عبدالله جلغوم
04-10-2009, 11:37 AM
من روائع الإعجاز في ترتيب القرآن
1 - سورة الحجر :
هي السورة رقم 15 في ترتيب المصحف .
من السهل ملاحظة أن سورة الحجر جاءت قبل نهاية المصحف بـ 99 سورة ، واللافت للانتباه أنها جاءت مؤلفة من 99 آية ، عدد من الآيات مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف .
وباليسير من التأمل نلاحظ أن مجموع الرقمين الدالين على ترتيب السورة وعدد آياتها هو 114 . أي عدد سور القرآن الكريم ( 15 + 99 = 114 ) . علاقة عددية في ترتيب سورة الحجر لافتة للانتباه .
( سيقول لي بعض محبي القرآن : ولماذا جمعت العددين 15 و 99 ولم تطرح أو تضرب ؟ هذا تمحل وتكلف وتحكم ... بالله عليكم ، أهذا السؤال معقول ؟ )
وهل يوصف كلامي هذا بالتحكم أو الغثاء أو العبث أو غير ذلك مما يجود به أقلام الرافضين للإعجاز العددي أو لإعجاز الترتيب القرآني ؟
أليست هذه الملاحظة في ترتيب سورة الحجر وعدد آياتها حقيقة موجودة في المصحف ، هل كان لي دور غير الملاحظة ؟ ما الذي يضيق به رافضو الإعجاز العددي من ذكر هذه الملاحظة وأمثالها ؟ هل وجدوا رقم سورة الحجر 14 وقد زعمت أنها 15 ؟ هل وجدوا عدد آياتها 97 وزعمت أنه 99 ؟ أين العبث والهرطقات هنا ؟
لو أن أي واحد منكم فتح المصحف على سورة الحجر سيجد أن رقمها 15 وعدد آياتها 99 .
(هل هذه مصادفة )
هذه الظاهرة هي دعوة للتدبر في ترتيب سور القرآن الأخرى ، هل توجد حالات مماثلة ؟
الجواب : نعم . هناك أربع حالات هي :
2- سورة الزمر:
هي السورة رقم 39 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 75 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 75 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
3- سورة المعارج :
هي السورة رقم 70 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 44 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 44 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
4- سورة الغاشية :
هي السورة رقم 88 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 26 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 26 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
5- سورة الماعون :
هي السورة رقم 107 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 7 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 7 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
وهكذا نجد من بين سور القرآن خمس سور ، مجموع العددين الدالين على ترتيب وعدد آيات كل منها هو 114 عدد سور القرآن الكريم . ولعل التساؤل المطروح هنا : لماذا هذه السور الخمس ؟ ولماذا جاءت في ترتيب المصحف في تلك المواقع دون غيرها ؟
وهنا نلاحظ أن مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور الخمس هو 319 .
15 + 39 + 70 + 88 + 107 = 319 .
ما اللافت للانتباه هنا ؟
مجموع أرقام ترتيب سور القرآن كلها هو 6555 وهو عبارة عن مجموع الأرقام من 1 إلى 114 .
إذا طرحنا العدد 319 مجموع أرقام ترتيب السور الخمس المميزة ، من العدد 6555 فإن ناتج الطرح هو العدد 6236 . وهذا العدد هو أيضا عدد آيات القرآن .
ويعترض البعض أن هذا مما لم يعرفه السلف وتلك حجة علي ، وأنا أقول في حروف البسملة الآية التي لم يتفق عليها لا السلف ولا الخلف إشارة رائعة إلى نظام عددي رائع يشمل سور القرآن كلها ، فهل عرفوا ذلك النظام وتجاهلوه ؟ أم أنهم لم يعرفوه ؟
وما المانع أن نعرف ما لم يعرفه السلف ؟
هل توقف إعجاز القرآن عند جيلهم وعند زمنهم ؟ ولم يبق لنا منه شيء ؟
1 - سورة الحجر :
هي السورة رقم 15 في ترتيب المصحف .
من السهل ملاحظة أن سورة الحجر جاءت قبل نهاية المصحف بـ 99 سورة ، واللافت للانتباه أنها جاءت مؤلفة من 99 آية ، عدد من الآيات مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف .
وباليسير من التأمل نلاحظ أن مجموع الرقمين الدالين على ترتيب السورة وعدد آياتها هو 114 . أي عدد سور القرآن الكريم ( 15 + 99 = 114 ) . علاقة عددية في ترتيب سورة الحجر لافتة للانتباه .
( سيقول لي بعض محبي القرآن : ولماذا جمعت العددين 15 و 99 ولم تطرح أو تضرب ؟ هذا تمحل وتكلف وتحكم ... بالله عليكم ، أهذا السؤال معقول ؟ )
وهل يوصف كلامي هذا بالتحكم أو الغثاء أو العبث أو غير ذلك مما يجود به أقلام الرافضين للإعجاز العددي أو لإعجاز الترتيب القرآني ؟
أليست هذه الملاحظة في ترتيب سورة الحجر وعدد آياتها حقيقة موجودة في المصحف ، هل كان لي دور غير الملاحظة ؟ ما الذي يضيق به رافضو الإعجاز العددي من ذكر هذه الملاحظة وأمثالها ؟ هل وجدوا رقم سورة الحجر 14 وقد زعمت أنها 15 ؟ هل وجدوا عدد آياتها 97 وزعمت أنه 99 ؟ أين العبث والهرطقات هنا ؟
لو أن أي واحد منكم فتح المصحف على سورة الحجر سيجد أن رقمها 15 وعدد آياتها 99 .
(هل هذه مصادفة )
هذه الظاهرة هي دعوة للتدبر في ترتيب سور القرآن الأخرى ، هل توجد حالات مماثلة ؟
الجواب : نعم . هناك أربع حالات هي :
2- سورة الزمر:
هي السورة رقم 39 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 75 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 75 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
3- سورة المعارج :
هي السورة رقم 70 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 44 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 44 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
4- سورة الغاشية :
هي السورة رقم 88 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 26 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 26 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
5- سورة الماعون :
هي السورة رقم 107 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 7 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 7 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
( وهل هذه مصادفة )
وهكذا نجد من بين سور القرآن خمس سور ، مجموع العددين الدالين على ترتيب وعدد آيات كل منها هو 114 عدد سور القرآن الكريم . ولعل التساؤل المطروح هنا : لماذا هذه السور الخمس ؟ ولماذا جاءت في ترتيب المصحف في تلك المواقع دون غيرها ؟
وهنا نلاحظ أن مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور الخمس هو 319 .
15 + 39 + 70 + 88 + 107 = 319 .
ما اللافت للانتباه هنا ؟
مجموع أرقام ترتيب سور القرآن كلها هو 6555 وهو عبارة عن مجموع الأرقام من 1 إلى 114 .
إذا طرحنا العدد 319 مجموع أرقام ترتيب السور الخمس المميزة ، من العدد 6555 فإن ناتج الطرح هو العدد 6236 . وهذا العدد هو أيضا عدد آيات القرآن .
ويعترض البعض أن هذا مما لم يعرفه السلف وتلك حجة علي ، وأنا أقول في حروف البسملة الآية التي لم يتفق عليها لا السلف ولا الخلف إشارة رائعة إلى نظام عددي رائع يشمل سور القرآن كلها ، فهل عرفوا ذلك النظام وتجاهلوه ؟ أم أنهم لم يعرفوه ؟
وما المانع أن نعرف ما لم يعرفه السلف ؟
هل توقف إعجاز القرآن عند جيلهم وعند زمنهم ؟ ولم يبق لنا منه شيء ؟