مشاهدة النسخة كاملة : اسأل عن آي القرآن !
عمرو الشاعر
03-15-2008, 06:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حرصا منا على خدمة كتاب الله عزوجل ولأن الإنسان قد يشغل عن كتاب الله عزوجل بمشاغل عدة, أو قد لا يفتح الله عليه في تدبر آيات, فإنا نقدم للقارئ هذا الموضوع , فإذا كان يقابل القارئ ما أُشكل عليه فهمه في كتاب الله عزوجل ولم يجد في كتب التفاسير ما يريحه فليسأله هنا, وإذا كان القارئ قد صادف من الآيات ما أثار لديه الوهم أنها متعارضة فليطرحه في هذا الموضوع وسنجيبه بإذن الله عزوجل إذا قدّر لنا .
ولكنا نسأل القارئ ونستقسمه بالله عزوجل ألا يطرح هنا إلا ما يحتاجه فعلا فلا يطرح بعض الأسئلة من باب الاختبار أو التعجيز, فإذا كان لديه ما يحتاجه فليسأله أما أن يسأل من باب التعالم أو التعجيز أو الاختبار فهذا ما لا أقبله وسأسائله أمام الله عزوجل والله المستعان .
مزين الكردي
05-25-2008, 06:31 PM
السلام عليكم
أريد أن اسأل عن آية إنشقاق القمر .. هل تفيد الآية أن القمر انشق فعلاً؟ أم أنه سينشق في المستقبل ؟ و كيف نربط هذا الانشقاق بموضوع السورة و محورها؟
و جزاكم الله خيراً ..
عمرو الشاعر
05-25-2008, 08:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم أخي ونفيدك علما أننا سنرد عليك ردا تفصيليا على سؤالك في موضوع مستقل في منتدى الحوار العام ولكن من الممكن بعد غد لأنني مشغول الآن في الرد على من يقول أن الحور العين هي فاكهة أو ما شابه حيث نثبت أنها أزواج.
ولأن الرد سيتأخر فإنا نعطيكم الرد المختصر وهو أن الآية تفيد أن القمر انشق فعلا ولكن ليس للرسول المصطفى!
أما الدليل على ما أقول وما هو علاقة الآية بمحور السورة فسيأتيك بإذن الله بعد الغد
مزين الكردي
05-29-2008, 10:14 AM
السلام عليكم
بارك الله فيك أخي الكريم ، و في اجتهاداتك .. و نسأل الله أن يسدد خطانا جميعاً ... و يبعدنا عن الخطايا و الزلل .
قرأت مقالك عن أصل بني إسرائيل ، اعتماداً على الآية الكريم : "قلنا اهبط بسلام منا و بركات عليك و على أمم ممن معك" ..
فأولت أن "أمم ممن معك" أن هناك قوم آخرون كانوا مع سيدنا نوح ، وأنهم تناسلوا و كان لهم ذرية .. و منهم "إسرائيل" حسب الآية: "ذرية من حملنا مع نوح .. إنه كان عبداً شكوراً " ..
ولكن ماذا عن الآية : "وجعلنا ذريته هم الباقين" .. التي تبدو و كأنها تحصر استمرار و بقاء البشرية في ذرية سيدنا نوح فقط؟
عمرو الشاعر
05-30-2008, 01:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي ولكن يبدو أنك لم تنتبه جيدا إلى ما قلت, فأنا لم أقل أن إسرائيل كان من ذرية من حملنا مع نوح فلقد قلت أن إسرائيل كان مع سيدنا نوح عليه السلام, أي أنه كان عبدا صالحا شكورا ممن ركبوا مع سيدنا نوح, ولأن بني إسرائيل يعرفون نسبهم جيدا وغيرهم كذلك يعرف أنهم بنو إسرائيل وهذا ما لا يمكن تغييره اخترعوا حيلة كبيرة وهي أن يجعلوا إسرائيل ليس إسرائيل! فجعلوا إسرائيل هو يعقوب عليه السلام واخترعوا ذلك عبر دعواهم الكاذبة الموجودة في كتابهم وهي زعمهم بحدوث الصراع والقتال بين يعقوب والرب الذي كان يتمشى على الأرض! وحاشا لله ذلك. أما مسألة "وجعلنا ذريته هم الباقين" فهي لا تعني بأي حال ولا تشير كذلك إلى حصر واستمرار البشرية في ذرية سيدنا نوح , فالسياق لا يشير إلى ما تقول بأي حال, فالسياق يتكلم عن إنجاء سيدنا نوح وأهله " المباشرين والمؤمنين" والذي بقى من هؤلاء هم ذرية سيدنا نوح دونا عن الآخرين! كما أن الله تعالى يقول في سورة الحديد " ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب" ولو لم يكن هنا ذراري أخرى لما كان لهذا التخصيص والحصر في آية الحديد فائدة. ولكنا نعود فنقول إنا نرى أن كثيرا ممن يعيشون على الأرض هم فعلا من ذرية سيدنا نوح لا محالة!
عمرو الشاعر
05-30-2008, 03:53 PM
أما الدليل على أن يعقوب هو غير إسرائيل فواضح في القرآن ويمكنك أن ترجع في ذلك إلى ما كتبه الأخ سامر الإسلامبولي حول هذا الموضوع! فلقد رأيت هذا الرأي من خلال نظري في القرآن ثم رأيت الأخ سامر قد كتب في الموضوع بتفصيل فلم أكتب فيه وكذلك اشتريت فيما بعد كتابا اسمه الخبر بالبرهان والدليل على أن يعقوب غير إسرائيل لسويد الأحمدي من اصدارات دار الأوائل على ما أعتقد! فستجد فيه التفصيل .
أمجاد نور
08-09-2008, 03:18 PM
وددت أن أعرف : معنى " إله " ومعنى " الحمدلله "
جزاك الله خيرا
عمرو الشاعر
09-05-2008, 04:51 PM
سأل الأخ أمجاد عن معنى الحمد لله, فنقول:
ذكر الإمام الفخر الرازي في تفسيره لسورة الحمد وجوها عدة في معنى الحمد فقال:
"
ههنا ألفاظ ثلاثة : الحمد ، والمدح والشكر ، فنقول : الفرق بين الحمد والمدح من وجوه : الأول : أن المدح قد يحصل للحي ولغير الحي ، ألا ترى أن من رأى لؤلؤة في غاية الحسن أو ياقوتة في غاية الحسن فإنه قد يمدحها ، ويستحيل أن يحمدها ، فثبت أن المدح أعم من الحمد الوجه الثاني في الفرق : أن المدح قد يكون قبل الإحسان وقد يكون بعده ، أما الحمد فإنه لا يكون إلا بعد الإحسان الوجه الثالث في الفرق : أن المدح قد يكون منهياً عنه ، قال عليه الصلاة والسلام : " احثوا التراب في وجوه المداحين " أما الحمد فإنه مأمور به مطلقاً ، قال صلى الله عليه وسلم : " من لم يحمد الناس لم يحمد الله " الوجه الرابع : أن المدح عبارة عن القول الدال على كونه مختصاً بنوع من أنواع الفضائل ، وأما الحمد فهو القول الدال على كونه مختصاً بفضيلة معينة ، وهي فضيلة الإنعام والإحسان فثبت بما ذكرنا أن المدح أعم من الحمد .
وأما الفرق بين الحمد وبين الشكر فهو أن الحمد يعم ما إذا وصل ذلك الإنعام إليك أو إلى غيرك ، وأما الشكر فهو مختص بالإنعام الواصل إليك .
إذا عرفت هذا فنقول : قد ذكرنا أن المدح حاصل للحي ولغير الحي ، وللفاعل المختار ولغيره فلو قال المدح لله لم يدل ذلك على كونه تعالى فاعلاً مختاراً ، أما لما قال الحمد لله فهو يدل على كونه مختاراً ، فقوله : { الحمد للَّهِ } يدل على كون هذا القائل مقراً بأن إله العالم ليس موجباً بالذات كما تقول الفلاسفة بل هو فاعل مختار وأيضاً فقوله الحمد لله أولى من قوله الشكر لله لأن قوله الحمد لله ثناء على الله بسبب كل إنعام صدر منه ووصل إلى غيره وأما الشكر لله فهو ثناء بسبب إنعام وصل إلى ذلك القائل ، ولا شك أن الأول أفضل لأن التقدير كأن العبد يقول : سواء أعطيتني أو لم تعطني فإنعامك واصل إلى كل العالمين ، وأنت مستحق للحمد العظيم ، وقيل الحمد على ما دفع الله من البلاء ، والشكر على ما أعطى من النعماء ." اهـ
ولكنا نخالفه في هذا فنقول : خالفت الدقة الإمام الفخر في تحديده الفارق بين المدح والحمد أما نحن فنقول:
م ـ د ـ ح : " الميم " تفيد اكتمال الحركة , واندفاعها باتجاهٍ مقصودٍ ب " الدّال " وتعاظمها إلى أقصى حدٍّ ب " الحاء " .
يفيد التسلسل أي حركةٍ عامةٍ للتوسّع الأقصى في الفعل ولكن باتّجاهٍ محدّد لغايةٍ محددةٍ .
المعجم : مدحه مدحاً : أثنى عليه .
هذا خطأ [ والصحيح : توسّع في الثناء عليه بما ليس فيه ]
امتدح المكان : اتّسع .
امتدحت خاصرة الماشية : امتلأت واتّسعت شبعاً .
لقد ظهر لك الآن الاختلاف بين ( ح ـ م ـ د ) و ( م ـ د ـ ح) وما ذلك إلاّ لانقلاب الترتيب في نظام الحروف .
ح ـ م ـ د : تعاظم الحركة واكتمالها ثمّ اندفاعها إلى هدفٍ مقصودٍ .
الناتج من التسلسل أي شيءٍ صحيحٍ في ذاته مكتمل الشروط وله هدف معلوم .
