نية وخشوع، وإخبات إلى الله، وليست شكليات وجزئيات كما يتوهم الكثيرون. فالعبادة حالة وظيفية بحتة (سلوك) والصلاة (حالة وجدانية) بحتة تعبر عن ذكر الله تعالى: إنَّنِي أَنَا اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا (فَاعْبُدْنِي) (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) (طه: 14) عبادة + إقامة الصلاة. أنظر إن شئت إلى قوله تعالى، كيف أضاف الصلاة وإيتاء الزكاة إلى عبادته: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿البينة:5﴾ إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ + وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ.

إن المُسلمين وللأسف الشديد، لا يرَون العقيدة الصحيحة والدين الصحيح إلا من خلال كتب التراث التي كتبها رجال الدين عبر التاريخ السُني خلال أربعة عشر قرنا، وبتجرد يمكن تقييم معتقدات الذين فرقوا دينهم وجعلوه شيعا، بأنها نظرة شركية بحتة.. فهم لم يحاولوا قط فهم القرآن إلا من خلال كتب التراث المُغلفة بأحاديث مكذوبة نُسبت للرسول الكريم (ص) ظُلماً، وكأنهم يقولون وبصراحة وبلاهة لا مثيل لهما، بأن الله سُبحانه وتعالى أنزل لعبادة مجموعة من الطلاسم؟! بالرغم من قول الله تعالى: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل: 89 )

وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( الأنعام: 126) وقوله أيضا

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي (أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( الأنعام:114)

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ) وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف: 111) )

الَر كِتَابٌ (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير (هود:1)

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا) (الإسراء: 112)

الغريب والمعيب في الأمر أن "التواترين" بعد أن زاغوا عن سبيل الصواب وأسقطوا الخطاب، ضربوا بهذه الآيات عرض الحائط، حتى أضحت هذه الآيات حشواً ولغوا، ووضِع العوام، وهم السواد الأعظم من المسلمين كما أسلفنا في غير موضع، أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما:

الخيار الأول: التسليم بأقوال السادة العلماء، بأن كتاب الله تعالى يفتقر إلى التبيان، وأن السنة النبوية شارحة لكتابه ومبينة لأحكامه، رغماً عن قوله تعالى، تبْيَاناً (لِّكُلِّ شَيْءٍ)

الخيار الثاني: عدم الأخذ بأقوال السادة العلماء، انطلاقاً من حتمية صدق الخبر القرآني، ومن انتفاء الحشوية والعبثية عنه، عملاً بقول الحق سُبحانه: أفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّـهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (البقرة: 85﴾

وأخيراً وليس آخراً، أرجو أن يتسع صدر القراء الكرام لأمرين اثنين، أولهما: بأن الذي يجري وراء الأوهام، ومنها وهم "التواتر" وينطلق من مُسلمات أبائية، وينطلق في حواره من تقديس التراث وأهله، واجترار الماضي السحيق الذي يعيش فيه، وأن رجال الدين هم حصراً العلماء وورثة الأنبياء، وأنهم المعصومون المالكون للحقيقة المُطلقة، سيرى في كل رأي مُخالف خروجاً عن المألوف.

والأمر الثاني: إنه لا يوجد أية قيمة لكتب الأحاديث، أو لوهم "التواتر" بمعزلٍ عن كتاب الله تعالى، بينما كتاب الله - الأصل - يبقى مُحتفظاً بقيمته بدون هذه الكتب.

فالحق سُبحانه، كان وما زال وسيبقى يخاطب الناس - كل الناس - إلى أن تقوم الساعة، خطاب من حيّ إلى أحياء، بعكس رسوله الكريم، صلوات الله عليه، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى، بعد أن خاطب الناس الذين عاصروه حصراً، والبون شاسع بين هذا وذاك.



