عمرو الشاعر
04-12-2010, 08:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أصبحت الدعوة إلى مقاطعة اللحوم محورا رئيسا لحديث المصريين, فلا يجتمع نفر إلا يشكون ويتحدثون عن الدعوة إلى المقاطعة!
وأصبحنا نرى دعوات كثيرة لمقاطعة اللحوم! وفي هذا الخضم تذكرت البيان الذي كنت قد كتبته أنا منذ فترة. فقد حدث أن رفع القصابين في قريتنا أسعار اللحوم بدون مبرر, وفي جلسة ودية مع الأصدقاء تطرق الحديث إلى اللحوم, وأخذنا نفكر في حلول للقضاء على هذه الأزمة إلى أن اتفقنا على أن أكتب مقالا أدعو فيه أهل القرية إلى مقاطعة اللحوم حتى يخفض القصابون أسعارها.
فكتبت المقال وسلمته إلى صديق ليقوم بطباعته وتوزيعه.
ونقدم للقارئ الكريم ما كتبناه في ذلك البيان -مشاركة منا في الدعوة إلى مقاطعة اللحوم-
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى أهالي قرية ميت ... الكرام
وقفة ضرورية ضد الغلاء
كلنا نشتكي من ارتفاع أسعار كل شيء ..... تقريبا!
وعلى الرغم من أن أسعار المواد الخام قد انخفضت في كل أنحاء العالم, إلا أن تجارنا لم يرخصوا أسعار بضائعهم, وإنما رفعوها أكثر وأكثر!
ومن الأشياء التي لا غنى للناس عنها: الطعام, وأهم أنواعه: اللحوم!
وكثير منا لا يستطيع أن يشتري اللحم بسبب أسعاره العالية, والتي يرفعها التجار من فترة لأخرى! والتي رفعها جزارين القرية في الفترة الأخيرة بشكل مبالغ فيه, بدون أي مبرر لذلك!
فليس هناك أي ارتفاع في أسعار العلف أو ما شابه!
فماذا سيكون موقفنا تجاه هذا الجشع؟! هل سنكتفي بالشكوى كما نفعل كل مرة, ثم نشتري منهم؟! لا بد أن نتخذ موقفا يوقف هؤلاء الجزارين عند حدهم!
وأفضل موقف هو ما علمناه الفاروق عمر, فعندما ذهب إليه الناس يشتكون إليه غلاء أسعار اللحوم لكي يرخصها لهم, قال لهم: رخصوها أنتم, اتركوها لهم!
فأمرهم أن يتركوا اللحم للجزارين مما سيجبرهم على تقليل الأسعار!
فإذا نحن –أهل قرية ميت ...- اجتمعنا وأجمعنا على ترك اللحم لمدة أسبوع واحد فقط, فسيضطر الجزارين إلى تقليل أسعار اللحوم, حتى لا تفسد عندهم ويخسرون أموالهم!
قد يقول قائل: وهل سينجح هذا الأسلوب في تخفيض الأسعار؟
نقول: نعم, وبالدليل, فمنذ سنتين لما رفع الجزارين في بورسعيد أسعار اللحوم 5 و10 جنيهات مرة واحدة, طالبت جمعيات حماية المستهلك المواطنين بعدم شراء اللحوم لمدة أسبوع واحد, وبالفعل كان أهل بورسعيد رجالا, فقاطعوا جميعا اللحوم, فاضطر الجزارون إلى إعادة السعر إلى ما كان عليه!
وهناك حل آخر: وهو أن يجتمع عدد من العائلات فيشترون هم الذبيحة ثم يقسمونها على أنفسهم, وبهذا سيكون سعر اللحم أرخص بكثير من أسعار الجزارين, وسيضطرون إلى تقليل الأسعار حتى يشتري الناس منهم!
وفي النهاية أقول: أخي ابن قرية ميت ..... :
أدعوك إلى المشاركة معنا في مقاطعة اللحوم, ودعوة أصدقائك ومعارفك للمقاطعة. وأن لا تكون سلبيا مثبطا, فتقول لن ينفع هذا الأمر, وتدعو الناس إلى الرضا بما هم عليه, فإذا لم تقل خيرا فلتصمت. وأذكر الجزارين والتجار بقول المصطفى (ص):
"من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، فإن حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة"
وكل عام وأنتم بخير
أصبحت الدعوة إلى مقاطعة اللحوم محورا رئيسا لحديث المصريين, فلا يجتمع نفر إلا يشكون ويتحدثون عن الدعوة إلى المقاطعة!
