عبدالله جلغوم
03-25-2010, 07:54 AM
عدد الآيات ذات رقم الترتيب 31 :
عدد آيات القرآن التي رقم ترتيب كل منها 31 في سورتها هو 63 آية لا غير .
من بين هذا العدد خُصّ عدد منها بورود لفظ الجلالة ( الله ) في كل منها ؟
ولعل السؤال هنا : ما عدد هذه المجموعة من الآيات التي ورد في كل منها لفظ الجلالة ؟
الجواب : 19 آية لا غير .
وهكذا نلاحظ الربط بين العددين 19و31 مرة أخرى ..
ونستنتج هنا أن عدد الآيات التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة هو 44 (63-19=44) .
وفي وسعنا ملاحظة أن العدد 44 هو عبارة عن 4×11 ، وفي هذه الأرقام إشارة خفية إلى العدد 114 عدد سور القرآن الكريم . كما أن العدد 44 هو مجموع العددين 13 و 31 وهما من المحاور الرئيسة في الترتيب القرآني .
ولدفع الشبهة عن الحقيقة السابقة ( ورود لفظ الجلالة في 19 آية فقط من بين الآيات ذات رقم الترتيب 31) ، نلاحظ أن من بين هذه الآيات آية واحدة لا غير مؤلفة من 19 كلمة .
والسؤال هنا : أين وردت تلك الآية ؟
الجواب : في سورة لقمان .
وما وجه الإعجاز العددي في هذا الترتيب ؟
الجواب :سورة لقمان هي السورة رقم 31 في ترتيب المصحف .
وسبحان الله العظيم .
وهذه مرة أخرى نلاحظ فيها الربط بين العددين 19 و 31 ..
ومن روائع الترتيب القرآني هنا أن الآية رقم 19 في تسلسل هذه المجموعة من الآيات هي الآية رقم 31 في سورة المدثر ، وبذلك فالآية رقم 31 المدثر الشارحة للحكمة من ذكر العدد 19 هي الآية رقم 19 بهذا الاعتبار .
ولنتأمل هنا هذه الرائعة في الترتيب القرآني :
سورة المدثر ، السورة التي وردت فيها الآية الشارحة للحكمة من ذكر العدد 19 في موقع الترتيب 31 ، جاءت مؤلفة من 56 آية . والان إذا قمنا بإحصاء الآيات التي رقم ترتيب كل منها 31 ، ابتداء من الآية رقم 31 سورة البقرة ( وهي أول آية رقم ترتيبها 31 ) ، فإن الآية رقم 31 في سورة المدثر ستكون الآية رقم 56 في تسلسل هذه الآيات ،وهذا العدد 56 هو عدد آيات سورة المدثر ..
ورغم ذلك فهناك من يزعم ( ممن يسمون بالعلماء) أن عدد آيات سورة المدثر هو 55 أو غير ذلك ..
إن عامة المسلمين لا يعلمون شيئا عن إعجاز الترتيب القرآني، لقد تمّ تقديم هذا الترتيب لهم من قبل علماء المسلمين بصورة مشوهة، ومازال بعضهم يصر على المحافظة على تلك الصورة لسبب أو لآخر،
ولكل من لا تعجبه هذه الملاحظة فإنني أدعوه إلى الاحتكام إلى القرآن ، وأقول له : هل نصدق القرآن المحفوظ بتعهد من الله ، أم نصدق من لا يعلمون عن ترتيب القرآن إلا ما نسخوه من الكتب القديمة ؟
عدد آيات القرآن التي رقم ترتيب كل منها 31 في سورتها هو 63 آية لا غير .
من بين هذا العدد خُصّ عدد منها بورود لفظ الجلالة ( الله ) في كل منها ؟
ولعل السؤال هنا : ما عدد هذه المجموعة من الآيات التي ورد في كل منها لفظ الجلالة ؟
الجواب : 19 آية لا غير .
وهكذا نلاحظ الربط بين العددين 19و31 مرة أخرى ..
ونستنتج هنا أن عدد الآيات التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة هو 44 (63-19=44) .
وفي وسعنا ملاحظة أن العدد 44 هو عبارة عن 4×11 ، وفي هذه الأرقام إشارة خفية إلى العدد 114 عدد سور القرآن الكريم . كما أن العدد 44 هو مجموع العددين 13 و 31 وهما من المحاور الرئيسة في الترتيب القرآني .
ولدفع الشبهة عن الحقيقة السابقة ( ورود لفظ الجلالة في 19 آية فقط من بين الآيات ذات رقم الترتيب 31) ، نلاحظ أن من بين هذه الآيات آية واحدة لا غير مؤلفة من 19 كلمة .
والسؤال هنا : أين وردت تلك الآية ؟
الجواب : في سورة لقمان .
وما وجه الإعجاز العددي في هذا الترتيب ؟
الجواب :سورة لقمان هي السورة رقم 31 في ترتيب المصحف .
وسبحان الله العظيم .
وهذه مرة أخرى نلاحظ فيها الربط بين العددين 19 و 31 ..
ومن روائع الترتيب القرآني هنا أن الآية رقم 19 في تسلسل هذه المجموعة من الآيات هي الآية رقم 31 في سورة المدثر ، وبذلك فالآية رقم 31 المدثر الشارحة للحكمة من ذكر العدد 19 هي الآية رقم 19 بهذا الاعتبار .
ولنتأمل هنا هذه الرائعة في الترتيب القرآني :
سورة المدثر ، السورة التي وردت فيها الآية الشارحة للحكمة من ذكر العدد 19 في موقع الترتيب 31 ، جاءت مؤلفة من 56 آية . والان إذا قمنا بإحصاء الآيات التي رقم ترتيب كل منها 31 ، ابتداء من الآية رقم 31 سورة البقرة ( وهي أول آية رقم ترتيبها 31 ) ، فإن الآية رقم 31 في سورة المدثر ستكون الآية رقم 56 في تسلسل هذه الآيات ،وهذا العدد 56 هو عدد آيات سورة المدثر ..
ورغم ذلك فهناك من يزعم ( ممن يسمون بالعلماء) أن عدد آيات سورة المدثر هو 55 أو غير ذلك ..
إن عامة المسلمين لا يعلمون شيئا عن إعجاز الترتيب القرآني، لقد تمّ تقديم هذا الترتيب لهم من قبل علماء المسلمين بصورة مشوهة، ومازال بعضهم يصر على المحافظة على تلك الصورة لسبب أو لآخر،
ولكل من لا تعجبه هذه الملاحظة فإنني أدعوه إلى الاحتكام إلى القرآن ، وأقول له : هل نصدق القرآن المحفوظ بتعهد من الله ، أم نصدق من لا يعلمون عن ترتيب القرآن إلا ما نسخوه من الكتب القديمة ؟