مشاهدة النسخة كاملة : بل القاديانية فرقة كافرة أخي عمرو الشاعر
مهيب الأرنؤوطى
10-13-2009, 10:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:
لقد كتبت أنا موضوعاً تحت عنوان (القرآن يفتضح البهائية والقاديانية)، وأوضحت بما لا يدع مجالاً للشك أن الله تعالي قد ندد بكل من الفرقتين الضالتين المذكورتين.... ولكنني فوجئت بأخي الفاضل عمرو الشاعر يختلف معي بخصوص فرقة القاديانية مخبراً إياي أن هذا الغلام المدعو أحمد القادياني من المسلمين بل أنه أيضاً من المجددين.... وبالطبع فأنا قد صعقت فور قراءتي لهذا الكلام، ولو قال لي هذا الكلام شخص آخر غير عمرو الشاعر لكان الخطب أهون وأخف وطأة...!!!..
لن أتكلم عن القاديانية ومساخرها وكفرها بالله العظيم، فالكتب والعلماء قد تكلموا عنها بما فيه الكفاية وقد كفوني القول في هذا الموضوع، ولكن لي ملحوظات أحب أن أبديها هنا حتي لا يغتر عمرو الشاعر أو غيره في تلك الفرق الضالة وفي النهاية فإننا مسلمون نذكر بعضنا البعض، نفعنا الله تعالي بعلمه الذي لا ينضب وجعلنا نعمل به وزادنا منه وتوفانا مسلمين وألحقنا بالصالحين، إنه سميع قريب مجيب:
1- إن الإستعمار الإنجليزي هو الذي ابتكر الديانة القاديانية حتي يظهر بين المجاهدين نبي مزعوم يحرم عليهم الجهاد في سبيل الله فلا يقاتلهم ويجعلهم ينشرون الفساد في الأرض من قتل وسبي واغتصاب... الخ
2- إن الغلام ميرزا أحمد القادياني قد ادعي أنه هو المسيح الموعود، ثم المسيح بن مريم، ثم المهدي المنتظر، ثم النبي محمد بن عبد الله صلي الله عليه وسلم، وأخيراً أنه رسول من عند الله اسمه أحمد، فقد زعم أنه هو المقصود في الآية الكريمة: (...وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ...) (الصف 6).
وفي النهاية أدعو أخي عمرو الشاعر إلي قراءة تلك الروابط بالضغط عليها هنا (http://www.anti-ahmadiyya.org/site/modules.php?name=News&file=article&sid=123) وهنا (http://www.islamweb.net/ver2/archive/readArt.php?id=73966) وهنا (http://www.qadeem.com/vb/showthread.php?p=57759) وهنا (http://www.suwaidan.com/vb1/showthread.php?t=11854)وهنا (http://www.manareldjazair.com/index.php?option=com_content&task=view&id=167&Itemid=5)... وبالطبع فكل هذا يعتبر غيض من فيض ولو أردت أن تستزيد فلديك فضاء الإنترنيت تبحث فيه ما تشاء وبالطبع فإن رجاحة عقلك سوف تكون سبب في أن يهديك الله تعالي إلي الحق إن شاء الله.
عمرو الشاعر
10-13-2009, 10:14 PM
حنانيك أخي معالج!
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تعجبت كثيرا مما قلتَ يا أخي معالج!!
فأنا لم أقل ما قولتنيه!!
فأين قلتُ في ردي الصغير أن الميرزا من المسلمين؟!!!
لقد تحدثت عن الفرقة لا عن مؤسسها!
وقلت أنهم يرون أنه نبي تابع لا يغير شيئا من أحكام الدين كأنه مصلح, ولم أقل أن هذا رأيي الشخصي ولا أني أتقبله!
أنا أعلم أن هناك الكثير من الأقوال والاعتقادات تؤخذ على الفرقة الأحمدية ولكنها لا تخرج من الملة فهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وباستثناء إيمانهم بنبي تابع للرسول محمد كان من الممكن لكل علماء الأمة أن ينظروا إليهم كأي فرقة إسلامية موجودة على الساحة!
