المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ؤققم 5 ود اهل ابيك من سلسة هلموا لنحبى سنة المصطفى


ماهرابراهيم
04-16-2009, 11:53 AM
سلسلة هلموا لنحيى سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
(5) ود أهل أبيك وصحبته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه" وعن عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه بعده" وقال النبي الاعظم احفظ ود أبيك لا تقطعه فيطفىء الله نورك وهذا الحديث له اصل في صحيح المسلم والضعيف في هذا الحديث فى لفظ(فيطفئ الله نورك ) ومعنى ود ابيك اي اهل محبته وصداقته وصحبته , وهنا حث علي صله اصدقاء الاب واحسانهم واكرامهم والوعيد علي هجرهم لان ذلك مما يطفئ نور الايمان , وعن بن عمر رضى الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن أبر البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه ) , وفى هذا دليل علي المفاضله بين انواع البر وانها مراتب وانه يلتحق بهذا الكلام اقارب الام واصدقاءها وكان الرسول الاعظم يذكر صديقات خديجة على طول الزمن وبُعد العهد فيسأل عنهن ويبرهن ويرسل لهن الهدايا وحين تزور منهن واحدة يهش لها ويفرح بها ويكرمها , وكان صلى الله عليه وسلم يقول عن خديجة "إني لأحب حبيبها" وعن أبي أسيد ـ بضم الهمزة وفتح السين ـ قال بينا نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من بني سلمة فقال : يا رسول الله ، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما ؟ فقال : (( نعم ، الصلاة عليهما ، والاستغفار لهما ، وإنقاذ عهدهما من بعدهما ، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما ، وإكرام صديقهما )) رواه أبو داود. فمن البر بعد موت الوالدين ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم على التفصيل التالى : اولا يقصد بالصلاة عليهما يعني الدعاء لهما وقال تعالى : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ) التوبة: 103 وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتته الصدقة قال : اللهم صل على آل فلان كقوله (( اللهم صل على آل أبي أوفى )) ، فيقول : اللهم صلّ على أبوي ، أو يدعو بدخول الجنة والنجاة من النار وما أشبه ذلك .وثانيا يقصد بـ (( الاستغفار لهما )) هو أن يقول : اللهم اغفر لي ولوالدي ، وما أشبه ذلك ، وثالثا وهو (( إنفاذ عهدهما)) فيعني إنقاذ وصيتهما .ورابعا إكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا صلة لك إلا بهما ، أما أداء الصلاة , كأن يصلي الإنسان ركعتين ويقول هذا عن والدي فهذا لم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولا أرشد إليه ، بل قال : (( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )) وذكر عن بعض التابعين أن من دعا لأبويه في كل يوم خمس مرات فقد أدى حقهما لقوله تعالى أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير فشكر الله أن تصلي في كل يوم خمس مرات ، وكذا شكر الوالدين أن تدعو لهما في كل يوم خمس مرات ، والله أعلم .