السيف البتار
12-21-2009, 02:00 PM
لقد قال الله فى سورة التوبة(أِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة : 40]
ان فى هذة الاية من البلاغة ولكن سوف اقتصر على بيان قول العلماء المحققين فى خبر نسج العنكبوت والحمامتين وبيان خطا اكثر المفسرين فى الاية( وايدة بجنود لم تروها) فلقد ذكر الشيخ الالبانى فى السلسة الضعيفة قال واعلم انه لايصح حديث فى عنكبوت الغار والحمامتين على كثرة مايذكر ذلك فى بعض الكتب والمحاضرات التى تلقى بمناسبة الهجرة وان الذى صرف الكفار هو ما سخرة الله من الملائكة وحديث مؤيد لذلك ان ابو بكر راى رجلا مواجة للغار فقال يارسول الله انه لرأنا قال. كلا؛ ان الملائكة تسترة الان باجنحتها فلم ينشب الرجل ان قعد يبول مستقبلهمافقال رسول الله يابا بكر لو كان يراك ما فعل هذا ) رواة الطبرانى وقال الالبانى حديث حسن يصلح دليلا على نكارة ذكر العنكبوت والحمامتين وقد علق علية الشيخ احمد شاكر فى المسند وقد ذكر البغوى فى تفسيرة قال( وهم الملائكة نزلوا ليصرفوا وجوة الكفار وابصارهم عن رؤيتة والقى الرعب فى قلوب الكفار حتى رجعوا واحسن ما يفسر القران بالقران فان هذة الجنود التى لم يروها قد ذكرت فى سورة الاحزاب حيث قال تعالى( ياايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جائتكم جنود فأ رسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا) فان الريح من جنود الله ولكن الجنود التى لم يروها هم الملائكة حسب سياق الايات والدليل الواو حيث ان الواو تقتضى المغايرة اذن خبرنسج العنكبوت والحمامتين خبر ضعبف وان الغار مفتوح وان الله صرف وجوة الكفار عن الغار والقى الرعب فى قلوب الكفار فالمعجزة ان يكون الغار مفتوحا امامهم ولايرون من فية والدليل ايضا ماذكر فى سورة يس لما ذهب الرسول وابو بكر للهجرة الى المدينة فانهم فى معية الله تعالى من اول خروجة من بيتة الى الغار الى الهجرة الى المدينة حيث ان النبى قد قال لابو بكر لاتحزن ان الله معنا عندما قال لة ابو بكر لو نظر احدهم تحت قدمية لرأنا فالله قال فى سورة يس( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لايبصرون) فالجعل من بين اليد والخلف سدا والغشاوة حتى لايبصروا الى ان خرجوا الى الغار فالغشاوة مستمرة معهم حتى الى الغارالى ان هاجر الى المدينة فهم فى معية الله تعالى بالنصر والتأييد فما دام فى معية الله تعالى والله تعالى لاتدركة الابصار فالرسول وصاحبة لاتحيط بهم الابصار والدليل ايضا عندما نزلت ايات تهجوا ابى لهب وهى ( تبت يدا ابى لهب وتب) ذهبت زوجتة ام جميل والرسول وابى بكر جالس بجانبة عند الكعبة فلما وقفت عليهم سالت ابى بكر عن الرسول وهو بجانبة فلم ترة وكان فى يدها فهر من الحجارة ثم ادبرت تقول فى النبى ودينة ابيات تهجوة فيها فتعجب ابى بكر فقال لة كيف لم ترك يارسول الله فقرا رسول الله علية( واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لايؤمنون بالاخرةحجابا مستورا) اذن خبر العنكبوت والحمامتين التى باضتا على الكهف خبر ضعيف وان الاية نفسها التى يرون تحتها هذا الخبر ترد عليهم حيث ان الا ية تقول ( وايدة بجنود لم تروها) ومعلوم ان العنكبوت والحمامتين قد راهم الكفار اما الملائكة فهى الجنود التى لم يروها الكفار بل ان الله صرف وجوة الكفار عن الغار والقى الرعب فى قلوبهم حتى انصرفوا....