آمل من الإخوة والأخوات المتابعين لهذا الحوار العودة إلى بحثنا: "قراءة معاصرة في خصائص السنة النبوية" (الجزء الأول) (http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=456)

"قراءة معاصرة في خصائص السنة النبوية" (الجزء الثاني والأخير)
(http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=457)

مهيب الأرنؤوطى
08-31-2010, 10:02 AM
أصبت أخي الشيخ عمرو الشاعر، ولكي تعم الفائدة أكثر وأكثر يرجي قراءة موضوعنا الذي تحت عنوان:
نحو المزيد من الأسئلة حول الصلاة، ورابطه هو: http://amrallah.com/ar/showthread.php?t=943&highlight=%C7%E1%E3%D2%ED%CF

فالأدعياء من القرآنيين هنا لم يستطيعوا أن يجيبوا عن أي سؤال بخصوصها علي الإطلاق، وقد أخذت بعض العبارات من فم أحدهم وعلقت عليه بما يكفي فلم يستطع أن يرد

جزاك الله تعالي كل الخير

عمرو الشاعر
08-31-2010, 10:42 AM
لست أدري ما الذي يفعله الأخ مروان؟! هل يعيد طرح موضوعاته أم ماذا؟ لم أره قد رد على ما سألت! أم أنه يرى أن في ما كتب الشفاء والغناء!
المشكلة أنهم لا يريدون أن يقتنعوا أننا لا -ولم- نصلي بالأحاديث, وإنما كان المسلمون يؤدونها دوما هكذا! وهم لا يريدون أن يتعبوا أنفسهم في التفكير! من أين أتت هذه الصلوات؟!
وتأتي الإجابة القاطعة منهم: لا يهم ... طالما أنها تخالف القرآن! فإذا سألتهم ماذا قال القرآن قال كل منهم قولا غير قول أخيه! إلا أنهم يتفقون أن صلاتنا مخالفة!!!

مروان محمد عبد الهادي
08-31-2010, 12:22 PM
لست أدري ما الذي يفعله الأخ مروان؟! هل يعيد طرح موضوعاته أم ماذا؟ لم أره قد رد على ما سألت! أم أنه يرى أن في ما كتب الشفاء والغناء!
المشكلة أنهم لا يريدون أن يقتنعوا أننا لا -ولم- نصلي بالأحاديث, وإنما كان المسلمون يؤدونها دوما هكذا! وهم لا يريدون أن يتعبوا أنفسهم في التفكير! من أين أتت هذه الصلوات؟!
وتأتي الإجابة القاطعة منهم: لا يهم ... طالما أنها تخالف القرآن! فإذا سألتهم ماذا قال القرآن قال كل منهم قولا غير قول أخيه! إلا أنهم يتفقون أن صلاتنا مخالفة!!!

اقتباس / يا أخ مروان لقد سئمت حقا من الجدال حول موضوع الصلاة! فنحن المطالبون دوما بالدليل! بينما المدعون بأنها ثلاثة أو ستة أو اثنان أو واحدة أو ليست صلاة أصلا ليسوا مطالبين بذلك!

يا أخي أنتم لا تجيبون على الأسئلة ويتمسك كل واحد بفهمه للقرآن, ظانا أنه أتى بالقول الفصل!
يا أخي: قل لي أين علمنا القرآن كيف نصلي؟!

لا يعني اختلاف الأقوال في تحديد صلاة أن ندعي أن التواتر -والذي هو تواتر فعلي- لا يقين فيه!
وأعود فأقول: قل لي: أين علمنا القرآن كيف نصلي؟!


اقتباس / المشكلة أنهم لا يريدون أن يقتنعوا أننا لا -ولم- نصلي بالأحاديث, وإنما كان المسلمون يؤدونها دوما هكذا! وهم لا يريدون أن يتعبوا أنفسهم في التفكير! من أين أتت هذه الصلوات؟!

أخي عمرو

أليس هذا بالضبط ما عبر عنه الحق سُبحانه بقوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (لقمان:21﴾

تأمل يا أخي قول الحق سُبحانه: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم: 59)


الحقيقة يا أخي لا نملك أمام هذه الذرائع إلا أن نصفق "كف العجز بكف اليأس" ونقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.

