مهيب الأرنؤوطى
03-12-2010, 03:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته:
وهكذا تستمر الحرب الشعواء علي الإسلام في كل زمان ومكان، فهو مستهدف من كل أعدائه الذين يتكاتلون عليه من كل حدب وصوب.... ويبدو أن تلك الحرب سوف تستمر إلي قيام الساعة، ولم لا..؟؟.. ألم تكن المعارك بين الخير والشر مستمرة منذ أن خلق الله تعالي الإنسان علي وجه تلك البسيطة.... إذن فما الذي يمنع استمرارها حتي قيام الساعة...؟؟.. نسأل الله تعالي السلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر كما نسأله رضاه والجنة ونعوذ به من سخطه والنار..
لقد دأب جل المستشرقين علي محاربة الإسلام بغير علم، وكل ما علينا الآن أن نتسلح بسلاح الرد عليهم حتي ندفع عن ديننا كل ما هو افتراء وتخرصاً وكذباً.... هذا إذا كنا حقاً نريد الفلاح في الدنيا قبل الآخرة.....!!..
نعود إلي موضوعنا الرئيس، فأعتقد أنني قد اخترت العنوان بطريقة صحيحة، فلم أقل مثلاً: (غروب الشمس في عين حمئة)، لأن القرآن الكريم لا يدعي ذلك وحاشا لله رب العالمين أن يحدث هذا، ولكنني جعلت العنوان (غروب الشمس والعين الحمئة)، وبالطبع فإن البون شاسع بين هذا وذاك..!!.
يقول الله تعالي عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا....) (الكهف 86).
فمن الواضح أن ذي القرنين عليه السلام قد وجد الشمس تغرب في تلك العين، وشتان بين أنه قد وجدها هكذا وبين غروبها في المكان الحقيقي لها... ثم إن الله تعالي قال مكملاً بعد ذلك أنه قد وجد عند هذه الشمس قوماً....
والسؤال هنا هو: لماذا وصف الله تعالي ظن ذي القرنين بأن الشمس تغرب في عين حمئة..؟؟.. ماذا نستفيد من ظن ذي القرنين في القصة التي قصها سبحانه وتعالي عنه بأنه وجدها تغرب هكذا... ثم ما معني أنه قد وجد عند الشمس قوماً...؟؟.... وأرجو من الله تعالي ألا أكون قد تجاوزت حدي فأنا أريد أن أفهم الآيات فقط واللهم لا اعتراض علي الإطلاق... فأنا مؤمن بالله تعالي وبالقرآن الكريم من أول حرف حتي آخر حرف،بل وبكل تشكيل فيه أيضاً، ويعلم الله تعالي أنني أسأل من باب الاستفادة كما أنه من باب الاطمئنان القلبي فقط...
فإن كنت تجاوزت حدي عن غير قصد مني فأدعو الله تعالي أن يسامحني ويعفو عني.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
وهكذا تستمر الحرب الشعواء علي الإسلام في كل زمان ومكان، فهو مستهدف من كل أعدائه الذين يتكاتلون عليه من كل حدب وصوب.... ويبدو أن تلك الحرب سوف تستمر إلي قيام الساعة، ولم لا..؟؟.. ألم تكن المعارك بين الخير والشر مستمرة منذ أن خلق الله تعالي الإنسان علي وجه تلك البسيطة.... إذن فما الذي يمنع استمرارها حتي قيام الساعة...؟؟.. نسأل الله تعالي السلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر كما نسأله رضاه والجنة ونعوذ به من سخطه والنار..
لقد دأب جل المستشرقين علي محاربة الإسلام بغير علم، وكل ما علينا الآن أن نتسلح بسلاح الرد عليهم حتي ندفع عن ديننا كل ما هو افتراء وتخرصاً وكذباً.... هذا إذا كنا حقاً نريد الفلاح في الدنيا قبل الآخرة.....!!..
نعود إلي موضوعنا الرئيس، فأعتقد أنني قد اخترت العنوان بطريقة صحيحة، فلم أقل مثلاً: (غروب الشمس في عين حمئة)، لأن القرآن الكريم لا يدعي ذلك وحاشا لله رب العالمين أن يحدث هذا، ولكنني جعلت العنوان (غروب الشمس والعين الحمئة)، وبالطبع فإن البون شاسع بين هذا وذاك..!!.
يقول الله تعالي عن ذي القرنين: (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا....) (الكهف 86).
فمن الواضح أن ذي القرنين عليه السلام قد وجد الشمس تغرب في تلك العين، وشتان بين أنه قد وجدها هكذا وبين غروبها في المكان الحقيقي لها... ثم إن الله تعالي قال مكملاً بعد ذلك أنه قد وجد عند هذه الشمس قوماً....
والسؤال هنا هو: لماذا وصف الله تعالي ظن ذي القرنين بأن الشمس تغرب في عين حمئة..؟؟.. ماذا نستفيد من ظن ذي القرنين في القصة التي قصها سبحانه وتعالي عنه بأنه وجدها تغرب هكذا... ثم ما معني أنه قد وجد عند الشمس قوماً...؟؟.... وأرجو من الله تعالي ألا أكون قد تجاوزت حدي فأنا أريد أن أفهم الآيات فقط واللهم لا اعتراض علي الإطلاق... فأنا مؤمن بالله تعالي وبالقرآن الكريم من أول حرف حتي آخر حرف،بل وبكل تشكيل فيه أيضاً، ويعلم الله تعالي أنني أسأل من باب الاستفادة كما أنه من باب الاطمئنان القلبي فقط...
فإن كنت تجاوزت حدي عن غير قصد مني فأدعو الله تعالي أن يسامحني ويعفو عني.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته