عمرو الشاعر
03-27-2008, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في كتابه الكريم " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت : 53] "
ومما أضحى لا جدال فيه – إلا من الملاحدة !– هو أن القرآن يحتوي الكثير والكثير من الحقائق العلمية , مما يعني توجيه ضربة قاضية للفريق الذي تزعمه الإمام الشاطبي والرافض لتفسير القرآن بالعلوم الحديثة . ونحن إذ نأول القرآن من خلال الاكتشافات العلمية الحديثة , فإنا نقوم بالدور المفروض علينا كمسلمين , بأن نقوم بالموافقة والمطابقة بين كتاب الله المخلوق والمقروء , وبذلك نكون قد أولنا الآيات تأويلا جزئيا يتناسب مع معارفنا المعاصرة .
ولله الحمد فقد فرض العلماء تحقق بعض الشروط في النظريات العلمية التي على أساسها تُفسر آيات القرآن الكريم ! , فليست أي نظرية تؤخذ كتفسير لآي الكتاب ! وهذا المسلك ليس مستغربا فليس لديهم أي منهج قطعي في التعامل مع ألفاظ القرآن , لأنها لا تحمل عندهم أي دلالات في نفسها , فمن الممكن أن تعني ومن الممكن أن لا تعني أي شيء على الإطلاق ومن الممكن .... إلخ , كما أن تصرفهم هذا تصرف معكوس مقلوب فمن المفترض أن نقوم نحن بتقديم آي القرآن إلى العالم ونستخرج منها الحقائق والإشارات العلمية المحتملة قبل أن يكتشفها الآخرون , أما أن ننتظر إلى أن يكتشفوها هم ثم نهلل نحن قائلين : نعم , إنها موجودة عندنا في القرآن الكريم ! لا , علينا أن نقود نحن بالقرآن , لا أن نظل نلعب دوما دور التابع المقلد المؤمّن على كلام سيده العامل !
ولما كان السادة أصحاب التفسير العلمي المتعاملون مع القرآن الكريم لا يملكون منهجا واضحا في التعامل كان حتما ولزاما أن يقعوا في أخطاء كثيرة كما وقع الأقدمون , ونقدم للقارئ الكريم نموذجا في هذا المقال لخطأ وقع فيه هؤلاء السادة وانتشر بين المسلمين انتشارا كبيرا , بفضل الشبكة المعلوماتية وعلماء القنوات الفضائية الذين ينقلون ولا يدققون , وهذا الخطأ متعلق بقوله تعالى :
" فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) "
فلا يكاد المرء يتصفح أي موقع أو منتدى عن الإعجاز العلمي إلا ويجد فيه إشارة إلى الإعجاز القرآني بالإخبار عن الثقوب السوداء قبل اكتشافها بقرون عدة ! وعلى الرغم من اشتراط العلماء ألا يفسر القرآن إلا بالحقائق العلمية الثابتة القابلة للفحص والتأكد , فإن السادة قاموا بإسقاط الآيات القرآنية على نظرية علمية ليس لها من الإثباتات إلا الحسابات الفلكية المجردة , ومن المعروف أن علم الفلك هو العلم الوحيد الذي لا يستحق هذا الاسم , لأنه هو الوحيد الذي يقوم أكثره على التخمينات والتفسيرات والحسابات الرياضية المجردة , فإذا فشل تخمين انتُقل إلى تخمين آخر وهلم جرا !
فهل الثقوب السوداء حقيقة علمية ثابتة لا مراء فيها ؟
ننقل للقارئ تعريف الثقوب السوداء وطريق إثباتها :
جاء في موسوعة ويكبيديا : الثقب الأسود هو منطقة في الفضاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1), عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها أنهيار من نوع خاص هو الأنهيار بفعل الجاذبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9) ،و ذلك ينتج عن القوة العكسية للإنفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيرا جدا وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامّة لـأينشتاين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86) فإن الجاذبية تقوّس الفضاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1) الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1) المار بجانبه بفعل الجاذبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود. وأمكن معرفة وجوده بمراقبة بعض الأشعاعات من الأشعة السينية التي تنطلق من المواد حين تتحطم جزيئاتها نتيجة أقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته، وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7% D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9) إلى ثقب أسود يستدعي تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الارض الحالية. أي بمعنى أنضغاط مادتها لجعلها من غير فراغات بينية في ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها، مما يجعلها صغيرة ككرة المنضدة في الحجم ووزنها الهائل يبقى على ما هو عليه. حيث أن الفراغات الهائلة بين الجسيمات الذرية نسبة لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها أو تحطيمها في الظروف العادية .
