عمرو الشاعر
08-18-2009, 08:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
نقدم للقارئ الكريم هذا الكتاب النفيس للعلامة أبي مسلم الأصفهاني, والذي أعده من فلتات علماء المسلمين على مر العصور, فلقد كان رحمه الله عبقرية يندر تكرارها!
ونقدم للقارئ تعريفا تاريخيا سريعا به:
يكنى أبا مسلم، كان كاتباً مترسلاً بليغاً متكلماً جدلاً، مات فيما ذكره حمزة في تاريخه في آخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومولده سنة أربع وخمسين ومائتين، وكان الوزير أبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح يشتاقه ويصفه. وقال أبو علي التنوخي وقد ذكر محمد بن زيد الداعي فقال: وهو الذي كان أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني الكاتب المعتزلي العالم بالتفسير وبغيره من صنوف العلم، قد صار عامل أصبهان وعامل فارس للمقتدر يكتب له ويتولى أمره. ذكره محمد بن إسحاق وقال: له من الكتب: كتاب جامع التأويل لحكم التنزيل على مذهب المعتزلة أربعة عشر مجلداً، كتاب جامع رسائله كتاب حمزة كتاب الناسخ والمنسوخ، كتاب في النحو، وسمي حمزة كتابه في القرآن شرح التأويل. وكان ابن أبي البغل ولي في سنة ثلاثمائة ديوان الخراج والضياع بأصبهان وهو ببغداد، فورد كتابه على أبي مسلم بن بحر بأن يخلفه على ديوان الضياع بها، ثم ورد ابن أبي البغل إلى أصبهان فأقره على خلافته، ثم مات أبو علي محمد بن رستم في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة فرتب مكانه أبو مسلم بن بحر وذلك في شوال، ثم ورد على بن بويه في خمسمائة فارس فهزم المظفرين بن ياقوت في خمسة آلاف فارس، ودخل ابن بويه أصبهان في منتصف ذي القعدة فعزل أبا مسلم"
وأكثر ما اشتهر به الإمام أبو مسلم هو إنكاره للنسخ! بغض النظر عن الآراء العبقرية الأخرى التي ذكرها في تفسيره للقرآن -مع اعتراضنا على استعمال كلمة "تفسير" مع القرآن.
ولم يصل إلينا أي كتاب من كتبه! وإنما وصلت إلينا بعض آرائه مبثوثة في كتب التفسير, وقام بعض الباحثين بتجميع آرائه من كتب التفسير وجعلها في كتاب واحد, نقدمه للقارئ الكريم على رابط إليكتروني (ليس عندي مال كاف للأطباق الذهبية!):
تفسير أبي مسلم الأصفهاني (http://www.4shared.com/file/60343575/cfd450d1/___.html)
جمع وتحقيق الدكتور: خضر محمد نبها!
والسلام عليكم ورحمة الله!
نقدم للقارئ الكريم هذا الكتاب النفيس للعلامة أبي مسلم الأصفهاني, والذي أعده من فلتات علماء المسلمين على مر العصور, فلقد كان رحمه الله عبقرية يندر تكرارها!
ونقدم للقارئ تعريفا تاريخيا سريعا به:
يكنى أبا مسلم، كان كاتباً مترسلاً بليغاً متكلماً جدلاً، مات فيما ذكره حمزة في تاريخه في آخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ومولده سنة أربع وخمسين ومائتين، وكان الوزير أبو الحسن علي بن عيسى بن داود بن الجراح يشتاقه ويصفه. وقال أبو علي التنوخي وقد ذكر محمد بن زيد الداعي فقال: وهو الذي كان أبو مسلم محمد بن بحر الأصفهاني الكاتب المعتزلي العالم بالتفسير وبغيره من صنوف العلم، قد صار عامل أصبهان وعامل فارس للمقتدر يكتب له ويتولى أمره. ذكره محمد بن إسحاق وقال: له من الكتب: كتاب جامع التأويل لحكم التنزيل على مذهب المعتزلة أربعة عشر مجلداً، كتاب جامع رسائله كتاب حمزة كتاب الناسخ والمنسوخ، كتاب في النحو، وسمي حمزة كتابه في القرآن شرح التأويل. وكان ابن أبي البغل ولي في سنة ثلاثمائة ديوان الخراج والضياع بأصبهان وهو ببغداد، فورد كتابه على أبي مسلم بن بحر بأن يخلفه على ديوان الضياع بها، ثم ورد ابن أبي البغل إلى أصبهان فأقره على خلافته، ثم مات أبو علي محمد بن رستم في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة فرتب مكانه أبو مسلم بن بحر وذلك في شوال، ثم ورد على بن بويه في خمسمائة فارس فهزم المظفرين بن ياقوت في خمسة آلاف فارس، ودخل ابن بويه أصبهان في منتصف ذي القعدة فعزل أبا مسلم"
وأكثر ما اشتهر به الإمام أبو مسلم هو إنكاره للنسخ! بغض النظر عن الآراء العبقرية الأخرى التي ذكرها في تفسيره للقرآن -مع اعتراضنا على استعمال كلمة "تفسير" مع القرآن.
ولم يصل إلينا أي كتاب من كتبه! وإنما وصلت إلينا بعض آرائه مبثوثة في كتب التفسير, وقام بعض الباحثين بتجميع آرائه من كتب التفسير وجعلها في كتاب واحد, نقدمه للقارئ الكريم على رابط إليكتروني (ليس عندي مال كاف للأطباق الذهبية!):
تفسير أبي مسلم الأصفهاني (http://www.4shared.com/file/60343575/cfd450d1/___.html)
جمع وتحقيق الدكتور: خضر محمد نبها!
والسلام عليكم ورحمة الله!