المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاملات فى سورة يوسف


السيف البتار
04-03-2010, 06:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

( قال الله تعالى(واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رأى قميصه قد من دبر قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين )

اولا قوله تعالى(وقدت قميصة من دبر) ما الفرق بين القد والشق والقطع والفتق والمزق لماذا التعبير بالقد ولم ترد هذة الكلمة وهى القد الا فى هذة السورة وفى القران كله


ثانيا قال الله( وألفيا سيدها لدى الباب ) لماذا لم يقل الله سيدهما لدى الباب

ثالثا من هو الشاهد هل هو رضيع ام ماذا؟

قال الله (واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ) لماذا لم يقل انك كنت من الخاطئات هل للتغليب ام هناك سر اخر؟


قال الله تعالى(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ماء آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين)

قال الله تعالى(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز ) وقال ايضا(وراودته التي هو في بيتها عن نفسه)

لماذا عبر عنها بالاسم الموصول وقال امراة العزيز ولم يكنى عنها باسمها صريحة

وقال الله تعالى(فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن )

لماذا قال سمعت بمكرهن ولم يقل سمعت بقولهن


وقال ( اعتدت لهن متكأ) ولم يقل اعدت لهن متكأ ما الفرق بين اعدت واعتدت

لماذا قالت زوجة العزيز ليوسف عليه السلام ( اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ) و لم تقل أدخل عليهن؟

ولماذا عبرت بذلكن ولم تقل فذلك الذى لمتننى فيه مع انه قريب فى المجلس؟

وقال(ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين) لماذا جاءت بنونين فى ليسجنن وجاءت بنون مشددة فى الصاغرين


وذكر العلماء انها هنا اتت كل واحدة منهن سكينا لتقطيع الطعام مع ان الطعام لم يذكر فى السياق وما علاقة السكين بالمتكأ ثم اختلفوا فى الطعام فقالوا الفاكهة وقالوا اللحم
وهنا محذوف تقديره: فجئن واتكأن، وعادة من يقطع شيئاً أن يعتمد عليه، فيكون متكئاً عليه.

لان المتكأ يعبر عن الطعام فهل هذا صحيح

هذة اسئلة تحتاج الى اجوبة........؟

انا بالانتظار

عمرو الشاعر
04-04-2010, 04:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته!
(هي: بركاته -بالهاء- وليست : بركاتة, بالتاء المربوطة!)
بخصوص الموضوع فعنوانك غير صحيح فإذا كانت لك تأملات في الآيات فضعها أما أن تكون أسئلة وتقول تأملات فالعنوان غير صحيح!

وبما أنك قلت في العنوان تأملات فاسمح لي أن أطلب إليك أن تبدأ أنت هذه المرة وتقدم ما لديك!
أنت تقول أنك تطرح أسئلتك للتفكر ولنخرج منها بأكثر من فهم!
لذا أقول أنا لك هذه المرة:
أكتب كل ما لديك حول هذه الآيات وسأحاورك أنا فيها!

السيف البتار
04-04-2010, 01:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحم الله من اهدى الى عيوبى وعذرا اخى عمرو فهو خطأ فى الكتابة سهوا وانا احترم فيك علمك

وحوارك

اما بخصوص العنوان فحضرتكم مؤسس الملتقى فان اردتم ان تغيروا العنوان فعلى الرحب واقترح ان يكون اسئلة حول سورة يوسف

اما بخصوص الاجابة على السؤال الاول

تعالى: ( وقدت قميصه) عبر بالقد دون الشق وغيره لأن القد يكون قطعاً بالطول.

