المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرآن يفضح البهائية والقاديانية


مهيب الأرنؤوطى
10-06-2009, 10:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد ظهرت فرقتان منحرفتان كبيرتان من فرق الباطنية، وقد قدر لهما الله تعالي أن يجتاحا أماكن كبيرة في العالم بأسره، والطائفتان هما (البهائية والقاديانية).

ومن أسف فإن تلك الفرق أضلت أناساً كثيرين، واستطاعوا أن يردوا كثيراً من المسلمين عن دينهم خصوصاً المثقفين منهم، وكان من ضمن خططهما الجهنمية أنهما استطاعا أن يقنعاهم (كذباً وبهتاناً) بأن كل الأديان صحيحة، وأن السلام الحقيقي في إتباع كل الأديان رغم تناقضها، أما في الحقيقة (بزعمهم) أنه لا تناقض بين تلك الأديان إطلاقاً، وأن هاتين الديانتين قد أتيتا لتزيلا ما بتلك الأديان من تناقض بينها.

ولكن ما موقف القرآن من هذه الحقيقة؟..... وهل سيترك الله تعالي اللاحقين الآخِرين ممن يشهدون تلك الفتنة بدون تحذير أو إنذار من هاتين الطائفتين المنحرفتين؟؟..... أليس القرآن العظيم بتفصيل لكل شئ؟.... بلي والله فهو تفصيل لكل شئ، ولن يترك الله تعالي اللاحقين دون أن يحذرهم من مغبة إتباع هؤلاء الأدعياء الضالين أبداً لأنه حق وعدل ورحيم.

لقد وضع الله تعالي لنا ولمن بعدنا إشارات لطيفة في القرآن تنبئ عن ظهور تلك الفرقتين الكبيرتين الضالتين، وهذا من ضمن إعجازات القرآن العظيم التي سوف تتوالي إلي قيام الساعة، لتنبئ عن غيب ما كان يعلمه رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا قومه، وسوف نري هذه اللطائف في القرآن من العرض الآتي:

أولاً القرآن يُحَذِر الناس من طائفة البهائية:
البهائية فرقة منحرفة و مرتدة عن الإسلام، وقد ظهرت في إيران في منتصف القرن التاسع عشر علي يد شخص يدعي (بالعباس) والذي سمي نفسه بعد ذلك بعبد البهاء، وقد زعموا أن ابن أخيه الميرزا حسين هو الله!! (حاشي لله تعالي)، وكانوا يطلقون عليه أيضاً لفظ (بهاء الله)، لذلك فقد عمدوا إلي تأويل الآية رقم 180 من سورة الأعراف وحرفوها بما يتناسب مع زعمهم الفاسد وعقيدتهم الضالة، وهذا هو نص الآية:

(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)، فقد قاموا بقراءتها بفتح الباء لكلمة (بها)، وعلي ذلك سوف يصير المعني الجديد (المزعوم) للآية فادعوه بهاء، أي زعموا أن الله اسمه بهاء، وقد فعلوا ذلك بجهل منهم وعمي، إذ لم يقرأوا بقية الآية و التي تتوعدهم (وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)، أي أن الله تعالي قد وصفهم بأنهم هم الذين يلحدون في أسمائه، إذ أن (البهاء) ليس اسما من أسماء الله الحسني!!، لذا فإنهم قد وقعوا تحت طائلة الآية دون أن يشعروا، وإنهم سيجزون ما كانوا يعملون من التحريف وادعاء الألوهية و الكفر الذي كانوا سادرين فيه، وبالطبع فإن هذا ينم علي إعجاز جديد يضاف إلي باقي الإعجازات التي عرفناها حتي الآن في القرآن والتي سوف يظهر الكثير منها إلي قيام الساعة، فهذه احدي إنباءات القرآن عن الغيب.

القرآن يحذر الناس من طائفة القاديانية:
القاديانية كالبهائية تماماً في ضلالها ومروقها عن الإسلام (باسم الإسلام)، فقد ظهرت في نفس الوقت الذي ظهرت فيه البهائية تقريباً، ولكن هذه المرة لم يكن الميرزا حسين هو المنوط (من قبل اليهود طبعاً)، ولكن كان الغلام هذه المرة هو (أحمد القادياني)، فقد ادعي النبوة والرسالة وقام بتأويل الآية بسورة الصف و التي قالها الله علي لسان سيدنا عيسي عليه السلام (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) (الصف 6)، فادعي أن الآية تخصه هو فيما يتعلق بالرسالة، وأن اسم (أحمد) المذكور في الآية يعنيه هو، وبالطبع فقد كان هذا نتيجة بصيرته العمياء مثل أخيه حسين (في الضلال)!، إذ أنه لم يقرأ الآيات التي جاءت إثر تلك الآية مباشرة والتي نددت بظلمه ورغبته في إطفاء نور الله تعالي وإرسال رسول الله (محمد صلي الله عليه وسلم) بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله، فلنتأمل الآيات معا (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ*هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (الصف 9،8،7)

أجل...إن القرآن لا يزيد الظالمين (أمثال حسين وأحمد القادياني) إلا خساراً وقد صدق الله تعالي حين قال (وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا) (الإسراء 82).