المعجم : حَمَدَ فلاناً : رضي فعله ومذهبه . وحمد فلاناً أثنى عليه مرةً بعد مرةٍ .
ولقد ذكر الإمام الفخر تفصيلا حسنا في اختيار اللفظة فنثبته للفائدة:
الفائدة الثانية : أنه تعالى لم يقل أحمد الله ولكن قال : { الحمد للَّهِ } وهذه العبارة الثانية أولى لوجوه : أحدها : أنه لو قال أحمد الله أفاد ذلك كون ذلك القائل قادراً على حمده أما لما قال { الحمد للَّهِ } فقد أفاد ذلك أنه كان محموداً قبل حمد الحامدين وقبل شكر الشاكرين ، فهؤلاء سواء حمدوا أو لم يحمدوا وسواء شكروا أو لم يشكروا فهو تعالى محمود من الأزل إلى الأبد بحمده القديم وكلامه القديم وثانيها : أن قولنا الحمد لله ، معناه أن الحمد والثناء حق لله وملكه ، فإنه تعالى هو المستحق للحمد بسبب كثرة أياديه وأنواع آلائه على العباد ، فقولنا : الحمد لله معناه أن الحمد لله حق يستحقه لذاته ولو قال أحمد الله لم يدل ذلك على كونه مستحقاً للحمد لذاته ومعلوم أن اللفظ الدال على كونه مستحقاً للحمد أولى من اللفظ الدال على أن شخصاً واحد حمده وثالثها : أنه لو قال أحمد الله لكان قد حمد لكن لا حمداً يليق به ، وأما إذا قال الحمد لله فكأنه قال : من أنا حتى أحمده؟ لكنه محمود بجميع حمد الحامدين ، مثاله ما لو سئلت : هل لفلان عليك نعمة؟ فإن قلت : نعم فقد حمدته ولكن حمداً ضعيفاً ، ولو قلت في الجواب : بل نعمه على كل الخلائق ، فقد حمدته بأكمل المحامد ورابعها : أن الحمد عبارة عن صفة القلب وهي اعتقاد كون ذلك المحمود متفضلاً منعماً مستحقاً للتعظيم والإجلال ، فإذا تلفظ الإنسان بقوله أحمد الله مع أنه كان قلبه غافلاً عن معنى التعظيم اللائق بجلال الله كان كاذباً ، لأنه أخبر عن نفسه بكونه حامداً مع أنه ليس كذلك ، أما إذا قال الحمد لله سواء كان غافلاً أو مستحضراً لمعنى التعظيم فإنه يكون صادقاً لأن معناه أن الحمد حق لله وملكه ، وهذا المعنى حاصل سواء كان العبد مشتغلاً بمعنى التعظيم والإجلال أو لم يكن ، فثبت أن قوله الحمد لله أولى من قوله أحمد الله ، ونظيره قولنا لا إله إلا الله فإنه لا يدخله التكذيب ، بخلاف قولنا أشهد أن لا إله إلا الله لأنه قد يكون كاذباً في قوله أشهد ، ولهذا قال تعالى في تكذيب المنافقين اهـ
عمرو الشاعر
09-05-2008, 05:03 PM
أما اسم الله فنحن نرى أنه اسم علم لا مشتق, وهو قول أكثر الأصوليين واللغويين ,
أما كلمة إله فاختلف في أصلها اختلافا شديدا ولقد فصل الإمام الفخر في هذه المسألة فقال:
الإله هو المعبود من وجوه : الأول : أن الأوثان عبدت مع أنها ليست آلهة . الثاني : أنه تعالى إله الجمادات والبهائم ، مع أن صدور العبادة منها محال . الثالث : أنه تعالى إله المجانين والأطفال ، مع أنه لا تصدر العبادة عنها . الرابع : أن المعبود ليس له بكونه معبوداً صفة؛ لأنه لا معنى لكونه معبوداً إلا أنه مذكور بذكر ذلك الإنسان ، ومعلوم بعلمه ، ومراد خدمته بإرادته ، وعلى هذا التقدير فلا تكون الإلهية صفة لله تعالى . الخامس : يلزم أن يقال : إنه تعالى ما كان إلهاً في الأزل .
الفرع الرابع : من الناس من قال : الإله ليس عبارة عن المعبود ، بل الإله هو الذي يستحق أن يكون معبوداً ، وهذا القول أيضاً يرد عليه أن لا يكون إلهاً للجمادات والبهائم والأطفال والمجانين ، وأن لا يكون إلهاً في الأزل ، ومنهم من قال : إنه القادر على أفعال لو فعلها لاستحق العبادة ممن يصح صدور العبادة عنه ، واعلم أنا إن فسرنا الإله بالتفسيرين الأولين لم يكن إلهاً في الأزل ، ولو فسرناه بالتفسير الثالث كان إلهاً في الأزل .
الإله مشتق من ألهت إلى فلان ، أي : سكنت إليه ، فالعقول لا تسكن إلا إلى ذكره والأرواح لا تعرج إلا بمعرفته
أنه مشتق من الوله ، وهو ذهاب العقل . واعلم أن الخلق قسمان : واصلون إلى ساحل بحر معرفته ، ومحرومون ، فالمحرومون قد بقوا في ظلمات الحيرة وتيه الجهالة فكأنهم فقدوا عقولهم وأرواحهم ، وأما الواجدون فقد وصلوا إلى عرصة النور وفسحة الكبرياء والجلال ، فتاهوا في ميادين الصمدية ، وبادوا في عرصة الفردانية ، فثبت أن الخلق كلهم والهون في معرفته ، فلا جرم كان الإله الحق للخلق هو هو ، وبعبارة أخرى وهي أن الأرواح البشرية تسابقت في ميادين التوحيد والتمجيد فبعضها تخلفت وبعضها سبقت فالتي تخلفت بقيت في ظلمات الغبار والتي سبقت وصلت إلى عالم الأنوار ، فالأولون بادوا في أودية الظلمات ، والآخرون طاشوا في أنوار عالم الكرامات .
التفسير الرابع : أنه مشتق من لاة إذا ارتفع ، والحق سبحانه وتعالى هو المرتفع عن مشابهة الممكنات ومناسبة المحدثات؛ لأن الواجب لذاته ليس إلا هو ، والكامل لذاته ليس إلا هو ، والأحد الحق في هويته ليس إلا هو ، والموجد لكل ما سواه ليس إلا هو ، وأيضاً فهو تعالى مرتفع عن أن يقال : إن ارتفاعه بحسب المكان ، لأن كل ارتفاع حصل بسبب المكان فهو للمكان بالذات وللمتمكن بالعرض؛ لأجل حصوله في ذلك المكان ، وما بالذات أشرف مما بالغير ، فلو كان هذا الارتفاع بسبب المكان لكان ذلك المكان أعلى وأشرف من ذات الرحمن ، ولما كان ذلك باطلاً علمنا أنه سبحانه وتعالى أعلى من أن يكون علوه بسبب المكان ، وأشرف من أن ينسب إلى شيء مما حصل في عالم الإمكان .
التفسير الخامس : من أله في الشيء إذا تحير فيه ولم يهتد إليه ، فالعبد إذا تفكر فيه تحير؛ لأن كل ما يتخيله الإنسان ويتصوره فهو بخلافه ، فإن أنكر العقل وجوده كذبته نفسه؛ لأن كل ما سواه فهو محتاج ، وحصول المحتاج بدون المحتاج إليه محال ، وإن أشار إلى شيء يضبطه الحس والخيال وقال إنه هو كذبته نفسه أيضاً؛ لأن كل ما يضبطه الحس والخيال فأمارات الحدوث ظاهرة فيه ، فلم يبق في يد العقل إلا أن يقر بالوجود والكمال مع الاعتراف بالعجز عن الإدراك ، فههنا العجز عن درك الإدراك إدراك ، ولا شك أن هذا موقف عجيب تتحير العقول فيه وتضطرب الألباب في حواشيه .
التفسير السادس : من لاه يلوه إذا احتجب ، ومعنى كونه محتجباً من وجوه : الأول : أنه بكنه صمديته محتجب عن العقول .
السابع : إشتقاقه من أله الفصيل إذا ولع بأمه ، والمعنى أن العباد مولهون مولعون بالتضع إليه في كل الأحوال
أن اشتقاق لفظ «الإله» من أله الرجل يأله إذا فزع من أمر نزل به فألهه أي أجاره ، والمجير لكل الخلائق من كل المضار هو الله سبحانه وتعالى ، لقوله تعالى : { وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ } [ المؤمنون : 88 ] ولأنه هو المنعم لقوله تعالى : { وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ الله } [ النحل : 53 ] ولأنه هو المطعم لقوله تعالى : { وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ } [ الأنعام : 14 ] ولأنه هو الموجد لقوله تعالى : { قُلْ كُلٌّ مّنْ عِندِ الله } [ النحل : 53 ] فهو سبحانه وتعالى قهار للعدم بالوجود والتحصيل ، جبار لها بالقوة والفعل والتكميل ، فكان في الحقيقة هو الله ولا شيء سواه .
والذي نراه أن "إله" والذي لو كتبت تبعا لنطقها لكتبت هكذا: إلاه مشتقة من "أله" وهو بمعنى التعبد وهي كما جاءت في المقاييس:
لهمزة واللام والهاء أصل واحد، وهو التعبُّد. فالإله الله تعالى، وسمّيَ بذلك لأنّه معبود.
