عمرو الشاعر
11-26-2009, 05:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال من مقالات الأستاذ نهرو طنطاوي الرائعة فنثبتها هنا للنفع:
لم يكن القصد من تناول حادثة رضاع الكبير الحادثة في ذاتها، فحادثة رضاع الكبير وغيرها من الحوادث المماثلة التي تملأ التراث الديني لكل الأديان والتي يستنكرها الكثير من الناس لا لشيء سوى أن تلك الحوادث لا تتفق وثقافة البعض، أو لأنهم لم يعتادوا على مثل تلك الحوادث في البيئة التي نشئوا فيها، إلا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في غريب الحوادث وجديدها، ولا في اختلاف الثقافات والبيئات، إنما المشكلة الحقيقية تكمن في انغلاق الكثير من العرب المسلمين وغير المسلمين وانكفائهم العقلي والشعوري على معارفهم المتوارثة المحدودة والتي تمنعهم من قبول كل ما هو جديد أو غريب، والنظر إليه نظر المرتاب، مما جعل الكثير منهم لا يتورعون عن النهي والنأي عن أي معرفة جديدة، ولا يتورعون كذلك عن نبذ أي فكرة أو حادثة لم يرثوها من آبائهم من قبل، فما أفكار هؤلاء القوم ومعارفهم إلا صور متكررة تتشابه وتتماثل في عقولهم وقلوبهم وتتكرر على ألسنتهم، (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ). (119_ البقرة). (أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ). (53_ الذاريات)، هؤلاء القوم ما هم إلا صورة سيئة ومثالا للتخلف والانغلاق الفكري والعقلي لطائفة عريضة من قاطني العالم العربي والإسلامي.
ولقد شذ عن هؤلاء، قوم آخرون، أوهموا أنفسهم وأوهموا الناس بأنهم قد تخلوا عن كل موروث من المعارف والأفكار، وقاموا برفع شعارات التجديد والإصلاح، وادعوا أنهم قد فتحوا نوافذهم لاستقبال كل ما هو جديد، إلا أن هؤلاء قد سادت عليهم مثاليتهم الواهمة وأمانيهم الكاذبة فأصبحوا كالشعراء يتبعهم الغاوون فتراهم في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون، يحرفون الكلم عن مواضعه حتى يستهووا حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام، فوقعوا فريسة وصيدا ثمينا في قبضة المثالية العمياء الحمقاء التي ابتدأها الشيطان وأورثها أتباعه وأعوانه من الإنس والجن.
تلك المثالية الشيطانية الكاذبة المخادعة ليست وليدة اليوم بل هي داء قديم مزمن أصاب الإنسان في كل مراحله التاريخية، منعته من السير والنظر وقبول كل ما هو جديد وغريب في عالم العلم والمعرفة، وكان أول من أصابه هذا الداء (الشيطان الرجيم) حين قال: (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ). (12_ الأعراف)، فلم يلتفت الشيطان إلى ما وراء الأمر ولا إلى الآمر، ولم يلتفت إلى ما يمكن أن يكون من نتائج موضوعية عقلية من وراء هذا السجود، لكن الشيطان قد التفت فقط إلى قشور الحادثة وظاهرها وراح يفاضل بين الطين وبين النار، ولسان حاله يقول هل يعقل أن تسجد النار للطين؟؟، غير أن الحادثة برمتها لم تأت على ذكر النار ولا ذكر الطين، ولا على المفاضلة أو الموازنة بينهما، إنما مضمون الحادثة وتفاصيلها كانت شيئا آخر فوق هذه المثالية الشيطانية الكاذبة المخادعة.
