المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كم عدد أيام خلق السماوات والأرض..؟؟


مهيب الأرنؤوطى
02-28-2010, 05:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:

يقول الله تعالي: (قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ*وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ*ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ*فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) (فصلت 9- 12).

ويبدو من ظاهر الآيات الكريمة أن المجموع الكلي للأيام التي خلق الله تعالي فيها السماء والأرض هو ثمانية أيام وليس ستة أيام... ولكن من المعلوم بالطبع أن الله تعالي قد خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وقد وردت آيات كثيرة تؤكد ذلك في القرآن الكريم..... فبرجاء توضيح تلك النقطة بالتفصيل حتي نستزيد فهماً لكتاب الله تعالي، نفعنا سبحانه بهذا الفهم وزادنا علماً إنه سميع قريب مجيب.

مصطفى سعيد
03-01-2010, 10:32 PM
السلام عليكم
أخى الكريم
يكون مجموع أيام الخلق فى سورة فصلت ثمانية إن قلنا أنه لم يكن هناك تزامن بمعنى أن الأرض خلقت واكتملت فى 4 أيام ولم تكن هناك سماء ثم خلقت السموات فى 4 أيام .. وهو غير معقول
وإذا قلنا بالتزامن الكامل فالأيام فى آيات فصلت 4 أيام
والآيات فى السور الأخرى حددت أيام الخلق أنها ست ...
فالاشكال كبير وقد تكلم فيه المفسرون .. وأصحاب الاعجاز العلمى
ولم يحل - فى رأيى - حتى الآن

قوله تعالى " خلق السموات والأرض وما بينهما فى .." هل يفيد تتابع أو ترتيب .. لا بل يفيد أن الخلق كله فى الأيام الست
فإذا جاء تفصيل ماحدث فى أى جزء - الأرض مثلا - أيكون من الأيام الست ...نعم
هل قوله تعالى " خلق الأرض فى يومين " يعنى أنه لم يكن فى السماء خلق فى هذين اليومين ... لا
هل انتهى الخلق أم مازال مستمرا ؟
إن قلنا انتهى فقد انتهى زمنه وتوقف ...وهذا عكس الواقع
وإن قلنا مستمر فالأيام الستة مازالت كائنة

عمرو الشاعر
03-02-2010, 07:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم معالج:
بخصوص السؤال الذي طرحته والذي يثار حوله الكثير والكثير من الإشكاليات والاعتراضات, والذي حاول كثير من المفسرين الرد على المشككين فيه, أقول:
هناك إشكالان متعلقان بآيات فصلت:
أولهما: هل خلق الله السماوات أولا ثم خلق الأرض, أم خلق الأرض ثم السماوات؟!
ففي البقرة يقول:
" هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [البقرة : 29]"
وفي النازعات يقول:
" أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (٢٧) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٣)"
وفي فصلت يقول:
"قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (12)"
ثانيهما: تبعا لسورة فصلت فإن الخلق استغرق ثمانية أيام وليس ستة, وهذا يناقض الآيات السبع التي قال الرب العليم فيها أنه خلق السماوات والأرض في ستة أيام!

نقول: إن حل الاعتراض الشهير الذي ذكرتَه متوقف على تحديد كيفية الخلق, فلو حددنا كيف وقع الخلق لرُفع التعارض من تلقاء نفسه! لذا ننظر في آياتي البقرة والنازعات:
" هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [البقرة : 29]"
" أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا (٢٧) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (٢٨) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (٢٩) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (٣٠) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (٣٢) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (٣٣)"
آية البقرة تقول أنه خلق لنا ما في الأرض ثم استوى إلى السماء, والنازعات تقول أن بنى السماء أولا وبعد ذلك دحا الأرض, فأخرج منها الماء والمرعى وأرسى الجبال, فهل ثمة تناقض بين الآيتين؟!
ليس ثمة تناقض على الإطلاق, والتعارض الموهوم راجع إلى الفهم الخاطئ لفهم كلمة "خلق" والتي يفهمها كثيرون بمعنى الإيجاد والانتهاء, فلقد أوجدت شيئا وانتهيت من صنعه!
وهذا مخالف للسان والقرآن, فالخلق في القرآن -متعلق من ناحية المادة - بأصل الإيجاد!
فعندما تحدث عن مادة الخلق, لا بد أن أتحدث عن الأصل لا عن النتيجة الذي صارت إليه! وبهذا يكون من الخطأ الفاحش أن أقول أني مخلوق من لحم ودم! فليسا هما أصلي, وإنما ماء أبي, والذي يرجع بدوره إلى الغذاء الذي تغذى به, والذي يرجع بدوره إلى التراب! وإنما ينبغي أن يقال: إني مركب (مكون) من لحم ودم!
وبهذا نفهم لماذا يتحدث القرآن دوما عن الخلق من التراب أو الماء, فأصل تكوننا هو التراب أو الماء بنوعيه!