ويقال تألّه الرجُل، إذا تعبّد. قال رؤبة:
للهِ دَرُّ الغانِياتِ المُدَّهِ سَبَّحْنَ واستَرْجَعْنَ مِن تَأَلُّهِي
والإلاهة: الشَّمْس، سمّيت بذلك لأنّ قوما كانوا يعبدونها. قال الشاعر:فأما قولهم في التحيُّر ألِهَ يَأْلَهُ فليس من الباب، لأنّ الهمزة واو." اهـ
والله أعلى وأعلم
أحمد الغافري
10-11-2008, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لي اليوم تساؤلات تساءلناها قديما مع من نحب، ولا زالت بالنسبة لي تشكل بعض الغموض لضيق إطلاعي، فوجدتها فرصة أن أعيد طرحها اليوم للشيخ عمرو، لعله يشفي الغليل، ويفتح لنا باب الفهم بحمد الله وإذنه
الأمر أن ثمة ما يدعو إلى كثير نظر ومزيد بحث، في مواقع "الطير" و"الجبال" في القرآن، والتدبر في السياقات والدلالات، والمرامي والحِكم..
ولنا في الموضوع من الأسئلة سبعة:
أولا: ما علاقة المٌلك بالطير والجبال، {إنا سخرنا الجبال معه يسبّحن بالعشي والإشراق، والطير محشورة كل له أواب... وشددنا ملكه}؟!.
ثانيا: ما علاقة "الطير" بالمنطق والكلام {عُلّمنا "منطق الطير".. وأوتينا من كل شيء}, فلم يقمها الملك النبي على كل شيء؟!.
ولِمَ يخلق "كلمة" الله ابن مريم كهيئة "الطير".... من الطين، والطين "جبْل" الماء والتراب؟.
ثالثا: لم يوحي الله لإبراهيم {فخذ أربعة من (الطير).... ثم اجعل على كل (جبل) منهن جزءا} عندما سأل عن (سرّ) الحياة!؟.
رابعا: {وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون} فأين جنوده من السباع والحيوان؟ ولم يُقرن "الطير" مع جنود الجن والإنس؟.
خامسا: هل أصبنا حقا عندما "فسرنا" آية سورة "الملك" {أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن} بأنها تبسط أجنحتها وتقبضها؟ فيما سياق السورة كله يأبى هذا القول جملة وتفصيلا؟!.
سادسا: ما هو "الصفّ" أصلا؟.
سابعا: ما علاقة "الطور" بالطير، وهل هو الجبل والطير؟ ولماذا يرفع هذا "الجبل" (فوقهم) كأنه ظلة، {ألم يروا إلى (الطير فوقهم)}!.
وفقكم الله للقول السديد.
عمرو الشاعر
10-12-2008, 02:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيك أخي أحمد, وطرحك لهذه الأسئلة يدل على نظر في كتاب الله. والحق يقال أني كنت قد توقفت مع بعضها في الفترة التي قضيتها في المشفى استعدادا للعملية الجراحية. ففي تلك الفترة قرأنا القرآن كله وتوقفنا مع كثير من الآيات وسجلناها لنتدبرها بالتفصيل لاحقا. وكانت آيات سورة ص المذكورة من بينها. وعلاما أعتقد فلقد تكلم الأخ صلاح الدين إبراهيم أبو عرفة حول هذه المسائل ولكنه طرحها كنقاش ولم يكتب فيها بعد! فإن كان لديك منه فيها قولا أو عندك أنت فيها اجتهاد فنتشرف بأن تتطرحه هنا.
المشكلة أني جد مشغول هذه الأيام حيث أني أحاول إنهاء كتاب: "السوبرمان بين نيتشه والقرآن" حتى يتسنى له التواجد في معرض القاهرة للكتاب, ولذلك فلقد أوقفنا الكتابة في الدراسات القرآنية, فعندي بعضها على وشك الانتهاء وبعض آخر موجود فكرته وتناوله ولكني أوقفت كل هذه النشاطات إلى حين الانتهاء من الكتاب, وموضوع مثل المطروح يحتاج تناولا شاملا من جميع الجوانب فليس مجرد آية أو استفسار عن كلمة سيستغرق في الغالب أياما وأنا أحتاج الآن الساعة! ,والمشكلة أن التيار الكهربائي أصبح كثير الانقطاع هذه الأيام بطريقة غريبة لفترات طويلة مما يعطلني حتى عن الكتابة في الكتاب! فإذا عاد فانتهز الفرصة لأتقدم بضع صفحات فيه!
لذا فإنا نعتذر منكم ونعد بإذن الله أن نبدأ في الموضوع بمجرد الانتهاء من الكتاب قبل إكمال ما بدأنا فيه في دراسات أخرى!
ونكرر إذا كان لديك فيها نظر فنرجو أن تضعه في الموقع!
عمرو الشاعر
11-03-2008, 01:31 PM
أجبنا أسئلتك بحمد الله في موضوع مستقل في منتدى الحوار العام, ونرجو أن تجد فيه النفع!
أبوفاروق
05-25-2009, 03:41 PM
سم الله الرحمن الرحيم
أريد منكم تفصيل مسألة ملك اليمين فهي تحيرني
وجزاكم الله خيرا
عمرو الشاعر
05-26-2009, 05:53 AM
وجزاك مثله أخي أبا فاروق
لقد ناقشناهذه المسألة من قبل تحت عنوان: لا رق في الإسلام وقلنا أن هذا كان حكما مؤقتا ويفترض أن ينتهي بعد أجيال من وفاة الرسول ولكن لم يحدث!
وهو موجود في منتدى: وقفات مع آي الأحكام وهو موجود على هذا الرابط
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=174 (http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=174)
فإذا كان لديك أي استفسار بخصوص أي نقطة أخرى يمكنك أن تطرحه هنا مجددا!
والسلام عليكم ورحمة الله!
أبوفاروق
05-28-2009, 04:54 PM
السلام عليكم أخانا الفاضل
أتفق معك فيما جاء في المقال إلا في بعض الجزئيات .. ولكن ما كنت أود الاستفسار عنه في
مسالة ملك اليمين هي قضية الوطئ بمعنى آخر تفسير و توضيح هذه الآيات:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50)
لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا (52)
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا (3)
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ ۚ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ ۚ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ ۚ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ۚ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ ۚ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25)
النساء (آية:3): وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ما ملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا
وآيات أخرى في مسألة ملك اليمين..
و جزاكم الله خيرا
عمرو الشاعر
05-29-2009, 07:43 AM
ما فهمته من سؤالك: أنك تريد السؤال عن جواز وطء ملك اليمين, أم أنهن للخدمة فقط ولا يجوز وطأهن إلا بعد زواجهن؟!
أبوفاروق
05-29-2009, 09:31 AM
السلام عليكم
تماما يا أخي ...... مع تفسير الآيات السالفة الذكر..
جزاكم الله خيرا..
أبوفاروق
05-30-2009, 10:50 AM
السلام عليكم
سأُثقل عليك يا أخي وأطلب منك تفسيرهذه الأية بعد تفسير آيات ملك اليمين..
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (50)
لماذا عمك بالمفرد وليس أعمامك مثل عماتك؟ وكذلك خالك..
أراد كان الخطاب للغائب ثم أصبح لك للمخاطب..
جزاك الله خيرا
عمرو الشاعر
05-30-2009, 12:19 PM
بإذن الله سأنظر في الآيات المتعلقة بهذه المسألة كلها وسأجيبك إن شاء الله في موضوع مستقل في منتدى آيات الأحكام, فانظرنا قليلا أخي!
السيف البتار
10-29-2009, 07:19 PM
اريد ان اسال عن اية قال الله تعالى(عينا يشرب بها المقربون)
حيث فيها تفاسير كثيرة منها عينا يشرب منها
ومنها عينا يروى بها على تضمين الفعل فى بلاغة القران
ومنها عينا يشربها عباد الله وهو من باب الادغام او الزيادة للباء
ومنها عينا يمزج بها الخمر عباد الله
ومنها عينا يلتذ بها عباد الله
ومنها عينا يشرب معها عباد الله تقول شربت اللبن بالعسل اى مع العسل وهو المعية
ومعلوم ان العين لايشرب بها بل منها ؟لماذا قال بها وان الذى يشرب الما ءفلما قال عينا؟ فلم يقل عينا يشرب مائها عباد الله او غيرها
وهذة المعانى تدور بين اصالة الحرف وزيادتة
فما هو المعنى الصحيح للاية الموافق لظاهر الاية ومقامها ومعلوم ان لاتناوب بين الحروف فى القران بل كل حرف موضوع فى مكانه والا ما قال الله بها وقال منها بل انه فى اول الاية قال من كاس وفى الاية الاخرى قال عينا يشرب بها دليل على الاختلاف بين المعنيين للايتان
ارجوا الاجابة على السؤال وتوجيهه للمعنى الصحيح ثم نقد والرد على الاراء الاخرى
انا بالا نتظار.........؟
السيف البتار
01-24-2010, 10:55 PM
قال الله تعالى(وَيَومَ يُعرَضُ الّذينَ كَفَروا عَلَى النَار ( الأحقاف 20)
قال العلماء فى معنى تلك الاية انه اى ويوم تُعرَضُ النارُ على الذين كفروا لان النار ليست اهل للعرض لانها ليست من المدركات وهو من التقديم والتاخير فى الاية
هل هذا المعنى صحيح........؟
ارجوا الاجابة انا فى الانتظار
عمرو الشاعر
01-25-2010, 05:54 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أول ما نبدأ به حديثنا هو قولنا:
تعبير "عرض على" يأتي في لسان العرب مرتبطا بالموت أو الإيذاء بالمعروض عليه!
فإذا قلت: عرضتهم على السيف! فهذا يعني أني قتلتهم بالسيف!
وإذا قلت: عرضتهم على النار: أي أني أحرقتهم بالنار!
وهذا قول محتمل ومقبول ولكنه لا يناسب السياق الذي وردت فيه الآيات, فهو يصرح أن هذا قبل دخولهم ! مما يدل هنا على أن العرض بمعنى العرض المعروف!