لقد استذل الشيطان بتلك المثالية أتباعه وأعوانه من الإنس والجن وخدعهم بها ووعدهم وما وعدهم الشيطان إلا غرورا، فراح أعوان الشيطان يقرءون كل شيء ويفهمون كل شيء ويدركون كل شيء ويقبلون كل شيء أو يرفضونه وفق هذه المثالية الشيطانية اللعينة، تلك المثالية التي حالت بين الناس وبين ما أراده الله لهم وبهم في الدنيا والآخرة، وحالت بين الإنسان وبين المعرفة الحقيقية والنظر الصائب والتدبر الواعي، فحول الإنسان الله إلى إله مثالي يتوافق مع ما يشتهي ويهوى، ووفق ما يريد هو لله أن يكون، لا كما أراد الله لنفسه أن يكون، فحرف الإنسان دين الله عن مواضعه وحوله إلى مثالية شيطانية مزعومة أفرغت الدين من محتواه الذي أنزله الله به، وكذبوا رسله وكذبوا عليهم، فخرجت من ذلك الداء الشيطاني المزمن مثاليتان، الأولى: مثالية غالت في الأشخاص والأشياء فنفت عن ذوات الأشخاص كل ما قد يقع لكل البشر أمثالهم، ونفت عن الأشياء كل ما قد تكون عليه الأشياء في حقيقتها. الثانية: مثالية أضفت على الأشخاص والأشياء ما ليس فيهم أو لهم، فأضفت على ذوات الأشخاص من الصفات والكمالات ما لا يتواجد سوى في الإله وحده، وأضفت على الأشياء من الصفات والكمالات ما ليس لها وما لا يمكن للأشياء احتماله واحتوائه.
ولقد سجل القرآن الكريم عددا من صور تلك المثالية الشيطانية المخادعة التي أصابت أقوام جميع الأنبياء والمرسلين سواء منهم من أيقن بدعوة الأنبياء والمرسلين ولم يتبعها أو من كذبها وحاربها، فالذين كذبوا دعوة الأنبياء والمرسلين، ناصبوهم العداء واضطهدوهم وقاتلوهم وأخرجوهم من ديارهم وأبنائهم بغير حق، أما الذين أيقنوا بدعوة الأنبياء والمرسلين ولم يتبعوها، لم يستطيعوا رد سلطانها الساطع وبرهانها القوي وحجتها الدامغة، فقاموا يطالبون بأشياء لا طاقة للأنبياء والمرسلين بها، منها: (أرنا الله جهرة)، (لولا جاء معه ملك)، (فأت بآية)، (لولا أنزل عليه كنز)، (أو تكون له جنة من نخيل وعنب)، (أو يكون لك بيت من زخرف)، (أو ترقى في السماء)، (تنزل علينا كتابا نقرؤه) (تأتي بالله والملائكة قبيلا)، فلم يلتفتوا إلى ما تحمله دعوة الأنبياء والمرسلين من خير ورحمة، وإنما راحوا يلتفتون إلى جوانب أخرى لم تتطرق إليها الدعوة الكريمة، كما يفعل كثير من شياطين الإنس اليوم الذين يحتالون على تلك الدعوة ليحرفوها وينقضوها ويفرغوها من محتواها الذي أنزله الله بها، لا لشيء سوى تلك المثالية التي استذلتهم فأصمتهم وأعمت أبصارهم، ولم تكن لهم حجج عقلية أو معايير علمية معرفية تركن إليها عقولهم الخربة سوى: (ما سمعنا بهذا من قبل)، (ما علمنا بهذا من قبل)، (ما رأينا هذا من قبل)، (يأكل الطعام) (يمشي في الأسواق)، (بشر مثلنا يأكل مما نأكل ويشرب مما نشرب) (ما نراك فينا إلا ضعيفا) (ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا)، (ما نرى لكم علينا من فضل)، (يريد أن يتفضل عليكم). ولنعرض الآن جانبا من تلك الصور المثالية التي أصابت أقوام الأنبياء والمرسلين، وجانبا آخر من الصور لمعايير العقل والعلم لديهم، ولنرى كيف أن تلك المثالية الكاذبة وتلك المعايير السفيهة التي وضعوها للعلم والمعرفة قد صدت هؤلاء الناس وأبعدتهم عن المضمون الحقيقي الذي كانت تحمله دعوة الأنبياء والمرسلين ورسالاتهم، بل وأبعدتهم عن أي رقي إنساني أو علمي أو معرفي، وظلوا يلجوا لآذانهم في غيابت الجهل والتخلف:
من تلك الصور المثالية التي أصابت أقوام الأنبياء، إنكارهم أن يكون الله قد أنزل شيئا على أحد من البشر، واستنكارهم هذا لم يكن إنكارا لذات الله أو إنكارا لوجوده سبحانه، بل كان اعتقادا تغلفه المثالية الكاذبة التي تنفي أن يكون الله بذاته قد أتصل بأحد من البشر أو أنزل عليه دينا أو شرعا، قال تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ). (91_ الأنعام). ومن صور تلك المثالية النظر إلى أقوام الأنبياء بعين الازدراء مما حملهم على الاستكبار عن الإيمان بدعوة الأنبياء الذين يخضع أقوامهم لهم، (فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ). (47_ المؤمنون). ومن تلك الصور المثالية المخادعة استنكار وازدراء أن يتبعوا بشرا واحدا منهم، (فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ) (24_ القمر). وقال تعالى: (فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا). (6_ التغابن). وقال تعالى: (أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ) (63_ الأعراف). وقال تعالى: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا). (2_ يونس)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ). (27_ هود).