مشاهدة النسخة كاملة : ما هو معنى الحروف المقطعة فى اوائل السور
السيف البتار
09-15-2009, 12:40 AM
السلام عليكم اخى عمرو ارجوا منكم بيان هذا السؤال بيان شافيا جامعا مانعا
ما هو معنى الحروف المقطعة المذكورة فى اوائل السور ارجوا منك حصر الايات وبيانها بيانا شافيا ومناقشة الاراء وبيان الراى الراجح فى الاية بالادلة من الكتاب والسنة
عمرو الشاعر
09-30-2009, 02:38 PM
مرحبا بك أخي السيف البتار
كالعادة تطرح أسئلة تتطلب تفرغا كبيرا جدا للإجابة عليها!
ولأن سؤالك هذه المرة نموذج ولا أروع لهذا, فإني أطلب إليك أن تدلي بدلوك أنت في الموضوع وتقدم لنا الأقوال المطروحة فيها والأحاديث الواردة حولها وما تراه أنت شخصيا فيها, ثم ندلي نحن بدلونا في المسألة!
وكل عام وأنت بخير!
السيف البتار
10-05-2009, 11:07 AM
السلام عليكم اخ عمرو سوف اورد الاقوال على الاجمال دون التفصيل الى وقت اخر
أقوال العلماء في الأحرف المقطعة :
وهي أقوال كثيرة زادت على العشرين ، رأيت أن أذكر أهم وأبرز أقوال العلماء في معانيها فمنها :
1 - أنها علم استأثر الله تعالى به ، ونسب هذا القول إلى الخلفاء الأربعة2
2 - أنها حروف مقتضبة من أسماء الله تعالى وصفاته المفتتحة بأحرف مماثلة لهذه الحروف المقطعة ، فالألف إشارة إلى
أحد ، واللام إلى لطيف ، والميم إلى ملك ، ونحو ذلك .
3 - أنها رموز إلى أسماء الله تعالى ، أو أسماء الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو أسماء الملائكة ، فالألف مثلا من الله واللام من جبريل والميم من محمد .
4 - أنها أسماء الملائكة .
5 - أنها رموز لمدة بقاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم بحساب الجمل .
6 - أنها رموز لمعان مختلفة ف ( ألم ) أنا الله أعلم . و ( ألمر ) أنا الله أرى . . . ونحو ذلك .
7 - أنها إشارات إلى أحوال من تزكية القلب ، وحاصله أن جملة الحروف الواقعة في أوائل سور القرآن على تكرار الحروف ثمانية وسبعون حرفا ، فهي إشارة إلى شعب الإيمان الواردة في الحديث : رواه مسلم ، ج1 ص 63 . الإيمان بضع وسبعون شعبة فهذه الحروف هي شعب الإيمان .
8 - أنها أسماء للسور الواقعة فيها .
9 - أنها أسماء للقرآن الكريم .
10 - أن المركب من هذه الحروف هو من أسماء الله ! ! ورووا عن علي أنه كان يقول يا كهيعص يا حم عسق ! ! وهو من الأقوال المنكرة .
11 - أنها أفعال وليست بأسماء ، فإن حروف ( ألم ) هي حرف
( ألم ) بمعنى نزل . فالمراد : ألم ذلك الكتاب ، أي نزل عليكم ، ومع ظهور بطلانه فإنه لا يتأتى في بقية الأحرف .
12 - أنها قسم أقسم الله تعالى به كما أقسم بالقلم تنويها بها لأن مسمياتها تألفت منها أسماء الله تعالى وكتابه الكريم وغير ذلك .
13 - أنها تعليم للحروف المقطعة حتى إذا وردت عليهم بعد ذلك مؤلفة كانوا قد علموها كـما يتعلم الصبيان الحروف المقطعة .
14 - أنها للتنبيه مثل النداء المقصود به التنبيه في قولك : يا فتى لإيقاظ ذهن السامع .
15 - أنها علامة لأهل الكتاب وعدوا بها من قبل أنبيائهم أن القرآن يفتتح بحروف مقطعة .
