المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البشر , أدم , الإنسان , ونظرية التطور في القرآن


محمد فادي الحفار
07-15-2009, 03:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أبدء بطرحي هذا أريد أن أضع كعنوان ثاني له وبين قوصين كبيرين تفسيري لمعنى الكلمات التالية من بشر وأدم وإنسان وأقول بأنها كالتالي:
((
البشر ///// كلمة يندرج تحتها كل أنواع الحياة إبتداء من الخلية وإنتهاء بالإنسان.
أدم ///// هو إسم لكل المخلوقات التي هي عبارة عن ذكر وإنثى والتي هي مرحلة متطورة من النباتات.
الإنسان ////// هو هذا المخلوق المتطور العاقل والذي أتى بدور عن أدم فإستحق أن يكون خليفة لله على الأرض بما يملكه من عقل مفكر )).

وأما الأن فأبدء طرحي وأقول:
يأخذ الكثيرين على ديننا الحنيف مأخذ عدة ومن بينها أنه دين بطرياركي كونه يحدث الرجال وينسى النساء بدليل عدم ذكره لحواء ولو حتى لمرة واحدة .
غير أن هذا الكلام بعيد كل البعد عن الصحة وسببه هو الشرح الناقص لكتاب الله تبارك وتعالى كونه كتاب لكل زمان ومكان وكون الشرح الصحيح له يكون دائما بحسب معطيات الزمان التي يعتمد عليها صاحب الزمان المفسر لكلام الله.
عاليه:
تقول الآية الكريمة التالي :

(((هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لئن اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين ))) الأعراف 189

والأن
ومع تقطيع الآية الكريمة بشكل صحيح نلاحظ التالي:

هو الذي خلقكم من نفس واحدة ///// أي أن النفس هنا واحدة وليست بذكر أو أنثى .
وجعل منها زوجها ليسكن اليها//// جعل منها أي خرج عنها زوجها ليعود ويسكن لها بمعاشرتها .
فلما تغشاهها //// الخارج عنها هنا هو من عاد ليتغشها بوجود فلما الزمنية.
حملت حمل خفيفا //// المخروج عنها هي من حملت بعدما تغشها الخارج عنها ...

وعليه يكون القرآن الكريم قد أتى على ذكر الأنثى هنا من أنها هي الأصل التي خرج عنها فرعها ليعود ويتغشاها فتحمل منه ثمرة لهذا التغشي لها .
غير أن البعض قد يقول لي هنا بأن القرآن الكريم قد أتى على ذكر خلق أدم بيد الله كحالة خاصة مما يؤكد بوجود الذكر قبل الأنثى وهو الآمر الذي يتعارض مع شرحي وتفسيري السابق للآية الكريمة..
لأقول لهم بدوري - وأنا على ثقة تامة من قولي - بأن قولهم هذا ليس بصحيح وانه من الأخطاء التفسيرية الشائعة بعدم فهمهم لمعنى كلمة أدم والتي هي صفة لنوعية من الخلق وليست بإسم علم يعود على شخص معين كما يعتقد الكثيرون ممن لم يتدبرو كلام الله سبحانه وتعالى وجعلو من الحديث الدسيس مصدر أول وأخير لعقائدهم البالية.
وعليه
فلابد لنا من التبحر في معنى كلمة أدم والتي نظنها اسم علم لشخص كان على أحداث مسرح الحياة لنهفم الرؤية الشمولية في كلام الله سبحانه وتعالى والتي خطها لنا بحروف من نور عبر العصور.
أذا
وبما أن أهل الأرض جميعا لم يكونو حاضرين ليشهدو خلق أدم - كونه أول الخلق البشري كما يعتقد -فيحدثوننا عنه في أساطيرهم وكتبهم فنحن قطعا لاندري كيف تم الأمر..
ولكن المولى تبارك وتعالى لم يتركنا هكذا ودون أن يخبرنا الخبر اليقين فيقول:

((( ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ))) أل عمرن 59

وعليه
وبما أننا نعلم بأن عيسى ( ص ) قد أتى عن العذراء مريم بشهادة القرآن الكريم وبشهادة العقل البشري من أن الأنثى هي من تحمل وتلد فإننا نقول بأن أدم قد أتى عن الأنثى حواء كون مثله كمثل عيسى الذي جاء عن مريم..
وعليه
فكيف يكون هنا مثل عيسى كمثل أدم لتتعارض هذه الآية مرة أخرى كما تعارضت آية الأعراف 189مع خلق ادم من التراب كحالة خاصة!
إذا
فهنا يكمن الشرح الصحيح عزيزي..
فنحن نعلم بأن المسيح ( ص ) كان قد جاء عن الأنثى مريم كما حدثنا القرآن الكريم ليتبع بعد هذا بقوله لنا بأن حالت خلق السيد المسيح كحالت خلق أدم..
وعليه فإن أدم قد أتى عن الأنثى حواء كما جاء السيد المسيح عن الآنثى مريم ...
ويبقى علينا هنا أن نتعرف على حواء القرآنية والتي جاء أدم عنها والتي هي التراب ( الأرض ).
فالأرض هي حواء الأصل التي جاء عنها البشر وأدم والإنسان.
فأدم ليس بإسم علم لشخص معين كان قد عاش على سطح الآرض كما يعتقد الجميع وانما هو اسم لكل ماهو مكون من ذكر وانثى وعندما تدرك بأن الإنسان عبارة عن حلقة في سلسلة التطور بمجيئه عن أدم والذي جاء بدوره عن البشر والذي هو كل مخلوق مادي له أبعاد تحيط به ( البشرة ).
وعليه
تقول الآية الكريمة التي تحدثنا عن أمنا حواء الأرض والتي إحتوتنا في باطنها وعلى سطحها التالي:

((( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون ))) يس 36

وهنا تراها واضحة وضوح الشمس من أن كل الأزواج من ذكر والأنثى كانت قد جائت عن أمنا الأرض بأن نبتت عنها لقوله تبارك وتعالى ( مما تنبت الأرض ) .
ليعود بعدها ويؤكد بإن إستمرارية التتابع الطبيعي ستكون ( من أنفسهم ) وبعدما كان مجيئهم الأصل عنها عندما أنبتت جميع الأزواج منها كون جميع الأزواج تعود في مصدرها للمستعمرة النباتية.
وعليه
فحواء هي أمنا الأرض وقد جاء ذكرها في الكثير من مواقع القرآن الكريم ..
وأما كلمة أدم أو إسم أدم فهو اسم لفصيل مؤلف من ذكر وأنثى كان قد أتى بدوره عن الجنس البشري.
وأما الجنس البشري فليس بإسم خاص بلإنسان وحده بذكره وانثاه أو حتى للحيوان بذكره وإنثاه وانما هو اسم لكل ذي بشرة ( جسد , أو كيان يحيط بالحياة التي هي ضمنه).
وبهذا يكون وضع الإنسان كالتالي:

((( واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال اني اعلم ما لا تعلمون ))) البقرة 30

والخليفة هنا هو لإنسان العاقل الذي جعله الله خليفة على الأرض وماعليها من باقي المخلوقات لينوب عنه بأن يحكم بالعدل والرحمة فيما بينهم.
والأن
دعونا نرى مملكتنا هذه والتي خلفنا الله عليها لنكون خلفائه فيها والحاكمين بأمره على من فيها لنعرف تركتنا وإرثنا من باقي اشكال الحياة عليها وكيف سنحكم فيهم بالعدل والرحمة لنستحق لقب الخليفة ونقول:

((( اولم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي افلا يؤمنون ))) الأنبياء 30

اذا
فالماء هو أساس الحياة ومصدرها في هذه المملكة والتي هي الأرض التي تصبح هنا مستودع الحياة ومنبتها بتوضع مصدر الحياة عليها والذي هو الماء.

فالخلق الأساسي والذي هو الحياة موجود في الماء لقوله سبحانه وتعالى (( وجعلنا من الماء كل شيئ حي)) وليكون تلاقي ماء الحياة الذي هو من ( الله) مع مستودع الحياة ونشوئها ( أمنا الأرض) والمكونة من تراب ومواد صلبة (المعادن) هو أساسنا:

((( يخرج من بين الصلب والترائب ))) الطارق 7

فالصلب والترائب هنا هي المعادن والتراب أي ( الأرض )
وعليه فإن الخروج الأصل يكون من الأرض المكونة من تراب ومعدن لقوله سبحانه وتعالى ( يخرج من بين الصلب والترائب )...
وليكون الماء الدافق هو أصل الحياة وليس كما فسره العلماء من أنه سائل الرجل .
فأساس الحياة كان من إجتماع الماء مع التراب ليصبحا معا (( طين لازب )) فتنبت البشرية والتي هي كل أنواع المخلوقات التي لها بشرة من فطريات ونباتات وغيرها وتبدء رحلة الحياة.
ولتكون الإستمرارية والتتابع بعد هذه المرحلة الأولى من اجتماع الماء والتراب الذي أنتج النباتات من خلال المرحلة الثانية والتي هي مرحلة الحيوانات الناتجة عن هذه النباتات ومانتج عنها من الإجتماع الأول للتراب والماء ولتكون المرحلة الثالثة والأخيرة هي التزاوج بين الذكر والأنثى وكما هو واضح في الآية الكريمة بقولها ( ومن أنفسهم ) .
وهنا فقط يصبح تفسير العلماء صالح حول الصلب والترائب بأنه ماء الذكر وماء الأنثى لإن تفسيرهم هو المرحلة الثالثة والأخيرة من الخلق والتي هي من أنفسهم وبحيث إعتقدوها المرحلة الأولى بحسب معطيات عصرهم على حين أن شرحي وتفسيري هو المرحلة الأولى للخلاق وبدء الحياة.

((( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون ))) يس 36

اذا
فإن التكوين الأول للأزواج كلها كان مما تنبت الأرض من ترابها ومعادنها وبعد مخالطتها لماء السماء الذي توضع عليها ... ثم ليصبح التتابع والإستمرارية بعد هذا من تلك الأزواج التي نتجت عن الإجتماع الأول.
والأن
من ماذا خلق الإنسان العاقل وماهي مرحلة وجوده وخلقه؟
يقول الذكر الحكيم في محكم أياته التالي :

((( ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ))) المؤمنين 12

وعليه :
فإن الإنسان مخلوق من سلالة من طين .....
وكلمة سلالة هنا تؤكد على وجود مخلوقات طينة قبل الإنسان كان قد جاء عنها ليكون من سلالتها لأن السلالة عبارة عن تسلسل ...
وهذا الطين هنا هو عبارة عن تراب الأرض وماء السماء بختلاطه معها وتوضعه عليها والذي هو بحاجة للشوي بالنار ليأخذ شكله الصلب فيصبح كالفخار..

((( خلق الانسان من صلصال كالفخار ))) الرحمن 14

أذا
فإن لله سبحانه وتعالى يقول لنا هنا بأن الترب والماء والذي أصبح طين هو بحاجة للنار لتجففه وتعطيه شكله الصلب المتماسك كالفخار من عملية إنصهار المادة لتماسكها .
أي أن هذا الطين لابد له من الدخول في النار ليأخذ شكله النهائي ..
والدخول في النار يعني الدخول في سيادتها وحكمها ريثما تتم عملية التصنيع فيصبح التراب والماء والذي هو الطين هنا كالفخار الصلب ...
والأن نقول:
ماهي هذه النار هنا وعلى أي من مخلوقات المولى تبارك وتعالى تدل؟
يقول المولى تبارك وتعالى في ذكره الحكيم التالي :

((( وخلق الجان من مارج من نار ))) الرحمان 15

أي أن الجان مخلوقة من مارج من نار .....
وهذا المارج هو اللهب المنبعث من النار .....
والنار كما نعلم بحاجة للهواء لكي لاتنطفئ ....
وعليه
فإن الجان مخلوق من النار والهواء ....
وباقي خلق الله بما فيهم الإنسان مخلوقين من تراب وماء (( سلالة من طين )) والذي هو بحاجة لأن تتعامل النار معه ليتحول الى فخار.
أي أنه لابد للنار من أن تتعامل مع الطين والذي هو تراب وماء لتتم صنعة الفخار.
وعليه
فأن جميع المخلوقات الترابية التي جاءت عن امنا الأرض حواء هي مخلوقات ذات عناصر أربعة في تكوينها وهو التراب والماء والذي تتعامل معه النار التي يتخللها الهواء.
ولك أن تنظر لبطان الأرض والذي هو كتلة نارية ملتهبة تحيط بها طبقات الأرض من التراب المعادن ليتوضع ماء البحار فوقها كدليل للتشبيه هنا.
وعليه
فهذه المخلوقات أو الحيوانات أو ( أنواع الحياة ) كانت مطوعة لخدمة ( الجان ) - بما إعتقده الجان حينها - كونها مخلوقة من تراب وماء وكون عملية إتمامها وتكوينها كانت من خلال شويها بالنار مما يؤكد فضل النار وسيطرتها عليها لدخولها فيها حتى تأخذ شكلها النهائي على اعتبار أن النار كانت قد وجدت قبل الغلاف الترابي الذي يحيط بها ( لاحظ وجود النار تحت التراب وقبل وجود التراب الذي هو عبارة عن تبرد السطح الملتهب للأرض والذي يدل على أن النار وجدة أولا ) مما أدى لهذا المفهوم الخاطئ عند الجان ( النار ) من أنها هي الأصل كونها ترى في نفسها بأن التراب قد أتى عنها.
ولكن خطأ النار هنا ( الجان ) أنها لم تكن تدرك بأنها تتوضع على جسم صلب ملتهب ( تراب ومعادن ) كونها لاتتوضع على الهواء الغير محسوس والغير مادي وإنما هي بحاجة للمادة لتتوضع عليها مما يؤكد بأن المادة هي الأصل وهي النواة الأولى لولادة النار عليها .
وعليه
ولكي تعي معي الى ولادة النار ومنشأها لابد لي من الخوض في تركيبة الملائكة والمادة التي خلقت منها لنكون بهذا قد أتينا على كل أنواع المخلوقات التي نعرفها بما حدثتنا عنها الكتب السماوية ونقول:
من ماذا خلقت الملائكة ولماذ سجدة للإنسان؟
وعليه
كثيرا ما نسمع بأن الملائكة مخلوقات نوارية كانت قد خلقت من نور الله سبحانه وتعالى.
وكثيرا ما نسمع أيضا بأنها مخلوقات أرفع شأن من الإنسان لإقترابها من الرحمان ولأنها معصومة عن الخطيئة.
ولكن
كيف تكون أرفع شأن من الإنسان ثم تسجد له!
وهل عصمتها هذه دليل على عدم وجود الحرية في تصرفاتها مما يجعل منها مخلوقات لاإرادية.
اذا
فماهي الملائكة وما هي كينونتها؟؟
تقول الآية الكريمة عنهم التالي:

((( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ))) الكهف 50

وهذه الأية الكريمة هي الأية الوحدية في القرأن الكريم التي تجمع بين ثلاث مخلوقات - أو مايعتقد بأنها كذالك - وهي ( الملائكة ... إبليس ... الجن ) والتي فسرها من فسرها على أنها ثلاث مخلوقات من عناصر مختلفة في التكوين وبعدما بحث كثير في كتاب الله سبحانه وتعالى عن ماهيت المادة التي خلقت منها الملائكة دون أن يجد لها أي أثر مما دفعه لإبتدع بدعة من عند نفسه ماأنزل الله بها من سلطان ويقول بأن الملائكة كانت قد خلقت من نور وجه الله سبحانه ودون أية كريمة تؤكد قوله هذا.
فهذه المخلوقات الثلاث من ملائكة وإبليس وجان هي عبارة عن مخلوق واحد من حيث التركيبة والعنصر الأساسي في خلقها وهو النار , مع وجود فارق واحد طبعا يكمن في التطويع والإخضاع ودرجاته والذي سأتي عليه لاحقا.
وسبب قولي أن ( الملائكة وإبليس والجن ) مخلوقات نارية هو الأيات الكريمة التالية:

((( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين ))) البقرة 34
((( ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين ))) الأعراف 11
((( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا ))) الإسراء 61
((( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى ))) طه 116

وعليه :
لاحظ معي أخي الكريم وجود حرف ( إلآ ) الذي نستثني من خلاله الشيئ من الشيئ بأن نفرقه عنه مع التأكيد بأنه منه.
وعليه
فقد سجدة الملائكة جميعها ( إلأ ) ملاك منها يدعى إبليس كان قد أبى هذا السجود.
ثم لاحظ هذه الأية الكريمة التالية وماذا تقول:

((( وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكة وما جعلنا عدتهم الا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين امنوا ايمانا ولا يرتاب الذين اوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك الا هو وما هي الا ذكرى للبشر ))) المدثر 31