وبخصوص سؤالك أقول:
لا يا أخي ليس هذا المعنى صحيح! فعندما أراد الله أن يتحدث عن عرض النار للكافرين قال:
وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِّلْكَافِرِينَ عَرْضاً [الكهف : 100]
أما هنا فقال مثلما قال في الشورى:
وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ ....[الشورى : 45]
ومثلما قال في نفس السورة بعد آيات:
وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا ....[الأحقاف : 34]"
فكيف نقلب نحن المعنى؟! ألم يكن الله قادرا على هذا؟
ثم من قال أن النار لا تدرك؟ ألم تُخاطب النار فترد:
يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ [قـ : 30]
ألا ترى النار:
إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً [الفرقان : 12]
ألا تغتاظ النار؟
تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ [الملك : 8]
فكيف نتجرأ بعد ذلك ونقول أنه تقديم وتأخير؟!
وحتى إذا لم تكن الآيات السابقة موجودة في القرآن, فإذا قال الله تعالى ذلك فليس لنا إلا أن نأخذه كما هو, أما أن نتحاذق فهذا ما لا يُقبل بحال!
السيف البتار
01-25-2010, 03:44 PM
جزاكم الله خيرا
والسؤال التالى
قال الله تعالى((فنظر نظرة في النجوم* فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) الصافات
قال العلماء فى تفسير الايتين
قال الله تعالى: فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ [الصافات:88] عليه الصلاة والسلام، وكان قومه أهل نجوم ينظرون في النجوم ويتكلمون بالطالع أنه يحصل كذا.. وسيحصل لنا كذا.. وإبراهيم عليه الصلاة والسلام يتعامل مع قومه بشيء من الذكاء العظيم الذي وهبه الله عز وجل له، فيوهمهم بالشيء الذي يقصد خلافه حتى ينفذ ما يريد عليه الصلاة والسلام، لما كان مع عباد الكواكب والنجوم دعاهم إلى الله سبحانه تبارك وتعالى ليعبدوه، فإذا بهؤلاء يعبدون الكواكب والنجوم من دون الله سبحانه،
كهيئة المتفكر، وكأنه ينظر الأمر وهو يريد حيلة ليقعد في دار الأصنام فيكسرها، فهم لن يتركوا إبراهيم وهو على خلاف ما يقولون، إذاً دبر حيلة مع هؤلاء، فنظر في النجوم كهيئة المتفكر ثم عندما قال: (إِنِّي سَقِيمٌ) فظنوا أنه نظر في النجوم فتنبأ أنه سيمرض غداً قال: فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] ، فأوهمهم أنه سيأتيه مرض معدي فيخافون ويتركونه (فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ [الصافات:90] ، لئلا يعدينا بمرضه، فهم كانوا خارجين إلى عيد لهم وأرادوا أخذ إبراهيم عليه الصلاة والسلام معهم في عيدهم لعله يقتنع بما هم فيه، ويترك ما يدعوهم إليه، وأراد هو أن يمكث في يوم العيد وهم يخرجون فيأتون بطعامهم ليجعلوه في دار الأصنام لأجل أن تأتيها البركة من هذه الأصنام، فإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال: إِنِّي سَقِيمٌ * فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ [الصافات:89-91] يستهزئ ويستهين بهذه الآلهة، الأكل متروك أمامكم لماذا لا تأكلون من هذا الطعام؟ وضعوا الطعام أمام الآلهة وهم يعرفون أن الآلهة لا تأكل ولا تشرب، وأنها كذب وزور، يفترون على الله الكذب! وقوله: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] هذه واحدة من ثلاث كذبات كذبها إبراهيم عليه الصلاة والسلام في حياته كلها، ومن من الناس لا يكذب في حياته إلا هذا العدد؟! وإبراهيم معصوم عليه الصلاة والسلام، والله أذن له في ذلك، وكلامه كان تعريضاً، وظاهر الكلام أنه كذب، قال: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] وليس مريضاً، ولكن الإنسان عندما يقول: إني مريض يحتمل أنه مريض مرضاً عضوياً أو مرضاً نفسياً أو أن بقلبه علة من شؤم هؤلاء وكفرهم، إذاً: ضاقت نفسه وقلبه عن ذلك، أو إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] كقوله الله سبحانه: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر:30]، لما كان الموت آتٍ آتٍ وأتى أمر الله قال لنبيه وهو على الحياة: إِنَّكَ مَيِّتٌ [الزمر:30] يعني: إنك ستموت، وقال إبراهيم: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] يعني: سأمرض، ومن الأمراض التي يبتلى بها الإنسان مرض الموت، فينزل في كل إنسان قبل موته ذلك أو بحسب ما يريد الله سبحانه، فكأنه قال: إني سأمرض موهماً لهم بأنه نظر في النجوم فأخبرته بذلك، فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89]اى. أنه لم تكن به علة ولا مرض؛ ولكنه كان سقيم النفس، كاسف البال، حزيناً على شرك قومه؛ لأنهم لم يلبوا نداءه، ولم يطيعوه في دعوته. فإذاً عندما قال: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] لم يكن في الحقيقة كذاباً، وإنما استخدم التورية، ويقصد بالمرض (المرض النفسي) أنه مريض النفس، اعتلت نفسه من إصرارهم على الشرك والكفروجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم -كما في الصحيحين وهذا لفظ مسلم - أنه قال: (لم يكذب إبراهيم عليه السلام قط إلا ثلاث كذبات ثنتان في ذات الله قوله: (إني سقيم)، وقوله: (بل فعله كبيرهم هذا)، وواحدة في شأن سارة) أي: زوجته. وحقيقة هذا الذي فعله كان تعريضاً أذن الله عز وجل له في ذلك، فعرض في الكلام فأوهمهم بالشيء الذي هو خلاف الواقع، فلما قال: إِنِّي سَقِيمٌ [الصافات:89] أي: إني سأمرض، سينزل بي الموت، فظنوا أنه سيمرض بالطاعون ففروا منه مدبرين وتركوه ومرضه عليه الصلاة والسلام. والمرة ثانية: لما كسر الأصنام وسيأتي ذلك قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا [الأنبياء:63]؛ ليعرض عليهم إن كانوا هؤلاء ينطقون، ويأكلون ويشربون، إذاً الذي فعل هذا الشيء هو كبيرهم، ولكن أنتم تعرفون أنهم لا يأكلون ولا يشربون فلم يفعل الكبير شيئاً، قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنطِقُونَ [الأنبياء:63]، وهذا الذي قاله إبراهيم كان في ذات الله عز وجل. المرة الثالثة: وإن كانت في ذات الله ولكن لنفسه فيها حظ وشأن،و هي في سارة زوجته. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (قدم إبراهيم أرض جبار ومعه سارة)، قدم إبراهيم أرض في مصر مهاجراً، قال: (وكانت أحسن الناس) يعني: كانت سارة أجمل النساء، (فقال لها: إن هذا الجبار إن يعلم أنك امرأتي يغلبني عليك، فإن سألك فأخبريه أنك أختي فإنك أختي في الإسلام، فإني لا أعلم في الأرض مسلماً غيري وغيرك). فإبراهيم عليه الصلاة والسلام خاف من الجبار، وهو فر من الجبابرة الذين أرادوا إحراقه وجاء إلى مصر، فإذا بالجبار يعلم أن معه امرأة من أجمل النساء فأراد أن يأخذ امرأته، فلو قال: هي زوجتي لقتله وأخذها، فكأنه دافع عن نفسه بهذا الذي قاله معرضاً: أختي، ويعني: أختي في الإسلام، فهي زوجته وأخته في دين الله سبحانه تبارك وتعالى، (فلما دخل أرض هذا الجبار رآها بعض أهل الجبار فأتاه فقال له: لقد قدم أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلا لك) هؤلاء وزراء السوء! قالوا له: امرأة دخلت الديار ما ينبغي في جمالها إلا أن تكون لك أنت (فأرسل إليها فأتي بها، فقام إبراهيم عليه السلام إلى الصلاة فلما دخلت عليه -على هذا الجبار- لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبضة شديدة). إبراهيم قائم يصلي يدعو ربه ويستغيث به، وهي قامت تتوضأ وتصلي وتدعو ربها سبحانه، فإذا بالجبار يبسط يده إليها فيشل الله عز وجل يده وتقبض قبضة شديدة (فإذا به يستجير بها) هذا الملك يستجير بـسارة ويقول لها: (ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرك ففعلت) ما صدق (فعاد مرة ثانية وأراد أن يأخذها فقبضت يده أشد من القبضة الأولى فإذا بالله عز وجل يرسل عليه ما يصعقه ويغط برجله) ليقع على الأرض صريعاً يخبط برجله، وتقبض يده قبضة شديدة لا يقدر على تحريكها، (فقال لها مثل ذلك مرة ثانية ومرة ثالثة فعلم أنه لن يقدر عليها فقال ونادى من معه: إنك إنما أتيتني بشيطان ولم تأتني بإنسان)، قال للذين نصحوه بها: ما أعطيتم لي إنساناً، أعطيتم لي شيطاناً، وكأنه من خوفه منها أهدى لها هاجر ، فأعطاها هاجر فكانت هاجر من مصر، وكانت لهذا الجبار فوهبها لها فكانت أمة لـسارة و سارة وهبتها بعد ذلك لإبراهيم، فجامعها إبراهيم عليه الصلاة والسلام فكان منها إسماعيل، وكان منها أبناء إسماعيل، )
انتهى ملخص تفسيرهم للاية
والا سئلة ما هو المعنى الصحيح للاية(فنظر نظرة في النجوم* فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ* فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ * فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ )
وما الرد علة ما قالوة وهل هذا التفسير التى قالوا به صحيح وهل النبى ابراهيم يكذب مع تاويل العلماء للكذب انه تعريض وليس كذب حقيقى مع ورود حديث اخر يبين ان الانسان فى ثلاث حالات يجوز الكذب فيها وهذا التى فعلة سيدنا ابراهيم لايدخل تحت نص الحديث المذكوروهو
روى الترمذي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار ، الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال : رجل كذب على امرأته ليرضيها ، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة ، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما ".
