عمرو الشاعر
07-22-2009, 06:36 AM
تذكرت ليلى والسنين الخواليا ........... وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا
ويوم كظل الرمح قصر طوله ........... بليلى فلهّاني وما كنت لاهيا
بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي ........... بذات الغضى تزجي المطي النواجيا
فقال بصير القوم ألمحت كوكبا ........... بدى في سواد الليل فردا يمانيا
فقلت له : بل نار ليلى توقدت ........... بعليا تسامى ضوءها فبداليا
فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى ........... وليت الغضى ماشى الركاب لياليا
فيا ليلَ كم من حاجة لي مهمة ........... إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا
خليليّ إن لم تبكيا لي ألتمس ........... خليلا إذا أنزفت دمعي بكى ليا
فما أشرف الإيفاع إلا صبابة ........... ولا أنشد الأشعار إلا تداويا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة ........... وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا
وإني لأستغشي وما بي نعسة ........... لعل خيالاً منك يلقى خياليا
وأخرج من بين البيوت لعلني ........... أحدث عنك النفس ياليل خاليا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ........... يظنان كل الظن ألا تلاقيا
لحى الله أقواما يقولون أننا ........... وجدنا طوال الدهر للحب شافيا
وعهدي بليلى وهي ذات موصّد ........... ترد علينا بالعشي المواشيا
فشبّ بنو ليلى وشبّ بنو ابنها ........... وأعلاق ليلى في الفؤاد كما هيا
إذا ما جلسنا مجلسا نستلذه ........... تواشوا بنا حتى أملّ مكانيا
سقى الله جارات لليلى تباعدت ........... بهن النوى حيث احتللن المطاليا
ولم ينسني ليلى افتقار ولا غنى ........... ولا توبة حتى احتضنت السواريا
ولا نسوة صبّغن كبداء جلعداً ........... لتشبه ليلى ثم عرضنها ليا
خليليّ لا والله لا أملك الذي ........... قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا
قضاها لغيري وابتلاني بحبها ........... فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا
وخبرتماني أن تيماء منزلاً ........... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت ........... فما للنوى ترمي بليلى المراميا
فلو أن واشٍ باليمامة داره ........... وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
وماذا لهم لا أحسن الله حالهم ........... من الحظ في تصريم ليلى حباليا
وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل ........... بي النقض والإبرام حتى علانيا
فياربّ سوّ الحب بيني وبينها ........... يكون كفافا لا عليّ ولا ليا
فما طلع النجم الذي يهتدى به ........... ولا الصبح إلا هيّجا ذكرها ليا
ولا سرت ميلا من دمشق ولا بدا ........... سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا
ولا سمّيت عندي لها من سمية ........... من الناس إلا بل دمعي ردائيا
ولا هبّت الريح الجنوب لأرضها ........... من الليل إلا بتّ للريح حانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها ........... عليّ فلن تحموا عليّ القوافيا
فأشهد عند الله إني أحبها ........... فهذا لها عندي فما عندها ليا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا ........... وبالشوق منّي والغرام قضى ليـا
وإن الذي امّلت يا أم مالك ........... أشاب فوَيدي واستهام فؤاديا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة ........... وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا
وأخرج من بين البيوت لعلني ........... أحدث عنك النفس بالليل خاليا
أراني إذا صليت يممت نحوها ........... بوجهي وإن كان المصلى ورائيا
ويوم كظل الرمح قصر طوله ........... بليلى فلهّاني وما كنت لاهيا
بثمدين لاحت نار ليلى وصحبتي ........... بذات الغضى تزجي المطي النواجيا
فقال بصير القوم ألمحت كوكبا ........... بدى في سواد الليل فردا يمانيا
فقلت له : بل نار ليلى توقدت ........... بعليا تسامى ضوءها فبداليا
فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى ........... وليت الغضى ماشى الركاب لياليا
فيا ليلَ كم من حاجة لي مهمة ........... إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا
خليليّ إن لم تبكيا لي ألتمس ........... خليلا إذا أنزفت دمعي بكى ليا
فما أشرف الإيفاع إلا صبابة ........... ولا أنشد الأشعار إلا تداويا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة ........... وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا
وإني لأستغشي وما بي نعسة ........... لعل خيالاً منك يلقى خياليا
وأخرج من بين البيوت لعلني ........... أحدث عنك النفس ياليل خاليا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ........... يظنان كل الظن ألا تلاقيا
لحى الله أقواما يقولون أننا ........... وجدنا طوال الدهر للحب شافيا
وعهدي بليلى وهي ذات موصّد ........... ترد علينا بالعشي المواشيا
فشبّ بنو ليلى وشبّ بنو ابنها ........... وأعلاق ليلى في الفؤاد كما هيا
إذا ما جلسنا مجلسا نستلذه ........... تواشوا بنا حتى أملّ مكانيا
سقى الله جارات لليلى تباعدت ........... بهن النوى حيث احتللن المطاليا
ولم ينسني ليلى افتقار ولا غنى ........... ولا توبة حتى احتضنت السواريا
ولا نسوة صبّغن كبداء جلعداً ........... لتشبه ليلى ثم عرضنها ليا
خليليّ لا والله لا أملك الذي ........... قضى الله في ليلى ولا ما قضى ليا
قضاها لغيري وابتلاني بحبها ........... فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا
وخبرتماني أن تيماء منزلاً ........... لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت ........... فما للنوى ترمي بليلى المراميا
فلو أن واشٍ باليمامة داره ........... وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا
وماذا لهم لا أحسن الله حالهم ........... من الحظ في تصريم ليلى حباليا
وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل ........... بي النقض والإبرام حتى علانيا
فياربّ سوّ الحب بيني وبينها ........... يكون كفافا لا عليّ ولا ليا
فما طلع النجم الذي يهتدى به ........... ولا الصبح إلا هيّجا ذكرها ليا
ولا سرت ميلا من دمشق ولا بدا ........... سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا
ولا سمّيت عندي لها من سمية ........... من الناس إلا بل دمعي ردائيا
ولا هبّت الريح الجنوب لأرضها ........... من الليل إلا بتّ للريح حانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها ........... عليّ فلن تحموا عليّ القوافيا
فأشهد عند الله إني أحبها ........... فهذا لها عندي فما عندها ليا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا ........... وبالشوق منّي والغرام قضى ليـا
وإن الذي امّلت يا أم مالك ........... أشاب فوَيدي واستهام فؤاديا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة ........... وقد عشت دهرا لا أعد اللياليا
وأخرج من بين البيوت لعلني ........... أحدث عنك النفس بالليل خاليا
أراني إذا صليت يممت نحوها ........... بوجهي وإن كان المصلى ورائيا