وعليه ...
فإن هذه الأية الكريمة أيضا تأكد بأن الملائكة مخلوقات نارية لأن الله جعلهم خزنة النار والقائمين عليها كونهم منها بأن إستثناهم منها ب ( إلآ ) بأنه ماجعل أصحاب النار إلآ ملائكة بأن فصلهم عنها و خلقهم منها لقوله ( عدتهم ) أي لباسهم وتكوينهم ..
وأما مثلي الصغير والذي سأسوقه لكم هنا للتميز بين الملائكة المطوعة بطاعة الله سبحانه وتعالى وبين الملائكة الخارجة عن طاعته ليتوضح لكم الفارق في التطويع بين الملائكة والجان فهوا النار , فهذه النار لو أشعلتها بمكان رحب تسهل عليك فيه مراقبتها فستجدها تنفصل عن بعضها لشدتها فيخرج لهبها وكأنه قد إنفصل عنها ليتلاشى في الهواء بعد إنفصاله هذا.
وهذا اللهب تحديدا هوا من صنع منه الجان وسيدهم إبليس , على حين أن النار الأم المتوضعة على الأرض والتي لم تنفصل عنها لتنطلق في الهواء هي الملائكة التي بقية مطوعة والتي لم ترغب بالإنفصال عن قاعدتها والتي هي الأرض المتوضعة عليها بسجودها لها.
وهذا الإنفصال للهب عن النار الأم هو بمثابت إعلان بالخروج عن النار الكل التي سجدة للأرض بتوضعها عليها .....
وإعلانه هذا عبارة عن رغبة منه بالتميز عنها والتطلع لم هو فوقه مرتبة وشأن ( روح الله سبحانه وتعالى ) وما يرمز لها هنا بالهواء كونه عنصر اساسي ومشترك في خلق الجان والإنسان ....
غير أن إبليس ومن تبعه من الجان لم يكن ليدرك بأن رغبته وإعلانه من الإنفصال عن الأرض متوجها نحو الفضاء سيكون سبب إنطفائه وفنائه لأن إنفصاله عن الكل التي هي النار المتوضعة على الأرض متجها نحوا الفضاء الذي لن يكون له بأي حال من الأحوال ( المرتبة الإلهية ) هو دليل إنطافائه وفناءه.
وعليه
فإن النار المطوعة ( بالسجود ) هي الملائكة.....
والملائكة هي ملكات.
والملكات مكتسبة عند جميع الخلائق.
فالتغريد عبارة عن ملكة مكتسبة عند الطيور لتعبر من خلاله عن حالات معينة ...
ولابد لنا من فهم موضوع الملائكة وماهيتها لتتضح الفكرة الشمولية التي أحدثكم بها من تشبيهي لها بالبرامج الثابته والمحفوظة على القرص الصلب فأقول:
ماهي الملائكة وما هي كينونتها ؟؟
أن إسم ملاك لو رددته لفعله الثلاثي لأصبح ( م ل ك ) أي مملوك من ضمن ممتلكات لله سبحانه وتعالى وليس له من أمره شيئ سوى الطاعة.
كما أملك أنا جهاز الحاسوب خاصتي والذي يحمل على قرصه الصلب الكثير من المعلومات المخزنة والذي قد يظنه ذاك القادم من العصور الغابرة - إذا ماسنحت له الفرصة للإطلاع على حاسوبي أو التعامل معه طبعا - بأنه عالما عظيم ونوع رهيب من المخلوقات - ملاك ربما - لما يحمله معه من علم غزير هو في واقع الأمر مجرد معلومات كنت أنا الإنسان شأن هذا القادم من العصور الغابرة هو من سجل هذه المعلومات على ذاكرة هذا الجهاز ومع هذا فهو لن يتفاجئ بمنظري بقدر ماسيفاجئه جهازي ويزهله ويظنه بأنه ملاك.
( تذكر هنا فيلم رسالة الى الوالي لعادل إمام وكيف أنه لم يتفاجئ كثير بمن حوله من أناس متطورين بقدر ماخاف من السيارات وظنها عفاريت ).
والأن
على أي أساس بنية وجهة نظري التشبيهية هذه من أن الملائكة مجرد أجهزة عاقلة لاأرادية تفعل ماتأمر؟؟
أولا :
موضوع سجود الملائكة الأدم عليه السلام مع العلم بأنها مخلوقات نورانية كما يقول البعض ومنزهة عن الخطيئة , على حين أن أدم كان خاطئ - على إعتبارما سيكون منه لاحقا - أو بما نعتقد به نحن من خطيئة نسبة له .
ووجه الغرابة هنا هو أمر الله سبحانه وتعالى لها بالسجود لأدام والذي لايخرج عن إذلها وإخضاعها له مع العلم بأنه يعلم الغيب ويعلم ماسيكون من أدام ونسله من قتل وتخريب وإفساد في الأرض ومع هذا فقد جعل الملائكة تسجد للإنسان رغم أنهما معا من خلق الله سبحانه وتعالى مما يؤكد على عدم وجود عدل لله بين خلقه بأن جعل الصالح يسجد للطالح!!
مما دفعني هنا لأتدبر الأمر بأن أدير الموضوع برمته على نفسي ومن خلال ميزان العدل البشري الذي أعرفه كإنسان أو يعرفه عقلي المحدود , متسائلا هنا لأقول :
لو كان لي ولدان أحدهم مطيع لي طاعة عمياء على حين أن الأخر عاص ولا يمتثل لكل أوامري ويفعل مايحلوا له ووفق مشيئته ...
فهل من العدل - اذا ماكنت عادل - أن أجعل من ولدي المطيع متذلل للعاص بالخضوع والطاعة له؟؟
قطعا لا .....
وعليه
ألآ نستطيع أن نقول هنا بأن ماكان من الله سبحانه وتعالى مع مخلوقين من مخلوقاته لا علاقة له بالعدل الإلهي والعياذ بالله؟؟
اذا
فإما بأن نقول بأن الله سبحانه وتعالى ظالم ونقف عند هذا ونتقبله كما نتقبل الحاكم الدكتاتور فينا أو أن نجد له مخرجا منطقي يوضح لنا ماكان منه بالحجة والبرهان.
وعليه
ولكي أفهم ماكان من الله سبحانه وتعالى من عدل قد أراه مفقودا بين خلقين من خلقه كان لابد لي من العودة للمثل المطروح حول حاسوبي الشخصي لأرى ماكان منه تبارك وتعالى بالعقل والحكمة والمنطق.
فحاسوبي الشخصي الذي أستخدمه في تخزين أموري ليس بإبني وإن كان من ممتلكاتي العزيزة على قلبي لما فيه من معلومات خزنتها بيدي.
أي أنه ليس بأحب إلى من إبني الذي هوا مني والذي أريد له أن يملك العلم كله من علمي مما دفعني لأن أجعل من حاسوبي الشخصي خادم مطيع له بأن أعلمه عليه وعلى طريقة إستخدامه.
وعليه
فالإنسان هنا هو كالإبن كونه مخلوق من روح الله... ( فإذا سويته ونفخت فيه من روحي )
على حين أن الملائكة مصنوعات لاروح فيها وإن كانت قد خلقت عن طريق روح الله.
فالرسام الذي يرسم لوحة رائعة الجمال ويبدع فيها نقول عن عمله هذا بأنه نابع من روحه , ولكنه ليس بروحه بكل حال من الأحوال.
وعليه
فالملائكة هي مخلوقات - أومصنوعات - ذكية ( بمعنى عاقلة ولا إرادية ) لتكون بهذا بالنسبة لله سبحانه وتعالى كما هو الحال معي بالنسبة للحاسوبي الشخصي ؟؟؟
اذا
فإن تشبيهي لها بحاسوبي الشخصي مقرون مع إسم ( م ل ك ) يوضح تمام ماهيتها من حيث علمها المقدر بقدر معلوم والمخزن بذاكرتها .....
فحاسوبي قادر على مخاطبتي إذا مابرمجته مسبقا ليظهر لي رسالة معينة يقرأها إبني في وقت معلوم عندي.
أي أنها لم تكن تعلم في يوم من الأيام على علم بالغيب , وإنما هي معلومات كانت قد خطت بذاكرتها لما سيكون لاحقا من دورها في إيصال هذه المعلومة للقادرعلى التعامل معها بقراءتها وفهمها وهو الإنسان الذي جاء خلقه من روح الله.
وعليه
وعودة للإنسان والتطور نقول فيه بأنه كان قد خرج للوجود عن طريق التطور عن الحيوانات كونه من ( سلالتها ).
والذي يميزه عنها رغم كونه منها في مكوناته والتي هي العناصر الأربعة من ( تراب وماء ونار وهواء ) هو أنه يحمل معه الفكر والإبداع ( روح الله بأمينها وقدسها ) والذي هو العنصر الخامس في تكوينه .
وهذا تحديد ماجعل سيد النار وزعيمها يرفض السجود والتطويع لخدمة إبن عبيده اللذين كانو طوع أمره في الماضي ( الحيوان أو أنواع الحياة التي كان هو سيد عليها ) بحسب اعتقاده الخاطأ حينها من أن النار وجدة أولا على حين أن المادة هي من وجد اولا.
فكيف لملك وسيد هنا أن يسجد لعبد من عبيده أو طفرة مفكرة من هؤلاء العبيد بعد أن كان هو السيد المطاع؟
ولذالك يقول :

((( واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا ))) الإسراء 61

وهنا تراه يقول متكبر ....
كيف أسجد لهذا المخلوق الوضيع الذي خرج من الطين وأنا السيد هنا !!
وبإمكانك هنا عزيزي القارء أن تعمل عقلك وتتفكر بقصة موسى عليه السلام كنوع من المقارنة والتاريخ الذي يعيد نفسه وكيف خرج من بين عبيد فرعون ليصبح هو السيد ...
ثم تذكر موقف فرعون معه والذي كان يرى بنفسه إله عظيم من رفضه لطاعة موسى كونه يرى فيه عبد من عبيده على إعتقاده الخاطئ...
فالموضوع هنا أكبر من مجرد شعائر نعبد الله من خلالها وانما هو موضوع تاريخ يعيد نفسه ولابد لنا من قراءته قراءة صحيحة حتى نفلت من قبضة هذا الذي يريد أن يصنع من نفسه رب لربه فيدمرنا تدميرا.
والأن
لابد لك أن تدرك عزيزي بأن البشر شيئ وأن أدم شيئ وأن الإنسان شيئ أخر تمام ...
فالإنسان والذي هو خليفة الله في الأرض عبارة عن مرحلة متطورة جدا من أدم الذي أكل من شجرة المعرفة ثم تاب الله عليه لقوله :

((( فتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم ))) البقرة 37

والتوبة هنا عزيزي ترفع الخطيئة من أصلها وإلآ فلا يطلق عليها فعل التوبة .
فكيف اذا ندفع نحن هنا - اذا ماكنا أبناء أدم الشخص العلم - ثمن خطيئة كان قد عفا الله عنها وإنتهى الأمر؟!
وعليه
فأدم هو جميع المخلوقات والحيوانات الموجودة على الأرض قبل وجود الإنسان وقد يكون القرد أفضلها بتطلعه للعقل ( شجرة المعرفة ) .
وأما الإنسان فيقول المولى سبحانه وتعالى عنه:

((( فاذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين ))) الحجر 29

فالتسوية هنا هي إعتدال الفكر ( مرحلة مابعد الأكل من شجرة المعرفة ) وقد يأتي معها أيضا إعتدال الظهر والمشي على قدمان بعدما كان منحني ( القرد ربما ).
وأما كلمة بشر فهي تطلق على كل المخلوقات إبتداء من الخلية وإنتهاء بالإنسان لأن البشرة هي كساء المخلوق الحي الذي يحيط به ( الجسد ) .
وأما أدم فهو مرحلة متطورة من الحياة البشرية ويندرج ضمنها الثديات والطيور ...
وأما بالنسبة للإنسان فهو أرقى مراحل التطور وهو خليفة الله على الأرض وقد قال عنه بأنه خلقه بأحسن تقويم .
ولأن وعودة للآية الكريمة التي تقول:

((( يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم و ريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون ))) الأعراف 26

وعليه
فهناك أنواع من اللباس كانت قد نزلت على بني أدم أولا ثم نزل من بعدها لباس الريش لقوله عز من قائل وريشا , وليأتي أخيرا لباس التقوى والذي هو خاص بالإنسان .
فأدم الذي أتي عن البشر كان بحاجة لآنواع متعددة من الكساء والريش واحد منها.
وعليه
فهل أنا وأنت وكإنسان ( خلفاء لله في الأرض ) نرتدي ريشا كبشرة لنا عزيزي؟
بالطبع لا ...
اذا
فهي قطعا تحدثنا عن أدم ( الحيوان ) وليس عن الخليفة الإنسان ...
وأما بالنسبة للآية الكريمة التي تقول :

((( وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَٰئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَآءِ هَـٰؤُلاۤءِ إِن كُنْتُمْ صَٰدِقِينَ )))

لاحظ قوله هنا ( الأسماء ).
وعليه
هل معرفة الأسماء تعني بالضرورة وجود العقل المفكر والمحلل للأمور!!
أم أنك نسيت أن الببغاء قادر على أن ينطق كل الأسماء التي تعلمه إياها.
وعليه
فإن الأسماء التي تعلمها أدم ( المرحلة الثانية من التطور النباتي الى حيوان ) هي الأصوات .

وأما الأن فدعوني أرتب مقالتي هذه من جديد وأقول:

إن شرحي وتفسيري هذا لايخرج هنا عما يطلق عليه تاريخ الحياة وتطورها على سطح الأرض بأي حال من الأحوال لأن تصوري هذا هو مجرد شرح لما رأيته وعقلته من القرآن الكريم ...
فقد أوجد الله الحياة على الأرض كما أوجدها وكان هذا الكوكب- ومازال - كوكب النبات .

((( الذي جعل لكم الارض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وانزل من السماء ماء فاخرجنا به ازواجا من نبات شتى ))) طه 53

ثم أكد بأن كل شيئ تابع لمستعمرت النباتات هذه بقوله :

((( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون ))) يس 36

أي أنه أكد لنا هنا بأن كل الأزواج تنبت من لأرض لقوله ( الأزواج كلها ) .
وأخير نراه يؤكد بما لايدع مجال للشك بأن الإنسان واحد من نباتات الأرض بقوله :

((( والله انبتكم من الارض نباتا ))) نوح 17

وعليه
فلا توجد حلقة ضائعة بين العلم والإيمان - كلام الله سبحان وتعالى - كما يعتقد البعض وانما هو قصور من علماء الدين في فهم كلام الله ومطابقته للعلم.
ولأن
وعودة لمرحلة متطورة جدا في هذه المستعمرة النباتية وهي ظهور ( أدم ) أو الحيوان المتطور والذي تعلم الأسماء كلها ( الأصوات ) فنقول:
كان الحيوان يحيى على هذه المستعمرة النباتية ( الجنة ) بمعونة الملائكة المطوعة لخدتمه بسجودها له وحيث أن السجود هنا يأتي بمعنى الطاعة وليس بالمعنى الحركي عند المتأسلمين من الوقوع على الأرض حتى تلامس جباههم ترابها ...
ولتتأكد من أن قولي هذا صحيح ولاغبار عليه في القرآن الكريم فلك هذه الجملة الكريمة والتي تقول :

((( اذ قال يوسف لابيه يا ابت اني رايت احد عشر كوكبا والشمس والقمر رايتهم لي ساجدين ))) يوسف 4

