المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاركني في حلمي الكبير!


عمرو الشاعر
01-29-2010, 01:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, رب الأولين والآخرين, مالك يوم الدين, الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى, ذو القوة المتين!
اللهم صل على محمد وآله ومن اقتدى بهدي النبيين إلى يوم الدين ثم أما بعد:

لكلٍ منا أحلام حلمها في حياته, منها الصغير والعظيم! منها ما استطاع تحقيقه ومنها ما لم يستطع, لأسباب عدة سواء كانت عجزا منه أو تقصيرا أو تهاونا, المهم أنه لم يحققها, وظل يحلم بها حتى وافته المنية!

وأنا لي حلم كبير أحلم بتحقيقه ... أخشى ما أخشاه أن أموت بدون أن أراه يتحقق أمامي وبدون أن استطيع أن أحقق بعضه!

إن حلمي الكبير هو .... مكتبة!
لست أحلم بمكتبة شخصية لي, فعندي ولله الحمد مكتبة متواضعة في منزلي, وأعظم منها مرات كثيرة على حاسوبي الشخصي!

وإنما أحلم بمكتبة كبيرة في كل قرية مصرية!
ليست مكتبة دينية, وإنما مكتبة عامة, تحتوي قصصا للأطفال, وروايات للشباب وكتبا ثقافية وعلمية وفكرية وتاريخية وأدبية ... وكذلك كتبا دينية[1] (http://www.amrallah.com/ar/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftn1)!
وكذلك بعض أجهزة الحاسوب التي تمكنه من الإبحار في عالم "المشباك" (الإنترنت)

مكتبة كبيرة يجد فيها الطفل والشاب مكانا لقضاء وقت فراغه وللتسلية! بدلا من أن يضيعه فيما لا ينفع ... وإنما يضر!
عمل كبير سيكون له من الثواب العظيم الكثير, ولكن الناس عنه معرضون أو غافلون!
أكثر الناس ببناء المساجد مهتمون, ظانين أن فيها جزيل الثواب, مع أني أجزم أن إنشاء مكتبة –في عصرنا هذا وظروفنا هذه- له من الثواب الكثير والكثير أكبر من بناء المساجد!

لقد كثرت المساجد وأصبحت ولله الحمد أكثر مما نحتاج, والعبرة الآن كيف نجذب الناس ليأتون إليها!
إنني أرى أن من أهم الخطوات لجذب الشاب والغلام والطفل إلى المسجد هي مكتبة يقرأ فيها! فتنمي فكره وتهذبه طبعه وتجعل المسجد على قرب خطوة واحدة منه!
ومن أهم سبل بناء الإنسان ... المسلم هو مكتبة! ذات نشاطات وفعاليات في المجتمع الموجودة فيه!

أحلم أن يشاركني في هذا الحلم الكثير, فيتحرك معي عدد من الأخوة يدعون الناس إلى بناء مكتبات ونشرها في قرى ومدن القطر المصري!
كما أتمنى أن يعمل المعجبون بالفكرة/الحلم على نشرها في المنتديات الأخرى علّ الفكرة تجد متحمسا منفذا!
أحلم باليوم الذي يعي فيه المسلمون أهمية الكتاب وكيف أنه السبيل إلى نهضتهم, فرسالتهم في الحياة كتاب: القرآن.

أحلم بهذا الحلم وأتمنى أن استطيع أن يتحقق على المستوى العام, فإن لم يكن فعلى المستوى الشخصي!
عندي ولله الحمد "شقة" كبيرة دور أرضي غير مستغلة, ويمكن استغلالها كمكتبة, ولكن المشكلة الكبرى أن مثل هذه المكتبة تحتاج إلى مبلغ كبير من المال لكي تمتلئ كتبا ومراجع! وأنا ليس عندي من المال ما يكفي لإنشاء معشار عشرها!

