عبدالله جلغوم
10-14-2009, 10:03 AM
من مظاهر الإعجاز العددي في العدد 29 :
تنقسم سور القرآن الكريم إلى مجموعتين 29 و 85 باعتبارات مختلفة :
( باعتبار الحروف في أوائلها ) :
29 سورة مميزة بافتتاحها بالحروف المقطعة .
85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
فإذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ( العدد 17 ) نجدها :
29 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن 17 آية .
85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 آية فأكثر .
فإذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ( العدد 78 ) نجدها :
29 سورة عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر .
85 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن : 78 آية .
فإذا نظرنا إليها باعتبار ورود لفظ الجلالة " الله " نجدها :
29 سورة لم يرد في أي منها لفظ الجلالة .
85 سورة ورد في كل منها لفظ الجلالة مرة أو أكثر .
السور هي نفسها : 114 سورة .
الاعتبارات تتغير , وزوايا النظر تتغير , ولكن المعادلة تبقى واحدة : 29 و 85 ..
فالسور التسع والعشرون الأولى ليست الثانية أو الثالثة أو الرابعة .
والسور الخمس والثمانون الأولى ليست الثانية أو الثالثة أو الرابعة .
إن كل مجموعة مختلفة تماما عن الأخرى.
بماذا نصف هذا الترتيب ؟ هل استخدم الصحابة آلاتهم الحاسبة وصمموا هذا الترتيب ؟ أم أنهم فعلوا ما فعلوا وجاء هذا الترتيب بفعل مصادفة ليس إلا ؟
أم أنه ترتيب إلهي " توقيفي " ؟ أليس هذا الأخير هو الوصف المناسب ؟
هل من المنطق أن يزعم بعض منكري الاعجاز العددي بأن مثل هذا الترتيب المحكم هو مما يمكن اكتشافه في أي كتاب ؟
الإشارة إلى العدد 29 في معادلتي الترتيب :
لماذا العدد 29 ؟ لنتأمل معادلتي الترتيب القرآني:
114 = 19 × 6 , 19 - 6 = 13
57 = 19 × 3 , 19 - 3 = 16
( 19 - 6 ) + ( 19 - 3 ) = 29 .
13 + 16 = 29 . ( أساس العدد 29 هو العدد 114 عدد سور القرآن الكريم )
ولعل السؤال المطروح هنا : ما مدى صحة هذا الافتراض ؟ أن العدد 29 مؤلف من العددين 13 و 16 على النحو الذي أوضحناه ؟
إذا عدنا إلى مجموعات السور المؤلفة كل منها من 29 سورة سنجد في ترتيبها ما يؤكد هذه الحقيقة . إنها على النحو التالي :
نظام محوره العددان 13 و 16 :
لنتأمل الحقائق التالية في ترتيب هذه المجموعات :
جاءت السور الـ 29 التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة :
13 سورة فردية الآيات . ( العدد الدال على عدد آياتها عدد فردي )
16 سورة زوجية الآيات .
جاءت السور الـ 29 التي عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر :
13 سورة فردية الآيات .
16 سورة زوجية الآيات .
وجاءت السور الـ 29 التي عدد الآيات في كل منها أقل من 17 آية :
13 سورة زوجية الترتيب .( الرقم الدال على موقع ترتيبها رقم زوجي )
16 سورة فردية الترتيب . وجاءت هذه المجموعة باعتبار ورود لفظ الجلالة فيها :
13 سورة ورد في كل منها لفظ الجلالة .
16 سورة لم يرد في أي منها لفظ الجلالة .
ونكرر السؤال لمنكري الاعجاز العددي في القرآن , هل ترون أن هذا الترتيب جاء بفعل مصادفة عمياء ؟
تنقسم سور القرآن الكريم إلى مجموعتين 29 و 85 باعتبارات مختلفة :
( باعتبار الحروف في أوائلها ) :
29 سورة مميزة بافتتاحها بالحروف المقطعة .
85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
فإذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ( العدد 17 ) نجدها :
29 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن 17 آية .
85 سورة عدد الآيات في كل منها 17 آية فأكثر .
فإذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ( العدد 78 ) نجدها :
29 سورة عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر .
85 سورة عدد الآيات في كل منها يقل عن : 78 آية .
فإذا نظرنا إليها باعتبار ورود لفظ الجلالة " الله " نجدها :
29 سورة لم يرد في أي منها لفظ الجلالة .
85 سورة ورد في كل منها لفظ الجلالة مرة أو أكثر .
السور هي نفسها : 114 سورة .
الاعتبارات تتغير , وزوايا النظر تتغير , ولكن المعادلة تبقى واحدة : 29 و 85 ..
فالسور التسع والعشرون الأولى ليست الثانية أو الثالثة أو الرابعة .
والسور الخمس والثمانون الأولى ليست الثانية أو الثالثة أو الرابعة .
إن كل مجموعة مختلفة تماما عن الأخرى.
بماذا نصف هذا الترتيب ؟ هل استخدم الصحابة آلاتهم الحاسبة وصمموا هذا الترتيب ؟ أم أنهم فعلوا ما فعلوا وجاء هذا الترتيب بفعل مصادفة ليس إلا ؟
أم أنه ترتيب إلهي " توقيفي " ؟ أليس هذا الأخير هو الوصف المناسب ؟
هل من المنطق أن يزعم بعض منكري الاعجاز العددي بأن مثل هذا الترتيب المحكم هو مما يمكن اكتشافه في أي كتاب ؟
الإشارة إلى العدد 29 في معادلتي الترتيب :
لماذا العدد 29 ؟ لنتأمل معادلتي الترتيب القرآني:
114 = 19 × 6 , 19 - 6 = 13
57 = 19 × 3 , 19 - 3 = 16
( 19 - 6 ) + ( 19 - 3 ) = 29 .
13 + 16 = 29 . ( أساس العدد 29 هو العدد 114 عدد سور القرآن الكريم )
ولعل السؤال المطروح هنا : ما مدى صحة هذا الافتراض ؟ أن العدد 29 مؤلف من العددين 13 و 16 على النحو الذي أوضحناه ؟
إذا عدنا إلى مجموعات السور المؤلفة كل منها من 29 سورة سنجد في ترتيبها ما يؤكد هذه الحقيقة . إنها على النحو التالي :
نظام محوره العددان 13 و 16 :
لنتأمل الحقائق التالية في ترتيب هذه المجموعات :
جاءت السور الـ 29 التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة :
13 سورة فردية الآيات . ( العدد الدال على عدد آياتها عدد فردي )
16 سورة زوجية الآيات .
جاءت السور الـ 29 التي عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر :
13 سورة فردية الآيات .
16 سورة زوجية الآيات .
وجاءت السور الـ 29 التي عدد الآيات في كل منها أقل من 17 آية :
13 سورة زوجية الترتيب .( الرقم الدال على موقع ترتيبها رقم زوجي )
16 سورة فردية الترتيب . وجاءت هذه المجموعة باعتبار ورود لفظ الجلالة فيها :
13 سورة ورد في كل منها لفظ الجلالة .
16 سورة لم يرد في أي منها لفظ الجلالة .
ونكرر السؤال لمنكري الاعجاز العددي في القرآن , هل ترون أن هذا الترتيب جاء بفعل مصادفة عمياء ؟