وفي النهاية أقول: لا يعني نقلك لرأي جماعة أن تكوت متقبلا لها! ولا يعني حكمي على التابعين بشيء أن يكون نفس الحكم على المؤسس!
غفر الله لنا وللمسلمين!!
مهيب الأرنؤوطى
10-14-2009, 06:30 PM
أخي الفاضل عمرو الشاعر:
لقد قلت كلاماً متناقضاً وغريباً (اعذرني يا أخي فكل منا ينصح الآخر وأنت تعلم مدي احترامي لك)، ولكن لا بد من كلمة حق تقال حتي يبرئ كل منا ذمته أمام الله تعالي:
تقول:
فأين قلتُ في ردي الصغير أن الميرزا من المسلمين؟!!!..لقد تحدثت عن الفرقة لا عن مؤسسها!
وكيف تنتظر من أتباع الشيطان.... هل يُرجي منهم خير أو فلاح...؟؟... لماذا لا تكون تلك الفرقة من النفاق بحيث تظهر ما لا تبطن لتوهم غيرها بأنها علي حق...؟؟..
وقلت أنهم يرون أنه نبي تابع لا يغير شيئا من أحكام الدين كأنه مصلح, ولم أقل أن هذا رأيي الشخصي ولا أني أتقبله!
نبي...؟؟...!!... أليس سيدنا ونبينا الكريم محمد هو خاتم الأنبياء والمرسلين... فلنتابع ما قلته بعد ذلك أخي الفاضل:
أنا أعلم أن هناك الكثير من الأقوال والاعتقادات تؤخذ على الفرقة الأحمدية ولكنها لا تخرج من الملة فهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وباستثناء إيمانهم بنبي تابع للرسول محمد كان من الممكن لكل علماء الأمة أن ينظروا إليهم كأي فرقة إسلامية موجودة على الساحة!
وللمرة الثانية فأنا لا أصدق أن هذا الكلام يخرج من العالم الأستاذ عمرو الشاعر والذي نحترمه جميعاً ونقدر علمه ودأبه وغيرته علي دينه، وعلي الرغم من أن هذا الكلام لا يستحق الرد (واعذرني فيما أقول)، إلا أنني سوف أرد عليه من باب الإيضاح فقط...:
1- هل ادعاء تلك الفرقة وتصديقها للمدعو القادياني بأنه نبي لا يخرجها عن الملة ولا يحبط أعمالها من إيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره... أليس الكفر يحبط جميع الأعمال الصالحة ولو كانت مثل زبد البحر عدداً وتعداداً....؟؟....!!..
2- لقد ادعي هذا المارق بأنه المسيح الموعود وأن روحه حلت في المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام، ثم ادعي بأنه هو المهدي المنتظر، وأن روحه أيضاً قد حلت بعد ذلك في النبي الكريم محمداً صلي الله عليه وسلم، ثم أخيراً.. قد ادعي بأنه رسول يأتي من بعد النبي الكريم... ألا يكون كل ادعاء من تلك الادعاءات الخمسة لكفيلة تماماً بأن تخرجه هو وأتباعه (الذين آمنوا بذلك) عن الملة وتبعدهم عنها بعد المشرقين...؟؟..!!..
لقد ظهرت قناة فضائية وهي MTA علي قمر نورسات، وهي تنشر معتقدات تلك الفرقة الضالة لدرجة أن رائحتهم الكريهة بدأت تفوح وتلوح وتكاد تصرخ وتنذر بضلال وكفر هؤلاء الأدعياء المارقين المرتدين الخارجين عن ملتنا الحنيفة، فأرجو أن تتابع تلك القناة حتي تستبين بنفسك ضلالهم وفجورهم، وبالطبع فلن يخفي ذلك علي لبيب مثلك.
لقد قسوت عليك أخي الفاضل بعض الشئ، ولكن المحب يقسو أحياناً علي من يرحمُ
لا زلت أظن بك الخير وأعتبر ذلك من الكبوات التي يكبوها الجواد حينما يشق طريقه بكل إصرار ودأب وثقة، وكما يقولون (hard luck).
