محب الكتاب
02-23-2010, 01:42 PM
اسأل الله ان يجزيك على مجهودك خير الجزاء
لي سؤال ارجو ان ينال القليل من اهتمامكم
هناك حديث عن الرسول الكريم انه قال (أوتيت القرآن ومثله معه)
واتفق العلماء على انه السنه
إن صح الحديث فما المقصود بالمثليه هنا اهي مثليه في الاهمية أم في القدسية ام مثلية عدم تعارض ؟
مع ملا حظة ان الله سبحانه قد تكفل بحفظ القران فقط
وشكرا مقدما.
عمرو الشاعر
02-24-2010, 06:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سأل الأخ الكريم محب الكتاب عن حديث: أوتيت القرآن ومثله معه, والذي يقول العلماء أنه السنة, وسأل عن المثلية هل هي مثلية أهمية أم قدسية أم عدم تعارض!
وأرد أنا فأقول:
لا يمكن أن تكون هذه الكلمة صدرت عن النبي الكريم بحال! فليس هناك أي مثل للقرآن, ولو كان قالها فإن هذا يعني أنه لا فضل للقرآن على كلام النبي! وهو ما لا يقول به مسلم!
ولا يعني ردنا لهذه الجملة أننا نكذب ونرد الأحاديث الواردة بهذا الشأن كما يفعل القرآنيون, ويقولون أنها مختلقة لتؤصل مكانة للسنة بجوار القرآن!
وإنما نقول أن لها أصلا في كلام رسول الله, ولكن ما قاله الرسول, بُدل وغير –عمدا أو سهوا أو تجاوزا- من الرواة!
ولننظر في الروايات الواردة عن الرسول الكريم بهذا الشأن:
أول ما يلحظه الناظر في هذه الروايات هو عدم ذكرها في البخاري ومسلم, وهذا يعني أنهما قد رأيا في سندها مطعنا, لذلك لم يعرضا لها!
إلا أننا سنتجاوز نقطة السند هذه وسنتعامل معها على أنها صحيحة –ولا يعني هذا أن تكون كل كلمة فيها صحيحة-, ونقارن بين الروايات لننظر ماذا تقول:
إذا نظرنا في الإبانة الكبرى لابن بطة وجدناه يقول:
قال: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي ، قال : حدثنا بقية بن الوليد ، قال : حدثنا الزبيدي ، عن مروان بن رؤبة ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي ، عن المقدام بن معدي كرب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « أوتيت الكتاب وما يعدله يوشك شبعان على أريكته يقول : بيننا وبينكم هذا الكتاب فما كان فيه من حلال أحللناه ، وما كان فيه من حرام حرمناه ، وإنه ليس كذلك »
نلاحظ أن هذه الرواية عن المقدام, وأنه قال: "وما يعدله" وليس: "ومثله معه"
وكذلك نجد أن ابن بطة يروي الحديث بالرواية الأخرى, والتي فيها "ومثله معه" فيقول:
"عن المقدام بن معدي كرب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ألا أن يوشك شبعان على أريكته يقول : عليكم بالقرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل الحمار الأهلي » وذكر الحديث.
ففي هذه الرواية نجد أن "ما يعدله" قد تحولت إلى "ومثله معه"!
فإذا نظرنا في السنن الكبرى للبيهقي, نجد أنه قد ذكر ذلك التحوير صراحة, فقال:
عن عبد الرحمن ابن أبى عوف الجرشي عن المقدام بن معد يكرب الكندي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أوتيت الكتاب وما يعدله - يعنى ومثله - يوشك شبعان على أريكته يقول بيننا وبينكم هذا الكتاب فما كان فيه من حلال أحللناه وما كان من حرام حرمناه ألا وانه ليس كذلك ألا لا يحل ذو ناب من السباع ولا الحمار الأهلي ولا اللقطة من مال معاهد إلا أن يستغنى عنها و أيما رجل أضاف قوما فلم يقروه فان له أن يعقبهم بمثل قراه .