قال القرطبي (ت 671 هـ) في تفسيره الجامع لأحكام القرآن:
{ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ } أي من خَلْفه؛ قبضت في أعلى قميصه فتخرّق القميص عند طوقه، ونزل التخريق إلى أسفل القميص. والاستباق طلب السّبق إلى الشيء؛ ومنه السّباق. والقدّ القطع، وأكثر ما يستعمل فيما كان طولاً؛ قال النابغة:


تَقُدُّ السَّلُوقِيَّ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ * * وتُوقِدُ بالصُّفَّاحِ نارَ الحُبَاحِبِ

والقَطُّ بالطاء يستعمل فيما كان عَرْضاً.
وقال المفضّل بن حرب: قرأت في مصحف «فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ عُطَّ مِنْ دُبُرٍ» أي شُقّ.
قال يعقوب: العَطّ الشّق في الجلد الصحيح والثوب الصحيح) انتهى

هذا ما لدى من اجابة ولا اعرف الفرق بين القد والباقى فان كان لديكم فلتدلوا بدلوكم

ثانيا قال الله( وألفيا سيدها لدى الباب ) لماذا لم يقل الله سيدهما لدى الباب


(وألفيا سيدها ) أي: وجد أو صادفا زوجها وهو قطفير. وكانت المرأة تقول لبعلها: سيدي، ولم يقل ( سيدهما )، لأن قطفير ليس سيد يوسف على الحقيقة، لأن المسلم لا يملك وهو السيد

فقد أجاب عنه الفخر الرازي (ت 606 هـ) في تفسيره مفاتيح الغيب فقال:
" إنما لم يقل سيدهما لأن يوسف عليه السلام لم يكن مملوكاً لذلك الرجل في الحقيقة".

وقال لدى الباب بالتعريف بالالف والام

لانه اخر باب اى أن كلاهما حاول الوصول إلى الباب قبل الآخر؛ وتسابقا في هذا الاستباق، ونلحظ أن الحق سبحانه يذكر هنا باباً واحداً؛ وكانت امرأة العزيز قد غلَّقَتْ من قبل أكثر من باب.
لكن قول الحق سبحانه:
{ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا الْبَابِ } [يوسف: 25].
يدلنا على أنها لحقتْ بيوسف عند الباب الأخير؛ وهي قد استبقتْ مع يوسف إلى الأبواب كلها حتى الباب الأخير؛ لأنها تريد أن تغلق الباب لتسد أمامه المنفذ الأخير، وهذا الاستباق يختلف باختلاف الفاعل فهي تريده عن نفسه، وهو يريد الفرار من الموقف، ثم قدَّتْ قميصه من دُبر.
هذا دليل على أنه قد سبقها إلى الباب؛ فشدَّته من قميصه من الخلف، وتمزَّق القميص في يدها، وقد محَّص الشاهد ـ الذي هو من أهلها ـ تلك المسألة ليستنبط من الأحداث حقيقة ما حدث.





ثالثا من هو الشاهد هل هو رضيع ام ماذا؟


وتأتي كلمة " شاهد " في القرآن بمعانٍ متعددة.
فهي مرَّة تكون بمعنى " حضر " ، مثل قول الحق سبحانه:{ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }[النور: 2].
وتأتي مرَّة بمعنى " علم " ، مثل قوله سبحانه:{ وَمَا شَهِدْنَآ إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا }[يوسف: 81].
وتأتي " شهد " بمعنى " حكم وقضى " أي: رجَّح كلاماً على كلام لاستنباط حق في أحد الاتجاهين. والشاهد في هذه الحالة وَثّق القرآنُ أن قرابته من ناحية المحكوم عليه، وهو امرأة العزيز، فلو كان من طرف المحكوم له لَرُدَّتْ شهادته ونلحظ أن الشاهد هنا قال هذا الرأي قبل أن يشاهد القميص؛ بل وضع في كلماته الأساس الذي سينظر به إلى الأمر، وهو إطار دليل الإثبات

فالحق سبحانه قال عن الشاهد القاضى: { فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ... } [يوسف: 28]، يدلُّ على أنه رتّب الحكم قبل أن يرى القميص، وقرر المبدأ أولاً في غيبة رؤية القميص، ثم رآه بعدها، وهكذا جعل الحيثية الغائبة هي الحكم في القضية الشاغلة.