فالأصل في الكذب عدم الجواز ، ولكن توجد حالات يجوز فيها الكذب تحقيقاً لمصلحة هي أعظم مما في الكذب من مضرة أو دفعاً لضرر هو أشد مما في الكذب من ضرر.
وما هو تاويل الحديث فى الثلاث كذبات
وما هى تاويل الثلاث كذبات منها قصة ابراهيم مع سارة مع الملك وهذا يعنى ان قول ابراهيم هو قانون ميكافيلى ( الغاية تبرر الوسيلة)
السيف البتار
01-25-2010, 04:06 PM
وسؤال ايضاهو أنه لو كانت
جملتا ( إني سقيم ) و ( بل فعله كبيرهم ) صدرتا كذبا من إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) ، لا بد أن تعد أكاذيب إبراهيم ستا وليس ثلاث لأن إبراهيم كما نص القرآن على ذلك فإنه كلما رأى الشمس أو القمر أو كوكبا كان يقول : ( هذا ربي )
عمرو الشاعر
01-26-2010, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا أخي سأختصر ولن أطيل في الكلام:
أمامنا احتمالان: إما أن نصدق الرواة ونكذب سيدنا إبراهيم فنجعله كذابا!
وإما أن نكذب الرواة ونصدق ما قاله الله تعالى في حق إبراهيم:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً [مريم : 41]
فالصديق لا يطلق إلا على من تحرى الصدق!
وأنا أتبع كلام الله وأرفض قصص الرواة التي تجعل النبي الصديق كذابا ولا أحاول أن أؤولها!
بخصوص قوله تعالى: فنظر نظرة في النجوم!
لست أدري لماذا لا يكتفي المفسرون بالنص؟! الله تعالى قال أن الخليل نظر في النجوم! تفكر فيها, فلم يصل إلى شيء فأعياه ذلك فقال أنه سقيم -ولم يقل أنه مريض!
فأين الكذب في هذا؟!
وأما قوله: بل فعله كبيرهم هذا, فهذا من باب السخرية وهي لا تعد كذبا بحال!
وأما قوله في حق زوجه أنه أخته فهذا لم يرد في كتابنا وإنما في كتب الآخرين وليس لنا حاجة في الدفاع عنها!
كما أننا نبرأ نبينا من أن يكون ديوثا!
أعاذنا الله وإياك!
السيف البتار
01-26-2010, 03:16 PM
اولا .. اريد ان استفهم عن اشياء فى اقوالك
قولك
أمامنا احتمالان: إما أن نصدق الرواة ونكذب سيدنا إبراهيم فنجعله كذابا!
وإما أن نكذب الرواة ونصدق ما قاله الله تعالى في حق إبراهيم:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً [مريم : 41]
فالصديق لا يطلق إلا على من تحرى الصدق!
وأنا أتبع كلام الله وأرفض قصص الرواة التي تجعل النبي الصديق كذابا ولا أحاول أن أؤولها!
وهل يمكن التوفيق بين الحديث والاية مع ان الحديث مروى فى صحيح البخارى ومسلم وهما اصح كتاب بعد كتاب الله ولايمكن اطلاق كلمة عدم تصديق الرواة كذلك جزافا بل لابد من تحرى الحديث فى السند والمتن وان كان صحيحا فالبتوفيق بينهما ولايتعارض مع صدق النبى لاننى قلت ان المقصود هو ان إبراهيم معصوم عليه الصلم لم يكن في الحقيقة كذاباً، وإنما استخدم التورية، لان الله أذن له في ذلك، وكلامه كان تعريضاً مثل قوله تعالى يوم القيامة( اين شركائى ) وهذا تعريض وسخرية منهم مع ان الله واحد لاشريك له ولكن المقام يقتضى ذلك انه سماها كذبة مخاطبة لهدف معين
مثل قوله تعالى ( ووجدك ضالا فهدى) لاتتعارض مع قوله ما ضل صاحبكم وما هوى هل ننفى اية ووجدك ضالا فهدى او ننكرها بحجة ان الاية الاخرى تنفية لا بل المقصود المعنى اللغوى وليس الشرعى كذلك هنا
وهذا ليس تاويلا بل انه مثل ايه الضلال
وقولك
بخصوص قوله تعالى: فنظر نظرة في النجوم!
لست أدري لماذا لا يكتفي المفسرون بالنص؟! الله تعالى قال أن الخليل نظر في النجوم! تفكر فيها, فلم يصل إلى شيء فأعياه ذلك فقال أنه سقيم -ولم يقل أنه مريض!
فأين الكذب في هذا؟
لان النص ورد فى الاثر بذلك وقولك ان انه نظر نظرة المتفكر فى النجوم اقول لا لم يكن نظر نظرة المتفكر بل نظر نظرة المناظر لهم وقولك انه اعياة ذلك اقول كيف ذلك مع انه فى اية المناظرةانتهى معهم الى قوله انى وجهت وجهى للذى فطر السموات والارض فوصل الى نهاية ولم يعية شيأ وقوله انه سقيم اى انه مريض وهذا معروف ان السقيم انه مريض
فهذة تسمى حيلة وخدعة لهم وهو استدراج قصد به اقامة الحجة عليهم وهذا سمة الخليل الرشد التى اتاة الله له وهو لهدف اسمى سماة الرسول كذبة اى من باب المشاكلة وهو انه فى حقهم يقولون انه كذب عليهم ولكن لم يكذب عليهم بل لهدف اسمى
وأما قوله: بل فعله كبيرهم هذا, فهذا من باب السخرية وهي لا تعد كذبا بحال!
الظاهر انه كذب فى حقهم اما فى حق نفسة والله لم تعد كذبة وهو معناها اللغوى وليس الشرعى وهو القول الغير مطابق للواقع لمصلحة الهدف
وأما قوله في حق زوجه أنه أخته فهذا لم يرد في كتابنا وإنما في كتب الآخرين وليس لنا حاجة في الدفاع عنها!
كما أننا نبرأ نبينا من أن يكون ديوثا!
فالنبى لم يكن ديوثا حاشا لله بل انه كما فى الحديث اختة فى الاسلام فلم يكن على وجة الارض من فى اسلامهم كما فى الحديث فالدياثة شىء وقولة شىء اخر فالدياثة هو ان يقر الخبث فى اهلةو فاين ذلك من الحديث
مع انه ورد فى حالاثلاث فقط بالاقرار بالكذب وسماها كذب وهو تفسيرا لغوى
وهل يقر النبى على ثلاث حالت للكذب مع انه الصادق الامين وهنا سماها الحديث كذب وهو تفسير لغوى وليس شرعى ولايؤاخذ علية المرء
مع ورود حديث اخر يبين ان الانسان فى ثلاث حالات يجوز الكذب فيها
روى الترمذي عن أسماء بنت يزيد قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أيها الناس ما يحملكم أن تتابعوا على الكذب كتتابع الفراش في النار ، الكذب كله على ابن آدم حرام إلا في ثلاث خصال : رجل كذب على امرأته ليرضيها ، ورجل كذب في الحرب فإن الحرب خدعة ، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما ".
فهنا الشرع سماها كذب وهو تفسيرا لغوى لها لمصلحة وهدف رجل كذب على امراتة ليرضيها من باب المجاملة يقول لها مثلا انت جميلة وان كانت غير جميلة وهو غير مطابق للواقع
ورجل كذب فى الحرب فان الحرب خدعة لمصلحة المسلمين
ورجل كذب على مسلمين متخاصمين ان يقول له مثلا انه بيحبك ويريد ان يصالحك ويقول للاخر ما قال للاول مع انه لم يقل احد منهم بذلك فهل ذلك كذب شرعى الشرع اخذ به على من فعلة كذلك مثل تلك هناك فى الاية
انا فى انتظار تعليقك..........؟
عمرو الشاعر
01-30-2010, 07:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
دعك يا أخي من مقولة: البخاري أصح كتاب بعد كتاب الله والتي يلقونها لصغار السلفية ويجعلونها عقيدة راسخة عندهم!
يا أخي إن كتبي المطبوعة أو أي كتاب مطبوع في عصرنا هذا أصح من كتاب البخاري! فلقد كتبها المؤلف وسلمها المطبعة فطبعت! أما البخاري فرواه خمس من الرواة!! وضاعت ثلاث روايات من كتابه ولم تبق إلا رواية اثنين من الخمسة! –مع وجود اختلاف بين الروايتين!- ومع وجود سقط في أحدهما!
لذا أرجوك أيها البتار ألا تتكرر هذه المقولة التي يلقونها للصغار! أنا افترض فيك أنك كبير مفكر!
بخصوص الأحاديث التي ذكرتها فأقول لك أخي:
أنا لست من الذين يخدعون أنفسهم! فيقومون بلي النصوص زاعمين أنهم يؤولونها! الرواية التي أقبلها هي التي يمكن أن تكون قيلت في موقف معين ولمناسبة مخصوصة, وتفهم من خلال الروايات الأخرى وآيات القرآن!
أما أن تحتوي الرواية كلمات فأقول: ليس هذا هو المراد وإنما المراد كذا!
يا أخي إنني أضع نفسي مكان مستمع الرسول والذي يفترض أنه قال أن جده الخليل الصديق كذب ثلاث كذبات!
هل سيقول المستمع أن الرسول يريد أن الخليل كذب أم عرّض؟!
إذا سمعتها بنفسي من الرسول فلن أفهم إلا أن الخليل كذب, وكذلك كل من سيكون معي سيفهم أن هذا إخبار لنا من الرسول أن الخليل كاذب!
ولست ممن يلوون النصوص فيجعلون الشك بمعنى عدم الشك! كما فعل السادة العلماء مع حديث: نحن أولى بالشك من إبراهيم! إنك تتحرج من رد الحديث وتقبل أن تؤوله حتى تمرره, وحتى لا يتعارض مع القرآن, لأنك ترى أن البخاري لم يخطأ! أما أنا فأرى فعلا أن كتاب البخاري أصح كتاب حديث -وليس هناك أي مقارنة بالقرآن- ولكن هذا لا يعني عدم وجود نسبة من الأحاديث الموضوعة في البخاري! (والحديث إما صحيح صادر عن الرسول أو مكذوب! ولا احتمال ثالث!)
لذا فإني أرد الحديث الذي خالف القرآن! والذي يشوه سيرة إبراهيم, الذي جعله الله أبا لكل المسلمين! فهل يكون أبانا كاذبا!
وهل يكون لنا فيه قدوة حسنة في كذبه؟ فكلما واجهنا موقفا عسيرا كذبنا؟!
وبخصوص ذكرك لآية ووجدك ضالا فهدى والآية الأخرى: ما ضل صاحبكم وما غوى, فليس هناك أي تعارض على الإطلاق, فالآية الأولى تتكلم عن حال الرسول قبل البعثة, والثانية ترد على الذين يقولون أن محمدا جُن أو افترى على الله, فتقول أن الذي يقوله محمد عن الله ليس ضلالا ولا غواية ولا نطقا عن الهوى وإنما وحي عن الله!
وبخصوص ردك عن النظر في النجوم والذي قلت فيه: لأن هذا في الأثر!
أقول لك: كتاب الله لا يحتاج إلى زيادة منا, فإنما أن نقول ما فيه أو نسكت! والعجيب أنه بدلا من أن نستخرج ما فيه من الدرر أخذنا نضيف إليه (تفسيرات) من عند أنفسنا!!
وبخصوص قولك أن السخرية كذب فهذا يعني أننا معشر المصريين –خاصة- نكذب في اليوم كثيرا! فالمصريون لا يكفون عن السخرية والتلميح والتعريض! ويفهم المقابل أن هذه سخرية أو مزاح, فكيف تكون كذبة؟!
فليس الكذب مجرد القول الغير مطابق للواقع وإنما الذي يخدع المحكي له, فعلى قولك فالقصص والروايات كذب لأنها غير مطابقة للواقع!
أما بخصوص حالات الكذب الثلاثة المباحة فهي غير ما فعله سيدنا إبراهيم! فمن الذي يقول أنني يجب أن أصدق مع العدو في الحرب؟! إنني أحاربه وأسعى لقتله وأنا في حكم المكره!
ومع الزوجة فإن الكذب المباح هو في كلام الحب ليس أكثر وهو من باب المجاملات! وليس في الحديث مثلا عن مصروف البيت!!
وبخصوص المشي في الصلح بين الناس فهو من باب التليين وليس أن ينشأ كلاما ليس له أي صلة بالواقع!
وفي النهاية أسألك سؤالا وأرجو أن تجيبني بكل صدق وبدون أي تورية:
من أي البلاد أنت؟ ما هي بلدك الأم؟ هل أنت عربي أصلا؟!
السيف البتار
07-28-2010, 10:40 PM
يقول الله - تعالى - "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفاً أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ [فاطر : 27]
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر : 28] "
هل هناك حكمة من التحدث عن ألوان الجبال مباشرة بعد ألوان الثمار ؟؟؟
نرجو التوضيح ..... بارك الله بكم
عمرو الشاعر
07-30-2010, 09:35 AM
إذا نظرت في الآية وجدت أن الله تعالى قسم الكائنات إلى حيوانية وغير حيوانية, فابتدأ الحديث عن غير الحيواني بالأشرف لنبات ثم ثنى بالجبال, وعند الحديث عن الحيواني ابتدأ بالحديث عن الأشرف وهو الإنسان, ثم ثنى بالحديث عن الأنعام!
بخصوص الحكمة نقول: الله العليم تحدث عن النبات والجبال والإنسان والأنعام, ليشير بذلك إلى التنوع والاختلاف في الألوان بينها, على الرغم من وحدة السبب! فالسبب وهو الماء واحد, وعلى الرغم من ذلك هناك تنوع! وهذا مما ينبغي ان يلفت الانتباه, فلا يعني التنوع العبثية أو تعدد الآلهة, وإنما كلها صادرة عن إله واحد حكيم, والذي يعرف هذا هو من ينظر في هذه الأشياء ويتفكر فيها وهم العلماء!
وهم الذين يخشون الله!
السيف البتار
08-09-2010, 04:17 PM
اولا..... كل عام وانت بخير يااخ عمرو بمناسبة حلول شهر رمضان
ثانيا سؤالى لك ما معنى قول الله تعالى فى ايات كثيرة انا ،، نحن بضمير الجمع لله عز وجل وغيرها من الايات هل هى للتعظيم ام ماذا وهل هى تنافى توحيد الله ارجوا التفصيل ولى عودة لمناقشة ما تبدى به وجزاكم الله خيرا
عمرو الشاعر
08-11-2010, 06:47 AM
وكل عام أنت بخير وإلى الله أقرب! بخصوص سؤالك أخي أقول:
لقد ناقشنا هذا السؤال في موضوع الراوي في القرآن على هذا الرابط:
http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=558 (http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=558)
ويمكنك أن تقرأ الردود الموضوعة فيه والسلام عليكم!
د.ربوبي
09-22-2010, 03:38 PM
سلام
يقول القرآن بما معناه
"اصطفينا آدم ونوحا وابراهيم وآل عمران ذرية بعضهم من بعض "
أي آل عمران من ذرية ابراهيم و إبراهيم من ذرية نوح
فإذا كنا نعلم أن آل عمران من بني إسرائيل فهذا يعني أنهم من ذرية نوح
ما رأيكم أخي ؟
شكرا
مهيب الأرنؤوطى
09-23-2010, 12:17 PM
يقول القرآن بما معناه
مرحباً أخ ربوبي:
أرجو ألا تتكلم عن القرآن بعبارة "ما معناه"...!!!.... فهذا يعد انتقاصاً للقرآن الكريم، وقد نبهتك لذلك فربما لم تكن تعرف ذلك من قبل ومن ثم قد تكون معذوراً...
عليك أن تنسخ الآية التي تريد الاستفسار عنها ثم تقوم بلصقها فقط وذلك علي طريقة: (copy & paste) وأعتقد أنه أمر غاية في السهولة...
أي آل عمران من ذرية ابراهيم و إبراهيم من ذرية نوح
فإذا كنا نعلم أن آل عمران من بني إسرائيل فهذا يعني أنهم من ذرية نوح
ما رأيكم أخي ؟
وما الغرابة في ذلك...؟؟؟... إن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد أنجب سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق ومنه يعقوب عليهم الصلاة والسلام.... فكان بنو إسرائيل من ذرية سيدنا يعقوب، أما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فهو من ذرية إسماعيل.... وبالطبع بما إن سيدنا إبراهيم من ذرية سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام إذن فالأمر ليس به مشكلة علي الإطلاق...
دمت بود أخي
د.ربوبي
09-23-2010, 01:25 PM
مرحباً أخ ربوبي:
أرجو ألا تتكلم عن القرآن بعبارة "ما معناه"...!!!.... فهذا يعد انتقاصاً للقرآن الكريم، وقد نبهتك لذلك فربما لم تكن تعرف ذلك من قبل ومن ثم قد تكون معذوراً...
عليك أن تنسخ الآية التي تريد الاستفسار عنها ثم تقوم بلصقها فقط وذلك علي طريقة: (copy & paste) وأعتقد أنه أمر غاية في السهولة...
وما الغرابة في ذلك...؟؟؟... إن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد أنجب سيدنا إسماعيل وسيدنا إسحاق ومنه يعقوب عليهم الصلاة والسلام.... فكان بنو إسرائيل من ذرية سيدنا يعقوب، أما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فهو من ذرية إسماعيل.... وبالطبع بما إن سيدنا إبراهيم من ذرية سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام إذن فالأمر ليس به مشكلة علي الإطلاق...
دمت بود أخي
أهلا أخيى معالج
يا أخي كلمة بما معناه تورد المعنى فقط وليس الآية أين الإنتقاص في إيراد المعنى ؟
الترجمة كذالك تورد المعنى !
المهم أنت لم تفهم سؤالي لأنك غير مطلع على كتاب الأخ عمرو " لماذا فسروا القرآن "
هو يقول أن إسرائيل ليس من أبناء نوح واليهود ليسوا من أبناء نوح !
بل يقول أن إسرائيل ليس يعقوب وإنما رجل كان مع نوح وليهود من ذريته
لهذا طرحت عليه هذا السؤال
مهيب الأرنؤوطى
09-23-2010, 01:57 PM
مرحباً بك مجدداً أخي ربوبي
المهم أنت لم تفهم سؤالي لأنك غير مطلع على كتاب الأخ عمرو " لماذا فسروا القرآن "
هو يقول أن إسرائيل ليس من أبناء نوح واليهود ليسوا من أبناء نوح !
بل يقول أن إسرائيل ليس يعقوب وإنما رجل كان مع نوح وليهود من ذريته
لهذا طرحت عليه هذا السؤال
أنت محق في ذلك، فأنا لم أقرأ كتاب الأستاذ عمرو، وبما إنك قد اطلعت عليه إذن فأنت أدري مني بما فيه، لذا أعتذر لك لأنني كنت أحسب أن سؤالك هذا سؤالاً عادياً.... اعتذر مرة أخري
يا أخي كلمة بما معناه تورد المعنى فقط وليس الآية أين الإنتقاص في إيراد المعنى ؟
الترجمة كذالك تورد المعنى !
