عبدالله جلغوم
01-12-2010, 07:51 AM
العدد 19 يفرض نفسه في فهرسة مصحف المدينة النبوية
لقد تمت قسمة القرآن الكريم إلى ثلاثين جزءا زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. وقد سبق أن أوضحنا أن فكرة العدد ( 30 ) قد تكون مأخوذة من عدد أيام الشهر , فأما المعيار الذي اعتمد لتحديد الكم ( أي مقدار ما يشتمل عليه كل جزء من الآيات ) فهو عدد الصفحات . وليس كما يظن البعض أن المعيار هو عدد الآيات أو عدد الحروف . وذلك لما بين أجزاء القرآن من تفاوت واضح بين أعداد الآيات أو أعداد الحروف .
إن أفضل طريقة لقسمة منطقية وعادلة – ونحن نعلم التفاوت الكبير بين آيات القرآن باعتبار طولها وعدد كلماتها وحروفها – هو اعتماد المساحة اللازمة التي يتطلبها كتابة نص ما كوحدة للقياس .
وللتوضيح أقول : إن المساحة اللازمة لكتابة خمسين آية من سورة البقرة , كافية لكتابة 135 آية من سورة الشعراء .( بحدود ست صفحات ) . وهذا يفسر لنا تماما لماذا كان عدد آيات الجزء الأول في القرآن 141 آية , بينما الجزء الثلاثين كان 564 آية . إن ما يجمع هذين العددين هو التماثل في المساحة اللازمة لكل منهما مقدرة بعدد الصفحات .
وهذا هو ما تمت عليه فهرسة مصحف المدينة النبوية . وما سأكتبه الآن بنيته على ملاحظتي في المصحف , ولا أعلم إن كان قد أشير إلى ذلك من مصدر ما .
والآن لنتأمل كيف تمت فهرسة أجزاء القرآن الثلاثين في مصحف المدينة النبوية :
الجزء الأول :
صفحة البداية (1)
صفحة النهاية ( 21 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء ونهايته : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة بين بداية الجزء ونهايته 209 = 11 × 19 .
الجزء الثاني :
صفحة البداية (22)
صفحة النهاية ( 41 ) , بداية الثالث : ( 42 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الثاني وبداية الثالث : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 608 = 32 × 19 .
الجزء الثالث :
صفحة البداية (42)
صفحة النهاية ( 61 ) , بداية الرابع : ( 62 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الثالث وبداية الرابع : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 988 = 52 × 19 .
الجزء الرابع :
صفحة البداية (62)
صفحة النهاية ( 81 ) , بداية الخامس : ( 82 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الرابع وبداية الخامس : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 1368 = 72 × 19 .
الجزء الخامس :
صفحة البداية (82)
صفحة النهاية ( 101 ) , بداية السادس : ( 102 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الخامس وبداية السادس : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 1748 = 92 × 19 .
الجزء السادس :
صفحة البداية (102)
صفحة النهاية ( 121 ) , بداية السابع : ( 122 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء السادس وبداية السابع : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 2128 = 112 × 19 .
الجزء السابع :
صفحة البداية (122)
صفحة النهاية ( 141 ) , بداية الثامن : ( 142 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء السابع وبداية الثامن : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 2508 = 132 × 19 .
الجزء الثامن :
صفحة البداية (142)
صفحة النهاية ( 161 ) , بداية التاسع : ( 162 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الثامن وبداية التاسع : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 2888 = 152 × 19 .
الجزء التاسع :
صفحة البداية (162)
صفحة النهاية ( 181 ) , بداية العاشر : ( 182 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء ونهايته : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 3268 = 172 × 19 .
الجزء العاشر:
صفحة البداية (182)
صفحة النهاية ( 201 ) بداية الحادي عشر : ( 202 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء العاشر وبداية الحادي عشر : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 3648 = 192 × 19 .
الجزء الحادي عشر ................ إلى الجزء الثلاثين
الملاحظات :
1- لقد خصصت الصفحة رقم 1 لسورة الفاتحة , فالصفحات العشرين التالية للجزء الأول , إضافة إلى صفحة الفاتحة . وبذلك يكون عدد صفحات الجزء الأول 21 صفحة , وعدد الصفحات المحصورة بين البداية والنهاية 19 .. ( وهذه لفتة ذكية جدا ) .