وأؤكد أنهما إنباءان من القرآن عن الغيب ما كان ليعلمهما رسول الله تعالي ولا قومه.

فسبحان الله العظيم

عمرو الشاعر
10-11-2009, 10:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقر أن البهائية لا تعد فرقة مسلمة بحال -من خلال قراءتي لكتبهم وزيارتي لمواقعهم على الشبكة المعلوماتية- إلا أنني اختلف معك بشأن الفرقة الأحمدية,فهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ولا يرون غلام أحمد إلا كنبي تابع للنبي الكريم, لا يغير حكما واحدا من أحكام الدين, فهو كالمجدد أو المصحح ولا يغير شيئا! لذا أرجو أن تقرأ ما كتبناه حول الأحمدية في كتابنا: عقائد الإسلاميين, ففيه تفصيل طيب بإذن الله!

شكرا
01-14-2012, 02:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لقد ظهرت فرقتان منحرفتان كبيرتان من فرق الباطنية، وقد قدر لهما الله تعالي أن يجتاحا أماكن كبيرة في العالم بأسره، والطائفتان هما (البهائية والقاديانية).

ومن أسف فإن تلك الفرق أضلت أناساً كثيرين، واستطاعوا أن يردوا كثيراً من المسلمين عن دينهم خصوصاً المثقفين منهم، وكان من ضمن خططهما الجهنمية أنهما استطاعا أن يقنعاهم (كذباً وبهتاناً) بأن كل الأديان صحيحة، وأن السلام الحقيقي في إتباع كل الأديان رغم تناقضها، أما في الحقيقة (بزعمهم) أنه لا تناقض بين تلك الأديان إطلاقاً، وأن هاتين الديانتين قد أتيتا لتزيلا ما بتلك الأديان من تناقض بينها.

ولكن ما موقف القرآن من هذه الحقيقة؟..... وهل سيترك الله تعالي اللاحقين الآخِرين ممن يشهدون تلك الفتنة بدون تحذير أو إنذار من هاتين الطائفتين المنحرفتين؟؟..... أليس القرآن العظيم بتفصيل لكل شئ؟.... بلي والله فهو تفصيل لكل شئ، ولن يترك الله تعالي اللاحقين دون أن يحذرهم من مغبة إتباع هؤلاء الأدعياء الضالين أبداً لأنه حق وعدل ورحيم.

لقد وضع الله تعالي لنا ولمن بعدنا إشارات لطيفة في القرآن تنبئ عن ظهور تلك الفرقتين الكبيرتين الضالتين، وهذا من ضمن إعجازات القرآن العظيم التي سوف تتوالي إلي قيام الساعة، لتنبئ عن غيب ما كان يعلمه رسول الله صلي الله عليه وسلم ولا قومه، وسوف نري هذه اللطائف في القرآن من العرض الآتي:

أولاً القرآن يُحَذِر الناس من طائفة البهائية:
البهائية فرقة منحرفة و مرتدة عن الإسلام، وقد ظهرت في إيران في منتصف القرن التاسع عشر علي يد شخص يدعي (بالعباس) والذي سمي نفسه بعد ذلك بعبد البهاء، وقد زعموا أن ابن أخيه الميرزا حسين هو الله!! (حاشي لله تعالي)، وكانوا يطلقون عليه أيضاً لفظ (بهاء الله)، لذلك فقد عمدوا إلي تأويل الآية رقم 180 من سورة الأعراف وحرفوها بما يتناسب مع زعمهم الفاسد وعقيدتهم الضالة، وهذا هو نص الآية:

(وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا)، فقد قاموا بقراءتها بفتح الباء لكلمة (بها)، وعلي ذلك سوف يصير المعني الجديد (المزعوم) للآية فادعوه بهاء، أي زعموا أن الله اسمه بهاء، وقد فعلوا ذلك بجهل منهم وعمي، إذ لم يقرأوا بقية الآية و التي تتوعدهم (وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)، أي أن الله تعالي قد وصفهم بأنهم هم الذين يلحدون في أسمائه، إذ أن (البهاء) ليس اسما من أسماء الله الحسني!!، لذا فإنهم قد وقعوا تحت طائلة الآية دون أن يشعروا، وإنهم سيجزون ما كانوا يعملون من التحريف وادعاء الألوهية و الكفر الذي كانوا سادرين فيه، وبالطبع فإن هذا ينم علي إعجاز جديد يضاف إلي باقي الإعجازات التي عرفناها حتي الآن في القرآن والتي سوف يظهر الكثير منها إلي قيام الساعة، فهذه احدي إنباءات القرآن عن الغيب.

