السيف البتار
02-14-2010, 12:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
هذة بعض الاسئلة اضعها بين ايديكم اريد تحليلها واستخراج السر البيانى للتعبير القرانى
قال تعالى لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور)
لماذا قدم الاناث على الذكور فى الاية ؟ ولماذا جاء بلفظ الاناث منكر وجاء بلفظ المذكر معرف بالالف والام ؟ وما هو سبب التنكير للفظ الاناث ؟ وما نوع التنكير؟
قال تعالى في شأن يوسف وامرأة العزيز واستبقا الباب وقدت قميصه من دبروألفيا سيدها لدى الباب )
المتبادر للذهن أن يكون الخطاب وألفيا سيدهما لأن يوسف مملوك لدى العزيز فلماذا نسبت السيادة للمرأة فقط ؟
قال تعالى ولما سكت عن موسى الغضب )
لماذا عدل سبحانه عن قوله سكن إلى قوله ( سكت ) ؟
تقديم الأموال على الأنفس في الجهاد وقع في جميع القرءان إلا في موضع واحد قدمت فيه الأنفس وهو قوله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )
فما الحكمة من ذلك ؟
قال تعالى عن قصة موسى والخضر عليهما السلام :
( فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمرا ) .
قال(أخرقتها لتغرق أهلها ) ولم يقل ( لتغرقنا ) فلماذا قال ذلك؟
قال تعالى:
( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها)
عند جزاء الطائعين قال (خالدين) وعند جزاء العاصين قال (خالدا) فلماذا التغاير؟
قال تعالى فى الآية 96 من سورة آل عمران :
( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ )
بينما قال في الآية 24 من سورة الفتح :
( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا)
والسؤال الآن :
لماذا ورد اسم (مكة) المكرمة بالباء ( بكة ) في الآية المذكورة من سورة آل عمران بوجه خاص ؟
وهل تخصيص هذا الموضع بذلك الاسم ( بكة ) له سر؟أم أن لفظ ( بكة ) هو مجرد لغة فى ( مكة ) ؟
ثم أيهما هو الأسبق ذكرا فى التاريخ مكة أم بكة ؟
هذة بعض الاسئلة اريد تحليلها واستخراج منها الاسرار البيانية فى التعبير القرانى وبعد الاجابة عليها سوف اضع اسئلة اخرى؟
هذة بعض الاسئلة اضعها بين ايديكم اريد تحليلها واستخراج السر البيانى للتعبير القرانى
قال تعالى لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور)
لماذا قدم الاناث على الذكور فى الاية ؟ ولماذا جاء بلفظ الاناث منكر وجاء بلفظ المذكر معرف بالالف والام ؟ وما هو سبب التنكير للفظ الاناث ؟ وما نوع التنكير؟
قال تعالى في شأن يوسف وامرأة العزيز واستبقا الباب وقدت قميصه من دبروألفيا سيدها لدى الباب )
المتبادر للذهن أن يكون الخطاب وألفيا سيدهما لأن يوسف مملوك لدى العزيز فلماذا نسبت السيادة للمرأة فقط ؟
قال تعالى ولما سكت عن موسى الغضب )
لماذا عدل سبحانه عن قوله سكن إلى قوله ( سكت ) ؟
تقديم الأموال على الأنفس في الجهاد وقع في جميع القرءان إلا في موضع واحد قدمت فيه الأنفس وهو قوله تعالى إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة )
فما الحكمة من ذلك ؟
قال تعالى عن قصة موسى والخضر عليهما السلام :
( فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئاً إمرا ) .
قال(أخرقتها لتغرق أهلها ) ولم يقل ( لتغرقنا ) فلماذا قال ذلك؟
قال تعالى:
( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها)
عند جزاء الطائعين قال (خالدين) وعند جزاء العاصين قال (خالدا) فلماذا التغاير؟
قال تعالى فى الآية 96 من سورة آل عمران :
( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ )
بينما قال في الآية 24 من سورة الفتح :
( وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا)
والسؤال الآن :
لماذا ورد اسم (مكة) المكرمة بالباء ( بكة ) في الآية المذكورة من سورة آل عمران بوجه خاص ؟
وهل تخصيص هذا الموضع بذلك الاسم ( بكة ) له سر؟أم أن لفظ ( بكة ) هو مجرد لغة فى ( مكة ) ؟
ثم أيهما هو الأسبق ذكرا فى التاريخ مكة أم بكة ؟
هذة بعض الاسئلة اريد تحليلها واستخراج منها الاسرار البيانية فى التعبير القرانى وبعد الاجابة عليها سوف اضع اسئلة اخرى؟