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
عمرو الشاعر
10-15-2009, 07:40 AM
جزاك الله خيرا أخي معالج! وشكرا على غيرتك على دينك وأقول لك:
إن الحكم بكفر فلان أو جماعة ليس من الأمور السهلة, وإنما لا بد من التيقن تمام اليقين أنه لا شبهة له ولا تأول فيما يقول, وقديما قال العلماء: إذا كان من الممكن حمل القول مرة واحدة على الإيمان ومائة مرة على الكفر, فيُحمل على الإيمان!
إن الفرقة الأحمدية تتأول كتاب الله -كما فعلت كل الفرق الإسلامية!- لا أنها أتت بكتاب جديد كما فعلت البهائية-, وطالما أن الإنسان يتأول الكتاب لا أنه يرفضه فمن الصعب الحكم بكفره! والأحمدية لا تتأول تأويلات عجيبة كما يفعل القرآنيون! وإنما يستعملون اللغة كما نستعملها, وإن كانوا يميلون إلى القول بالإشارة في بعض الآيات, فلا يمكم اعتبار أكثر تأويلاتهم شاذة, وإنما بعضها هو الذي يمكن النظر إليه على هذا الأساس! (ومن أهمها تأويلهم لكلمة: خاتم)
والذي ينبغي الالتفات إليه هو أن كثير أو قليل من هؤلاء ممن يعيشون في آسيا أو أوروبا ولدوا فوجدوا أنفسهم أحمدية, أي أنهم ما عرفوا الإسلام إلا عن طريق هذه الأفكار المحيطة به! فهل نحكم على هؤلاء بالكفر؟! فكما تعرف ليس كل الناس مجتهدون وإنما يأخذون الدين من الآباء تلقينا, فما بحثوا ولا نظروا, فهل نحكم على هؤلاء المقلدين بالكفر؟!!
مسألة النبي بعد النبي ليست مما ابتدعتها الأحمدية وإنما أخذتها من الروايات الموجودة عند أهل السنة والتي يؤمن بها عامة المسلمين, مثل نزول عيسى عليه السلام بعد النبي, أي أن أكثر المسلمين يؤمنون بوجود نبي تابع بعد النبي, وكل ما فعله الميرزا أنه استغل تلك الروايات المختلقة وحورها وجعلها فيه هو وجعلها من باب الإشارة والرمز! أن أعلم أنه شتان بين عيسى عليه السلام والميرزا, ولكن الشاهد أن الفكرة نفسها موجودة, وهي ظهور نبي بعد النبي يحكم بشرعه! فلو كفرنا الأحمدية لهذه النقطة لكان واجبا أن نكفر أهل السنة! ولكنا لا نفعل ولا نكفر الشيعة كذلك على الرغم مما في تيارهم من أقوال عجيبة, لأنهم يتأولون!
وفي الختام أقول:
إن القرآنيين يكفروننا لأننا نتقبل السنة بجوار القرآن وهذا تشدد مزموم وعلى الطرف الآخر فهناك من يكفر القرآنيين لأنهم تركوا السنة, وعلى الرغم من ذلك فإني لا اعتبر القرآنيين كفرة!! وإن كنت أعتقد أن بعضهم مختلين نفسيا!!!
وليس تكفير أحد لأحد هو الفيصل أو المعيار, وإنما الله العليم بالسرائر هو الحكم! ولن يفلح تكفيرنا في أن يجعلهم يتركون الدين أو الكف عن أن يسموا أنفسهم مسلمين! وإنما الواجب الحوار قدر الإمكان, أو تبيين الضلال في معتقداتهم الزائدة, وبذلك نكون قد أدينا ما علينا! أما أن نكفرهم ونتركهم فلا يقدم هذا أو يؤخر!
أشكرك مرة أخرى أخي معالج ولا نقول في الختام بعد السلام إلا: الله أعلى وأعلم
مهيب الأرنؤوطى
10-15-2009, 12:48 PM
أخي الفاضل لا شكر علي واجب، فالمؤمن مرآة أخيه وبالتالي فكل منا مرآة للآخر، جعلنا الله تعالي ممن يتواصون بالحق والصبر، وجعلنا أئمة يهدون إلي الحق بأمره سبحانه وتعالي، وجعلنا من الموقنين بآياته الكريمة، وجعلنا ممن أوحي سبحانه إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ومَنَّ علينا سبحانه بعبوديتنا له وحده.
