المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من روائع الإعجاز العددي في العدد 6236


عبدالله جلغوم
11-29-2009, 09:10 AM
العدد 6236 هو عدد آيات القرآن الكريم ، ومن المعلوم أن عدد سور القرآن هو 114 سورة .
فيما يلي إحدى روائع الترتيب القرآني في هذين العددين :

استخدم القرآن 77 عددا محددا ( وفق نظام ) للدلالة على أعداد الآيات في سوره , أول هذه الأعداد هو العدد 7 المستخدم للدلالة على عدد الآيات في سورة الفاتحة , السورة الأولى في ترتيب المصحف , وثاني هذه الأعداد هو العدد 286 , وقد استخدم للدلالة على عدد الآيات في سورة البقرة , السورة الثانية في ترتيب المصحف , وثالث هذه الأعداد هو العدد 200 , وقد استخدم للدلالة على عدد الآيات في سورة آل عمران , السورة الثالثة ... وهكذا , إلى أن نصل إلى العدد 3 الذي استخدم للدلالة على عدد الآيات في سورة الكوثر ( أقصر سور القرآن ) .
السؤال الأول الذي نود طرحه هنا : - بعد أن نتذكر : عدد سور القرآن 114 سورة , وعدد آياته 6236 آية - .
ما هو رقم ترتيب العدد 62 في تسلسل الأعداد الـ 77 المستخدمة ؟
بعد أن نقوم بالإحصاء اللازم سنجد أن رقم ترتيب العدد 62 هو 48 .
سؤالنا الثاني : ما هو رقم ترتيب العدد 36 ؟
الجواب : إنه الرقم 66 .
ما وجه الإعجاز العددي الرائع هنا ؟
إن مجموع رقمي ترتيب العددين 36 و 62 ( اللذين يؤلفان العدد 6236 , عدد آيات القرآن ) هو 114 , وهذا هو أيضا عدد سور القرآن الكريم .
( 48 + 66 = 114 ) .
ويترتب على هذا الاكتشاف جملة من الاكتشافات الخطيرة .
والآن :
ماذا سيقول معارضو الإعجاز العددي ؟ أما آن لهم أن ينزعوا تلك الغشاوة من على أعينهم ؟ إن لم يفعلوا ذلك, فمن المؤسف أنهم لن يتمكنوا أيضا من رؤية هذه الحقيقة الساطعة ؟

عمرو الشاعر
11-29-2009, 09:38 AM
مشاركة طيبة جدا أستاذنا الفاضل! وهي بحق غير قابلةللنقاش! وننتظر منك المزيد والمزيد من المشاركات المماثلة!

عبدالله جلغوم
11-29-2009, 07:22 PM
أخي الفاضل عمرو
تخيل أن هناك من يصف مثل هذه الاكتشافات في الترتيب القرآني بالهراء والضلال وما شابه ؟
كيف يحدث ذلك من اناس يقدمون أنفسهم - أو يظنهم الاخرون - من العلماء أو طلاب العلم ؟
كيف يفكرون ؟ إنهم يلوثون كل ما يقع تحت أيديهم .

عمرو الشاعر
11-30-2009, 06:39 AM
المشكلة أن الرافضين لا يريدون أن يفرقوا بين المتكلف المدعَى وبين الحقيقي الجلي! لقد اكتفوا بأصناف العلوم التي قدمها السلف! أما أن يقدم الخلف فهذا ما لا يجوز! فحسبنا ما وجدنا عليه سلفنا!