فمن يرد أن يساهم في بناء هذه المكتبة فليتصل بي على موقعي أمر الله!
وسنبدأ سويا في إعدادها!
ولا يهمني أن أكون أنا من ينشأ هذه المكتبة, أو ينشئها غيري في بلد آخر! المهم أن تحيى الفكرة وتنتشر!
فإذا قرأ إنسان هذا الحلم وعمل على تنفيذه في قريته أو في مدينته فبها ونعمت! ولكني أطلب إليه أن يعلمني أنه فعلها ... حتى أشعر أن جزءً من حلمي تجسد على أرض الواقع!

أحلم باليوم الذي أقول فيه أني حققت حلمي!
وباليوم الذي أجد فيه مشاركات من بعض الأخوة تقول أنها نفذت الفكرة!
وباليوم الذي أجد فيه تلك المكتبات عامرة بالأطفال والشباب ... فهم الأمل!
أحلم باليوم الذي يصبح فيه حلمي حقيقة!
فهل سأرى هذا الحلم يوما في أرض الواقع بأم عيني؟!
أم سأكون من الذين وافتهم المنية قبل أن تتحقق أحلامهم؟!

الله وحده أعلم!
____________________________________________

[1] (http://www.amrallah.com/ar/newthread.php?do=newthread&f=13#_ftnref1) لأنني من العاملين في مجال الدعوة, فإني أرجو أن لا تقتصر الكتب الدينية على كتب التراث وإنما أن تكون الكتب المعاصرة عن الدين أكثر من الكتب التراثية!
فكتب الدين المعاصرة كتبت بلغة مفهومة للناس في زماننا, بطريقة مبسطة يستطيعون التواصل معها, بخلاف كتب التراث التي لا يصبر عليها إلا المتخصصون الدارسون!
والتي لا يخرج منها القارئ بمعلومة صغيرة إلا بعد طويل وقت! لذلك فإني كنت أنصح سائلي عن ماذا يقرءون, قائلا:
اقرأ عن الشيء ولا تقرأ عين الشيء!

ابو محمد نبيل
03-07-2010, 03:48 PM
حلم جميل اخي عمرو ولكن الاترى معي ان المشكلة ليست في عدم توفر مكتبات ولااعتقد كذلك ان المشكلة تكمن في اسعار الكتب المرتفعة ,فمن لديه رغبة حقيقية في المطالعة والقراءة يستطيع ذلك عن طريق الكتب الموجودة بشبكة المعلومات والتي يستطيع تحميلها مجانا .
المشكلة الحقيقية تكمن في اعراض المواطن العربي عموما عن المطالعة والقراءة ,فمتوسط قراءة المواطن العربي حسب ماورد بمقال في صحيفة تونسية 18 صفحة في السنة مقارنة بالاسرائيلي الذي يقرأ 9 كتب في السنة بينما يبلغ متوسط مايقرأه الاوربي 23 كتاب.
وذلك في رأيي يعود لعدة اسباب اهمها:
عدم وعيه باهمية القراءة واثرها في احداث تغيير ايجابي في ذاته وحياته وفهمه لامور دينه ودنياه
بالإضافة الى ضيق الوقت حيث ان نسبة كبيرة من المواطنين العرب تقضي جل يومها في الجري وراء لقمة العيش مما يقلل من فرصة تمكنهم من المطالعة والقراءة, وانا اعرف الكثير من الاشخاص الذين كانوا محبين للقراءة في مرحلة المراهقة والشباب ولكن عندما دخلوا معترك الحياة اهملوا هذا الامر وتعللوا بعدم توفر الوقت اللازم للقراءة ,وهذا سيكون مصير معظم الشباب صغار السن الذين يمتلكون هذه الهواية.
اذكر مرة انني دعوت احد اصدقائي وهو قاض لحضور معرض كتاب ,فضحك وقال عندما انتهي من قراءة الكتب التي عندي سوف احضر هذا المعرض.

اقترح ان عمل ونشر دورات تدريبية لتعليم القراءة السريعة قد يساهم في حل هذه المشكلة حيث تعمل هذه الدورات على تعليم الشخص كيف يقرأ بطريقة صحيحة وفي زمن قياسي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهيب الأرنؤوطى
03-12-2010, 06:07 PM
إنه حقاً لحلم جميل أخي عمرو الشاعر وندعوا الله تعالي أن يحققه لنا ولإخواننا