ومن ناحية الزمان فلا يعني حتما أنه قد انتهى فقد يكون لا يزال مستمرا, فعندما أقول أن خلقت فإن هذا يعني أني أعددت الشيء بالشكل الذي يصير به إلى ما أريد, ولهذا قال بعضهم أن الخلق بمعنى التقدير!

وخلق الشيء يحتاج إلى مراحل بعد ذلك, فالشيء قد يمر بعدة مراحل للتخليق:
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ"

وبعد الخلق تكون التسوية, فبعد أن قُدر الشيء بإعداد المادة اللازمة لتكوينه, فلا بد أن يُنهى على الشكل الأفضل, وهذه المرحلة هي التسوية:
قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً [الكهف : 37]
يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ [الإنفطار : 7]

وعلى هذا الأساس نفهم آيات البقرة, فلقد قدر الله عز وجل لنا ما في الأرض وبدأ تكوينه –ألا إنه لم ينته بعد- ثم استوى إلى السماء –والتي كانت دخانا- فسواهن سبع سماوات.
(والسماوات تقرب لنا الصورة, فهي في مرحلة الدخان كانت قد خُلقت وتحتاج الآن إلى تسوية, أي أنها كانت في نفس المرحلة التي فيها الأرض –فكلاهما مخلوق وغير مسوً- فسواها الرب العليم العظيم سبع سماوات. وبذلك يمكننا أن نتصور حال الأرض التي كانت قد خُلقت كذلك, فهي لا تزال في مرحلة "الإنضاج", أي أنها لم تكن قد أخذت شكلها النهائي بعد)

وبهذا لا يكون أي تعارض بين البقرة والنازعات, ففي النازعات يتحدث الرب الخلاق العليم عن مرحلة تسوية الاثنين, فيقول أنه سبحانه بنا السماء, أي أنها أصبحت بناء بعد أن كانت دخانا لا يُطلق عليه: بناء, ورفع سمكها (وبهذا تكون مرحلة التسوية المتعلقة بالسماء قد انتهت), وأغطش ليلها وأخرج ضحاها.
وبعد ذلك بدأ تسوية الأرض, فدحا الأرض فأخرج منها ماءها ومرعاها, وأرسى الجبال.
وهذا الترتيب المذكور هو الترتيب العلمي المنطقي, فمن غير المقبول –علميا- أن تنشأ الأرض وتبدأ الحياة عليها ولم تكن السماء قد وُجدت بعد, فالسماء والشمس ضرورة حتمية للحياة على وجه الأرض-, لما تمدها به من غازات وحرارة حتميتان لتكون النبات, وبهذا يمكننا القول أن الخلق حدث بالشكل التالي:
خلق الله الأرض والسماوات في يومين (أي أنهما كلاهما كانا غير ناضجين)
ثم سوى الرب العليم السماء في يومين.
ولا يعني هذا أن عملية التخلق كانت قد توقفت على الأرض فهي لا تزال مستمرة, ففي يومي خلق السماوات كانت الأرض لا تزال تُخلق (أي أن عملية التحول والتغير في مواده لا تزال مستمرة)
وعندما سويت السماء كانت مرحلة التخليق قد انتهت وأصبحت الأرض جاهزة للتسوية فسواها الرب العليم في اليومين المتبقيين.
وبهذا يمكننا القول أن خلق السماوات وتسويتها استغرق أربعة أيام, بينما استغرق خلق الأرض وتسويتها الأيام الست.

وتبعا لهذا الفهم نفهم آيات فصلت, فالله تعالى تحدث عن خلق الأرض في يومين في آية, وعن تسويتها في أربعة أيام في آية, وعن مخاطبة السماء والأرض في آية, وعن تسوية السماء في يومين في آية.
ولقد عطف المفسرون آية تسوية السماء (والتي كانت قد خُلقت سابقا من دخان) على كلتا الآيتين السابقتين (آية خلق الأرض وآية تسويتها) وهذا ما أوجد الإشكالية, أما نحن فنقول أن آية تسوية الأرض (وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ" هي جملة اعتراضية, وأن الله يعطف آية تسوية السماء على آية خلق الأرض "قل أئنكم لتكفرون بالذي .... ثم استوى"
فالله خاطب السماوات والأرض بشأن الإتيان طوعا أو كرها فقالتا أنهما أتيا طائعين (ويبدو والله أعلم أن هذا هو عرض الأمانة على السماوات والأرض والجبال) فقضا الله السماوات سبع وأوحى في كل سماء أمرها, وزُينت السماء الدنيا بمصابيح. ولو كانت الأرض قد خُلقت وسويت لما كان لهذا العرض من الرب معنى, فعلى قولنا فالله عز وجل عرض الأمانة عليهما بعد اليوم الثاني وهما كلاهما في مرحلة الخلق ولمّا يُسويا بعد, (وليس أحدهما قد سُوي وانتهى والآخر لمّا بعد) فقالتا أتينا طائعين, فسوى الله السماء سبعا وسوى الأرض كما قال.