اما قوله ( لاتحزن ان الله معنا)
ان المعيه تنقسم الى قسمين . 1- معية عامه2- ومعيه خاصة
المعيه العامة وهى مطلق المصاحبة مع الخلق بعلمه وسمعه وبصرة فالله قال فى اياته((قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) طه) اى المعية معهم بسمعه ورؤيته
وقال فى ايات اخرى(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7) المجادلة) فسرتها ايات اخرى قال الله(أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ×بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ)(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) فهنا المعنى للمعية ظهر حسب السياق فى الايات فهى معية عامة للخلق معية لازمهاالعلم وهذا تأ ويل محمود حسب سياق الايات فابتدا الاية بالعلم وختمها بالعلم
اما المعية الخاصه فى قولة(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَافَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) فالمعنى ظهر حسب سياق الايات وهى النصر والتأييد فابتدا الايه بالنصر(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ) وختمها يالتأييد(وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) فالمعيه خاصة بالنبى وابو بكر بالنصر والتأ ييد مع ان الله مع ابو جهل والكافرين الذين هم خارج الغار معية عامة بسمعه وبصرة
والمعيه معيه علم وسمع وبصر وليست معيه اختلاط او حلول وانظر ماذا قال النبى( ما ظنك باثنين الله ثالثهما) وانظر الى الاداء البيانى فى كلام الرسول قال( ثالثهما) ولم يقل ( ثالثهم) لان ( ثالثهم) اورد هم ضمير الجمع التى تفيد الحلول والاختلاط ووحدة الوجود والتى يقول بها غلاة المتصوفه وغيرهم اما كلمه( ثالثهما) فى قول الرسول وايراد هما التى تفيد المثنى وهما ابو بكر ومحمد علية الصلاة والسلام الله ثالهما بالنصر والتأ ييد ولذلك الله ذم الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
اما قولة(
((وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) الزخرف) ان معناها معبود من فى السموات ومن فى الارض فسرتها اية اخرى قال الله(وهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) والمستشرقون قالوا انتم عندكم فى اللغة ان النكرة اذا اعيدت كانت الثانيه غير الاولى تقول لقيت رجل فاكرمت رجل هنا رجل نكرة افاد ان الرجل الثانى ليس هو الرجل الاول التى لقيتة اما المعرفة اذا اعيدت كانت الثانية عين الاولى تقول لقيت الرجل فاكرمت الرجل افادت الرجل الاول هو عين الرجل الثانى فقالول ان لفظ الاله فى الاية نكرة غير الثانية وفى القران ينفى التعدد فى الالة فلم يقل ( وهو الذى فى السماء الاله وفى الارض الاله) بالمعرفه لذلك قال الرسول فى اية ( ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا) قال( لن يغلب عسر( لانة واحد) يسرين( لانه اثنين) العسر بالتعريف واليسر نكرة افادت المغايرة فالقاعدة اذن اغلبية قال العلماء ردا على المستشرقين( ان فى الاية نكرة وهو لفظ الة ولكن الاسم الموصول وهو الذى افادت انه اله واحد وجاء اسم الموصول معرف وصلة لموصول لواحد وهو الله كما تقول مثلا وهو الذى فى البيت رجلا وفى الشارع رجلا مع ان رجلا هنا نكرة الا ان الاتيان بالاسم الموصول الذى افاد ان رجلا الثانى هو المقصود رجلا واحد اى انه متحقق الرجوله فى البيت وفى الشارع وهو المخاطب واحد
ان فى هذة الاية من البلاغة ولكن سوف اقتصر على بيان قول العلماء المحققين فى خبر نسج العنكبوت والحمامتين وبيان خطا اكثر المفسرين فى الاية( وايدة بجنود لم تروها) فلقد ذكر الشيخ الالبانى فى السلسة الضعيفة قال واعلم انه لايصح حديث فى عنكبوت الغار والحمامتين على كثرة مايذكر ذلك فى بعض الكتب والمحاضرات التى تلقى بمناسبة الهجرة وان الذى صرف الكفار هو ما سخرة الله من الملائكة وحديث مؤيد لذلك ان ابو بكر راى رجلا مواجة للغار فقال يارسول الله انه لرأنا قال. كلا؛ ان الملائكة تسترة الان باجنحتها فلم ينشب الرجل ان قعد يبول مستقبلهمافقال رسول الله يابا بكر لو كان يراك ما فعل هذا ) رواة الطبرانى وقال الالبانى حديث حسن يصلح دليلا على نكارة ذكر العنكبوت والحمامتين وقد علق علية الشيخ احمد شاكر فى المسند وقد ذكر البغوى فى تفسيرة قال( وهم الملائكة نزلوا ليصرفوا وجوة الكفار وابصارهم عن رؤيتة والقى الرعب فى قلوب الكفار حتى رجعوا واحسن ما يفسر القران بالقران فان هذة الجنود التى لم يروها قد ذكرت فى سورة الاحزاب حيث قال تعالى( ياايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جائتكم جنود فأ رسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا) فان الريح من جنود الله ولكن الجنود التى لم يروها هم الملائكة حسب سياق الايات والدليل الواو حيث ان الواو تقتضى المغايرة اذن خبرنسج العنكبوت والحمامتين خبر ضعبف وان الغار مفتوح وان الله صرف وجوة الكفار عن الغار والقى الرعب فى قلوب الكفار فالمعجزة ان يكون الغار مفتوحا امامهم ولايرون من فية والدليل ايضا ماذكر فى سورة يس لما ذهب الرسول وابو بكر للهجرة الى المدينة فانهم فى معية الله تعالى من اول خروجة من بيتة الى الغار الى الهجرة الى المدينة حيث ان النبى قد قال لابو بكر لاتحزن ان الله معنا عندما قال لة ابو بكر لو نظر احدهم تحت قدمية لرأنا فالله قال فى سورة يس( وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لايبصرون) فالجعل من بين اليد والخلف سدا والغشاوة حتى لايبصروا الى ان خرجوا الى الغار فالغشاوة مستمرة معهم حتى الى الغارالى ان هاجر الى المدينة فهم فى معية الله تعالى بالنصر والتأييد فما دام فى معية الله تعالى والله تعالى لاتدركة الابصار فالرسول وصاحبة لاتحيط بهم الابصار والدليل ايضا عندما نزلت ايات تهجوا ابى لهب وهى ( تبت يدا ابى لهب وتب) ذهبت زوجتة ام جميل والرسول وابى بكر جالس بجانبة عند الكعبة فلما وقفت عليهم سالت ابى بكر عن الرسول وهو بجانبة فلم ترة وكان فى يدها فهر من الحجارة ثم ادبرت تقول فى النبى ودينة ابيات تهجوة فيها فتعجب ابى بكر فقال لة كيف لم ترك يارسول الله فقرا رسول الله علية( واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لايؤمنون بالاخرةحجابا مستورا) اذن خبر العنكبوت والحمامتين التى باضتا على الكهف خبر ضعيف وان الاية نفسها التى يرون تحتها هذا الخبر ترد عليهم حيث ان الا ية تقول ( وايدة بجنود لم تروها) ومعلوم ان العنكبوت والحمامتين قد راهم الكفار اما الملائكة فهى الجنود التى لم يروها الكفار بل ان الله صرف وجوة الكفار عن الغار والقى الرعب فى قلوبهم حتى انصرفوا....
اما قوله ( لاتحزن ان الله معنا)
ان المعيه تنقسم الى قسمين . 1- معية عامه2- ومعيه خاصة
المعيه العامة وهى مطلق المصاحبة مع الخلق بعلمه وسمعه وبصرة فالله قال فى اياته((قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) طه) اى المعية معهم بسمعه ورؤيته
وقال فى ايات اخرى(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7) المجادلة) فسرتها ايات اخرى قال الله(أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ ×بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ)(أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) فهنا المعنى للمعية ظهر حسب السياق فى الايات فهى معية عامة للخلق معية لازمهاالعلم وهذا تأ ويل محمود حسب سياق الايات فابتدا الاية بالعلم وختمها بالعلم
اما المعية الخاصه فى قولة(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَافَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) فالمعنى ظهر حسب سياق الايات وهى النصر والتأييد فابتدا الايه بالنصر(إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ ) وختمها يالتأييد(وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا) فالمعيه خاصة بالنبى وابو بكر بالنصر والتأ ييد مع ان الله مع ابو جهل والكافرين الذين هم خارج الغار معية عامة بسمعه وبصرة
والمعيه معيه علم وسمع وبصر وليست معيه اختلاط او حلول وانظر ماذا قال النبى( ما ظنك باثنين الله ثالثهما) وانظر الى الاداء البيانى فى كلام الرسول قال( ثالثهما) ولم يقل ( ثالثهم) لان ( ثالثهم) اورد هم ضمير الجمع التى تفيد الحلول والاختلاط ووحدة الوجود والتى يقول بها غلاة المتصوفه وغيرهم اما كلمه( ثالثهما) فى قول الرسول وايراد هما التى تفيد المثنى وهما ابو بكر ومحمد علية الصلاة والسلام الله ثالهما بالنصر والتأ ييد ولذلك الله ذم الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة
اما قولة(
((وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) الزخرف) ان معناها معبود من فى السموات ومن فى الارض فسرتها اية اخرى قال الله(وهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ) والمستشرقون قالوا انتم عندكم فى اللغة ان النكرة اذا اعيدت كانت الثانيه غير الاولى تقول لقيت رجل فاكرمت رجل هنا رجل نكرة افاد ان الرجل الثانى ليس هو الرجل الاول التى لقيتة اما المعرفة اذا اعيدت كانت الثانية عين الاولى تقول لقيت الرجل فاكرمت الرجل افادت الرجل الاول هو عين الرجل الثانى فقالول ان لفظ الاله فى الاية نكرة غير الثانية وفى القران ينفى التعدد فى الالة فلم يقل ( وهو الذى فى السماء الاله وفى الارض الاله) بالمعرفه لذلك قال الرسول فى اية ( ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا) قال( لن يغلب عسر( لانة واحد) يسرين( لانه اثنين) العسر بالتعريف واليسر نكرة افادت المغايرة فالقاعدة اذن اغلبية قال العلماء ردا على المستشرقين( ان فى الاية نكرة وهو لفظ الة ولكن الاسم الموصول وهو الذى افادت انه اله واحد وجاء اسم الموصول معرف وصلة لموصول لواحد وهو الله كما تقول مثلا وهو الذى فى البيت رجلا وفى الشارع رجلا مع ان رجلا هنا نكرة الا ان الاتيان بالاسم الموصول الذى افاد ان رجلا الثانى هو المقصود رجلا واحد اى انه متحقق الرجوله فى البيت وفى الشارع وهو المخاطب واحد