المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصوات الحروف لها دلالات مستقلة قائمة فيها!


عمرو الشاعر
12-01-2009, 05:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا المقال للأخ سامر الإسلامبولي حول معاني الأحرف العربية! حيث يرد فيه على من يقول أن الحروف ليس لها معنى في ذاتها, وإنما تعطي معنى باجتماعها! فيثبت أن لكل حرف معنى قائم في ذاته! ويقدم معاني هذه الحروف!
ولما كنت قد بحثت في معاني بعض الحروف! ووجدت أن ما توصلتُ إليه قريب إن لم يكن مطابق لما قال فيها! اقتنعت أن ما قدمه في هذا المقال على درجة كبيرة من الصحة!
لذا فإننا ندعو الأخوة القراء إلى قراءة هذا المقال بتمعن كبير!

أصوات الأحرف لها دلالات قائمة فيها
إن الذّرة هي لبنة الكون التي تم الخلق منها، والخلية لبنة الكائن الحي، واللّبنة هي شيء متناه في الصّغر وتحتفظ بكل صفات البناء الكبير، فالبناء الكبير سواء الكون أم الحياة كلاهما يحتفظان بصفة اللّبنة الأولى، ولولا وُجُود هذه الصّفات في اللّبنة الأولى لما وجدت في الكون والحياة.

فالشّيء يأخذ حكم أجزائه لأنه يُوجد من خلال اجتماعها، فلو كان الجزء ميتاً وأضفناه إلى آخر مثله لحصلنا على بناء ميت لا حياة فيه.

والذّرة: كائن متحرك وهي لبنة الكون، فالكون كائن متحرك.

والخلية: كائن حي وهي لبنة الحياة فالكائن المخلوق من خلية هو كائن حي.

فاللُّغة مؤلفة من كلمات ذات دلالات في الواقع، وهذا يقتضي ضرورة أن يكون الحرف ذاته له دلالة، كونه لبنة الكلمة، ولو انتفى عن الحرف دلالته لانتفت عن الكلمة دلالتها ضرورة وصارت كلمة ميتة لا حياة فيها.

وكما أنَّ الذّرة لا تظهر في الواقع بفاعلية إلا إذا أضيفت إلى غيرها ضمن علاقة معينة، كذلك الحرف لا يتفعل إلا إذا أضيف إلى غيره ضمن علاقة معينة، فتظهر دلالة الكلمة من خلال اجتماع لبناتها ويكون ذلك بصُورة ثنائية كحد أدنى.

فالأحرف العربية هي صُور صوتية لظواهر وأحداث واقعية، وإذا أردنا أن نحدد دلالة هذه الأصوات فيجب أن ندرسها من حيث واقعها، وكيفية نطقها، لأن عملية النّطق عند الإنسان هي عملية فطرية تفاعل من خلالها مع الواقع، فكان الصّوت الذي أصدره هو صُورة صوتية للحدث نقلها جهاز النّطق بأمانة دون زيادة أو نقصان، فدلالة الحرف قائمة فيه، والحرف هو لبنة الكلمة، والكلمة لبنة الجملة. ودلالة أصوات الأحرف هي مجرد صُور صوتية للظّواهر والأحداث الواقعية يقوم الإنسان باستخدامها من خلال إضافة صوت إلى آخر منسجم ومتلائم مع الحدث الذي يريد أن يتكلم عنه، فيتم إضافة حرف إلى حرف آخر ليتم بناء كلمة تدل على المقصود تماماً في الواقع ، أما إذا لم يكن في ذهن الإنسان علم بالواقع فإن جمع حرف إلى آخر بصُورة عشوائية لا يعطي للكلمة دلالة واقعية، وإنَّما يعطيها دلالة تجريدية كظاهرة فقط ممكن أن تحصل في الواقع، وممكن أن لا يصح جمع هذين الحرفين مع بعضهما لانتفاء وُجُودهما متتابعين في الواقع كظاهرة طبيعية أو حدث منته في الواقع ليس له تتمة أو بقية. نحو كلمة (طقر) فحرف الرّاء في الكلمة لا وُجُود لظاهرته في الواقع، لأن حرف القاف أفاد القطع الشّديد في الواقع وأنهى الحركة فكانت الكلمة هي (طق) ولا يصح إنهائها بحرف الرّاء. وكذلك كلمة (سبق) فلا يصح أن نضيف لها حرف الرّاء نحو (سبقر) لانتفاء وُجُود دلالة صوت حرف الرّاء (التّكرار) في نهاية دلالة هذه الكلمة كونها منتهية بقطع شديد ووقف وذلك خلاف كلمة (صقر، بقر) فإن الرّاء لها دلالة في الواقع والكلمة. فينبغي ملاحظة هذه النّاحية الفيزيائية في الواقع وتطبيقها في عملية تركيب أحرف اللُّغة مع بعضها بما يناسب ويدل على الواقع تماماً حتَّى تصير اللُّغة صُورة صوتية أو وظيفية أو حالية للواقع تماماً تعكس الحدث بأمانة، فإذا سمع الإنسان الكلمة استطاع أن يقوم بعملية التّصُور لدلالتها في الواقع من خلال دلالة أصوات الأحرف وتركيبها في الكلمة.