فإذا نظرنا في سنن الترمذي ألفيناه يقول:
عَنْ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا هَلْ عَسَى رَجُلٌ يَبْلُغُهُ الْحَدِيثُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ فَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَلَالًا اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ حَرَامًا حَرَّمْنَاهُ وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا حَرَّمَ اللَّهُ
وأول ما نلاحظه في هذه الروايات أنها كلها واردة عن المقدام, فمرة تقول: "وما يعدله" ومرة تقوله: " ومثله معه" ومرة لا تعرض لهذه المثلية بتاتا وإنما تقول أن ما حرم رسول كما حرم الله!
(وهذه الجملة هي التي جعلت الرواة يقولون أن الرسول أوتي القرآن ومثله معه!)
فإذا نظرنا في مسند أحمد ألفيناه يقول:
عن عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا أَعْرِفَنَّ مَا يَبْلُغُ أَحَدَكُمْ مِنْ حَدِيثِي شَيْءٌ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ مَا أَجِدُ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى
فالإمام أحمد يروي الحديث بدون أي زيادة وإنما يتحدث عن استنكار الرسول على عدم امتثال بعض صحابته لأوامره ونواهيه!
(والناظر في هذه الروايات يجد أنها تتغير بين "أحدكم" وبين "رجل"! فلأن الحديث صدر أول ما صدر كان يخاطب الصحابة, ولأن الرواة رأوا أن كلمة "أحدكم" قد تجعل الحكم خاصا بالصحابة أو ليست دليلا لهم فيما يستدلون به, تحولت –عمدا أو لا شعوريا- إلى "رجل" ليصبح لها حكم العموم!)
فإذا نظرنا في السنن الكبرى للبيهقي ألفيناه يقول:
حدثني ابن جابر أنه سمع المقدام صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم أشياء يوم خيبر منها الحمار الأهلي وقال يوشك الرجل متكئ على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال أحللناه ومن حرام حرمناه ألا وان ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حرم الله عز وجل.
فهنا نجد أن الرواية تتحدث عن المناسبة التي قيلت فيها هذه الرواية, وذلك في غزوة خيبر! إلا أن الرواة غيروا في الهيئة التي قيل بها الحديث, وسيظهر هذا للقارئ عند عرضنا لمناسبة الحديث!
والباحث في هذه الأحاديث يجد ما يعارضها تماما, فنجد ابن بطة يقول في الإبانة الكبرى:
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عسى أحدكم يبلغه الحديث عني وهو متكئ على أريكته، فيقول : هات به قرآنا من كتاب الله ، إلا ما كان من حق قلته أو لم أقله ، فأنا أقوله »
فهذا الحديث يعكس تماما ما يقولون به, إلا أننا لن نستدل به!
عمرو الشاعر
02-24-2010, 06:35 AM
فإذا نظرنا في المعجم الكبير للطبراني وجدناه يقول:
عَنِ الْعِرْبَاضِ بن سَارِيَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:"لا يَحِلُّ لَكُمْ مِنَ السِّبَاعِ كُلُّ ذِي نَابٍ، وَلا الْحُمُرُ الأَهْلِيَّةُ، وَلا تَدْخُلُوا بُيُوتَ الْكِتَابِيِّينَ، وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلا مَا طَابُوا بِهِ نَفْسًا، وَلا تَضْرِبُوا، أَيَحْسَبُ امْرُؤٌ مِنْكُمْ قَدْ شَبِعَ حَتَّى يَظُنَّ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ، يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا إِلا فِي الْقُرْآنِ، أَلا وَأَنِّي وَاللَّهِ قَدْ حَدَّثْتُ وَأَمَرْتُ وَوَعَظْتُ".
فهنا نجد أن الرسول يقول أن الله قد حرم أشياءً في غير القرآن, ولم يعرض لأنه أوتي مثل القرآن بحال!