ولكن ليس رضيع كما يقول العلماء فى اللحديث المذكور تحت تفسير هذة الاية



قال الله (واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين ) لماذا لم يقل انك كنت من الخاطئات هل للتغليب ام هناك سر اخر؟

ولم يقل الباري: ( إنك كنت من الخاطئات)، لأن الخاطئين أعم، لأنه ينطلق على الذكور والإناث بالتغليب. يقال: خطىء إذا أذنب متعمداً.


قال الله تعالى(وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز ) وقال ايضا(وراودته التي هو في بيتها عن نفسه)

لماذا عبر عنها بالاسم الموصول وقال امراة العزيز ولم يكنى عنها باسمها صريحة؟

قال الشوكاني (ت 1250 هـ) في تفسيره فتح القدير:
"وإنما قال: { ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا } ولم يقل: امرأة العزيز، وزليخا، قصداً إلى زيادة التقرير مع استهجان التصريح باسم المرأة والمحافظة على الستر عليها".

وقال: { امرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه } فأضفنها إلى زوجها إرادة الإشاعة للخبر، لأن النفس إلى سماع أخبار أولي الأخطار أميل


وقال الله تعالى(فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن )

لماذا قال سمعت بمكرهن ولم يقل سمعت بقولهن؟


لأن مكرهن هو اغتيابهن إياها، وسوء مقالتهن فيها أنها عشقت يوسف، وسمي الاغتياب مكراً، لأنه في خفية وحال غيبة، كما يخفي الماكر مكره.


وقال ( اعتدت لهن متكأ) ولم يقل اعدت لهن متكأ ما الفرق بين اعدت واعتدت؟

لأن أعتدت من الاعتداد، وهو كل ما جعلته عدّة لشيء.
وأعتدت لهن متكئاً أي: يسرت وهيئأت لهن ما يتكئن عليه من النمارق والمخادّ والوسائد، وغير ذلك مما يكون في مجلس أعد للكرامة.

لماذا قالت زوجة العزيز ليوسف عليه السلام ( اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ) و لم تقل أدخل عليهن؟
هذه الكلمة ( اخرج ) تصور لنا الموقف بأدق صورة، وذلك أن النسوة كن جالسات في فناء القصر، ويوسف في إحدى الغرف، فقالت زليخا ليوسف: (اخرج عليهن)نحن في العرف نعلم بأن مجلس النساء يقع دائما في عمق الداخل بينما الرجال هم أقرب إلى مخرج المكان ، وبالتالي فمن يدخل على النساء هو داخل عليهن. وفي حكاية يوسف (عليه السلام) ذكرت ( أخرج عليهن ) مما يظهر أن يوسف (عليه السلام) كان في غرفة وبالتالي يكون ( أخرج ) من الغرفة إلى خارجها فتتضح معالم ( أخرج ) لقد قالت امراة العزيز اخرج عليهن فهذا تبكيت منها للنسوة لما سمعت بمكرهن اى جعلت المتكأ خارج القصر فى مكان من القصر وليس داخل القصر فى صحن القصر مثلا

فلما قال( التى هو فى بيتها) فهنا الاصل فى الفعل وقع فى البيت وغلقت الابواب فهذا ادعى للشهوة من امراة العزيز وما كان رجل وامراة الاكان ثالثهم الشيطان فارادت ان ترد عليهم بالفعل فكان الفعل ادعى للعيب منهم خارج القصر والبيت ادعى للحياء فكان ادعى للعيب منهم خارج القصر لان فعل المراة للمذموم خارج البيت ادعى للذم والعيب والضلال المبين عن داخل البيت لان الاصل التستر والحياء فارادت تبكيتهم والرد عليهم وحجتها فى حبها له فكأنها تقول انا فعلت ذلك فى بيتى ولم يرانى احد من البشر اما انتم فعلتم ذلك وراودتوة عن نفسة خارج القصر وهذا اذم فى الفعل ولذلك قال اخرج عليهن فالمتكأ خارج القصر فى صحن او بستان القصر وقالت اخرج عليهن ولم ياخذ النسوة الحياء مع انهم خارج القصر من جمال يوسف فهذا رد فعل على مكر النسوة


وقالت اخرج عليهن " فالفعل (خرج ) يتعدى إلى مفعوله بأكثر من حرف فمن ذلك ( خرج إلى ) و ( خرج عن ) و ( خرج على ) ف(خرج إلى ) خروج مقابلة ولقاء، نحو( خرجت إلى الضيف )، و(خرج عن ) خروج مخالفة في الآراء ، نحو( خرجت عن رأيه )، و( خرج على ) خروج مغالبة واستعلاء ، ومنه الخروج على الحاكم .
وكان المتوقع من النظم القرآني أن يرد على نحو (اخرج إليهن ) لأنه خروج مقابلة ولقاء ، لكن العجيب الغريب في بديع النظم والتنزيل أنه فاجأ المتلقي بقوله:- (اخرج عليهن )، وهنا المحز من البلاغة في فن القول والبيان من موافقة الكلام لمقتضى الحال؛ ذلك أن النظم قد عبر عما عزمت عليه امرأة العزيز وما قصدته وقد كان ، وهو أنها لاتريد من يوسف أن يخرج إلى النسوة خروج مقابلة بالأبدان فحسب، إنما تريد من وراء خروجه أن يكون خروج فتنة واستعلاء، تسلب له القلوب ،وتؤسرله الأرواح، وتسيل له الدماء ، وهو ماحصل وكان؛ لذا عبر عنه القرآن بأبلغ بيان ، وليس إلا (على ) دون غيرها من حروف المعاني، لايسد مسدها حرف آخر مهما كان .


ولماذا عبرت بذلكن ولم تقل فذلك الذى لمتننى فيه مع انه قريب فى المجلس؟

قولها { فَذالِكُنَّ } [يوسف: 32]، مُكوَّن من " ذا " إشارة ليوسف، و " ذلِكُنَّ " والكاف للخطاب. خطاب للنسوة، والإشارة تختلف عن الخطاب لان هنا الاشارة للبعيد فى الفعل لانه بعيد عن المراودة وللبعد وعلو الشان عن ما طلبتة منه

وقال(ما آمره ليسجنن وليكونن من الصاغرين) لماذا جاءت بنونين فى ليسجنن وجاءت بنون مشددة فى الصاغرين؟

والسجن ـ كما نعلم ـ هو حَبْس المسجون لتقييد حركته في الوجود

والتعبير ليسجنن بنونين فيها نوع من استبقاء الحب الذي تكنة امراة العزيز ليوسف فهو الامر بيدها ودليل على سطوتها على زوجها العزيز لان تاكيد الفعل دليل على الثقة فى سجنة فاكدته اما الاهانة والاذلال فهو من يفعل ذلك لايكون صاغرا وليس بيدها فى اذلالة بين الناس وجعل المهانة فى قلوب الناس ليوسف لانه بين الناس من المحسنين المخلصين الصالح وهذا امر قلبى فطرى ليس بيدها فلذلك لم تاكدة بالنون

وذكر العلماء انها هنا اتت كل واحدة منهن سكينا لتقطيع الطعام مع ان الطعام لم يذكر فى السياق وما علاقة السكين بالمتكأ ثم اختلفوا فى الطعام فقالوا الفاكهة وقالوا اللحم
وهنا محذوف تقديره: فجئن واتكأن، وعادة من يقطع شيئاً أن يعتمد عليه، فيكون متكئاً عليه.