وسنعرض الآن دلالة أصوات الأحرف في الواقع جملة واحدة، ومن ثم نقوم بعملية الشّرح وبيان كيفية وُصُولنا إلى هذه الدّلالات من خلال ملاحظة صوت الحرف كيف يخرج من جهاز النّطق وإسقاطه على الواقع والإتيان باستخدام العرب للكلمات وملاحظة دلالتها وانسجام ذلك مع دلالة صوت الحرف في الواقع، فقمت بعرض نماذج لكل حرف واستفدت من قاعدة الثّنائية الضّدية للتّأكد من دلالة الكلمة من باب وبضدها تظهر الأشياء، فقلبت النّماذج أثناء دراستها لضبط الدّلالة والمعنى، فإذا تحقق المعنى في أحد الضّدين فهذا دليل على صحة الدّراسة، وينبغي الانتباه إلى أنَّ الكلمات الثّنائية هي كلمات فطرية، وبالتّالي دلالتها كامنة فيها ويصعب على الإنسان المعاصر أن يدرك دلالتها بسهولة، ولاسيما أنه يستخدم في حديثه الكلمات الثّلاثية لأنه إنسان ينتمي إلى مجتمع، بينما الكلمات الثّنائية هي لغة الإنسان الفطري عندما كان يعيش في صُورة جماعات وأسر لذا يجب التّريث والتّعمق في دلالتها وإدراك الرّابط بينها وبين ظواهرها في الواقع ، وملاحظة كيف أنَّ الكلمة الثّلاثية لا تلغي دلالة الكلمة الثّنائية وإنَّما تضيف لها دلالة إما توقيف الحركة أو إسراعها أو دفعها أو تكرارها أو استمرارها أو إعطائها جهداً أو بعداً زمنياً ... الخ حسب الاستخدام الاجتماعي الوظيفي للكلمة .

عمرو الشاعر
12-01-2009, 05:39 AM
مثلاً : كلمة ( كت ) تدل على قطع أو ضغط خفيف وتنتهي بدفع خفيف متوقف. ونستخدم ذلك في حياتنا المعيشية بصُورة: كت الماء في إناء آخر. لاحظ عملية الكت للماء كيف تتم في الواقع. وإذا أسرعت في عملية الكت إلى درجة كبيرة وبدفعة واحدة نلاحظ أن وصف العملية قد تغير من كلمة (كت) إلى كلمة (صب) فإذا أضفنا حرف (ب) إلى كلمة (كت) تصير (كتب) ونكون قد انتقلنا من دلالة فطرية إلى دلالة اجتماعية، ومن دلالة صوتية إلى دلالة وظيفية، وهذه نقلة عظيمة وكبيرة، لذلك يرى القارئ للوهلة الأولى صُعُوبة الرّجوع من الحياة الاجتماعية إلى الحياة الفطرية وبالتّالي تضيع الرّوابط بين الكلمات، وتضيع أصولها.

فكلمة (كتب) تدل على جمع شيء إلى آخر. (مقاييس اللُّغة).

لنر ذلك تفصيلاً من خلال دلالة الأحرف.

ك: صوت يدل على قطع أو ضغط خفيف.

ت:صوت يدل على دفع خفيف متوقف.

ب:صوت يدل على جمع متوقف.

فعملية كت الماء قد أدركناها في الواقع. فماذا أضاف حرف (ب) لهذه العملية؟

نقول: كتب التّلميذ الدّرس، ونقول: كتاب القراءة.

ونقرأ قوله تعالى: (كتب ربكم على نفسه الرّحمة).

لقد ذكروا أن دلالة كلمة (كت) هي الجمع.