------------------------------------



على قارئ التنزيل الحكيم أن يتساءل وهو يقرأ قوله تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ" إذ كيف نعبد الله؟ وكيف نستعين به؟

فقوله تعالى: وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿يس: 61﴾ وقوله: إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿آل عمران: 51﴾ تلكم الآيات تُشير بوضوح تام بأن عبادة الله سُبحانه وتعالى، لا تكون إلا بإتباع الصِراط المستقيم (الوصايا) والتي بدأت بنوح، وتراكمت على يد الأنبياء والرسل، واكتملت بمحمد ، صلوات الله عليه، بدءاً من قوله تعالى: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ (الأنعام: 151) إلى قوله تعالى: ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿الأنعام: 153﴾

لقد غيب السادة العلماء المفهوم القرآني للصِراط المستقيم - الوصايا العشر - فبات في ذهن المسلم، أن الصِراط المستقيم هو "حبل فوق وادي جهنم يُعبر به إلى الجحيم!"

فالصلاة بحد ذاتها من ركوع وسجود ليست عبادة وإنما هي حالة وجدانية تُشعر مقيم الصلاة بأنه في حضرة الله سُبحانه وتعالى فعلاً، يستعين فيها في عبادته لله الواحد الأحد، كقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿البقرة: 153﴾ وقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿البقرة: 45﴾، لذا فالصلاة نية وخشوع، وإخبات إلى الله أكثر مما هي شكليات وجزئيات، وعادة اعتدنا عليها منذ الصغر، فإذا كانت هذه الصلاة صادقه بين العبد الخاشع وربه أصبح لها قوة ذاتية في نفس المؤمن، تنهاه عن الفحشاء والمنكر. فالعبادة حالة وظيفية بحتة (سلوك) والصلاة (حالة وجدانية) بحتة تعبر عن ذكر الله تعالى: إنَّنِي أَنَا اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا (فَاعْبُدْنِي) (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) (طه: 14) "عبادة + إقامة الصلاة.

فقول الحق سُبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿البقرة: 153﴾ وقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿البقرة: 45﴾، فالإشارة هنا واضحة، فنحن نستعين بالله تعالى في عبادتنا عن طريق الصلاة والصبر. والاستعانة بالله تعالى عن طريق الصلاة - الحالة الوجدانية - التي يخشع ويخُبت فيها "العبد المُخير" المطمئن لله الواحد الأحد، والتي يُذكر الله فيها كثيراً، لا تحتاج قطعاً إلى تعليم ودورات شرعية وغير ذلك من الترهات كما أوهمنا الواهمون، لأنها من "الفِطرة"، ناهيك عن الحركات والتمتمات، والتكلف بالذل والانكسار..

والسؤال الذي يثور في رأسنا ولا يهدأ هو: هل يحتاج "العبد المُخير" الذي يستعين بالله تعالى في "عبادته" عن طريق الصلاة وهو في حالته الوجدانية هذه، وهي من "الفِطرة" كما أسلفنا إلى تفصيلات للتمتمات والحركات؟ (عدد الركعات والسجدات) الإجابة الصادقة على هذا السؤال، هي "لا يحتاج" فقول الحق سُبحانه أوضح من أن ينكره عاقل:"((اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ)) ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ)) إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ((ولَذِكْرُ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۗ)) وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (العنكبوت:45﴾ لا أكثر ولا أقل من ذلك، ولو كان الأمر غير ذلك لأضحت هذه الآيات حشواً ولغوا:

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ (تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْء) وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل: 89 )

وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( الأنعام: 126)

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي (أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( الأنعام:114)

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْء) وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف: 111) )

الَر كِتَابٌ (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير (هود:1)

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا) (الإسراء: 112)

لذا فالمدقق المتجرد من وهم "التواتر" وعبودية السلف والتراث، والأحاديث المكذوبة على رسول الله (ص) لن بجد لهذه التمتمات والحركات إشارة واحدة، لا تصريحاً ولا تلميحاً بين دفتي المُصحف، بينما يجد تفصيلات الوضوء، والإفساح بالمجالس! وغير ذلك من الأمور التي أسهب التنزيل الحكيم في تفاصيلها.

