عمرو الشاعر
08-19-2009, 12:11 PM
نقدم للقارئ الكريم قصيدة رائعة للأخ خير الدين وانلي, يقول فيها:
رمضانُ أقبلَ يـا أُولـي الألبـابِ *** فاستَقْبلـوه بعـدَ طـولِ غيـابِ
عامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلـةٍ*** فَتَنَبَّهـوا فالعمـرُ ظـلُّ سَحـابِ
وتَهيّـؤوا لِتَصَـبُّـرٍ ومشـقَّـةٍ*** فأجورُ من صَبَروا بغيـر حسـابِ
اللهُ يَجـزي الصائميـنَ لأنـهـم***مِنْ أَجلِهِ سَخِـروا بكـلِّ صعـابِ
لا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صـائـمٌأَ ***كْرِمْ ببابِ الصْومِ فـي الأبـوابِ
وَوَقاهم المَولـى بحـرِّ نَهارِهـم*** ريحَ السَّمومِ وشـرَّ كـلِّ عـذابِ
وسُقوا رحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُـهُ***مِنْ زنجبيـلٍ فـاقَ كـلَّ شَـرابِ
هـذا جـزاءُ الصائميـنَ لربِّهـم***سَعِـدوا بخيـرِ كرامـةٍ وجَنـابِ
الصومُ جُنَّةُ صائـمٍ مـن مَأْثَـمٍ***يَنْهى عن الفحشـاء والأوشـابِ
الصومُ تصفيـدُ الغرائـزِ جملـةً***وتحـررٌ مـن رِبْقـةٍ بـرقـابِ
ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجـاورٍ***وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ
ما صامَ مَنْ أكَلَ اللحـومَ بِغيبَـةٍ***أو قالَ شـراً أو سَعَـى لخـرابِ
ما صامَ مَنْ أدّى شهـادةَ كـاذبٍ***وأَخَــلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ
الصومُ مدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقـى***وتقـاربِ البُعَـداءِ والأغــرابِ
الصـومُ رابطـةُ الإخـاءِ قويـةً***وحبـالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ
الصومُ درسٌ في التساوي حافـلٌ***بالجـودِ والإيثـارِ والتَّـرحْـابِ
شهرُ العزيمة والتصبُّـرِ والإبـا***وصفاءِ روحٍ واحتمـالِ صعـابِ
كَمْ مِنْ صيامٍ ما جَنَـى أصَحابُـه***غيرَ الظَّمـا والجـوعِ والأتعـابِ
ما كلُّ مَنْ تَرَك الطعـامَ بصائـمٍ***وكذاك تـاركُ شهـوةٍ وشـرابِ
الصومُ أسمى غايـةٍ لـم يَرْتَـقِ****لعُلاهُ مثـلُ الرسْـلِ والأصحـابِ
صامَ النبـيُّ وصحْبُـهُ فتبـرّؤوا***عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ
قومٌ هـمُ الأمـلاكُ أو أشباهُهـا***تَمشـي وتأْكـلُ دُثِّـرَتْ بثيـابِ
صَقَلَ الصيامُ نفوسَهـم وقلوبَهـم***فَغَدَوا حديـثَ الدَّهـرِ والأحقـابِ
صاموا عن الدنيـا وإغْراءاتِهـا***صاموا عـن الشَّهَـواتِ والآرابِ
سارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّمـاً***فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُـلَّ رحـابِ
مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم***وقيامِـهـم لـتـلاوةٍ وكـتـابِ
هم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لهـم***قَصْفُ الرعودِ و بارقـاتُ حـرابِ
لكنَّهـم عنـد الدُّجـى رهبـانُـه***يَبكونَ يَنْتَحِبـونَ فـي المحـرابِ
أكرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحبـاً***بقدومِ شهـرِ الصِّيـدِ و الأنجـابِ
رمضانُ أقبلَ يـا أُولـي الألبـابِ *** فاستَقْبلـوه بعـدَ طـولِ غيـابِ
عامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلـةٍ*** فَتَنَبَّهـوا فالعمـرُ ظـلُّ سَحـابِ
وتَهيّـؤوا لِتَصَـبُّـرٍ ومشـقَّـةٍ*** فأجورُ من صَبَروا بغيـر حسـابِ
اللهُ يَجـزي الصائميـنَ لأنـهـم***مِنْ أَجلِهِ سَخِـروا بكـلِّ صعـابِ
لا يَدخـلُ الـريَّـانَ إلا صـائـمٌأَ ***كْرِمْ ببابِ الصْومِ فـي الأبـوابِ
وَوَقاهم المَولـى بحـرِّ نَهارِهـم*** ريحَ السَّمومِ وشـرَّ كـلِّ عـذابِ
وسُقوا رحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُـهُ***مِنْ زنجبيـلٍ فـاقَ كـلَّ شَـرابِ
هـذا جـزاءُ الصائميـنَ لربِّهـم***سَعِـدوا بخيـرِ كرامـةٍ وجَنـابِ
الصومُ جُنَّةُ صائـمٍ مـن مَأْثَـمٍ***يَنْهى عن الفحشـاء والأوشـابِ
الصومُ تصفيـدُ الغرائـزِ جملـةً***وتحـررٌ مـن رِبْقـةٍ بـرقـابِ
ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجـاورٍ***وأُخُـوَّةٍ وقـرابـةٍ وصـحـابِ
ما صامَ مَنْ أكَلَ اللحـومَ بِغيبَـةٍ***أو قالَ شـراً أو سَعَـى لخـرابِ
ما صامَ مَنْ أدّى شهـادةَ كـاذبٍ***وأَخَــلَّ بـالأَخــلاقِ والآدابِ
الصومُ مدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقـى***وتقـاربِ البُعَـداءِ والأغــرابِ
الصـومُ رابطـةُ الإخـاءِ قويـةً***وحبـالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ
الصومُ درسٌ في التساوي حافـلٌ***بالجـودِ والإيثـارِ والتَّـرحْـابِ
شهرُ العزيمة والتصبُّـرِ والإبـا***وصفاءِ روحٍ واحتمـالِ صعـابِ
كَمْ مِنْ صيامٍ ما جَنَـى أصَحابُـه***غيرَ الظَّمـا والجـوعِ والأتعـابِ
ما كلُّ مَنْ تَرَك الطعـامَ بصائـمٍ***وكذاك تـاركُ شهـوةٍ وشـرابِ
الصومُ أسمى غايـةٍ لـم يَرْتَـقِ****لعُلاهُ مثـلُ الرسْـلِ والأصحـابِ
صامَ النبـيُّ وصحْبُـهُ فتبـرّؤوا***عَنْ أن يَشيبوا صومَهـم بالعـابِ
قومٌ هـمُ الأمـلاكُ أو أشباهُهـا***تَمشـي وتأْكـلُ دُثِّـرَتْ بثيـابِ
صَقَلَ الصيامُ نفوسَهـم وقلوبَهـم***فَغَدَوا حديـثَ الدَّهـرِ والأحقـابِ
صاموا عن الدنيـا وإغْراءاتِهـا***صاموا عـن الشَّهَـواتِ والآرابِ
سارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّمـاً***فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُـلَّ رحـابِ
مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم***وقيامِـهـم لـتـلاوةٍ وكـتـابِ
هم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لهـم***قَصْفُ الرعودِ و بارقـاتُ حـرابِ
لكنَّهـم عنـد الدُّجـى رهبـانُـه***يَبكونَ يَنْتَحِبـونَ فـي المحـرابِ
أكرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحبـاً***بقدومِ شهـرِ الصِّيـدِ و الأنجـابِ