فإذا نظرنا في مسند الدارمي, ألفيناه يقول:
"عن الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ أَشْيَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ الْحِمَارَ وَغَيْرَهُ ثُمَّ قَالَ: "لَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ."
فالناظر في هذه الرواية الميزان –التي يجب أن تقاس عليها باقي الروايات- يجد أن الرسول لم يتكلم عن تحريم الله أشياء خارج القرآن وإنما يتكلم عن أنه حرم أشياء, وأن هذه الأشياء في الحرمة مثل ما حرم الله!
وبعد هذا التناول لأهم الروايات التي تتحدث عن وجود شيء بجانب القرآن نصل إلى الرواية الحاسمة التي ستبين لنا أين ومتى ولماذا قيلت هذه الجملة, وكيف نفهمها في سياقها:
فلقد روى الإمام أبو داود: "عن الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ السُّلَمِيِّ قَالَ: نَزَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَمَعَهُ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ, وَكَانَ صَاحِبُ خَيْبَرَ رَجُلًا مَارِدًا مُنْكَرًا فَأَقْبَلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ أَلَكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا حُمُرَنَا وَتَأْكُلُوا ثَمَرَنَا وَتَضْرِبُوا نِسَاءَنَا؟ فَغَضِبَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: يَا ابْنَ عَوْفٍ, ارْكَبْ فَرَسَكَ ثُمَّ نَادِ أَلا إِنَّ الْجَنَّةَ لا تَحِلُّ إِلا لِمُؤْمِنٍ وَأَنْ اجْتَمِعُوا لِلصَّلَاةِ قَالَ فَاجْتَمَعُوا ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: "أَيَحْسَبُ أَحَدُكُمْ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ قَدْ يَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ لَمْ يُحَرِّمْ شَيْئًا إِلا مَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ أَلا وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ وَعَظْتُ وَأَمَرْتُ وَنَهَيْتُ عَنْ أَشْيَاءَ إِنَّهَا لَمِثْلُ الْقُرْآنِ أَوْ أَكْثَرُ, وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ لَكُمْ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتَ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا بِإِذْنٍ وَلا ضَرْبَ نِسَائِهِمْ وَلا أَكْلَ ثِمَارِهِمْ إِذَا أَعْطَوْكُمْ الَّذِي عَلَيْهِمْ"
وكما رأينا فلقد قال الرسول "أحدكم", أي أن الرسول الكريم كان يخاطب الصحابة, يضاف إلى ذلك التعبير النبوي "متكئا على أريكته", أو "شبعان", -والذي ورد في روايات أخرى-, والذي يظهر أن النبي الكريم يتحدث عن واقعة حصلت, حيث كان المعترضون على أمر النبي الكريم المخالفون له من الأغنياء, لذلك عبر ب: المتكئ على الأريكة أو الشبعان[1] (http://www.amrallah.com/ar/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2172#_ftn1)!
فإذا نحن قصدنا الموقف الذي قيل فيه هذا الحديث, نجد أنه كان في غزوة خيبر! ولقد صدر عن الرسول الكريم بعض التعليمات والأوامر للصحابة رضوان الله عليهم, فحرم عليهم أشياء في يوم خيبر, لظروف الغزوة, تحريما مؤقتا, إلا أن بعض الصحابة لم يستجيبوا لهذا الأمر, بل وصدرت بعض التجاوزات من بعضهم عندما فتحوا خيبر, فذبحوا حمر اليهود ودخلوا بيوتهم وضربوا نسائهم وأكلوا من ثمارهم, فأتى صاحب خيبر –الحاكم- يشكو ذلك إلى النبي الكريم, فاغتاظ النبي الكريم من موقف هؤلاء الصحابة من أوامره ومن تجاوزاتهم.