كلا يا أخي، فالقرآن الكريم ليس كأي كتاب، فإن كنت تريد الاستشهاد بآياته فعليك أن تذكر الآية حرفياً بنسخها ولصقها كما قلت، ثم تذكر اسم السورة ورقم الآية التي استشهدت بها، وأظنك قد رأيتنا نفعل ذلك أو معظمنا علي الأقل....
أنظر إلي قولك:
"اصطفينا آدم ونوحا وابراهيم وآل عمران ذرية بعضهم من بعض "
فأنت هنا لم تكتف بأن تقول معني الآية هنا بل حاولت أن تتخيل آية أخري مقاربة لها حرفياً... وبالطبع فإن هذا خطأ كبير في حق القرآن الكريم، ولعلك معذوراً في ذلك لأنك لم تعرف...
شكراً لك
د.ربوبي
09-23-2010, 09:45 PM
مساء النور
أخي عمروا وبدون أن أثقل عليك أتمنى أن ترد على سؤالي أعلاه لو عندك وقت
تحياتي
عمرو الشاعر
09-24-2010, 06:51 AM
لنختصر أخي المسألة: أنت ترى أن هناك تناقض ما على قولي هذا, ومن ثم فأنت تسأل! لذا أسألك مباشرة: ما هي الإشكالية المترتبة على هذا القول, حتي نعرض لها مباشرة؟!
د.ربوبي
09-24-2010, 12:45 PM
لنختصر أخي المسألة: أنت ترى أن هناك تناقض ما على قولي هذا, ومن ثم فأنت تسأل! لذا أسألك مباشرة: ما هي الإشكالية المترتبة على هذا القول, حتي نعرض لها مباشرة؟!
الإشكالية أخي عمرو أنك كتب في كتابك لماذا فسروا القرآن
أن اليهود ليسوا ابناء نوح
والآية تقول
: (إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْض وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34))آل عمران/33-34 .
هنا نرى أن إبراهيم من ذرية نوح وآل عمران -التي من بني إسرائيل - من ذرية إبراهيم يعني أن اليهود من ذرية نوح وليس كما تقول أنت ؟
هذا هو الإشكال ؟ استنادا لآية المذكورة أعلاه ...هل اليهود من ذرية نوح أم لا ؟
تحياتي
عمرو الشاعر
09-24-2010, 06:52 PM
اسمح لي أن أسألك أخي: هل قال الله أن موسى كان من بني إسرائيل؟
لقد قال الله في حق النبي الكريم: "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ [الجمعة : 2]"
وكان دعاء سيدنا إبراهيم: "رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ [البقرة : 129]"
ولقد من الله على المؤمنين هذا فقال: "لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ [آل عمران : 164]"
بينما نجد أن سيدنا موسى عندما ذكره قومه بنعم الله عليهم قال: "وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكاً وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِّن الْعَالَمِينَ [المائدة : 20]"
فلم يقل "فيكم أنبياء منكم", فإذا كان الراجح أن موسى والأنبياء السابقين ليسوا منهم وإنما معهم, فما المانع أن يكون آل عمران في بني إسرائيل وليسوا منهم؟!
ما المانع أن يكون الأنبياء من ذرية نوح وإبراهيم ويبعثون في ذرية إسرائيل -وغيرهم-؟!
السيف البتار
10-30-2010, 01:24 PM
عذرا على التأخير الطويل فلقد كان روائى اعمال
وما قولك اخى عمرو فى قوله تعالى ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) ما المراد بالجمع هنا هل الله عز وجل كما نحن درسنا وتعلمنا وهو السائد من اقوال العلماء على المنابر المرئية والمسموعة ان الله يتكلم بضمير الجمع للتعظيم لذاته وان الله هو الذى تكفل بحفظ القران ام ماذا؟
وهل هذة القاعدة التى تقول بها ان الخطاب بالجمع المقصود به الملائكة قاعدة مضطردة فى جميع الفاظ الجمع فى القران ام ماذا...؟
محب الكتاب
12-23-2011, 10:42 AM
بسم الله والصلاة والسلام على عبده ورسوله ومن والاه
تحية طيبة لك شيخ عمرو فالسلام عليك ورحمة الله وبركاته
في القران الكريم فعل الامر اتقوا خوطب به الناس وغير المؤمنين وايضا المؤمنين أومروا بالتقوى
مما اشكل علي تحديد معنى واضح لمعنى التقوى
ونجد تعريفات شبه متفق عليها للتقوى في كتب الفقهاء
فهل تنطبق التعريفات على التقوى حيثما وجدت في القران الكريم
ارجوا التكرم بالاضاءه والتعليق حول معنى التقوى وجوزيتم كل خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محب الكتاب
12-25-2011, 02:59 PM
في انتظاركم ياشيخ عمرو حفظكم الله
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
محب الكتاب
01-09-2012, 08:10 PM
عودا حميدا ياشيخ عمرو :rolleyes:
سرب القطا
01-27-2012, 10:57 AM
السلام عليكم . تحية طيبة استاذ عمرو لدي اسئلة حول بعض الايات (وهل اتاك نبأ الخصم اذ تسوروا المحراب .....الى قوله فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب) من الخصم هنا ولماذا تسوروا المحراب . وما هي الفتنة التي ظنها داود
عمرو الشاعر
01-28-2012, 04:56 AM
عرضنا لهذه الآيات في كتابنا قصص القرآن فقلنا:
قص القرآن عدداً من المواقف لداود عليه السلام, وأشهر هذه المواقف هي حاله مع الخصم الذين تسوروا المحراب. وهذه القصة أصبحت نموذجاً مشهوراً للإسرائيليات, فلا يكاد يخل حديث عن الإسرائيليات من الإشارة إلى هذه القصة, وكيف أنها شوهت المذكور من الرب. ونحن إذ نذكرها فإننا نذكرها كنموذج لقبول الإسرائيليات على الرغم من الاختلاف الشاسع بينها وبين النص, وكذلك كنموذج لفرار المتعامل من النص مما يقول وتجنبه والقول بما لم يقل!
وردت هذه القصة الشهيرة في آيتين في سورة ص, وهما قوله جل وعلا:
"وهل أتاك نبؤا الخصم إذ تسوروا المحراب إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ [ص : 21, 22]"
والآيات صريحة في حديثها عن خصمٍ وتسورٍ وسؤال, إلا أن الروايات وجدت في المذكور تشابهاً مع ما جاء في التوراة بشأن أوريا وزوجه, فقالت بما جاء في التوراة, وقُدم كتفسير للنص, وملخص هذه التُرّهات أن سيدنا داود عليه السلام كان متزوجا بتسع وتسعين امرأة! ثم رأى امرأة وهي تستحم! فاشتهاها فزنى بها! وفي بعض الروايات أنه لم يزن بها ولكنه سأل عن زوجها فعلم أنه في الجيش فوضعه في مقدمة الجيش وكان يغلب على من يكون في المقدمة أن يقتل, أو أمر الجيش بأن يتأخر عنه ويترك وسط الأعداء ليقتل, وفعل هذا لكي يتزوجها, ومن هذه الزيجة/الزنية جاء سليمان عليه السلام! فجاءه هذان الملاكان في صورة هذين الشخصين ليمتحناه وليبينا له قبح فعله. ولقد لاقت هذه الرواية انتشاراً كبيراً بين العوام, لما فيها من تشويق وإثارة! ويبدو أن هذه القصة قد تسللت مبكراً إلى المسلمين, حتى أنه ورد الخبر عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: "من حدث بحديث داود كما يرويه القصاص جلدته مائة وستين جلدة".
فإذا نظرنا في الآيات وجدناها تسأل النبي (ص) -وكل المؤمنين- هل وصل إلى علمك نبأ "الخصم"؟ وكلمة "الخصم" أصل في وجود خصومة, إلا أن الرواية ألغتها, وقالت أنهما لم يكونا خصمين وإنما ملاكان! ولا يكتفي النص بالقول أنهما كانا خصمين, وإنما يوضح أنها كانت خصومة بين جماعتين وليس فردين: "وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ [ص : 21]", وقال "... خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ..[ص: 22]", ثم يبين بما لا يدع مجالا للشك أنهما كانا خصمين بشريين عاديين بقوله "إذ تسوروا المحراب", فعندما جاء الخصم إلى محراب سيدنا داود ووجدوه مغلقا "تسوروا" أي صعدوا على السور لكي يدخلوا إلى سيدنا داود ويعرضوا مسألتهم عليه, فلو كان الخصم اثنين من الملائكة فلِما تسوروا المحراب وكان يمكنهما أن يظهرا أمامه مباشرة؟! ثم إنهم دخلوا على داود ولم يظهروا أمامه! ثم عرضوا مسألتهم والتي هي على أقوال القصاصين غير حقيقة ولم تقع أساسا وإنما هي افتراضات! أي أنهم لم يبغوا على بعض ولم يكن لأحدهما تسع وتسعون نعجة ولا لآخر نعجة واحدة! ولم يطلب هذا إلى ذاك ضم نعجته إلى نعاجه!!
إذا وكما رأينا فالآيات صريحة في حقيقة هذه الخصومة.
وعلى الرغم من كل هذه الأدلة المباشرة, إلا أن المفسرين لمّا وجدوا أن الله يقول أن سيدنا داود ظن أنما فتناه واستغفر, استنتجوا أنه فعل شيئاً, ومن ثم قبلوا الروايات الإسرائيلية! ولما كنت من الرافضين لهذه الإسرائيلية كنت أتساءل: لماذا استغفر داود ربه, ولماذا قيل له: "يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ..[ص : 26]"؟!