الطامة الكُبرى تتجلى في أن البخاريين، والقائلين "بالتواتر"، عبيد السلف والتراث، الذين يجترون الماضي السحيق ويعيشون فيه، يعتقدون جازمين بأنهم يستدركون على الله تعالى! جاهلين أو متجاهلين الفارق بين اَلْوَحْي الذي تنزل على قلب رسول الله (ص) وبين الروايات المكذوبة، وبدا كأن الله عاجز عن تبيان ما تعهد بتبيانه، فحين أعياهم كتاب الله تعالى استزادوا من غيره، فلجئوا إلى اَلسُّنَّة (الأحاديث) التي يعتري نصوصها الشك من جوانب متونها وأسانيدها، فكانت مدخلاً لاختلاق النصوص التي تخدم مصالح واضعيها، لا أكثر ولا أقل من ذلك..


وللحديث بقية إن شاء الله تعالى..

مهيب الأرنؤوطى
09-05-2010, 10:35 PM
اقتباس / يا أخ مروان لقد سئمت حقا من الجدال حول موضوع الصلاة! فنحن المطالبون دوما بالدليل! بينما المدعون بأنها ثلاثة أو ستة أو اثنان أو واحدة أو ليست صلاة أصلا ليسوا مطالبين بذلك!

يا أخي أنتم لا تجيبون على الأسئلة ويتمسك كل واحد بفهمه للقرآن, ظانا أنه أتى بالقول الفصل!
يا أخي: قل لي أين علمنا القرآن كيف نصلي؟!

لا يعني اختلاف الأقوال في تحديد صلاة أن ندعي أن التواتر -والذي هو تواتر فعلي- لا يقين فيه!
وأعود فأقول: قل لي: أين علمنا القرآن كيف نصلي؟!


اقتباس / المشكلة أنهم لا يريدون أن يقتنعوا أننا لا -ولم- نصلي بالأحاديث, وإنما كان المسلمون يؤدونها دوما هكذا! وهم لا يريدون أن يتعبوا أنفسهم في التفكير! من أين أتت هذه الصلوات؟!

أخي عمرو

أليس هذا بالضبط ما عبر عنه الحق سُبحانه بقوله: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (لقمان:21﴾

تأمل يا أخي قول الحق سُبحانه: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (مريم: 59)


الحقيقة يا أخي لا نملك أمام هذه الذرائع إلا أن نصفق "كف العجز بكف اليأس" ونقول: حسبنا الله ونعم الوكيل.

------------------------------------



على قارئ التنزيل الحكيم أن يتساءل وهو يقرأ قوله تعالى:"إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ" إذ كيف نعبد الله؟ وكيف نستعين به؟

فقوله تعالى: وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿يس: 61﴾ وقوله: إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿آل عمران: 51﴾ تلكم الآيات تُشير بوضوح تام بأن عبادة الله سُبحانه وتعالى، لا تكون إلا بإتباع الصِراط المستقيم (الوصايا) والتي بدأت بنوح، وتراكمت على يد الأنبياء والرسل، واكتملت بمحمد ، صلوات الله عليه، بدءاً من قوله تعالى: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ (الأنعام: 151) إلى قوله تعالى: ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿الأنعام: 153﴾

لقد غيب السادة العلماء المفهوم القرآني للصِراط المستقيم - الوصايا العشر - فبات في ذهن المسلم، أن الصِراط المستقيم هو "حبل فوق وادي جهنم يُعبر به إلى الجحيم!"

فالصلاة بحد ذاتها من ركوع وسجود ليست عبادة وإنما هي حالة وجدانية تُشعر مقيم الصلاة بأنه في حضرة الله سُبحانه وتعالى فعلاً، يستعين فيها في عبادته لله الواحد الأحد، كقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿البقرة: 153﴾ وقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿البقرة: 45﴾، لذا فالصلاة نية وخشوع، وإخبات إلى الله أكثر مما هي شكليات وجزئيات، وعادة اعتدنا عليها منذ الصغر، فإذا كانت هذه الصلاة صادقه بين العبد الخاشع وربه أصبح لها قوة ذاتية في نفس المؤمن، تنهاه عن الفحشاء والمنكر. فالعبادة حالة وظيفية بحتة (سلوك) والصلاة (حالة وجدانية) بحتة تعبر عن ذكر الله تعالى: إنَّنِي أَنَا اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنَا (فَاعْبُدْنِي) (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي) (طه: 14) "عبادة + إقامة الصلاة.

فقول الحق سُبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿البقرة: 153﴾ وقوله تعالى: وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿البقرة: 45﴾، فالإشارة هنا واضحة، فنحن نستعين بالله تعالى في عبادتنا عن طريق الصلاة والصبر. والاستعانة بالله تعالى عن طريق الصلاة - الحالة الوجدانية - التي يخشع ويخُبت فيها "العبد المُخير" المطمئن لله الواحد الأحد، والتي يُذكر الله فيها كثيراً، لا تحتاج قطعاً إلى تعليم ودورات شرعية وغير ذلك من الترهات كما أوهمنا الواهمون، لأنها من "الفِطرة"، ناهيك عن الحركات والتمتمات، والتكلف بالذل والانكسار..

والسؤال الذي يثور في رأسنا ولا يهدأ هو: هل يحتاج "العبد المُخير" الذي يستعين بالله تعالى في "عبادته" عن طريق الصلاة وهو في حالته الوجدانية هذه، وهي من "الفِطرة" كما أسلفنا إلى تفصيلات للتمتمات والحركات؟ (عدد الركعات والسجدات) الإجابة الصادقة على هذا السؤال، هي "لا يحتاج" فقول الحق سُبحانه أوضح من أن ينكره عاقل:"((اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ)) ((وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ)) إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ((ولَذِكْرُ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۗ)) وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ (العنكبوت:45﴾ لا أكثر ولا أقل من ذلك، ولو كان الأمر غير ذلك لأضحت هذه الآيات حشواً ولغوا:

وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ (تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْء) وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِين ( النحل: 89 )

وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ) لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ ( الأنعام: 126)

أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي (أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً) وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ( الأنعام:114)

لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْء) وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ يوسف: 111) )

الَر كِتَابٌ (أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ) مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِير (هود:1)

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ (وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلا) (الإسراء: 112)

لذا فالمدقق المتجرد من وهم "التواتر" وعبودية السلف والتراث، والأحاديث المكذوبة على رسول الله (ص) لن بجد لهذه التمتمات والحركات إشارة واحدة، لا تصريحاً ولا تلميحاً بين دفتي المُصحف، بينما يجد تفصيلات الوضوء، والإفساح بالمجالس! وغير ذلك من الأمور التي أسهب التنزيل الحكيم في تفاصيلها.

الطامة الكُبرى تتجلى في أن البخاريين، والقائلين "بالتواتر"، عبيد السلف والتراث، الذين يجترون الماضي السحيق ويعيشون فيه، يعتقدون جازمين بأنهم يستدركون على الله تعالى! جاهلين أو متجاهلين الفارق بين اَلْوَحْي الذي تنزل على قلب رسول الله (ص) وبين الروايات المكذوبة، وبدا كأن الله عاجز عن تبيان ما تعهد بتبيانه، فحين أعياهم كتاب الله تعالى استزادوا من غيره، فلجئوا إلى اَلسُّنَّة (الأحاديث) التي يعتري نصوصها الشك من جوانب متونها وأسانيدها، فكانت مدخلاً لاختلاق النصوص التي تخدم مصالح واضعيها، لا أكثر ولا أقل من ذلك..


وللحديث بقية إن شاء الله تعالى..


مداخلة العضو مروان هذه ما هي إلا هروب بمهارة زائفة من المآذق التي وضعناه فيها أنا والأخ الفاضل عمرو الشاعر.. فهي مهارة من وجهة نظر هذا العضو فقط ولا تنطلي علي أي مسلم حتي ولو كان بسيطاً...!!...

مرة أخري نطالبه بالإجابة عن أسئلة الشيخ عمرو الشاعر وكذلك عن أسئلتي المتعلقة بموضوع الصلاة وعليه أن يقرأ موضوعنا (نحو المزيد من الأسئلة حول الصلاة) ويجيب عن تلك الأسئلة علنا نتعلم منه شيئاً مفيداً...!!..