16 - أن كل حرف منها في مدة أقوام وآجال آخرين بحساب الجمل .
17 - أنها للدلالة على انقطاع كلام واستئناف آخر ، فالمراد بها الدلالة على انتهاء سورة وابتداء أخرى .
18- انها وردت هكذا للاعجاز وتحدى العرب اذا انه مؤلف من هذة الحروف التى بين ايديهم وهم اهل الفصاحة والبلاغة ومع ذلك عجزوا ان ياتوا بمثلة
هذه بعض أقوال العلماء في المراد بالأحرف المقطعة أهملت منها ما هو بعيد أو متشابه وقد أوردت هذه الأقوال من غير مناقشة لها
مهيب الأرنؤوطى
10-06-2009, 02:48 PM
أخي الفاضل السيف البتار
سلام الله تعالي عليك ورحمته وبركاته:
كل تلك الأقوال التي أوردتها ليس عليها دليل واحد يثبت صحتها، وأنا أتعجب حقاً... هل من يأتي بكل تلك الأقوال يكون عالماً حقاً... إذن فمن أين استقي هذا العلم...؟؟.. هل أوتي علماً منفرداً واحده دون غيره من الناس...؟؟.... !!... إن تلك الأقاويل لا تكون نابعة من العلماء بأي شكل أو بأي صورة كانت....!!....
وسوف أنقل لك رأيي في هذا الموضوع من إحد مقالاتي والذي يتمثل في حوار مع ملحدة، فأرجو أن تقرأه لعل فيه الفائدة:
قالت: وماذا عن الآيات غير المفهومة في القرآن حتي الآن مثل الحروف المقطعة في أوائل السور وبعض الآيات الأخري التي لا يمكن تفسيرها لأنها تدخل في نطاق الغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالي مثل: (....وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء...) (هود 7).. فكيف أنزل ربكم هذه الآيات عسيرة الفهم في كتاب ميسر للذكر...؟؟.. ألم يقل الله تعالي أن هناك آيات بينات وآيات مبينات ولم يذكر أن هناك آيات غامضات (مثلاً) في القرآن الكريم لأنه قال عنه أنه ميسر للذكر وتفصيل لكل شئ....؟؟... الا تري معي أن هناك ثمة تناقض ظاهر في ذلك.... برجاء الإيضاح من فضلك..
قلت: ليست هناك ثمة تعارض أو تناقض كما تتصورين، إنه مجرد التباس في الفهم لا أكثر، أما إذا نظرت إلي الموضوع بحيادية وموضوعية لوجدت أن ذلك لا يجافي المنطق، بل هو المنطق بعينه..!!.... فهل نحن قد أحطنا بهذا الكون الرحيب علماً ومعرفة..؟؟.. إن ما عرفناه عن حقائق هذا الكون لا تتعدي نسبته 10% من إجمالي حقائقه حتي الآن، وبما إننا مؤمنين بالله تعالي إذن فمن البديهي عندنا أن الله تعالي قد خلق آيات لهذا الكون لنكتشفها مع مر الأيام والسنين نتيجة لتراكماتنا المعرفية التي تزداد مع مرور الأزمان، فهل من المنطقي أن يكفر المؤمن بالخالق سبحانه وتعالي لمجرد أنه لم يفهم بعض الحقائق في هذا الكون الرحيب... أم أنه من البديهي أن يعلم أن بعض الأسرار الغامضة عن بعض الناس سوف يكتشفها لاحقيهم في أزمنة لاحقة...؟؟.أليس الذي خلق هذا الكون هو الذي أنزل إلينا القرآن الكريم... إذن فلا غرو أن تكون هناك آيات لها حكمة بالغة خافية عنا حتي الآن لا نعلمها كأسرار الكون التي لم نكتشفها حتي الآن، أو تكون هناك آيات لن نعرف ما هي الحكمة منها ولا تأويلها إلي يوم القيامة ليعلم الله تعالي مدي إيمان كل منا فلا يعلق إيمانه علي فهمها.....!!..