وكنت أحاول أن أوجد لها بعض التبريرات, مثل أن داود تسرع في الحكم, فلقد حكم داود عليه السلام دون أن يسمع من الآخر, وكان عليه أن يسمع من الطرفين قبل أن يصدر الحكم, أو لأنه احتجب منهم حتى اضطرهم للتسور! أو لأنه فزع منهم وهذا ما لا يليق بمقام النبوة. وكلها أقوال وتبريرات تبعد عن الافتراض المنطقي في مثل هذه الحالات, فعندما يُنهى إنسان عن إتباع الهوى, فهذا يعني أنه قد اتبعه! ومن ثم فلا مانع أبداً أن يكون الرب المطلع على ما في الصدور قد علم أن داود عليه السلام داخله الهوى في الحكم, والله أعلم لماذا خالطه الهوى ولكن داود كان الأدرى بحاله فاستغفر, والرب نهاه عن إتباع الهوى وأمره بالحكم بالحق, ومن ثم فقد خالطه الهوى حتما! والفارق بيننا وبينه أنه كنبي ما أن شعر بهذا الهوى حتى استغفر ربه مباشرة وخر راكعا وأناب!
عمرو الشاعر
01-28-2012, 05:00 AM
نعتذر من الأخ محب الكتاب على عدم ردنا عليه حتى الآن, ونقول:
بخصوص سؤاله عن التقوى, لا أتذكر إن كنت قد قدمت لها تعريفاً أم لا, لذا سأبحث في كتاباتي فإن لم أجد سأحاول بإذن الله أن استخرج لها تعريفا وتصورا إن -إن وجدنا أن التعريفات المطروحة حالياً لا تصلح-
ونرجو منك تقبل الاعتذار!
سرب القطا
01-28-2012, 06:47 AM
استاذ عمرو اشكرك جدا على التفاعل السريع معي . جميع مافهمته من الاية هو ماتوصلت اليه اثناء تدبري لها لكن الاشكال في هاتين الايتين هو كلمة(فتناه) فتناه بماذا ماهي الفتنة التي ظنها داود . خاصة ان فعل الفتنه نسب لله . ارجو ياشيخ عمرو ان تستفيض في موضوع (فتناه) خاصة ان الملاحدة واعداء الاسلام دائما مايشككون في القصة بسبب ورود كلمة فتناه
عمرو الشاعر
01-28-2012, 09:07 AM
الفتنة أخي لا تحمل معنى سلبيا, وإنما هي ذات معنى محايد, فهي: اختبار أو ابتلاء, ومن ثم فلا إشكال أن يظن داود عليه السلام أنه فُتن وأن ينسب هذا إلى الله, وأن الله امتحنه لينظر هل يحكم بالحق أم يتبع الهوى! وليس للأمر علاقة بالزنا!! والله أعلم!
سرب القطا
01-28-2012, 09:20 AM
ماهو الاختبار والابتلاء الذي وقع على داود. وما رايك بتفسير القاضي عبد الجبار للاية بان داود خطب امراة دون ان يتاكد هل هي مخطوبة لرجل اخر ام لا وان الخطا الذي وقع فيه انه خطب دون ان يسال هل هي مخطوبة لغيره ام لا
أحمد الغافري
01-29-2012, 04:11 PM
عرضنا لهذه الآيات في كتابنا قصص القرآن فقلنا:
قص القرآن عدداً من المواقف لداود عليه السلام, وأشهر هذه المواقف هي حاله مع الخصم الذين تسوروا المحراب. وهذه القصة أصبحت نموذجاً مشهوراً للإسرائيليات, فلا يكاد يخل حديث عن الإسرائيليات من الإشارة إلى هذه القصة, وكيف أنها شوهت المذكور من الرب. ونحن إذ نذكرها فإننا نذكرها كنموذج لقبول الإسرائيليات على الرغم من الاختلاف الشاسع بينها وبين النص, وكذلك كنموذج لفرار المتعامل من النص مما يقول وتجنبه والقول بما لم يقل!
وردت هذه القصة الشهيرة في آيتين في سورة ص, وهما قوله جل وعلا:
"وهل أتاك نبؤا الخصم إذ تسوروا المحراب إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ [ص : 21, 22]"
والآيات صريحة في حديثها عن خصمٍ وتسورٍ وسؤال, إلا أن الروايات وجدت في المذكور تشابهاً مع ما جاء في التوراة بشأن أوريا وزوجه, فقالت بما جاء في التوراة, وقُدم كتفسير للنص, وملخص هذه التُرّهات أن سيدنا داود عليه السلام كان متزوجا بتسع وتسعين امرأة! ثم رأى امرأة وهي تستحم! فاشتهاها فزنى بها! وفي بعض الروايات أنه لم يزن بها ولكنه سأل عن زوجها فعلم أنه في الجيش فوضعه في مقدمة الجيش وكان يغلب على من يكون في المقدمة أن يقتل, أو أمر الجيش بأن يتأخر عنه ويترك وسط الأعداء ليقتل, وفعل هذا لكي يتزوجها, ومن هذه الزيجة/الزنية جاء سليمان عليه السلام! فجاءه هذان الملاكان في صورة هذين الشخصين ليمتحناه وليبينا له قبح فعله. ولقد لاقت هذه الرواية انتشاراً كبيراً بين العوام, لما فيها من تشويق وإثارة! ويبدو أن هذه القصة قد تسللت مبكراً إلى المسلمين, حتى أنه ورد الخبر عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: "من حدث بحديث داود كما يرويه القصاص جلدته مائة وستين جلدة".
فإذا نظرنا في الآيات وجدناها تسأل النبي (ص) -وكل المؤمنين- هل وصل إلى علمك نبأ "الخصم"؟ وكلمة "الخصم" أصل في وجود خصومة, إلا أن الرواية ألغتها, وقالت أنهما لم يكونا خصمين وإنما ملاكان! ولا يكتفي النص بالقول أنهما كانا خصمين, وإنما يوضح أنها كانت خصومة بين جماعتين وليس فردين: "وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ [ص : 21]", وقال "... خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ..[ص: 22]", ثم يبين بما لا يدع مجالا للشك أنهما كانا خصمين بشريين عاديين بقوله "إذ تسوروا المحراب", فعندما جاء الخصم إلى محراب سيدنا داود ووجدوه مغلقا "تسوروا" أي صعدوا على السور لكي يدخلوا إلى سيدنا داود ويعرضوا مسألتهم عليه, فلو كان الخصم اثنين من الملائكة فلِما تسوروا المحراب وكان يمكنهما أن يظهرا أمامه مباشرة؟! ثم إنهم دخلوا على داود ولم يظهروا أمامه! ثم عرضوا مسألتهم والتي هي على أقوال القصاصين غير حقيقة ولم تقع أساسا وإنما هي افتراضات! أي أنهم لم يبغوا على بعض ولم يكن لأحدهما تسع وتسعون نعجة ولا لآخر نعجة واحدة! ولم يطلب هذا إلى ذاك ضم نعجته إلى نعاجه!!
إذا وكما رأينا فالآيات صريحة في حقيقة هذه الخصومة.
وعلى الرغم من كل هذه الأدلة المباشرة, إلا أن المفسرين لمّا وجدوا أن الله يقول أن سيدنا داود ظن أنما فتناه واستغفر, استنتجوا أنه فعل شيئاً, ومن ثم قبلوا الروايات الإسرائيلية! ولما كنت من الرافضين لهذه الإسرائيلية كنت أتساءل: لماذا استغفر داود ربه, ولماذا قيل له: "يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ..[ص : 26]"؟!
وكنت أحاول أن أوجد لها بعض التبريرات, مثل أن داود تسرع في الحكم, فلقد حكم داود عليه السلام دون أن يسمع من الآخر, وكان عليه أن يسمع من الطرفين قبل أن يصدر الحكم, أو لأنه احتجب منهم حتى اضطرهم للتسور! أو لأنه فزع منهم وهذا ما لا يليق بمقام النبوة. وكلها أقوال وتبريرات تبعد عن الافتراض المنطقي في مثل هذه الحالات, فعندما يُنهى إنسان عن إتباع الهوى, فهذا يعني أنه قد اتبعه! ومن ثم فلا مانع أبداً أن يكون الرب المطلع على ما في الصدور قد علم أن داود عليه السلام داخله الهوى في الحكم, والله أعلم لماذا خالطه الهوى ولكن داود كان الأدرى بحاله فاستغفر, والرب نهاه عن إتباع الهوى وأمره بالحكم بالحق, ومن ثم فقد خالطه الهوى حتما! والفارق بيننا وبينه أنه كنبي ما أن شعر بهذا الهوى حتى استغفر ربه مباشرة وخر راكعا وأناب!
يبدو لي أن الأمر على أن داود ذلك النبي العظيم، خالطه "الهوى" في "هداه"، فحتى لو كان في محرابه يفعل أمر الله، إلا أن الخصم "اضطروا" "التسور" للوصول لـ"دواد"، وهذا "التسور" يشي بصعوبة الوصول لذي الأيد "داود"، والاصل أن يكون بينهم يعرف أمرهم ويجعل من يده لهم على ما أعطاه الله، فكان في محرابه على هدى خالطه "هوى".. فعلم الفتنة فاستغفر. والله أعلى وأعلم.
محب الكتاب
01-30-2012, 02:26 PM
نعتذر من الأخ محب الكتاب على عدم ردنا عليه حتى الآن, ونقول:
بخصوص سؤاله عن التقوى, لا أتذكر إن كنت قد قدمت لها تعريفاً أم لا, لذا سأبحث في كتاباتي فإن لم أجد سأحاول بإذن الله أن استخرج لها تعريفا وتصورا إن -إن وجدنا أن التعريفات المطروحة حالياً لا تصلح-
ونرجو منك تقبل الاعتذار!
لا حاجة للإعتذار فالمتابع لتسارع الاحداث لديكم يعلم مدى انشغالكم بل وندعوا لكم ياشيخ عمرو
بالسداد والثبات والسلام عليكم
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net