كان هذا تصورهم للثقوب السوداء , وهو تصور قد يقبل أو يرفض , فما هي وسيلة إثبات كل هذه التصورات العظيمة , جاء في نفس الصفحة :
" الثقوب السوداء لا دليل عليها سوى حسابات مبنية على النسبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9) لذلك كان هناك من لم يصدق بها. وفي عام 1963م رصد "مارتن سميدت " وهو عالم فلكي أمريكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A) الإنزياح نحو الأحمر في طيف جسم باهت يشبه النجم في اتجاه مصدر موجات الراديو فوجد أنة أكبر من كونه ناتج عن حقل جاذبية فلو كان انزياح بالجاذبية نحو الأحمر لكان الجسم كبير الكتلة وقريبا منا بحيث تنزاح مدرات الكواكب في نظام شمسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A) . وهذا الانزياح نحو الأحمر ناتج توسع الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86) وهذا يعني بدوره أن الجسم بعيدا جدا عنا و لكي يرى على هذه المسافة الكبيرة لابد وأنه يبث مقدار هائلاً من الطاقة والتفسير الوحيد لهذا ناتج انسحاق بالجاذبية ليس لنجم واحد بل لمنطقة مركزية من إحدى المجرات بكاملها وتسمى الكوازر وتعني شبيه النجوم. "
إذا فوسيلة الإثبات هي حسابات , ثم عدم تطابق لما ينبغي أن يكنه الأمر مع حساباتهم فكان هناك تفسير واحد ! لهذا الأمر وهو الثقوب السوداء ! إذا فليس في الأمر قطع ولا جزم وإنما تخرصات ومن الممكن أن يظهر لنا في القريب الآجل ما يخالفها ! والمشكلة أن علم الفلك كله صرح واه مبني على هذه الظنون وعلى الرغم من ذلك نسقط عليها آي القرآن .
وتمر الأيام والسنون ثم يظهر ستيفن هوكنج أحد أكبر المنظري للثقوب السوداء فيتراجع عن نظريته , وجاء في أحد مواقع الأخبار :
" خسر عالم الفيزياء والرياضيات الشهير ستيفن هوكنج واحدا من أشهر الرهانات في تاريخ العلوم بعد أن تراجع عن نظريته التي وضعها عام 1975 بشأن الثقوب الكونية السوداء والتي كانت سببا في ذيوع صيته.
وأقر مؤلف كتاب (التاريخ المختصر للزمن) وصاحب الكتب الأكثر مبيعا بأن عالم الفيزياء الامريكي جون بريسكل كان محقا في التشكيك في صحة نظريته وقد أعطاه كتابا عن كرة البيسبول مكافأة له. وقال هوكنج البالغ من العمر 62 عاما: أنا مستعد للتسليم بخسارتي للرهان. "
إذا فالمسألة نفسها تخمينات وظنون واليوم تراجع عن جزء من النظرية وغدا تراجع آخر قد يجتث النظرية من الجذور ! – وأنا عن نفسي لا أومن بوجود ما يسمى بالثقوب السوداء هذه , وأرفض أن يفسر كتاب الله تبعا لتخرصات وأوهام بعض الفلكيين الغربيين .
يتبع .............
يقول الله تعالى في كتابه الكريم " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [فصلت : 53] "
ومما أضحى لا جدال فيه – إلا من الملاحدة !– هو أن القرآن يحتوي الكثير والكثير من الحقائق العلمية , مما يعني توجيه ضربة قاضية للفريق الذي تزعمه الإمام الشاطبي والرافض لتفسير القرآن بالعلوم الحديثة . ونحن إذ نأول القرآن من خلال الاكتشافات العلمية الحديثة , فإنا نقوم بالدور المفروض علينا كمسلمين , بأن نقوم بالموافقة والمطابقة بين كتاب الله المخلوق والمقروء , وبذلك نكون قد أولنا الآيات تأويلا جزئيا يتناسب مع معارفنا المعاصرة .