2- ابتداء من الجزء الثاني وحتى الجزء الثلاثين , تمّ تخصيص 20 صفحة لكل جزء . وقد أدى ذلك إلى أن يكون عدد الصفحات المحصورة بين بداية كل جزء وبداية الذي يليه 19 صفحة , ومن الطبيعي أن يكون مجموع أرقامها عدد من مضاعفات الرقم 19 .
3- عدد الصفحات بين بداية كل جزء وبداية الجزء الذي يليه 20 صفحة . مما يجعل من السهل جدا على المتدبر تعيين الصفحة التي يبدأ عندها كل جزء في القرآن ؛ يكفي أن يعرف أن الجزء الثاني يبدأ عند الصفحة 22 , ويزيد على هذا العدد 20 لكل جزء :
22/42/62/82/102/122/142/162/182/202/222/242/262/282......
4-مما يترتب على هذا التقسيم سهولة تعيين أين يبدأ كل جزء وأين ينتهي , وما هي أرقام صفحات الجزء , وما مجموعها , دون حاجة إلى آلة حاسبة .
5- أنبه إلى أن هذا التنسيق الرائع ليس من الإعجاز العددي في القرآن , كما ظن البعض , وما قد يظن البعض مستقبلا .
6- تطبيقات :
( 1 ) أين يبدأ الجزء الخامس , وأين ينتهي ؟ وما مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين الجزأين الخامس والسادس ؟
- بما أن عدد صفحات كل جزء 20 , فعدد صفحات الأجزاء الأربعة الأولى هو 80 , + 1 رقم صفحة الفاتحة + 1 بداية الجزء الخامس = 82 . إذن يبدأ الجزء الخامس عند الصفحة 82 ( 80 + 1 + 1 = 82 ) .
- بما أن كل جزء 20 صفحة , فالجزء الخامس ينتهي عند الصفحة 101 ( 82+19 ) .
ويبدأ السادس عند الصفحة 102 ( 82 + 20 ).
- مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين الجزء الخامس وبداية السادس 19 عددا ومجموعها هو: 92 × 19 . ( لاحظ أننا نزيد 10 على رقم الصفحة التي يبدأ عندها الجزء ) ذلك أنه ( سيكون لدينا ابتداء من العدد 83 وانتهاء بالعدد 101 , 19 عددا , العدد المتوسط بينها هو 92 , وحاصل ضربه في 19 هو مجموع أرقام الصفحات ) .. وكل ما سنفعله فيما بعد هو زيادة 20 لكل من الأجزاء التالية , نحو :
- مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين الجزء الخامس وبداية السادس 92× 19
112 × 19 بين السادس والسابع
132 × 19 بين السابع والثامن
152 × 19 بين الثامن والتاسع
172 × 19 بين التاسع والعاشر
192 × 19 ...... وهكذاحتى نهاية المصحف
( 2 ) في أي جزء تقع الصفحة 167 ؟
بما أن كل جزء 20 صفحة , فلدينا 8 أجزاء × 20 = 160 . ويبقى 7 .. فتكون الصفحة 167 في الجزء التاسع . وبما أن الجزء التاسع يبدأ عند الصفحة 162 , فالصفحة 167 هي الصفحة السادسة من الجزء التاسع .
( 3 ) ما هي الصفحات المخصصة للجزء الخامس عشر ؟
بما أن كل جزء 20 صفحة , فعدد صفحات الأجزاء الأربعة عشر الأولى هو 280 + 1 = 281 . إذن الجزء الخامس عشر يبدأ عند الصفحة 282 وينتهي بالصفحة 301 ( 282+19)
-عدد الصفحات المحصورة بين كل جزء وبداية الاخر 19 , وهي هنا :
383/84/85/86/87/88/89/90/91/92/93/94/95/96/97/98/99/ 400/401 -رقم الصفحة المتوسطة هو 392 , إذن مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الخامس عشر وبداية السادس عشر هو 392× 19 .
والأسهل من ذلك إضافة العدد 10 إلى رقم الصفحة التي بدأ عندها الجزء ( 382+10).