السيف البتار
10-18-2009, 05:47 PM
انا ليس معك اخى عمرو فيما تقول فى انهم
أنا أعلم أن هناك الكثير من الأقوال والاعتقادات تؤخذ على الفرقة الأحمدية ولكنها لا تخرج من الملة فهم يؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وباستثناء إيمانهم بنبي تابع للرسول محمد كان من الممكن لكل علماء الأمة أن ينظروا إليهم كأي فرقة إسلامية موجودة على الساحة!
فهناك من اهل الكتاب اصحاب الديانات السماوية يقول الله فيهم( إِنَّ الذين آمَنُواْ والذين هَادُواْ والنصارى والصابئين مَنْ آمَنَ بالله واليوم الاخر فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) ومع ذلك قد حكم القران بكفرهم
1/قال تعالى ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم . . . ) المائدة / 73 .
و هذا تصريح بكفر من قال أن المسيح ابن الله
3/ وقال سبحانه : (لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة . . . ) المائدة / 73 .
و هذا تصريح بكفر أصحاب عقيدة التثليث .
4/ وقال جل وعز : (يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيراً لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً ) النساء 171 .
5/ قال الله تعالى : (وقالت اليهود عزير ابن الله ) التوبة 30 .
6/ وقال الله تعالى عن اليهود : ( لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء ) آل عمران 181 .
7/ وقال سبحانه : (وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيراً منهم ما أنزل إليك من ربك طغياناً وكفراً وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدا ناراً للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فساداً والله لا يُحب المفسدين ) المائدة 64 .
8/ وقال سبحانه ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقاً ) النساء 150 - 151 .
فلفظ الإسلام معناه إسلام كل أمة متبعة لنبي من أنبياء الله الذي بعث فيهم ، فيكونون مسلمين، حنفاء على ملة إبراهيم بعبادتهم لله وحده واتباعهم لشريعة من بعثه الله فيهم ، فأهل التوراة قبل النسخ والتبديل ، مسلمون حنفاء على ملة إبراهيم ، فهم على " دين الإسلام " ، ثم لما بعث الله نبيه عيسى عليه السلام فإن من آمن من أهل التوراة بعيسى ، واتبعه فيما جاء به فهو مسلم حنيف على ملة إبراهيم ، ومن كذب منهم بعيسى عليه السلام فهو كافر لا يوصف بالإسلام ؛ ثم لما بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم وهو خاتمهم ، وشريعته خاتمة الشرائع ، ورسالته خاتمة الرسالات ، وهي عامة لأهل الأرض وجب على أهل الكتابين ، وغيرهم ، اتباع شريعته ، وما بعثه الله به لا غير ، فمن لم يتبعه فهو كافر لا يوصف بالإسلام ولا أنه حنيف ، ولا أنه على ملة إبراهيم ، ولا ينفعه ما يتمسك به من يهودية ، أو نصرانية ، ولا يقبله الله منه ، فبقي اسم : " الإسلام " عند الإطلاق منذ بعثة محمد صلى الله عليه وسلم حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، مختصاً بمن يتبعه لا غير . وهذا هو معناه الآن الذي لا يجوز إطلاقه على دين سواه ، فكيف وما سواه واقع بين التبديل والنسخ .
قال تعالى ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) البقرة 135
فإذا قال أهل الكتاب للمسلمين : " كونوا هوداً ، أو نصارى " فقد أمر الله المسلمين أن يقولوا لهم : " بل ملة إبراهيم حنيفاً " ، ولا يوصف أحد اليوم بأنه مسلم ، ولا أنه على ملة إبراهيم ، ولا أنه من عباد الله الحنفاء إلا إذا كان متبعاً لما بعث الله به خاتم أنبيائه ورسله محمداً صلى الله عليه وسلم .