القرآن يحذر الناس من طائفة القاديانية:
القاديانية كالبهائية تماماً في ضلالها ومروقها عن الإسلام (باسم الإسلام)، فقد ظهرت في نفس الوقت الذي ظهرت فيه البهائية تقريباً، ولكن هذه المرة لم يكن الميرزا حسين هو المنوط (من قبل اليهود طبعاً)، ولكن كان الغلام هذه المرة هو (أحمد القادياني)، فقد ادعي النبوة والرسالة وقام بتأويل الآية بسورة الصف و التي قالها الله علي لسان سيدنا عيسي عليه السلام (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ) (الصف 6)، فادعي أن الآية تخصه هو فيما يتعلق بالرسالة، وأن اسم (أحمد) المذكور في الآية يعنيه هو، وبالطبع فقد كان هذا نتيجة بصيرته العمياء مثل أخيه حسين (في الضلال)!، إذ أنه لم يقرأ الآيات التي جاءت إثر تلك الآية مباشرة والتي نددت بظلمه ورغبته في إطفاء نور الله تعالي وإرسال رسول الله (محمد صلي الله عليه وسلم) بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله، فلنتأمل الآيات معا (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ*هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (الصف 9،8،7)

أجل...إن القرآن لا يزيد الظالمين (أمثال حسين وأحمد القادياني) إلا خساراً وقد صدق الله تعالي حين قال (وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا) (الإسراء 82).

وأؤكد أنهما إنباءان من القرآن عن الغيب ما كان ليعلمهما رسول الله تعالي ولا قومه.

فسبحان الله العظيم



السلام عليكم .

يقول الله تعالى :{وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا} (31) سورة الفرقان.


تلقى مسيح الأمة و مهديها حضرة مرزا غلام أحمد القادياني وحيا من الله تعالى جاء فيه (( إني معين من أراد إعانتك , و مهين من أراد إهانتك)).

و هو آية باهرة دالة على صدق مسيح الأمة و مهديها .فكل من هب لحربه أهانه الله و بين خزيه للقاصي و للداني .


فها هو صاحب الموضوع يهب لحرب الله و رسوله .فيقع في خطإ فاحش يبين ضحالة علمه و يفضح كذبه .

فالبهائية ليس من فرق الإسلام أصلا .

لا علاقة لها بالإسلام مطلقا .

لكن صاحب المقال , لفرط كذبه و حقده على أهل السنة و الجماعة بحق المسلمين الأحمديين ها هو صاحب المقال يفضح نفسه في أول سطور بهتانه .

البهائية لا تصمد دقيقة واحدة عند بحث عقائدها الكفرية .


لكن أهل السنة و الجماعة الأحمدية المباركة جماعة أسسها المولى عز و جل , و من حاربها حارب الله و رسوله محمدا-ص- صلى الله عليه و آله و سلم .


ننتظر ماذا عساك أن تقول عن الأحمدية الطاهرة النقية .


و لا يحسن بك أن تنسى أنني سأطالبك بالقسم بالله على صحة ما سوف تنقل لتفضح نفسك يا سامري .

شكرا
01-14-2012, 02:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقر أن البهائية لا تعد فرقة مسلمة بحال -من خلال قراءتي لكتبهم وزيارتي لمواقعهم على الشبكة المعلوماتية- إلا أنني اختلف معك بشأن الفرقة الأحمدية,فهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ولا يرون غلام أحمد إلا كنبي تابع للنبي الكريم, لا يغير حكما واحدا من أحكام الدين, فهو كالمجدد أو المصحح ولا يغير شيئا! لذا أرجو أن تقرأ ما كتبناه حول الأحمدية في كتابنا: عقائد الإسلاميين, ففيه تفصيل طيب بإذن الله!

السلام عليكم .

لك مني جزيل الشكر يا أستاذنا عمرو الشاعر على شهادتك بشأن الأحمدية المباركة .

كلامك صفعة تاريخية على أنف صاحب المقال البهتاني ضد الأحمدية .

شكرا .

مهيب الأرنؤوطى
01-15-2012, 07:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقر أن البهائية لا تعد فرقة مسلمة بحال -من خلال قراءتي لكتبهم وزيارتي لمواقعهم على الشبكة المعلوماتية- إلا أنني اختلف معك بشأن الفرقة الأحمدية,فهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ولا يرون غلام أحمد إلا كنبي تابع للنبي الكريم, لا يغير حكما واحدا من أحكام الدين, فهو كالمجدد أو المصحح ولا يغير شيئا! لذا أرجو أن تقرأ ما كتبناه حول الأحمدية في كتابنا: عقائد الإسلاميين, ففيه تفصيل طيب بإذن الله!
يا أخى الفاضل الشيخ عمرو الشاعر أنا لم أرى تعليقك إلا الآن وإن كنت رأيته قبل ذلك لكنت رددت عليه، يا أخى الفاضل إن الأمر خطير، فحين يقر مسلم بأن هناك نبى جاء بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله لكفر كفراً صراحاً لا مراء فيه مهما ادعى أنه نبى مصلح أو مجدد أو تابع، كيف تقول ذلك يا أخى الكريم، بالطبع فنحن نذكر بعضنا البعض لأن الذكرى تنفع المؤمنين، لقد نفى القرآن الكريم نفياً قاطعاً بأن هناك نبى سوف يرسله الله بعد خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم حتى ولو كان مجدداً أو مصلحاً أو حتى تابعاً كما تقول..

وإن شاء الله ترقب منى مقال فى غضون أيام قليلة لأوضح فيه ما التبس على الكثير من المسلمين للأسف الشديد...

هذا كل ما فى الأمر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكرا
01-15-2012, 03:02 PM
السلام عليكم .

الله أكبر .

إنه تأييد الله تعالى لهذا المبعوث الرباني خادم سيده المصطفى عليهما الصلاة و السلام .تأييد الله للمسيح الموعود حين وعده بإعانته من يريد إعانته , و إهانة من يريد إهانته .

رغم عدائه للأحمدية أعلن الشيخ الألباني أمام العالم كله , أنه لا فرق بين المسلم الأحمدي و المسلم السني من حيث أركان الإيمان و أركان الإسلام و سائر العبادات .

و مع ذلك لا زلنا نسمع و نقرأ لبعض اهلكى و هم يصرون على ذكر الأحمدية المسلمة مع البهائية الكافرة بصريح عبارات أصحابها .

لكن شهادة الحق أقوى من أن ترد .فكلمات الأستاذ عمرو الشاعر كفيلة بردك يا معالج السمري إلى جادة الحق و العدل و الإنصاف .


أما فيما يخص مشاركتك الهزيلة الأخيرة :


رسول الله محمد-صلى الله عليه و آله و سلم , هو نفسه كان يؤمن بمجيء نبي من بعده .سماه نبي الله أربع مرات .صحيح مسلم .(( يهبط نبي الله عيسى ....يرغب نبي اله عيسى ....)).

فها أنت يا معالج تحكم على رسول الله محمد-ص- بالكفر من غير أن تعي خطورة كلامك .


أما عن القرآن الكريم , فهو يثبت يقينا استمرار نعمة مكالمة الله لعباده الأبرار .و يثبت يقينا استمرار نعمة بعث الله أنبياء و رسلا .
و رد تلك البراهين القرآنية شيء مستحيل إلا إذا آثر المعارض حرب الله و رسوله .

و من كذب القرآن الكريم فهو كافر يقينا .

الأدلة :

يقول الله تعالى : {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} (51) سورة الشورى.


يقول الله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} (30) سورة فصلت.


يقول الله تعالى : {يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (35) سورة الأعراف.

يقول الله تعالى : {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} (15) سورة غافر.

يقول الله تعالى : {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} (75) سورة الحـج.

يقول الله تعالى : {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (179) سورة آل عمران.

يقول الله تعالى : {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} (62) سورة النمل.

يقول الله تعالى :{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (186) سورة البقرة.

يقول الله تعالى :{يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون} (30) سورة يــس.

يقول الله تعالى : {مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} (15) سورة الإسراء.

يقول الله تعالى : {وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا} (56) سورة الكهف.

يقول الله تعالى : {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (69) سورة النساء.


أليس هذا قول الله تعالى ؟..


شكرا .

شكرا
01-15-2012, 07:43 PM
إلا أنني اختلف معك بشأن الفرقة الأحمدية,فهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله, ولا يرون غلام أحمد إلا كنبي تابع للنبي الكريم, لا يغير حكما واحدا من أحكام الدين, فهو كالمجدد أو المصحح ولا يغير شيئا! لذا أرجو أن تقرأ ما كتبناه حول الأحمدية في كتابنا: عقائد الإسلاميين, ففيه تفصيل طيب بإذن الله!