لأن من المعلوم أن هذا النوع من الإكرام لا يخلو من طعام وشراب، ويكون في جملة الطعام ما يقطع بالسكاكين، وهنا محذوف تقديره: فجئن واتكأن، وعادة من يقطع شيئاً أن يعتمد عليه، فيكون متكئاً عليه.

وقال أبو حيان: فقيل: كان لحماً، وكانوا لا ينهشون اللحم، إنما كانوا يأكلونه حزاً بالسكاكين.

قال القتبي: يقال اتكأنا عند فلان أي أكلنا، ويكون هذا من المجاز عبر بالهيئة التي يكون عليها الآكل المترف بالمتكأ وهي عادة المترفين، ألا ترى إلى قوله : " أما أنا فلا آكل متكئاً " أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

لان الطعام مفهوم دون ذكرة من لفظ المتكا لان المتكا عادة ما يكون فية طعام وايضا ذكر السكين


لان المتكأ يعبر عن الطعام


مثل قوله تعالى:{ حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ }[ص: 32] والمراد: الشمس التي غابت، ففاتتْ سليمان ـ عليه السلام ـ الصلاة، ولم تذكر الآية شيئاً عن الشمس. مفهومة من السياق

كذلك في:{ مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَآبَّةٍ }[فاطر: 45] أي: على الأرض ولم تذكرها الآية وهى مفهوم من السياق

كذلك ( فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ }[الواقعة: 83-84].
ونجد التنوين في " حينئذٍ " أي حين بلغت الروح الحلقوم، فحذف حين بلغت الروح الحلقوم وعوض عنها التنوين في " حينئذٍ " إذن فالتنوين جاء بدلاً من المحذوف وهى مفهومة من السياق لان القران فى اعلى درجات البلاغة عن عدم ذكر شىء مفهوم من الكلام والسياق

هذا ما لدى اخى عمرو فان كان لديكم استدراك او تصحيح او اضافة شىء فلتدلوا بدلوكم الكريم وجزاكم الله خيرا

انا بالانتظار........؟

عمرو الشاعر
04-05-2010, 12:09 PM
باركك الله أخي السيف
لقد أجبت فأحسنت وأعلق على بعض النقاط فأقول:
قال: سيدها ولم يقل سيدهما, لأنه -كما يبدو من النص القرآني- أن العزيز قد وهب يوسف لامرأته! لذلك قال النسوة: امرأت العزيز تراود فتاها ولم يقلن: تراود فتى زوجها!
أما لماذا قال الخاطئين ولم يقل الخاطئات فلقد قلت فيها وجها, أما أنا فأرى أنه استعمل هذا لأن الغالب أن من يقدم على هذا الفعل هو الرجال ونادرا ما يصدر من النساء, وهي بهذا الفعل أصبحت منهم!
وبداهة فإن الشاهد لم يكن رضيعا وإنما هو إنسان حكيم ولو كان رضيعا لكان يكفي أن يقول أنها هي التي فعلت كذا ولكان يُصدق!
أما لماذا قالت اخرج ولم تقل ادخل, ففي هذا والله أعلم إشارة إلى أنها كانت قد حجبته عنهن, ثم طلبت إليه أن يخرج عليهن, فهو في مكان يخرج منه, لا أنه آت من الخارج ليدخل عليهن!
أما بخصوص المتكأ والسكين فأدعوك لسماع ما قاله الأخ صلاح الدين أبو عرفة حول الموضوع!