ولله الحمد فقد فرض العلماء تحقق بعض الشروط في النظريات العلمية التي على أساسها تُفسر آيات القرآن الكريم ! , فليست أي نظرية تؤخذ كتفسير لآي الكتاب ! وهذا المسلك ليس مستغربا فليس لديهم أي منهج قطعي في التعامل مع ألفاظ القرآن , لأنها لا تحمل عندهم أي دلالات في نفسها , فمن الممكن أن تعني ومن الممكن أن لا تعني أي شيء على الإطلاق ومن الممكن .... إلخ , كما أن تصرفهم هذا تصرف معكوس مقلوب فمن المفترض أن نقوم نحن بتقديم آي القرآن إلى العالم ونستخرج منها الحقائق والإشارات العلمية المحتملة قبل أن يكتشفها الآخرون , أما أن ننتظر إلى أن يكتشفوها هم ثم نهلل نحن قائلين : نعم , إنها موجودة عندنا في القرآن الكريم ! لا , علينا أن نقود نحن بالقرآن , لا أن نظل نلعب دوما دور التابع المقلد المؤمّن على كلام سيده العامل !
ولما كان السادة أصحاب التفسير العلمي المتعاملون مع القرآن الكريم لا يملكون منهجا واضحا في التعامل كان حتما ولزاما أن يقعوا في أخطاء كثيرة كما وقع الأقدمون , ونقدم للقارئ الكريم نموذجا في هذا المقال لخطأ وقع فيه هؤلاء السادة وانتشر بين المسلمين انتشارا كبيرا , بفضل الشبكة المعلوماتية وعلماء القنوات الفضائية الذين ينقلون ولا يدققون , وهذا الخطأ متعلق بقوله تعالى :
" فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16) وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) "
فلا يكاد المرء يتصفح أي موقع أو منتدى عن الإعجاز العلمي إلا ويجد فيه إشارة إلى الإعجاز القرآني بالإخبار عن الثقوب السوداء قبل اكتشافها بقرون عدة ! وعلى الرغم من اشتراط العلماء ألا يفسر القرآن إلا بالحقائق العلمية الثابتة القابلة للفحص والتأكد , فإن السادة قاموا بإسقاط الآيات القرآنية على نظرية علمية ليس لها من الإثباتات إلا الحسابات الفلكية المجردة , ومن المعروف أن علم الفلك هو العلم الوحيد الذي لا يستحق هذا الاسم , لأنه هو الوحيد الذي يقوم أكثره على التخمينات والتفسيرات والحسابات الرياضية المجردة , فإذا فشل تخمين انتُقل إلى تخمين آخر وهلم جرا !
فهل الثقوب السوداء حقيقة علمية ثابتة لا مراء فيها ؟
ننقل للقارئ تعريف الثقوب السوداء وطريق إثباتها :
جاء في موسوعة ويكبيديا : الثقب الأسود هو منطقة في الفضاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1), عبارة عن كتلة كبيرة في حجم صغير تسمى الحجم الحرج بالنسبة لهذه الكتلة، حيث تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة ويحدث فيها أنهيار من نوع خاص هو الأنهيار بفعل الجاذبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9) ،و ذلك ينتج عن القوة العكسية للإنفجار حيث أن هذه القوة تضغط النجم و تجعله صغيرا جدا وذا جاذبية قوية خارقة، ويزداد تركيز الكتلة أي كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وإنعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، وتصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة لا يمكن لأي جسم يمر بمسافة قريبة منه أن يفلت مهما بلغت سرعته وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامّة لـأينشتاين (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%8A%D9%86%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%86) فإن الجاذبية تقوّس الفضاء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A1) الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية، أما الثقب الأسود فإنه يقوس الفضاء إلى حد يمتص الضوء (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%88%D8%A1) المار بجانبه بفعل الجاذبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9)، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم إذ لا يمكن لأي إشارة أو معلومة أو موجة أو جسيم الافلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود. وأمكن معرفة وجوده بمراقبة بعض الأشعاعات من الأشعة السينية التي تنطلق من المواد حين تتحطم جزيئاتها نتيجة أقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته، وللتوضيح فإن تحول الكرة الارضية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7% D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9) إلى ثقب أسود يستدعي تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الارض الحالية. أي بمعنى أنضغاط مادتها لجعلها من غير فراغات بينية في ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها، مما يجعلها صغيرة ككرة المنضدة في الحجم ووزنها الهائل يبقى على ما هو عليه. حيث أن الفراغات الهائلة بين الجسيمات الذرية نسبة لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها أو تحطيمها في الظروف العادية .