ولقد قال المفسرون أن يومي خلق الأرض داخلان في الأيام الأربعة, فإذا أضفنا إليها يومي السماء أصبحت ستة! كما تقول: سافرت إلى طنطا في ساعة وإلى القاهرة في ساعتين. والكل ساعتان وليس ثلاثة.
وهذا القول وإن كان محتملا إلا أنه مرجوح, فقائله لم يبين إذا كانت الساعة داخلة في الاثنين أم مستقلة عنها! وهذا القول قد يقبل من عوام البشر الذين يلغون, ولا يقوله الفصيح إلا إذا أراد التعريف بقسمة الرحلة, فلقد استغرقت إلى طنطا كذا واستغرقت من طنطا إلى القاهرة كذا!
ولقد قال الله في الآية الثانية أنه جعل رواسي وبارك وقدر في أربعة أيام, فكيف نقول أن الله لم يرد ذلك وإنما أراد في يومين, والخلق داخل فيها؟!
أضف إلى ذلك أن هذا يوجد تعارضا مع آيات النازعات, كما يوجد إشكالية علمية كبرى, لقولنا ببدء الحياة على وجه الأرض قبل ظهور السماء والنجوم والشمس!!

وفي الختام نقول:
لا بد أن يتذكر القارئ أن الرب العليم عرض هذه الآيات في معرض الإنكار على المشركين لا أنه ذكرها من باب الإعلام ابتداءً –كما في آيتي البقرة والنازعات- ومن ثم يجب حمل هذه الآيات على تلك.
فالآيات هنا تركز على مطلق قدرة الله وكيف أن الكون كله استجاب له وخضع إلا الإنسان –ذلك الذي أنعم الله عليه- فأشرك ولم يحمد النعمة!
هذا والله أعلى وأعلم.

مصطفى سعيد
03-02-2010, 12:06 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا ياشيخنا
لعل فى فهم العطف فى الاية " وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ" ما يتيح لنا أن نفهم فى كم يوم خلقت الأرض
العطف بالواو وليس ثم لايجعل " جعل" بعد " خلق " فى الآية السابقة .. بل كان الجعل فاعلا أثناء اليومين فى الآية السابقة ... ولذلك أرى أن هذه أربعة أيام تحدثت عن الأرض كوحدة كائنة متميزة

وقد نسأل فكيف كانت الأيام ستة
لاأحد يقول أن الأرض خلقت فى ستة أيام
ولا أحد يقول أن السموات خلقت فى ستة أيام
ولا أحد يقول أن ما بين السموات والأرض خلق فى ستة أيام
بل الكون ككل- السموات والأرض ومابينهما- خلق فى ستة أيام ... على اختلاف تفصيل فى الأجزاء المختلفة ..
ومن هنا يمكن القول أن مرحلة الرتق - السماء والأرض ومابينهما وحدة واحدة غير متمايز ة - كان فى يومين

مهيب الأرنؤوطى
03-03-2010, 02:46 PM
ما شاء الله تعالي عليك أخي عمرو الشاعر، دائماً بارع رائع ومتألق.... إنني أحسبك بالفعل فقيه زمانك والله تعالي علي ما أقول شهيد، أدعو الله تعالي الذي حباك بهذه النعمة العظيمة وهي نعمة فهم كتاب الله تعالي أن يمن ويجود علينا بما أعطاك حتي يكون المسلمون جميعاً جنود الله تعالي الجديرون بنصره في الدنيا والآخرة إن شاء، إنه نعم ا لمولي ونعم النصير.

دمت بخير وود وتقوي وإيمان.

مهيب الأرنؤوطى
03-03-2010, 02:47 PM
أشكرك أخي الكريم مصطفي سعيد علي إدلائك بآرائك القيمة وجزاك الله تعالي وجميع المسلمين المخبتين لربهم الطائعين له التائبين إليه كل الخير

عمرو الشاعر
03-04-2010, 05:07 AM
ودمت أنت وكل المؤمنين بالله وبكتابه على خير وبتقوى وإيمان!
لا أعتقد أخي أني استحق ما تقول, فأنا أقل من هذا بكثير!
هذا فعلا من فضل الله, بفضل دعائه!
ادع الله كثيرا وستجد خيرا وعلما أكثر!

مهيب الأرنؤوطى
03-05-2010, 04:10 AM
ودمت أنت وكل المؤمنين بالله وبكتابه على خير وبتقوى وإيمان!
لا أعتقد أخي أني استحق ما تقول, فأنا أقل من هذا بكثير!
هذا فعلا من فضل الله, بفضل دعائه!
ادع الله كثيرا وستجد خيرا وعلما أكثر!

يا سيدي أنت أكبر مما تظن بكثير ولكن الله تعالي قد أودع فيك تواضعاً نادراً وهو ما يسمي بتواضع العلماء...

حقاً... إننا نحتاج إلي المزيد من الدعاء والتقرب إلي الله تعالي وتقواه حتي يعلمنا الكثير والكثير.

دمت في رعاية الله تعالي وأمنه.