لقد تمت قسمة القرآن الكريم إلى ثلاثين جزءا زمن الحجاج بن يوسف الثقفي. وقد سبق أن أوضحنا أن فكرة العدد ( 30 ) قد تكون مأخوذة من عدد أيام الشهر , فأما المعيار الذي اعتمد لتحديد الكم ( أي مقدار ما يشتمل عليه كل جزء من الآيات ) فهو عدد الصفحات . وليس كما يظن البعض أن المعيار هو عدد الآيات أو عدد الحروف . وذلك لما بين أجزاء القرآن من تفاوت واضح بين أعداد الآيات أو أعداد الحروف .
إن أفضل طريقة لقسمة منطقية وعادلة – ونحن نعلم التفاوت الكبير بين آيات القرآن باعتبار طولها وعدد كلماتها وحروفها – هو اعتماد المساحة اللازمة التي يتطلبها كتابة نص ما كوحدة للقياس .
وللتوضيح أقول : إن المساحة اللازمة لكتابة خمسين آية من سورة البقرة , كافية لكتابة 135 آية من سورة الشعراء .( بحدود ست صفحات ) . وهذا يفسر لنا تماما لماذا كان عدد آيات الجزء الأول في القرآن 141 آية , بينما الجزء الثلاثين كان 564 آية . إن ما يجمع هذين العددين هو التماثل في المساحة اللازمة لكل منهما مقدرة بعدد الصفحات .
وهذا هو ما تمت عليه فهرسة مصحف المدينة النبوية . وما سأكتبه الآن بنيته على ملاحظتي في المصحف , ولا أعلم إن كان قد أشير إلى ذلك من مصدر ما .
والآن لنتأمل كيف تمت فهرسة أجزاء القرآن الثلاثين في مصحف المدينة النبوية :
الجزء الأول :
صفحة البداية (1)
صفحة النهاية ( 21 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء ونهايته : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة بين بداية الجزء ونهايته 209 = 11 × 19 .
الجزء الثاني :
صفحة البداية (22)
صفحة النهاية ( 41 ) , بداية الثالث : ( 42 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الثاني وبداية الثالث : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 608 = 32 × 19 .
الجزء الثالث :
صفحة البداية (42)
صفحة النهاية ( 61 ) , بداية الرابع : ( 62 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الثالث وبداية الرابع : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 988 = 52 × 19 .
الجزء الرابع :
صفحة البداية (62)
صفحة النهاية ( 81 ) , بداية الخامس : ( 82 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الرابع وبداية الخامس : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 1368 = 72 × 19 .
الجزء الخامس :
صفحة البداية (82)
صفحة النهاية ( 101 ) , بداية السادس : ( 102 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الخامس وبداية السادس : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 1748 = 92 × 19 .
الجزء السادس :
صفحة البداية (102)
صفحة النهاية ( 121 ) , بداية السابع : ( 122 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء السادس وبداية السابع : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 2128 = 112 × 19 .
الجزء السابع :
صفحة البداية (122)
صفحة النهاية ( 141 ) , بداية الثامن : ( 142 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء السابع وبداية الثامن : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 2508 = 132 × 19 .
الجزء الثامن :
صفحة البداية (142)
صفحة النهاية ( 161 ) , بداية التاسع : ( 162 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الثامن وبداية التاسع : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 2888 = 152 × 19 .
الجزء التاسع :
صفحة البداية (162)
صفحة النهاية ( 181 ) , بداية العاشر : ( 182 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء ونهايته : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 3268 = 172 × 19 .
الجزء العاشر:
صفحة البداية (182)
صفحة النهاية ( 201 ) بداية الحادي عشر : ( 202 )
عدد الصفحات المحصورة بين بداية الجزء العاشر وبداية الحادي عشر : 19
مجموع أرقام الصفحات الـ 19 المحصورة 3648 = 192 × 19 .
الجزء الحادي عشر ................ إلى الجزء الثلاثين
الملاحظات :
1- لقد خصصت الصفحة رقم 1 لسورة الفاتحة , فالصفحات العشرين التالية للجزء الأول , إضافة إلى صفحة الفاتحة . وبذلك يكون عدد صفحات الجزء الأول 21 صفحة , وعدد الصفحات المحصورة بين البداية والنهاية 19 .. ( وهذه لفتة ذكية جدا ) .