إلى قوله تعالى : (إن الذين آمنوا و الذين هادوا و النصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) البقرة 62
أن المؤمنين واليهود والنصارى و الصابئين لهم أجر عند الله بشرط ( الإيمان بالله / الإيمان باليوم الآخر / العمل الصالح ) أن العمل الصالح هنا المراد به هو اتباع شريعة الله بما تشتمل عليه من أوامر ، و شريعة الله هي ما أنزلها فى كتبه التوراة والإنجيل والقرآن ، فاتباع التوراة والانجيل كان واجبا قبل نزول القرآن ، ثم أنزل الله القرآن فنسخ التوراة والانجيل بعد تعرضهما للتحريف من الأحبار و الرهبان ، وقد حفظ الله القرآن من التحريف ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) .
و قد أخبر الله عن تحريف الأحبار و الرهبان للتوراة والانجيل بقوله ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) البقرة 79
و على ذلك فالمفهوم الشرعي للعمل الصالح الآن هو اتباع التكاليف الواردة فى القرآن و السنة لا غير . فشرع اليهود والنصاري محرف بنص القرآن ، وما بقي منه دون تحريف فهو منسوخ بالقرآن ،
و الآية تعني أن اليهود والنصارى و والصابئين لهم اجرهم متى اتبعوا الكتاب الساري فى الزمن الذى تواجدوا فيه ، و قد أخبر الله فى القرآن بكفر اليهود والنصارى بعد إعراضهم عن اتباعه ،
فهل انهم الفرقة القاديانية بمجرد ايمانهم بالله واليوم الاخر انهم لايخرجون من الملة لا ولكن هؤلاء اهل الكتاب من امن بالله واليوم الاخر ومن ضمن الايمان الايمان بشريعة الرسول فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون فهل الايمان يتجزا ويتبعض هل كل من امن بالله فقط ولم يؤمن بالرسول يصبح مسلما ان هناك من يؤمن بالله مع اعتقاد وعدم معرفة فكرة الالة فى ذهنة فكل الطوائف تختلف فكرة الالة فى اذهانهم ولكن الايمان بالله واطاعة الرسول اطاعة لله وهو مرتب عليها
ولكن القاديانى لايؤمن بالله حتى فلقد ادعى انة نبى بعد الرسول ثم انة المهدى ثم انه المسيح الموعود ثم اخيرا الالة وبنصوص من كتبة ان اردت ان اتى بها فسوف اتى بها من كتبة نفسة فانا درست فىالازهر من كتب هذا الضال المضل
فارجوا منك القراة كثيرا عن تلك الفرقة وخاصة زعيمها
مهيب الأرنؤوطى
10-19-2009, 08:43 AM
فتح الله تعالي لك أبواب الخير المؤصدة وجزاك كل الخير أخي الفاضل السيف البتار...
أحب أن أضيف معلومة وصلتني عندما كنت أطالع القنوات الفضائية أول أمس، فدحلت علي إحدي قنواتهم فوجدت مذيعة تسأل رجلاً تظهر علي وجهه شيم الوقار والصلاح، ثم اكتشفت بعد ذلك أن ظاهره لا يدل إطلاقاً علي باطنه بأي حال....!!..
فقد ادعي هذا الـ (...) أن المدعو أحمد القادياني ليس نبي تابع كما كان يظن أخونا الفاضل عمرو الشاعر، وإنما قد ادعي هذا الرجل الكذاب أنه نبي مؤيد بوحي من السماء يتمثل في كتاب مزعوم بعد القرآن الكريم اسمه (الكتاب المبين)....!!...
إذن فإن مصيبتهم لا تتمثل فقط في اختلافهم حول كلمة (خاتم)، وإنما تتمثل فيما هو أكبر من ذلك، إنها تتمثل كفرهم بالنبي محمد صلي الله عليه وسلم وبالقرآن كله وذلك بإنكارهم لإحدي آياته: (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) (الأحزاب 40)، وكذلك في كذبهم علي الله تعالي حينما ادعي المدعو أحمد القادياني أنه هو المقصود في الآية الكريمة: (....وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ..) (الصف 6)، فكيف يكونوا مسلمين بعد ذلك....؟؟...
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.6.8
nabdh-alm3ani.net bdr130.net