فهذه الصّورة ذاتها جعلوها لدلالة كلمة (كتب) رغم وُجُود زيادة حرف (ب) على كلمة (كت) والزّيادة في المبنى هي زيادة في المعنى كما هو معلوم.

لذا ينبغي الانتقال في الدّراسة للكلمات الثّلاثية من المستوى الفطري إلى المستوى الاجتماعي، ومن المستوى الدّلالي الصّوتي إلى المستوى الدّلالي الوظيفي أو الحالي مع استصحاب دلالة أصوات الأحرف فطرة، ودلالة الكلمات الثّنائية لأنها تفاعل فطري للإنسان الأول.

كت: كلمة تدل ظاهرتها الواقعية على حركة ضغط خفيف ودفع لهذا الشّيء المنضغط إلى جهة أخرى بصُورة خفيفة متوقفة، فدلالة كلمة (كت) لا علاقة لها بالجمع أو غيرها وإنَّما هي وصف دقيق لظاهرة العملية كيف تتم في الواقع أي وصف لعملية كت الماء، وليس لتجمع الماء في الإناء الآخر، مع العلم أن عملية الكت ليس بالضّرورة أن تنتهي بصفة الجمع نحو: كت الماء على اليدين لغسلهما. فالماء ينتهي به المطاف إلى التّفريق والذّهاب. ويجب العلم أنَّ الكلمة لا يدل عليها إلا ذاتها لأنها ظاهرة قائمة بذاتها وما استخدام الكلمات الأخرى في الشّرح إلا من باب التّقريب للدّلالة، فإذا وصلت الدّلالة الحقيقية يتم استبعاد الكلمات كلها. فعندما أضفنا حرف (ب) إلى كلمة (كت) أعطى لظاهرة الكت نهاية بصُورة جمع متوقف، ونقلها من الاستخدام الفطري التّفاعلي إلى الاستخدام الاجتماعي بحالة الحركة التي تبدأ بعملية الضّغط الخفيف والاندفاع الخفيف المتوقف على حالة الجمع في الجهة الأخرى. وتحقق ذلك في فعل (كتب) الذي هو ضغط ودفع خفيف منته بحالة الجمع لهذه العملية في مكان واحد ضرورة وبعد ذلك الشّرح نستطيع أن نفهم قوله تعالى:[ كتب ربكم على نفسه الرحمة ] أي ألزم نفسه بفعل الرّحمة، والإلزام أتى من دلالة الجمع المتوقف لدلالة كلمة (كت) عندما أضيف لها حرف (ب).

كتب التّلميذ الدّرس. إذا قام بعملية ضغط ودفع خفيف منته بجمع متوقف.

وبذات الطّريقة نقوم بتحليل كل الكلمات التي نريد معرفة دلالتها في الواقع تماماً لنستخدمها بصُورة صحيحة في مكانها المناسب. وسوف يجد القارئ أني لم أقم بعملية الشّرح المفصل لكثير من الكلمات الثّنائية وإنَّما اكتفيت بدلالتها الفطرية وذلك خشية الإطالة ولترك هامش كبير يمارسه القارئ بنفسه للوُصُول إلى دلالتها المستخدمة باستخدام الطّريقة التي بينتها آنفاً مع العلم أني سوف أتطرق في آخر الكتاب لمجموعة من الكلمات الثّلاثية وأبين دلالتها وعلاقتها بالثّنائية وذلك كنموذج عملي للتّطبيق والتّدريب.

<H3 style="LINE-HEIGHT: 24pt; TEXT-INDENT: 0cm; MARGIN: 6pt 0cm 0pt; tab-stops: 463.85pt; mso-line-height-rule: exactly; mso-list: none" dir=rtl>وينبغي ملاحظة أمر على درجة من الأهمية وهو أنَّ الكلمة هي وصف قائم في نفسها وليس هي تعبير عن ميول الإنسان. نحو كلمة (الجنة) فقد قيل أنها سميت كذلك لميل قلب الإنسان إليها، والصّواب أنها سميت كذلك لستر وإخفاء ما فيها، ولذا هي خاصَّة للمكان الذي فيه أشجار كبيرة وعالية سواء مال الإنسان إليها أم لم يَمل فهي جنة. وسوف نحاول الآن الوُصُول إلى دلالة أصوات الأحرف من خلال عملية سبر وتقسيم للكلمات المختلفة التي تنتهي بالحرف ذاته لمعرفة توجه حركة دلالة الكلمة إلى أين ينتهي؟ وهل تشترك كل الكلمات بهذه النّهاية؟ وذلك من باب إنَّما الأعمال بالخواتيم، واستخدام الكلمات على هذا الوجه هو برهان بحد ذاته على دلالة صوت الحرف في الواقع. فإذا صح هذا المعنى في جميع الكلمات يدل على أن دلالة صوت الحرف هو ما وصلنا إليه وأثبتناه.