كان هذا تصورهم للثقوب السوداء , وهو تصور قد يقبل أو يرفض , فما هي وسيلة إثبات كل هذه التصورات العظيمة , جاء في نفس الصفحة :
" الثقوب السوداء لا دليل عليها سوى حسابات مبنية على النسبية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%A9) لذلك كان هناك من لم يصدق بها. وفي عام 1963م رصد "مارتن سميدت " وهو عالم فلكي أمريكا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A) الإنزياح نحو الأحمر في طيف جسم باهت يشبه النجم في اتجاه مصدر موجات الراديو فوجد أنة أكبر من كونه ناتج عن حقل جاذبية فلو كان انزياح بالجاذبية نحو الأحمر لكان الجسم كبير الكتلة وقريبا منا بحيث تنزاح مدرات الكواكب في نظام شمسي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85_%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A) . وهذا الانزياح نحو الأحمر ناتج توسع الكون (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86) وهذا يعني بدوره أن الجسم بعيدا جدا عنا و لكي يرى على هذه المسافة الكبيرة لابد وأنه يبث مقدار هائلاً من الطاقة والتفسير الوحيد لهذا ناتج انسحاق بالجاذبية ليس لنجم واحد بل لمنطقة مركزية من إحدى المجرات بكاملها وتسمى الكوازر وتعني شبيه النجوم. "
إذا فوسيلة الإثبات هي حسابات , ثم عدم تطابق لما ينبغي أن يكنه الأمر مع حساباتهم فكان هناك تفسير واحد ! لهذا الأمر وهو الثقوب السوداء ! إذا فليس في الأمر قطع ولا جزم وإنما تخرصات ومن الممكن أن يظهر لنا في القريب الآجل ما يخالفها ! والمشكلة أن علم الفلك كله صرح واه مبني على هذه الظنون وعلى الرغم من ذلك نسقط عليها آي القرآن .
وتمر الأيام والسنون ثم يظهر ستيفن هوكنج أحد أكبر المنظري للثقوب السوداء فيتراجع عن نظريته , وجاء في أحد مواقع الأخبار :
" خسر عالم الفيزياء والرياضيات الشهير ستيفن هوكنج واحدا من أشهر الرهانات في تاريخ العلوم بعد أن تراجع عن نظريته التي وضعها عام 1975 بشأن الثقوب الكونية السوداء والتي كانت سببا في ذيوع صيته.
وأقر مؤلف كتاب (التاريخ المختصر للزمن) وصاحب الكتب الأكثر مبيعا بأن عالم الفيزياء الامريكي جون بريسكل كان محقا في التشكيك في صحة نظريته وقد أعطاه كتابا عن كرة البيسبول مكافأة له. وقال هوكنج البالغ من العمر 62 عاما: أنا مستعد للتسليم بخسارتي للرهان. "
إذا فالمسألة نفسها تخمينات وظنون واليوم تراجع عن جزء من النظرية وغدا تراجع آخر قد يجتث النظرية من الجذور ! – وأنا عن نفسي لا أومن بوجود ما يسمى بالثقوب السوداء هذه , وأرفض أن يفسر كتاب الله تبعا لتخرصات وأوهام بعض الفلكيين الغربيين .
يتبع .............