ويبدو من موقف هؤلاء أنهم فهموا أن الطاعة للرسول الكريم بما ذُكر صراحة في القرآن فقط, وأن ما عدا ذلك فليس طاعته واجبة! فأمر الرسول الكريم بجمعهم ليعلمهم أن له السمع والطاعة في القرآن وفي غيره, وذلك لأنه يأتيه الوحي في غير القرآن, كما أنه أعلمهم بكتاب الله وكيفية إسقاطه على أرض الواقع (تأويله)!
وكما رأينا فلقد قال الرسول الكريم الكلمة تعليقا على مخالفة بعض أغنياء الصحابة له, فأصبحت الجملة عامة, كأن الرسول الكريم يتنبأ بما سيحدث في المستقبل, وحُرفت الجملة تحريفات عديدة, أخذ أصحاب الحديث يستنتجون منها من الأحكام ما يحلو لهم!
ويؤخذ من هذا الحديث أنه لا يجب الاقتصار على المذكور المباشر في كتاب الله, فكثير من أوامر الرسول الكريم مندرجة تحت القرآن, إلا أن أكثر المتبعين يغفلون عن وجودها في القرآن.
إذن ففي حياة الرسول الكريم كان السمع والطاعة له في كل كبيرة وصغيرة, لأنه يأتيه القرآن والوحي الموجِّه في المواقف المختلفة, والذي ليس بمطلق لعموم الأمة وإنما لهذه المواقف تحديدا, كما أتاه الوحي بالخروج إلى بدر, والوحي بأن يقول لمن معه آمرا: كفوا أيديكم, وكما وعد المسلمين بالنصر في أُحد إذا هم أطاعوا, وكل هذا الوحي كان من أجل نصرة النبي الكريم والرسالة, وباقي الأجيال غير مخاطبة به بداهة, فنحن غير مأمورين بالخروج إلى بدر مثلا, ولكن كان الصحابة ملزمين بذلك!
فتبقى نفس الإشكالية: ماذا نفعل بعد وفاة الرسول الكريم, لنعرف إن كان أمره وحياً لعموم الأمة, أو حيا خاصا بالفترة, أو أمرا بصفته قائد المسلمين؟
يكون ذلك باتباع الوصية النبوية, والتي رواها الإمام أحمد وصححها الألباني: ".... فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم فإذا ذهب بي فعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه"
فالرسول له الطاعة في زمنه في كل ما يأمر به, وبعد وفاته نتبع كتاب الله, بالتأويل النبوي الشامل العام, وليس بالاقتصار الحرفي على المذكور فيه, كما جال بخاطر بعض الصحابة.
في نهاية المطاف يظهر لنا أن الرسول الكريم لم يكن يتحدث قط عن وحي مماثل للقرآن, وإنما كان يتكلم عن أن له السمع والطاعة في ما خارج القرآن, وأن قوله هذا لم يكن قولا عاما وإنما كان استنكارا على من يرفضون سلطة الرسول في خلاف القرآن! وأن هذا القول أصابه من التحريف ما أصابه!
وأطلب إليك أخي محب القرآن أن تقرأ كتابنا : القرآنيون مصلحون أم هادمون!
والموجود على صفحات الموقع, فلقد عرضنا فيه لهذه المسألة!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
[1] (http://www.amrallah.com/ar/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=2172#_ftnref1) ليس في الرواية أي تنبؤ عن منكري السنة الذين سيظهرون فيما بعد, فلا علاقة بينهم وبين الأرائك أو الشبع! فإنكار السنة موقف فكري, قد يصدر من الفقير كما يصدر من الغني! ولقد كان هذا التعبير "متكئا على أريكته", "شبعان" يثير حيرتي, فما علاقة الشبع أو الاتكاء على الأريكة برفض السنة, ولم يخص الرسول الكريم هذا الوضع بالذكر؟! فلما فحصت الروايات ظهر أن الرسول الكريم يتحدث عن موقف حدث في زمانه, لذا جاء التعبير بهذه الكلمات!