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً(90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً(91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً(92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً(93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الهُدَى إِلاَّ أَن قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَّسُولاً). (94_ الإسراء)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداًّ لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ). (8_ الأنبياء)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَنزَلَ مَلائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ). (24_ المؤمنون)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ(33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ). (34_ المؤمنون).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ). (15_ يس).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً(7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا). (8_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ). (118_ البقرة)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ). (12_ هود)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً). (91_ هود)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا المَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا). (21_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً). (32_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى). (48_ القصص)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (ولَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِياًّ لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ). (44_ فصلت)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ). (31_ الزخرف)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ(51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ(52) فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ(53_الزخرف)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ). (36_ القصص).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي) (38_ القصص)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ). (7_ ص).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا). (8_ ص)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً). (5_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (يَسْئَلُكَ أَهْلُ الكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً). (153_ النساء)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ). (91_ البقرة)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ). (47_ يس)
هذا المقال من مقالات الأستاذ نهرو طنطاوي الرائعة فنثبتها هنا للنفع:
لم يكن القصد من تناول حادثة رضاع الكبير الحادثة في ذاتها، فحادثة رضاع الكبير وغيرها من الحوادث المماثلة التي تملأ التراث الديني لكل الأديان والتي يستنكرها الكثير من الناس لا لشيء سوى أن تلك الحوادث لا تتفق وثقافة البعض، أو لأنهم لم يعتادوا على مثل تلك الحوادث في البيئة التي نشئوا فيها، إلا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في غريب الحوادث وجديدها، ولا في اختلاف الثقافات والبيئات، إنما المشكلة الحقيقية تكمن في انغلاق الكثير من العرب المسلمين وغير المسلمين وانكفائهم العقلي والشعوري على معارفهم المتوارثة المحدودة والتي تمنعهم من قبول كل ما هو جديد أو غريب، والنظر إليه نظر المرتاب، مما جعل الكثير منهم لا يتورعون عن النهي والنأي عن أي معرفة جديدة، ولا يتورعون كذلك عن نبذ أي فكرة أو حادثة لم يرثوها من آبائهم من قبل، فما أفكار هؤلاء القوم ومعارفهم إلا صور متكررة تتشابه وتتماثل في عقولهم وقلوبهم وتتكرر على ألسنتهم، (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ). (119_ البقرة). (أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ). (53_ الذاريات)، هؤلاء القوم ما هم إلا صورة سيئة ومثالا للتخلف والانغلاق الفكري والعقلي لطائفة عريضة من قاطني العالم العربي والإسلامي.
ولقد شذ عن هؤلاء، قوم آخرون، أوهموا أنفسهم وأوهموا الناس بأنهم قد تخلوا عن كل موروث من المعارف والأفكار، وقاموا برفع شعارات التجديد والإصلاح، وادعوا أنهم قد فتحوا نوافذهم لاستقبال كل ما هو جديد، إلا أن هؤلاء قد سادت عليهم مثاليتهم الواهمة وأمانيهم الكاذبة فأصبحوا كالشعراء يتبعهم الغاوون فتراهم في كل واد يهيمون ويقولون ما لا يفعلون، يحرفون الكلم عن مواضعه حتى يستهووا حدثاء الأسنان وسفهاء الأحلام، فوقعوا فريسة وصيدا ثمينا في قبضة المثالية العمياء الحمقاء التي ابتدأها الشيطان وأورثها أتباعه وأعوانه من الإنس والجن.