2- ابتداء من الجزء الثاني وحتى الجزء الثلاثين , تمّ تخصيص 20 صفحة لكل جزء . وقد أدى ذلك إلى أن يكون عدد الصفحات المحصورة بين بداية كل جزء وبداية الذي يليه 19 صفحة , ومن الطبيعي أن يكون مجموع أرقامها عدد من مضاعفات الرقم 19 .
3- عدد الصفحات بين بداية كل جزء وبداية الجزء الذي يليه 20 صفحة . مما يجعل من السهل جدا على المتدبر تعيين الصفحة التي يبدأ عندها كل جزء في القرآن ؛ يكفي أن يعرف أن الجزء الثاني يبدأ عند الصفحة 22 , ويزيد على هذا العدد 20 لكل جزء :
22/42/62/82/102/122/142/162/182/202/222/242/262/282......
4-مما يترتب على هذا التقسيم سهولة تعيين أين يبدأ كل جزء وأين ينتهي , وما هي أرقام صفحات الجزء , وما مجموعها , دون حاجة إلى آلة حاسبة .
5- أنبه إلى أن هذا التنسيق الرائع ليس من الإعجاز العددي في القرآن , كما ظن البعض , وما قد يظن البعض مستقبلا .
6- تطبيقات :
( 1 ) أين يبدأ الجزء الخامس , وأين ينتهي ؟ وما مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين الجزأين الخامس والسادس ؟
- بما أن عدد صفحات كل جزء 20 , فعدد صفحات الأجزاء الأربعة الأولى هو 80 , + 1 رقم صفحة الفاتحة + 1 بداية الجزء الخامس = 82 . إذن يبدأ الجزء الخامس عند الصفحة 82 ( 80 + 1 + 1 = 82 ) .
- بما أن كل جزء 20 صفحة , فالجزء الخامس ينتهي عند الصفحة 101 ( 82+19 ) .
ويبدأ السادس عند الصفحة 102 ( 82 + 20 ).
- مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين الجزء الخامس وبداية السادس 19 عددا ومجموعها هو: 92 × 19 . ( لاحظ أننا نزيد 10 على رقم الصفحة التي يبدأ عندها الجزء ) ذلك أنه ( سيكون لدينا ابتداء من العدد 83 وانتهاء بالعدد 101 , 19 عددا , العدد المتوسط بينها هو 92 , وحاصل ضربه في 19 هو مجموع أرقام الصفحات ) .. وكل ما سنفعله فيما بعد هو زيادة 20 لكل من الأجزاء التالية , نحو :
- مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين الجزء الخامس وبداية السادس 92× 19
112 × 19 بين السادس والسابع
132 × 19 بين السابع والثامن
152 × 19 بين الثامن والتاسع
172 × 19 بين التاسع والعاشر
192 × 19 ...... وهكذاحتى نهاية المصحف
( 2 ) في أي جزء تقع الصفحة 167 ؟
بما أن كل جزء 20 صفحة , فلدينا 8 أجزاء × 20 = 160 . ويبقى 7 .. فتكون الصفحة 167 في الجزء التاسع . وبما أن الجزء التاسع يبدأ عند الصفحة 162 , فالصفحة 167 هي الصفحة السادسة من الجزء التاسع .
( 3 ) ما هي الصفحات المخصصة للجزء الخامس عشر ؟
بما أن كل جزء 20 صفحة , فعدد صفحات الأجزاء الأربعة عشر الأولى هو 280 + 1 = 281 . إذن الجزء الخامس عشر يبدأ عند الصفحة 282 وينتهي بالصفحة 301 ( 282+19)
-عدد الصفحات المحصورة بين كل جزء وبداية الاخر 19 , وهي هنا :
383/84/85/86/87/88/89/90/91/92/93/94/95/96/97/98/99/ 400/401 -رقم الصفحة المتوسطة هو 392 , إذن مجموع أرقام الصفحات المحصورة بين بداية الجزء الخامس عشر وبداية السادس عشر هو 392× 19 .
والأسهل من ذلك إضافة العدد 10 إلى رقم الصفحة التي بدأ عندها الجزء ( 382+10).