عمرو الشاعر
10-09-2009, 02:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
رحم الله امرءً عرَف قدر نفسه!
أنا لم أكن شاعرا ولا أعتقد أني سأكنه في يوم من الأيام! لأني لا أحب القرض!!!! واكتفيت من الشعر باسمي: عمرو الشاعر!!! وبأخي الأكبر والذي كان يقرض الشعر بتمكن كبير!!
ولكن قدر الله عزوجل لي أن يكون رفيق الغرفة في آخر عامين في المدينة الجامعية شاعرا!
وكان هذا الصديق على النقيض مني تماما, هادئا قليل الكلام !
وحدث أ ن نعتني ذات مرة بالثرثار! فأخذتني الحمية وقررت أن أرد عليه بقصيدة شعرية!
وقد كان! فكتبت قصيدة -لا تستحق أن تُسمى قصيدة- أرد بها عليه لأثبت له أن قرض الشعر أمر هين!
ومرت الأيام والسنون, وبينما أخي الصغير يبحث في كتبي وجد هذه القصيدة مكتوبة على الغلاف الداخلي لأحد الكتب الجامعية, وعندما قرأها أمامي ضحكت كثيرا مما فيها وتساءلت: كيف كتبت هذه القصيدة يوما؟!!!! واكتشفت كم كنت متواضعا في تلك الأيام !!!!!!!!!!!!! وكم كنت مبالغا فيما أقول, وتذكرت قول المولى سبحانه: و الشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون!
لذا فمن باب التخفيف والترفيه, ندعو القارئ الكريم لقراءة القصيدة الوحيدة -والتي ليست بالقصيدة!!- التي كتبتها, ليقرأ وليعرف كيف يكون التواضع!!!
وليتذكر القارئ أن القصيدة كانت مزحة وليست عن اعتقاد في نفسي بذلك! ولكنها على أية حال جاءت مبالغ فيها بشكل كبير!
وإليكم شبيهة القصيدة!
نعتَني ثرثارا فقلتُ له *** يا أخي هو علم زائد
يفيض دوما من جعبتي *** فيأخذه الغادي والعائد
فيا أيها الجهول ألست أنت *** الجالس مضيع الفرائد
فهلا اهتبلت الفرصة ***وكنت أنت الفرد الرائد
فجل الناس عني آخذ *** فهذا يا أخي هو السائد
فهكذا ديدن العلماء دوما *** لهم من الناس كائد
فمن لم يقر لي بفضل *** فهو عن الحق حائد
في كل مجلس أنا مقدم *** ومجبر أن أكون قائد
دعوني في الفصاحة قسا *** ولغريب ألوان البلاغة صائد
فيا من تطلب الصمت مني *** أنت لبنات أفكاري وائد
فإن أنت سببتني فما علي ضر *** فإن مجدي في الدهر تالد
وستفنى ويفنى سبابك *** ولا يضر الباقي بائد
لا فليس رضاك أرجو *** ولكني لرب العالمين عابد
فإلا تهدني ربي إليك *** أكن أنا العبد الشارد
رحم الله امرءً عرَف قدر نفسه!
أنا لم أكن شاعرا ولا أعتقد أني سأكنه في يوم من الأيام! لأني لا أحب القرض!!!! واكتفيت من الشعر باسمي: عمرو الشاعر!!! وبأخي الأكبر والذي كان يقرض الشعر بتمكن كبير!!
ولكن قدر الله عزوجل لي أن يكون رفيق الغرفة في آخر عامين في المدينة الجامعية شاعرا!
وكان هذا الصديق على النقيض مني تماما, هادئا قليل الكلام !
وحدث أ ن نعتني ذات مرة بالثرثار! فأخذتني الحمية وقررت أن أرد عليه بقصيدة شعرية!
وقد كان! فكتبت قصيدة -لا تستحق أن تُسمى قصيدة- أرد بها عليه لأثبت له أن قرض الشعر أمر هين!
ومرت الأيام والسنون, وبينما أخي الصغير يبحث في كتبي وجد هذه القصيدة مكتوبة على الغلاف الداخلي لأحد الكتب الجامعية, وعندما قرأها أمامي ضحكت كثيرا مما فيها وتساءلت: كيف كتبت هذه القصيدة يوما؟!!!! واكتشفت كم كنت متواضعا في تلك الأيام !!!!!!!!!!!!! وكم كنت مبالغا فيما أقول, وتذكرت قول المولى سبحانه: و الشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون!
لذا فمن باب التخفيف والترفيه, ندعو القارئ الكريم لقراءة القصيدة الوحيدة -والتي ليست بالقصيدة!!- التي كتبتها, ليقرأ وليعرف كيف يكون التواضع!!!
وليتذكر القارئ أن القصيدة كانت مزحة وليست عن اعتقاد في نفسي بذلك! ولكنها على أية حال جاءت مبالغ فيها بشكل كبير!
وإليكم شبيهة القصيدة!
نعتَني ثرثارا فقلتُ له *** يا أخي هو علم زائد
يفيض دوما من جعبتي *** فيأخذه الغادي والعائد
فيا أيها الجهول ألست أنت *** الجالس مضيع الفرائد
فهلا اهتبلت الفرصة ***وكنت أنت الفرد الرائد
فجل الناس عني آخذ *** فهذا يا أخي هو السائد
فهكذا ديدن العلماء دوما *** لهم من الناس كائد
فمن لم يقر لي بفضل *** فهو عن الحق حائد
في كل مجلس أنا مقدم *** ومجبر أن أكون قائد
دعوني في الفصاحة قسا *** ولغريب ألوان البلاغة صائد
فيا من تطلب الصمت مني *** أنت لبنات أفكاري وائد
فإن أنت سببتني فما علي ضر *** فإن مجدي في الدهر تالد
وستفنى ويفنى سبابك *** ولا يضر الباقي بائد
لا فليس رضاك أرجو *** ولكني لرب العالمين عابد
فإلا تهدني ربي إليك *** أكن أنا العبد الشارد