مشاهدة النسخة كاملة : رجا من الاخ عمرو.......
السيف البتار
07-06-2009, 03:35 PM
ارجوا من الاخ عمرو الشاعر مناقشةكل الايات التى قال العلماء عنها انها مجاز فى موضوع مستقل هنا فى موقعكم وتحليلها وبيان انها على الحقيقة وجزاك الله خيرا
عمرو الشاعر
07-07-2009, 07:47 AM
يا أخي هذا أمر عسير جدا ويحتاج إلى تفرغ ويكفي فيه إبطال أشهر الآيات, لأنك لو نظرت ستجد أن المفسرين جعلوا أكثر القرآن مجاز ولو قمنا بهذا العمل فهذا يعني تناول قرابة كل القرآن!
ونعتذر في القول هناك كثير من المواطن اعتُبرت مجازا بسبب "غباء" المتناول! فهناك آيات فعلا قد تُشكل على المتناول ولكن آيات أخرى جد مباشرة وعلى الرغم من ذلك مُجزت!
وأعتقد أني قدمت نماذج للمجاز المزعوم في كتابي الأول وبيّنت أنها على الحقيقة, فإذا كان لديك أخي آيات ترغب في معرفة كيفية كونها من الحقيقة فمن الممكن أن تطرحها!
والرجاء التدرج في العرض فلا تعرض مرة واحدة عشر آيات أو أكثر! اطرح آية أو اثنتين في موضوع مستقل وسنرد عليها بإذن الله تعالى, ولكن بشرط أن تكون مما تحتار فيه فعلا وليس من باب الفضول لمعرفة هل سيقدر هذا الرجل عليها أم لا!
غفر الله لنا وللمسلمين والسلام عليكم ورحمة الله!
السيف البتار
07-09-2009, 11:50 AM
جزاك الله خيرا اخ عمرو ارجوا منك عرض بعض الامثلة وتحليلها فى موضوع مستقل على قدر استطاعتك
ودمتم بخير
عمرو الشاعر
07-10-2009, 07:45 AM
باركك الله أخي السيف البتار! إذا رأيت أن هناك بعض الآيات التي فُهمت على المجاز وأن هذا الفهم غير دقيق فاعرضها هنا وبإذن الله سنرد عليها
السيف البتار
07-22-2009, 09:18 AM
جزاكم الله خيرا
اضع بين ايديكم امثلة يقول بها اهل المجاز فى القران ارجوا بيانها وكيف انها تكون على الحقيقة
التعبير بالإذن عن المشيئة، لأن الغالب أن الإذن في الشيء لا يقع إلا بمشيئة الإذن واختياره، والملازمة الغالبة مصححة للمجاز، ومن ذلك قوله تعالى: (وَمَا كانَ لِنفسٍ أن تَمُوتَ إلاّ بإذن اللهِ).
التعبير بالإذن عن التيسير والتسهيل في مثل قوله تعالى: (واللهُ يدعوا إلى الجنّةِ والمغفرةِ بإذنهِ).
الأول: المجاز في التركيب ويسمى مجاز الإسناد.
والمجاز العقلي وعلاقته الملابسة وذلك أن يسند الفعل أوشبهه إلى غير ما هوله أصالة لملابسته له كقوله تعالى {وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا} نسبت الزيادة وهي فعل الله إلى الآيات لكونها سببًا لها {يذبح أبناءهم} (يا هامان ابن لي صرحا) نسب الذبح وهوفعل الأعوان إلى فرعون والبناء وهوفعل العملة إلى هامان لكونهما آمرين به وكذا قوله {وأحلوا قومهم دار البوار} نسب الإحلال إليهم لتسببهم في كفرهم بأمرهم إياهم به.
ومنه قوله تعالى {يومًا يجعل الولدان شيبًا} نسب الفعل إلى الظرف لوقوعه فيه عيشة راضية أي مرضية {فإذا عزم الأمر} أي عزم عليه بدليل فإذا عزمت.
=======================
نحو {فما ربحت تجارتهم} أي ما ربحوا فيها وإطلاق الربح والتجارة هنا مجاز.
وقوله {حتى تضع الحرب أوزارها} {تؤتي أكلها كل حين} {فأمه هاوية} فاسم الأم الهاوية مجاز: أي كما أن الأم كافلة لولدها وملجأ له كذلك النار للكافرين كافلة ومأوى ومرجع
اسم الكل على الجزء نحو يجعلون أصابعهم في آذانهم أي أناملهم ونكتة التعبير عنها بالأصابع الإشارة إلى إدخالها على غير المعتاد مبالغة من الفرار فكأنهم جعلوا الأصابع {وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم} أي وجوههم لأنه لم ير جملتهم {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} أطلق الشهر وهواسم الثلاثين ليلة وأراد جزءًا منه كذا أجاب به الإمام فخر الدين عن استشكال أن الجزاء يكون بعد تمام الشرط والشرط أن يشهد الشهر وهواسم لكله حقيقة فكأنه أمر بالصوم بعد مضي الشهر وليس كذلك.