السيف البتار
04-05-2010, 02:10 PM
جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم

اريد ان اعرف منك الفرق بين القد والقطع والشق والمزق والفتق

عرفنا ان القد هو الشق الطولى ولذلك عبر هنا عن القد دون باقى الالفاظ فما الفرق بينة وبين باقى الالفاظ

اما بخصوص السكين والمتكأ فلقد استمعت الى ما قاله صلاح ابو عرفة ولكنه قال بقول غريب ليس عليه دليل فقد قال انه من الوكأ وهو الشد والتثبيت والربط فى المقعد وان تقطيع الايدى ليس تاثرا بيوسف واعجابا به بل انه سبيل الى مراودة يوسف

ولا افهم ما يقصدة وقول لايتصورة عقل وما هى الصورة التى يحاول ان يرسمها وكانه يقول ان المقصود ربطت النسوة وثبتتهم فى المجلس ثم لما راين يوسف قطعن الحبال ومن شدة تاثرهم به قطعن ايديهن

وهذا ليس معقول ولا يقبلة عقل ان تربط النسوة بالحبال فى المتكأ وهم جاءوا على رغبة من امراة العزير للضيافة واعتدت لهن متكا يتكاون علية والنص قال اتت كل واحدة منهن سكينا فهل ربطتهن واعطت كل واحدة منهن سكينا وهم لايعرفون لماذا الربط وهل بموافقتهن ام بالغصب ولماذا اعطت السكين لهم ولماذا وافقوا على اخذها منهم وهو لايعرفون سبب اعطاء السكين

ان هذا تفسير لايقبله عقل بل انه خروج ومحاوله للتحايل على النص وانه فى الاصل مضحك وليس بمقنع

اما بخصوص انه فى النص محذوف انا معك انه ليس محذوف فى النص ولازيادة فى النص وتقدير انه طعام ولكن انا قلت انه مفهوم من النص لانه اتى بالسكين والوسيلة بالسكين لتقطيع الطعام وبدلاله قرينة المتكا التى هو دليل على الطعام لان المتكا وقدعبر الله فى موادرد القران عن المتكا وليس فيه ما يقوله الاخ صلاح وانه دليل على الطعام لانه استراحة واطمئنان فى المجلس التى فيه طعام مفهوم من السياق وليس هناك محذوف وانا اتيت بامثلة ان هناك اشياء مفهومة من السياق وليس محذوف زيادة على النص بل انه مفهوم من السياق والنص ان كان لديكم تفسير للنص والاجابة على الامثله التى اتيت بها دون تقدير محذوف يوافق النص فهلا اتيت به وجزاكم الله خيرا

عمرو الشاعر
04-07-2010, 06:57 AM
بخصوص الفروق بين الكلمات فقد ذكرت أنت أن القد يكون للقطع الطولي وهذا ما حدث مع سيدنا يوسف! لذلك عبر بالقد. والقطع معروف وعام.
أما الشق فيكون صدعا بين شيئين إلا أنهما لا ينفصلان عن بعضهما, فيكونان متصلان ببعضهما, وجاء في اللسان:
الشَّقُّ: مصدر قولك شَقَقْت العُود شَقّاً والشَّقُّ: الصَّدْع البائن، وقيل: غير البائن، وقيل: هو الصدع عامة.
وفي المقاييس:
الشين والقاف أصلٌ واحد صحيح يدلُّ على انصداعٍ في الشيء، ثم يحمل عليه ويشتقُّ منه على معنى الاستعارة. تقول شقَقت الشيء أَشُقه شقَّا، إذا صدعتَه.

أما الفتق يكون تفتح في الشيء ولكنه نابع عن ضغط يستمر عليه حتى يُفتق وليس قطعا بآلة حادة مثلا.

أما المزق فهو التقطيع إلى أكثر من قطعة, فلو قطعت قطعة واحدة لا يكون مزقا أما إذا كان أكثر من قطعة يكون مزقا, وهو ما لم يحدث مع سيدنا يوسف.

السيف البتار
04-07-2010, 12:09 PM
جزاك الله خيرا على توضيحك الفرق ولكن ما تعليقك على باقى الكلام

عمرو الشاعر
04-09-2010, 05:57 AM
باقي ما ذكرتَ كلام طيب واكتفيت أنا بالتعليق على النقاط التي وجدت فيها اختلافا يُذكر مع ما كتبتَ
دمت بود أخي!