إن الحروف المقطعة التي وضعها الله تعالي في تضاعيف كتابه العزيز قد يكون وضعها لحكم نعلم بعضها والآخر لا نعلمه، فهناك من خاض في الكلام عن تلك الحروف بما لا يعدو اجتهادا شخصيا من الباحث ككونها حروف عربية من جنس ما عرفتم من اللغة ولكن لا تستطيعوا أن تأتوا بكلام مثل كلام القرآن المكون من تلك الأحرف وهكذا.... ومنهم من قد غالي في الحديث عنها لدرجة أن بعض القرآنيين (ويا لمغالاة القرآنيين بالذات) قد فسرها بأنها رموز كيميائية لبعض العناصر والمركبات....!!.. ونري بعضاً آخر من القرآنيين قد فسرها بأنها ليست من القرآن الكريم ولكنها حواشي وفهارس كانت تساعد النساخ في عدم الخلط في تكرار السور أثناء الكتابة.....!!.... كما أن من هؤلاء الباحثين من ارتد عن الإسلام بحجة أن الله تعالي لم يكن لينزل كتاباً غير مفهوم المعني متناسين ومتجاهلين حكمته وحجته البالغة علي عباده.....!!..
إن كل ما علينا كمسلمين مؤمنين بالقرآن الكريم ألا نجادل فيه، صحيح أن هناك محاولات ينبغي للمسلم أن يجريها ليستزيد نوراً وتفقهاً في كتاب الله تعالي ولكن لا ينبغي بأي حال من الأحوال ألا يتجاوز حدوده ويقحم نفسه فيما ليس له به علم وأن يتأدب مع الله تعالي ولا ينسي أن الله تعالي هو الذي منّ عليه بنعمة البحث والتفقه في كتابه فيجب أن يستغلها أحسن استغلال.....
ويكفي المسلم أن يؤمن بالحروف المقطعة واضعاً في اعتباره أمرين في منتهي الأهمية:
أما الأمر الأول: هو أن الله تعالي ربما قد وضع تلك الحروف ليفتن بها الناس حتي يميز الخبيث من الطيب فيعلم من المؤمن بها (فلا يعلق إيمانه علي فهمها) من المجادل فيها الذي يجعل إيمانه مشروطاً بفهمها وإلا فلا.....!!..
وأما الأمر الثاني: هو أن الله تعالي قد أنزل القرآن الكريم لجميع الناس في كل زمان سواء كان سابقيهم أو لاحقيهم وفي كل مكان، فربما يكتشف من بعدنا أسرار تلك الحروف مصداقاً لقوله تعالي: (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ)، إن القرآن قد يسره الله تعالي للذكر لكل جنس الإنسان وجعل فهمه متجدداً ليتساند البشر جيلاً بعد جيل وخلقاً بعد خلق ليأخذ كل منهم نصيبه في ذكره وفهمه وهكذا... فالمسألة ليست قاصرة علي فرد واحد في زمن واحد بكل تأكيد... (الأنبياء 37)
إن من سنن الله تعالي إظهار بعض آياته في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، وقد يحجبها عن الغافلين المكابرين انتقاماً منهم، لذا فعلي المسلم ألا يتعجل الأمور ويصبر لحكم ربه ويملأ قلبه باليقين حتي يفوز برضوان الله تعالي وسعادة الدارين.
السيف البتار
10-16-2009, 08:08 PM
ارى اخى معالج انك تقول ان ليس لها معنى وتقول بقول العلماء الذين قالوا الله اعلم بمرادة
ولكن قد تكلم العلماء فيها كثيرا واتوا بمعانى لها والا ما جاء اقوالهم اكثر من ثلاثين رايا فيها ولما تكلم فيها الصحابة والتابعين ومعلوم ان القران ليس فية شىء بغير معنى يخفى على العلماء الصفوة وان القران نزل بلسان عربى مبين وامرنا بتدبرة ارجوا مناقشة الاقوال وترجيح الاراء بموضوعية فقد ادعت النصارى ان هناك فى القران ما ليس لة معنى وان اراء العلماء لاتقنع من له عقل
انا فى الانتظار لارائكم الكريمة.........؟
مهيب الأرنؤوطى
10-17-2009, 10:58 AM
أخي السيف البتار لعلك لم تقرأ مداخلتي جيداً، فأنا لم أقل أن هذه الحروف ليس لها معني... أين قلت ذلك في مداخلتي السابقة...؟؟..!!..