وأصبحنا نرى دعوات كثيرة لمقاطعة اللحوم! وفي هذا الخضم تذكرت البيان الذي كنت قد كتبته أنا منذ فترة. فقد حدث أن رفع القصابين في قريتنا أسعار اللحوم بدون مبرر, وفي جلسة ودية مع الأصدقاء تطرق الحديث إلى اللحوم, وأخذنا نفكر في حلول للقضاء على هذه الأزمة إلى أن اتفقنا على أن أكتب مقالا أدعو فيه أهل القرية إلى مقاطعة اللحوم حتى يخفض القصابون أسعارها.
فكتبت المقال وسلمته إلى صديق ليقوم بطباعته وتوزيعه.
ونقدم للقارئ الكريم ما كتبناه في ذلك البيان -مشاركة منا في الدعوة إلى مقاطعة اللحوم-
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى أهالي قرية ميت ... الكرام
وقفة ضرورية ضد الغلاء
كلنا نشتكي من ارتفاع أسعار كل شيء ..... تقريبا!
وعلى الرغم من أن أسعار المواد الخام قد انخفضت في كل أنحاء العالم, إلا أن تجارنا لم يرخصوا أسعار بضائعهم, وإنما رفعوها أكثر وأكثر!
ومن الأشياء التي لا غنى للناس عنها: الطعام, وأهم أنواعه: اللحوم!
وكثير منا لا يستطيع أن يشتري اللحم بسبب أسعاره العالية, والتي يرفعها التجار من فترة لأخرى! والتي رفعها جزارين القرية في الفترة الأخيرة بشكل مبالغ فيه, بدون أي مبرر لذلك!
فليس هناك أي ارتفاع في أسعار العلف أو ما شابه!
فماذا سيكون موقفنا تجاه هذا الجشع؟! هل سنكتفي بالشكوى كما نفعل كل مرة, ثم نشتري منهم؟! لا بد أن نتخذ موقفا يوقف هؤلاء الجزارين عند حدهم!
وأفضل موقف هو ما علمناه الفاروق عمر, فعندما ذهب إليه الناس يشتكون إليه غلاء أسعار اللحوم لكي يرخصها لهم, قال لهم: رخصوها أنتم, اتركوها لهم!
فأمرهم أن يتركوا اللحم للجزارين مما سيجبرهم على تقليل الأسعار!
فإذا نحن –أهل قرية ميت ...- اجتمعنا وأجمعنا على ترك اللحم لمدة أسبوع واحد فقط, فسيضطر الجزارين إلى تقليل أسعار اللحوم, حتى لا تفسد عندهم ويخسرون أموالهم!
قد يقول قائل: وهل سينجح هذا الأسلوب في تخفيض الأسعار؟
نقول: نعم, وبالدليل, فمنذ سنتين لما رفع الجزارين في بورسعيد أسعار اللحوم 5 و10 جنيهات مرة واحدة, طالبت جمعيات حماية المستهلك المواطنين بعدم شراء اللحوم لمدة أسبوع واحد, وبالفعل كان أهل بورسعيد رجالا, فقاطعوا جميعا اللحوم, فاضطر الجزارون إلى إعادة السعر إلى ما كان عليه!
وهناك حل آخر: وهو أن يجتمع عدد من العائلات فيشترون هم الذبيحة ثم يقسمونها على أنفسهم, وبهذا سيكون سعر اللحم أرخص بكثير من أسعار الجزارين, وسيضطرون إلى تقليل الأسعار حتى يشتري الناس منهم!
وفي النهاية أقول: أخي ابن قرية ميت ..... :
أدعوك إلى المشاركة معنا في مقاطعة اللحوم, ودعوة أصدقائك ومعارفك للمقاطعة. وأن لا تكون سلبيا مثبطا, فتقول لن ينفع هذا الأمر, وتدعو الناس إلى الرضا بما هم عليه, فإذا لم تقل خيرا فلتصمت. وأذكر الجزارين والتجار بقول المصطفى (ص):
"من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، فإن حقاً على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة"
وكل عام وأنتم بخير