</H3>

عمرو الشاعر
12-01-2009, 05:45 AM
دلالة أصوات الأحرف العربية فيزيائياً
1 ـ أ: صوت يدل على قطع خفيف.
2 ـ ب: صوت يدل على جمع متوقف.
3 ـ ت: صوت يدل على دفع خفيف متوقف.
4 ـ ث: صوت يدل على دفع خفيف ملتصق.
5 ـ ج: صوت يدل على جهد وشدة.
6 ـ ح: صوت يدل على تأرجح شديد وسعة.
7 ـ خ: صوت يدل على رخاوة وطراوة.
8 ـ د: صوت يدل على دفع شديد متوقف.
9 ـ ذ: صوت يدل على دفع وسط ملتصق.
10 ـ ر: صوت يدل على تكرار.
11 ـ ز: صوت يدل على بروز متواصل.
12 ـ س: صوت يدل على حركة متواصلة غير محددة.
13 ـ ش: صوت يدل على انتشار وتفشي.
14 ـ ص: صوت يدل على حركة محددة متصلة.
15 ـ ض: صوت يدل على دفع شديد جدَّاً متوقف.
16 ـ ط: صوت يدل على دفع وسط متوقف.
17 ـ ظ: صوت يدل على بروز خفيف ملتصق.
18 ـ ع: صوت يدل على عمق.
19 ـ غ: صوت يدل على غموض أوغياب.
20 ـ ف: صوت يدل على فتح خفيف منضم.
21 ـ ق: صوت يدل على قطع أو وقف شديد.
22 ـ ك: صوت يدل على قطع أو ضغط خفيف.
23 ـ ل: صوت يدل على حركة بطيئة متصلة لازمة.
24 ـ م: صوت يدل على جمع متصل.
25 ـ ن: صوت يدل على ستر أو اختباء.
26 ـ ه‍‍: صوت يدل على تأرجح خفيف.
27 ـ آ: صوت يدل على امتداد واستقامة.
28 ـ و: صوت يدل على ضم ممتد.
29 ـ ي: صوت يدل على جهد خفيف ممتد.

مهيب الأرنؤوطى
12-01-2009, 07:50 PM
أخي الكريم المفضال عمرو الشاعر

السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:

إن الأستاذ سامر الإسلامبولي له آراء كثيرة لا تعجبني، بل وأقول أن معظم آرائه يجانبها الصواب بمقدار 180 درجة....!!.. ويكفي جداً أن تنظر إلي تفسيره لمعني كل من اليهود والنصاري... وقد دخل هذا الكاتب عدة مواقع وهوجم فيها بشدة، بل وبشراسة وضراوة أيضاً... فقد زعم مثلاً أن العرب قد تسموا بهذا الاسم (عرب) تيمناً بالقرآن العربي الذي ليس معناه اللغة العربية (علي حد زعمه)، وإنما كلمة عربي عنده تعني واضح لا لبس فيه ولا غموض، بعكس العجمي الذي يعتريه الالتباس والغموض، وعلي الرغم من أن القرآن يكذب ادعاءاته إلا أنه يصر ويصر علي آرائه السخيفة التي ينخدع فيها البسطاء فيصدقونها دون بحث أو إعمال عقل مدعين أنه يأتي بكل ما هو جديد ومخالف لكل ما هو موروث سلفي.....!!..

وبالطبع فإنه لا يخفي علي لبيب أن الله تعالي قد أشاد باللغة العربية في آيات كثيرة بالقرآن الكريم كقوله تعالي: (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ) (الشعراء 195)، ولو كان كلام الأستاذ سامر صحيحاً لكانت كلمة (مبين) مجرد حشو ولغو في القرآن الكريم، وبالطبع فحاشا لله رب العالمين أن ينزل لغواً أو حشواً في كتابه العظيم، إذ أنه لو كان معني كلمة (عربي) هو (واضح)، إذن فلماذا أتت كلمة مبين وراءها مباشرة وهي تعني أيضاً (واضح)....!!..

هذا بالطبع غيض من فيض ولو تصيدت أخطائه لعددتها بالمئات بل وربما الآلاف بكل أسف شديد..!.