تلك المثالية الشيطانية الكاذبة المخادعة ليست وليدة اليوم بل هي داء قديم مزمن أصاب الإنسان في كل مراحله التاريخية، منعته من السير والنظر وقبول كل ما هو جديد وغريب في عالم العلم والمعرفة، وكان أول من أصابه هذا الداء (الشيطان الرجيم) حين قال: (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ). (12_ الأعراف)، فلم يلتفت الشيطان إلى ما وراء الأمر ولا إلى الآمر، ولم يلتفت إلى ما يمكن أن يكون من نتائج موضوعية عقلية من وراء هذا السجود، لكن الشيطان قد التفت فقط إلى قشور الحادثة وظاهرها وراح يفاضل بين الطين وبين النار، ولسان حاله يقول هل يعقل أن تسجد النار للطين؟؟، غير أن الحادثة برمتها لم تأت على ذكر النار ولا ذكر الطين، ولا على المفاضلة أو الموازنة بينهما، إنما مضمون الحادثة وتفاصيلها كانت شيئا آخر فوق هذه المثالية الشيطانية الكاذبة المخادعة.
لقد استذل الشيطان بتلك المثالية أتباعه وأعوانه من الإنس والجن وخدعهم بها ووعدهم وما وعدهم الشيطان إلا غرورا، فراح أعوان الشيطان يقرءون كل شيء ويفهمون كل شيء ويدركون كل شيء ويقبلون كل شيء أو يرفضونه وفق هذه المثالية الشيطانية اللعينة، تلك المثالية التي حالت بين الناس وبين ما أراده الله لهم وبهم في الدنيا والآخرة، وحالت بين الإنسان وبين المعرفة الحقيقية والنظر الصائب والتدبر الواعي، فحول الإنسان الله إلى إله مثالي يتوافق مع ما يشتهي ويهوى، ووفق ما يريد هو لله أن يكون، لا كما أراد الله لنفسه أن يكون، فحرف الإنسان دين الله عن مواضعه وحوله إلى مثالية شيطانية مزعومة أفرغت الدين من محتواه الذي أنزله الله به، وكذبوا رسله وكذبوا عليهم، فخرجت من ذلك الداء الشيطاني المزمن مثاليتان، الأولى: مثالية غالت في الأشخاص والأشياء فنفت عن ذوات الأشخاص كل ما قد يقع لكل البشر أمثالهم، ونفت عن الأشياء كل ما قد تكون عليه الأشياء في حقيقتها. الثانية: مثالية أضفت على الأشخاص والأشياء ما ليس فيهم أو لهم، فأضفت على ذوات الأشخاص من الصفات والكمالات ما لا يتواجد سوى في الإله وحده، وأضفت على الأشياء من الصفات والكمالات ما ليس لها وما لا يمكن للأشياء احتماله واحتوائه.