وقد فسره علي وابن عباس وابن عمر على أن المعنى: من شهد أول الشهر فليصم جميعه وإن سافر في أثنائه.
الرابع: عكسه نحو ويبقى وجه ربك أي ذاته فولوا وجوهكم شطره أي ذواتكم إذ الاستقبال يجب بالصبر {وجوه يومئذ ناعمة} ووجوه يومئذ خاشعة.
عاملة ناصبة عبر بالوجوه عن جميع الأجساد لأن التنعم والنصب حاصل لكلها ذلك بما قدمت يداك بما كسبت أيديكم أي قدمت وكسبت ونسب ذلك إلى الأيدي لأن أكثر الأعمال تزاول بها قم الليل وقرآن الفجر واركعوا مع الراكعين ومن الليل فاسجد له أطلق كلًا من القيام والقراءة والركوع والسجود على الصلاة وهوبعضها {هديا بالغ الكعبة} أي الحرم كلعه بدليل أنه لا يذبح فيها.
أحدهما: وصف البعض بصفة الكل كقوله {ناصية كاذبة خاطئة} فالخطأ صفة الكل وصف به الناصية وعكسه كقوله {إنا منكم وجلون} والوجل صفة القلب {ولملئت منهم رعبًا} والرعب إنما يكون في القلب.
والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس))
فهل يتنفس الصبح حقيقة؟؟
(لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)
عمرو الشاعر
07-23-2009, 10:01 AM
عودا حميدا أخي السيف البتار, ونرد على النماذج المذكورة في عجالة لانشغالنا, على الرغم من أن أكثرها لا يستحق أن يُدرج تحت المجاز بحال! فنقول:
بخصوص قولك:
"التعبير بالإذن عن المشيئة، لأن الغالب أن الإذن في الشيء لا يقع إلا بمشيئة الإذن واختياره، والملازمة الغالبة مصححة للمجاز، ومن ذلك قوله تعالى: (وَمَا كانَ لِنفسٍ أن تَمُوتَ إلاّ بإذن اللهِ).
التعبير بالإذن عن التيسير والتسهيل في مثل قوله تعالى: (واللهُ يدعوا إلى الجنّةِ والمغفرةِ بإذنهِ)."
الإذن هنا بمعنى الإذن, وإذا كان هناك بعض الأشخاص قد فهموها بمعنى مخالف فهم وشأنهم وهذا انحراف عن النص لا مبرر له!
ما هي الاستحالة العقلية التي تمنع من فهم الإذن هنا بمعناه حتى نفهمه بمعنى آخر؟!
أما بخصوص سؤالك عن المجاز والذي علاقته الملابسة نقول:
هذا من ضيق أفق القائلين به, -ولا نريد أن نقول من غبائهم- فما المشكلة أن أقول: قطع السيف الخبز!
وعلى هذا فالآيات تزيد الناس إيمانا, كما أن الطعام هو الذي يشبع والماء هو الذي يروي!
وكذلك لا حرج في أن يكون يذبح أبناءهم بواسطة! أو أن هامان يبني بواسطة! فهل عندما أقول: أنا أبني المنزل, يكون معنى هذا أنه لزاما أن ابنيه بيدي ولا أستعمل أي أدوات صغيرة كانت أو ضخمة؟!
إنه من المقبول عقلا أن يُنسب الفعل إلى مباشره أو مسببه! ففي الآيات الأول نُسب الفعل (زيادة الإيمان مثلا) إلى مباشره وهو الآيات, وفي الآيات الأخر نُسب الفعل إلى مسببه وهو هارون أو فرعون!
بخصوص قولهم: يجعلون أصابعهم في آذانهم, نقول: الإنسان لا يمكنه إلا أن يضع إلا أنامله في أذنه لأنه لا توجد مساحة كافية لأكثر من هذا, بينما من الممكن أن يضع أنامله أو أصابعه في فمه, لذلك عندما كان الحديث عن الفم قال: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ!
لذا لا حرج في استعمال الأصابع لأني أضع اصبعي في أذني وأرغب في سدها لكي لا أسمع فلا يدخل فقط إلا هذا الجزء الصغير!