أنا قلت ما فحواه أن القرآن الكريم قد نزل لنا ولسابقينا وكذلك للاحقينا علي حد سواء، وبالطبع فإن كل جيل من تلك الأجيال يأخذ نصيبه من فهم كتاب الله تعالي.... وبما إن الله تعالي قد وعد أنه سوف يري الناس آياته في الآفاق والأنفس كما وعد أنه سوف يريهم آياته فيعرفونها، لذا فإن نصيب الاحقين في فهم كتاب الله تعالي أكبر وأوفر من نصيب السابقين بداهة.... فالسابقين لم يكونوا يعرفوا شيئاً عن الآيات ذات الإشارات العلمية أو الآيات التي بها منظومات عددية، أو الآيات التنبؤية (مثل نجاة فرعون ببدنه ليكون لمن خلفه آية وأنه الآن موجود بجسمانه الآثم في المتحف المصري).... وما دام الأمر كذلك لذا فإنه ينسحب أيضاً علي الحروف المقطعة....
فالحروف المقطعة كما قلت في مداخلتي السابقة سوف تظل مثار جدل بين الناس الذين لا يفقهون الحكمة من نزول القرآن الكريم، فكما قلت لك سابقاً أن اللاحقين من الناس يكتشون عظمة القرآن الكريم جيلاً بعد جيل وخلقاً بعد خلق حتي يكون حجة علي العالمين، هذا بالإضافة إلي أن الله تعالي ربما يكون قد جعل تلك الحروف فتنة لبعض الناس حتي يختبرهم فيعلم من يعلق إيمانه علي فهمها أم لا.... ولكن اليوم الذي سوف يتم فهم تلك الحروف المقطعة فهو آت (وأنا أري ذلك إن شاء الله) ليكون حجة علي لاحقينا بعد مماتنا ليأخذوا نصيبهم في فهمه علي النحو الذي يسره وأراده الله تعالي لهم.
أما عن الثلاثين رأياً الذين قال بهم من يسمون بالعلماء فكلهم غير ذات قيمة إطلاقاً لأنها جميعاً ليس عليها أي دليل من القرآن الكريم أو من الأحاديث المتواترة، أما أحاديث الآحاد فليست حجة علي المسلمين ومن ينكرها فلا يُكَفَّر..... إننا يجب أن نفهم القرآن مما هو قطعي مثله لا مما هو ظني حتي يكون هذا الفهم صحيحاً.
أشكرك أخي الفاضل
آعتقادي أن هذه الحروف المقطعة هي مفتاح لرسالة مخفية في هذه السور التي تبتدأ بها .
وكما قال الله تعالى (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ
لذا فلا يجب أن نستعجل
عمرو الشاعر
05-04-2010, 04:51 AM
أتفق معك أخي فات فيما تقول, ولن نستعجل وسننتظر!
الرقيم
05-04-2010, 10:52 PM
صدقوني أخوتي أني أعلم معاني بعض الفواتح مع أدلة قاطعة
ولكن للأسف معانيها لا تعجبكم ولا تعجب أهواءكم
ولكن إذا فتح الله علي بكشف معاني البقية قد أنبأكم بها
رغم قناعتي بأنكم ستكفرون بما أقول
عمرو الشاعر
05-05-2010, 06:13 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله! لن تعجب أهواءنا! هكذا جعلتنا من أرباب الهوى!
يا أخي إذا كان عندك علم فمن الواجب عليك أن تعرف به! سواء أعجب الناس أم لم يعجبهم!
المهم أن تكون أدلتك القاطعة قاطعةفعلا وليست مستندة إلى علم حساب الجمل! لأن هذا العلم غير متفق عليه! فمرحبا بك أخي وبأقوالك!
ويا حبذا لو طرحتها هنا في قسم الحوار العام! أليس هو قسم للحوار!
فادل بدلوك وننظر لنر!
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net