وعليه
كيف للكواكب والشمس والقمر أن يسجدو في حلم يوسف وهم عبارة عن شكل كروي ليس له مفاصل وأبعاد شأننا نحن بني البشر ؟؟؟
أي
أن السجود الذي رأه يوسف في منامه هو عبارة عن طاعة هذه الكواكب له كأن يقول للشمس إغربي فتغرب ويقول للقمر غير موقعك من هنا الى هناك فيفعل .
وعليه
وعودة لموضوعنا أقول:
كانت الملائكة مطوعة لخدمة أدم ( الحيوان ) وبحيث تدله على ملكاته الغريزية من أجل البقاء والتطور كالتغريد والرقص لإجتذاب الإنثى أو بناء الأعشاش وغيرها , والوحيد من بينها والذي ظن ومازال يظن حتى الأن بأن المخلوقات جميعها كانت قد وجدت لراحته وليس العكس تماما بأن يعلمها من علمه هو إبليس .
وهذا التطويع للملائكة هنا لخدمة أدم ( الحيوان ) لم يكن محسوس أو ملموس لدى الحيوانات لأنه حالة فكرية غريزية من انقيادها لملكاتها وفق احتياجاتها الأولية لعدم وجود المعرفة الفكرية التحليلة للأمور ...
وعليه
فالسجود موجود في بادء للأمر لأدم من الملائكة ....
والملائكة هي ملكات ....( مطوعة وغير مطوعة ) . ( لاعلم لنا إلآ ماعلمتنا ) ...
والملكات مكتسبة عند جميع الخلائق
فالتغريد عبارة عن ملكة مكتسبة عند الطيور لتعبر من خلاله عن حالات معينة ...
فالزواحف وعلى سبيل المثال والتي من الممكن أن يكون الطائر قد أتى عنها لم تكن تغرد قبل أن تتحول الى طيور وتكتسب ملكة التغريد ...
وعليه
فلابد لنا أولا من فهم موضوع الملائكة وماهيتها لتتضح الفكرة الشمولية التي أحدثكم بها من تشبيهي لها بالبرامج الثابته والمحفوظة على القرص الصلب ..
ولنأخذ مثلا قرص الصوت أو ( ملاك الصوت ) بما يعلمه من علم محدود بقدر لايزيد ولاينقص كان قد نسخ عليه.
فهذا القرص مسجل عليه كل أنواع الأصوات واللغات إبتداء من الألف وانتهاء بالياء ..
وكل مخلوق قادر على أن ينسخ من هذا القرص الصلب حاجته من الأصوات ( فالحاجة هي التي تدلك على الملاك ).
وقد قامت الطيور بنسخ حاجتها منه.
كما وأن البعض منها مازال ينسخ أصوات جديدة حتى هذه اللحظة ..
وأما الإنسان وبملكاته الكثيرة المطوعة جمعيها لخدمته فقد يكون قارب على استنساخ كل معلومات هذا القرص الجميل.

الموضوع ضخم جدا وكبير جدا أخي القارء الكريم ..
وهو من العمق بحيث لايكفيه شخص واحد مثلي لإنه بحاجة لتكاتف الأيدي ليظهر للوجود بحلة تليق به مما يجعلني أطلب منكم أن تطرحو علي ماشئتم من الأسئلة ولتجدونني بعون الله سبحانه وتعالى من الصابرين المحتسبين الراسخين في علم الله.
أخوكم محمد فادي

عمرو الشاعر
07-17-2009, 01:50 PM
معذرة أخ محمد ولكن ما هو مستندك في تعريفاتك الجديدة التي ذكرتها للبشر وللإنسان ولآدم؟ نريد أدلة قاطعة حتى نتقبل هذه الأقوال الجديدة ونترك القديمة, -والتي لم نر فيها خللا أثناء بحثنا في هذه المسألة, إلا مسألة التفريق بين البشر والإنسان -وهي فروق بسيطة- فلم يلتفت إليها الأقدمون!

السيف البتار
07-18-2009, 02:17 AM
للا سف الشديد لقد تبنى نظرية التطور للانسان اناس من المسلمين وهى تناقض الكتاب والسنة والعقل والفطرة والحس

وقد ردها علماء الغرب انفسهم والمسلمين وهذا المكتوب فى هذا المقال شىء فارغ وليس بصحيح ولم استفيد شيا سوى خزعبلات

فادم علية السلام كان نبى ورسول الى اولادة وحواء هى زوجتة بنص القران والسنة ومن رد ذلك فقد رد الكتاب والسنة

ارجوا ان نتفقة فى الدين اكثر من ذلك

وليس قبل ادم بشر بل انه هو المخلةق البشرى على الاطلاق