وبخصوص: وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم, فالمراد الأجسام ومن قال أنه الوجوه فهو منحرف عن النص ولا دليل معه على قوله!
وكذلك لا أفهم الإشكال في شهود الشهر فمن شهد الشهر فليصمه ومن كان مريضا فيه كله وبعض يقضي أياما أخر حسب عدد الأيام التي أفطرها!
أما قولهم: فولوا وجوهكم فليس المراد منه الوجوه التي هي الأعضاء وإنما التوجه والقصد, أي فولي وجهتك وقصدك إلى المسجد الحرام!
عمرو الشاعر
07-23-2009, 10:02 AM
أما: وجوه يومئذ ناعمة, فأراد التركيز على المكان الذي يظهر فيه التنعم والخشوع وهو الوجه, فقد يكون الإنسان نحيفا ولكن وجهه يكون منيرا مستديرا تبدو عليه علامات البشر والسكينة والرضا وبالعكس!
فليست العبرة بالأجسام وإنما بالوجوه, وهنا كان التركيز عليها!
أما قولهم: بما قدمت يداك, فليست اليد فقط ذلك العضو الموجود عند الإنسان, وإنما تطلق إلى عامة ما يتوصل به إلى غيره, وأبرز وجوه اليد هو تلك الجارحة عند الإنسان! ولاحظ أنها تستعمل بأشكال عدة, فنستعملها مع الإنسان ومع الحيوان ومع الآلة بل واستعملها الرب العليم مع نفسه!
ثم إن الإنسان لا يقترف الفعل بنفسه كلها, فعندما أنظر استعمل عيني وعندما أركل استعمل قدمي وهكذا, فالشاهد أن اليد هي أبرز ما يتوصل به إلى الغير, فلذلك استعملت في هذا الموطن!
وكذلك باقي المواطن المذكورة فالمراد منها التركيز على هذه الأجزاء, وقرآن الفجر لا يراد به الفجر! وإنما هو قرآن الفجر ولكن بما أنه قرآن الفجر فهناك صلاة فجر!! والتركيز هنا على فضل هذا الجزء!!
وما قيل هنا يقال في الباقي, فليس المراد من الركوع ولا القيام ولا السجود الصلاة, وإنما المراد منها المذكور, وبما أن هذه الأجزاء تؤدى داخل كل, فلا بد من حصول الكل تبعا, لا أن الجزء مراد منه الكل!
بخصوص: ناصية كاذبة خاطئة, يمكنك متابعة ما كتبه أنصار الإعجاز العلمي بشأنها ففيه الغناية والكفاية!
بخصوص قولك: إنا منكم وجلون ولملئت منهم رعبا, فالقول بالمجاز فيهم عجيب! إن أنصار المجاز يريدون جملاً من عينة: ضربت بعض ماء البحر بجزء من العصا! بدلا من أن أقول: ضربت البحر بالعصا!!
هل قولنا: أنا خائف, مجاز؟!
وتبعا لأقوالهم فإن اللغة كلها مجاز وإذا صار المجاز هو الأصل أصبح حقيقة ولا حاجة لتبريره!
أما بخصوص قولك: والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس, فيمكنك متابعة ما كتبناه بشأنها في تناولنا لسورة التكوير في كتابنا: القرآن سورة واحدة!
وتبقى بعض الآيات لم نتناولها في هذه العجالة, وسنفردها بالرد في رد مستقل بإذن الله تعالى! والسلام عليكم ورحمة الله!
السيف البتار
07-27-2009, 07:00 PM
جزاك الله خيرا
ارجوا منك بيان حول( اسم الكل على الجزء نحو يجعلون أصابعهم في آذانهم أي أناملهم )
فانت قلت (بخصوص قولهم: يجعلون أصابعهم في آذانهم, نقول: الإنسان لا يمكنه إلا أن يضع إلا أنامله في أذنه لأنه لا توجد مساحة كافية لأكثر من هذا, بينما من الممكن أن يضع أنامله أو أصابعه في فمه, لذلك عندما كان الحديث عن الفم قال: عضوا عليكم الأنامل من الغيظ!
لذا لا حرج في استعمال الأصابع لأني أضع اصبعي في أذني وأرغب في سدها لكي لا أسمع فلا يدخل فقط إلا هذا الجزء الصغير
اقول لك لماذا عبر عنا بالاصابع ما المانع من وضع لفظ اناملهم مع انه من المعروف لاتوضع لفظ فى القران مكان لفظ اخر
وارجوا منك بيان الامثلة الاخرى
انا بالانتظار......؟
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net