ولقد سجل القرآن الكريم عددا من صور تلك المثالية الشيطانية المخادعة التي أصابت أقوام جميع الأنبياء والمرسلين سواء منهم من أيقن بدعوة الأنبياء والمرسلين ولم يتبعها أو من كذبها وحاربها، فالذين كذبوا دعوة الأنبياء والمرسلين، ناصبوهم العداء واضطهدوهم وقاتلوهم وأخرجوهم من ديارهم وأبنائهم بغير حق، أما الذين أيقنوا بدعوة الأنبياء والمرسلين ولم يتبعوها، لم يستطيعوا رد سلطانها الساطع وبرهانها القوي وحجتها الدامغة، فقاموا يطالبون بأشياء لا طاقة للأنبياء والمرسلين بها، منها: (أرنا الله جهرة)، (لولا جاء معه ملك)، (فأت بآية)، (لولا أنزل عليه كنز)، (أو تكون له جنة من نخيل وعنب)، (أو يكون لك بيت من زخرف)، (أو ترقى في السماء)، (تنزل علينا كتابا نقرؤه) (تأتي بالله والملائكة قبيلا)، فلم يلتفتوا إلى ما تحمله دعوة الأنبياء والمرسلين من خير ورحمة، وإنما راحوا يلتفتون إلى جوانب أخرى لم تتطرق إليها الدعوة الكريمة، كما يفعل كثير من شياطين الإنس اليوم الذين يحتالون على تلك الدعوة ليحرفوها وينقضوها ويفرغوها من محتواها الذي أنزله الله بها، لا لشيء سوى تلك المثالية التي استذلتهم فأصمتهم وأعمت أبصارهم، ولم تكن لهم حجج عقلية أو معايير علمية معرفية تركن إليها عقولهم الخربة سوى: (ما سمعنا بهذا من قبل)، (ما علمنا بهذا من قبل)، (ما رأينا هذا من قبل)، (يأكل الطعام) (يمشي في الأسواق)، (بشر مثلنا يأكل مما نأكل ويشرب مما نشرب) (ما نراك فينا إلا ضعيفا) (ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا)، (ما نرى لكم علينا من فضل)، (يريد أن يتفضل عليكم). ولنعرض الآن جانبا من تلك الصور المثالية التي أصابت أقوام الأنبياء والمرسلين، وجانبا آخر من الصور لمعايير العقل والعلم لديهم، ولنرى كيف أن تلك المثالية الكاذبة وتلك المعايير السفيهة التي وضعوها للعلم والمعرفة قد صدت هؤلاء الناس وأبعدتهم عن المضمون الحقيقي الذي كانت تحمله دعوة الأنبياء والمرسلين ورسالاتهم، بل وأبعدتهم عن أي رقي إنساني أو علمي أو معرفي، وظلوا يلجوا لآذانهم في غيابت الجهل والتخلف:
من تلك الصور المثالية التي أصابت أقوام الأنبياء، إنكارهم أن يكون الله قد أنزل شيئا على أحد من البشر، واستنكارهم هذا لم يكن إنكارا لذات الله أو إنكارا لوجوده سبحانه، بل كان اعتقادا تغلفه المثالية الكاذبة التي تنفي أن يكون الله بذاته قد أتصل بأحد من البشر أو أنزل عليه دينا أو شرعا، قال تعالى: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ). (91_ الأنعام). ومن صور تلك المثالية النظر إلى أقوام الأنبياء بعين الازدراء مما حملهم على الاستكبار عن الإيمان بدعوة الأنبياء الذين يخضع أقوامهم لهم، (فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ). (47_ المؤمنون). ومن تلك الصور المثالية المخادعة استنكار وازدراء أن يتبعوا بشرا واحدا منهم، (فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ) (24_ القمر). وقال تعالى: (فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا). (6_ التغابن). وقال تعالى: (أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ) (63_ الأعراف). وقال تعالى: (أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا). (2_ يونس)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَراً مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ). (27_ هود).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعاً(90) أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيراً(91) أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً(92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولاً(93) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الهُدَى إِلاَّ أَن قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَّسُولاً). (94_ الإسراء)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ(7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداًّ لاَّ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ). (8_ الأنبياء)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأَنزَلَ مَلائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ). (24_ المؤمنون)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ(33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَراً مِّثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ). (34_ المؤمنون).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ). (15_ يس).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ لَوْلا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً(7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا). (8_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ). (118_ البقرة)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ). (12_ هود)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً). (91_ هود)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا المَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا). (21_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً). (32_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الحَقُّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى). (48_ القصص)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (ولَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآناً أَعْجَمِياًّ لَّقَالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ). (44_ فصلت)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ). (31_ الزخرف)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلاَ تُبْصِرُونَ(51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلاَ يَكَادُ يُبِينُ(52) فَلَوْلاَ أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاءَ مَعَهُ المَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ(53_الزخرف)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَمَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ). (36_ القصص).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا المَلأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي) (38_ القصص)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي المِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاقٌ). (7_ ص).
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا). (8_ ص)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً). (5_ الفرقان)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (يَسْئَلُكَ أَهْلُ الكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً). (153_ النساء)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ). (91_ البقرة)
ومن صور المثالية الكاذبة ومعايير العقل والعلم الخرقاء: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ). (47_ يس)