أتمني أن يكون قد وصلك المعني، وبالطبع فكنت لا أريد أن أتعرض لأخ لنا بتجريح إطلاقاً، فأنا أحترم شخصه ولكنني أشجب وأستنكر أفكاره المليئة بالمغالطات التي لا يصح أن يقع فيها مسلم يدعي أنه فقيه وكاتب إسلامي...

والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته.

عمرو الشاعر
12-01-2009, 08:06 PM
اتفق معك فيما تقول أخي معالح فإننا لا أوافق الأخ سامر في كثير مما يقول وانتقده عليه! إلا أن هذه المواضيع التي ذكرتها له في المنتدى مثل الديمقراطية والخنزير وأصوات الحروف العربية من المواضيع التي أثارت إعجابي بشدة, ورأيت فيها نفعا كبيرا, لذا رأيت تقديمها! ولقد ذكرت في أول موضوع عرضته له -كما أتذكر- أو في موضوع آخر أن عرضي مقالا لشخص لا يعني أني أوافقه في كل ما يقول, وإنما يعني أنني أتفق معه فيما يقول في هذا المقال ومعجب به! ليس أكثر ولا أقل!
عامة شكرا على التنبيه أخي معالج؟!
وبصفتك من مدمني تصفح الانترنت فإني انتظر منك أن تقدم لنا في هذا المنتدى بعضا من الروائع التي وقعت عليها على الشبكة!
وبالطبع يشترط ألا يكون الموضوع لك! فإن كان لك فلا تضعه في صيد الشبكة وإنما في الحوار أو الموضوعات العام!
جوزيت خيرا أخي ودمت بود!

مهيب الأرنؤوطى
12-01-2009, 08:46 PM
أشكرك اخي المفضال عمرو الشاعر، وأحمد الله تعالي أنك وافقتني في آرائي بخصوص الأستاذ الفاضل سامر الإسلامبولي، كما أنني أؤمن بأن أي كلام يؤخذ منه ويرد إلا كلام الرسول صلي الله عليه وسلم فيما يتعلق بالرسالة.
وبصفتك من مدمني تصفح الانترنت فإني انتظر منك أن تقدم لنا في هذا المنتدى بعضا من الروائع التي وقعت عليها على الشبكة!
وبالطبع يشترط ألا يكون الموضوع لك! فإن كان لك فلا تضعه في صيد الشبكة وإنما في الحوار أو الموضوعات العام!
إن شاء الله تعالي يا أخي وأعدك بذلك، جعلنا الله تعالي ممن يقدمون كل ما هو مفيد وممن يدلون بكل سديد، وممن يفقهون في قرآنه المجيد.
جوزيت خيرا أخي ودمت بود!
وإياكم يا أخي العزيز وجعلنا الله تعالي من الهداة المهتدين غير الضالين المضلين... آمين يا رب العالمين

السيف البتار
01-01-2010, 07:26 PM
ان هذا المقال يدل على ان الحروف المقطعة فى القران لها معنى مستقل ؟ فهل هذا صحيح

عمرو الشاعر
01-03-2010, 07:50 AM
أعتقد أن الأمر لا يحتاج إلى استفسار! فالعلماء قاطبة مجمعون على أن للحروف المقطعة لها معنى مستقل, أي أن لكل حرف معنى! وكل عالم يجتهد في تقديم معنى مقبول لها!

السيف البتار
12-30-2010, 09:29 PM
أ: صوت يدل على قطع خفيف ممتد زمانى ومكانى

ل: صوت يدل على حركة بطيئة متصلة لازمة ثقيلة

م: صوت يدل على جمع متصل

فما مفهوم هذا فى السياق والتطبيق بكلمات على السورة على مفهومها انها امتداد زمانى ومكانى منته باثارة فما هو الامتداد الزمانى والمكانى مثلا فى سورة البقرة التى ابتدات بتلك الحروف ( الم) وما هى الحركة الثقيلة الملازمة لها فى السورة وما هى حركة الجمع المتصل فى السورة ايضا ارجوا التطبيق على سورة البقرة
فما علاقة الاصوات المذكورة فى بداية سورة البقرة بالسورة ذاتها

فانى لم افهم تلك الاصوات ان لم افهم علاقتها بالسورة التى بعدها

السيف البتار
01-04-2011, 11:22 PM
هل من مجيب اخى عمرو جعلك الله ذخراً للاسلام والمسلمين