المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأقلية المسلمة في مصر!


عمرو الشاعر
04-07-2010, 07:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى, الله خير مما يشركون.

قرأت خبرا في إحدى الجرائد الإليكترونية يقول أن أسرة مسلمة اعتصمت في كنيسة لتحمي نفسها من بطش أجهزة الأمن ولكي تخرج ابنها المعتقل, وجاء في الخبر:

"أسرة مسلمة من العريش اعتصمت يوم أمس الأول الجمعة (2/4/2010) داخل هذه الكنيسة، خوفا من بطش الأمن بها من جهة، ولحمله على الإفراج عن ابنها المعتقل من جهة أخرى!
الأسرة المسلمة لم تلجأ لإمام مسجد أو للمسجد ذاته، ولم تلجأ إلى أعلى سلطة أمنية في محافظة شمال سيناء "مدير الأمن" ولم تشكو للنيابة العامة ولم تحرك دعوى قضائية مباشرة أمام المحاكم.. ولا احتمت بشيوخ القبائل ممن يتمتعون بهيبة ووجاهة عائلية واجتماعية كبيرة في سيناء.. ولم تتظاهر أمام مجلس الشعب ولا على سلالم نقابة الصحفيين.. وإنما اعتصمت في "كنيسة" طلبا لـ"الرحمة" وانقاذا لها من حفلات تعذيب متوقعة!.
راعي الكنيسة تدخل ـ فعلا لدى مباحث أمن الدولة، والتي ارسلت بدورها "تشريفة" اصطحبت الأسرة إلى مقرها لـ"التفاهم" معها بشأن ترتيبات الإفراج عن نجلها المعتقل!
المعلومات الواردة من العريش قالت إن ضابط امن الدولة المسئول استقبل الأسرة وكاهن الكنيسة بحفاوة غير معهودة وقدم لهم ما لذ وطاب من "مشاريب" متعهدا لـ"الكاهن" بأن المسألة "بسيطة" وستحل.. لم تكن تحتاج إلى أن "يكلف خاطره" ويحضر بنفسه جلسة التفاهم "المخملية"!
التقارير الصحفية التي نشرت ظهر أمس نقلت عن شقيق المعتقل "إنهم لجأوا إلى هذا الأسلوب بعد أن ضاقت بهم السبل"!
هذه الأسرة ـ على بساطتها ـ كانت شديدة الذكاء.. واستقر في وعيها مدى "الدلال" الذي يحظى به المسيحيون المصريون.. وأنه باتت لهم "حصانة " خاصة ولا يجرؤ أي مسئول في البلد مهما علا قدره أن "يتجهم" في وجوههم أو أن يرفض لهم طلبا.. بل إن كنائسهم باتت من العصمة على النحو الذي يجعلها بمنأى عن أي "مغامرة" أمنية شرعت في أن تعيدها إلى سلطة الدولة." ا.هـ

هذا الخبر أثر في كثيرا, لما يحمل في طياته من إشارات ودلائل.
هذا الخبر يشير إلى الحصانة الكبيرة التي أصبح يتمتع بها المسيحيون –ورجال الدين المسيحيون خاصة- وإلى انقلاب الأوضاع الخطير في بلدنا مصر.
ونحن نحلم باليوم الذي يتمتع فيه كل المصريين بالحصانة –بحقوقهم الأساسية كبشر!- فلا تمتهن كرامتهم.

إن هذا الخبر يشير إلى أنه أصبح راسخا عند كل رجال الأمن –والذين لا يجدون أي حرج في سحل المسلم كائنا من كان, حتى ولو كان قاضيا!- أنه لا يمكن المساس بالمسيحيين.
ربما لم تصدر لهم تعليمات بذلك, ولكنهم يعرفون أن هناك من يحمي المسيحيين ويساندهم بقوة, ويطالب بحقهم, وأنه لو تجاوز حدوده سيُضحى به ككبش فداء!

أما المسلمون –الأكثرية الذين يفترض أنه منهم- فهم مستباحون لا وزن لهم!
وأتخيل كيف سيكون الحال لو كانت هذه الأسرة قررت الاعتصام بالمسجد أو لجأت إلى إمام مسجد –زميل- ليذهب معهم!
إن هذا الخبر أكثر من كاف في الرد على من يزعمون اضطهاد الأقباط في مصر, فهذا شاهد على أن لهم حصانة ليست للمسلمين أنفسهم!

خبر يؤثر في النفس ويشيع فيها الحزن والأسى على تردي حال المسلمين في بلدهم وهوانهم على أنفسهم, ويدفعنا إلى التساؤل:
متى نؤمن بأن لنا حقوق يجب علينا ألا نتنازل عنها؟
متى نتذكر أن علينا واجبات تجاه هذا الوطن, لزاما أن تؤدى؟!

حتى يتحقق ذلك سنظل على ما نحن عليه!

Fadi
04-12-2010, 01:34 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
هذا هو حالنا للأسف !!
أصبحت الأكذوبة المصرية الجديدة هى إضطهاد الأقباط فى مصر و اللجوء السياسى الذى اعتبره خيانة للوطن !!
حتى كلمة "اقباط" بدأت تنحسر على المسيحيين , رغم أن معنى كلمة قبطى تعنى مصرى
الآتية من كلمة الطمى الأسود الذى تتميز به مصر !
فحتى الوطنية بدأت تنحسر على هؤلاء , فبدون قصد نقول -نحن كمسلمون- ذاكرين المسيحين المصريين بـ "أقباط"
فأعطيناهم حق البلد و نسينا حقنا بها
أعطيناهم كلمة مضطهدون و أعطينا أنفسنا كلمة محتلون
و التاريخ ينفى ذلك
فنحن كلنا مصريون
و الإسلام لم ينتشر بالسيف
بل الأكثرية النصرانية الموحدة هم من دخلوا فى الإسلام المنتظر
الذين أدعى عليهم سلفا بأنهم هراطقة
الهراطقة أجدادنا , و الموحدون أجدادن
فكانت كلمتهم تحت حد السيف الرومانى البيزنطى المثلثى النصرانى
لا إله إلا الله عيسى رسول الله